![]() |
#51
|
|||
|
|||
![]()
قصيدة للشاعر : محمود الرصافي في " عظمة الخالق " سبحنه
انظرْ لتلك الشجرة = = ذاتَ الغُصُون النظره كيف نَمَتْ من حبّة = = وكيف صارتْ شجره فابحثْ وقُلْ من ذا الذي = = يُخرجُ منها الثّمره وانظر إلى الشمس التي = = جَذوتها مُسْتَعِرَه فيها ضياءٌ وبِهــــــا = = حرارةٌ منْتشِره من ذا الذي أوجدها = = في الجوّ مثْل الشَّرَره ذاك هو الله الذي = = أنْعمُهُ مُنهمِره ذو حِكمة بالِغَة = = وقُدرة مُقْتدِرَه انظرْ إلى الليل فَمَنْ = = أوجَدَ فيهِ قَمَرَه وزانَهُ بأنجُم = = كالدُّررِ المُنْتشِرَه وانظر إلى الغيْمِ فَمَنْ = = أنزَلَ منه مَطَرَه فصُيّر الأرض بهِ = = بعْدَ اغْبِرار خضره وانظرْ إلى المرءِ وقُلْ = = من شقَّ فيهِ بَصَرَه مَن ذا الذي جهّزهُ = = بقوّة مفتكره ذاك هو الله الذي = = أنعُمُهُ مُنْهمِرَه |
#52
|
|||
|
|||
![]()
وحدث أبو القاسم الشافعي، في تاريخ دمشق بإسناده قال: قال أحمد بن جابر البلاذري: قال لي محمود الوراق: قل من الشعر ما يبقى ذكره، ويزول عنك إثمه، فقلت :
إستعدِّي يانفسُ للموت واسعَيْ = = لنجاةٍ فالحازمُ المستعدُّ قد تَثَبَّتَ أنه ليس للحـــ= = ــيِّ خلودٌ ولامن الموت بدُّ إنما أنت مستعيرةُ ما ســـ= = ــوف تردّين والعواري تردٌّ أنت تسهِين والحوادثُ لا تســ= = ــهو وتلهين والمنايا تجدُّ لاترجِّى البقاء في معدن الموت = = ودار حقوقها لك وردُ أي ملك في الأرض أم أي حظ = = لأمرىٍ حظه من الأرض لحدُ كيف يهوى أمرؤ لذاذة أيـــــ= = ـــامٍ عليه الأنفاسُ فيها تعدّ عن كتاب " معجم الأدباء " في ترجمة البلاذري |
#53
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
http://www.saaid.net/Doat/Zugail/318.htm
__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ) AbuZare@hotmail.com مدونتي تويتر |
#54
|
|||
|
|||
![]()
أخي الكريم
( لا تزر وازرة وزر أخرى ) ونحن ـ بفضل الله تعالى ـ نقرأ ونحن محصنون بعقيدة في التوحيد صافية راسخة رسوخ الجبال ونحن ـ بحمد الله نقرأ ولنا القدرة على تميييز الغث من السمين . أقول هذا تحدثا بنعمة الله تعالى فله الحمد والمنة على هذا الفضل العظيم |
#55
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
|
#56
|
|||
|
|||
![]()
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا
|
#57
|
|||
|
|||
![]()
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أخرّك شفتي . فقال لي:" بأيّ شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة ؟" فقلت: أذكر الله يا رسول الله . فقال:" ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ قلت: بلى يا رسول الله . قال :" سبحان الله عدد ما خلق ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء ، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء ، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ،سبحان الله عدد كل شيء ، سبحان الله ملء كل شيء ، الحمد لله عدد ما خلق ، الحمد لله ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء ، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء ، والحمد لله عدد ما أحصىكتابه ، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء " رواه أحمد في مسنده
|
#58
|
|||
|
|||
![]()
الموت أبلغ واعظ
لأبي العتاهية : ألا يا موتُ لم أرَ منكَ بُدّاً = = أبيتَ فما تحيفُ، ولا تحابي كأنكَ قد هجمتَ على مشيبي = = كما هجمَ المشيبُ على شبابي وله : وعظتكَ أجداثٌ صُمُتْ = = ونعتكَ ساكتةٌ خفتْ وتكلمتْ عن أعظمٍ = = تبلى، وعن صورٍ سبتْ وأرتك قبرك في القبو = = رِ، وأنتَ حيٌ لم تمتْ والدهرُ كم من عِبْرةٍ = = لكَ في نوائبهِ الثُّبُتْ غيرٌ مقلعةٌ لأوْ = = تادٍ وأطنابٍ ثبتْ لا تغفلنَّ، فأنهُ = = من تمضِ ساعتهُ تفتْ ولربما انتقلَ الشما = = تُ، فحلَّ بالقومِ الشمتْ قيل : ليس لمحدث مثل هذه الأبيات عمِّر أبو العتاهية إلى أيام المأمون، وقد جاوز السبعين، فقال: أعينيَّ هلّا تبكيانِ على عمري = = تناهبَتِ الأيامُ عمري ولا أدري ألا في سبيل الله سوّفتُ توبتي = = ودفعتُ أيامي، وفرَّطتُ في أمري إذا كنتُ قد جاوزتُ سبعينَ حِجّةً = = ولم أتأهَّبْ للمعادِ، فما عذري أُمنِّي البقا نفسي أحاديثَ ظلةً = = وقد أشرفتْ بي الحادثاتُ على قبري ( ولد أبو العتاهية في سنة 131هـ، وتوفي في أيام المأمون سنة 210هـ ) لأبي العتاهية ولد شاعر اسمه أبو عبد الله محمد بن أبي العتاهية لكنه لم تكن له غزارة أبيه في الشعر، ولكنه كان ذا طبع مجيب بغير تكلف، وفي شعره لين. ومن شعره يرثي أباه: أيا دهرُ كم لكَ من بائقهْ = = وكمْ لك من نكبةٍ طارقهْ فكمْ لكَ من غمزةٍ في القلوبِ = = وكمْ لكَ من دمعةٍ دافقهْ إذا درجَ القرنُ في وقتهِ = = فإنَّ القرونَ به لاحقهْ عوالقُ دنياكَ مسمومةٌ = = توقَّ، فقد تقتل ُالعالقهْ أيا كبدً مالها سكنةٌ = = فتسكن أحشاؤهُ الخافقهْ كأنَّ و سادي على جمرةٍ = = به، في توقدها، لاصقهْ أبي يا صريعَ ثرى حفرةٍ = = نعيتَ بألسنةٍ ناطقهْ وقد كنتَ تنعى برجمِ الغيو = = بِ، فقد جاءتِ النعيةُ الصادقهْ وله يرثي أباه: يا أبي ضمكَ الثرى = = وطوى الموتُ أجمعكْ ليتني يومَ متَ صرْ = = تُ إلى حفرةٍ معكْ رحمَ الله مصرعكْ = = برّدَ الله مضجعكْ ولأبي عبد الله محمد ولد شاعر يقال له :أبو سويد عبد القوي بن محمد بن أبي العتاهية ، وكان مطبوعاً، ظريفاً، صاحب نكتة ودعابة . ومن شعره يرثي أمه: يقولُ أناسٌ: قد جفا قبرَ أمهِ = = وما قبرها إلا الفؤادُ الذي فجعْ لقد ضاقَ بي من عالم الله كلهِ = = عشيةَ أودتْ روحها كلُّ متسعْ وله فيها أيضاً: بادَ أنسي، فربعُ دار = = يَ من الأنسِ مقفر كيفَ يُقلَى قبرٌ هو الـ = = ــقلبُ، أمْ كيف يُهجر من فؤادي دونَ الأما = = كنِ أمي ستحشر |
#59
|
|||
|
|||
![]()
أشكو إلى اللهِ كما قد شكى = = أولادُ يعقوبَ إلى يوسفِ
قد مسَّني الضُّرُّ وأنتَ الذي = = تعلمُ حالي وترى موقفي بضاعتي المزجاة محتاجةٌ = = إلى سماحٍ من كريمٍ وفِي فقد أتى المسكينُ مستمطراً = = جودَك فارحمْ ذلَّه واعطفِ فاوفِ كيلي وتصدَّقْ على = = هذا المقلِّ البائسِ الأضعفِ |
#60
|
|||
|
|||
![]()
كان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذه الأبيات :
إن كنت تعلم أن الله يا عمر = = يرى و يسمع ما تأتي و ما تذر و أنت في غفلة من ذاك تركب ما = = نهاك عنه فأين الخوف و الحذر تجاهر الله إقداما عليه و من = = حثالة الناس تستحي و تعتذر |
![]() |
أدوات الموضوع | |
|
|