ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-12-04, 04:33 PM
أبو عبدالرحمن الشامي أبو عبدالرحمن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 18
افتراضي الغريب عند المحدثين

قال لي أحد الإخوة أنه وبعد الاستقراء تبين له أن معنى الغريب عند المحدثين (منكر) فكل ما قال فيه المحدثون غريب فهم يعنون أنه منكر ما لم يقيدوا ذلك بغريب صحيح أو حسن كما يفعل الترمذي في جامعه واستشهد بذلك بما رواه الخطيب في الكفاية ص142 ((أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال انا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرى النقاش قال ثنا محمد بن عثمان بن سعيد قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال سمعت احمد بن حنبل يقول إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب أو فائدة فاعلم أنه خطأ أو دخل حديث في حديث أو خطأ من المحدث أو حديث ليس له إسناد وإن كان قد روى شعبة وسفيان فإذا سمعتهم يقولون هذا لا شيء فاعلم أنه حديث صحيح))
قلت له لكن محمد بن الحسن بن زياد المقرى النقاش قال عنه السيوطي كما في طبقات المفسرين ص95 ((ضعفه جماعة قال البرقاني كل حديث النقاش منكر وقال طلحة بن محمد بن جعفر كان يكذب في الحديث وقال الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة وقال الذهبي متروك ليس بثقة على جلالته ونبله وقال هبة الله اللالكائي تفسير النقاش إشفاء الصدور ليس شفاء الصدور))
فقال وإن لم يثبت السند إلى الإمام أحمد فإني وبعد الاستقراء تبين لي صحة ما قاله الإمام أحمد
فما رأي الإخوة وما توجيههم لمعنى الغريب عند المحدثين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-12-04, 10:49 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

بارك الله فيكم على طرحكم لهذه المسألة للمدارسة
ومن باب الفائدة أذكر بعض أقوال أهل العلم

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح علل الترمذي

* فصل في الحديث الغريب وأنواع الحديث *
من حيث تفرد الراوي فيه
وأما الحديث الغريب : فهو ضد المشهور .
وقد كان السلف يمدحون المشهور من الحديث ويذمون الغريب منه في الجملة :
ومنه قول ابن المبارك : (( العلم هو الذي يجنيك من ههنا ومن ههنا )) يعني المشهور . خرجه البيهقي من طريق الترمذي عن أحمد ابن عبدة عن أبي وهب عنه .
وخرج أيضاً من طريق الزهري عن علي بن حسين قال : (( ليس من العلم ما لا يعرف ، إنما العلم ما عرف وتواطأت عليه الألسن )) .
وبإسناده عن مالك قال : (( شر العلم الغريب ، وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس )) .
وروى محمد بن جابر عن الأعمش عن إبراهيم قال : (( كانوا يكرهون غريب الحديث ، وغريب الكلام )) .
وعن أبي يوسف قال : (( من طلب غرائب الحديث كُذب )) .
وقال أبو نعيم : (( كان عندنا رجل يصلي كل يوم خمسمائى ركعة ، سقط حديثه من الغرائب )) .
وقال عمرو بن خالد سمعت زهير بن معاوية يقول لعيسى ابن يونس : (( ينبغي للرجل أن يتوقى رواية غريب الحديث فإني أعرف رجلاً كان يصلي في اليوم نتي ركعة ما أفسده عن الناس إلا رواية غريب الحديث )) .
وذكر مسلم في مقدمة كتابه من طريق حماد بن زيد أن أيوب قال لرجل : (( لزمت عمراً ؟ قا ل: نعم ، إنه يجيئنا بأشياء غرائب !! قال : يقول له أيوب : إنما نفر أن نفرق من تلك الغرائب )) .
وقال لرجل لخالد بن الحارث : (( أخرج لي حديث الأشعث لعلي أجد فيه شيئاً غريباً )) . فقال : (( لو كان فيه شئ غريب لمحوته )) .
ونقل علي بن عثمان النفيلي عن أحمد قال : (( شر الحديث الغرائب التي لا يعمل بها ولا يعتمد عليها )) .
وقال المروذي سمعت أحمد يقول : (( تركوا الحديث وأقبلوا على الغرائب ، ما أقل الفقه فيهم ؟! ))
ونقل محمد بن سهل بن عسكر عن أحمد قال : (( إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون : هذا الحديث غريب أو فائدة ، فاعلم أنه خطأ أو دخل حديث في حديث ، أو خطأ من المحدث ، أو ليس له إسناد ، وإن كان قد روى شعبة ، وسفيان . وإذا سمعتم يقولون : لا شئ فاعلم أنه حديث صحيح )) .
وقال أحمد بن يحيى سمعت أحمد غير مرة يقول : (( لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء )) .
قال أبو بكر الخطيب : (( أكثر طالبي الحديث في هذا الزمان يغلب عليهم كتب الغريب دون المشهور ، وسماع المنكر دون المعروف ، والاشتغال بما وقع فيه السهو والخطأ من رواية المجروحين والضعفاء ، حتى لقد صار الصحيح عند أكثرهم مجتباً ، والثابت مصدوفاً عنه مطرحاً ، وذلك لعدم معرفتهم بأحوال الرواة ومحلهم ، ونقصان علمهم بالتمييز ، وزهدهم في تعلمه ، وهذا خلاف ما كان عليه الأئمة المحدثين ، والأعلام من أٍلافنا الماضين )) .
وهذا الذي ذكره الخطيب حق ،ونجد كثيراً ممن ينتسب إلى الحديث لا يعتني بالأصول الصحاح كالكتب والسنة ونحوها ، ويعتني بالأجزاء الغريبة وبمثل مسند البزار ، ومعاجم الطبراني ، أو أفراد الدار قطني ، وهي مجمع الغرائب والمناكير .

ومن جملة الغرائب المنكرة الأحاديث الشاذة المطرحة
وهي نوعان :
ما هو شاذ الإسناد : وسيذكر الترمذي فيما بعد بعض أمثلته .
وما هو شاذ المتن : كالأحاديث التي صحت الأحاديث بخلافها ، أو أجمعت أئمة العلماء على القول بغيرها .
وهذا كما قاله أحمد – في حديث أسماء بنت عميس : (( تسلبي ثلاثاً ثم اصنعي ما بدا لك )) - : (( إنه من الشاذ المطرح )) . مع أنه قد قال به شذوذ من العلماء : إن المتوفى عنها زوجها لا إحداد عليها بالكلية ، كما سبق ذكره في موضعه .
وكذلك حديث طاووس عن ابن عباس في الطلاث الثلاث ، وقد تقدم في كتاب الطلاق كلام أحمد وغيره من الأئمة فيه وأنه شاذ مطرّح .
قال إبراهيم بن أبي عبلة : (( من حمل شاذ العلماء حمل شراًَ كثيراً )) . وقال معاوية بن قرة : (( إياك والشاذ من العلم )) .
وقال شعبة : (( لا يجينك الحديث الشاذ إلا من الرجل الشاذ )) .
قال صالح بن محمد الحافظ : (( الشاذ الحديث المنكر الذي لا يُعرف )) . وقد تقدم قول ابن مهدي : (( لا يكون إماماً في العلم من يحدث بالشاذ من العلم )) .
وقد اعتُرض على الترمذي رحمه الله :
بأنه في غالب الأبواب يبدأ بالأحاديث الغريبة الإسناد غالباً ؟ وليس ذلك بعيب ، فإنه رحمه الله يبين ما فيها من العلل ، ثم يبين الصحيح من الإسناد ، وكان قصده رحمه الله ذكر العلل ، ولهذا تجد النسائي إذا استوعب طرق الحديث بدأ بما هوغلط ، ثم يذكر بعد ذلك الصواب المخالف له
.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-12-04, 01:11 AM
حاتم محمد نور الدين حاتم محمد نور الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-04
المشاركات: 4
افتراضي معني الحديث الغريب

تقسيم الحديث الغريب الي نسبي وغيره لا اساس له من الصحة عند المتقدمين ولم يرد عن أحد منهم أنه قسم الغريب الي نسبي وغيره وانما الغريب عندهم منكر ما لم يقيد

التعديل الأخير تم بواسطة حاتم محمد نور الدين ; 20-12-04 الساعة 01:15 AM سبب آخر: معني الحديث الغريب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-12-04, 04:38 PM
أبو عبدالرحمن الشامي أبو عبدالرحمن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 18
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذه المشاركة، ولكن ما زال السؤال قائما، فهل معنى الغريب عند المتقدمين: ((منكر)) إذا لم يقيد، وهذا ما أقره الأخ حاتم محمد نور الدين بقوله: ((وإنما الغريب عندهم منكر ما لم يقيد)) فحبذا لو بين لنا توجيها لكلامه وجزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-12-04, 07:54 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

بارك الله فيكم
فقد يقصدون بها النكارة والضعف ونحوها
ومن ذلك تصنيفهم للغرائب ، فغرائب مالك للدارقطني يذكر الأحاديث التي لاتثبت عن مالك من رواية الضعفاء عنه أو من أخطاء الرواة في روايتهم عن مالك وأحيانا يتبعها بالتضعف والبطلان ، وقد جمع الشيخ هيثم حمدان وفقه الله نقولات من هذا الكتاب المفقود عن الدارقطني
وهذه بعض النقولات منه
1 ـ « آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة فيسأله أهل الجنة : هل بقي أحد يعذّب ؟ فيقول : لا، فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين » .
أخرجه الدارقطني في « غرائب مالك » من طريق جامع بن سوادة ، عن زهير بن عباد ، عن أحمد بن الحسين اللهبي ، عن عبدالملك بن الحكم ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً .
قال الدارقطني: الحديث باطل ، وجامع ضعيف ، وكذا عبدالملك بن الحكم(24) .
2 ـ « أتاني جبرائيل فقال : يا محمد ، إن الله يقرئك السلام ، ويقول لك : إنى قد تجاوزت عن أمتك الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه » .
أخرجه الدارقطني في « غرائب مالك » من طريق أحمد بن محمد السندي أبي الفوارس الصابوني المصري ، و أحمد بن محمد الحسين الموقفي ، وعيسى بن أحمد بن يحيى الصدفي ، وغيرهم ، حدثنا الفضل بن جعفر التنوخي ، ثنا سوادة بن عبد الله الأنصاري : قال لي مالك : يا سوادة ، قلت : لبيـك ، قال : قال لي نافع: سمعت ابن
عمر رضي الله عنهما ؛ فرفعه .
قال الدارقطني : لا يصح ، ومن دون مالك ضعفاء(25) .
3 ـ « احفظ ودّ أبيك ، لا تضيعه فيطفيء الله نورك » .
أخرجه الدارقطني في « غرائب مالك » قال : حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي سعيد ، ثنا مضر بن محمد ، ثنا محمد بن مسلمة ، عن مالك ، عن زياد بن سعد ، عن عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر رضي الله عنهما به . وحدثنا أحمد بن محمد بن رميح قال : حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حبيب قال : ثنا أحمد بن محمد بن خالد قال : ثنا محمد بن مسلمة ؛ بمثله .
قال الدارقطني : لا يصح ، والحمل فيه على من دون محمد بن مسلمة(26) .
4 ـ « اتقوا النار ولو بشق تمرة » .
أخرجه الدارقطني في « غرائب مالك » من طريق عمر بن أحمد بن عثمان المروذي ، عن الحسن بن يوسف بن مليح بن صالح الطرائفي المصري ، عن بحر بن نصر ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما
مرفوعاً .
قال الدارقطني : هذا منكر بهذا الإسناد ، لا يصح(27) .
5 ـ « اجتمع علي وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة ، فتماروا في أشياء [ فقال لهم علي بن أبي طالب : انطلقوا بنا إلى رسول الله نسأله ، فلما وقفوا على النبي ﷺ قالوا : يا رسول الله ﷺ جئنا نسألك ، قال: إن شئتم سألتموني ، وإن شئتم أخبرتكم بما جئتم له ، قالوا: أخبرنا يا رسول الله ، قال : جئتم تسألوني عن الصنيعة لمن تكون ، ولا ينبغي أن تكون الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين ، والرزق يجلبه الله ، فاستجلبوه بالصدقة ، وجهاد الضعيف الحج والعمرة ، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها ، وأبى الله أن يرزق عبده إلا من حيث لا يحتسب] » .
أخرجه الدارقطني في « غرائب مالك » من طريق أحمد بن داود بن عبدالغفار أبو صالح الحراني المصري ، عن أبي مصعب ، عن مالك ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، به . وقد حَدَّث به أحمد بن طاهر بن حرملة ، عن جده ، عن عمر بن راشد ، عن مالك .
قال الدارقطني : هذا باطل ، والمتهم بوضعه أحمد بن داود بن أبي صالح .
وقال أيضاً : أحمد بن داود الحراني وأحمد بن طاهر ضعيفان .

وكذلك كتاب الغرائب والأفراد للدارقطني تجده إذا حكم على الحديث بالغرابة فيقصد به التضعيف والنكارة ونحوها
وينظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...?p=689#post689
المشاركة رقم20 وما بعدها
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-12-04, 10:00 PM
أبو زُلال أبو زُلال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-03-04
المشاركات: 387
افتراضي

في هذا الموضوع قد ينظر إلى مقدمة "أطراف الغرائب والأفراد" لمحمد بن طاهر المقدسي ص. 53 (طبعة دار الكتب العلمية وفيه تصحيفات). وعلى تقسيم المقدسي أن الغرائب والأفراد على خمسة أنواع. والنوع الأول هو "الغريب والفرد الصحيح" الذي يوجد نظائره في الصحيحين !...
__________________
مع المحبرة إلى المقبرة ...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-12-04, 10:28 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

بارك الله فيك
وقد سبق أن نشرت مقدمة الأطراف على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...0996#post60996
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-12-04, 11:08 PM
حاتم محمد نور الدين حاتم محمد نور الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-04
المشاركات: 4
افتراضي

الأخ الشامي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد رد الاخ عبد الرحمن الفقيه بما فيه الكفايه فهل هذا يكفي
أبو عدي حاتم نور الدين
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-12-04, 05:36 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

وهذه بعض الروايات التي حكم عليها الإمام أحمد بالغرابة (من خلال موسوعة أقوال الإمام أحمد في الرجال والعلل)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=24177

(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم. قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشه وهى تلعب بالبنات، ومعها جوار، فقال لها: ما هذا ما عائشه؟ فقالت: هذه خيل سليمان، قال: فجعل يضحك من قولها.
سمعتُ أَبي يقول: غريب. ، لم نسمعه من غير هشيم، عن يحيى بن سعيد. ((العلل)) (2242).



(*) وقال ابن هانئ: قلت (يعني لأبي عبد الله)، كم منح لهشيم من حديث الزهري؟ قال: أربعة أحاديث حديث السقيفة: قد سمعه بطوله وقال، في الرجم منه: أخبرنا الزهري، وفي بعضه قال: ذكر الزهري، وسمعه بطوله، فلم يقل: أخبرنا الزهري.
وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله): ما أظن سمع حديث الفضل بن عطية، حديث ذي القرنين، عن هشيم إلا نفر يسير. قال أبو عبد الله: هو حديث غريب. . ((سؤالاته)) (2202 و2203).


(*) قال عبد الله: قلت لأبي: ابن الحماني حدث عنك، عن إسحاق الأزرق، عن شريك، عن بيان، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أبردوا بالصلاة؟ فقال: كذب ما حدثه به. فقلت: إنهم حكوا عنه أنه قال: سَمِعتُهُ منه في المذاكرة على باب إسماعيل بن علية. فقال: كذب إنما سَمِعتُهُ بعد ذلك من إسحاق الأزرق، وأنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب. ، حتى سألوني عنه بعد ذلك هؤلاء الشباب، أو قال: هؤلاء الأحداث. قال: أي وقت التقينا على باب ابن علية؟ إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب، لم تكن تلك الأيام نتذاكر المسند، كنا نتذاكر الصغار، وأحاديث الفقه والأبواب. وقال أبي: كان وقع إلينا كتاب الأزرق، عن شريك فانتخبت منه، فوقع هذا الحديث فيها.
قلت له: أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث، عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾. قال: كانوا يكرهون أن يستذلوا. فقال له رجل: هذا الحديث عندنا في كتب ابن المبارك، عن شريك، عن الحكم البصري، عن منصور. فقال ابن الحماني: حدثناه شريك، عن الحكم البصرى، عن منصور. ثم قال أبي: ما كان أجرأه، هذه جرأة شديدة ولم يعجبه ذلك. وقال: ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث، أو يتلقطها أو يتلقفها. ((العلل)) (4076 و4077 و4078 و4079).


حديث السائب بن يزيد
4003- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، حدثنا هارون، يعني ابن معروف. قال عبد الله: وسَمِعتُهُ أنا من هارون. قال: أخبرنا ابن وهب، حدثني عبد الله بن الأسود القرشي، أن يزيد بن خصيفة، حدثه، عن السائب بن يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوح النجوم.
هذا حديث غريب. من حديث يزيد بن خصيفة المدني، لا أعلم رواه عنه غير عبد الله بن الأسود، ولا عن عبد الله إلا ابن وهب. ((تاريخ بغداد)) 14/14.

4119- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن أبي سمينه، حدثني أبو الفضل العباس بن الفضل، عن عمر بن عامر، عن مطر الوراق، عن أبي نضرة، عن الجذامي، عن علي. قال: إن طلقها وهي حائض، لم تعتد بتلك الحيضة.
قال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: هذا حديث غريب. ((تاريخ بغداد)) 3/413.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-12-04, 06:32 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

وهذه نقولات من العلل لابن أبي حاتم(من برنامج التراث)

علل الحديث ج1/ص40
سالت أبي عن حديث رواه مروان الطاطري عن أبي أسحاق الفزاري عن موسى بن أبي عائشة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ وخلل لحيته وقال بهذا أمرني ربي عز وجل فقال أبي هذا غير محفوظ أخبرنا أبو محمد بن عبد الرحمن بن أبي حاتم قال حدثنا أحمد ابن يونس عن حسن بن صالح عن موسى بن أبي عائشة عن رجل عن يزيد الرقاشي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي هذا الصحيح وكنا نظن أن ذلك غريب ثم تبين لنا علته ترك من الاسناد نفسين وجعل موسى عن أنس

علل الحديث ج1/ص83
سألت أبي وابا زرعة عن حديث رواه زهير بن عباد عن حفص بن ميسرة عن ابن عجلان عن ابيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الامام كانما ناصيته بيد شيطان قال أبي هذا خطأ كنا نظن أنه غريب ثم تبين لنا علته قلت وما علته قال حدثنا العباس بن يزيد العبدي واياك عن ابن عيينة عن ابن عجلان قال حدثنا محمد بن عمروعن مليح بن عبد الله عن أبي هريرة موقوف قال ابن عيينة فقدم علينا محمد بن عمرو فأتيته فسألته فحدثني عن مليح بن عبد الله عن أبي هريرة موقوف قال أبي فلو كان عند ابن عجلان عن ابيه عن ابي هريرة لم يحدث عن محمد بن عمرو عن مليح عن ابي هريرة


علل الحديث ج1/ص106
سألت أبي عن حديث رواه محمد عن سليمان الاصبهاني عن سهيل بن ابي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي في اليوم والليلة اثنى عشر ركعة فقال أبي هذا خطأ رواه سهيل عن ابي اسحاق عن المسيب بن رافع عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن ام حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي كنت معجبا بهدا الحديث وكنت أرى أنه غريب حتى رأيت سهيل عن أبي اسحاق عن المسيب عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلمت أن ذاك لزم الطريق


علل الحديث ج1/ص147
سألت أبي عن حديث رواه خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقرأ (ص ) فسجد وسجدنا معه وقرأ مرة اخرى وتهيأنا للسجود فقال أبي كنت أظن ان هذا حديث غريب حتى رأيت من رواية عمرو بن الحرث عن سعيد بن أبي هلال عن اسحاق ابن أبي فروة عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم


علل الحديث ج1/ص301
سمعت أبي وذكر حديث صفوان عن الوليد عن شيبان عن الاعمش عن ابي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد وفيه وان استنفرتم فانفروا قال أبي هذا خطأ قال ابي كان صفوان ربما يرويه فيقول عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ويرويه شيبان فيضطرب فيه مرة يقول عن ابن عباس واحيانا يقول عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح انما هو عن الاعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابي ويظن قوم ان حديث الوليد غريب

علل الحديث ج1/ص322
سألت أبي عن خالد بن الهيثم المدايني فقال أبي جاءني سعيد البردعي فقال حدثنا أبو مسعود بن الفرات عن خالد عن بكر بن مضر عن راشد بن أبي سكنة عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من أمتي قال ابي فأنكرت ذلك وانكره أبو زرعة وجعلوا يقولون هو غريب فقلت لم يرو خالد عن بكر بن مضر شيئا فقيل لابي زرعة من خالد هذا قال لا ادري من هو واعلم أن الحديث منكر فقلت أنا هو خالد المدائني فقيل لابي زرعة فقال صدق يشبه أن يكون من حديث خالد ولم يكن أبو مسعود بين لهم من خالد هذا لكي يحسبوا أنه غريب

علل الحديث ج1/ص337
سألت أبي عن حديث رواه ابراهيم بن شيبان عن يونس ابن ميسرة بن حلبس عن أبي ادريس عن عبد الله بن حوالة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجندون اجنادا قال هو صحيح حسن غريب
علل الحديث ج1/ص466
وسألتهما عن حديث رواه محمد بن عيسى بن الطباع عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين وعكرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لايمنع أحدكم جاره أن يضع خشبة الحديث قال أبو زرعة رواه سليمان بن حرب وغير واحد من الثقات عن حماد بن زيد لم يذكروا ابن سيرين عن أبي هريرة وهو الصحيح وأحسب الوهم من ابن الطباع قال أبي رواه وهيب وابن علية وابن عيينة فقالوا عن أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكرون ابن سيرين قال أبي ان كان حديث ابن الطباع محفوظا فهو غريب واحسب غير ابن الطباع قد رواه عن حماد ولم يذكر ابن سيرين

علل الحديث ج2/ص100
سألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز بن مسلم القسملي عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لاصحابه خذوا جنتكم قالوا من عدو حضر قالوا من عدو حضر قال لا فذكر الحديث قال أبي كنا نرى أن هذا غريب كان حدثنا به أبو عمر الحوضي حتى حدثنا أحمد بن يونس عن فضيل يعنى بن عياض عن ابن عجلان عن رجل من أهل الإسكندرية عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلمت أنه قد أفسد علي عبد العزيز بن مسلم وبين عورته وحديث فضيل أشبه


علل الحديث ج2/ص119
سألت أبي عن حديث رواه محمد بن امية الساوي عن عيسى بن موسى التيمي البخاري المعروف بالفنجار عن عبد الله بن كيسان عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل من أحسن الناس صوتا بالقرآن فقال اخوفهم لله وقال ابن عمر ولا أعلم الا ان طلق بن حبيب من اخوفهم لله فسمعت أبي يقول هذا حديث غريب منكر

علل الحديث ج:2 ص:119
سألت أبي عن حديث رواه محمد بن أمية الساوي عن عيسى ابن موسى التيمي عن عبد الله بن كيسان قال سمعت محمد بن واسع يحدث عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تحرم النار على كل هين لين سهل سمح فسمعت أبي يقول وهو حديث غريب منكر حدثنا به الحسن بن علي بن مهران المتولى عن احمد بن محمد بن أمية عن أبيه محمد بن أمية


علل الحديث ج2/ص147
سألت أبي عن حديث رواه اسحاق بن ادريس عن أبي سعيد مولى الجواديين عن عوف بن أبي جميلة عن قسامة بن زهير عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ايمان لمن لاأمانة له ولا دين لمن عهد له فقال أبو سعيد هذا هو الحسن بن دينار فذكرت هذا الحديث لابن جنيد الحافظ فقال كان اسحاق بن أبي كامل الباوردي ببغداد يسأل عن هذا الحديث وكنا نرى أنه غريب فقد أفسد علينا أبو حاتم رحمه الله لما بين أنه الحسن بن دينار قال أبو محمد الحسن ابن دينار متروك الحديث


علل الحديث ج2/ص255
سألت أبي عن حديث رواه محمد بن هشام بن ابي خيرة السدوسي بمصر قال حدثنا عمر بن علي بن مقدم قال حدثنا حنظلة السدوسي قال سمعت انس بن مالك يقول امرنا ان لا نزيد اهل الكتاب على وعليكم قال ابي حديث حنظلة ان كان محفوظا فهو غريب


علل الحديث ج2/ص307
سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي عمر عن ابن عيينه عن أبي خداش سمع ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المماليك البسوهم مما تلبسون واطعموهم مما تأكلون الحديث قال أبي لم أجد هذا الحديث عند الحميدي في مسنده ولا عند على بن المديني فان كان محفوظا فهو غريب قلت على ما يصنع قال لعله ان يكون عندهما موقوفا
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.