ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #241  
قديم 31-12-12, 09:26 PM
ندى قطب ندى قطب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-12
المشاركات: 98
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

هل يوجد استدراكات على الشيخ مقبل في كتابه الصحيح المسند من أسباب النزول؟

برجاء الافادة حيث انني صرت اتحرج من قبول تصحيح الحديث من الشيخ بعد كل هذا الكم الكبير من الاستدراكات في مسند انس!!
رد مع اقتباس
  #242  
قديم 04-01-13, 07:16 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى قطب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

هل هذه التعليقات على سبيل الحصر وباقي الاحاديث في الكتاب لا غبار عليها؟
لا يسعني أن أقول ذلك، فلم أتناول إلا عددا محدودا من الأحاديث كقدر السدس أو أقل، والحق أنني بدأت بعشرة أحاديث سقتها هنا، ثم بدا لي بعد مدة أن أتناول الكتاب حديثا حديثا على وجه الترتيب، فشرعت في ذلك، لكني لم أستطع أن أحافظ على الترتيب، اللهم إلا ترتيب المسانيد،

والسبب أن علة الحديث قد لا تتبين لي حتى يظهرها الله لي، فلو أخذنا مسند أبي قتادة مثلا، فقد نظرت في ما أورده أبو عبد الرحمن الوادعي في مسند أبي قتادة لأول مرة وجدها سبعة أحاديث بدت لي صحاحا، ثم أمعنت النظر فوفقني الله تعالى فبدت لي علل، فالحديث الأول منها منسوخ، ولم يذكر الوادعي ذلك، والثاني لا يصح بهذا اللفظ،
والثالث منها له علة بينها الأئمة ولم ينتبه هو لذلك، والخامس وجه شاذ من الحديث الأول، والسادس قد بينت ما في تناوله إياه، والسابع ليس من حديث أبي قتادة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم،

وقد وصلت حتى الآن إلى آخر مسند أبي قتادة (الحديث 282 من أصلى 1658، وبقي في بيان ما فيه - مسند أبي قتادة - حديث أو اثنان،

ومن أراد أن يفهم الكلام هاهنا عن العلل، فعليه بكتاب أخي الأستاذ أبي الحارث ماهر بن ياسين الهيتي الموسوم : الجامع في العلل والفوائد، (ط/دار الجوزي) وقد تناول الإعلال بالوقف في المجلد الثالث منه، وهو خمس مجلدات

والكلام هنا على أنواع، فقد يخرج أبو عبد الرحمن الوادعي حديثا وله علة بينها الأئمة، فمثاله:

حديث 278
قال الإمام أحمد في المسند:
23071- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِى قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى بِأَرْضِ سَعْدٍ بِأَصْلِ الْحَرَّةِ عِنْدَ بُيُوتِ السُّقْيَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ دَعَاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ نَدْعُوكَ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِى صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ وَثِمَارِهِمُ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَاجْعَلْ مَا بِهَا مِنْ وَبَاءٍ بِخُمٍّ اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا كَمَا حَرَّمْتَ عَلَى لِسَانِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَمَ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(278):هذا حديثٌ صحيح،
قلت: أو غير ذلك، فقد خالف محمدَ بن عبدِ الرحمن ابن أبي ذئبٍ الليثُ بنُ سعد، والليثُ أثبت الناس في الرواية عن سعيد بن أبي سعيد المقبري،
قال الإمام محمد بن إسحاق ابن خزيمة في مختصر المختصر من المسند الصحيح (بتحقيق أبي الحارث حفظه الله):
209- نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا شُعَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ اللَّيْثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم حَتَّى إِذَا كُنَا بِالْحَرَّةِ، بِالسُّقْيَا الَّتِي كَانَتْ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم: ائْتُونِي بِوَضُوءٍ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: أَبِيإِبْرَاهِيمُ، كَانَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَدَعَاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدْعُوكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم تَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى بِأَرْضِ سَعْدٍ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ.
210- نا بُنْدَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالا: نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ،
وقال أبو بكر البرقاني يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
1031 - وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَعَا لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ يَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَفِيهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا، الْحَدِيثَ،
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَخَالَفَهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، رَوَيَاهُ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلُ قَوْلَ اللَّيْثِ، وَمَنْ تَابَعَهُ، لِأَنَّ اللَّيْثَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ فِي حَدِيثِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

وقد قال الإمام أحمد(العلل برواية عبد الله بن أحمد602): أصحُّ الناس حديثا عن سعيدٍ المقبريِّ ليثُ بنُ سعد،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #243  
قديم 06-01-13, 12:50 AM
ندى قطب ندى قطب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-12
المشاركات: 98
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

هل هذه العلل تجعل الحديث حسن ام ضعيف ؟

برجاء بيان خلاصة حكم الاحاديث المذكورة في هذا الموضوع هل هي من الحسن لغيرة او الصحيح لغيرة ام ضعيف
رد مع اقتباس
  #244  
قديم 11-01-13, 03:39 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى قطب مشاهدة المشاركة
هل هذه العلل تجعل الحديث حسن ام ضعيف ؟

برجاء بيان خلاصة حكم الاحاديث المذكورة في هذا الموضوع هل هي من الحسن لغيرة او الصحيح لغيرة ام ضعيف
الخت الفاضلة: أبسط الأمور إذا وجدت حديثا لي عليه استدراك فدعيه، وعليك بما في الصحيحين، ولا يشغلنك عن الصحيحين الزوائدُ على ما فيهما

ألا للذي سوَّى الخلائق فانصبِ-- وصلِّ على هذا النبي المقرَّبِ
وإن كنت لم تدركْ زمانَ نُبُوَّةٍ-- فهيَّا إلى هذى الأحاديث فاكتبِ
ومن يَتَعَرَّضْ للحديث مُصَحِّحًا-- مناكيره آسـف عليه وأغضبِ
ولكن إذا ما كنت تطلبُ حكمةً-- من العلمِ صفوًا فالصحيحين فاطلبِ
وإن كنت يوما للزوائدِ جامعًا-- ففتِّشْ عن التعليلِ فيها ونقِّبِ

والعلة في حديث ما - عموما - سبب يدل على خطأ أحد رواته فيه، لذا نجد المعلل من أقسام الحديث الضعيف،

لكن من هذه الاستدراكات ما ليس بيانا لعلة، اللهم إلا إن اعتبرنا النسخ علة، مثاله:

حديث 276
قال الإمام النسائي في كتاب الجنائز، باب: الصلاة على من عليه دين
1972- أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِىَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا قَالَ أَبُو قَتَادَةَ هُوَ عَلَىَّ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِالْوَفَاءِ قَالَ بِالْوَفَاءِ فَصَلَّى عَلَيْهِ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(276): هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح،
قلت: أجل، ولكنه منسوخ، وإن أبا عبد الرحمن النسائي رحمه الله قد أتبعه بشاهده، ثم بناسخه، وما كان ينبغي إغفال ذلك،
قال رحمه الله:
1973- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ يَعْنِى ابْنَ الأَكْوَعِ قَالَ أُتِىَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِجَنَازَةٍ فَقَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ صَلِّ عَلَيْهَا قَالَ هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا قَالُوا نَعَمْ قَالَ هَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ قَالُوا لاَ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو قَتَادَةَ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَىَّ دَيْنُهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ
1974- أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومِسِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لاَ يُصَلِّى عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأُتِىَ بِمَيِّتٍ فَسَأَلَ أَعَلَيْهِ دَيْنٌ قَالُوا نَعَمْ عَلَيْهِ دِينَارَانِ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ هُمَا عَلَىَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَىَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ،
1975-أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ وَابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تُوُفِّىَ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ سَأَلَ هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ صَلَّى عَلَيْهِ وَإِنْ قَالُوا لاَ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّىَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ،
قلت: قد خولف معمر، خالفه يونس بن يزيد الأيلي، وتابع يونس عقيلُ بن خالد،
قال أبو عبد الله البخاري في باب الدين من كتاب الكفالة من الجامع الصحيح،
2298 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ فَيَسْأَلُ « هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلاً » . فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى ، وَإِلاَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ « صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ » . فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَالَ « أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْناً فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ » . أطرافه 2398 ، 2399 ، 4781 ، 5371 ، 6731 ، 6745 ، 6763 - تحفة 15216 ،

وقد قال الإمام الترمذي في باب ما جاء في الصلاة على المديون، من كتاب الجنائز من الجامع،
1090- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أُتِىَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا قَالَ أَبُو قَتَادَةَ هُوَ عَلَىَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْوَفَاءِ قَالَ بِالْوَفَاءِ فَصَلَّى عَلَيْهِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِى قَتَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،

قلت: ثم أتبعه أبو عيسى بناسخه، قال رحمه الله:
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مَكْتُومُ بْنُ الْعَبَّاسِ التِّرْمِذِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ فَيَقُولُ هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صَلَّى عَلَيْهِ وَإِلاَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَامَ فَقَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّىَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا عَلَىَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ،

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #245  
قديم 15-01-13, 10:01 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 286

حديث 286
قال الإمام أحمد في المسند:
24167- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام جَالِسٌ فِى الْمَقَاعِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَجَزْتُ فَلَمَّا رَجَعْتُ وَانْصَرَفَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ هَلْ رَأَيْتَ الَّذِى كَانَ مَعِى قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(286): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك، فإني لم أرَ هذا الحديث إلا من رواية عبد الرزاق عن معمر، وقد خالف معمرا فيه جماعة من أصحاب الزهري، منهم محمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة،
وقد روى الحديث عن عبد الرزاق جماعة منهم:
1- أحمد بن حنبل (المسند 24167، وفضائل الصحابة 1508)
2- أحمد بن عبد الله بن يزيد المكتب (معجم الصحابة لابن قانع 366 – عن جوامع الكلم)
3- أحمد بن منصور الرمادي (ومن طريقه الذهبي في معجم الشيوخ الكبير 866/ ص479)
4- إسحاق بن إبراهيم الدبري (جامع معمر برواية عبد الرزاق20545) وعنه أبو القاسم الطبراني في الجامع الكبير 3226
5-سلمة بن شبيب المسمعي (وعنه أبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1961)
6- العباس بن عبد العظيم العنبري (ومن طريقه الآجري في الشريعة 1046/620)
7- عبد بن حميد في المنتخب(السنة 446/ التركية 445)
8- محمد بن يحيى الذهلي(المنتخب من حديث الزهري، 9 – عن جوامع الكلم)

قال أبو بكر بن أبي عاصم رحمه الله:
1961- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَمَعَهُ رَجُلٌ جَالِسٌ بِالْمَقَاعِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَجَزْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فَقَالَ: " هَلْ رَأَيْتُ الَّذِي كَانَ مَعِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلامَ " ،
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ، وَشُعَيْبٌ، وَابْنُ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَهُوَ نَجِيُّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ،

وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل(2609):
وَسألت أبي عَنْ حديثرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: " أَنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ مَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ ". .. .فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ أَبِي: وَرَوَى الزُّبَيْدِيُّ، فَقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ حَارِثَةَ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَهُوَ الصَّحِيحُ، الزُّبَيْدِيُّ أَحْفَظُ مِنْ مَعْمَرٍ. فَقِيلَ لأَبِي: الزُّبَيْدِيُّ أَحْفَظُ مِنْ مَعْمَرٍ؟ قَالَ: أَتْقَنُ مِنْ مَعْمَرٍ فِي الزُّهْرِيِّ وَحْدَهُ، فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنَ الزُّهْرِيِّ إِمْلاءً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الرَّصَافَةِ فَسَمِعَ أَيْضًا مِنْهُ،

قلت: فالصواب في الحديث الإرسال، والمرسل من أقسام الضعيف،
والله تعالى أجل وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #246  
قديم 18-01-13, 10:45 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 283

حديث 283
قال الإمام أحمد في المسند:
15679- أَبِى حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَّانُ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ قَالَ لِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ الْحَارِثُ كَذَلِكَ أَفْتَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عُمَرُ أَرِبْتَ عَنْ يَدَيْكَ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىْءٍ سَأَلْتَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكِنِّى مَا أُخَالِفُ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(283): هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم، وقد خالف الأحاديث الصحيحة التي تدل على أنه رخص للحائض في عدم الطواف،
قلت: أما قوله : هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم، فإني لم أجد في المسند الصحيح رواية عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي، أصلا، فهذه أول مسألة، فليس الحديث على شرط مسلم،
ثمَّ إن الحديث ليس بحسن، بل هو عندي ضعيفٌ، والله تعالى أجلُّ وأعلم، وإليكم بيان ذلك:
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ(2/2398):
الحارث بْن عَبْد اللَّه بْن أوس الحجازي: قَالَ لَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ، عَنِ الْحَائِضِ تَطُوفُ ثُمَّ تَنْفِرُ؟ قَالَ: يَكُونُ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ، قَالَ الْحَارِثُ: كَذَلِكَ أَفْتَانِي النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَالَ: سَأَلْتَنِي عَمَّا سَأَلْتَ عَنْهُ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أَرِبَتْ يَدَكَ؟
وَقَالَ لَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: ثنا عَبَّادٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَلَمْ تُخْبِرْنِي بِهِ؟
قلت: كأن أبا عبد الله البخاري - رحمه الله – يُعِلُّ حديثَ الترجمة، برواية الحجاج بن أرطأة !! لكن إذا عُرفَ السببُ بطُلَ العجبُ!
فأما الحديثُ الذي نحن بصدده، فهو من رواية أبي عوانة الوضاح اليشكري عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن الحارث، ورواه عن أبي عوانة جماعة، منهم:
1- بهز بن أسد (وعنه الإمام أحمد في المسند 15679)
2- سهل بن بكار (أحاديث عفان بن مسلم: ج3/ 352)
3- عفان بن مسلم الصفار(مسند أحمد 15679، أحاديث عفان بن مسلم: ج3/ 352، مسند أبي بكر بن أبي شيبة 575 – عن جوامع الكلم، الطبقات الكبرى لابن سعد 5/340 – عن جوامع الكلم)
4- عمرو بن عون السلمي (وعنه أبو داود السجستاني/ المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي 26)
5- قتيبة بن سعيد (وعنه الإمام النسائي في السنن الكبرى 4171، وفيه: عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ)
6- محمد بن عيسى بن نجيح(مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي للطوسي 864- عن جوامع الكلم)
7- موسى بن إسماعيل (وعنه الإمام البخاري في التاريخ الكبير 2/2398)
8- يحيى بن حماد الشيباني (الطبقات الكبرى لابن سعد 5/340 – عن جوامع الكلم)
لكني أرى فيه أمرين:
أولهما أني لم أجد للوليد بن عبد الرحمن – وهو حمصيٌّ - رواية عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي، إلا هذه الرواية، وليس في شيء من ما وقفت عليه من طرقها تصريحٌ بسماع، وفي رواية الإمام النسائي ما قد يدلُّ على الإرسال،
والأمر الثاني أن أبا عبد الله البخاري أعلَّ رواية الوليد بن عبد الرحمن عن الحارث برواية الحجاج بن أرطأة، فهذا يدل على أن الرواية التي ننظر فيها أضعف من رواية الحجاج بن أرطأة، وهو ما يقوي عندي أنها منقطعة كما قد يفهم من إسناد الإمام النسائي،
وحديث الحجاج بن أرطأة يُحتمل إذا بيَّن السماع،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير(2/2835):سمع عطاء، روى عنه الثوري وشعبة، قال ابن المبارك: كان حجاج بن أرطأة يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما يحدث محمد العزرمي، والعزرميُّ متروكٌ لا نقربُه،
وزاد في التاريخ الأوسط(3/785 الرشد): وما قال فيه حدثنا يُحتمل، روى عنه الثوري وشعبة، (وانظر الضعفاء للبخاري 76)
وقال أبو حاتم الرازي في الجرح والتعديل(3/673):صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وإذا قال حدثنا فهو صالحٌ لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة ، ومرة : كان الحجاج مدلسا عمن رآه وعمن لم يره ، وكان يقول إذا حدثتني أنت بشيء عن شيخ لم أبال أن أرويه عن ذلك الشيخ،
وقال أبو زرعة(3/673): الحجاج بن أرطأة صدوقٌ يدلس،
وللفائدة أذكر بعض ما يصح في هذه المسألة، مما يخالف حديث الترجمة، مع ملاحظة أن رواية الحجاج بن أرطأة تؤيدها هذه الروايات التالية:
قال أبو عبد الله البخاري في باب 129 الزيارة يوم النحر من كتاب الحج:
1733 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الأَعْرَجِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ حَجَجْنَا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ ، فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ ، فَأَرَادَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا حَائِضٌ . قَالَ « حَابِسَتُنَا هِىَ » . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ . قَالَ « اخْرُجُوا » . وَيُذْكَرُ عَنِ الْقَاسِمِ وَعُرْوَةَ وَالأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَفَاضَتْ صَفِيَّةُ يَوْمَ النَّحْرِ . أطرافه 294 ، 305 ، 316 ، 317 ، 319 ، 328 ، 1516 ، 1518 ، 1556 ، 1560 ، 1561 ، 1562 ، 1638 ، 1650 ، 1709 ، 1720 ، 1757 ، 1762 ، 1771 ، 1772 ، 1783 ، 1786 ، 1787 ، 1788 ، 2952 ، 2984 ، 4395 ، 4401 ، 4408 ، 5329 ، 5548 ، 5559 ، 6157 ، 7229 - تحفة 17733 ، 17521 ، 15927 ل ، 15946 ل ، 15984 ل ،
وقال في باب 145 من كتاب الحج:
1757 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ زَوْجَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم حَاضَتْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « أَحَابِسَتُنَا هِىَ » . قَالُوا إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ . قَالَ « فَلاَ إِذاً » . أطرافه 294 ، 305 ، 316 ، 317 ، 319 ، 328 ، 1516 ، 1518 ، 1556 ، 1560 ، 1561 ، 1562 ، 1638 ، 1650 ، 1709 ، 1720 ، 1733 ، 1762 ، 1771 ، 1772 ، 1783 ، 1786 ، 1787 ، 1788 ، 2952 ، 2984 ، 4395 ، 4401 ، 4408 ، 5329 ، 5548 ، 5559 ، 6157 ، 7229 - تحفة 17521
وفي باب 151
1772 - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَزَادَنِى مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ نَذْكُرُ إِلاَّ الْحَجَّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « حَلْقَى عَقْرَى ، مَا أُرَاهَا إِلاَّ حَابِسَتَكُمْ » . ثُمَّ قَالَ « كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ » . قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ « فَانْفِرِى » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . إِنِّى لَمْ أَكُنْ حَلَلْتُ . قَالَ « فَاعْتَمِرِى مِنَ التَّنْعِيمِ » . فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا ، فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجاً . فَقَالَ « مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا » . أطرافه 294 ، 305 ، 316 ، 317 ، 319 ، 328 ، 1516 ، 1518 ، 1556 ، 1560 ، 1561 ، 1562 ، 1638 ، 1650 ، 1709 ، 1720 ، 1733 ، 1757 ، 1762 ، 1771 ، 1783 ، 1786 ، 1787 ، 1788 ، 2952 ، 2984 ، 4395 ، 4401 ، 4408 ، 5329 ، 5548 ، 5559 ، 6157 ، 7229 - تحفة 15946 ،
هذا والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #247  
قديم 19-01-13, 10:34 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاكم الله خيرا
وأعانكم الله على إتمامه
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #248  
قديم 26-01-13, 09:12 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 293

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
وأعانكم الله على إتمامه
أعزك الله وأتم لك،

حديث 293
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه في السنن:
4185- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْىُ الثَّوْبِ حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى لَيْلَةٍ فَلاَ يَبْقَى فِى الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا فَقَالَ لَهُ صِلَةُ مَا تُغْنِى عَنْهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ مَا صَلاَةٌ وَلاَ صِيَامٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلاَثًا كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِى الثَّالِثَةِ فَقَالَ يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ ثَلاَثًا، (التحفة 3321)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(293): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح إلا شيخ ابن ماجه علي بن محمد الطنافسي وهو ثقة،
قلت: ليست المسألة بهذه البساطة، وأحسب أن الحديث أخطأ فيه أبو معاوية، فرفعه، والصواب إن شاء الله تعالى أنه موقوف،
والحديث يرويه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي، عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه، مرفوعا، ورواه عن أبي معاوية جماعة، منهم:
1- علي بن محمد الطنافسي (وعنه ابن ماجه 4185)
2- محمد بن عبد الجبار السلمي (ومن طريقه الحاكم في المستدرك 4/536)
3- محمد بن العلاء الهمداني (وعنه أبو بكر البزار 2838، ومن طريق أبي كريب أيضا رواه الحاكم في المستدرك 4/468، والبيهقي في الشعب 2028 – عن جوامع الكلم)
4- نعيم بن حماد (الفتن 1663 – عن جوامع الكلم)
وفي حديث أبي معاوية عن غير الأعمش كلام،
قال الإمام أحمد (في العلل برواية عبد الله 726، و2664، والجرح والتعديل 7/1360): أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا،
وقال ابن محرز(1/385، و872): سألت يحيى عن أبي معاوية، محمد بن خازم، قلتُ: كيف هو في غيرِ حديثِ الأعمش ؟ فقال: ثقةٌ، ولكنه يخطئ،
وقال أبو داود (سؤالات الآجري 466): أبو معاوية، إذا جاز حديث الأعمش، كثُرَ خطؤه، يخطئ على هشام بن عروة، وعلي بن إسماعيل، وعلي عبيد الله بن عمر،
وقد خالف أبا معاوية فيه أبو عوانة الوضَّاح اليشكري، وغيره
قال أبو بكر البزار رحمه الله في مسنده(2838):هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ مَوْقُوفًا، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلا أَبُو كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ،
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ مَوْقُوفًا،

قلت: والموقوف أشبه بالصواب، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #249  
قديم 29-01-13, 07:53 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 294

حديث 294
قال الإمام البزار في البحر الزخار:
2885- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ: اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ أَنَا مِنْهُمْ، قَالَ: لا وَلا أُبَرِّئُ أَحَدًا بَعْدَكَ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(294): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
والسؤال من تابع عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش ؟ تابعه سفيان الثوري ؟ أم تابعه شعبة ؟ أم تابعه حفص بن غياث ؟ أم تابعه أبو معاوية ؟ كيف عبد العزيز بن مسلم في الحديث عن الأعمش ؟ هل ذكره أحد في الأثبات من أصحاب الأعمش ؟
إني لأخشى أن يكون عبد العزيز القسملي أخطأ فيه، فرواه على غير ما رواه أصحاب الأعمش،
فأما سفيان الثوري، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
27263- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ: قَالَ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ لَهُ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِى مَنْ لاَ يَرَانِى بَعْدَ أَنْ يُفَارِقَنِى قَالَ فَأَتَى عُمَرَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ فَأَتَاهَا عُمَرُ فَقَالَ: أُذَكِّرُكِ اللَّهَ أَمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ وَلَنْ أُبْلِىَ أَحَدًا بَعْدَكَ، (معتلي 12561)
وأما أبو معاوية، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
27132- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ فَقَالَ: يَا أُمَّهْ، قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِى كَثْرَةُ مَالِى أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالاً، قَالَتْ: يَا بُنَىَّ فَأَنْفِقْ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِى مَنْ لاَ يَرَانِى بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ، فَخَرَجَ فَلَقِىَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: بِاللَّهِ مِنْهُمْ أَنَا ؟ فَقَالَتْ لاَ وَلَنْ أُبْلِىَ أَحَدًا بَعْدَكَ، (معتلي 12561)
وتابع الإمام أحمد عن أبي معاوية،
1- أبو خيثمة النسائي، وعنه أبو يعلى الموصلي في مسنده(6997/ دار المعرفة)،
2- أبو بكر بن أبي شيبة(مسند عبد الرحمن بن عوف، لأحمد بن محمد بن عيسى، 46- عن جوامع الكلم، )
3- محمد بن المثنى (وعنه أبو بكر البزار، كشف الأستار 2494 – عن جوامع الكلم: قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ الأَعْمَشُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبُو وَائِلٍ رَوَى عَنْهَا ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ، وَأَدْخَلَ بَعْضُ النَّاسِ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا مَسْرُوقًا)
قلت: قد تابع سفيان وأبا معاوية محمدَ بنَ خازمٍ الضرير عن الأعمش، محمدُ بن عبيد الطنافسي، رواه عنه الإمام أحمد في المسند (27336)، وتابعهم أيضا جرير بن عبد الحميد الضبي، رواه عنه إسحاق بن إبراهيم في مسنده (1913- عن جوامع الكلم)

وأما ما أشار إليه أبو بكر البزار، فمن طريق شريك عن عاصم، قال الإمام أحمد في المسند:
27192- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَصْحَابِى مَنْ لاَ أَرَاهُ وَلاَ يَرَانِى بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ قَالَ فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ أَوْ يُسْرِعُ شَكَّ شَاذَانُ قَالَ لَهَا أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ أَنَا مِنْهُمْ قَالَتْ لاَ وَلَنْ أُبْرِئَ بَعْدَكَ أَحَدًا أَبَدًا، (معتلي 12607)
قلت: لكن أين عاصم من سليمان الأعمش في الحديث ؟
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #250  
قديم 01-02-13, 01:12 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 296

حديث 296
قال الإمام البزار رحمه الله :
2904- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلا يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(296): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فقد خالف يوسفَ بنَ موسى فيه عثمانُ بنُ أبي شيبة،
قال أبو داود السجستاني – رحمه الله- في السنن:
3826- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَظُنُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ تَفَلَ تِجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ثَلَاثًا، (التحفة 3326)

قلت: رواية عثمان بن أبي شيبة أولى بالصواب وأشبه، وتتفق مع ما هو معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال أبو عبد الله البخاري رحمه الله:
415 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « الْبُزَاقُ فِى الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا » . تحفة 1251
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.