ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #391  
قديم 21-06-15, 10:18 PM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الرابعة و الخمسون :
كتب الرافعي محاورة طريفة بين قط هزيل و قط سمين و قد اختلفت حظوظهما في الحياة، و فيها من سحر البيان و الفكر الخلاب ما يهزك و يروعك ، و مما جاء فيها:" فقال الهزيل: إنك ضخم ولكنك أبله، أما علمت -ويحك- أن الـمِحْنَة فـي العيش هي فكرة وقوّة، وأن الفكرة والقوة هما لذّة ومنفعة، وأن لـهفة الـحرمان هي التـي تضع فـي الكسب لذّة الكسب، وسُعَار الـجوع هو الذي يـجعل فـي الطعام من الـمادة طعامًا آخر من الروح ، وأنَّ ما عُدل به عنك من الدنيا لا تعوِّضك منه الشحمة واللحمة، فإنَّ رغباتنا لا بد لـها أن تـجوع و تغتذي كما لا بدّ من مثل ذلك لبطوننا؛ ليوجد كل منهما حياته فـي الـحياة, والأمور الـمطمئنة كهذه التـي أنت فيها هي للحياة أمراض مطمئنة، فإن لـم تنقص من لذّتـها فهي لن تزيد فـي لذتـها، ولكن مكابدة الحياة زيادة فـي الحياة نفسها.
وسرّ السعادة أن تكون فيك القوى الداخلية التـي تـجعل الأحسن أحسن مـمّا يكون، وتـمنع الأسوأ أن يكون أسوأ مـمّا هو، وكيف لك بـهذه القوّة وأنت وادعٌ قارٌّ مـحصور من الدنيا بين الأيدي والأرجل؟ إنك كالأسد فـي القفص، صغُرت أَجـَمَتُهُ ولـم تزل تصغر حتـى رجعت قفصًا يـحدُّه ويـحبسه، فصغر هو ولـم يزل يصغر حتـى أصبح حركة فـي جلد؛ أمّا أنا فأسد على مـخالبـي و وراء أنيابـي، وغَيْضَتـي أبدًا تتسع ولا تزال تتسع أبدًا، وإن الـحرية لتجعلنـي أتشمّم من الـهواء لذّة مثل لذّة الطعام، وأستروح من التراب لذة كلذة اللحم، وما الشقاء إلا خَلَّتان من خلال النفس: أما واحدة فأن يكون في شرهك ما يجعل الكثير قليلًا، وهذه ليست لـمثلي ما دمت على حد الكَفَاف من العيش؛ وأما الثانية فأن يكون في طمعك ما يـجعل القليل غير قليل، وهذه ليس لـها مثلي ما دمتُ على ذلك الحدّ من الكفاف. والسعادة والشقاء كالـحقّ والباطل، كلّها من قِبَل الذات، لا من قبل الأسباب والعلل، فمن جاراها سَعِد بها، ومن عكسها عن مجراها فبها يشقَى.
ولقد كنتُ الساعةَ أَخْتِل فأرة انـجحرتْ فـي هذا الشق، فطمعتُ منها لذة وإن لم أُطعم لـحمًا، وبالأمس رمانـي طفل خبيث بـحـجر يريد عقري فأحدث لـي وجعًا، ولكنّ الوجع أحدث لـي الاحتراس، وسأغشَى الآن هذه الدار التـي بإزائنا، فأية لذة فـي السَّلَّة والـخطفة والاستراق والانتهاب ثـم الوثب شدًّا بعد ذلك؟ هل ذقت أنت بروحك لذة الفرصة والنهزة، أو وجدت في قلبك راحة الـمخالسة واستراق الغفلة من فأرة أو جُرَذ، أو أدركت يومًا فرحة النجاة بعد الرَّوَغان من عابث أو باغٍ أو ظالم؟ وهل نالتك لذة الظفر حين هوّلك طفل بالضرب، فهوَّلته أنت بالعضّ والعقر، ففرَّ عنك منهزمًا لا يلوي؟ "وحي القلم ، 1/ 51، 52
رد مع اقتباس
  #392  
قديم 23-06-15, 04:59 AM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الخامسة و الخمسون :
قال الرافعي :" إنه متـى ثَقُلَ الـهمّ على نفس من الأنفس، ثَقُل على ساعتها التي تكون فيها، فتطول كآبتها ويطول وقتها جـميعًا"وحي القلم ، 1/ 56


الفائدة السادسة و الخمسون :
قال الرافعي :"ومن أحرز نفسه من عدوّه فذاك قتل عدوّه، فإن لـم يقتله فقد غاظه بالهزيـمة، وذاك عند الأبطال فنّ من القتل" وحي القلم ،1/ 56
رد مع اقتباس
  #393  
قديم 23-06-15, 10:17 PM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة السابعة و الخمسون:
قال الرافعي :" لعمري إن قوّة الشباب فـي الشباب أقوى من حكمة الشيوخ فـي الشيوخ، وما نَفْع الحكمة إذا لـم تكن إلا رأيًا له ما يـمضيه، كرأي الشيخ الفانـي، يرى بعقله الصواب حين يكون جسمه هو الـخطأ مركبًا في ضعفه غلطة على غلطة لا عضوًا على عضو؟ وهل الرأي الصحيح للعالـم الذي نعيش فيه إلا بالـجسم الذي نعيش به؛ وما جدوى أن يعرف الكبير حكمة الـموت، وهو من الضعف بـحيث تنكسر نفسه للمرض الـهيِّن، فضلًا عن الـمـرض الـمعضل، فضلًا عن الـمرض الـمزمن، فضلًا عن الـموت نفسه؛ وما خطر أن يـجهل الشباب تلك الحكمة، وهـو من قوة النفس بحيث لا يبالـي الـموت، فضلًا عن الـمرض؟
لو أُذن الشاب من الفتيان بيوم انقطاع أجله، وعلم أنه مصبحه أو مـمسيه, لأمدته نفسه بأرواح السنين الطويلة، حتى ليرى أن صبح الغد كأنـما يأتـي من وراء ثلاثين أو أربعين سنة؛ فما يتبيَّنه إلا كالفكر الـمنسيّ مضى عليه ثلاثون سنة أو أربعون. ولو أُذن الشيخ بيوم مصرعه، وأيقن أن له مهلة إلى تـمام الـحَوْل، لطار به الذعر واستفرغه الوَجَل من ساعته؛ ورأى يومه البعيد أقرب إليه من الصبح، وابتلتْه طبيعة جسمه الـمختلّ بالوساوس الكثيرة، تـجتلبها كما تـجتلب الرياح صدوع الـمنزل الـخرب. فذاك بالشباب يقبض على الزمن؛ فيعيش في اليوم القصير مثل العام رخيًّا مـمدودا ؛ فهو رابطٌ جَلْد ؛ وهذا بالكِبَر يقبض الزمن عليه فيعيش فـي العام الطويل مثل اليوم متلاحقًا آخره بأوّله، فهو قلقٌ طائر. ولا طبيعة للزمن إلا طبيعة الشعور به، ولا حقيقة للأيام إلا ما تضعه النفس في الأيام ". وحي القلم ، 1/ 60

الفائدة الثامنة و الخمسون:
قال الرافعي : "إن الألـم هو فهم الألـم لا غير. فما أقبح علم العقل إذا لـم يكن معه جهل النفس به وإنكارها إياه. حسب العلم والعلماء فـي السخرية بـهم وبه هذه الحقيقة من النفس. أنا لو ناطحت كبشًا من قُروم الكباش، ووقفت أفكر وأدبِّر وأتأمّل، وأعتبر شيئًا بشيء ؛ ذهب فكري بقوتـي، واسترخى عصبـي، وتحلَّل غضبـي كله،وكان العلم وَبَالًا عليَّ؛ فإن حاجتـي حينئذ إلى الروح وقواها وأسبابـها أضعاف حاجتـي إلى العلم. والروح لا تعرف شيئًا اسمه الـموت، ولا شيئًا اسمه الوجع؛ وإنما تعرف حظها من اليقين، وهدوءها بـهذا الـحظ، واستقرارها مؤمنة ما دامت هادئة مستيقنة" وحي القلم ، 1/ 60، 61

الفائدة التاسعة و الخمسون :
قال الرافعي:"كل حيّ فإنـما هو شيء للحياة أُعطِيَها على شرطها، وشرطها أن تنتهي، فسعادته فـي أن يعرف هذا ويقرّر نفسه عليه حتى يستيقنه، كما يستيقن أن الـمطر أوّل فصل الكلأ الأخضر. فإذا فعل ذلك وأيقن واطمأنّ، جاءت النهاية متمّمة له لا ناقصة إيّاه، وجرت مع العمر مـجرى واحدًا وكان قد عرفها وأعدّ لها. أما إذا حسب الـحي أنه شيء فـي الحياة ، وقد أعطِيَها على شرطه هو، من توهُّم الطمع فـي البقاء والنعيم، فكل شقاء الـحي فـي وهـمه ذاك, وفـي عمله على هذا الوهم, إذ لا تكون النهاية حينئذ فـي مـجيئها إلا كالعقوبة أنزلت بالعمر كله، وتـجـيء هادمة منغّصة، ويبلغ من تنكيدها أن تسبقها آلامها؛ فتؤلم قبل أن تجيء، شرًّا مما تؤلـم حين تجيء!" وحي القلم ، 1 / 61
رد مع اقتباس
  #394  
قديم 23-06-15, 11:25 PM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الستون :
قال الرافعي :"إنّ الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش معدًّا لـها؛ فإن كان معدًّا لـها عاش راضيًا بها، فإن عاش راضيًا بـها كان عمره في حاضر مستمر، كأنه فـي ساعة واحدة يشهد أوّلـها ويـحسّ آخرها، فلا يستطيع الزمن أن ينغّص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير مـحاول فـي الليل أن يبعد الصبح، ولا فـي الصبح أن يبعد الليل...والإنسان وحده هو التَّعِس الذي يـحاول طرد نهايته، فيشقى شقاء الكبش الأخرق الذي يريد أن يطرد الليل، فيبيت ينطح الظلمة الـمُتَدَجِّيَة على الأرض، وهو لـحمقه يظنّ أنه ينطح الليل بقرنيه ويزحزحه...!". وحي القلم ، 1/ 61
رد مع اقتباس
  #395  
قديم 24-06-15, 02:38 AM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الواحدة و الستون :
قال الرافعي على لسان خروفين يتحاوران :" (قال الخروف الصغير) :إن الإنسان يستطيب لـحمنا، ويتغذى بنا، ويعيش علينا،فما أسعدنا أن نكون لغيرنا فائدة وحياة ، وإذا كان الفناء سعادة نعطيها من أنفسنا، فهذا الفناء سعادة نأخذها لأنفسنا. وما هلاك الـحيّ لقاء منفعة له أو منفعة منه إلا انطلاق الحقيقة التي جعلته حيًّا، صارت حرّةً فانطلقت تعمل أفضل أعمالـها.
قال الكبير: لقد صدقت والله ، ونـحن بـهذا أعقل وأشرف من الإنسان؛ فإنه يقضي العمر آخذًا لنفسه، متكالبًا على حظِّها، ولا يعطي منها إلا بالقهر والغلبة والخوف. تعال أيها الذابح، تعال خذ هذا اللحم وهذا الشحم؛ تعال أيها الإنسان لنعطيك؛ تعال أيها الشحاذ!" وحي القلم ، 1 / 62
رد مع اقتباس
  #396  
قديم 26-06-15, 11:26 PM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الثانية و الستون:

قال الرافعي :"وكثيــــــرًا ما تكون النعمة بذيئــــــــــةً وَقَاحًا سيِّئة الأدب في أولاد الأغنياء، وكثيرًا ما يكون الغنى في أهله غِـــــــــنًـى من السيئات لا غير!" وحي القلم ، 1 / 63
رد مع اقتباس
  #397  
قديم 26-06-15, 11:26 PM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الثالثة و الستون :

قال الرافعي :" ولقد كان يـجب لابن المدير هذا الشرف الصبياني. لو أنه يوم وُلد لم يولد ابن ساعته كأطفال الناس، بل وُلد ابن عشر سنين كاملة لتشهد له الطبيعة أنه كبير قد انصدعت به معجزة! وإلا فكيف يمشي الجنديّ من جنود الدولة وراء طفل فيتبعه ويـخدمه وينصاع لأمره؛ وهذا الجنديّ لو كان طريد هزيـمة قد فرَّ فـي معركة من معارك الوطن، وأريد تـخليده في هزيـمته وتخليدها عليه بالتصوير, لـما صُوِّر إلا جنديًّا في شارته العسكريَّة منقادًا لـمثل هذا الطفل الصغير كالخادم؛ في صورة يكتب تحتها: "نُفَايَة عَسْكَرِيَّة! "
ليس لهذا الـمنظر الكثير حدوثه في مصر إلا تأويل واحد: هو أن مكان الشخصيات فوق الـمعاني، وإن صغرت تلك وجلَّت هذه؛ ومن هنا يكذب الرجل ذو المنصب، فيُرفع شخصه فوق الفضائل كلها؛ فيكبر عن أن يكذب فيكون كذبه هو الصدق، فلا ينكر عليه كذبه أي: صدقه! ويـخرج من ذلك أن يتقرَّر في الأمة أن كذب القوَّة صدق بالقوَّة!
وعلى هذه القاعدة يقاس غيرها من كل ما يـخذل فيه الحق. ومتى كانت الشخصيات فوق المعاني السامية طفقت هذه المعانـي تـموج موجها مـحاولة أن تعلوَ، مكرهة على أن تنزل؛ فلا تستقيم على جهة ولا تنتظم على طريقة؛ وتقبل بالشيء على موضعه، ثم تكرّ كَرَّها فتدبر به إلى غير موضعه، فتضل كل طبقة من الأمة بكبرائها، ولا تكون الأمة على هذه الحالة في كل طبقاتها إلا صغارًا فوقهم كبارهم؛ وتلك هي تـهيئة الأمة للاستعباد متى ابتُليتْ بالذي هو أكبر من كبارها؛ ومن تلك تنشأ في الأمة طبيعة النفاق يحتمي به الصغر من الكبر، وتنتظم به أُلْفَة الحياة بين الذلة والصولة!".وحي القلم، 1 / 63، 64
رد مع اقتباس
  #398  
قديم 27-06-15, 11:32 PM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الرابعة و الستون :

قال الرافعي :" هذه الطبيعة حين ينطلق فيها جـماعة الأطفال على سجيَّتهم وسجيَّتها, إنـما هي الـمدرسة التي لا جدران لـها، وهي تربية الوجود للطفل تربيةً تتناوله من أدق أعصابه فتبدِّد قواه ثـم تـجمعها له أقوى ما كانت، وتفرِّغه منها ثـم تـملؤه بـما هو أتـمّ وأزيد وبذلك تُكْسِبُه نـموّ نشاطه، وتعلّمه كيف ينبعث لتحقيق هذا النشاط، فتهديه إلـى أن يبدع بنفسه ولا ينتظر من يبدع له، وتـجعل خطاه دائمًا وراء أشياء جديدة، فتُسدِّده من هذا كله إلى سر الإبداع والابتكار، وتلقِّيه العلمَ الأعظمَ فـي هذه الحياة، علمَ نَضْرة نفسه وسرورِها ومرحِها، وتطبعه على الـمزاج الـمتطلِّق الـمتهلِّل الـمتفائل، وتتدفَّق به على دنياه كالفيضان فـي النهر، تفور الحياة فيه وتفور به، لا كأطفال الـمدارس الـخامدين، تعرف للواحد منهم شكل الطفل وليس له وجوده ولا عالـمه، فيكون الـمسكين فـي الحياة ولا يـجدها، ثـم تراه طفلًا صغيرًا، وقد جـمعوا له هـمومَ رجل كامل!" وحي القلم ، 1/ 65، 66
رد مع اقتباس
  #399  
قديم 27-06-15, 11:50 PM
طارق العقبي طارق العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 126
افتراضي رد: زبد الكلمات

الفائدة الخامسة و الستون:

قال الرافعي:" الألــــعـــاب خيـــــــــــــــــــــر مـــن الــعــلـــوم، إذ كـــانــت هــي طِـفْــلِــيَّــة الطــفـل فـــي وقــتــهـا، أما الـعـلـــوم فــرجولــة مُلـــزَقـــة به قبل وقتها توقِّــره وتـحوِّلــه عــن طبـاعــه، فتقـتــــل فيه طفولة وتـهـــــــــــدم أساس الرجولة، فينشأ بين ذلك لا إلى هذه ولا إلى هذه، ويكون فـي الأوّل طفلًا رجلًا، ثـم يكون فـي الآخر رجلًا طفلًا...و مدرسة الطفل يـجب أن تكون هي بيتَه الواسعَ الذي لا يتحرَّج أن يصرخَ فيه صراخَه الطبيعيّ، ويتحرَّك حركته الطبيعية، ولا يكون فيه مدرِّسون ولا طلبة، ولا حاملو العِصِيّ من الضبَّاط؛ بل حقٌّ البيت الواسع أن تكون فيه الأبوَّة الواسعة، والأخوَّة التـي تنفسح للمئات؛ فيمرُّ الطفل الـمتعلم فـي نشأته من منزل إلى منزل إلى منزل، على تدريجٍ فـي التوسُّع شيئًا فشيئًا، من البيت، إلـى المدرسة، إلـى العالـم " وحي القلم ، 1 / 66
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:38 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.