ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 19-02-05, 03:36 AM
البحار
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو داود الكناني بارك الله فيك وجزاك خيرا علي النصيحة الثمينة

انا يا اخي بارك الله فيك لم افتي او انطق بكلمة واحدة من عندي في مشاركتي بل هي نقول نقلتها فقط

وكان سببها ان الاخ هشام المصري طلب نص الشافعي في الام فنقلته
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 19-02-05, 03:46 AM
هشام المصري هشام المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-04
المشاركات: 93
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أخ البحار
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19-02-05, 10:25 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 133
افتراضي

نحن هنا نحقق مذهب الشافعية ومعناه تحرير القول المعتمد في المذهب
والقول المعتمد هو المفتى به فربما كان نصا للإمام في الجديد أو في القديم او وجها للخراسانيين أو البغداديين أو قولا مخرجا ، فالإلزام هنا لا يكون بنص الشافعي ولكن بالمعتمد في المذهب الذي يكون في كتب المتأخرين المعتمدة .
وإذا كان الأمر كذلك فلا مدخل هنا لشيوخ آخرين من خارج المذهب مع احترامنا الكامل وتقديرنا لعلومهم وحتى لا يتشعب الموضوع .
أما إذا سألت عن رأي الشيوخ فلان وفلان من خارج المذهب في المسألة فهذا له شأن آخر.
__________________________________________________ ___
أخونا الشيخ أبوداود الكناني
أحببناك في الله زادك الله توفيقا وعلما أنت وجميع المشايخ
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19-02-05, 05:44 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا
هنا عدة مسائل
اولا
عورة المرأة في الصلاة
ثانيا
قال الرافعي
(وقوله عورة في الصلاة أشار به إلى ان العورة قد تطلق لمعنى آخر وهو ما يحرم النظر إليه وكلامن
الآن فيما يجب ستره في الصلاة فاما ما يجوز النظر إليه وما لا يجوز فيذكر في اول كتاب النكاح)
هذا فيما يحل النظر اليه او لايحل

ثالثا
عورة المرأة أمام الرجال الأجانب

فأما المسألة الأولى فليست مسألتنا
والشافعية استدلوا لذلك بأدلة من ذلك
كما في نهاية المحتاج
(و) عورة (الحرة) (ما سوى الوجه والكفين) فيها ظهرا وبطنا إلى الكوعين لقوله تعالى {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} قال ابن عباس وعائشة: هو الوجه والكفان)
واخترت كتاب الرملي لسبب ما سيأتي بيانه

المسألة الثانية
فيما يجوز للرجل النظر اليه من المراة الاجنبية اذا أمن الفتنة
فأكثر المتقدمين ( قاله الرافعي في المحرر ) على جواز النظر الى الوجه والكفين
وكونه قول أكثر الاصحاب هو ما ذكره غير واحد من علماء الشافعية
وعلى سبيل المثال لا الحصر زكريا الانصاري
فلا عتب على البيهقي ان هو نقل كلام الشافعي في تفسير هذه الاية
فالبيهقي من المتقدمين بالنظر الى غيره والبيهقي أصلا يستدل لكلام الشافعي - رحمه الله

وبوب عليه البيهقي
(باب تخصيص الوجه والكفين بجواز النظر إليها عند الحاجة قال الله تبارك وتعالى { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } قال الشافعي رحمه الله إلا وجهها وكفيها قال الشيخ رحمه الله وقد روينا هذا التفسير في كتاب الصلاة عن بن عباس وابن عمر وعائشة ثم عن عطاء وسعيد بن جبير وفي رواية أخرى عن بن عباس وعطاء باطن الكف

)

فلا علاقة للخراسانيين والعراقيين في المسألة
فهذه المسألة
الشافعية يذكرونها في ابواب الخطبة
وسياتي مزيد تفصيل حول هذا (وهي مسألة معروفة)

نرجع الى مسألتنا في الروضة

(وإن لم يخف، فوجهان، قال أكثر الاصحاب لا سيما المتقدمون: لا يحرم، لقول الله تعالى: * (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) * وهو مفسر بالوجه والكفين، لكن يكره، قاله الشيخ أبو حامد وغيره. والثاني: يحرم، قاله الاصطخري وأبو علي الطبري، واختاره الشيخ أبو محمد، والامام، وبه قطع صاحب المهذب والروياني، ووجهه الامام باتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات)
........ الخ
انتهى
وهذا كله كلام الرافعي وأقره النووي




وأما النووي فاختار التحريم هو ما نقله اخونا الشيخ الكناني - وفقه الله
(و يحرم نظر فحل بالغ إلى عورة حرة كبيرة أجنبية و كذا وجهها و كفيها عند خوف الفتنة و كذا عند الأمن على الصحيح أ.ه )

والنووي - رحمه الله يذهب مذهب الاحتياط في أمر النظر وقد بالغ في ذلك كما في مسألة النظر إلى الأمرد وقد تعقب من قبل عدد من الشافعية

والذي يظهر هو فساد الزمان في عصر النووي وابن الجوزي وابن تيمية حيث رأينا لهم فتاوى حول مسألة النظر إلى الأمرد
ولعل هذا الفساد هو الذي جعل هولاء يختارون التحريم حتى عند أمن الفتنة

وهو واضح لان أكثر المتقدمين كانوا على الجواز

عموما النووي اختار تحريم النظر
فهل النووي اختار أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها وانه لايجوز لها ابداء الوجه والكفين وانهما عورة في حقها بحيث لايجوز لها كشفه
وأن الوجه عورة
وأهم شيء عندي كون الوجه عورة أولا
فهناك من يقول بانه يجب عليها ان تغطي وجهها لفساد الزمان
الا ان الاصل لديه ان الوجه ليس بعورة

قال الرملي في نهاية المحتاج
(إذ ظاهر كلامهما أن الستر واجب لذاته فلا يتأتى هذا الجمع)
وهو الذي نقله الشريبني واعتمد عليه
ولكن هناك خلاف بين الشافعية في هذا الظاهر
وفي كون كلام النووي والرافعي ظاهر فيما ذهب اليه الرملي او لا

فمثلا
قال ابن حجر المكي
(]في تحفة المحتاج [/COLOR]
في شرح قول المصنف
(وَيَحْرُمُ نَظَرُ فَحْلٍ بَالِغٍ إلَى عَوْرَةِ حُرَّةٍ كَبِيرَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ)

((أجنبية)، وهي ما عدا وجهها وكفيها بلا خلاف لقوله تعالى {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}، ولأنه إذا حرم نظر المرأة إلى عورة مثلها كما في الحديث الصحيح فأولى الرجل. (وكذا وجهها) أو بعضه ولو بعض عينها، أو من وراء نحو ثوب يحكى ما وراءه (وكفها)، أو بعضه أيضا، وهو من رأس الأصابع إلى الكوع (عند خوف الفتنة) إجماعا من داعية نحو مس لها، أو خلوة بها وكذا عند النظر بشهوة بأن يلتذ به، وإن أمن الفتنة قطعا (وكذا عند الأمن) من الفتنة فيما يظنه من نفسه وبلا شهوة (على الصحيح) ووجهه الإمام باتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ولو حل النظر لكن كالمرد وبأن النظر مظنة للفتنة ومحرك للشهوة فاللائق بمحاسن الشريعة سد الباب والإعراض عن تفاصيل الأحوال كالخلوة بالأجنبية وبه اندفع ما يقال هو غير عورة فكيف حرم نظره ووجه اندفاعه أنه مع كونه غير عورة نظره مظنة للفتنة، أو الشهوة ففطم الناس عنه احتياطا على أن السبكي قال الأقرب إلى صنيع الأصحاب أن وجهها وكفيها عورة في النظر ولا ينافي ما حكاه الإمام من الاتفاق نقل المصنف عن عياض الإجماع على أنه لا يلزمها في طريقها ستر وجهها وإنما هو سنة وعلى الرجال غض البصر عنهن للآية، لأنه لا يلزم من منع الإمام لهن من الكشف لكونه مكروها وللإمام المنع من المكروه لما فيه من المصلحة العامة وجوب الستر عليهن بدون منع مع كونه غير عورة ورعاية المصالح العامة مختصة بالإمام ونوابه نعم من تحققت نظر أجنبي لها يلزمها ستر وجهها عنه وإلا كانت معينة له على حرام فتأثم. ثم رأيت أبا زرعة أفتى بما يفهمه فقال في أمة جميلة تبرز مكشوفة ما عدا ما بين السرة والركبة والأجانب يرونها محل جواز بروزها الذي أطلقوه إذا لم يظهر منها تبرج بزينة ولا تعرض لريبة ولا اختلاط لمن يخشى منه عادة افتتان بمثل ذلك وإلا أثمت ومنعت وكذا الأمرد ا ه ملخصا وكون الأكثرين على مقابل الصحيح لا يقتضي رجحانه لا سيما وقد أشار إلى فساد طريقتهم بتعبيره بالصحيح ووجهه أن الآية كما دلت على جواز كشفهن لوجوههن دلت على وجوب غض الرجال أبصارهم عنهن ويلزم من وجوب الغض حرمة النظر ولا يلزم من حل الكشف جوازه كما لا يخفى فاتضح ما أشار إليه بتعبيره بالصحيح ومن ثم قال البلقيني: الترجيح بقوة المدرك والفتوى على ما في المنهاج وسبقه لذلك السبكي وعلله بالاحتياط فقول الإسنوي الصواب الحل لذهاب الأكثرين إليه ليس في محله وأفهم تخصيص حل الكشف بالوجه حرمة كشف ما عداه من البدن حتى اليد، وهو ظاهر في غير اليد، لأنه عورة ومحتمل فيها، لأنه لا حاجة لكشفها بخلاف الوجه واختيار الأذرعي قول جمع بحل نظر وجه وكف عجوز يؤمن من نظرهما الفتنة لآية {والقواعد من النساء} <ص: 194> ضعيف ويرده ما مر من سد الباب، وأن لكل ساقطة لاقطة ولا دلالة في الآية كما هو جلي بل فيها إشارة للحرمة بالتقييد بغير متبرجات بزينة واجتماع أبي بكر وأنس بأم أيمن وسفيان وإضرابه برابعة رضي الله عنهم لا يستلزم النظر على أن مثل هؤلاء لا يقاس بهم غيرهم ومن ثم جوزوا لمثلهم الخلوة كما يأتي قبيل الاستبراء إن شاء الله تعالى
انتهى

تأمل قول ابن حجر المكي

(ولا يلزم من حل الكشف جوازه)حل الكشف اي كشف الوجه
جوازه أي جواز النظر إلى الوجه

فكلام الرملي محل بحث
وهل فهم أئمة الشافعية من كلام النووي والرافعي هذا أو لا

ولايقال هنا يقدم قول الرملي ونحو ذلك فهذه مسألة خلاف بين الشافعية

وكلام زكريا الأنصاري هو في النظر

وتأمل عبارة التحفة جيدا

وكلام الشربيني

و المرأة منتقبة إلا أن تكون في مكان و هناك أجانب لا يحترزون عن النظر إليها فلا يجوز لها رفع النقاب )
هو مثل ما جاء في التحفة
(نعم من تحققت نظر أجنبي لها يلزمها ستر وجهها عنه وإلا كانت معينة له على حرام فتأثم)
وهذا لايلزم منه وجوب التغطية اذا عرفت ان الرجل لاينظر اليها أو أمنت ذلك

وكلامي هنا على عبارة
التحفة

وللموضوع تتمة

تنبيه قد سبق وان أشار الى هذا التفريق الدقيق الشيخ محمد رشيد - وفقه الله
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 19-02-05, 07:37 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تنبيه
قولكم - وفقكم الله ورعاكم
(ثم مسألة أخرى لم يتعرض لها-في المذهب من المتقدمين- إلا الخطيب وهي-المغني/ج3/167- هل يحرم النظر إلى المنتقبة التي لا يتبين منها غير عينيها و محاجرها أو لا؟
قال الأذرعي لم أر فيه نصا و الظاهر أنه لا فرق لاسيما إذا كانت جميلة فكم من المحاجر من خناجر أ.ه
)
انتهى
هذه المسألة نص عليها العلماء
في النهاية
((وكذا وجهها) أو بعضه ولو بعض عينها )
وفي التحفة
((وكذا وجهها) أو بعضه ولو بعض عينها، أو من وراء نحو ثوب يحكى ما وراءه )

انتهى
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19-02-05, 11:40 PM
أبو محمد المطيري أبو محمد المطيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 126
افتراضي

جزاكم الله خيرا : يا شيخ ابن وهب
لا بد من التفريق بين مسألة الكشف للوجه و النظر إليه كما قلتم
=
و أنا و الله أتعجب من طريقة بعض الكتابات بل و المداخلات في هذا المنتدى ففرق بين أن نرجّح القول كأن نرجح عدم جواز كشف الوجه ثم نبني على ذلك بناء آخر لا علاقة له بذلك و هو التشكيك في نسبة مذاهب العلماء المشهورين إليهم لأن عالما شكك فيها كما هو حاصل من بعض من يرجّح عدم جواز كشف الوجه

=
ثم مسألة كشف الوجه مسألة معروفة لا يمكن محو الخلاف فيها من أحد الطرفين و كلام بعض التابعين و من دونهم فيها مختلف اختيارا و ترجيحا و استدلالا فما فيها جديد و إن حاول بعض الناس التجديد فيها بإباحة أو منع
فيبقى النظر في الدليل ثم الإنصاف و ترك التشديد فيما لا يصلح التشديد فيه .

ولقد سبق لي في سنوات تدريس سورة النور للطلاب و الطالبات في الجامعة و أمعنت جهدي في النظر في كتب التفسير و تأمل عبارات المفسرين فرأيت الخلاف ماثلا بين الصحابة و غيرهم فيها فهذا ابن عباس له قول يخالف قول ابن مسعود و هذا عبيدة السلماني من كبار علماء التابعين يقول تبدي عينا واحدة و يقول بعض التابعين بجواز كشف الوجه و الكفين ويكفي من ذلك للمنصف أن يتأمل كلام الطبري و كلام الثعلبي و كلام القرطبي و ابن الجوزي و البغوي و ابن كثير و الواحدي و السمعاني فضلا عن أن ينظر في مطبوع التفاسير و مخطوطها
فارحموا المسلمين من توسيع الخلاف بلا طائل ملموس و مع هذا فلا يطن أني أرجح جواز كشف الوجه و لكن الإنصاف عزيز
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 23-02-05, 05:52 PM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا:أشكر للشيخ ابن وهب مروره الكريم هنا و هذه التقيدات المفيدة التي سطرها وسيكون البدء مع الشيخ الكريم من محل بحث الشيخ الكريم و هو قول ابن حجر الهيتمي: ولا يلزم من حل الكشف جوازه
فقال الشيخ شارحا: حل الكشف اي كشف الوجه جوازه أي جواز النظر إلى الوجه
فكلام الرملي محل بحث
وهل فهم أئمة الشافعية من كلام النووي والرافعي هذا أو لا

ولايقال هنا يقدم قول الرملي ونحو ذلك فهذه مسألة خلاف بين الشافعية

وكلام زكريا الأنصاري هو في النظر

وتأمل عبارة التحفة جيدا أ.ه

و جوابي هو من رجع إلى أول الموضوع علم جيدا أنني أقر أنه هناك خلاف بين الأصحاب في المذهب في هذه المسألة على وجهين
الوجه الأول أن الوجه و الكفين ليسا بعورة
الوجه الثاني:أنهما عورة
و هنا يأتي دور الترجيح –لأهل الترجيح في المذهب-كالإمام النووي
نعود إلى كلام القاضي عياض المالكي الذي مال إليه الهيتمي و هو: نقل المصنف عن عياض الإجماع على أنه لا يلزمها في طريقها ستر وجهها وإنما هو سنة وعلى الرجال غض البصر عنهن للآية،
و إنما أعرضت عنه لأن الخطيب الشربيني ذكره في المغني(ج3/167):فقال بعد أن ذكر كلام القاضي المالكي و قال بعض المتأخرين-قلت يقصد الهيتمي-إنه لا تعارض في ذلك بل منعهن من ذلك لا لأن الستر واجب عليهن في ذاته بل لأن فيه مصلحة عامة و في تركه إخلال بالمروءة أ.ه
قال الشربيني –معقبا-و ظاهر كلام الشيخين- قلت يعني الرافعي و النووى- أن الستر واجب لذاته فلا يتأتى هذا الجمع و كلام القاضي ضعيف و حيث قيل بالجواز –كره-و قيل خلاف الأولى و حيث قيل بالتحريم وهو الراجح .أ.ه
و أظن أن الكلام هنا واضح ومن هذا التفصيل السابق تعلم فضيلة الشيخ أن قولكم-حفظكم الله- وكلام الشربيني

و المرأة منتقبة إلا أن تكون في مكان و هناك أجانب لا يحترزون عن النظر إليها فلا يجوز لها رفع النقاب هو مثل ما جاء في التحفة أ.ه
هو ليس في مثلية ما جاء في التحفة بل هو عكسه تماما
قولكم-حفظكم الله - تنبيه
قولكم - وفقكم الله ورعاكم
ثم مسألة أخرى لم يتعرض لها-في المذهب من المتقدمين- إلا الخطيب وهي-المغني/ج3/167- هل يحرم النظر إلى المنتقبة التي لا يتبين منها غير عينيها و محاجرها أو لا؟
قال الأذرعي لم أر فيه نصا و الظاهر أنه لا فرق لاسيما إذا كانت جميلة فكم من المحاجر من خناجر أ.ه
انتهى
هذه المسألة نص عليها العلماء
في النهاية
وكذا وجهها أو بعضه ولو بعض عينها
وفي التحفة
وكذا وجهها أو بعضه ولو بعض عينها، أو من وراء نحو ثوب يحكى ما وراءه
انتهى

قلت :جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة النفيسة الغالية
و ختاما :إن تدرج الفتوى داخل كل مذهب أمر معروف لطلبة العلم فأخاف أن تكون النفرة من البعض من أن يكون الراجح عند الشافعية أن الوجه والكفين عورة لذاتهما –على ما رجحه الشربيني من ظاهر كلام الرافعي و النووي-ورائها ما ورائها
أيها الأخوة الماء المشمس :قال عنه الإمام الشافعي ولا أكره المشمس إلا من جهة الطب
ثم اختلف فيه الأصحاب على سبعة أوجه حتى أن بعضهم جزم بالتحريم لأنه عنده يورث البرص فجزم بالتحريم و الذي رجحه الرافعي أنه مكروه على الأصح
ثم بعد ذلك كله الذي ترجح لمحقق المذهب الإمام النووي هو ما قاله في الروضة :الراجح من حيث الدليل أنه لا يكره مطلقا و هو مذهب أكثر العلماء و ليس للكراهة دليل يعتمدأ.ه
فمثل هذا ستجد عند السادة الحنابلة منه الحظ الأوفر و كذا السادة المالكية و السادة الحنفية فتحقيق المذهب أمر و نصوص إمام المذهب أمر آخر
و أما كلام أبي محمد فنقول له إن أردت أن تعرف الراجح من أقوال الإمام أحمد في مسألة فلا تفتح سؤالات أحمد ولاتفسير الطبري والثعالبي و القرطبي ولكن تفتح كتب شيخ الإسلام ابن تيمية و ابن القيم و ابن عثيمين و بكر بن عبد الله
و أنا ما قلت بدعا من القول حتى تتهم الشرفاء بالتشكيك في مذاهب العلماء و أنا ما كتبتها إلا بعد دراستها على شيوخي الشافعية في بلادنا تلاميذ العلامة المطيعي و خريجي الشريعة الذين يدرسون المذهب منذ ثلاثين سنة وما قررته يعلمه كل طالب علم يدرس المذهب الشافعي لكن أهل الراجح حفظوا أن أبا حنيفة و مالك و الشافعي و قول للإمام أحمد أنهما ليسا بعورة وقول للإمام أحمد أنهما عورة لذا الراجح أنهما ليسا بعورة
و لكن عند التحقيق في كل مذهب سيتضح لك أمور ما كنت تعلمها و تدريسك لسورة النور شيء والترجيح بين الأقوال المختلفة في مذهب الشافعية شيء آخر
و ها هو إمام الحرمين الجويني ينقل إتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات الوجوه
يقول العلامة الزبيدي الشافعي في -إتحاف السادة المتقين-(ج7/17):قوله لها في تلك الحالة:لا تكشفي وجهك أي استري وجهك واجب أو مباح أو حرام لا يخلو من أحد الثلاثة فإن قلتم :إنه واجب فهو الغرض المطلوب لأن الكشف معصية و النهي عن المعصية حق
و قال العلامة شمس الدين الرملي الشهير بالشافعي الصغير في نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (ج6/187)معلقا:و به يندفع القول بأنه-أي الوجه- غير عورة أ.ه
قلت:و ما أتفق عليه الرافعي و النووي و الرملي و الشربيني وغيرهم هو الذي استقر عليه المذهب و هو الذي يجب على المتذهب بهذا المذهب أن يفتي به و يدفع به في خاصرة مبيحي السفور

و الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 23-02-05, 06:28 PM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تنبه أفادني به شيخنا الحبيب ابن وهب أن الزبيدي حنفي
فجزاه الله خيرا على أمرين
أولا النصيحة السرية و التي تدل على نفس زكية
ثانيا:على هذا التصويب منه لهذا الخطأ
فجزاه الله كل خير و بارك له في العلم و المال و الأهل و الولد
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-03-05, 01:44 AM
أبو محمد المطيري أبو محمد المطيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 126
افتراضي

مرحبا بك يا أبا دواود
قد تعلم أنه لا يغنيك نظرك في كتب فقهاء الشافعية عن النظر في كلام المفسرين في الآية التي هي موضع الاختلاف َبلهَ النظر في كلام الصحابة و التابعين و من بعدهم من الأئمة المرضيين
ولستُ بحمد الله ممن يهمل النظر في كلام الأئمة سواء شيخ الإسلام ابن تيمية و ابن القيم أو غيرهم لكني لا أحجّر واسعا ولا أجعل كلام إمام ما نصّا أردّ إليه كلام غيره كما أصنع بمتشابه القرآن و أما اختلاف إئمة الشافعية و ترجيح النووي و الرافعي فلا يبيح لك لمز مثل البيهقي بعدم الإتقان و هو أرفع منهما طبقة و أجل معرفة بكلام الشافعي نصا و جمعا مع استقلاله بأدوات الاجتهاد
و أما الدخول معك في كلام متأخري الشافعية فما قصدت إليه ولكن أحببت من مثلكم في فضلكم أن تسيروا رويدا فقد يمر بك الزمان فيخفض من بعض صولتك على خصمك
فليس كل العلم قد حويته
كلا ولا العشر ولو أحصيته
حرسني الله وإياك من مضلات الأهواء
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-03-05, 03:29 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الذي يجب على المتذهب بهذا المذهب أن يفتي به و يدفع به في خاصرة مبيحي السفور

بمعنى آخر:

الذي يجب على المتذهب بمذهب الشافعي أن يفتي بما يقرره العلامة أبو داود الكناني و يدفع به في خاصرة مبيحي السفور من أمثال الشافعي والبيهقي ....

فائدة علمية لا عدمنا مثلها من العلامة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.