ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-04-09, 11:09 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد صنَّف أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين في مجلدين، وجمع فيه ما رآه صحيحا أو حسنا ولم يقف له على علة فيما بين يديه من كتب العلل، وله في ذلك طريقة حسنة،

وأشهد بالله، ولله، أن كتابه هذا من أكثر ما انتفعت به، وجزى الله الشيخ الوادعي عنا كل خير

وللكتاب ثلاث نشرات، وفقني الله تعالى إلى اقتنائها جميعا، وللنشرة الثالثة طبعتان، إحداهما مصرية، والأخرى لبنانية، (فيما أحسب)، وهما متطابقتان، إلا في جودة الطباعة، والورق،

ولم يكن لدى أبي عبد الرحمن مقبل الوادعي تتمة كتاب العلل الواردة في الأحاديث النبوية برواية أبي بكر البرقاني عن أبي الحسن الدارقطني، إذ أنها لم تطبع إلا بعد وفاته رحمه الله،

والظاهر أيضا أنه لم يكن ينظر في التاريخ الكبير لأبي عبد الله البخاري، باعتباره كتاب علل

ففاتته أشياء،

لذا، فقد بدا لي أن أجمع في هذا الموضوع ما وقفت عليه من الأحاديث التي صححها أبو عبد الرحمن، وتبين لي من كلام أهل العلم، أن لها عللا قادحة، استكمالا لعمل الشيخ رحمه الله، على حلقات


وأسأل الله تعالى التوفيق لما يحب ويرضى
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-04-09, 11:13 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث الأول

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فأما الحديث الأول (والترتيب هو ترتيب إيراد الأحاديث، وسأرتبها إن شاء الله عندما أفرغ)
فهو الحديث المروي عن جابر بن عبد الله:

قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند:
15071 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ - يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ - وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ - يَعْنِى ابْنَ عَمْرٍو الرَّقِّىَّ - عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ » . قَالَ حُسَيْنٌ « فِيمَا سِوَاهُ » . تحفة 2432 معتلى 1619

وقال رحمه الله:
15664 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ » . تحفة 2432 معتلى 1619

وقال أبو عبد الله ابن ماجه في السنن:
1406 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِىٍّ أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ » . تحفة 2432

وقد صحح أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، هذا الحديث في الطبعة الثالثة من الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (ط/ دار الآثار) برقم 228، ص 188 ج1،


وفي إسناد الحديث المتقدم كلام، فينبغي ألا نغفل عن أمرين:

1- الكلام في رواية عبد الكريم بن مالك الجزري عن عطاء، فمع أن عبد الكريم ثقة متقن، كما قال الحافظ، فإن في روايته عن عطاء كلاما. (وقد ذهب الشيخ صالح بن حامد الرفاعي إلى أن ذلك خاص بحديث بعينه): ويراجع
الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم، لصالح بن حامد الرفاعي (ط دار الخضيري ص 164-166)
وشرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي (عتر/ ص 655- همام ص 803)

2- الحديث مذكور في مواضع شتى من كتب العلل.

منها على سبيل المثال، مع تخصيص الكلام برواية عطاء عن جابر أو غيره:

ما قال الإمام الدارقطني في العلل، ردا على السؤال 1816:

وَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ،
1- فَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عن َأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ،
وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو مَرْيَمَ ، عَنْ عَطَاءٍ ،
2- وَرَوَاهُ الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم ، وَكَذَلِكَ قَالَ حَبِيبُ بْنُ الْمُعَلِّمِ ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ،
3- وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،
4- وَقَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ : عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ،
5- وَرُوِيَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ مُرْسَلًا


والظاهر أن الوجه الأول عن عطاء هو الذي رجحه الدارقطني، فرواه آخر رده على هذا السؤال:
ص400/ ج9 الطبعة الثالثة:

حدثنا المحاملي وسعيد بن محمد أبو عثمان قالا: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا ابن المبارك، حدثنا ابن جريج، قال: وأخبري عطاء أن أبا سلمة بن عبد الرحمن حدثه عن أي هريرة وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)

وختم بهذه الرواية رده على هذا السؤال.

وقد تابع ابن المبارك عن ابن جريج، عبد الرزاق في المصنف (9131)

وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (ط الرشد )
1396- وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ : أَنْبَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ )

وعن ابن أبي عمر رواه الفاكفي في أخبار مكة (عن جوامع الكلم)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-04-09, 11:14 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي تتمة الكلام على الحديث الأول

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد قال أبو حاتم الرازي (العلل 870): من خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل

وقال أبو أحمد ابن عدي في الكامل (1497):
{حدثنا عبد الملك ثنا عباس سمعت يحيى يقول أحاديث عبد الكريم عن عطاء رديئة

(قلت: لم أجد هذا النص في تاريخ أبي الفضل عباس بن محمد الدوري المطبوع )

وهذا الحديث الذي ذكره يحيى بن معين عن عبد الكريم عن عطاء هو ما رواه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم عن عطاء عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها ولا يحدث وضوءا إنما أراد بن معين هذا الحديث لأنه ليس بمحفوظ
(قلت: لكن ظهر الآن أنه ليس الحديث الوحيد الذي خالف فيه عبد الكريم)

ولعبد الكريم أحاديث صالحة مستقيمة يرويها عن قوم ثقات وإذا روى عنه الثقات فحديثه مستقيم }

فظاهر كلام ابن معين على العموم، والله تعالى أجل وأعلم.

وقال زنجويه (صاحب الإمامِ البُخاري، وراوي التاريخ الأوسط عنه، ج3/ ط الرشد)

{(377)- حدثنا محمد (قلت: أي ابن إسماعيل البخاري)، قال حدثنا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ (قلت :كلمة( ابن) ساقطة من التاريخ الأوسط) الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

حدثنا محمد، قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمع ابن الزبير، قوله

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال: وحدثني يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ فيه جابر،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت. }


قلت: وقال البخاري مثل ذلك في التاريخ الكبير (4/1857 ترجمة سليمان بن عتيق)
قال رحمه الله:
{4/1857- سليمان بن عتيق الحجازي:
قال الحميدي، أخبرنا ابن عيينة، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

وقال إسحاق بن نصر، قال: أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمعا ابن الزبير، قوله

وقال عارم: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وقال إبراهيم بن نافع، عن سليمان بن عتيق، عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت.}


قلت: رواية عبد الكريم عن عطاء عن جابر هي التي رواها أحمد وابن ماجه وقد تقدمت،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-04-09, 11:15 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث الثاني

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،


فأماالحديث الثاني، وليس بمعزل عن الحديث الأول، فهو حديثٌ روي عن عبد الله بن الزبير،

وقد أورده أبو عبد الرحمن في أول باب: مسند عبد الله بن الزبير، برقم 571، ص 485، ج1

قال الإمام أحمد:
16546 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ - قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاَةٍ فِى هَذَا » . معتلى 3141 مجمع 4/4

قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح

ثم أشار إلى رواية عبد بن حميد في المنتخب،

والظاهر أن الصواب فيه أنه موقوف من كلام عبد الله بن الزبير، كما يأتي إن شاء الله تعالى:

فأما تخريج الحديث باختصار،

فقد قال ابن حبان (1620) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفِيانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، به

ورواه مسدد (كما في إتحاف الخيرة المهرة، حديث 1384، طبعة الرشد) حدثنا حماد بن زيد، به

وعبد بن حميد (حديث 521، طبعة مكتبة السنة، و520 الطبعة التركية)قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، به

وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثنا سليمان بن حرب به (بغية الباحث 395، بتحقيق مسعد السعدني، وإتحاف الخيرة المهرة 1386) قال البوصيري : هذا حديثٌ صحيحٌ

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن حرب به (ط دار غراس، الحديث 68)

وقال الترمذي في العلل (بترتيب القاضي أبي طالب، طبعة عالم الكتب)

(وروى ابن جريجٍ هذا الحديث عن عطاء عن ابن الزبير عن عمر موقوفا

وقال أبو بكر البزَّار:
{2196ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا ، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ ، عَنْ عَطَاءٍ وَاخْتُلِفَ عَلَى عَطَاءٍ فِيهِ ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ : فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً إِلاَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، وَقَدْ تَابَعَ حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ الرَّبِيعَ بْنَ صَبِيحٍ ، فَرَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.

وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَائِشَةَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.}

وأما رواية الربيع بن صبيح، فقد قال أبو داود الطيالسي (طبعة دار هجر، 1464، وإتحاف الخيرة المهرة 1383):
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يَقُولُ : بَيْنَمَا ابْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُنَا إِذْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَفْضُلُ بِمِائَةٍ ) ، قَالَ عَطَاءٌ : فَكَأَنَّهُ مِائَةُ أَلْفٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي تَذْكُرُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحْدَهُ أَوْ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ فِي الْحَرَمِ ، فَإِنَّ الْحَرَمَ كُلَّهُ مَسْجِدٌ

وتابعهما كثير بن شنظير (الكامل لابن عدي، 1605)
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، ثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن عطاء عن بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وهو أفضل منه بمائة صلاة)

لكن رواه عبد الرزاق في المصنف (9133) عن ابن جريج، قال: أخبرنا عطاء أنه سمع ابن الزبير يقول على المنبر: (صلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة فيما سواه من المساجد، قال: ولم يُسمِّ مسجد المدينة، فيخيَّلُ إليَّ إنما يريد مسجد المدينة)

وأتبع عبد الرزاق هذه الرواية، بروايته (9134) عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن عتيق مثل خبر عطاءٍ هذا، ويُشيرُ ابن الزبير بيده إلى المدينة

وتابع ابن جريج حجاج بن أرطأة (على ما فيه من ضعف) على الوقف عند أحمد بن منيع (إتحاف الخيرة المهرة 1385)
وعند أبي بكر بن أبي خيثمة، في التاريخ (غراس، الحديث 68): قال حدثنا أبي، حدثنا هُشيم، قال: أنبأنا الحجاج به

قلت: فالظاهر أن الزيادة عن ابن الزبير، الصواب فيها الوقف، كما رواها ابن جريج، وأشار إليه الترمذي في العلل (لكن: مع زيادة عن عمر في الإسناد)

فقد قال الفاكهي في أخبار مكة (عن جوامع الكلم):
{حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَإِنَّمَا فُضِّلَتْ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلاةٍ }

وقال بشر بن موسى (يروي مسند الحميدي، بتحقيق حسين أسد)
{970 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ .
قَالَ الْحُمَيْدِىُّ: قَالَ سُفْيَانُ: فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلاَةَ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ مَسْجِدَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّمَا فَضْلُهُ عَلَيْهِ بِمَائَةِ صَلاَةٍ . }

وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار(دار الكتب العلمية/ عن جوامع الكلم)
{3095- أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ ثنا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاةٌ فِي ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي هَذَا ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : ثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ

قَالَ سُفْيَانُ فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّمَا فَضَّلَهُ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلاةٍ }


وقال زنجويه (صاحب الإمامِ البُخاري، وراوي التاريخ الأوسط عنه، ج3/ ط الرشد)

{(377)- حدثنا محمد (قلت: أي ابن إسماعيل البخاري)، قال حدثنا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ (قلت: كلمة( ابن) ساقطة من التاريخ الأوسط) الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

حدثنا محمد، قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمع ابن الزبير، قوله

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال: وحدثني يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ فيه جابر،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت. }


قلت: وقال البخاري مثل ذلك في التاريخ الكبير (4/1857 ترجمة سليمان بن عتيق)
قال رحمه الله:
{4/1857- سليمان بن عتيق الحجازي:
قال الحميدي، أخبرنا ابن عيينة، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

وقال إسحاق بن نصر، قال: أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمعا ابن الزبير، قوله

وقال عارم: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وقال إبراهيم بن نافع، عن سليمان بن عتيق، عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت.}

وقد كررت كلام الإمام البخاري ليكون الكلام كله في مكان واحد، وحتى لا أشتت ذهن القارئ

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-04-09, 11:18 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث الثالث

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد قال عبد بن حميد (طبعة مكتبة السنة 1496والطبعة التركية 1493):
أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ .

قال مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- (الصحيح المسند 1558):
{هذا حديثٌ صحيح}

قلت: الظاهر أن الصواب فيه الوقف،
وهذا الحديث رواه عبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:

وقد تقدمت رواية عبيد الله بن موسى،

وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (8359):
وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صحيحه : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، فَذَكَرَهُ

قلت: أجل،
قال ابن حبَّان (889):
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ

وقال أبو القاسم الطبراني في الأوسط (2040): (عن جوامع الكلم)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ، قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى

قلت: قد تبين أن أبا أحمد الزبيري قد تابع عبيد الله بن موسى

وقال أبو بكر البرقاني يروي عن أبي الحسن الدارقطني العلل (س 3504 )
وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ .
فَقَالَ : يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ ، فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّورِيِّ ، فَأَسْنَدَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَوَقَّفَهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، مَوْقُوفًا ، وَهُوَ الصَّوَابُ

حَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ

قلت:
ورواه عبد الله بن نمير عن هشام موقوفا كذلك (المصنَّف لأبي بكر بن أبي شيبة 29983، و35891- ط عوامة، و29860 و35753 ط/ الرشد)

ورواه أبوبكر بن أبي داود في مسند عائشة (طبعة دار الأقصى - الكويت، عن جوامع الكلم، ولما أقف على المطبوعة)
قال:
( حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا عبدة، عن هشامٍ عن أبيه، عن عائشة)، فذكر أحاديث، إلى أن قال:

وبه عن عائشة، قالت: إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه)
قلت: عبدة هو ابن سليمان الكلابي

وهكذا يتبين أن عبيد الله بن موسى قد أخطأ في رفع الحديث، وحفظ متنه، وأما أبو أحمد الزبيري، فلم يتقن هذا الحديث،

يراجع:
الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم (ص95 ترجمة أبي أحمد الزبيري، وص 167 ترجمة عبيد الله بن موسى) وتاريخ بغداد (939 ترجمة محمد بن عبد الله الزبير، أبي أحمد الزبيري)

والخلاصة أن عبيد الله بن موسى، وأبا أحمد الزبيري، وإن كانا ثقتين في حديث سفيان الثوري، فإنهما دون الطبقة الأولى من أصحابه في الضبط والإتقان، والصواب في الحديث - إن شاء الله تعالى - الوقف
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-04-09, 11:19 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث الرابع

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،


فقد أورد أبو عبد الرحمن هذا الحديث في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين:
ج1/ ص135
160- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج5/ ص361)
23762 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّى بِالنَّاسِ » . فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِى رَجُلٌ رَقِيقٌ . فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّى بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ » . فَأَمَّ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَىٌّ .

قال أبو عبد الرحمن : (هذا حديثٌ صحيحٌ)
-----------------

وترقيم الحديث، ورقمه في إتحاف المسند المعتلي، من قِبَل نسخة المكنز، (معتلى 1268 مجمع 5/181 ) وهو في نسخة دار الرسالة برقم 23448، وطبعة دار الفكر برقم 23060 (أخذا من طبعة بيت الأفكار الدولية، الثانية)

وقد تبادر إلى ذهني أن عبد الصمد بن عبد الوارث خالف فيه أصحاب زائدة، إذ أنهم رووه عن زائدة عن عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنِ أبي بردة عَنْ أَبِيهِ، به (تحفة الأشراف - 9112)
منهم:
1- الحسين بن علي الجعفي (صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب 46، حديث 678، صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب 21، حديث 975، المسند 20230)
2- الربيع بن يحيى البصري (صحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب 19، حديث 3385)
3- أبو سعيد مولى بني هاشم (المسند 20231)
4- عبد الله بن رجاء (فضائل الصحابة، 582، ومستخرج أبي عوانة، )

وتلك الرواية هي الصواب، كما ذكر الدارقطني في العلل (1302)، وذكر الاختلاف على زائدة، لكن لم يذكر عبد الصمد بشيء:
قال أبو بكر البرقاني رحمه الله:
((
س1302- وسئل عن حديث أبي بردة عن أبي موسى: مرض النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
(مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، قال مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف)
فقال: يرويه عبد الملك بن عمير عن أبي بردة،
ورواه عنه أبو الأشهب جعفر بن الحارث،
وزائدة، واختلف عن زائدة،
فقال أحمد بن يحيى الصوفي عن حسين الجعفي عنه، عن عبد الملك عن أبي بردة عن أبي موسى عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بمحفوظ،

والصواب عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر فصلى بالناس، فقالت عائشة: إن أبا بكر
وكذلك قال عباس الدوري عن حسين عن زائدة ))

لكن تبين لي بعدُ أن عبد الصمد روى الحديث على الصواب، وأنه محفوظٌ عنه، وأن الذي في المسند لعله تصحيفٌ قديم:

ففي كتاب الفضائل، للإمام أحمد (بتحقيق وصي الله بن محمد عباس، ط/ دار ابن الجوزي) قال رحمه الله
140- قثنا عبد الصمد ابن الوارث، قثنا زائدة قثنا عبد الملك ابن عمير عن أبي بردة عن أبيه قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله ان أبا بكر رجل رقيق فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنكن صويحبات يوسف فأم أبو بكر الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي.

وهذا الحديث هو الذي نحن بصدده، والصواب أن الإسناد واحد!

وفي المستخرج لأبي عوانة:
حدثنا يزيد بن سنان البصري قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: ثنا زائدة ، ح.
وحدثنا الدوري قال: ثنا حسين الجعفي ، ح.
وحدثنا يعقوب بن سفيان ، ومحمد بن صالح كيلجة قالا: ثنا عبد الله بن رجاء قالوا:
ثنا زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: « مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس ؛ فإنكن صواحبات يوسف، قال: فصلى أبو بكر بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي قال الجعفي: فصلى أبو بكر بالناس حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم والبقية لفظ عبد الصمد، وقال عبد الله بن رجاء في حديثه: قال ثلاث مرات: مروا أبا بكر يصلي، وفيه فصلى أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث عبد الصمد: قام أبو بكر بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي، اختصر كيلجة يقال إن: في هذه الأحاديث إباحة البكاء في الصلاة وبيان خلافة أبي بكر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ليؤمكم أقرؤكم . وقد كان في أصحابه من هو أقرأ منه وفيهم من هو أرفع وأبين صوتا منه للقراءة، وقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم مر غيره يصلي بالناس ؛ فإنه لا يستطيع وإنه أسيف وإنه رقيق وإنه يبكي في صلاته، فلم يأمر غيره ولم يرض بغيره، فدل قوله في خبر أبي مسعود حيث قال: ولا يؤمن رجلا في سلطانه أنه الخليفة عليهم بعده، والله أعلم» .

وفي مسند الروياني:
* نا محمد بن بشار ، نا عبد الصمد ، نا زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال: قال صلى الله عليه وسلم : « مروا أبا بكر يصلي بالناس» .

وعليه، فالحديثُ هو الذي في الصحيحين عينه، إلا أنه من رواية عبد الصمد عن زائدة، اللهمَّ إلا أن يكون عبدُ الصمد حدَّث به مرة على الخطأ، فهو خطأ وينبغي نقل الحديث إلى كتاب الأحاديث المعلة، أو تصحيف قديم في المسند، فينبغي التنبيه عليه،

وفي الحالتين، ينبغي حذفه من الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-04-09, 11:22 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث الخامس: فيه استدراك:

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

أورد أبو عبد الرحمن حديث قتادة عن عبد الله بن سرجس، رضي الله عنه، من رواية الإمام أحمد،
الحديث 579، الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، الطبعة الثالثة، ج1/ ص491

قال الإمام أحمد رحمه الله (ج5 ص82)
21320 - مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ وَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الْفَأْرَةَ تَأْخُذُ الْفَتِيلَةَ فَتَحْرِقُ أَهْلَ الْبَيْتِ وَأَوْكِئُوا الأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ بِاللَّيْلِ » . قَالُوا لِقَتَادَةَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ قَالَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ . تحفة 5322 معتلى 3172 مجمع 8/111

وقال: {هذا حديثٌ صحيحٌ، وقتادة قد صحَّحَ أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس، وإن كان الإمامُ أحمد لا يراه سمع، كما في جامع التحصيل، فالمثبت مقدم على النافي}
ثم من رواية أبي داود،

قال أبو داود رحمه الله (ج1/ ص51)
29 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ . قَالَ قَالُوا لِقَتَادَةَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِى الْجُحْرِ قَالَ كَانَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ . تحفة 5322
وقال {هذا حديثٌ صحيحٌ، وسماع قتادة من عبد الله بن سرجس، وإن كان الإمام أحمد لا يثبته، فقد أثبته أبو زرعة، كما في جامع التحصيل، وعلي بن المديني كما في التلخيص الحبير، والمثبت مقدم على النافي}

وأشار إلى أن النسائي رواه أيضا، قال:{الحديث أخرجه النسائي (ج1، ص 33)}

قلت: قال أبو عبد الرحمن النسائي:
34 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ » . قَالُوا لِقَتَادَةَ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِى الْجُحْرِ قَالَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ . تحفة 5322 - 34/1

وليس الاستدراك على أبي عبد الرحمن مقبل الوادعي في تصحيح الحديث، لكن في قوله:
(وإن كان الإمامُ أحمد لا يراه سمع، كما في جامع التحصيل، فالمثبت مقدم على النافي)
وقوله (وإن كان الإمام أحمد لا يثبته)،

فقد قال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال:
(4300) قلت لأبي: قتادة سمع من عبد الله بن سرجس؟ قال: ما أشبهه، قد روى عنه عاصِمٌ الأحول.

وقال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال:
( 5264) قيل: سَمِعَ قَتادةُ من عبد الله بن سرجس؟ قال: نعم! قد حَدَّثَ عنه هشامٌ - يعني عن قتادة عن عبد الله بن سرجس - حديثا واحدا، وقد حَدَّثَ عنه عاصِمٌ الأحول

فظهر بذلك أن الإمام أحمد يُثبت سماع قتادة من عبد الله بن سرجس، بدليل رواية هشام الدستوائي عن قتادة هذا الحديث

وأمَّا نفي الإمام أحمد سماع قتادة من أحد من الصحابة إلا أنس بن مالك فقد ثبت أنه تراجع عنه، وقد فصلت القول في ذلك في غير هذا الموضع، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-04-09, 11:23 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث السادس

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد افتتح أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي كتابه برواية عبد الله بن أحمد، رحمه الله، قال:
21840 ز - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَىٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلاً لِلدُّنْيَا وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ » . معتلى 68


والظاهر أن الصواب في هذا الحديث الوقف، إلا أنه ليس في تحفة الأشراف، فلم يتتبع أبو عبد الرحمن الاختلاف في رفعه ووقفه،


وهذا الحديث يرويه الحسن البصري عن عُتَيِّ بن ضمرة السعدي عن أبي بن كعب به، والمحفوظ وقفه:


وعن الحسن، رواه يونس بن عبيد، وهو أثبت أصحاب الحسن، وأبو الأشهب، ويزيد بن إبراهيم التستري، إلا أنهما أسقطا عُتيا من الإسناد،


فأمَّا رواية أبي الأشهب، فقد رواها أبو داود الطيالسي، قال:
حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: (ألا إن طعام ابن آدم ضرب للدنيا مثلا، وإن مَلَحَه وقَزَحَه
وقال أبو نعيم في الحلية (): حدثنا عبد الله بن جعفر، حديثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، به، فذكره، ثم قال:
جَوَّده أبو حذيفة، عن الثوري مرفوعا، فقال: عن عتي


وأما رواية يزيد بن إبراهيم التستري، فقد قال أبو حاتم الرازي في الزهد (ط/ دار البشائر، بتحقيق د/ عامر حسن صبري)
34- حدثنا أبو عمر الحوضي، قال، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، قال: سمعت الحسن يحدِّثُ، عن أبي بن كعبٍ، قال: إلا إن مطعم ابن آدم ضُرب للدنيا مثلا، ألا وإن قَزَّحه ومَلَحه


وأما رواية يونس،
فقد رواها عنه:
1- إسماعيل بن علية، فوقفه ،
2- وهُشَيمُ بن بشير أبو معاوية الواسطي وهو أثبت أصحاب يونس - فوقفه
3- ويزيد بن زريع، فوقفه
4- وسفيان الثوري، واختلف عنه، فرواه محمد بن عبد الله الأسدي عنه موقوفا، وهو الصواب، ورفعه عبد السلام بن حرب، وأبو حذيفة موسى بن مسعود، وفي روايتهما عن سفيان الثوري كلام، فرواية محمد بن عبد الله الأسدي أرجح من روايتهما معا،


فأمَّا رواية إسماعيل بن علية، فقد رواها ابن أبي الدنيا في الجوع، قال:
حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن يونس ، عن الحسن ، عن عتي ، عن أبي بن كعب ، قال : « إن مطعم ابن آدم ضرب مثلا للدنيا ، وإن ملحه وقزحه ، فقد علم إلى ما يصير »


وقال في التواضع والخمول (ط/ دار الاعتصام - عن جوامع الكلم):
حدثني أبو عبد الله بن بجير، وأبو خيثمة، قالا، حدثنا ابن علية به


وأمَّا رواية هشيم بن بشير، فقد رواها عنه مسدد بن مسرهد، في مسنده (كما في إتحاف الخيرة المهرة، للبوصيري)، وعنه أبو داود في الزهد،
وأمَّا رواية يزيد بن زريع، فقد رواها أبو داود في الزهد كذلك،
قال أبو داود رحمه الله، في الزهد(ط دار الضياء/ بتحقيق )
198- أخبرنا مسددٌ، قال: أخبرنا يزيدُ، قال أخبرنا يونس ح المعنى،
وأخبرنا محمد بن الصباح بن سفيان، قال: أخبرنا هشيمٌ، قال: أنبأنا يونس، عن الحسن، عن عتي السعدي، قال: سمعت أبي بن كعب، يقول: (إن الله جعل مطعم ابن آدم مثلا للدنيا، وإن ملحه وقزحه، فقد علم إلى ما يصير) قال: مسدد: عن عتي وعن أبي.


وأما رواية سفيان بن سعيد الثوري، فقد رواها عنه محمد بن عبد الله الأسدي:
قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (الرشد/ عوامة 35977)
حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عُتَيٍّ، عن أبي بن كعب، قال: ( إن طعام ابن آدم ضُرِبَ مثلا، وإن مَلَّحَه، وقَزَّحَه عَلِمَ إلى ما يصير )


وأما عبد السلام بن حرب - وفي روايته عن سفيان الثوري كلام
فقد رواها الهيثم بن كليب في مسنده، قال (1502)
حدثنا أحمد بن زهير، أخبرنا أبو غسَّان، أخبرنا عبد السلام بن حرب، به
وتابع أبا خيثمة، العباس بن محمد الدوري عن أبي غسان به (شعب الإيمان للبيهقي)، وأبو حاتم الرازي (الجوع لابن أبي الدنيا)


وأمَّا رواية أبي حذيفة وفيه نظر - فقد رواها عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، قال:
21840 ز - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلاً لِلدُّنْيَا وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ » . معتلى 68


وقال ابن حبان (الإحسان 702):
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا موسى بن الحسين بن بسطام، به،


وقال الهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (مكتبة العلوم والحكم، 1501) عن جوامع الكلم
أخبرنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو حذيفة به،
وتابع الهيثمَ أبو القاسم الطبراني ، في المعجم الكبير


فما دام المحفوظ عن يونس بن عبيد عن الحسن وقفه، فالصواب أن الحديث موقوف، إن شاء الله تعالى

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-04-09, 11:27 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث السابع: رواه مسلم في المسند الصحيح

سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،


أورد أبو عبد الرحمن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، من كشف الأستار، فقال:

{531- قال الإمامُ البزَّار رحمه الله كما في كشف الأستار(ج3/ ص 124):
حدثنا نصر بن عليٍّ، أنبأنا عبد الأعلى، حدَّثنا الجُريريُّ، قال: سمعتُ أبا الطُفيل يقول: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ وفي الرجالِ من هو أطول منه، وفيهم من هو أقصر منه

هذا حديثٌ صحيحٌ، والجريريُّ هو سعيدُ بنُ إياس، مختلطٌ، لكنَّ عبد الأعلى روى عنه قبل الاختلاط، كما في ثقات العجليِّ، في ترجمة سعيد بن إياس الجريري،
والحديثُ رواه الإمام أحمد (ج 5 ص454)، فقال رحمه الله:
24526 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ قالَ كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ أَبِي الطُّفَيْلِ فَقَالَ مَا بَقِي أَحَدٌ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرِي. قَالَ قُلْتُ وَرَأَيْتَهُ قَالَ نَعَمْ . قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَانَ صِفَتُهُ قَالَ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحاً مُقْصِداً . تحفة 5050 معتلى 8702

والحديثُ بسند الإمام أحمد ضعيفٌ، لأن يزيد بن هارون سمع من الجريري بعد الاختلاط كما في الكواكب النيرات}

قلت: بل الحديثُ رواه مسلمٌ في صحيحه، فلا وجه لإخراجه في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين:
قال الإمامُ مسلمٌ في صحيحه (كتاب الفضائل، باب 28)
(6217 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ .

قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ مَاتَ أَبُو الطُّفَيْلِ سَنَةَ مِائَةٍ وَكَانَ آخِرَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . تحفة 5050 - 2340/98

6218 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ رَجُلٌ رَآهُ غَيْرِي . قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحاً مُقَصَّداً . تحفة 5050 - 2340/99 )

ورواية البزَّار إنما هي من طريق عبد الأعلى !
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-04-09, 11:29 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث الثامن

سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

قال الإمام أحمد في المسند:
11290 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ:
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، تحت الحديث 404:
هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح

ثم ذكر له طرقا أخرى عن همَّام:
قال الإمام أحمد في المسند:
11725 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَانُ قَالاَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ - قَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

وقال الإمام أحمد أيضا (لم يُشر أبو عبد الرحمن إلى هذه الرواية، أراه اكتفاء بسابقتها)
12245 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

وقال أبو داود في كتاب الصلاة، باب 137:
818 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377

قلت: الحديثُ رواه أبو عبد الله البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام (طبعة مكتبة الإمام البخاري، بتعليقي)، بالإسناد الذي رواه به أبو داود، وأعله بالوقف:

قال أبو عبد الله البخاري رحمه الله:
13- حدثنا أبو الوليدِ، قال: حَدَّثناهَمَّامٌ عـن قَتَادَةَ، عن أبي نَضرَةَ، عـن أبي سعيدٍ، قال: أَمَرَنا نَبِـيُّنَا صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ أن نَقرَأَ بَفَاتِحَةِ الكِتَابِ وما تَـيَـسَّرَ

وقال البُخَارِيُّ:{
113- روى هَمَّامٌ، عَـن قَتَادَةَ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: أَمَرَنَا نَبِـيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ۲۱ أن نَقرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَيَـسَّرَ
ولم يَذكُر قَتَادَةُ سماعًا من أبي نضرة فيهذا

114- حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن العوام ابن حمزة المازني[1]، قال: حدثنا أبو نضرة، قال سألت أبا سعيد الخدري عـنالقراءة خلف الإمام، فقال: بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ
قال البُخَارِيُّ: وهذا أوصل

115- وتابعه يحيى بن بُكَيرٍ قال: حدثنا الليثُ عن جعفرٍ بن رَبِيعَة، عن عبد الرحمن بن هُرمُزٍ أن أبا سعيد الخدريَّ كان يقول: لا يركعَنَّ أَحَدُكُم حَتَّى يَقرَأَ بِفَاتِحَةِالكِتَابِ
}

هذا، وقد قال البخاري أيضا:
{
66- وقال لنا مُسَدَّدٌ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن العَوَّامِ بنِ حَمزَةَ المازنيِّ[2] حدثنا أبو نَضرَةَ، قال: سألتُ أبا سعيدٍ عـن القِرَاءَةِ خَلفَ الإمامِ، فَقَالَ: فَاتِحَةُ الكِتَابِ
}

وقد أعاده البخاري برقم 114 وهو حَسَنٌ بهذا الإسناد، ويشهد لهذا الحديث أيضًا النـص (115) وله شاهدٌ صحيحٌ:
قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (الرشد 3640/عوامة 3643):حَدَّثَنا ابنُ عُلَيَّةَ، عـن سعيدِ بنِ يَزيد، عن أبي نضرةَ، عـن أبي سعيدٍ: في كُلِّ صلَاةٍ قِرَاءَةُ قُرآنٍ: أُمُّ الكِتابِ فما زادَ وسعيدُ بنُ يزيدَ بنِ مَسْلَمَةَ ثِقَةٌ، وقد وَثَّقَه أحمد ويحيى بنُ معين والنسائي والدارقطني، راجع سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل(460) والجرح والتعديل(4/308) والمجتبى(كتاب القِبلة، باب 24، حديث 775) وعلل الدارقطني (س 2623)، والظاهر من كلام الدارقطني (س2313) أن إسماعيل بن إبراهيم لم يتفَرَّدْ به، بل تابعه غيرُه من أصحابِ شُعبة، واللَّهُ تعالى أعلم


فالصواب في هذا الحديث الوقف إن شاء الله تعالى، والله تعالى أجل وأعلم


[1] صدوق، ربما وهم،

[2] صدوقٌ رُبَّما وَهِم، قال الدوريُّ (تاريخ الدوري 4244 والجرح والتعديل 4/118): سمعت يحيى يقول : العَوَّامُ بنُ حمزة يروى عنه يحيى بن سعيد وغندر وليس حديثه بشيء قلت:لعله يعني أنه قليل الحديث، وقال أبو زرعة (الجرح والتعديل 4/118):شيخٌ، قيل:كـيف ترى استقامة حديثه؟ قال: لا أعلم إلا خيرًا وقال الآجري(سؤالات الآجري 701)(قلت لأبي داود: العَوَّامُ بنُ حمَزَةَ ؟ قال: حدَّث عنه يحيى القطَّانُ قلت لأبي داود: قال عباسٌ عـن يحيى بن معين:إنه ليس بشيء قال: ما نعرف له حديثا منكرا ) وقال الآجري أيضا (914):سألت أبا داود عن العوَّام بن حمزة، فقال: ثقة الكامل 5/263، وضعفاء العقيلي(1456)،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:21 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.