ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-04-19, 12:10 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 63
افتراضي أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بحث في مرويات قصة انشقاق القمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة ونتيجة البحث باختصار هي:
1-القصة لا يصح نقلها إلا عن أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم: عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر بن الخطاب عبد الله بن عباس ورابعهم أنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين .
2-جُلَّ هؤلاء الرواة من صغار الصحابة الذين لم يشهدوا القصة ولم يروها بأنفسهم ومنهم من لم يكن قد ولد بعد .
3-عبد الله بن مسعود هو الصحابي الوحيد الذي صحت عنه الرواية في حضوره للحادثة .
4- لا يصح عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى هذه الحادثة أو شهدها أو نُقل عنه ذلك باسناد صحيح إلا عبد الله بن مسعود فهو أصل القصة ومصدرها وعنه نقلها صغار الصحابة كأنس وابن عمر وابن عباس .
5-بيان خطأ من زعم النقل المتواتر للقصة فهي لا تصح إلا عن أربعة من الصحابة وهذا ابتداءً عدد لا يبلغ حد التواتر, وثانياً أن حقيقة رواية هؤلاء تعود لواحد منهم هو الذي شهدها ونقلها ومنه أخذ الباقون. فحقيقة القصة أنها خبرُ واحدٍ لا غير. والجزم بالتواتر لابد فيه من ثبوت التواتر في كل طبقة من طبقات الاسناد, وطبقة الصحابة أهمها وأعلاها .
6- قوله تعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر) اختلف في معناها المفسرون والراجح أن هذا من علامات الساعة كما في قوله تعالى (فَإِذابَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ) ونحوها من الآيات التي تتكلم عن علامات الساعة السماوية والكونية كما نبه عليه جمع من أهل العلم والتفسير. وآيات القرآن يفسر بعضها بعضا .
7- خبر الواحد مقبول ومعمول به إلا إن خالف ما هو أقوى منه كما تقرر عند علماء الأصول أن خبر الواحد ما لم يبلغ حد التواتر لا يعمل به إذا تعارض مع أصل قطعي فلا يعارض الظن القطع فكيف إذا خالف مجموعة من الأخبار والنصوص القرآنية القطعية المتواترة والتي تنفي حدوث مثل هذه الآيات والمعجزات الكونية العامة في حق النبوة الخاتمة بخلاف ما كان عليه الأمر عند الأنبياء السابقين .
8-تتبعت محاولة بعض العلماء للتوفيق والجمع بين الآيات المذكورة وحدوث انشقاق القمر وكلها تأويلات متكلفة وفيها تعسف ظاهر وليس عليها أي دليل يؤيده السمع أو النظر الصحيح, وحقيقتها إبطالٌ لدلالة الآيات الواضحات في امتناع حدوث الآيات الكونية العامة يراها الناس.
9-رد خبر الواحد إذا تعارض مع المتواتر القطعي هو من طرائق أهل العلم في الحكم على المرويات كما قرره علماء الأصول .
10- محاولة البعض قديماً وحديثاً تأييد وقوع القصة بحكايات وأخبار مجهولة يتناقلها البعض بلا إسناد ولا تحقق ليست من العلم في شيء.
والبحث بالتفصيل بصيغة بي دي اف للتحميل من المرفقات والله الموفق
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf قصة انشقاق القمر.pdf‏ (421.4 كيلوبايت, المشاهدات 81)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-04-19, 09:12 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,015
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

موضوع ذو صلة

هل حديث انشقاق القمر متواتر؟

ولا يبعد أن يكون هناك "تواتر تقريري" إن صح هذا المصطلح علي تلك المعجزة والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-04-19, 10:04 PM
نواف بن عباس المناور نواف بن عباس المناور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-15
المشاركات: 51
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

اقتباس:
هذا بحث في مرويات قصة انشقاق القمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة ونتيجة البحث باختصار هي:
1-القصة لا يصح نقلها إلا عن أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم: عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر بن الخطاب عبد الله بن عباس ورابعهم أنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين .
أقول: يكفي في نقل الخبر الصحيح واحد من الصحابة وليس شرطاً أن يكون متواتراً سواء كان في الأحكام، أو حتى في العقائد -على الصحيح-.
ثم إن حديث ابن مسعود مخرج في البخاري ومسلم وغيرهما (لم تبين ذلك)



اقتباس:
2-جُلَّ هؤلاء الرواة من صغار الصحابة الذين لم يشهدوا القصة ولم يروها بأنفسهم ومنهم من لم يكن قد ولد بعد.

مراسيل الصحابة -أي يروي بعضهم عن بعض من غير ذكر الواسطة- لها حكم الاتصال، فلا أثر لكونه لم يشهد تلك الحادثة.



اقتباس:
3-عبد الله بن مسعود هو الصحابي الوحيد الذي صحت عنه الرواية في حضوره للحادثة .
حتى وإن انفرد، فأين الإشكال؟! حديث "إنما الأعمال بالنيات" انفرد به عمر بن الخطاب، لكن حينما كان عمر وابن مسعود يحدثان بهذين الحديثين بمحضر من الصحابة ولا ينكره أحد = يكون إقراراً لما يحدث به.


اقتباس:
4- لا يصح عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى هذه الحادثة أو شهدها أو نُقل عنه ذلك باسناد صحيح إلا عبد الله بن مسعود فهو أصل القصة ومصدرها وعنه نقلها صغار الصحابة كأنس وابن عمر وابن عباس .

الجواب كسابقه


اقتباس:
5-بيان خطأ من زعم النقل المتواتر للقصة فهي لا تصح إلا عن أربعة من الصحابة وهذا ابتداءً عدد لا يبلغ حد التواتر, وثانياً أن حقيقة رواية هؤلاء تعود لواحد منهم هو الذي شهدها ونقلها ومنه أخذ الباقون. فحقيقة القصة أنها خبرُ واحدٍ لا غير. والجزم بالتواتر لابد فيه من ثبوت التواتر في كل طبقة من طبقات الاسناد, وطبقة الصحابة أهمها وأعلاها .

6- قوله تعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر) اختلف في معناها المفسرون والراجح أن هذا من علامات الساعة كما في قوله تعالى (فَإِذابَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ) ونحوها من الآيات التي تتكلم عن علامات الساعة السماوية والكونية كما نبه عليه جمع من أهل العلم والتفسير. وآيات القرآن يفسر بعضها بعضا .
التواتر من حيث عِلم الصحابة بما يحدث به ابن مسعود ويقرونه ولا ينكرونه، يسمى الإجماع السكوتي، ومن خلال هذا الإجماع نقول: حادثة انشقاق القمر متواترة عند الصحابة.
وأما الآية فقد قال ابن الجوزي: عند تفسير قوله: ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) القمر/1 - 2.
قال:(" وقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" من حديث ابن مسعود قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا )... وعلى هذا جميع المفسرين، إلا أن قوما شذوا فقالوا: سينشق يوم القيامة. وقد روى عثمان بن عطاء عن أبيه نحو ذلك . وهذا القول الشاذ لا يقاوم الإجماع)

اقتباس:
7- خبر الواحد مقبول ومعمول به إلا إن خالف ما هو أقوى منه كما تقرر عند علماء الأصول أن خبر الواحد ما لم يبلغ حد التواتر لا يعمل به إذا تعارض مع أصل قطعي فلا يعارض الظن القطع فكيف إذا خالف مجموعة من الأخبار والنصوص القرآنية القطعية المتواترة والتي تنفي حدوث مثل هذه الآيات والمعجزات الكونية العامة في حق النبوة الخاتمة بخلاف ما كان عليه الأمر عند الأنبياء السابقين .
اقتباس:
خبر الواحد مقبول ومعمول به إلا إن خالف ما هو أقوى منه
اقتباس:
لا يعمل به إذا تعارض مع أصل قطعي
اقتباس:
فكيف إذا خالف مجموعة من الأخبار والنصوص القرآنية القطعية المتواترة والتي تنفي حدوث مثل هذه الآيات والمعجزات الكونية العامة
أين الأخبار والنصوص والأصول التي تنفي انشقاق القمر ؟!!!!!!!!




اقتباس:
8-تتبعت محاولة بعض العلماء للتوفيق والجمع بين الآيات المذكورة وحدوث انشقاق القمر وكلها تأويلات متكلفة وفيها تعسف ظاهر وليس عليها أي دليل يؤيده السمع أو النظر الصحيح, وحقيقتها إبطالٌ لدلالة الآيات الواضحات في امتناع حدوث الآيات الكونية العامة يراها الناس.
اقتباس:
متناع حدوث الآيات الكونية العامة يراها الناس
أولا: هذه الحادثة وقعت في الليل، ونصف الكرة الأرضية الآخر عنده نهار (أعني: نصف سكان المعمورة لن يشاهدوها عقلاً).
ثانياً: هنا خسوفٌ للقمر يشاهَد في مناطق دون مناطق.
ثالثاً: كان الزمان الأول ينام فيه الناس مع دخول المساء.
رابعاً: الحادثة مجرد لحظات وعاد القمر كما كان.
خامساً: لعل في كثير من المناطق غيوما حجبت هذا المشهد.
سادساً:لعل الله صرف بصر الناس عنها، إلا مَن أقام عليهم الحجة.
سابعاً: لعل الناس اطلعوا عليها في بعض البلدان، ولم يدونها، أو دونها واندثر خبرها.
... إلخ



اقتباس:
9-رد خبر الواحد إذا تعارض مع المتواتر القطعي هو من طرائق أهل العلم في الحكم على المرويات كما قرره علماء الأصول .
أين المتواتر القطعي المعارض لهذا الحديث يا مولانا :)
__________________
تويتر: @NawafALMonawer
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-04-19, 04:28 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 63
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

الاخ نواف:
انت تعلق على كلمة افتتاحية مختصرة ؟!
هلا قرات البحث وتفضلت بعد ذلك بالتعليق والسؤال
البحث موجود بالمرفقات وفقك الله .. ما ذكرته هو كلمة مختصرة لتوضيح مضمون البحث فقبل ان تسال وتقول اين الادلة تفضل بقراءة البحث وما فيه من ادلة وبيان كلام واختلاف اهل العلم وما هي ادلة الكاتب في الترجيح ثم تفضل بالنقد .. انت بعد لم تقرا شيء حتى تسال وفقك الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-04-19, 06:27 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,015
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

اقتباس:
أن خرب الواحد ما مل يبلغ حد التواتر ال
يعمل به إذا تعارض مع أصل قطعي فال يعارض الظن القطع فكيف إذا
خالف جمموعة من األخبار والنصوص القرآنية القطعية املتواترة واليت
تنفي حدوث مثل هذه اآلايت واملعجزات الكونية العامة يف حق النبوة
اخلامتة خبالف ما كان عليه األمر عند األنبياء السابقني .
فاملشركون يف مكة كانوا يطالبون الرسول ابآلايت الكونية فال جييبهم ه
لا أظن أن هذا الكلام سديد. فآية القمر بالفعل غير ممتنعة بل ولا يوجد ما يعارضها . ودعوى التعارض هو زعم كبير!
وما كان لابن مسعود رضي الله عنه ليكذب ذلك الخبر.
والخبر إن لم يتواتر في شهوده، فهو متواتر في مفهومه وتقريره. أربع من الصحابة رضي الله عنهم يقصون علينا (خبر ) ذلك الأمر. لم برأيك؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-04-19, 07:34 PM
نواف بن عباس المناور نواف بن عباس المناور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-15
المشاركات: 51
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

أحسنت، وقد فعلتُ الآن
اقتباس:
قلتَ في بحثك ص9: "ولذلك قال الإمام ابن تيمية وهو معروف بدقة العبارة وتحري الألفاظ: "وهذا حديث صحيح مستفيض" (الجواب الصحيح 1/425) وذلك لضعف دعوى التواتر وعدم صحتها.
أقول: قال إن ابن تيمية ممن حتى التواتر !!
قال رحمه الله: "وَانْشِقَاقُ الْقَمَرِ قَدْ عَايَنُوهُ وَشَاهَدُوهُ وَتَوَاتَرَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ فِي الْمَجَامِعِ الْكِبَارِ مِثْلَ الْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ ; لِيُسْمِعَ النَّاسَ مَا فِيهَا مِنْ آيَاتِ النُّبُوَّةِ وَدَلَائِلِهَا وَالِاعْتِبَارِ، وَكُلُّ النَّاسِ يُقِرُّ ذَلِكَ وَلَا يُنْكِرُهُ، فَعُلِمَ أَنَّ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ كَانَ مَعْلُومًا عِنْدَ النَّاسِ عَامَّةً."
الجواب الصحيح 1/ 414 (قبل النقل الذي اقتبسته)
وهل لازلتَ عند رأيت في (ابن تيمية وهو معروف بدقة العبارة وتحري الألفاظ)؟!
أما نقلك عن المراغي ومحمد رشيد رضا ص15 و16، فيؤكد أن مَن أنكر ذلك اعتمد على مجرد العقل، لأنهما من المدرسة العقلية كما لا يخفاك ((ومنهم الذين يفسرون انفلاق البحر لموسى بأنها عملية مد وجزر طبيعية!، ومن الذين يفسرون طير الأبابيل بالفيروسات !!))
انظر للاستزادة كتاب: "آراء محمد رشيد رضا في قضايا السنة النبوية من خلال مجلة المنار"


وانظر: منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير (المراغي)
أما قولك ص22:
اقتباس:
إن المشركين كانوا يطالبون الرسول بالآيات الكونية فلا يجيبهم الله إلى ما طلبوا...
واستدللت بآيات.
قلت:
اقتباس:
(وأقوى من هذا وأصرح قوله تعالى: {وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}) ثم ذكرتَ كلاماً يدندن حول هذا.
أقول: أن الله عز وجل لا يجيب الكفار فيما يقترحون بمجرد عنادهم، ثم ليس الإتيان بالمعجزات بمقدور النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعني ذلك أنه لا يريهم آيات كونية أو حسية مطلقاً، ومن أدلة ذلك:
معجزة تسبيح الحصى بين يديه، وتكثير الطعام القليل، والإسراء والمعراج، وتكليم البعير له، وحنين الجذع إليه، ودنو الشجرة منه حين أراد قضاء حاجته ... إلخ، كلها معجزات حسية بأخبار الآحاد.
ارجع للاستزادة لـ "دلائل النبوة للبيهقي" (وغيره)
فإن قلتَ -وقد قلتَ فعلاً- هذه الآيات والمعجزات شاهدها الصحابة وليس الكفار، والعامة.
قلتُ لك: وجود الكفار أو عموم الناس وعدمهم لا يؤثر في حصول المعجزة، إن النقاش حول حدوث آيات مادية حسية على يد النبي صلى الله عليه وسلم بخبر الواحد -والمتواتر-، سواء كان الكلام عن انشقاق القمر أو غيره.
أما استدلالك بعمومات كقوله {وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون} قد أجاب عليها من رددت عليه (وردُّك ضعيف) ص27 وص28.


وأسال الله أن يهدينا سواء السبيل
__________________
تويتر: @NawafALMonawer
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-04-19, 11:14 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 63
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

الاخ أبو بحر:
لم تبين ماذا تقصد بالامتناع تحديدا فإن كنت تقصد غير ممتنع في العقل فأنا لا أنكر هذا وإن كنت تقصد غير ممتنع في الواقع أو العلم الحديث كمثل من يقول من العلماء الغربيين أن هذا لم يقع ويستحيل علمياً وقوعه منذ فترة زمنية قصيرة (1400 عام) فأنا لم أتعرض لهذا فهو مجال المتخصصين في علوم الفيزياء والفلك أما إن كنت تقصد غير ممتنع شرعاً – وهذا بيت القصيد- فنعم يمتنع حدوثه في الشرع لقوله تعالى (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً) والامتناع ينافي الحدوث وسبب نزول الآية يزيد الأمر وضوحا: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا وَأَنْ يُنَحِّيَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ فَيَزْرَعُوا فَقِيلَ لَهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَأْنِيَ بِهِم وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُم قَالَ: لَا بَل أَسْتَأْنِي بِهِمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ. وغير ذلك من الآيات والأحاديث التي ذكرتها وكلها تتفق على نفس المعنى والقصد. ولا أعلم في الكتاب العزيز وصحيح السنة ما يخالف هذا القصد اللهم إلا هذا الخبر من الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود والتعارض ظاهر وفقك الله. والجزم بالتواتر يحتاج إلى دليل ومن شروط التواتر ثبوته في كل طبقة من طبقات الإسناد وطبقة الصحابة أهمها وقولك بالإقرار أو التقرير كما تفضلت غير مسلم به إلا بدليل ثبوت فلا ينسب لساكت قول وفقك الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-04-19, 11:38 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 63
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

الاخ نواف قولك:
أن الله عز وجل لا يجيب الكفار فيما يقترحون بمجرد عنادهم، ثم ليس الإتيان بالمعجزات بمقدور النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعني ذلك أنه لا يريهم آيات كونية أو حسية مطلقاً، ومن أدلة ذلك:
معجزة تسبيح الحصى بين يديه، وتكثير الطعام القليل، والإسراء والمعراج، وتكليم البعير له، وحنين الجذع إليه، ودنو الشجرة منه حين أراد قضاء حاجته ... إلخ، كلها معجزات حسية بأخبار الآحاد.

الكلام ليس في المعجزات ودلائل النبوة وطريق ثبوتها فنؤمن بكل ما صح اسناده من الاخبار الصحاح سواء كانت متواترة او احاد .. فالخبر ان صح وجب التصديق به ما لم يتعارض مع ما هو اقوي منه
وانما الكلام علي الايات الكونية العامة يراها عموم الناس فذا قد نص الرحمن علي منعه وعدم حدوثه في حق النبوة الخاتمة في ايات متعددة واكده النبي الكريم في قوله: ما من نبي الا اعطي ما مثله امن عليه البشر وانما كان الذي اوتيت وحيا اوحاه الله الي

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد فوزي وجيه ; 03-04-19 الساعة 11:48 PM سبب آخر: خطا في الكتابة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-04-19, 12:10 AM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 63
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

فهذه الايات محكمات وليست مجرد عمومات كما ذكرت بل هي ايات محكمات وتكرر معناها في غير موضع. وقد قمت ببيان ذلك علي التفصيل ومحاولة الجمع من بعض العلماء ليس عليها دليل يؤيدها وانت قد ايدت هذه المحاولات ولم تذكر ادلتك في هذا وكذلك ضعفت ردي عليهم مع اني بينت خطا هذه المحاولات بالادلة الشرعية وليس بمجرد الراي وانها في حقيقتها تاويلات لا دليل عليها ومحاولة للخروج من مازق التعارض ومع ذلك لم تبين ادلتك في الرد فيبقي هذا منك مجرد راي ووجهة نظرك الشخصية لا غير .

جزاك الله خيرا علي ما نقلته عن ابن تيمية وجاري تصحيحه ... علي ان هذا لا يغير من ان خبر حادثة انشقاق القمر لم ينقل بالتواتر واصل القصة هي من اخبار الاحاد كما ذكرت من جمع طرق الحديث ومن رواه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-04-19, 06:29 AM
نواف بن عباس المناور نواف بن عباس المناور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-15
المشاركات: 51
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

أخي أحمد ..
خلاصة ما وصلتَ إليه أنك استدللت على رأيك بقوله تعالى: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}
وقلتَ:
اقتباس:
وانما الكلام علي الايات الكونية العامة يراها عموم الناس فذا قد نص الرحمن علي منعه وعدم حدوثه في حق النبوة الخاتمة في ايات متعددة.


واستدللت بحديث :(ما مِنَ الأنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ ما مِثْلُهُ أُومِنَ، أَوْ آمَنَ، عليه البَشَرُ، وإنَّما كانَ الذي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فأرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَومَ القِيَامَةِ).
------

أما الأية: فلها سبب نزول وهو قول خاص، وليس نفياً عاماً؛ قال ابن جرير لطبري:
(يقول تعالى ذكره: وما منعنا يا محمد أن نرسل بالآيات التي سألها قومك، إلا أن كان من قبلهم من الأمم المكذّبة، سألوا ذلك مثل سؤالهم؛ فلما آتاهم مأ سألوا منه كذّبوا رسلهم، فلم يصدّقوا مع مجيء الآيات، فعوجلوا فلم نرسل إلى قومك بالآيات، لأنَّا لو أرسلنا بها إليها، فكذّبوا بها، سلكنا في تعجيل العذاب لهم مسلك الأمم قبلها.
وبالذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ...) ثم ذكر أقوال أهل المفسرين قبله.

وسببها على وجه الخصوص: ما أخرجه أحمد وغيره عن ابن عباس:
(سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ ï·؛ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، وَأَنْ يُنَحِّيَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ فَيَزْرَعُوا، فَقِيلَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ أَنْ نَسْتَأْنِيَ بِهِمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤتيهم الَّذِي سَأَلُوا، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أهلكتُ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ: قَالَ: "لَا بَلِ اسْتَأْنِ بِهِمْ". وَأَنْزَلَ اللَّهُ: ï´؟وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةًï´¾) وإسناده صحيح.



ثم قوله تعالى في آخر الآية {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} يدل على أنه يرسل آيات، قال ابن الجوزي في تفسيره:
(والثّانِي: مُعْجِزاتُ الرُّسُلِ جَعَلَها اللَّهُ تَعالى تَخْوِيفًا لِلْمُكَذِّبِينَ) وهي تشمل الآيات الكونية وغيرها.


فقوله تعالى: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} هذا النفي لما طلبه الكفار ابتداءً.
وقوله: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} من غير طلب معين.


ثم ماذا تفعل بالمعجزة الكونية الأخرى (خسوف الشمس) ؟؟
كيف تجمع بين تلك الآية الكونية وقوله {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} ؟!
فلو اتبعنا قولك سنقع في مأزق وتناقض، لأن الخسوف آية يخوف الله بها عباده، لكن لو أخذتَ بما بينتُ لك ستجد أن الخسوف يتفق مع قوله {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}، ولا يناقض قوله {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ}؛ لأنه طلب آيات مخصوصة.


أخرج البخاري ومسلم وغيرهما حديث خسوف الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ (كونية) مِن آيَاتِ اللَّهِ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولَا لِحَيَاتِهِ، ولَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخَوِّفُ بهَا عِبَادَهُ).


فهذا الحديث مطابق لقوله تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}.
ولا يناقض قوله {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ}؛ لأنه سؤال عن آيات مخصوصة كما سبق.


أما استدلالك بالحديث: فليس فيه دليل على أن معجزته القرآن فقط، بل معناه آخر:
(يُبَيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ أنَّ مِن سُنَّة اللهِ في الأنبياءِ جَميعًا أن يُمدَّهم بالمُعجِزاتِ، فلا يَبعَثُ نَبيًّا إلَّا أعطاه مُعجِزةً يُستَدَّل بها على نُبوَّته ويُثبِت بها رِسالتَه، ويتحدَّى بها كُلَّ مَن عارَضَه وكذَّب به؛ فالمُعجِزةُ أمْر خارِقٌ للعادةِ يَظهَر على يدِ مُدَّعي الرِّسالةِ؛ ليكونَ شاهدَ إثباتٍ له. فقولُه: "ما مِن الأنبياءِ نَبيٌّ إلَّا أُعطِيَ ما مثلُه آمَنَ عليه البَشَرُ"، أي: ليسَ هُناك نَبيٌّ إلَّا وَقَد أُعطيَ مِن المُعجِزاتِ ما يَكفي لإثباتِ رِسالتِه. "وإنَّما كانَ الَّذي أوتيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إلَيَّ"، أي: وإنَّما كانت المُعجِزةُ العُظْمى الَّتي أعطاها اللهُ لي هي هذا الكِتابُ الخالِدُ الباقي إلى يومِ القيامةِ.
وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأرجو أن أكونَ أكْثرَهم تابِعًا، عَلَم مِن أعلامِ النُّبوَّةِ، فإنَّه أَخبَرَ عليه السَّلامُ بهذا في زَمنِ قلَّة المُسلمينَ، ثُمَّ مَنَّ اللهُ تعالى وفَتَحَ على المُسلمينَ البِلادَ وبارَك فيهم حتَّى انتهى الأمرُ واتَّسعَ الإسلامُ في المُسلمينَ إلى هذه الغايةِ المَعروفةِ.)



فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبر أن هذا القرآن أبقاه الله حجة على اللاحقين، لذلك علل بقوله: (فأرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَومَ القِيَامَةِ) أما الأنبياء السابقين فبموتهم تنتهي معجزاتهم.


هذا كل ما عندي، وكثرة الردود لن تضيف شيئاً بل ستحدث نوعاً من الجدال -وحاشاك يا شخ أحمد- وجزاكم الله خيراً
__________________
تويتر: @NawafALMonawer
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.