ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-07-19, 12:11 AM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 770
افتراضي ما معنى: "فَكَمْ مِـمَّن لا كافِـيَ له ولا مُؤْوِيَ" في هذا الحديث؟

السلام عليكم.
ما معنى الجملة الأخيرة الواردة في هذا الحديث؟
عن أَنَـسِ بنِ مالِكٍ رضي الله عنه أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أَوَى إلى فِراشِه قال: «الحمدُ للهِ الذي أَطْعَمَنا وسَقَانا وكَفَانا وآوانا، فكَمْ مِـمَّن لا كافِـيَ له ولا مُؤْوِيَ». [صحيح مسلم / 2715]
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-07-19, 12:46 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,697
افتراضي رد: ما معنى: "فَكَمْ مِـمَّن لا كافِـيَ له ولا مُؤْوِيَ" في هذا الحديث؟

قال الساعاتي في الفتح الرباني:
[والمعنى: فكم من شخص لا يكفيهم الله شر الأشرار، بل تركهم وشرهم حتى غلب عليهم أعداؤهم؛
ولا يهيئ لهم مأوى، بل تركهم يهيمون في البوادي ويتأذون بالحر والبرد؛ كذا في المرقاة].
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-07-19, 05:59 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 770
افتراضي رد: ما معنى: "فَكَمْ مِـمَّن لا كافِـيَ له ولا مُؤْوِيَ" في هذا الحديث؟

جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم.
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-08-19, 11:21 PM
أبو مالك المديني أبو مالك المديني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-12
المشاركات: 805
افتراضي رد: ما معنى: "فَكَمْ مِـمَّن لا كافِـيَ له ولا مُؤْوِيَ" في هذا الحديث؟

نفع الله بكم.
وقال العلامة ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح:

فَكَمْ شَخْصٍ لَا يَكْفِيهِمُ اللَّهُ شَرَّ الْأَشْرَارِ ; بَلْ تَرَكَهُمْ وَشَرَّهُمْ حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِمْ أَعْدَاؤُهُمْ وَلَا يُهَيِّئُ لَهُمْ مَأْوًى ; بَلْ تَرَكَهُمْ يَهِيمُونَ فِي الْبَوَادِي وَيَتَأَذَّوْنَ بِالْحَرِّ وَالْبَرْدِ، قَالَ الطِّيبِيُّ: ذَلِكَ قَلِيلٌ نَادِرٌ فَلَا يُنَاسِبُ كَمِ الْمُقْتَضِي لِلْكَثْرَةِ عَلَى أَنَّهُ افْتَتَحَ بِقَوْلِهِ أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَيُمْكِنُ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا عَلَى مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11] فَالْمَعْنَى: أَنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى أَنْ عَرَّفَنَا نِعَمَهُ وَوَفَّقَنَا لِأَدَاءِ شُكْرِهِ فَكَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ لَا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ وَلَا يَشْكُرُونَ، وَكَذَلِكَ اللَّهُ مَوْلَى الْخَلْقِ كُلِّهِمْ بِمَعْنَى أَنَّهُ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ ; لَكِنَّهُ نَاصِرٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَمُحِبٌّ لَهُمْ، فَالْفَاءُ فِي فَكَمْ لِلتَّعْلِيلِ، وَقَالَ مَوْلَانَا عِصَامُ الدِّينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَوْلُهُ: فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ مِنْ قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11] مَعَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَوْلَى كُلِّ أَحَدٍ أَيْ: لَا يَعْرِفُونَ مَوْلًى لَهُمْ فَلِمَ لَمْ يَتَفَرَّعْ عَلَى كَفَانَا ; بَلْ عَلَى مَعْرِفَةِ الْكَافِي الَّتِي يُسْتَفَادُ مِنَ الِاعْتِرَافِ، وَإِنَّمَا حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى الطَّعَامِ وَالسَّقْيِ وَكِفَايَةِ الْمُهِمَّاتِ فِي وَقْتِ الِاضْطِجَاعِ ; لِأَنَّ النَّوْمَ فَرْعُ الشِّبَعِ وَالرِّيِّ وَفَرَاغِ الْخَاطِرِ عَنِ الْمُهِمَّاتِ وَالْأَمْنِ مِنَ الشُّرُورِ..اهـ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-08-19, 06:41 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 770
افتراضي رد: ما معنى: "فَكَمْ مِـمَّن لا كافِـيَ له ولا مُؤْوِيَ" في هذا الحديث؟

جزاكم الله خيرا.
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.