ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 23-09-02, 08:28 PM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الغالي أبو إسحاق التطواني حفظك الله تعالي
هل صحيح أن لفظة ( وجنبوه السواد ) عند مسلم في صحيحه شاذة وغير ثابتة .

وجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 23-09-02, 08:55 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

سأوافيكم بالرد أخي الفاضل أبو نايف غدا، لأني بعيد عن مكتبتي الآن..
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 23-09-02, 09:00 PM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الفاضل أبو إسحاق
( إني أحبك في الله )
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 23-09-02, 09:02 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

أحبك الله الذي أحببتني من أجله أخي أبو نايف، أسأل الله أن يبارك فيكم
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 24-09-02, 08:16 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

روى مسلم في صحيحه (رقم2102) من طريق أبي خيثمة (وهو زهير بن معاوية الجعفي) عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي بأبي قحافة أو جاء عام الفتح، أو يوم الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو الثغامة، فأمر، أو فأمر به، إلى نسائه قال: "غيروا هذا بشيء".
وروى أيضا من طريق عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد".
ولم يتفرد ابن جريج بذكر جملة (واجتنبوا السواد) عن أبي الزبير بل تابعه جماعة، وهم:
1- أيوب السختياني: عند أبي عوانة في مسنده (5/رقم8710) بسند صحيح.
2- ليث بن أبي سليم: عند ابن ماجه في سننه (3624) وأحمد في مسنده (3/316 و322) وابن أبي شيبة في المصنف (5/رقم25000) وابن سعد في الطبقات (5/451)، وقد ظن بعض الفضلاء أنه الليث بن سعد، وليس كذلك لأنه إسماعيل بن علية ومعمر بن راشد لا تعرف لهما رواية عن الليث بن سعد، بل يرويان عن ليث بن أبي سليم، والله أعلم.
3- الأجلح بن عبد الله الكندي: عند أبي يعلى في مسنده (3/رقم1819) والطبراني في المعجم الأوسط (5658) والصغير (483)، وفي سنده شريك بن عبد الله النخعي، وفيه ضعف من جهة حفظه.
ورواه مسلم كما تقدم وأبو داود الطيالسي في مسنده (رقم1753) وأحمد (3/338) وأبو عوانة (5/رقم8707و8708و8709) وأبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد (رقم2652) من طرق عن أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح وكأن رأسه ولحيته ثغامة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ألا تركته حتى نكون نحن الذي نأتيه"، فقال أبو بكر: يا رسول الله هو أحق أن يأتيك من أن تأتيه، فقال: "غيروا هذا"، قال زهير: فقلت لأبي الزبير: (وجنبوه السواد)، قال: لا. [اللفظ لعلي بن الجعد].
وسؤال أبي خيثمة لأبي الزبير لم يذكره مسلم، وذكره الباقون.
ورواه النسائي في المجتبى (5242) من طريق عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بأبي قحافة ورأسه ولحيته كأنه ثغامة؛ فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "غيروا أو اخضبوا".
الذي يظهر أن أبا الزبير حدث بالحديث قديما بزيادة (واجتنبوا السواد)، ثم نسيها بعد وحدث ب الحديث دون الزيادة، والذي يرجح ذلك أن كل من روى عنه هذه الزيادة قد توفي قبل أبي خيثمة بدهر، وهم:
1- أيوب السختياني توفي سنة 131هـ
2- ليث بن أبي سليم توفي سنة 148هـ
3- الأجلح بن عبد الله الكندي توفي سنة 153هـ
وقد توفي أبو خيثمة الجعفي سنة 173هـ أي بعد هؤلاء بعشرين سنة فأكثر، وتوفي أبو الزبير المكي سنة 126هـ وهو من أقران أيوب السختياني، ولا شك أن سماع أبي خيثمة من أبي الزبير متأخر بخلاف من تقدم فسماعهم منه قديم، وعزرة بن ثابت لم أجد له رواية عن أبي الزبير غير هذه مما يدل على أنه ليس معروفا بالرواية عنه، والله أعلم.
ولهذه الزيادة شاهد من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه-؛ أخرجه أحمد (3/160) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/رقم74) وأبو يعلى في مسنده (5/رقم2831) وابن حبان في صحيحه (12/رقم5472) والضياء المقدسي في المختارة (7/رقم2585و2586) وغيرهم من طرق محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ فقال: إن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة لأبي بكر"، فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "غيروهما وجنبوه السواد". (اللفظ لأحمد)
وسنده صحيح، ولجملة (وجنبوه السواد) شواهد أخرى ضعيفةلم أذكرها خشية التطويل، وحديث أنس أقواها.
وبعض الكتب الآن لا تطولها يدي الآن وفيها مباحث نفيسة في هذا الباب، وسأراجعها بإذن الله وأزيد ما فيها من فوائد هنا بإذن الله قريبا.
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 26-09-02, 06:38 PM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله يا أخي خير الجزا
وبارك الله فيك وفي علمك
وزادك الله يا أخي علماً نافعاً
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 29-09-02, 07:04 PM
المهذب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أورد الإ مام ابن رجب في شرحه على علل الترمذي حديث أتفق العلماء على عدم العمل به وهو أن (في خمس وعشرين من الإبل خمس شياه) .
قال نورالدين : روي هذا عن علي رضي الله عنه، قال الحافظ في (الفتح)ج3ص205:(أخرجه ابن أبي شيبة وغيره عنه موقوفاً ومرفوعاً، واسناد المرفوع ضعيف).
........ ثم قال نور الدين: (فيكون حديث الخمس شياه شاذاً).
شرح العلل (1/15).
فما رأى الشيخ ابو اسحاق؟
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 08-10-02, 07:39 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

ولحديث جابر طريق آخر لا بأس به في الشواهد:
رواه ابن أبي عاصم في (كتاب الخضاب) والبزار في مسنده (زوائده3/373-374) والطبري في تهذيب الآثار (رقم903و904-القسم المفقود) والطحاوي في مشكل الآثار (9/رقم2981) والطبراني في الكبير (9/رقم8328) من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن مطر الوراق عن أبي رجاء العطاردي عن جابر بن عبد الله، قال: ((جيء بأبي قحافة إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اذهبوا به إلى بعض نسائه حتى تغيّره"، فذهبوا به فحمروه)).
وفي سنده ضعف من أجل مطر الوراق فإنه سيء الحفظ.
ولحديث أنس بن مالك طريق آخر؛ أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (رقم926) من طريق عبد الله بن وهب، وأحمد في مسنده (3/274) والحكيم الترمذي في المنهيات (ص197) عن قتيبة بن سعيد المصري كلاهما عن عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة أنه سمع أنس بن مالك يُخبر قال: دخلت يهود على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فسأل عنهم؟ فقالوا: يهودٌ يا رسول الله! وهم لا يصبغون الشعر؟! فقال: "غيروا سِيْمَا اليهود، ولا تُغيّروا بسواد".(اللفظ للطبري).
وهذا سند جيد؛ عبد الله بن وهب المصري ممن روى عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، ورواية قتيبة كذلك صحيحة عنه لأنه كان يروي من كتب ابن وهب.
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 08-10-02, 07:43 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

قول الدكتور نور الدين العتر عن الرواية المرفوعة أنها شاذة غريب!!
والرواية الصواب فيها الوقف، والرواية المرفوعة فيها الحارث الأعور وهو متروك وهي عند أبي داود في سننه (1572).
وقد روي عن أبي إسحاق السبيعي مرفوعا وهو وهم، فقد رواه أصحابه فأوقفوه على علي بن أبي طالب؛ وهم:
شعبة بن الحجاج وأبو الأحوص، وشريك النخعي، وسفيان الثوري، وأبو بكر بن عياش، وأشعث بن سوار، وعلي بن صالح، ومعمر بن راشد وجماعة وصوب رواية الوقف الدارقطني في العلل (4/75).
وقد نسبوا عاصم بن ضمرة في هذا الحديث إلى الخطأ لأنه مخالف للأحاديث الواردة في الباب كحديث أنس بن مالك وعمرو بن حزم وغيرهما يراجع لذلك السنن الكبرى للبيهقي، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 09-10-02, 12:46 AM
ابن سفران الشريفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي حول زيادة سفعاء الخدين

حسب ما ذكر فإن الحديث ورد عن شيخ واحد ، ثم رواه عنه تلميذان ، فذكر أحدهما صفة لامرأة ورد ذكرها في قصة الحديث ، أي قصة ليست مما يشد الإنتباه أو يحرص على حفظها ، فمن الطبيعي أن يسقطها أحد التميذين من روايته ، هذا إذا كان الشيخ قد حدثه بها أصلا ، وهذان الإحتمالان أوجه من توهيم أحد التلميذين وإن كان غيره أرجح منه ولا سيما أن هذا الوهم غير معتاد ..

وليس هذا مني قبولا لزيادة الثقة ، بل خصوص هذا الحديث وقرائنه لا تستلزم ردها ولا تشعر به .

وليس تأييدا لمن استدل به على جواز كشف وجه المرأة فليس فيه دليل كما ذكره الإخوة

وجزاكم الله خيرا


أخوكم أبو محمد عبدالله بن سفران الشريفي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.