ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-05-05, 07:19 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,825
افتراضي الدر المنثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر

الدر المنثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر

الكاتب عبدالله الجبوري
المصدر مجلة العرب
العدد 8


[نشرت العرب في ج4 تاريخ شوال 1388 كانون الثاني (يناير) سنة 1969 – نقداً لكتاب ((الدر المنتثر)) مصدّراً بكلمة جاء فيها:
(إن تقديرنا لأستاذنا العزاوي حملنا على نشر مقاله، وإن معرفتنا لمنزلة من قد تعرّض لهم بالنقد – من العلم، يحملنا على أن ننظر إلى هذا المقال نظرة نريد من ورائها ابداء آرائهم للقراء، بافساح مجال النشر لهم، ثم إن الغاية العظمى من كل ذلك الوصول إلى الحقيقة من أقرب الطرق). غير أن إخواناً لنا في العراق رأوا في ذلك مالم نَرَه، وما لم يخطر لنا على بال، ومنهم أدباء وعلماء لهم في أنفس كل القراء من المكانة من التقدير والاحترام ماهم جديرون به، ومنهم أخوة وأصدقاء أعزاء وأساتذة لنا، عتبوا – وحُقّ لهم العتب – ورأوا فيما جاء في مقال صديقنا وأستاذنا العزاوي مالا يتفق مع مكانتهم، بل مالا يتلاءم مع اتجاه ((العرب)).
وفي الواقع هناك أمران كانا نصب عين المشرفين على المجلة بشأن نشر مقال أستاذنا العزاوي: أحدهما أن الحقّ أكبر من كل كبير، وأنه الغاية التي يتوخاها كل باحث منصف. وثانيهما: أن حياة الأدب تتوقف على النقد، والنقد الصحيح بعنف وقوة، مهما كان مؤلماً وقاسياً، بشرط أن يفسح المجال لكل من أراد السير في هذا الطريق متى كان هدفه صحيحاً، وغايته واضحة، وقصده بلوغ الحقيقة من أقرب طرقها، وعلى هذا فقد نشرنا لأستاذنا العزاوي نقده وها نحن نتبعه بملخص مقال مطول لصديقنا الأستاذ عبدالله الجبوري – أحد من عناهم النقد المتقدم – ولئن أسفنا لعدم تمكننا من نشر كل ما كتب به إلينا، فإن ذلك يرجع إلى أن فيه أموراً لا تتعلق بالموضوع الذي يتطلع إليه كل باحث، وقد كنا عند حسن ظن صديقنا الأستاذ الجبوري بنشر ماله صلة بالموضوع، وارجاع المقال إليه كاملاً، وإن كنا نود ألا تصل الأمور بين علمائنا وأدبائنا في مجال النقاش إلى الدرجة التي تطرق إليها الأستاذ الجبوري، في القسم الذي رأينا في عدم نشره ابقاء على جانب من الصلات العلمية التي هي بحاجة إلى التقوية، مع القول بأن رائد ((العرب)) في كل ما تنشره الناحية العلمية البحتة المجردة من كل عاطفة، ولهذا فسيجد من يتفق معها في هذا الهدف المجال رحباً فيها لنشر كل ما ينفع ويفيد، ويقوي أواصر الصلة والمحبة بين الباحثين].


رئيس تحرير مجلة العرب
عملاً بحرية النشر أرجو نشر هذا الرد في أول عدد يصدر من مجلتكم الغراء..
قرأت في من مجلة العرب ص362 السنة الثالثة كلمة للأستاذ عباس العزاوي في نقد كتاب ((الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر)) للحاج علي علاء الدين الألوسي، الذي قمت بتحقيقه مع الأستاذ جمال الدين الألوسي وحرصاً مني على وقوف القراء على حقيقة الأمر، من جهة، ودفعاً للتهم التي ساقها كاتب المقال ضدي، من جهة أخرى.. قمت بكتابة هذا الرد..
وكم كان بودي أن يقدم الأستاذ العزاوي مبحثاً يفيد منه أبناء الأمة الصابرة المصابرة وهي تخوض معركة المصير مع أشرس عدو لئيم. ولا أشغل نفسي بمثل هذه المهاترات التي تسمى – ظلماً وعدواناً – بالنقد..
وإني عاهدت نفسي على ترك مشاتمة الرجال، والنزول إلى الدرك الأسفل من الشتم والسباب، كالذي كان في كلمة الأستاذ العزاوي، عملاً بقوله تعالى: "وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا..".
ونبدأ الآن في نقض مفتريات الأستاذ العزاوي، وإن كانت لا تحتاج إلى نقض فنقول:
ذكر في مطالع كلمته الصفحة 363: إن الخبير الذي أودع إليه الكتاب لم يكن ماهراً عارفاً بقيمة الأثر.. ونحن نقول له، إن الخبير الذي أحيل عليه الكتاب، هو من أدباء العراق المبرزين، وله من سعة الثقافة وبعد النظر وروعة الأسلوب وعمق التحقيق، ما هو معروف.
ثم ذكر إن نشر الكتاب يثير النقمة – نعم النقمة – ونحن نتساءل على من تكون النقمة يا أبا فاضل.. أتكون علينا، لأننا بعثنا أثراً نفيساً من آثار الألوسيين، ليفيد منه القوم وليكون لبنة صغيرة جداً في صرح نهضتنا الجديدة.. أيستحق النقمة من يبعث آثار السلف، ويطلق سراحها من محابسها...؟!
أما قولك.. ((وعندي بعض أوراق مما لم تدخل في الكتاب وفاتت جامعه، فلم يلتفت التحقيق إلى النقص المشهور، وكان الأولى أن يكملا النقص بإضافات خارج الكتاب مع الإشارة إلى أنها مضافة..)) فإنه مردود عليك، وذلك إننا طلبنا إليك – بكل أدب ولطف. تيسير الوقوف على نسخة المؤلف، لنفيد منها.. أبيت ونأيت بجانبك وبسطت لسانك في الثلب والتعريض. أما اقتراحك (باضافات) تكون خارج الكتاب، فهو مردود أيضاً، لأننا في معرض نشر مخطوط، ولسنا في معرض تأليف.
ونحن نعلم والعالم كله يعلم أن من أظهر صفات المؤرخ، الحيدة والنصفة وعدم الخضوع لسلطان الهوى والعاطفة..
فإنك أشرت في موضعين من الكلمة، إن المحققين استغلا أمراً خارجياً عن موضوع الكتاب وحاولا أن يمدحا نفسيهما من جهة ومن يمت إليهما بصلة من جهة أخرى، وأن يلهجا بذكر أستاذهما محمد بهجة الأثري وأن يقولا أنه من تلاميذ الألوسيين.. ونفيت كون الأستاذ الأثري من تلاميذهم.. ((مع العلم أنه لم يسبق أن تتلمذ على واحد منهم..)) – نعم هكذا...
مرحى مرحى.. هوّن عليك يا أبا (فاضل)... أهكذا تسجل الحوادث التاريخية، وهل سمع أحد – من قبل – أن التاريخ يقوم على التخرص..!
أما محاولتنا لمدح نفسينا، فتقوم على شقين.. هما:
الأول – أن الأستاذ جمال الدين الألوسي، أوضح في مقدمة الكتاب – في معرض الكلام على الأسرة الألوسية – علاقة أسرته بها.. وهذا حق وواجب.. وهو: ((ابن بجدتها.. وصاحب الدار أدرى بالذي فيها)).
ووالده سَمي المؤلف تماماً، وشهر باسم: ((علي علاء الدين الألوسي)). وأنت لا يسعك نكران مكانته.. ولا نظنك تجهل كرم رفده وسعة جاهه، وكثرة رماده..!!
وكل محاولته – الأستاذ جمال الدين الألوسي – لمدح نفسه...
أشرنا في هامش الصفحة/ 49 ما نصه: ((وقد رأينا، ونحن نترجم للمؤلف، أن نشير إلى وجود عالم وأديب وشاعر مشهور آخر عرف بهذا الاسم ((علي علاء الدين الألوسي)) دفعاً للبس وجلباً للايضاح والتنوير – وهو والد السادة: حسن حسني وشمس الدين وجمال الدين وكمال الدين، ولد في 1281هـ في (آلوس) وتوفي في تكريت سنة 1354هـ - 1935م وقد رثاه جمهور من الأدباء والشعراء وله آثار نفيسة مخطوطة في خزانة نجله (جمال الدين) ومنها، ديوان شعره الكبير، وآثاره الأخرى..
1- الأرجوزة الرضية والدرة المضية في التوحيد والعقائد بلغت أربعة آلاف بيت. – مخطوط -.
2- الرحلة – وصف بها رحلته إلى استانبول – مخطوط.
3- لمعان صحيح النقول في الحديث والثقافة الاسلامية – مخطوط.
4- الأدوار والأطوار ومشاهدات الأخيار – مخطوط.
5- الخطب المنبرية – مخطوط.. )) اهـ.
فبالله عليك – أيها القارئ الكريم – لو أغفلنا الإشارة إلى مثل هذه الملاحظة، هل نكون قد أدينا مهمة نشر الكتاب، وارجاع الأمانة إلى أصحابها.. أليس معرّة علينا إذا اغفلنا ذكر هذا الرجل.. ونحن نترجم للمؤلف الذي عرف هذا الاسم.. وكان الأحرى بنا أن نفرد له فصلاً خاصاً به من فصول المقدمة، ولكن خشينا أن يقال علينا مثل ما قاله الأستاذ العزاوي..
هذا كل ما حاول الأستاذ جمال الدين مدح نفسه به..
أما محاولتي – أنا – في مدح نفسي، فإنني عرّفت بعلم من أعلام العراق في القرن الماضي، وقد ورد ذكره في الصفحة / 175 في أثناء كلام المؤلف على (الشيخ داود بن جرجيس العاني النقشبندي). وهذا المترجم هو الشيخ موسى الجبوري، وهو من أقطاب المتصوفة في عصره، وخليفة الشيخ خالد النقشبندي – وترجمته كما ترجمت غيره من الأعلام الواردة في الكتاب، وترجمته بما هو نصه: ((الشيخ موسى الجبوري، هو سراج الدين موسى الجبوري، من أظهر رجال المتصوفة في عصره، عالم جليل، ورع تقي، ومن خلفاء الشيخ خالد النقشبندي، توفي في بغداد، ضحوة الثلاثاء واحد وعشرين من ذي القعدة سنة 1246هـ ودفن في داخل حجرة في مسجد الست نفيسة في الكرخ من بغداد جوار محلة التكارتة، ثم نقل رفاته أعيان عشيرة الجبور إلى جامعه الكبير والمعروف اليوم بـ ((جامع الشيخ موسى الجبوري)) في محلة المشاهدة في الكرخ، وقد أعادت (مديرية الأوقاف العامة) بناء هذا الجامع في مطلع عام 1966، انظر ((المستدرك على الكشاف))، صفحة 60 و((حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر)) 3/1566)) اهـ.
هذا ما قلته في ترجمة الشيخ موسى الجبوري، وهذه محاولتي في مدح نفسي...!!
وعلى الرغم من وجود صلة القربى والرحم بيني وبين هذا الرجل.. فإنني لم أشر إلى هذه الصلة.. درءاً للتهم الفاسدة، ودفعاً للتقولات.. وعملاً بمنطوق الأثر: ((من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه)). ومشينا في تعريف الأعلام الوارد ذكرها في الكتاب، على هذا النمط.. فهل هذا مدح لنفسي.. بالله عليك – أيها القارئ الكريم – اجعل من نفسك حكماً.. وأصدر حكمك.. وتأمل انصاف ((المؤرخ العزاوي)). أما قوله في الأستاذ محمد بهجة الأثري.. فإني أورد حكاية من بطون الآثار، قبل الرد عليه.
وملخص الحكاية.. أن أعرابياً تناول أحد الأمراء بالشتم والسب، وأطلق فيه لسانه، فلم يرد عليه هذا الأمير الحليم.. مما آثار عجب حضّار منتداه، ولما سئل عن سبب ذلك.. قال الأمير: لم أعرف مثالبه فكيف أرد عليه واشتمه.. تأمل يا أبا فاضل هذا الحلم وهذا الانصاف..
أوردها سعد وسعد مشتمل
ما هكذا تورد يا سعد الابل
أما لهجنا باستاذنا الأثري، فهو من قبيل ردّ الجميل.. والله يقول في كتابه: "وَلاَ تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ".. وقوله "وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ".. فالرجل قدم لنا مما تيسر عنده من نصوص تتعلق بأستاذه والمؤلف.. كما يشرفنا أن نكون من المعدودين من تلامذته.. وقد شكرنا غيره ممن مدّ لنا يد العون والمعاضدة في نشر الكتاب.؟
أما نفيك لكون الأستاذ الأثري من تلاميذ الألوسيين.. فهذا من قبيل نفي الحقائق والبديهيات..
فنحن ننقل بعض أقوال مشاهير علماء العصر الحديث في الأثري وعلاقته بالألوسيين. قال العلاّمة الشيخ عبدالقادر المغربي المتوفى سنة 1956م في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، المجلد السابع الجزء السادس في الصفحة 281 الصادر في سنة 1927م في أثناء عرضه لكتاب ((أعلام العراق)) قال ما نصه: ((وكنا أثناء تصفحنا لهذا الكتاب نعجب لذكاء مؤلفه وحسن تصرفه في الثناء على أستاذه،... فما أشبههما بالشيخ ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، فكما كان هذان كوكبي اصلاح في العصور المتوسطة كذلك كان الألوسي وتلميذه الأثري في هذه العصور المتأخرة.. فندعو الله أن يمتع المسلمين زمناً طويلاً بالتلميذ الذي ما زال في ميعة الشباب وغضاضة الأهاب، وهو مع كونه لم يزل ابن لبون، قد شأى المقرمين، واستطاع أن يبذ البزل المصاولين..)) اهـ.
((وأعلام العراق)) كتبه الأثري في تعريف أعلام الألوسيين، ولك في آخر صفحة منه (صفحة 203) كلمة في الامام محمود شكري الألوسي.. وما قاله المرحوم المغربي أيضاً في الأستاذ الأثري في أثناء عرضه لكتاب ((أستاذه)) ((بلوغ العرب)) الذي نشره مشروحاً محققاً.. الأثري في حياة مؤلفه الإمام الألوسي – في سنة 1340هـ - قال المغربي: ((وكان هذا الكتاب طبع في بغداد حين صدوره سنة 1314هـ لكن طبعه لم يكن بالمتقن فانبرى له الأستاذ السيد محمد بهجة الأثري بناء على أمر أستاذه مؤلف الكتاب..)) مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق – المجلد السادس، الجزء الحادي عشر، في الصفحة 425.
وخذ ما قاله العلامة الشيخ المجاهد الكبير محبُّ الدين الخطيب في الصفحة 5 من كتاب ((الاتجاهات الحديثة في الاسلام)).. قال: ((ومن خيرة من أعرفهم في العالم الإسلامي اليوم من هذا الصنف الثالث، أخي العلامة الجليل السيد محمد بهجة الأثري، فإنه مجموعة رجال في رجل، انشأه الله تحت جناح علاَّمة العراق وأحد أفذاذ المسلمين من الطبقة التي نشأنا في ظلها، وهو السيد محمود شكري الألوسي، علم الأعلام الذين توارثوا حمل أمانات الملة..)) اهـ.
وخذ ما قاله الإمام المجاهد المرحوم الشيخ محمد رشيد رضا في أثناء كلمة بعث بها إلى العلامة الشيخ محمد بهجة البيطار من قالة أبن فيها – الألوسي – قال:
((.. ونحمد الله تعالى أن رأينا له خلفاً في العراق قبل الفجيعة بفقده وهو أخونا الأستاذ الشيخ (محمد بهجة الأثري)... فلولاه لكانت المصيبة أعظم، والرزء أوجع، ولكنا نعد قطر العراق قد خلا من المصلحين وقضي عليه.)) اهـ - أعلام العراق – صفحة / 174- 175.

وقال أيضاً: ((.. ولذلك لم نر له غير تلميذ واحد يرجى أن يكون خلفاً صالحاً له في التدريس والتصنيف واحياء موات الكتب النافعة بالتنقيب عنها واستنساخها والسعي لطبعها، وفي غير ذلك من فضائله، ألا وهو الأستاذ الشيخ (محمد بهجة الأثري) فقد عهد الفقيد – يعني الامام محمود شكري الألوسي – إليه بمكاتبتنا بالنيابة عنه لما تناوبته الأمراض في السنين الأخيرة فرأينا من مكتوباته خير مثال لمكتوبات استاذه في اللفظ والمعنى، وفي الخط أيضاً، فخطه كخطه كأنه هو، ولولا آمالنا بهذا لكان حزننا على فقيدنا العزيز مضاعفاً أضعافاً كثيرة.. )) اهـ - اعلام العراق – الصفحة 185، المطبوع بمصر – المطبعة السلفية – سنة 1345هـ.

وقالت مجلة ((لغة العرب)) المجلد الخامس، الجزء الأول، في الصفحة 58 ما نصه: ((الأثري من أوفى تلاميذ محمود شكري الألوسي، فقد رفع له هرماً أدبياً يطاول أهرام مصر.)).

وقالت المجلة نفسها في المجلد الرابع، الجزء السابع، في الصفحة / 429 ما نصه: ((وهو خريج الشيخ العلامة – محمود شكري الألوسي – ومن أعز أبنائه في العلم وكثيراً ما كان يفتخر به وبسعة معرفته ويقدمه على سائر التلاميذ الذين قرأوا عليه. )). اهـ.

وأما قولك.. بأننا قلنا: ((.. لولا الأثري لاندثر ذكر أبي الثناء.. )) فهذا القول لم نقل به.. ونتحداك إذا جئتنا بنص واحد يؤيده.. والذي قلناه في هذا المعنى هو: ((ولولا سيرهم – نعني أعلام الأسرة الألوسية – التي احتواها المسك الأذفر والدر المنتثر وأعلام العراق لأنجب تلامذتهم وأعلمهم وأجلهم أثراً في خدمتهم وخدمة العربية وتخليد مآثرهم – ونعني به الأستاذ الجليل محمد بهجة الأثري. لعفى الزمن على ذكر الكثيرين من أهل الفضل والعلم والأدب)) اهـ. صفحة / 6 من مقدمة الدر المنتثر...

وهل يختلف في هذا اثنان.. ؟؟، فالحقيقة السافرة تقربه، وتؤيده الشواهد، ويعترف به الواقع..

أما وصفك أسلوب الأستاذ الأثري، بصيغة السائل المنكر بقولك:

وماذا كتب الأستاذ الأثري غير السجع الجاف والتزويق بألفاظ فارغة وعبارات سمجة – كذا – وعبارات سمجة – وإنني أجزم جزماً تاماً على أن وإنني أجزم جزماً تاماً على أن المحامي العزاوي يجهل لفظة ((سمجة)) ولا يخطر بباله لمح من معناها، والدليل لو عرف معناها، لما جاء بها هنا، ونحن نقول له إن ((السماجة)) لا تعني ((القبح)) كما هو معروف عند القوم.. ومعناها الهزل، ضد الجد، وإني أجد معك يا أبا فاضل.. يقال: أهل السماجات، يعني: الحكاة الهزلون المضحكون، ((انظر – المباحث اللغوية في العراق صفحة / 5 للعالم اللغوي الدكتور مصطفى جواد – شافاه الله)). ويحلو للأستاذ العزاوي أن يتهم الآخرين بالسرقة.. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل دلالة بينة على قنوطه وعلى ابلاسه من كل شيء.. ولعله يريد ذر الرماد في العيون، تهمة. فإنه اتهمنا بسرقة فصلة من كلامه تقدر بنصف الصفحة في أثناء كلامنا على نثر وشعر أبي الثناء الألوسي.. ولم يتورع بهذه التهمة.. مع العلم أننا قفينا على خاتمة الفصل بذكر المظان التي استقينا منها مادة هذا الفصل ومنها كتاب ((ذكرى أبي الثناء الألوسي)) والحمد لله، لم يقل الأستاذ العزاوي أننا نسبنا هذه ((السرقة)) إلينا.!!

والاتهام بالسرقة.. أمر منكر، وأشد نكارة منه أن يقال للسارق – حقاً – أنه سرق؛ وإنما يقال: أخذ فلان من فلان.. تأدباً.. هذا في حكم السرقة في الشريعة الإسلامية.. فتأمل الحكمين.. !!

وكذلك يقال في تهمته لنا – أيضاً – في سرقة.. كلامه في ذكر (إبراهيم بكتاش زاده آل اليتيم) في أثناء الحديث على مقرظي ((روح المعاني)).. لأننا اعتمدنا جملة مظان في هذه التقاريظ ومنها ((ذكرى أبي الثناء))...

هذا خلق ((مؤرخ العراق))..

فذا بلد العجائب ليس فيه

قياس والمغفل من يقيس

هكذا أراد (المحامي) عباس العزاوي.. رمتني بدائها وانسلت.. وكم أردنا أن نفهم قول العزاوي: ((والمحل ليس محل حساب، وإلا فضحت نوايا كثيرة لابطال دعوات:

أنا ابن بجدتها، علماً وتجربة

فسل بسعد تجدني أعلم الناس))

ولا ندري، أهو أعلم الناس بالشتم والثلب.. والله لسنا ندري ولا ((المنجم يدري)).

وبعد هذه العسلطة في القول.. راح يتبجح العزاوي، بدعوى نقد الكتاب، وذكر ما فاتنا من توضيحات علمية.. هكذا.. فليتأمل القارئ هذه التوضيحات العلمية..

ثم ذكر العزاوي من جملة ((هذه التوضيحات العلمية)).. خطأ نسبة كتاب ((حقائق التفسير)) إلى أبي الثناء، وألقى تبعة هذا الغلط على محقق كتاب ((غرائب الاغتراب))..

ونقول، إن ((غرائب الاغتراب))، طبع في بغداد، دون تحقيق، ولم يذكر على صفحاته الأولى اسم أحد – محققاً أو ناشراً – وإنما ذكرت العبارة التالية عليها: ((حقوق إعادة الطبع محفوظة لنجل المصنف المشار إليه حضرة الفاضل والعالم الكامل السيد أحمد شاكر أفندي الألوسي)).

وطبع طبعة واحدة في مطبعة الشابندر – بغداد – ولا نعلم بطبعة أخرى محققة له..

والذي شجعنا على نسبة هذا الكتاب لأبي الثناء، هو أبو الثناء نفسه، حيث قال في ((غرائب الاغتراب)) الصفحة 431 ما نصه: ((وقد أثبت جميع ما كتب هؤلاء الأجلة في مجموعة لي سميتها ((دقائق التفسير)) اهـ. وذكر مثل هذا الكلام الأستاذ محمد بهجة الأثري في ((أعلام العراق)) الصفحة 31 وصرح أنه اطلع عليها عند شيخه الإمام محمود شكري الألوسي، وهي ضمن المجموعة الوسطى..

وأخيراً كشف لنا الأستاذ محسن عبدالحميد في الصفحة 142 من كتابه ((الألوسي مفسراً)) المطبوع في بغداد، 1969م، وحقق نسبة الكتاب، إلى رجل اسمه ((مصطفى)) وكان كاتباً في المحكمة الكبرى في مدينة سلانيك وتم جمعها سنة 1085هـ، جمعها من رسائل ومباحث في علم التفسير.. وقد وقف على نسخة من هذه المجموعة محفوظة في خزانة المرحوم الأستاذ الشهم هاشم الألوسي في بغداد. وأفاد هذا من كلام للمرحوم الأستاذ منير القاضي كتبه تعليقاً على هذه المخطوطة ومؤرخاً في ((28 صفر من سنة 1383هـ، المصادف لليوم 20/7/1963م، والكلام ((موقع)) بقلم المرحوم القاضي..

وقد أراد الأستاذ أن يبرهن على مقدرته ((العلمية)) وبراعته في التحقيق وطول باعه في التأريخ، حينما قال.. إننا ذكرنا سنة ولادة ((محمد أمين السويدي)) في أواخر المائة بعد الألف.. وبنى على هذا ((التصحيف)) الواضح كلاماً لا مبرر له.. وإلا كيف يصدق عاقل بمثل كلامه ؟.

والمؤلف ذكر في ((المتن)) أن المترجم ولد في أواخر المائتين بعد الألف فكيف نأتي ونثبت تأريخاً يغاير ما ذكر المؤلف، والفرق بين الاشارتين مائة عام..

ثم ذكر أن كتاب ((السهم الصائب)) ذكر بأسماء ثلاثة.. ونحن ذكرناها باعتبارها كتباً شتى.. وهذا أمر قابل الاحتمال ومتوقع الوقوع..

وأما بصدد ترجيحنا عبارة ((وواظب على فرائضها..)) في الصفحة 93 من الدر المنتثر، فالسبب واضح وهو أننا اعتمدنا نسخة ((الدروبي)) أما في التحقيق وأشرنا في الهامش عبارة ((في نسخة الآثار ووظائفها)) ولم نرجح واحدة على واحدة.. وما ذكرته في شأن التصوف وما يتعلق به.. فنحن ننصحك بادخاره لكتابك ((الموعود)).. بغداد برج الأولياء.. ولسنا نرى ما يبرر ذكره في ((العرب)).

أما بشأن ترجمة ((ابن مشرف النجدي)) فنحن ذكرنا ما فيه الكفاية والغنى للقارئ وألقينا ((ضوءاً)) على ما اكتنف الترجمة من إبهام، واعترافنا بعدم وقوفنا على مصادر ترجمة للشاعر من المظان التي تناولت الأدب والأدباء في الجزيرة العربية، ليس معرّة، وإنما هو فضيلة..

وقد كتب الأستاذ العزاوي نحواً من خمس صفحات من صفحات ((العرب)) في سرد الوقائع التأريخية، وهذا لا وازع له سوى التبجح والتعالم..! لأننا لم نرد كتابة تأريخ عام للجزيرة حتى نفصل القول في مناحيها.. ثم عقّب الأستاذ على كلامه آنف الذكر، إن شعر ابن مشرف مسخ في طبعه ((الدر المنتثر)).. وراح يرشقنا بتهم عجيبة، وإن تعجب فعجب صدورها عن مثل الأستاذ الغزاوي..

أخذ علينا ضبط كلمة ((جار بحكمه)).. والتي وردت على غير وضعها الحقيقي، وهي من تصحيف الطباعة.. وهذا التصحيف لا ينجو من براثنه أحد وإن امتلك عيني هُدهد.. كما يقال.. اتهمنا بجهلنا بعلم ((الصرف)).. وإن لم يكن تانخاً في هذا العلم – وإن تنخت نفسه – فإنه تجرأ علينا بمثل هذا الاتهام.. فوالله، لو طلب امثال الأستاذ العزاوي قبوله عندنا طالباً لقراءة هذا العلم لما فعلنا..

وإذا كان قياس ((التطبيعات)) دليلاً على جهل الناشرين بالصرف أو بالنحو أو باللغة فسلام على التحقيق.. لكثرة كتب التراث بمثل هذه التطبيعات الهينة.. وكيف لا يحدث مثل هذا التصحيف، فالمؤلف أو الناشر هو الذي يكتب الكتاب بخطه، ويقوم على تصحيح تجارب طبعه بنفسه أيضاً.. باستثناء الأستاذ العزاوي فإنه يحشد جمهرة من ((المصححين)) للاشراف على طبع آثاره..

فكان الأحرى بالعزاوي، أن يقول: إنكما لم ترزقا قراءة البيت كما ينبغي – مثلاً – لكان قوله منطبقاً للواقع، وتعترف به الحقيقة.. ولا ندري هل أصبح ((الناقد الكبير)) ((صرفياً)) وجعل من نفسه خليفة ابن جني.. لا ندري.. فهو ابن بجدتها.. وأعلم الناس..

ثم أبان الأستاذ عباس عن نفس حاقدة.. في نقده لترجمة ((الشيخ عبدالسلام مدرس الحضرة القادرية.. )).

قال ما نصه ((وأن الأستاذ الحاج علي علاء الدين الألوسي – عليه الرحمة. لم ينعته بالشواف، فالتعرض له بنفي أو إثبات لا معنى له، ولعل ذلك تنفيذاً لرغبة الأستاذ خالد الشواف))..

هكذا..... – ولكن فاقد الشيء لا يعطيه – حشر الأستاذ خالد الشواف حشراً في هذه ((التوضيحات العلمية)) والرجل لا ناقة له ولا جمل في الموضوع..

ولم تكن الأسرة الشوافية من الأسر الخاملة، فهي من الأسر التي شهرت بالعلم والأدب والسراوة في بغداد، وطلع منها علماء أفذاذ وأدباء أفاضل، حسبنا أن نذكر منهم، عبدالعزيز الشواف – من شيوخ أبي الثناء الألوسي – وعبدالفتاح الشواف، وطه الشواف وعبدالملك الشواف المتوفى 1953م، وأخيراً الشيخ المعاصر عبدالعزيز الشواف – والد الشاعر خالد الشواف – أما الحفدة المعاصرون، فأنت أدرى بهم، وكلهم فضلاء.. منهم العالم، والوزير، والفقيه، والقاضي، والتاجر وأظهرهم شاعر الشباب الأستاذ خالد الشداف.

والذي رأيناه من وجوه التحقيق الراشد هو أننا أشرنا في هامش الصفحة 107 من الدر المنتثر، إلى أن المترجم عرف بنسبته إلى آل الشواف، وهو مخول وليس معمّاً منهم، وذكرنا من بقي من أحفاده اليوم.. فما هي جريرتنا في هذا الايضاح الصائب ؟

علماً بأن المترجم عرف باسم: ((عبدالسلام أفندي الشواف)).. وأسوق هنا قصة كنت طرفاً فيها، وهي أن جماعة من أهل الأدب تقدمت بطلب إلى وزارة الثقافة والارشاد – الاعلام – لنشر كتاب ((حديقة الورود)) الذي ألَّف في أبي الثناء الألوسي، فما كان من الأستاذ خالد الشواف إلا أن أصرّ بإباء جامح لرفض هذا المشروع، خشية أن يقال ما يقال، وبخاصة أن المؤلف من آل الشواف والمسؤول عن نشره خالد الشواف... لا كما فعل الأستاذ العزاوي حينما نشر كتابه ((الكندي..)).

يطلع الأستاذ الناقد، برأي فذ تفتق عنه عقله أن جبل عامل، خطأ فضيحة. والصواب جبل عاملة.

ونحن نقول للأستاذ العزاوي، أن جبل عامل، صوابه جبل عاملة، ولكن شهر بهذا الاسم منذ القديم. ونسبته إلى: عاملة بن سبأ، ولكنه ورد بهذا الاسم على اسلات يراع جمهرة من العلماء والمحققين الذين يعتد بكلامهم.. وربما استعمل على صيغة المذكر ((عامل)) ترخيماً أو للخفة، ومثله كثير حصل لجملة من المواضع والبقاع.. قال الأعشى:

أعامل حتى متى تذهبين

إلى غير والدك الأكرم ؟

ووالدكم قاسط، فارجعوا

إلى النسب الأتلد الأقدم

اللسان والقاموس مادة ((عمل))..! وكان يطلق عليه أولاً جبل بني عاملة، ثم جبل عاملة، ثم جبل عامل..

ثم قال في ترجمة ((السيد حسين الإيراني)): ((وهذا صحاف مشهور في كربلاء، صواب اسمه (السيد هاشم) اتقن التسفير (التصحيف) كذا اهـ.

ويريد بقوله: ((التصحيف)) فن تجليد الكتب، إذ أن معنى (التصحيف) غير هذا المعنى. وهذا الاستعمال عند عامة بغداد، يطلقون لفظة (المصحّف بتشديد الحاء المهملة) ويريدون بها المجلّد، ونحن أشرنا في هامش الصفحة 171 في ترجمة المترجم ما نصه. ((وقيل اسمه: السيد هاشم بن السيد حسين)).. فما هو المصدر الذي يجزم باسمه.. عمل الأستاذ يدلنا عليه..

أما قوله في ترجمة (الشيخ داود بن جرجيس) أن الأستاذين – المرحوم إسماعيل الراشد وعبدالستار فوزي من أسباط المترجم.. هذا صحيح، غير أن الأستاذ عبدالستار فوزي ذكر لي مرة وبحضور الدكتور نوري القيسي وفي قسم اللغة العربية – كلية اللغات – أن الشيخ داود جده.. فما هو ذنبي في هذا السماع؟؟.

أما ما أشرت إلى تصويب اسم ((عبدالغفار)) الوارد ذكره في الصفحة 175 وصوبته بـ ((عبدالغفور)) فإننا لم نجد ما ينقض رأي المؤلف – عليه الرحمة – وما يضير ((عبدالغفار ربما سمي باسمه الآخر عبدالغفور تحبباً، وهو مشهور عند البغاددة، فمثلاً ما يضير، إذا كان اسمك ((عبوسي)) بدل ((عباس)).. ثم ذيلت بقولك ((وهذه الترجمة لم أجدها في مجموعتي..)) لا بأس، ربما أخذت هذه المجموعة – ((الدر المنتثر)) على عجل.. دون روية، عملاً بقول مشاعر:

يمرون بالدهنا خفافاً عيابهم

ويرجعن من ((دارين)) بجر الحقائب

على حين ألهى الناس جل أمورهم

فندلاً زريق المال ندل الثعالب

وإلا فما هو ذنبنا إذا كانت مجموعتك ناقصة...؟!

وأخذت علينا عدم الاشارة إلى كون (الشيخ علي السويدي) أستاذاً لأبي الثناء.. ورحت تشنع على التحقيق وترمي القائمين عليه بالجهل والجنف.. دون مبرر.. حيث قلت: ((وكان أستاذ أبي الثناء الألوسي وهذه لم يكشف عنها التحقيق..)) اهـ.

ونحن نقول لك: اقرأ ما جاء في الصفحة/ 185 من (الدر) وهذا هو نصه ((وقد مضت لي معه أيام كرعت فيها من حميّا مجالسته أهنأ مدام... وقد كان في مبدأ طلبي وأوائل تحصيل أربي وأوان صلاحيتي لمجالسته أمثاله.. - والكلام لأبي الثناء – نقله المؤلف)). اهـ.. فماذا يفهم من هذا الكلام.. وللأستاذ عباس العزاوي العذر، كل العذر في فقههه لهذا النص، لأن فيه من فنون البديع والمعاني، ما جعله عاجزاً عن فهم كنهه..!

هذا ما أردنا أن نرد به على كلمة (الأستاذ) المحامي عباس العزاوي، التي افتأت بها علينا وعلى جمع من الأفاضل.. وأخيراً نبتهل إلى الباري – سبحانه – أن يأخذ بيده إلى ما هو نافع وصالح في الدارين.. إنه هو السميع المجيب..!!

عبدالله الجبوري
المصدر
__________________
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-12-05, 08:59 PM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,825
افتراضي

وقد صوّرت مكتبة أضواء السلف كتاب (الدر المنثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر) للحاج علي علاء الدين الألوسي ، تحقيق الأستاذ جمال الدين الألوسي والأستاذ عبد الله الجبوري .

ونُشر مؤخرا مع مصوراتها الأخيرة .
__________________
.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-12-05, 09:52 PM
السلامي السلامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-02
الدولة: السعودية
المشاركات: 524
افتراضي

كان بين الشيخ الأثري و الأستاذ العزاوي منافرة المعاصرة.........
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-11-19, 11:02 AM
مصطفى الحمداني مصطفى الحمداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-11
المشاركات: 60
افتراضي رد: الدر المنثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر

السلام عليكم
ممكن تصوير الكتاب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.