ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 25-10-10, 03:35 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فاستكمالا لما سبق:
ذكر الدارقطني الحديث الماضي حديث الدراوردي عن عبيد الله، في الغرائب والأطراف، وقال(كما في أطراف الغرائب للمقدسي):
724- ..... غريب من حديث عبيد الله عن ثابت، تفرد به عبد العزيز الدراوردي عنه (التدمرية)

وبعد:


الحديث 85 :

قال أبو يعلى
(3252)- [3300] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ أَبُو بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : " أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يُدْلِجْنَ بِالْقِرَبِ يَسْقِينَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "

فقال أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (حديث 85): ( هذا حديثٌ حسنٌ، والظاهر أن هذا بالمدينة، وأنه غير خروج بعض النسوة في الغزو، يداوين الجرحى ويسقين المرضى، والله أعلم )

قلت: الله تعالى أجلُّ وأعلم، وعسى أن يوفقنا الله تعالى إلى النظر في الحديث، فنجد في بعض طرقه زيادة محفوظة تبين لنا حقيقة الأمر،

الحديث قد رواه عن حمَّاد بن سلمة:
عبد الواحد بن غياث (مصت روايته)
وعلي بن عثمان
ومحمد بن الفضل السدوسي (عارم) وعنه عبد بن حميد،

فأما رواية عارم فقد قال عبد بن حميد
(1327) ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ " أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ كُنَّ يَوْمَ أُحُدٍ يُدْلِجْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ بَادِيَةً خُدَامُهُنَّ يَسْقِينَ "

وسماع عبد بن حميد من عارم بالبصرة قبل اختلاط عارم بزمان طويل، فإنه قديم السماع، وهو من شيوخ مسلم، قد أكثر عنه في المسند الصحيح، وقد سمع عبد بن حميد بالبصرة من معاذ بن هشام الدستوائي (ت 200هـ ) وصفوان بن عيسى الزهري (ت 200 هـ) ومحمد بن بكر بن عثمان البرساني (ت 203هـ) وأبي داود الطيالسي (ت 204هـ)

وأما ما ذكر من تغير عارم بأخره، فنحو سنة أربع عشرة ومائتين 214هـ، على خلاف في ذلك، ليس هذا موضع بيانه، لكن نذكر باختصار:

قال أبو داود (راجع ترجمتة عارم من تهذيب الكمال للمزي):
بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ثم راجعه عقله، واستحكم به الاختلاف سنة ست عشرة، ومات عارم سنة أربع وعشرسن ومائتين

وقال أبو حاتم الرازي (انظر الجرح والتعديل 8/267):
اختلط عارم في آخر عمره، وزال عقله، فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة، ولم أسمع منه بعدما اختلط، فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

وكلام أبي حاتم أولى بالصواب من كلام أبي داود، لأنه أدركه قبل الاختلاط وكتب عنه، بينما كلام أبي داود بلاغ، لكنه مع ذلك هو الأحوط، على أن أبا محمد عبد بن حميد سمع من عارم قبل ذلك بزمان طويل

وأما رواية علي بن عثمان فقد قال ابن المنذر في الأوسط(عن جوامع الكلم):
(3207)- [3198] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يَوْمَ أُحُدٍ يُدْلِجْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ يَسْقِينَ النَّاسَ "

وعلي بن عثمان بن عبد الحميد الرقاشي، الراوي عن حماد بن سلمة، روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة،
قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم (الجرح والتعديل: 6/1079): سألت أبي عنه فقال: ثقة

فثبتت بذلك زيادة (يوم أحد) في الحديث، وهي تفيد خلاف ما قال أبو عبد الرحمن الوادعي:
(والظاهر أن أن هذا بالمدينة، وأنه غير خروج بعض النسوة في الغزو، يداوين الجرحى ويسقين المرضى)
ثم الحديث إن شاء الله تعالى على هذا صحيحٌ

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 29-10-10, 11:57 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 84

حديث 84:
قال الإمام أبو يعلى:
[3304] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ يَعْنِي الطُّهَوِيَّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : غَدَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلَّم ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ .فَقَالَ : " وَمَا ذَاكَ؟ " قَالُوا : النِّفَاقُ، النِّفَاقُ.قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ " قَالُوا : بَلَى.قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ".قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّانِيَةَ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ .قَالَ : " وَمَا ذَاكَ؟ " قَالُوا : النِّفَاقُ، النِّفَاقُ.قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ "، قَالُوا : بَلَى.قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ".قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّالِثَةَ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : " وَمَا ذَاكَ؟ ".قَالُوا : النِّفَاقُ.قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ ".قَالُوا : بَلَى.قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ".قَالُوا : إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا عَلَى حَالٍ، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ هَمَّتْنَا الدُّنْيَا وَأَهْلُونَا، قَالَ : " لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِي تَكُونُونَ عَلَيْهِ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ "
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (الحديث 84): هذا حديثٌ حسن
قلت: كلا والله، ليس بحسن، بل أخطأ فيه غسَّان على ثابت البناني
وقد وقفت على أمور جعلتني أشك في هذا احديث، حتى وفقني الله تعالى إلى معرفة علته:
1- قال الإمام الدارقطني في الجزء الثاني من الأفراد (عن جوامع الكلم): (36) حدثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم المارستاني ، ثنا محمد بن مسعود الطرسوسي، ثنا عبد الرزاق بن همام ، أنبا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَحَدَّثْتَنَا، حَتَّى كَأَنَّا نَنْظُرُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ رَأَيَ عَيْنٍ، فَإِذَا قُمْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَخَالَطْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلادَ وَالأَمْوَالَ تَغَيَّرَتْ قُلُوبُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلَّم : " لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلائِكَةُ كِفَاحًا، سَاعَةً وَسَاعَةً " .غريب من حديث ثابت البناني، عن أنس، تفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عنه، ولم أره عندي إلا من حديث عبد الرزاق (وانظر أيضًا أطراف الغرائب والأفراد: 679)
فإذا كان جعفر بن سليمان تفرد به عن ثابت عن أنس، فماذا عن رواية غسَّان بن برزين ؟
2- لم أجد لغسَّان بن برزين عن ثابت إلا حديثا واحدا، هو هذا الحديث !
3- لم يتفرد عبد الواحد بن غياث عن غسان، بل تابعه موسى بن إسماعيل، وعنه البخاري في التاريخ (ترجمة حنظلة بن الربيع الكاتب 3/151)
4- لكن البخاري مضى فبين عِلَّةَ الحديث، فقال رحمه الله : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، قَالَ : ثَنَا حَيَّانُ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلَّم
فقد خالف غسَّان، الذي لم أجد له عن ثابت إلا هذا الحديث، حمَّادُ بنُ سلمة، وهو أثبت الناس في حديث ثابت البناني، فرواه عن ثابت عن أبي عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي عن النبي صلى الله عليه وسلم،
والحديث قد رواه سعيد بن إياس الجريري عن أبي عثمان عن حنظلة الكاتب،
قال مسلم رحمه الله في كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر
حَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَعَظَنَا فَذَكَّرَ النَّارَ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَضَاحَكْتُ الصِّبْيَانَ وَلاَعَبْتُ الْمَرْأَةَ قَالَ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ وَأَنَا قَدْ فَعَلْتُ مِثْلَ مَا تَذْكُرُ فَلَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَافَقَ حَنْظَلَةُ فَقَالَ مَهْ فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا قَدْ فَعَلْتُ مِثْلَ مَا فَعَلَ فَقَالَ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً وَلَوْ كَانَتْ تَكُونُ قُلُوبُكُمْ كَمَا تَكُونُ عِنْدَ الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُسَلِّمَ عَلَيْكُمْ فِى الطُّرُقِ
فتبين بهذا أن غسَّان بن برزين قد أخطأ فيه على ثابت، فسلك الجادة، فجعله عن ثابت عن أنس، وإنما رواه ثابت عن أبي عثمان النهدي،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 05-11-10, 05:04 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث أنس: منهومان لا يشبعان ...

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الحاكم في المستدرك (1/91):
(285)- [1 : 91] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، فِي مُسْنَدِ أَنَسٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْمُقْرِئُ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثنا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي عِلْمٍ لا يَشْبَعُ، وَمَنْهُومٌ فِي دُنْيَا لا يَشْبَعُ " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَمْ أَجِدُ لَهُ عِلَّةً
فقال أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي:
(الحديث أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى ص(300) من طريق الحاكم به)
ثم لم يزد على ذلك، فلعلَّه أقر الحاكم على قوله، بدليل إخراجه الحديث في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (الحديث 51)
تنبيه: (شريح:صوابه سُريج كما في هامش الصحيح المسند)

قلت: وقال البوشنجي (المنظوم والمنثور في الحديث: مخطوط: عن جوامع الكلم)
(19)- [19] أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، أنبا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : " مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ، مَنْهُومٌ فِي عِلْمٍ لا يَشْبَعُ، وَمَنْهُومٌ فِي دُنْيَا لا يَشْبَعُ " .قَالَ : فَجَعَلْتُ ذَلِكَ نَظْمًا، وَقُلْتُ :
قَالَ الرَّسُولُ الْمُصْطَفَى زَاخِرًا مِنْ بَحْرِ عِلْمٍ مَاؤُهُ يَنْبُعُ
لا يَشْبَعُ الْمَنْهُومُ فِي الْعِلْمِ وَالْمَنْهُومُ فِي دُنْيَاهُ لا يَشْبَعُ

والحديث رواه سُريج بن النعمان عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس:
والظاهر أنه تفرد به عن أبي عوانة، ولم أجد فيه سماع قتادة، إن كان من حديثه أصلا،
قال الآجري (سؤالاته أبا داود):
قلت لأبي داود: سُرَيج بن النعمان ؟ قال: ثقةٌ، حدثنا عنه أحمد بن حنبل، غلط في أحاديث.
وقال عبد الله بن أحمد (العللومعرفة الرجال 1709) : كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأسا، وكان يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم ... (قلت: فذكر رجالا)... وسُريج

وللحديث طريق أخرى من طريق إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ الْهِسِنْجَانِيُّ ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ قَالَ : " مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لا يَشْبَعُ مِنْهُ، وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لا يَشْبَعُ مِنْهَا
أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (ج2/ ط/ دار أضواء السلف)،
قال رحمه الله:
[450] وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي ، أنبا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ وَعَلِيُّ بْنُ بُنْدَارٍ الصَّيْرَفِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ الْهِسِنْجَانِيُّ ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ قَالَ : " مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لا يَشْبَعُ مِنْهُ، وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لا يَشْبَعُ مِنْهَا "

وقال في شعب الإيمان (9600: عن جوامع الكلم):
(9600) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ ، بِالرِّيِّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ الْهِسِنْجَانِيُّ ، نَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، نَا حَمَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ، صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ قَالَ : " مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لا يَشْبَعُ مِنْهُ، وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لا يَشْبَعُ مِنْهَا "

لكنَّ هذا الإسناد قد بيَّن ابنُ عدي في الكامل أن ذكر أنس فيه وهم نشأ عن تصحيف
قال رحمه الله (ترجمة مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ: 1784):
(7633) ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ 7 : 558 حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا " .قَالَ الشيخ : وهذا حديث الهسنجاني سرقه مِنْهُ محمد بْن أحمد بْن يزيد، وصَحَّفَ فيه الهسنجاني فصير الحسن أنس، فإذا صحفه كيف يقع إليه وقد حَدَّثَنَا الهسنجاني به.

فالظاهر أن المحفوظ أنه من قول الحسن:
قال الإمام الدارمي في المقدمة، باب 32:
340 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِى أُنَيْسَةَ - عَنْ سَيَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ مَنْهُومٌ فِى الْعِلْمِ لاَ يَشْبَعُ مِنْهُ وَمَنْهُومٌ فِى الدُّنْيَا لاَ يَشْبَعُ مِنْهَا فَمَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وَبَثَّهُ وَسَدَمَهُ يَكْفِى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ وَيَجْعَلُ غِنَاهُ فِى قَلْبِهِ وَمَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَبَثَّهُ وَسَدَمَهُ يُفْشِى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَجْعَلُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ لاَ يُصْبِحُ إِلاَّ فَقِيراً وَلاَ يُمْسِى إِلاَّ فَقِيراً .

والحديث رواه معمر بن راشد في الجامع، (باب العلم ):
(20478) عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : " مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ الْعِلْمِ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا "
فهذا - إن صح عن الزهري - فهو من قول الزهري، وهو أثبت أصحاب أنس، فلو كان من حديث أنس لرواه الزهري عنه، على أن معمرا قد شك فيه أيضا، وقد روى عبد الرزاق الجامع عن معمر آخر المصنَّف

وقد تناول الحديث، السخاوي في المقاصد الحسنة، قال رحمه الله(ط/ دار الكتاب العربي):
((1206) حَدِيثٌ : مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا " ، الطبراني في الكبير، والقضاعي من حديث إسماعيل ابن أبي خالد عن زيد بن وهب عن ابن مسعود به مرفوعا، وهو عند البيهقي في المدخل، من حديث جعفر بن عون عن أبي العميْس عن القاسم قال : قال ابن مسعود : منهومان لا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا، ولا يستويان، أما طالب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما طالب العلم فيزداد من رضى الرحمن، ثم قرأ: إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى { 6 } أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى { 7 }ق وقولهف إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ وقال : إنه موقوف منقطع، ثم ساقه من حديث عبد الأعلى بن حماد النرسي عن حماد بن سلمة عن حميد عن أنس مرفوعا، بلفظ : منهومان لا يشبعان منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها، ومن حديث أبي عوانة عن قتادة عن أنس مرفوعا نحوه، قال : وروي عن عبد اللَّه بن شقيق عن كعب الأحبار من قوله، ورواه البزار {4880}من حديث ليث عن طاوس أو مجاهد عن ابن عباس رفعه بلفظ الترجمة، وكذا رواه العسكري من حديث ليث، ولم يشك في مجاهد بل قال : أحسبه مرفوعا، ولفظه : منهومان لا يقضى واحد منهما نهمته، منهوم في طلب العلم، ومنهوم في طلب الدنيا،
وأخرجه العسكري وحده من حديث عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، رفعه : لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة، ومن حديث خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن قال : بلغني أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال : أيها الناس إنما هما منهومان، فمن هوم في العلم لا يشبع، ومنهوم في المال لا يشبع، وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة،
وهي وإن كانت مفرداتها ضعيفة فمجموعها تقوى، وقد قال البزار عقب حديث ابن عباس: إنه لا يعلمه يروى من وجه أحسن من هذا.حديث ابن عمر رواه أبو نُعيم في تاريخ أصبهان، والديلمي في مسند الفردوس، وحديث أبي سعيد رواه الترمذي وحسنه، وحديث أنس رواه الحاكم من طريق قتادة عنه وصححه على شرط الشيخين )

قلت: وليراجع:
مسند البزَّار: 4880، والمدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي(449~452/ بتحقيق محمد ضياء الرحمن الأعظمي، دار أضواء السلف)
والحاصل أن هذه الطرق لا يثبت منها شيء، اللهمَّ إلا من قول الحسن البصري، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
وعليه فلا أرى تصحيحه، ولا إخراجه في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 13-11-10, 02:48 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 97

قال الإمام البزَّار في مسنده
[6486] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلَّم قَوْمٌ يُبَايِعُونَهُ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ فِي يَدِهِ أَثَرُ خَلُوقٍ، فَلَمْ يَزَلْ يُبَايِعُهُمْ وَيُؤَخِّرُهُ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا.

فقال أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (الحديث 97): وهو حديثٌ حسنٌ، وعاصم هو ابن سليمان الأحول

قلت: كلا والله، بل هو خطأ من سعيد بن سليمان الواسطي، والصواب مرسل
قال أبو جعفر العقيلي في الضعفاء:
[2 /462: ترجمة سعيد بن سليمان الواسطي] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم قَوْمٌ يُبَايِعُونَهُ، فِيهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَثَرُ خَلُوقٍ، فَجَعَلَ يُبَايِعُهُمْ وَأَخَّرَهُ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا خَفِيَ لَوْنُهُ، وَظَهَرَ رِيحُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ، وَخَفِيَ رِيحُهُ " .
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَهَذَا يُرْوَى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، مِنْ قَوْلِهِ.

وقال أبو بكر البرقاني (يروي ا لعلل عن أبي الحسن الدارقطني):
2482- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَنَسٍ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم بَايَعَ قَوْمًا مَدَّ فِيهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَلُوقٌ فَأَخَّرَهُ، وَقَالَ : طِيبُ الرِّجَالِ مَا خَفِيَ لَوْنُهُ وَظَهَرَ رِيحُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ ".فَقَالَ : يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَهُ سَعْدٌ وَبِهِ عَنْهُ، وَخَالَفَهُ ثَابِتُ بْنُ بُرَيْدٍ ، فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ مُرْسَلا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلَّم وَهُوَ الصَّوَابُ

قلت: وقد رواه عبد الرزاق في المصنف:
[7938] عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَبِهِ رَدْعُ خَلُوقٍ، فَبَايَعَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلَّم : خَيْرُ طِيبِ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ "

هكذا مرسلا كما ذكر الإمام الدارقطني رحمه الله،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 15-11-10, 05:23 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث أنس: حبب إلي من الدنيا الطيب والنساء

الحديث 100:
الحديث المروي عن ثابت عن أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حُبِّبَ إليَّ النساءُ والطيب وجُعِلَ قُرَّة عيني في الصلاة
قال الإمام النسائي في كتاب عشرة النساء، باب حب النساء:
3956- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقُومَسِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُبِّبَ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِى فِى الصَّلاَةِ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (انظر الحديث 100): هذا حديثٌ حسن
ثم ذكره من رواية الإمام أحمد وأبي يعلى الموصلي:
قلت: بل الصواب فيه الإرسال إن شاء الله تعالى، وقد ذكره أبو بكر البرقاني في العلل عن أبي الحسن الدارقطني، قال:
2385- وسُئل عن حديث ثابت عن أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حُبِّبَ إليَّ النساءُ والطيب وجُعِلَ قُرَّة عيني في الصلاة
فقال: حدَّثَ به سلَّام بن سليمان أبو المنذر، وسلَام بن أبي الصهباء، وجعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس، وخالفهم حمَّاد بن زيد فرواه عن ثابت مرسلا، وكذلك رواه محمد بن عثمان عن ثابت البصري مرسلا، والمرسل أشبه بالصواب.
قلت:
أما حديث جعفر بن سليمان فقد رواه عنه جماعة، منهم:
سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي، وعنه جماعة ، منهم
- الخضر بن أبان الهاشمي ضعفه الدارقطني (المستدرك 2/160)
- علي بن مسلم (المجتبى للنسائي 3957 ومسند البزار 6878 ، والأحاديث المختارة عن جوامع الكلم)
- المؤمل بن إهاب (في جزئه 17، عن جوامع الكلم)

وأمَّا حديث سلَّام أبي المنذر قال يحيى بن معين: لي بشيء ، وقال أبو حاتم: صدوقٌ صالح الحديث (الجرح والتعديل 4/1119)- فقد رواه عنه جماعة، منهم
- إبراهيم بن الحسن بن نجيح (تعظيم قدر الصلاة 323، أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، لأبي الشيخ الأصبهاني عن جوامع الكلم)
- عبد الرحمن بن عبد الله، أبو سعيد مولى بني هاشم، وعنه الإمام أحمد في المسند (12488)،
- عبد الواحد بن غياث، وعنه محمد بن نصر المروزي (تعظيم قدر الصلاة 322)
- عبدُ الواحد بن واصل (أبو عبيدة)، وعنه الإمام أحمد في المسند (12487، و13257)،
- عفَّان بن مُسلم، وعنه الحسن بن المثنَّى(جزء أحاديث عفَّان بن مسلم 259) والإمام أحمد في المسند (14253)، وزهير بن حرب (مسند أبي يعلى 3530) والحسين بن عيسى القومسي (المجتبى للنسائي 3956، والأحاديث المختارة عن جوامع الكلم)، ومحمد بن إسحاق الصاغاني (مستخرج أبي عوانة عن جوامع الكلم 4020)، ومحمد بن إسماعيل الصائغ (الضعفاء للعقيلي 2373)، وأبو بكر بن أبي عاصم (الزهد 234 عن جوامع الكلم)
- علي بن الجعد (الأحاديث المختارة، والمعجم الوسط للطبراني5203: كل ذلك عن جوامع الكلم)
- عَّمار بن نصر (مسند أبي يعلى 3482)
- الفضيل بن حسين أبو كامل الجحدري (أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، لأبي الشيخ الأصبهاني عن جوامع الكلم)
- محمد بن عبد الملك (مسند البزار 6879)
- مسلم بن إبراهيم (تفسير بن أبي حاتم عن جوامع الكلم)
- موسى بن إسماعيل (الأحاديث المختارة، عن جوامع الكلم)
وأما حديث سلام بن أبي الصهباء قال البخاري في التاريخ الكبير4/2234: منكر الحديث - فرواه عنه جماعة، منهم:
الفضيل بن حسين أبو كامل الجحدري (الزهد لابن أبي عاصم235، أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، لأبي الشيخ الأصبهاني كل ذلك عن جوامع الكلم)

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 22-11-10, 04:33 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

قال الإمام النسائي رحمه الله (كتاب مناسك الحج، باب إنشاد الشعر في الحرم والمسي بين يدي الإمام)
2886- أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ فِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ
خَلُّوا بَنِى الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ -- الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ
ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ -- وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِى حَرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تَقُولُ الشِّعْرَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: خَلِّ عَنْهُ فَلَهُوَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند 102): هذا حديثٌ حسن،
ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي: وأخرجه النسائي أيضًا: أخبرنا محمد بن عبد الملك، قال: أخبرنا عبد الرزاق به
ثم خرجه من رواية الترمذي: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرزاق به،
وعلَّق على هذه الرواية بقوله: الحديث بسند الترمذي حسنٌ على شرط مسلم
ثم ذهب يخرج الحديث من رواية عبد الرزاق عن معمر عن الزهري:
قلت: ينبغي تخريج الروايتين ببعض التوسع، لبيان ما فيهما، مما لا تطمئن معه النفس إلى ثبوتهما.
فالحديث يرويه عبد الرزاق من طريقين:
الطريق الأولى:
يروي الحديث عبد الرزاق لكني لم أقف عليه في الجامع الكبير(وهو المـُصَنَّفُ) - وقطن بن نسير وغيرهما عن جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس:
قال الإمام أبو الحسن الدارقطني (كما في أطراف الغرائب والأفراد 681): غريبٌ من حديث ثابت عن أنس، تفرد به جعفرٌ عنه، وتفرد به عنه عبد الرزاق
وقد ذكر ابن عدي (في ترجمع جعفر بن سليمان من الكامل:343- ج2/ص144)
هذا الحديث قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا قطن بن نسير، أخبرنا جعفر بن سليمان، به..
وذكر أحاديث أخرى ثم قال:
وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره، ولجعفر حديثٌ صالحٌ، ورواياتٌ كثيرة، وهو حسن الحديث ...
قلت: كأن الدارقطني لا يعتدُّ بقَطَن بن نُسَير، وهو صدوقٌ يخطئ، غير أن روايته قد ترفع العهدة عن عبد الرزاق:
وقال البزار في المسند(6877): وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا جعفر بن سليمان، وقد رواه الزهري عن أنس.
قلت: والحديث يرويه عن عبد الرزاق، جماعة منهم
- إسحاق بن منصور(وعنه الترمذي في الجامع 3084، والشمائل 246)
- الحسن بن علي الحلواني (وعنه أبو بكر بن أبي عاصم في الجهاد 216- عن جوامع الكلم، وتحرف فيه جعفر إلى معمر)
- الحسين بن مهدي (وعنه البزار في المسند 6877) وقال في روياته: اليوم نضربكم على تأويله بدل تنزيله
- خُشيش بن أصرم (وعنه النسائي في المجتبى 2886، وفي السنن الكبرى 3842)
- عبد بن حميد(المنتخب 1254/ التركية)
- محمد بن عبد الملك ابن زنجويه (وعنه النسائي في المجتبى 2906، وأبو يعلى في المسند 3440) وقال في روياته: اليوم نضربكم على تأويله بدل تنزيله
- محمد بن يحيى الذهلي (وعنه ابن خزيمة 2680)
وقد تابع عبد الرزاق قطن بن نسير وهو صدوق يخطئ وعبد الله بن أبي بكر المقدمي (وعنه أبو يعلى في المسند 3994، والمعجم 214: قال أبو يعلى: وكان ضعيفا يعني شيخه) ويحيى بن عبد الحميد الحمَّاني (الحلية 6/292- عن كتاب سنن الأصفهاني / لعبد السلام بن محمد بن عمر علوش/الرشد)
هذا، ولم أجد هذا الحديث في المصنف لعبد الرزاق.
وقد أوقفني شيخنا د/ رفعت فوزي حفظه الله على فائدة أخرى، من الروض الأنُف (وهو شرح على السيرة لابن هشام/ ط: مؤسسة نبع الفكر العربي للطباعة/ ص 69- باب عمرة القضاء):
قال ابن هشام : قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة في تلك العمرة دخلها وعبد الله بن رواحة آخذ بخطام ناقته يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله خلوا فكل الخير في رسوله
يا رب إني مؤمن بقيله -- أعرف حق الله في قبوله
نحن قتلناكم على تأويله -- كما قتلناكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ويُذهل الخليل عن خليله
قال ابن هشام: (نحن قتلناكم على تأويله) إلى آخر الأبيات لعمار بن ياسر في غير هذا اليوم، والدليل على ذلك أن ابن رواحة إنما أراد المشركين، والمشركون لم يقروا بالتنزيل، وإنما يُقتل على التأويل من أقرَّ بالتنزيل.
قلت : عبد الله بن أبي بكر هو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو ثقة من أصحاب أنس، فلو كان سمعه من أنس لحدث به كذلك، فأخشى أن يكون جعفر بن سليمان وَهِمَ على ثابت فنسب هذا الكلام إليه، ثم رواه عبد الرزاق عنه من حفظه، فذكر بعض الرجز (تأويله) وحدث به من حفظه مرة أخرى فذكر بعضه الآخر (تنزيله)
وحديث محمد بن إسحاق المرسل قد رواه البيهقي في دلائل النبوة بإسناد فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال الحافظ: ضعيفٌ وسماعه للسيرة صحيح / وتعقبه شيخانا صاحبا التحرير (64) بأنه صدوق حسن الحديث ربما خالف، في مبحث لا يخلو من طول- ولعل هذا لا يقدح فيه لأن أبا محمد عبد الملك بن هشام رواه عن زياد بن عبد الله البكَّائي وكان ثبتا في المغازي- عن محمد بن إسحاق. (ينظر السيرة لابن هشام، ط/دار إحياء التراث العربي، بتحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي، ج4/ص13)
وقد أخرج القصة بتمامها البيهقي في الدلائل أيضا من رواية موسى بن عقبة وهو إمام في المغازي عن الزهري مرسلا، بما يوافق رواية محمد بن إسحاق،
والزهري أثبت أصحاب أنس، فلو كان من حديث أنس لرواه عنه،
والمرسل عندي أشبه بالصواب، والله تعالى أجل وأعلم

يتبعه إن شاء الله تعالى بقية الكلام على هذه الرواية، مع الكلام على رواية عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 11-12-10, 01:17 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

رواية عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس
قال الإمام أبو زرعة الدمشقي
{1152- وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم مَكَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزَةٍ؟ قَالَ : لَوْ قُلْتَ:( إِنَّهُ بَاطِلٌ )، وَرَدَّهُ رَدًّا شَدِيدًا
1153- قَالَ : فَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ الْأَوَّلُ الَّذِي أَنْكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبُّويْهِ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قال : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم وَابْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ "}
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا في الفوائد المعللة عن جوامع الكلم:
{أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَابْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ، وَهُوَ يَقُولُ : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ " فَأَنْكَرَهُ، فَقُلْتُ لَهُ : فَكَانَ يَحْفَظُ؟ قَالَ : كَانَ يَحْفَظُ حَدِيثَ مَعْمَرٍ، قِيلَ لَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ : فَمَنْ أَثْبَتُ فِي ابْنِ جُرَيْجٍ، هُوَ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ؟ قَالَ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ}
وقال أبو بكر البزار (6301):
{وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مَعْمَرٌ، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ}
وهذه الرواية رواها عن عبد الرزاق جماعة،منهم:
1- إبراهيم بن سويد الشبامي (السنن الكبرى للبيهقي 10/228 عن جوامع الكلم)
2- أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط (السنن الصغرى للبيهقي 4676 والكبرى10/228)
3- أحمد بن شَبُّوَيه (تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1153)
4- الحسن بن علي الحلواني(الآحاد والمثاني 1984- عن جوامع الكلم)
5- الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ (وعنه البزار 6301)
6- سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ (وعنه البزار 6301 وأبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد 1984)
7- زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (وعنه البزار 6301)
8- مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ(وعنه البزار 6301)
9- محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان (صحيح ابن حبان 4521)
10- محمد بن عبد الملك بن زنجويه (وعنه أبو يعلى الموصلي 3579)
11- محمد بن يحيى الذهلي (في جزئه مخطوط بالظاهرية- ومن طريقه رواه ا بن السمعاني: المنتخب من معجم شيوخه 122 وشرح السنة للبغوي 3405 كلٌّ عن جوامع الكلم)
12- مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز (وعنه أبو يعلى الموصلي في مسنده 3571 وفي المعجم 304)

ولإنكار الإمام أحمد بن حنبل وأحمد بن شبويه للحديث وجوه سبق بيانها:
منها:
أن الحديث حدث به عبد الرزاق من حفظه لا من كتابه،
وأنه حدث به عن معمر ولم يتابع على ذلك، وأخطأ فيه على معمر
وأنه جعله من مرفوع حديث الزهري، وإنما روها الزهري مرسلا، كما سبق بيانه

وإذا وجدنا الأئمة الحفاظ ينكرون حديثا، فلا ينبغي أن نسعى لتصحيحه بعلمنا القاصر، لا سيما إذا وجدنا لإنكارهم ما يؤيده، كما هو الحال ها هنا،

وأخشى أن هذا الحديث لا يصح مرفوعا: لا بهذا الإسناد ولا بالذي قبله، والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 15-12-10, 12:56 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 61

حديث 62
قال الإمام أبو داود في كتاب اللباس: باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته
4108- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبُو جُمَيْعٍ سَالِمُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا قَالَ وَعَلَى فَاطِمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا فَلَمَّا رَأَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مَا تَلْقَى قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (62):
هذا حديثٌ حسن.
قلت: الحديث لم أره في غير السنن لأبي داود إلا من طريقه، وقد تفرد به أبو جميع سالم بن دينار، فيما يبدو، والظاهر أن حاله لا تحتمل التفرد
قال فيه الحافظ ابن حجر : مقبول (التقريب 2185 شاغف)
فتعقبه شيخانا صاحبا التحرير: فقالا(تحرير تقريب التهذيب 2172):
بل صدوقٌ حسن الحديث، فقد وثَّقه يحيى بن معين، وقال أبو داود: شيخٌ، وقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: لينُ الحديث.

قلت: قد تتبعت كلام الأئمة فيه بقدر الطاقة:
قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن أبي جُمَيعٍ، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، لم يكن عنده إلا شيءٌ يسيرٌ من الحديث (الجرح والتعديل 4/783)
وسُئل أبو زرعة عن أبي جميعٍ، فقال: بصريٌّ ليِّنُ الحديث، وهو سالم بن راشد (الجرح والتعديل 4/783)
وقال عثمان بن سعيدٍ الدارمي: قلت ليحيى بن معين: أبو جُمَيعٍ سالمٌ، فقال: ثقة (الجرح والتعديل 4/783، سؤالات الدارمي 924)
وقال أبو داود(سؤالات الآجري 1226) : أبو جُمَيعٍ الهُجَيميُّ سالمٌ شيخٌ
وقال الدارقطني: ليس بمتروك حمل الناس عنه (العلل 10/55: س1857)
وقال الدارقطني أيضًا ذاكرا حديثا آخر(س85): ورواه أبو جميعٍ سالم بن راشد عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن عمر ، ووهم في ذكر أبي هريرة، وحديثُ هشامٍ وأيوبٍ أصحُّ

قلت: فتبين بهذا وجه قول أبي زرعة: لين الحديث،
وإذا كان الرجل ليس عنده إلا حديثٌ يسير، كما قال الإمام أحمد، وثبت أنه وهم في بعضه، فإن ما تفرَّد به لا يكون حجة، وعليه، فقول الحافظ في التقريب: مقبولٌ، له وجه

وأقرب شيء وقفت عليه أن يكون شاهدا للحديث، على بُعدٍ في ذلك:
ما رواه الإمام النسائي في كتاب الطهارة من المجتبى، باب مسح المرأة رأسها قال:
100- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ جُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَالِمٌ سَبَلاَنُ قَالَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَعْجِبُ بِأَمَانَتِهِ وَتَسْتَأْجِرُهُ فَأَرَتْنِى كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ فَتَمَضْمَضَتْ وَاسْتَنْثَرَتْ ثَلاَثًا وَغَسَلَتْ وَجْهَهَا ثَلاَثًا ثُمَّ غَسَلَتْ يَدَهَا الْيُمْنَى ثَلاَثًا وَالْيُسْرَى ثَلاَثًا وَوَضَعَتْ يَدَهَا فِى مُقَدَّمِ رَأْسِهَا ثُمَّ مَسَحَتْ رَأْسَهَا مَسْحَةً وَاحِدَةً إِلَى مُؤَخَّرِهِ ثُمَّ أَمَرَّتْ يَدَيْهَا بِأُذُنَيْهَا ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى الْخَدَّيْنِ قَالَ سَالِمٌ كُنْتُ آتِيهَا مُكَاتَبًا مَا تَخْتَفِى مِنِّى فَتَجْلِسُ بَيْنَ يَدَىَّ وَتَتَحَدَّثُ مَعِى حَتَّى جِئْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ ادْعِى لِى بِالْبَرَكَةِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ وَمَا ذَاكَ قُلْتُ أَعْتَقَنِى اللهُ قَالَتْ بَارَكَ اللهُ لَكَ وَأَرْخَتِ الْحِجَابَ دُونِى فَلَمْ أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
قلت: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ مجهولٌ، تفرد عنه جعيد بن عبد الرحمن، كما قال شيخانا صاحبا التحرير (4212)، وقال الحافظ: مقبول، والظاهر أنه ذهب إلى تأييد حديث عبد الملك بن مروان بحديث أبي جميع، فيرتقي إلى درجة المقبول،

والحديث على كل حال ليس عندي بحجة حتى نقف له على شاهد معتبر،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 19-12-10, 10:17 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث أنس: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّىَ الظُّهْرَ

حديث 66
قال الإمام أبو داود في كتاب صلاة السفر، باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت
1207- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِى حَمْزَةُ الْعَائِذِىُّ رَجُلٌ مِنْ بَنِى ضَبَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّىَ الظُّهْرَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، 66):
هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم.

فالسؤال : هل روى مسلمٌ في صحيحه من حديث حَمْزَةُ الْعَائِذِىِّ عن أنس بن مالك شيئا ؟
والإجابة: نعم ! حديثا واحدا ! مقرونا بأبي التيَّاح! وقد تابع أبا التياح أيضا قتادةُ، والراوي عن الثلاثة هو شعبة.
قال الإمام مسلمٌ في كتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيحه(انظر باب قرب الساعة):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ قَالَ شُعْبَةُ وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِى قَصَصِهِ كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَلاَ أَدْرِى أَذَكَرَهُ عَنْ أَنَسٍ أَوْ قَالَهُ قَتَادَةُ
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِىُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ وَأَبَا التَّيَّاحِ يُحَدِّثَانِ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَنَسًا يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا وَقَرَنَ شُعْبَةُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ وَالْوُسْطَى يَحْكِيهِ
وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَمْزَةَ يَعْنِى الضَّبِّىَّ وَأَبِى التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَدِيثِهِمْ

وعلى هذا لا ينبغي أن نقول أن مسلما احتج بحمزة الضبي، إنما روى له في المتابعات، على أن مسلما رحمه الله لم يخرج من حديث حمزة الضبي في المسند الصحيح إلا هذا الحديث، فيما أعلم، والله تعالى أجل وأعلم.
فلا ينبغي أن يقال: صحيحٌ على شرط مسلم،
والكلام في هذه القضية سبق استيفاؤه، بفضل الله تعالى،

وأما صحة الحديث، فهذه مسألة أخرى، والظاهر أن الحديث لا بأس به، وقد أخرجه ابن خزيمة في مختصر المختصر 975، باب(391) استحباب الصلاة في أول الوقت قبل الارتحال من المنزل (ط3/المكتب الإسلامي)
والله تعالى أجل وأعلم

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 23-12-10, 11:10 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 67 : حديث الجارود بن أبي سبرة عن أنس رضي الله عنه

حديث 67
قال الإمام أبو داود في باب التطوع على الراحلة والوتر، من كتاب صلاة السفر من السنن:
1227- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا رِبْعِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ أَبِى الْحَجَّاجِ حَدَّثَنِى الْجَارُودُ بْنُ أَبِى سَبْرَةَ حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَهُ رِكَابُهُ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 67):
هذا حديثٌ حسنٌ.
قلت : أما بهذا الإسناد، فنعم، لأن اثنين من رواته صدوقان: ربعي بن عبد الله بن الجارود، وجدُّه الجارود بن أبي سبرة،
والحديث بهذا الإسناد من الزوائد على الصحيحين لأن البخاري ومسلما لم يخرجا في صحيحيهما شيئا من رواية الجارود بن أبي سبرة عن أنس بن مالك،
لكنهما أخرجا نحوه من حديث أنس بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه (تحفة الأشراف 232):
قال الإمام البخاري في باب صلاة التطوع على الحمار، من أبواب تقصير الصلاة:
1100- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّأْمِ فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّى عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ مِنْ ذَا الْجَانِبِ يَعْنِى عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ. فَقُلْتُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ: لَوْلاَ أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَهُ لَمْ أَفْعَلْهُ. رَوَاهُ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم

وقال الإمام مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها:
702- وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: تَلَقَّيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ فَتَلَقَّيْنَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّى عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ ذَلِكَ الْجَانِبَ وَأَوْمَأَ هَمَّامٌ عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ لَوْلاَ أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ لَمْ أَفْعَلْهُ

قلت: وهذا أثبت من حديث الجارود، فلزم التنويه،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.