ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 26-06-09, 05:21 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

خاطرة /

تريد أن تعمل الطاعة ... اسأل الله الإعانة والقبول .

تريد أن تذهب إلى المسجد ... اسأل الله الإعانة والتوفيق .

تريد أن تذكر الله ... اسأل الله الإعانة والقبول .

تريد أن تتزوج ... اسأل الله التوفيق والإعانة والتيسير .

تريد أن تعالج ... اسأل الله الإعانة والتسديد والتيسير .

تريد أن تسافر ... اسأل الله التيسير والإعانة والتوفيق .

تريد أن تذهب إلى السوق ... اسأل الله الإعانة والتيسير .

تريد أن تنجز عملا ... اسأل الله الإعانة والتوفيق .

تريد أن تشتري بيتا أو تستأجرا دارا ... اسأل الله الإعانة والتوفيق والتيسير .

تريد أن تشتري خضارا أو فاكهة ... اسأل الله الإعانة والتيسير .

تريد أن تصلح سيارتك ... اسأل الله الإعانة والتوفيق .

تريد أن تكتب مقالا في الملتقى ... اسأل الله الإعانة والتوفيق والإخلاص والتسديد .

تريد أن تزور مريضا ... اسأل الله الإعانة والتيسير .

تريد أن تعمل كوبا من الشاي ... اسأل الله الإعانة والتوفيق .


اجعل قلبك متصلا بربك ... في كل عمل تعمله ... لترى نعَمه ، وفضله ، وتوفيقه ، وتسديده .

تبرأ من حولك وقوتك ... إلى حول الله وقوته ...

الجأ إلى الله تعالى ، ولُذ به ، واعتصم به ... لترى كرمه ، ورحمته ، وهدايته ... سبحانه وتعالى .

وبعدها : ( مهوب شغلنا )

فالذي يتعامل مع الكريم الرحيم الرحمن القدير ... لن يكون فيه قلبه أدنى هم ، أو أدنى غم ، أو أدنى كرب .



أسأل الله أن يصلح أحوالنا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 03-07-09, 01:09 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
المشاركات: 9,613
Lightbulb

ما أعظم شأن الدعاء.. الله ما يخيب راجيه



عرفته طالب علم كثير القراءة والإنطراح على الكتب , سريع الفهم , قوي الذاكرة ..

لكنه كان منزويًا في بيته لا يخرج ومكث على هذا الوضع مدة ليست بالقليلة


وكان سبب ذلك عدة أمور ألمت به:

1- لأن إقامته قد انتهت ولم يكن يستطيع أن يجددها لقلة توفر المادة.
2- كانت أحواله المادية العامة ضعيفة جدًا .
3- تعدى عمره الـ 30 سنة ولم يتزوج .
4- كان لا يملك سيارة تقله لأي مكان يريده.
5- لم يكن يعمل بسبب انتهاء إقامته .
6- لم يستطع إكمال دراسته أيضًا .
7- عقبات كثيرة كانت في طريقه.

ورغم هذا كله كان صابرًا متعفف, أتُي إليه بعشرة ألف ريال من محسن كان أراد أن يتبرع بها, فلم يأخذها مع إلحاح الملحين عليه بأن يقبلها ويستفيد منها كونه كان محتاجًا ومن أحق الناس بها ! .

دخلت عليه في بيته في إحدى المرات كعادتي أحب مجالسته لحسن أدبه, وجميل أخلاقه, ولنصائحه النافعة, فتحادثنا معًا, وتجاذبنا أطراف الحديث, وضحكنا, وتعرضنا لأمور عدة.

وفي آخر المطاف سألته :

حبيبي فلان .. أريد أن أسألك وأتناقش معك في أمر مهم يتطلب علي إيراده كونك أخٍ في الله, ولا أخفيك كنت أبحث عن هذه الفرصة منذ مدة لأتناقش معك فيها, فأرجو أن يتسع صدرك لي..؟

فقال لي : تفضل .

قلت له : إلى متى وأنت هكذا على وضعك هذا ..؟!
لا عمل ولا مال لك , ليلك ونهارك في هذه الغرفة فقط , تقرأ وتقرأ وتقرأ !
أنا لا أعترض على القراءة فالقراءة وطلب العلم الشرعي كنز عظيم مَن فتح الله له فيه فقد أفلح إن شاء الله .

لكن يا أخي هنالك حقوق لنفسك أرى أنك قد هضمتها ولم تبالي بها ؟

انزل يا أخي وغير هذا الروتين قليلا حتى تنتعش حياتك, تحرك وابحث لك عن حل لإقامتك, لزواجك, لشراء سيارة لك, لإكمال دراستك في الجامعة...,

نظر صاحبنا هذا فوجد أن حديثي معه صحيحًا فبدأ يتحرك ويسعى ويأخذ بالأسباب
ومع هذا فقد أصبح مواظبًا على الدعاء .

فأغلب مواطن ومواضع الأوقات التي يجاب فيها الدعاء كنت أجده فيها متوجهًا للقبلة رافع كفيه وفي وسطهما الكتيب الأخضر الصغير المبارك ( الدعاء من الكتاب والسنة ) للشيخ سعيد بن وهف القحطاني الذي عُرف بــ [الفقير إلى الله تعالى] كما يسميه بعض العامة .

ومرت فترة وصاحبنا هذا هكذا لا يفارق هذا الكتيب الصغير جيبه الأمامي وفي كل وقت مبارك يستجاب فيه الدعاء يرفعه ويدعو منه:

-- بين الأذان والإقامة
-- في رمضان
-- وهو معتكف بالمدينة
-- وفي دبر الصلوات المكتوبات
-- وفي يوم الجمعة
-- وفي طوافه بالكعبة المشرفة .. وغير ذلك .

ومرت فترة وهو هكذا على هذا الحال وقد تتجاوز السنة .

فكنت أرى أنه يُفرج عنه شيئا فشيئا ويفتح الله عليه ويغدق عليه من فضله ورحمته وكرمه !


ومازلت أرى عناية الله له ورعايته حتى جدد أخانا هذا إقامته , واشتغل في وظيفة مرموقة .

ثم فتح الله عليه في تجارة صغيرة أكرمه الله بها بمبلغ جيد يكفيه زواجه فاستأجر منزلا جميلا وأسسه أساسًا جيدًا.

ثم بحث عن فتاة ورغب إلى الله في أن يكرمه بزوجة حسنة صالحة طيبة وألح وطلب ودعا , فلطف به الرحمن الكريم المنان الرحيم وزوجه بفتاة قرة عينه بها حتى أني وأنا أحمل وأنقل معه بعض حاجات بيته الجديد وجدت بين الصناديق صندوقًا فيه كتبًا علمية مفيدة ومن ضمنها كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم - رحمهما الله تعالى - [طبعات دار عالم الفوائد] فاستغربت من وجودها فأنا أعرف مكتبته ليس بها هذه الكتب وحالته لا تستدعي أن يشتري كتبًا لأن ماله الذي في حوزته المفترض أن يسخره لإتمام زواجه .

فسألته : ما شاء الله يا فلان مبروك عليك هالكنز الثمين .
فقال لي: هذا ليس لي إنه لامرأتي !
فدهشت من عطية الله له وصدق من قال: (إن الله إذا أعطى أدهش).
فقد كان أخانا هذا يتمنى فتاة دينة من بيت صالح طيب فأعطاه الله ما أراد وزاده أنها طالبة علم متميزة كما حدثني.

ثم التحق بقسم الدراسات العليا بدار الحديث بمكة ورغم أنه بجدة , وأنه منتسب , وانشغاله في تحصيل رزقه , إلا أنه بحول الله وقوته كان يأتي بامتياز بدرجات عالية , و السادس , أو الخامس على الدار , لا يتعدى هذه المستويات .

وها هو اليوم في السنة الثالثة عالي في الدار .

ثم أكرمه الله واشترى سيارة مؤخرا جميلة مناسبة له.. إلى غير ذلك من المنن الربانية التي يمن الله بها عليه في كل يوم .. وتغير حاله من حال إلى حال ,

فتيقنت بعد هذا كله أن الدعاء سلاح معطل , ما أجدنا استخدامه, وفرطنا فيه رغم تعلمنا لآدابه , ولأوقات إجابته, فقد كنت أنا الناصح بالأقوال وهو الناصح بالأفعال ! .

فندمت على تفريطي في هذا الجانب واسترجعت وقررت أن لا أدع الدعاء أبدًا إن شاء الله ...





ولازال صاحبنا هذا نسأل الله أن يبارك له وعليه إلى آخر لحظة متمسك بكتابه الأخضر يدعو به ... نسأل الملك من فضله


__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)
AbuZare@hotmail.com
مدونتي
تويتر
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 31-07-09, 04:38 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

قال الشيخ / بكر أبوزيد رحمه الله تعالى في كتابه : ( تصحيح الدعاء ) ص61 :

" مسكين من تكاسل عن الدعاء ، فقد سَدَّ على نفسه أبواباً كثيرة من الخير والعطاء ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخلهم من بخل بالسلام " رواه أبويعلى والطبراني وابن حبان من طريق أبي يعلى . ورواه عبدالغني المقدسي في : الدعاء .

وفي لفظ : " إن أبخل الناس من بخل بالسلام ، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء " .


---

الأخ الكريم ابن الكرام / أبازارع المدني
جزاك الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأتمه ، وأوفاه ، وأعلاه ... وأقر الله عينك بما تحب ... ومن تحب .

__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 01-08-09, 12:35 AM
أبو المهند القصيمي أبو المهند القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 1,779
افتراضي

بارك الله فيك أبا محمد ..
قواعدك نفيسة ..

أصلح الله لنا و لك النية والذرية .
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 05-08-09, 05:55 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي رد: قاعدة : ( مهوب شغلك ) !.

جزاكم الله خيرا .

---
مما يناسب ذكره في قاعدة : ( مهوب شغلك ) ... الإشارة إلى البركة في الراتب ... أو البركة في الدخل ... أو البركة في المال .

وهذا الأمر إذا ذُكر تسابقت الألسن لذكر القصص فيه ... وفي إثباته ... وبيان ثبوته .

قد يتسائل العبد الضعيف عن كيفية حلول البركة في المال ؟! ...
وكيف تكون ؟!...
وكيف أنفق ... ويزداد مالي ؟!.
بل كيف يتنامى مع بذل المال والتصدق به ... في حين لايكون لديك المال الكافي لنفقاتك ؟!.

كل هذا ... من عند الله ... الله تعالى أعلم بعباده ... وهو سبحانه من يجعل البركة فيما يشاء من رزق عباده .

نحن نبذل لله ... وسيرينا الله تعالى كرمه وبركاته تعالى .

قصة ( أبو سارة ) مهندس ميكانيكي ... حصل على وظيفة بمرتب شهري 9 آلاف ريال ... ولكن أبو سارة رغم أن راتبه عالي ، ولديه بيت يملكه ... لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم كيف ...

يقول : سبحان الله ؛ والله لا أدري أين يذهب هذا الراتب ... وكل شهر أقول الآن سأبدأ التوفير وأكتشف أنه يذهب " يطير " ..

إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بتخصيص مبلغ بسيط من راتبي للصدقة ، وبالفعل خصصت مبلغ ( 500 ) ريال من الراتب للصدقة ...

والله من أول شهر ... بقي ( 2000 ) ريال ، بالرغم أن الفواتير والمصاريف نفسها لم تتغير ...

الصراحة فرحت كثيرا وقلت سأزيد التخصيص من( 500 ) إلى ( 900 ) ريال ... وبعد مضي خمسة أشهر ... أتاني خبر بأنه سوف يتم زيادة راتبي ... والحمد لله هذا فضل من ربي عاجز عن شكره ...

فبفضل الله ثم الصدقة ألاحظ البركة في مالي وأهلي وجميع أموري .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 10-09-09, 01:08 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي رد: قاعدة : ( مهوب شغلك ) !.

هل تريد إدراك ليلة القدر ؟!.

أعلمُ أن الأدلة في فضلها لا تخفاك ، ووقتها على وجه العموم .. معلوم ... وقد جلاّه لنا صلى الله عليه وسلم ... فقال : ( التمسوها في العشر الأواخر ) .

وأحراها في الأوتار ... وأحرى الأوتار ليلة 27 ...

ونحن شباب .. ولله الحمد .. وفي وقت النشاط والقوة ...

فلماذا لا نري الله تعالى من أنفسنا خيرا ...؟!.

تجتهد في جميع أيام العشر ...

فإن لم يكن فلنجتهد في الأوتار ...


اقتراح /

لماذا لا نعتكف كامل العشر ... ولنجرب لذة هذه العبادة التي حرمها بعضنا .

لا نستطيع إذن :
هل نستطيع أن نعتكف من المغرب إلى ما بعد القيام ... ؟. ( على فتوى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في وقت الاعتكاف ... وأقله ).

جرب أن تصلي المغرب ثم تجلس إلى ما بعد القيام ... وتجتهد مااستطعت في التقرب إلى الله تعالى ....

لا تستطيع ...إذن :
جرب أن تجلس من بعد التروايح ... إلى ما بعد القيام ... واقرأ ... ورتل ... وابكِ ... وادع ... وصلِ ... وسترى ما يسرك بإذن الله .

لاتستطيع في كامل العشر ...
جرب أن تجلس في الأوتار ...

لم تستطع ...
جرب أن تجلس في الليالي التي نص العلماء على أن ليلة القدر فيها ..

ثم بعد ذلك ( مهوب شغلك ) ...

لا تسأل ... هل أدركت أم لا ...

هل قُبل العمل أم لا ...

الأمر كله لله ... فلنري الله من أنفسنا خيرا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 10-09-09, 01:30 PM
أبو حاتم المهاجر أبو حاتم المهاجر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: قاعدة : ( مهوب شغلك ) !.

حفظك الله يا ابا محمد ..
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 21-09-09, 01:50 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي رد: قاعدة : ( مهوب شغلك ) !.

حدثني أحد أقاربي البارحة 1/10/1430هـ ... فقال :

كنتُ أدعو الله تعالى في جميع ليالي رمضان وفي صلاة القيام ... وأكرر : " اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب " " اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب " ..

يقول : فأخبرني ابني ليلة 24 رمضان بأنه بحث في الشبكة العنكبوتية ... فوجد اسمه ، وأن له منحة صدرت له من عام 1421هـ في إحدى المدن الكبرى في المملكة !!.

يقول : وأنا لا أتذكر من أين ؟! ... إلا أني قدمت على منحة عام 1400هـ أو 1401هـ ... فلعلها هي .

يقول : فحمدت الله تعالى أن استجاب لي ... وأسأل الله أن يعيننا على شكره .

---

قلت : هذه قصص حية ومواقف واقعية ... نراها بأعيننا ونسمعها بأذاننا ... ولعلنا نعتبر .

ادعُ الله تعالى بما تريد ... ثم ( مهوب شغلك ) كيف يستجيب الله لك ... ابذل الأسباب ... ثم انظر إلى كرم الكريم .

--
الأخ الحبيب / أباحاتم المهاجر
بارك الله فيك ، وزادك من واسع فضله .

__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 24-09-09, 06:27 AM
جويـريــة جويـريــة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 190
افتراضي رد: قاعدة : ( مهوب شغلك ) !.

أد ما عليك + توكل على الله = رزق ، خير ، نصر ، عزة و و و .....
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 04-11-09, 10:01 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي رد: قاعدة : ( مهوب شغلك ) !.

قال الشيخ المبارك / عبدالكريم الخضير حفظه الله تعالى :
( يقين ؛ وليس تعطيلا للأسباب ... أعرف امرأة مسنة ، آلمتها حصوات في جسمها ، جعلت الطبيب يقرر إجراء عملية لإزالتها ، فرفضت المرأة ، وبعد مدة ... راجعت الطبيب ، فتبين بعد الكشف عليها أن الحصوات زالت ، فسألها الطبيب متعجبا ؟.
فقالت : قرأت عليها القرآن ... الذي لو قُرئ على جبل لصدعه ، ألا يصدع حصوات صغيرة في جسمي ؟! ) .أ.هـ* .

--
(*) جوال تدبر
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:06 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.