ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 05-04-02, 06:53 PM
احمد بخور
 
المشاركات: n/a
Post الدفعة الثانية من الحساب

1///في البخاري عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يُجْلِسُنِي عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي.
فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:
مَنْ الْقَوْمُ - أَوْ مَنْ الْوَفْدُ؟ - قَالُوا: رَبِيعَةُ.
قَالَ: مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ - أَوْ بِالْوَفْدِ - غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَنَدْخُلْ بِهِ الْجَنَّةَ، وَسَأَلُوهُ عَنْ الْأَشْرِبَةِ.
فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟
قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنْ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ.
وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ الْحَنْتَمِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ - وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ - وَقَالَ: احْفَظُوهُنَّ، وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ.
قال ابن حجر (( وأما ما وقع عنده في الزكاة من هذا الوجه من زيادة الواو في قوله " شهادة أن لا إله إلا الله " فهي زيادة شاذة لم يتابع عليها حجاج بن منهال أحد))
وقال (( وأما ما وقع في كتاب الصيام من السنن الكبرى للبيهقي من طريق أبي قلابة الرقاشي عن أبي زيد الهروي عن قرة في هذا الحديث من زيادة ذكر الحج ولفظه " وتحجوا البيت الحرام " ولم يتعرض لعدد فهي رواية شاذة، وقد أخرجه الشيخان ومن استخرج عليهما والنسائي وابن خزيمة وابن حبان من طريق قرة لم يذكر أحد منهم الحج، وأبو قلابة تغير حفظه في آخر أمره فلعل هذا مما حدث به في التغير، وهذا بالنسبة لرواية أبي جمرة.
وقد ورد ذكر الحج أيضا في مسند الإمام أحمد من رواية أبان العطار عن قتادة عن سعيد بن المسيب - وعن عكرمة - عن ابن عباس في قصة وفد عبد قيس.
وعلى تقدير أن يكون ذكر الحج فيه محفوظا فيجمع في الجواب عنه بين الجوابين المتقدمين فيقال: المراد بالأربع ما عدا الشهادتين وأداء الخمس.
والله أعلم)).
2/// عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَغَسَلَ بِهِمَا وَجْهَهُ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ يَعْنِي الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
قال ابن حجر(( وأما ما وقع عند أبي داود والحاكم " فرش على رجله اليمنى وفيها النعل، ثم مسحها بيديه يد فوق القدم ويد تحت النعل " فالمراد بالمسح تسييل الماء حتى يستوعب العضو، وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في النعل كما سيأتي عند المصنف من حديث ابن عمر، وأما قوله: " تحت النعل ": فإن لم يحمل على التجوز عن القدم وإلا فهي رواية شاذة وراويها هشام بن سعد لا يحتج بما تفرد به فكيف إذا خالف))
بل هي شاذة
3///كتاب الوضوء.
باب مَا يَقَعُ مِنْ النَّجَاسَاتِ فِي السَّمْنِ وَالْمَاءِ.

الحديث: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ قَالَ مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ مَا لَا أُحْصِيهِ يَقُولُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ
قال في الشرح الشرح: ((وإنما أورد البخاري كلام معن وساق حديثه بنزول - بالنسبة للإسناد الذي قبله - مع موافقته له في السياق للإشارة إلى الاختلاف على مالك في إسناده، فرواه أصحاب الموطأ عنه واختلفوا، فمنهم من ذكره عنه هكذا كيحيى بن يحيى وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ميمونة كالقعنبي وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس كأشهب وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس ولا ميمونة كيحيى بن بكير وأبي مصعب، ولم يذكر أحد منهم لفظة " جامد " إلا عبد الرحمن بن مهدي، وكذا ذكرها أبو داود الطيالسي في مسنده عن سفيان بن عيينة عن ابن شهاب، ورواه الحميدي والحفاظ من أصحاب ابن عيينة بدونها وجودوا إسناده فذكروا فيه ابن عباس وميمونة وهو الصحيح، وراوه عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب مجودا، وله فيه عن ابن شهاب إسناد آخر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ولفظه " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن، قال: إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه " وحكى الترمذي عن البخاري أنه قال في رواية معمر هل هذه: هي خطأ.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: إنها وهم.
وأشار الترمذي إلى أنها شاذة.
وقال الذهلي في الزهريات: الطريقان عندنا محفوظان، لكن طريق ابن عباس عن ميمونة أشهر.
والله أعلم.
وقد استشكل ابن التين إيراد البخاري كلام معن هذا مع كونه غير مخالف لرواية إسماعيل، وأجيب بأن مراده أن إسماعيل لم ينفرد بتجويد إسناده.
وظهر لي وجه آخر وهو أن رواية معن المذكورة وقعت خارج الموطأ هكذا، وقد رواها في الموطأ فلم يذكر ابن عباس ولا ميمونة، كذا أخرجه الإسماعيلي وغيره من طريقه، فأشار المصنف إلى أن هذا الاختلاف لا يضر، لأن مالك كان يصله تارة ويرسله تارة، ورواية الوصل عنه مقدمة قد سمعه منه معن بن عيسى مرارا وتابعه غيره من الحفاظ.))
4/// عَنْ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ أَبُو الْجُهَيْمِ الْأَنْصَارِيُّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
قال ابن حجر (( قوله: (فمسح بوجهه ويديه) وللدارقطني من طريق أبي صالح عن الليث " فمسح بوجهه وذراعيه " كذا للشافعي من رواية أبي الحويرث، وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أبو داود، لكن خطأ الحفاظ روايته في رفعه وصوبوا وقفه، وقد تقدم أن مالكا أخرجه موقوفا بمعناه وهو الصحيح، والثابت في حديث أبي جهيم أيضا بلفظ " يديه " لا ذراعيه فإنها رواية شاذة مع ما في أبي الحويرث وأبي صالح من الضعف))
5/// عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الْأَتَانَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ
قال ابن الحجر في الشرح:
((قوله: (يصلي بالناس بمنى) كذا قال مالك وأكثر أصحاب الزهري، ووقع عند مسلم من رواية ابن عيينة " بعرفة " قال النووي: يحمل ذلك على أنهما قضيتان، وتعقب بأن الأصل عدم التعدد ولا سيما مع اتحاد مخرج الحديث، فالحق أن قول ابن عيينة " بعرفة " شاذ.))
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 05-04-02, 07:27 PM
أبو تيمية إبراهيم
 
المشاركات: n/a
افتراضي تعقيب على شذوذ زيادة يحركها

أقول : الصواب في هذه الزيادة أنها منكرة ، فراويها زائدة بن قدامة لم يزد على من خالفهم من الرواة بل أبدل جملة يشير بها بجملة يحركها يدعو بها ، فكأنها رواها بالمعنى فتوسع فيه ، و قد أشار إلى هذا البيهقي في السنن 2/131 حيث قالبعد أن أسند رواية زائدة : فيحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها فيكون موافقا لرواية بن الزبير والله تعالى أعلم .
فالذي يظهر أنها جملة منكرة ، و تأويل البيهقي له وجه ، و ليست هي من باب الزيادات ، بل هي مخلفة مع الباين اللفظي ، و الله أعلم
و كتب أبو محمد الميلي
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 31-05-02, 03:01 AM
عبدالله العتيبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكر الله لك اخي الكريم الراية
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-06-02, 07:55 PM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

نكارة لفظة (( وأبيه )) في حديث (( أفلح وأبيه وإن صدق ))

فقد جاء الحديث من طريق مالك عن عمّه أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ، ثائر الرأس ، نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول ، حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((خمس صلوات في اليوم والليلة )) فقال : هل علي غيرهن ؟ قال : (( لا ، إلا أن تطوع ، وصيام شهر رمضان )) فقال : هل علي غيره ؟ فقال : (( لا ، إلا أن تطوع )) وذكرله رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة ، فقال : هل علي غيرها ؟ قال : (( لا ، إلا أن تطوع )) قال : فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أفلح إن صدق )) .
الحديث أخرجه مالك في (( الموطأ )) ( 1 / 175 ) والبخاري ( 46 ) ، ( 1891 ) ، ( 2678 ) ، ( 6956 ) ومسلم ( 11 ) وأبو داود ( 391 ) والنسائي ( 1 / 226 ــ 228 ) و ( 4 / 121 ) والشافعي في (( مسنده )) ( 1 / 234 ) وأحمد في (( مسنده )) ( 1 / 162 ) وابن حبان في (( صحيحه )) ( 1724 ) وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 144 ) والبزار ( 3 / 148 __ 149 ) والبغوي في (( شرح السنة )) ( 1 / 18 ــ 19 ) واللالكائي في (( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة )) ( 1545 ) والمروزي في (( تعظيم قدر الصلاة )) ( 1 / 408 ) .

إلا أنه قد تفرّد بلفظة (( وأبيه )) إسماعيل بن جعفر المدني ، أخرجها مسلم ( 1 / 150 ) وأبو داود ( 392 ) ( 3252 ) والنسائي في (( الكبرى )) ( 2 / 61 ) وابن خزيمة في (( صحيحه )) ( 1 / 158 ) والدامي ( 1541 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 2 / 466 ) و ( 4 / 201 ) وابن منده في (( الإيمان )) ( 1 / 280 ) وابن عبد البرّ في (( التمهيد )) ( 16 / 158 ــ 159 ) من طريق إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أفلح وأبيه إن صدق )) أو (( دخل الجنة وأبيه إن صدق )) .

وقد أنكر هذه اللفظه الإمام ابن عبد البر في (( التمهيد )) ( 14 / 361 ) فقال : [ لفظة منكرة ، تردّها الآثار الصحاح ] .
وكذلك ممن أنكرها الشيخ الألباني كما في (( الصحيحه )) ( 1 / 223 ) ، وذكر ـ رحمه الله ـ أنه تكلم عليها في (( المجلد العاشر )) من (( الضعيفة )) برقم ( 4992 ) ولا تطوله يدي الآن .
وممن أشار إلى نكارتها الشيخ العلوان في كتابه (( القول الرشيد )) ص 43 .

وعلى فرض صحة هذا اللفظه فلها عدّة أجوبه ، أذكر بعضها على عُجالة :
قال البغوي في (( شرح السنة )) ( 10 / 6 ) :
[ قيل : تلك كلمة جرت على لسانه على عادة الكلام الجاري على الألسن ، لا على قصد القسم ، وكانت العرب تستعملها كثيراً في خطابها تؤكد بها كلامها لا على وجه التعظيم ، والتهي إنما وقع عنه إذا كان على وجه التوقير ، والتعظيم له ، كالحالف بالله يقصد بذكر الله سبحانه وتعالى في يمينه التعظيم ، والتوقير يدلُّ عليه أن فيه ذكر أبي الأعرابي ، ولا يحلف بأبي الغير تعظيماً ، وتوقيراً ، وقيل : فيه إضمار ، معناه : ورب أبيه ، كما سبق في تأويل الآية ، وإنما نهاهم عن ذلك ، لأنهم لم يكونوا يضمرون ذلك في أيمانهم ، وإنما كان مذهبهم في ذلك مذهب التعظيم لآبائهم ، والله أعلم ] .

قال ابن عبد البر في (( التمهيد )) ( 16 / 158 ) :
[وهذه لفظة إن صحت فهي منسوخة ، لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالآباء وبغير الله ، وقد ذكرنا ذلك فيما سلف من كتابنا هذا ] .
وقال الحافظ ابن حجر في (( الفتح )) ( 1 /132 ) :
[ وقع عند مسلم من رواية إسماعيل بن جعفر المذكورة (( أفلح وأبيه إن صدق )) أو (( دخل الجنة وأبيه إن صدق )) ، ولأبي داود مثله لكن بحذف (( أو )) ، فإن قيل : ما الجامع بين هذا وبين النهى عن الحلِف بالآباء ؟ أجيب بأن ذلك كان قبل النهي ، أو بأنها كلمة جارية على اللسان لا يقصد بها الحلف ، كما جرى على لسانهم عقرى ، حلقى ، وما أشبه ذلك ، أو فيه إضمار اسم الرب كأنه قال : ورب أبيه ، وقيل : هو خاص ويحتاج إلى دليل ، وحكى السهيلي عن بعض مشايخه أنه قال : هو تصحيف ، وإنما كان والله ، فقصرت اللامان ، واستنكر القرطبي هذا وقال : إنه يجزم الثقة بالروايات الصحيحة ، وغفل القرافي فادعى أن الرواية بلفظ : وأبيه لم تصح ، لأنها ليست في الموطأ ، وكأنه لم يرتض الجواب فعدل إلى رد الخبر ، وهو صحيح لا مرية فيه ، وأقوى الأجوبة الأولان ] .
وقال ابن الصلاح في (( صيانة صحيح مسلم )) ص 53 :
[وقوله في رواية أخرى : (( أفلح وأبيه إن صدق )) ليس حلِفاً بأبيه ، وإنما هذه كلمة جرت عادة العرب بأنهم يبدؤون بها كلامهم ، قصدٌ لِقَسَمٍ مُحَقّق ، والله أعلم ]
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-06-02, 10:20 PM
عبدالله العتيبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخ الراية :

لعلي لا أوافق على شذوذ هذه اللفظه، فهي ثابته، وما حمل من ضعفها من أهل العلم هو أنها حلف بغير الله.

فاسماعيل من الثقات الذين لا يوهمون الا بوضوح جلي، والقرائن هنا تدل على صدقة، فهذه اللفظة جاءت عن النبي في الصحيح أيضا (وابيه) وغيره وقالها النبي في غير ما حديث وفي غير ما موطن منها منه الثابت سنده ومنه الضعيف لكنه كثيره يدل على ورودها على السنه العرب:

1-ما اخرجه مسلم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك عن عمارة وابن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من أحق الناس بحسن الصحبة، فقال نعم وأبيك لتنبأن........الخ.


2 - ما خرجه احمد قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي إسحاق حدثني رجل من بني غفار في مجلس سالم بن عبد الله حدثني فلان قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بطعام من خبز ولحم فقال ناولني الذراع فنوول ذراعا فأكلها قال يحيى لا اعلمه إلا هكذا ثم قال ناولني الذراع فنوول ذراعا فأكلها ثم قال ناولني الذراع فقال يا رسول الله إنما هما ذراعان فقال وأبيك لو سكت ما زلت أناول منها ذراعا.....



3- وما اخرجه مالك والبيهقي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه وكان يصلي من الليل فيقول أبو بكر رضي الله عنه وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا....زالخ.



وهناك احاديث وروايات كثيرة تدل على ان هذا ليس مستنكرا ولا يقصد به يمينا بل يجري على اللسان بلى مقصد... وهذا كثير.


فلو ضعفنا زيادة مسلم الاولى ما نصنع بالباقي بمثل هذه الروايات؟؟!!

سددك ربي اخي الموفق راية التوحيد
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 14-06-02, 10:02 PM
ضرار بن الأزور
 
المشاركات: n/a
افتراضي زيادة إنك لا تخلف الميعاد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عيله وآله وسلم ـ .
وبعد :
فقد كتب أخونا المشرف راية التوحيد ـ جزاه الله خيرا ـ مقالا عن زيادة إنك لا تخلف الميعاد، التي رواها البيهقي، وأورد هنا جواب الشيخ الشريف حاتم العوني ـ حفظه الله ـ عن هذه الزيادة، ونص السؤال والجواب .

س13: ماصحة زيادة البيهقي: "إنك لاتخلف الميعاد" بعدالدعاء ... عقب الأذان؟

زيادة: "إنك لاتخلف الميعاد" محفوظة في الرواية، فهي ثابتة في رواية الكشميهني لصحيح البخاري، مع ورودها في السنن الكبرى للبيهقي بإسناد صحيح كذلك. غير أن الحديث كله مما اختلف فيه، فقد رده أبو حاتم الرازي، وأقره ابن رجب الحنبلي في شرح العلل، مع تصحيح البخاري وابن خزيمة وابن حبان له!

أقول: وقد تكلم علماؤنا السادات، عن حكم هذه الزيادات .
فقال الإمام العراقي في ألفيته :
وذو الشذوذ ما يخالف الثقة *** فيه الملا فالشافعي حققه
إلى أخر أبياته .
وقال العلامة التميمي الشمني في نظمه للنخبة
ويقبل المزيد ممن يوثق *** إن لم يناف ما رواه الأوثق
وإن يكن خالف عدل من هو *** بالحفظ والإتقان أولى منه
فما روى الأولى هو المحفوظ *** والغير شاذ عندهم ملفوظ
وقال صاحب البيقونية
وما يخالف ثقة فيه الملا *** فالشاذ ........
هذا والأمر فيه سعة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 26-06-02, 08:32 AM
إحسـان العتيـبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الفاضل راية التوحيد وفقه الله

أرجو منك بيان ما هي " الزيادة " في الحديث قبل البحث عن حكم " زيادة الثقة " من ردها أو التفصيل فيها ؟

فمن أين لنا اعتبار كل " كلمة " لم ترد في رواية أخرى هي زيادة في الحديث ؟

والذي يظهر لي أن لفظة " سفعاء الخدين " ليست زيادة أصلا قابلة للنقاش لأنها وصف للمرأة التي ورد ذكرها .

والذي يمكن اعتباره " زيادة " - والله أعلم - هو ما كان جملة فيها حكم خاص أو مخالفة لما في باقي الروايات ...

ومعلوم أنه لم يكن ثمة خلاف ونقاش في " جواز أو حرمة كشف الوجه " حتى نعتبرها " زيادة " أصلاً !

هذا الذي ظهر لي

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 26-06-02, 09:22 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

http://muslm.net/cgi-bin/showflat.pl...m&Number=38370

عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي لم يخالف ابن جريج كما قال الأخ الفاضل راية التوحيد

بل هي زيادة ثقة التي لا تخالف، وهي مقبولة عند جمهور المتقدمين والمتأخرين.

عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ثقة ثبت من كبار الحفاظ. وليس في ورايته مخالفة، بل زيادة. وان كانت الزيادة تقبل، فتقبل في رواية الاثبات. وهذا ما نص عليه الحفاظ المتقدمون. ولهذا قبلوا زيادة مالك في صدقة الفطر، وقبلوا نحو هذه الزيادات. كلام الائمة في هذا الباب لا يخفى عليكم. اللهم الا ان يكون مذهب الرجل رد الزيادة مطلقاً، حتى وان كانت من حافظ. وهذا يخالف نصوص وفعل ائمة الشان.

زيادة الحفاظ على الرواة مقبولة عند علماء الشان.

قال الدرقطني في علله (2\74) و (2\182) و (3\97) و (9\280): «وزيادة الثقة مقبولة».

قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان في العلل (1\465): «زيادة الثقة مقبولة».

قال أبو زرعة في العلل (1/317): «إذا زاد حافظ على حافظ قُبِل».

وقال البخاري: «الزيادة من الثقة مقبولة».

وأقوال الأئمة مشهورة معروفة والتفصيل في هذا الأمر مشهور. هذا عدا أن تعريف الجمهور للشاذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه. والذي عندنا هو زيادة وليس مخالفة، فانتبه.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 28-06-02, 08:03 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post حديث (السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله..)

حديث (السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله..)

قال مسلم في صحيحه (1031) حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى جميعا عن يحيى القطان -قال زهير: حدثنا يحيى بن سعيد- عن عبيد الله: أخبرني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".
كذا رواه مسلم في الصحيح، فذكر فيه: (ورجل تصدق بصدقة حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله)، والصواب: (..حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه).
وقد رواه عن يحيى بن سعيد القطان باللفظ الذي أخرجه مسلم جماعة، وهم:
1- محمد بن بشار عند ابن خزيمة في صحيحه (1/185) والبيهقي في الكبرى (4/190) و(8/162).
2- أبو خيثمة زهير بن حرب عند مسلم في صحيحه (1031) وأبي يعلى الموصلي في مسنده كما في الفتح (2/146) -ومن طريقه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (3/103)-.
3- محمد بن المثنى، عند مسلم في صحيحه (1031) والبيهقي في الكبرى (4/190) و(8/162).
4- عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، عند أبي بكر الجوزقي في مستخرجه على البخاري -كما في فتح الباري (2/146)-.
ورواه جمع آخر عنه يحيى بن سعيد القطان على الصواب بلفظ (..حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، وهم:
1- مسدد بن مسرهد، عند البخاري في صحيحه (1357).
2- أحمد بن حنبل في مسنده (2/439).
3- محمد بن بشار بندار، عند البخاري في صحيحه (629).
4- محمد بن المثنى، عند الترمذي في الجامع (2391).
5- سوار بن عبد الله العنبري عنده أيضا في الجامع (2391).
6- محمد بن خلاد الباهلي، عند البيهقي في الكبرى (4/190).
7- يعقوب بن إبراهيم الدورقي عند أبي بكر الإسماعيلي في المستخرج -كما في الفتح (2/146)-.
8- حفص بن عمرو الربالي عند الإسماعيلي أيضا في المستخرج.
الملاحظ أن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى رويا الحديث عن يحيى بن سعيد القطان على الوجهين، وهما حافظان إمامان -وتابعهما أبو خيثمة وعبد الرحمن بن بشر-، فدل ذلك على أن الخطأ من يحيى القطان، وقد جزم بخطأه:
1- أبو حامد بن الشرقي: فروى أبو بكر الجوزقي عنه في مستخرجه على البخاري -كما في الفتح (2/146)- أنه قال: "يحيى القطان عندنا واهم في هذا إنما هو حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
2- محمد بن إسحاق بن خزيمة: فقد قال في صحيحه (1/185): "هذه اللفظة (لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) قد خولف فيها يحيى بن سعيد، فقال من روى هذا الخبر غير يحيى لا يعلم شماله ما ينفق يمينه".
وقال الحافظ في الفتح (2/146): "..وكأن أبا حامد -أي ابن الشرقي- لما رأى عبدالرحمن قد تابع زهيرا ترجح عنده أن الوهم من يحيى، وهو محتمل بأن يكون منه لما حدث به هذين خاصة مع احتمال أن يكون الوهم منهما تواردا عليه".
وما قال الحافظ -رحمه الله- من توارد أبي خيثمة وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم على الخطأ فبعيد جدا، لأنهما قد توبعا بمحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار كما تقدم.
وقد رواه جماعة عن عبيد الله بن عمر على الصواب، وهم:
1- عبد الله بن المبارك المروزي، عند البخاري في صحيحه (6421) وغيره.
2- حماد بن زيد البصري، عند الطبراني في الدعاء (1884) وعبد الغني المقدسي في المتحابين في الله (33) وغيرهما.
3- عباد بن عباد المهلبي عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (3/103).
4- المبارك بن فضالة، عند أبي داود الطيالسي في مسنده (رقم2462) والطبراني في الدعاء (1884).
قلت: روى يحيى القطان هذا الحديث على الوجهين، فمرة رواه موافقا لجماعة الرواة عن عبد الله بن عمر، وهي الرواية المحفوظة، ومرة خالف في متنه وقلب بعض المتن، وهي الرواية الشاذة.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 03-07-02, 10:42 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

اشحذوا هممكم نريد من الإخوة أن يشاركوا في هذا الموضوع، فإنه جد مهم ومفيد....
ولا تنسونا من صالح دعواتكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.