ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 06-07-08, 08:34 AM
صالح قاسم عبد الله صالح قاسم عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 98
افتراضي

وهناك شرح لسبط ابن العجمي ، وهو موجود على موقع ودود للمخطوطات

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 06-07-08, 12:18 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح قاسم عبد الله مشاهدة المشاركة
وهناك شرح لسبط ابن العجمي ، وهو موجود على موقع ودود للمخطوطات

والله أعلم
جزاك الله خيرا أخي الفاضل.
لم أجده في مخطوطات ودود.

ولكني وجدت التالي:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=11449

0343
التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح لسبط ابن العجمي (841ه‍): تحقيق ودراسة / ليلى حسن العوفي – ماجستير – جامعة أم القرى – الدعوة وأصول الدين – الكتاب والسنة – 1415ه‍.

0344
التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح لسبط ابن العجمي: تحقيق ودراسة من كتاب الوصايا إلى آخر كتاب التوحيد / جوهرة عبد الرحمن الصبيحي – ماجستير – جامعة أم القرى – الدعوة وأصول الدين.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 12-08-08, 05:25 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.



أما بعد:


ورد في فتح الباري:


" وَإِنْ كَانَتْ ظَوَاهِر الْأَخْبَار تُرَجِّح أَنَّ الْمُرَاد تَحْسِين الصَّوْت وَيُؤَيِّدهُ قَوْله " يَجْهَر بِهِ " فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ مَرْفُوعَة قَامَتْ الْحُجَّة..."



وأقول والله المستعان:


" كيف تؤيد عبارة " يجهر به " ما يخص قضية التغني وأقصد بذلك مذهب القائلين بأن المراد بالتغن تحسين الصوت ، أليس لفظ التغن إن كان كما ذكروا يشمل الجهر بالصوت..؟



وبعبارة أخرى أيفسر التغن به بالجهر به !!


وقال تعالى:


{قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً} (الإسراء:107)



رحم الله الإمام البخاري "


والله أعلم وأحكم.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=4937
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 12-08-08, 09:30 PM
محمد أبو سعد محمد أبو سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 890
افتراضي

كتاب ( التلويح ) لمغلطاي , كان يوجد منه (15) مجلد بمكتبة فيض الله بتركيا , ثم اختفت فجأة , ويوجد بعض أجزاء مصورة منه بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 13-08-08, 04:58 AM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبو سعد مشاهدة المشاركة
كتاب ( التلويح ) لمغلطاي , كان يوجد منه (15) مجلد بمكتبة فيض الله بتركيا , ثم اختفت فجأة , ويوجد بعض أجزاء مصورة منه بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
جزاك الله خيرا أخي الفاضل محمد أبو سعد
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 17-08-08, 04:48 AM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

تعديل
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 21-08-08, 06:07 AM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.


أما بعد:

ورد في صحيح البخاري:

بَاب كِتَابَةِ الْإِمَامِ النَّاسَ.
2832 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ مِنْ النَّاسِ فَكَتَبْنَا لَهُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ رَجُلٍ فَقُلْنَا نَخَافُ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا ابْتُلِينَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَهُ وَهُوَ خَائِفٌ.

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَ مِائَةٍ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَا بَيْنَ سِتِّ مِائَةٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ.

ورد في فتح الباري:

" ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْح اِبْن التِّين الْجَزْم بِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ عِنْد حَفْر الْخَنْدَق "
وهذا هو الراجح في وجهة نظري:
أولا:
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14)}
ثانيا:
واضح من ألفاظ الحديث أن ما حصل حصل في عصر النبي صلى الله عليه وسلم:
"فَكَتَبْنَا لَهُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ رَجُلٍ فَقُلْنَا نَخَافُ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا ابْتُلِينَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَهُ وَهُوَ خَائِفٌ"
ولا أدل على ذلك من ما رواه البخاري في نفس الباب بعد الحديث السابق:

2833 -
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي حَاجَّةٌ قَالَ ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ"

قال ابن حجر:

2833 - حَدِيث اِبْن عَبَّاس " قَالَ رَجُل يَا رَسُول اللَّه إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَة كَذَا " وَهُوَ يُرَجِّح الرِّوَايَة الْأُولَى بِلَفْظِ " اُكْتُبُوا " لِأَنَّهَا مُشْعِرَة بِأَنَّهُ كَانَ مِنْ عَادَتهمْ كِتَابَة مَنْ يَتَعَيَّن لِلْخُرُوجِ فِي الْمَغَازِي ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْحَدِيث فِي الْحَجّ مُسْتَوْفى ." أهــ

فالكتابة كانت عادتهم قبل الخروج للغزو.
وأحداث غزوة الأحزاب كانت شديدة .
ومن تأمل السيرة شعر بما أشار إليه ابن التين رحمه الله .

والله أعلى وأعلم وأحكم.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...54&postcount=2

أتمنى أن يخرج شرح ابن التين في أسرع وقت ، فما زال مخطوطا.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28437
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 27-08-08, 09:07 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

يتبع ما سبق:

ولي حذيفة إمرة المدائن لعمر ،فبقي عليها إلى بعد مقتل عثمان ، وتوفي بعد عثمانبأربعينليلة.
قال ابن سعد : مات حذيفة بالمدائن .

فهل يعقل أن يخاف والي المدائن من واليالكوفة.؟!

والمدائن مع ذلك بعيدة نسبيا عن الكوفة في ذلكالزمان:

: سمعت أباإسحاق يقول : كان حذيفة يجيء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة . قال أبو بكر : فقلتله : يمكن هذا ؟ قال : كانت له بغلة فارهة .

فكيف يستقيم كل ذلك مع ماذكر؟

عدا أن نص الأثر يعارض هذا الفهم كما سبق ووضحت .

وأيضا:

وقال رجل من أهل الكوفة قال لحذيفة بن اليمانرضي الله عنه:
يا أباعبد الله أرأيتم رسول الإسلام وصحبتموه؟ قال: نعم يا ابن أخي. قال: فكيف كنتمتصنعون؟ قال: والله لقد كنا نجتهد. قال: والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرضولحملناه على أعناقنا. فقال حذيفة: يا ابن أخي والله لقد رأيتنا مع رسول الله صلىالله عليه وسلم بالخندق وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل ثم التفتإلينا فقال: من رجل يقول فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع أسأل الله أن يكون رفيقيفي الجنة؟ فما قام رجل من شدة الخوف وشدة الجوع والبرد. فلما لم يقم أحد دعاني فلميكن لي بد من القيام حين دعاني فقال: يا حذيفة اذهب فادخل في القوم فانظر ماذايفعلون ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا. قال فذهبت فدخلت في القوم والريح وجنود اللهتفعل بهم ما تفعل لا تقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء، فقام أبو سفيان فقال يا معشرقريش لينظر امرؤ من جليسه قال حذيفة فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جنبي فقلت: منأنت؟ قال: فلان ابن فلان. ثم قال: يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام لقدهلك الكراع والخف وأخلفتنا بنو قريظة وبلغنا عنهم الذي نكره ولقينا من شدة الريح ماترون ما تطمئن لنا قدر ولا تقوم لنا نار ولا يستمسك لنا بناء فارتحلوا فإني مرتحلثم قام إلى جمله وهو معقول فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث فما أطلق عقاله إلاوهو قائم. ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أن لا تحدث شيئا حتى تأتينيلقتلته بسهم. قال حذيفة: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي فيمرط لبعض نسائه مرحل، فلما رآني أدخلني إلى رجليه وطرح علي طرف المرط ثم ركع وسجدوإني لفيه ولما أخبرته الخبر وسمعت غطفان بما فعلت قريش فانشمروا راجعين إلىبلادهم.



ورد في فتح الباري:

حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَاعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
{ إِذْجَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ }
قَالَتْ كَانَ ذَاكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ.

3794 - قَوْله : ( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ( إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْأَسْفَلَ مِنْكُمْ ، وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُالْحَنَاجِرَ )
قَالَتْ : " كَانَ ذَلِكَيَوْمَ الْخَنْدَقِ " هَكَذَا وَقَعَ مُخْتَصَرًا ، وَعِنْدَ اِبْن مَرْدُوَيْهِمِنْ حَدِيثِ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا ( إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْفَوْقِكُمْ ) قَالَ : عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ .
( وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ) : أَبُو سُفْيَان بْن حَرْب . وَبَيَّنَ اِبْن إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي صِفَةَ نُزُولِهِمْ قَالَ : نَزَلَتْقُرَيْش بِمُجْتَمَعِ السُّيُولِ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنْ أَحَابِيشِهِمْ وَمَنْتَبِعَهُمْ مِنْ بَنِي كِنَانَة وَتِهَامَة ، وَنَزَلَ عُيَيْنَةُ فِي غَطَفَانَوَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ إِلَى جَانِبِ أُحُدٍ بِبَابِ نُعْمَانَ ،وَخَرَجَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ حَتَّىجَعَلُوا ظُهُورَهُمْ إِلَى سِلَع فِي ثَلَاثَة آلَافٍ ، وَالْخَنْدَقُ بَيْنَهُوَبَيْنَ الْقَوْمِ ، وَجَعَلَ النِّسَاءَ وَالذَّرَارِيَّ فِي الْآطَامِ ، قَالَ : وَتَوَجَّهَ حُيَيُّ بْن أَخَطَبَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْحَتَّى غَدَرُوا كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي الْبَابِ الْآتِي ، وَبَلَغَالْمُسْلِمِينَ غَدْرُهُمْ فَاشْتَدَّ بِهِمْ الْبَلَاءُ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّصَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْطِيَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ وَمَنْمَعَهُ ثُلُثَ ثِمَارِ الْمَدِينَةِ عَلَى أَنْ يَرْجِعُوا ، فَمَنَعَهُ مِنْذَلِكَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَقَالَا كُنَّا نَحْنُ وَهُمْعَلَى الشِّرْكِ لَا يَطْمَعُونَ مِنَّا فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، فَكَيْفَنَفْعَلُهُ بَعْدَ أَنْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْإِسْلَامِوَأَعَزَّنَا بِك ؟ نُعْطِيهِمْ أَمْوَالنَا ، مَا لَنَا بِهَذَا مِنْ حَاجَة ،وَلَا نُعْطِيهِمْ إِلَّا السَّيْفَ . فَاشْتَدَّ بِالْمُسْلِمِينَ الْحِصَارُ ،حَتَّى تَكَلَّم مُعَتِّبُ بْنُ قُشَيْرٍ وَأَوْس بْن قَيْظِيّ وَغَيْرهمَا مِنْالْمُنَافِقِينَ بِالنِّفَاقِ ، وَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : ( وَإِذْ يَقُول الْمُنَافِقُونَ وَاَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ) الْآيَات قَالَ : وَكَانَ الَّذِينَ جَاءُوهُمْ مِنْفَوْقِهِمْ بَنُو قُرَيْظَةَ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ قُرَيْشٌ وَغَطَفَان ، قَالَاِبْن إِسْحَاقَ فِي رِوَايَتِهِ : وَلَمْ يَقَعْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ إِلَّامُرَامَاةٌ بِالنَّبْلِ لَكِنْ كَانَ عَمْرو بْن عَبْد وُدّ الْعَامِرِيّاِقْتَحَمَ هُوَ وَنَفَر مَعَهُ خُيُولَهُمْ مِنْ نَاحِيَةٍ ضَيِّقَةٍ مِنْالْخَنْدَقِ حَتَّى صَارُوا بِالسَّبْخَةِ فَبَارَزَهُ عَلِيٌّ فَقَتَلَهُ ،وَبَرَزَ نَوْفَل بْن عَبْد اللَّه بْن الْمُغِيرَة الْمَخْزُومِيّ فَبَارَزَهُالزُّبَيْر فَقَتَلَهُ ، وَيُقَال قَتَلَهُ عَلِيّ ، وَرَجَعَتْ بَقِيَّةُالْخُيُولِ مُنْهَزِمَة . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي " الدَّلَائِل " مِنْ طَرِيقزَيْد بْن أَسْلَمَ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِحُذَيْفَة : أَدْرَكْتُمْ رَسُولَاللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ نُدْرِكْهُ ، فَقَالَ : يَا بْنأَخِي ، وَاَللَّهِ لَا تَدْرِي لَوْ أَدْرَكْته كَيْفَ تَكُونُ ، لَقَدْرَأَيْتنَا لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مَطِيرَةٍ ، فَقَالَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَذْهَب فَيَعْلَم لَنَاعِلْمَ الْقَوْم جَعَلَهُ اللَّه رَفِيقَ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَة ،فَوَاَللَّهِ مَا قَامَ أَحَدٌ ، فَقَالَ لَنَا الثَّانِيَة . جَعَلَهُ اللَّهرَفِيقِي ، فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ . فَقَالَ أَبُو بَكْر : اِبْعَثْ حُذَيْفَةَ ،فَقَالَ : اِذْهَبْ ، فَقُلْت أَخْشَى أَنْ أُؤْسَرَ ، قَالَ : إِنَّك لَنْتُؤْسَرَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ اِنْطَلَقَ ، وَأَنَّهُمْ تَجَادَلُوا ، وَبَعَثَاللَّهُ عَلَيْهِمْ الرِّيحَ فَمَا تَرَكَتْ لَهُمْ بِنَاء إِلَّا هَدَمَتْهُ وَلَاإِنَاء إِلَّا أَكْفَأَتْهُ " وَمِنْ طَرِيق عَمْرو بْن سَرِيع بْن حُذَيْفَةنَحْوُهُ وَفِيهِ : " إِنَّ عَلْقَمَةَ بْن عُلَاثَة صَارَ يَقُول : يَا آلَعَامِرٍ ، إِنَّ الرِّيحَ قَاتِلَتِي وَتَحَمَّلَتْ قُرَيْش وَإِنَّ الرِّيحَلَتَغْلِبُهُمْ عَلَى بَعْضِ أَمْتِعَتِهِمْ " وَرَوَى الْحَاكِم مِنْ طَرِيق عَبْدالْعَزِيز اِبْن أَخِي حُذَيْفَة عَنْ أَبِي حُذَيْفَة قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتنَالَيْلَةَ الْأَحْزَابِ وَأَبُو سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ فَوْقِنَا ،وَقُرَيْظَةُ أَسْفَلَ مِنَّا نَخَافُهُمْ عَلَى ذَرَارِيِّنَا ، وَمَا أَتَتْعَلَيْنَا أَشَدُّ ظُلْمَةً وَلَا رِيحًا مِنْهَا ، فَجَعَلَ الْمُنَافِقُونَيَسْتَأْذِنُونَ وَيَقُولُونَ : إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ، فَمَرَّ بِيالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيّوَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا ثَلَاثُمِائَة فَقَالَ : اِذْهَبْ فَأْتِنِي بِخَبَرِالْقَوْمِ ، قَالَ : فَدَعَا لِي فَأَذْهَب اللَّهُ عَنِّي الْقَرَّ وَالْفَزَعَ ،فَدَخَلْت عَسْكَرَهُمْ فَإِذَا الرِّيحُ فِيهِ لَا تُجَاوِزُهُ شِبْرًا ، فَلَمَّارَجَعْت رَأَيْت فَوَارِسَ فِي طَرِيقِي فَقَالُوا : أَخْبِرْ صَاحِبَك أَنَّاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاهُ الْقَوْمَ " وَأَصْل هَذَا الْحَدِيث عِنْد مُسْلِم بِاخْتِصَارٍ ، وَسَيَأْتِي فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَلِيه شَيْء يَتَعَلَّق بِحَدِيثِ عَائِشَةَ .


وورد في صحيح البخاري:

3802 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَارَوْحٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَاللَّهُ عَنْهُ:
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَلَأَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْنَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ.

3803 - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَحَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ:
أَنَّعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَمَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ حَتَّى كَادَتْ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا فَنَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُطْحَانَفَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَمَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَاالْمَغْرِبَ.

* وهناك أمر أريد الإشارة إليه أحسبه لطيف ، وهو :

أن الإمام البخاري رحمه الله تعالى أخرج الحديث السابق مع حديث معه تحت باب واحد كالتالي:

بَاب كِتَابَةِ الْإِمَامِ النَّاسَ

2832 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَاسُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ مِنْ النَّاسِ فَكَتَبْنَا لَهُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ رَجُلٍ فَقُلْنَا نَخَافُ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا ابْتُلِينَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَهُ وَهُوَ خَائِفٌ
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الْأَعْمَشِفَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَ مِائَةٍ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَا بَيْنَ سِتِّ مِائَةٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ.

2833 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنْ ابْنِعَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَاوَامْرَأَتِي حَاجَّةٌ قَالَ ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ.

والأمر اللطيف الذي أريد الإشارة إليه هو:

أن الأمام البخاري وضع هذا الباب في كتاب الجهاد ، والأحاديث السابقة تحت باب كتابة الإمامالناس ، وواضح أن مقصد الإمام البخاري الكتابة قبل الغزو أو الجهاد ، أليس كذلك؟
وإذا قلنا نعم ،
فالحديث الأول يخص نوعا من أنواع الجهاد وهو جهاد الدفع ،
والحديث الثاني يخص جهاد الطلب.
والفرق في الكتابة واضح ، فالكتابة في الحديث الأول تشعر بأن الذين يخاف منهم هنا هم المنافقين ،لاحظوا:
" اكتبوالي من تلفظ بالإسلام من الناس " ، فمن يمكن أن يكون أخطر من المنافقين في جهادالدفع !
أما جهاد الطلب فالأمر يختلف .
هذا والله أعلى و أعلم وأحكم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 30-08-08, 06:31 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

السؤال بواسطة أبا أميمة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي الاحباء لديسؤال أرجو الجواب عنه ان كان ذلك ممكنا و هو :
1-ما الجواب عمن يرى جواز زخرفةالمساجد مستدلا بالحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر أن :((المسجد كان على عهد رسول اللهمبنيًا باللبن وسقفه بالجريد وعمدهخشب النخل ، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا ، وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهدرسول الله باللبن والجريد أعاد عمده خشبًا ، ثم غيرهعثمان فزاد فيه زيادة كبيرة ، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة، والقصة، وجعل عمده منحجارة منقوشة وسقفه بالساج.))
فالحديث صريح في أن عثمانجعل بعضالزخارف في المسجد النبوي و هو أحد الخلفاء الراشدين الذين أمرنا النبي بالتمسك بسنتهم ,فان قيل أن عثمانانما شيده وحسنه بما لا يقتضي الزخرفة كما نقل الحافظ في الفتح عن ابن بطال, فلماذا اذن أنكرالصحابة فعله كما روى ذلك البخاري في صحيحه أيضا عن عثمان بن عفان - - قال عند قول الناس فيه حين بنى
مسجد رسول الله - - :(( انكم أكثرتم وإني سمعت رسول
الله يقول ،من بنى مسجدا - قال بكير : حسبت أنهقال : يبتغي به وجه
الله - بنى له الله له مثله في الجنة .))
2-و ما الجوابعمن يرى أن زخرفة المساجد المنهي عنها انما هي خاصة بجعل الصور والتماثيل فيها وذلك جمعا بين أثر ابن عباس رضي الله عنهما الصحيح :((لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى)), و بين الحديث الذي رواه البخاري كذلك عن عائشة أم المؤمنين أن أم حبيبةوأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبيفقال: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فماتبنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة.
أرجو منكم اخواني الاجابة سريعا فأنا متوقف عن كتابة البحث مؤقتاريثما أتلقى اجاباتكم و جزاكم الله خيرا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب:

بسمالله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينامحمد.

أمابعد:
أخي الفاضل أبا أميمة:

أخرج البخاري في صحيحه:

427 -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَقَالَ حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَأَخْبَرَهُ
أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ وَسَقْفُهُ الْجَرِيدُ وَعُمُدُهُ خَشَبُ النَّخْلِ فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ شَيْئًا وَزَادَفِيهِ عُمَرُ وَبَنَاهُ عَلَى بُنْيَانِهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّبِنِ وَالْجَرِيدِ وَأَعَادَ عُمُدَهُ خَشَبًاثُمَّ غَيَّرَهُ عُثْمَانُ فَزَادَ فِيهِ زِيَادَةً كَثِيرَةً وَبَنَى جِدَارَهُ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ وَالْقَصَّةِ وَجَعَلَ عُمُدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوشَةٍ وَسَقَفَهُ بِالسَّاجِ"

س: ما معنى الحجارة المنقوشة ؟
يظهر والله أعلم وأحكم،

أنمعنى الحجارة المنقوشة ، أي: الحجارة التي نحتت ونقشت حتى صارت على شكل هندسي مربعأ و مستطيل على سبيل المثال مناسب للبناء كما نرى اليوم ، وهذا واضح مما ورد في فتح الباري:

"وَرَوَى عَنْ أَبِي غَسَّان عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْأَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ كُلَّ مَسْجِدٍ بِالْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا مَبْنِيّ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ الْمُطَابَقَة، فَقَدْ صَلَّى فِيهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَلِكَ أَنَّ عُمَربْن عَبْد الْعَزِيز حِينَ بَنَى مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ سَأَلَ النَّاسَ - وَهُمْ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ - عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ بَنَاهَا بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ الْمُطَابَقَة .."أهـ

وهذا ما عبرعنه ابن حجر عندما قال في فتحه:

" ثُمَّ كَانَ عُثْمَان وَالْمَال فِي زَمَانه أَكْثَر فَحَسَّنَهُ بِمَا لَا يَقْتَضِي الزَّخْرَفَة" أهـ
فالمعروف ، أن الحجارة التي يبنى بها لا تنقش وتزخرف ،
بل الحجارة التي يبلط بها إن صح التعبير
وهذا ما يعرفه أهل الصنعة .
والله أعلم وأحكم.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...0&postcount=11
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 22-11-08, 05:17 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد:

الاخوة الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قد يظن البعض أن ما تناولته بالنقاش والإشارة فيما يخص شرح ابن حجر على فتح الباري ، يدل على عدم شعوري بأهمية هذا الكتاب وبمجهود صاحبه رحمه الله تعالى ، والأمر على عكس ذلك ، فأنا قد استفدت من هذا البحر كطالب علم كثيرا .
لكن كما قال شيخنا الفاضل أبا مالك أو أشار ، أن هناك أناس تفهم من القراءة ما تريد أن تفهم ، في موضوع من موضوعاته.

على كل حال ما أريد قوله أن فتح الباري يحتاج إلى مزيد عناية ، ويحتاج إلى جمع مخطوطاته كلها وبذل الوسع أكثر في تحقيقه وترتيبه فقد تفهم بعض الأمور على عكس ما وضعت له بسبب ذلك ،

وينظر:

حمل الآن (تراجعات ابن حجرالعسقلاني في فتح الباري) للشيخ مشهور حسن سلمان pdf

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=78209


روابط مباشرة لتحميل شرح صحيح البخاري للشيخ عبد الكريم الخضير ( الدرس الأول والثاني خصوصا)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=129392


المواضيع التي بالملتقى حول فتح الباري لابن حجر / وابن رجب (مرتبة زمنيا حسب المشاركات)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=131331


والله أعلم وأحكم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:35 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.