ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-08-19, 06:29 AM
العمراوي الهامل العمراوي الهامل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-19
المشاركات: 2
افتراضي بعض آيات الكتاب التي ظاهرها يعارض مصاحبة الوالدين الكافرين بالمعروف..تدبر

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد راجعت عدة تفاسير ، ولا أعرف كتيبا في هذا الموضوع يجمع كل آيات الكتاب التي ظاهرها يعارض آيات مصاحبة الوالدين بالمعروف والإحسان ؛اللذان يامران ابنهما أن يشرك بالله ما ليس له به علم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [العنكبوت :الآية٨]
{وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان : 15]

أنا فهمتهما بجنب قراءتي لباقي آيات الكتاب كله ، أن ذلك الأمر منهما والجهاد ليس الشرك الأكبر الذي هو الكفر المخرج من الإسلام
فكيف تكون معه مصاحبة بالمعروف ،وهذا منهما ليس مجرد الكفر وإنما الجهاد عليه !! وكفى بهذا تهلكة بل لا أعلم تهلكة مثله!
ثم قرأت عن الزوجة الكافرة الكتابية ،ولكنها صاغرة مع زوجها بل ذليلة وهو عزيز! ولم أفهم منها مجاهدتها له على دينها
بل فهمت من آيتها أنه عزيز (زوجها) بين المسلمين حيث يقيم دينه ،وهي تحته ذليلة بينهم جميعا.


تدبرت بعض آيات الكتاب التي ظاهرها يقابل الآيتين السابقتين ، أو يقيد حدود هذه المصاحبة بالمعروف،والإحسان إليهما
وهذا نتاج تدبر هذه الليلة :


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
{وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ۖ فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90)} [النساء : 89-90]

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنكُمْ ۚ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75)} [الأنفال : 72-75]
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23) قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي Io الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)} [التوبة : 23-24]

++++++
المسلم يقاتل قومه الكفار من أهل الكتاب مثل أخيه ؟ وعمه وخاله ؟
وماذا عن أبيه. وأمه ؟ هل. يستثنيهم من قتال قومه من كفار أهل الكتاب ؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة : 29]

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة : 123]

من يليه هم عائلته ،أباه وأمه وقومه !!
أما زوجته الكتابية فهي تحت قوامته وولايته كما فهمت من الآيات وهي صاغرة عنده وعند المسلمين ما دامت على دينها حتى تسلم لله وحده

وكيف يحسن إلى والديه وهما كافران ؟
إن كان كفرهما أصليا أي لم يعرفوا الإسلام . فما دين من حولهم من البشر ؟ هي عداوتهم وحربهم إذا كانوا مسلمين !
ما موقفه هو من قتال جيرانه لوالديه هل يشارك مع جيرانه المسلمين في قتال والديه ومن يدافع عن والديه ممن هو على دينهم (أي دين والديه) كإخوته مثلا..!
أو يقاتل جيرانه المسلمين ويتولى والديه الكافرين بالدفاع والذب عنهما ،ويقاتل المسلمين لأجل والديه ؟
وإذا احتاج جيرانه لمعونته ؟
وإذا لم يكن كفر والديه أصليا بأن ارتدا أو أحدهما عن الإسلام !
كيف يحسن إليهما ؟ ٱن والديه عدوان لله والمومنين من حولهم
وهو هل يداري ردة والديه وكفرهما ؟ كي لا يعلم المسلمون بأمرهم وخصوصا المجاهدون الذين يضربون فوق العنق.

هل يبلغهم بأمر والديه المرتدين ؟ وإذا بلغهم هل يعينهم على والديه أو لا يشارك إلا بالقول لأنهما والديه ..وربما يحصر صدره !
وإذا لم يحصر صدره ومكنه المسلمون من المشاركة في قتال أو قتل أهله ووالديه ،هل من مانع له من ذلك ؟
أم عليه أن يكون الطرف المحايد ! ،فهما والديه !
وإذا لم يقدر عليهما المسلمون إلا بعونه ! هل يعينهم في هذه الحالة ؟
وإذا كان والداه كتابيان : هل يصغرهما مع الجزية التي يأخذها منهم المسلمون ،أم يكتفي بتصغير المسلمين لوالديه وإذلالهما ،وهو يوقرهما خلافا لجماعة المسلمين لأنهما والديه !
ألا يكون بذلك معوقا لأمر الله بالتصغير لهما ،وهو يرفعها على العروش العالية ويركبهما سيارته !
هل يمشي معهما في الشارع والمتنزهات العامة مثلا ،أو يكتفي بالزيارات المنزلية ؟

وإذا امتنع والداه عن الجزية وقاتلهم المسلمون . ما موقع الإبن من ذاك القتال ؟
هل يكون الطرف المحايد ؟
فلا يدافع عن والديه ولا يعين المسلمين في قتال والديه
وإذا فعل ذلك(الحياد) هل له أن يمرضهما ويضمد جراحهما ويواسيهما إحسانا ..بعد ضرب المسلمين لوالديه ضربا مبرحا وهما ممتنعان عن الجزية..!
هل عليه بأس أن يدفعها عنهما من ماله الخاص(الجزية) ،ويوفر على نفسه عناء السهر وتضميد الجراح ،والمستشفيات مما هو من توابع الإحسان والصحبة بالمعروف .

++++
وأما إذا كانت أرض والديه ليست أرض إسلام ،فعليه الهجرة منها إلى أرض إسلام كيف يلتفت إلى الكفار ،ومنهم والديه .؟؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99)} [النساء : 97-99]

وكيف لمن لا يهاجر إلى أرض إسلام أن يقيم الدين مع الكفار والمشركين ؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (14)} [الشورى : 13-14]

وآية الركون ألا تشمل والديه ؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113)} [هود : 112-113]

والسماع لوالديه ،هل عليه مع الإحسان والصحبة بالمعروف أن يحذرهما أن يفتناه ،ولا يكون سماعا لهما فهما لم ياتيا إلى القرآن؟

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
{۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة : 41]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.