ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #121  
قديم 06-11-10, 08:33 PM
أبو المختار أبو المختار غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل:
قرأتُ مشاركتك قبل حذفها
وخلاصتها: حمِّل بحث كذا من المرفقات والحقّ أحقّ أن يتَّبع!
وذكرتني بالاسم!

سبحان الله العظيم!
أكتبُ عشرات الصفحات، وأصوِّر النصوص من كتب الجماعة، وأضع الخطوط الحمراء لبيان الشواهد، وتستكبر أنت عن قراءتها والإجابة، وتحكم بأن الحقّ موجود في بحث يوجد في المرفقات، وتدعوني إليه!
هَبْ أن الحق موجود هناك!
فالواجب عليك استخراجه وعرضه، وبيان وجه كونه هو الحقّ الذي يجب المصير إليه، وكيف بنسف كلامي عن جهالة أبي غانم - وسائر القدماء - بمسند الربيع!
أو كيف ينسف كلامي عن بعض المسائل الجانبية، مثل افترائهم على الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى!
وأنا أشكّ في ذلك! لأن الأدلة دامغة وموثَّقة من مطبوعاتهم! وليس بنا حاجة للافتراء على أحد، ولا ندين الله تعالى بالكذب والتدليس!
وإن لم تفعل ذلك فلستَ من أهل العلم، مع احترامي لحضرتك!
ويصبح رفعك للمرفقات بلا معنى!

وأنا لم أستطع تحميل تلك المرفقات مع الأسف، فإن أرسلتها على الخاص نظرتُ فيها إن شاء الله، إجابة لدعوتك، وإلا فالنظر واجب عليك أنت.
وإن كان فيها ما يصحح كلامي بالدليل الصحيح رجعتُ إلى الحق إن شاء الله
مع العلم بأنني قد جرَّبت رسائلهم الجامعية، بل كلام علمائهم الكبار، فلم أجد إلا الكلام الإنشائي والتدليس والدعاية المذهبية. ولا أعتقد أن طالب ماجستير منهم يستطيع أن يأتي بما عجز عنه الكبار من إثبات صحة مسند الربيع!

السلام عليكم أخي خزانة الأدب وبعد :

إذا كانت قضية تعبك وجهدك في طباعة النصوص وتصوير الصفحات والقص واللصق يجعلك محقا وصاحب الحق المطلق!!
فإنك إذا في متاهة كبيرة !!!!!!!

وما يدخل الحق إن كان حقا في تعبك وجهدك فيما طبعته وصورته

أنت أصلا لم تحط بكل شيء
كل مادتك هي مما وجدته من مصادر في الشبكةوبعضها ناقص والبعض الآخر لم تره بل لم تسمع عنه ولا تعرفه إلى اللحظة هذه
فكأنك جبت مكتبات العالم وزرت مراكز المخطوطات وبحثت ونقبت ثم قدمت رسالة دكتوراة جامعية !!عجبا !!
وجهالة رجل متقدم بكتاب قد تقدمه لا بجعل ذاك الكتاب منحولا كما ادعيت !!!تلك إذا قسمة ضيزى !
على الرغم أنك مخطيء بتصوري على الأقل
ثم كيف تدعي أني استكبرت عن قراءة نصوصك التي لا ينبغي العدول عنها !!
على كل حال سأدرج المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق إن شاء الله تعالى
والله لي التوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل هو نعم المولى ونعم النصير
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 06-11-10, 11:57 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المفروض قبل كل شيء أن تصرح بأنك تدافع عن مذهبك! وهذا يزيدنا احتراماً لك!
وكان يحسن بك - بدلاً من الكلام على قصِّي ولزقي وقلَّة إحاطتي والمتاهة الكبيرة التي أنا فيها - أن تخدم مذهبك بأن تختار إحدى النقاط التي أثرتُها وأن تحاول الإجابة عليها!
ويستطيع القارئ الكريم أن يستنتج من تواريخ المشاركات أن الأباضية لم تستطع الإجابة عليها من حوالي سنتين!
فإن وجدت في نفسك الكفاءة فأهلاً وسهلاً!
ولكن فضلاً لا تقترح عليَّ التحميل من المرفقات واستخراج الحق منها!
استخرج أنت الحق منها واعرضه علينا!

اقتباس:
وجهالة رجل متقدم بكتاب قد تقدمه لا بجعل ذاك الكتاب منحولا كما ادعيت !!!تلك إذا قسمة ضيزى! على الرغم أنك مخطيء بتصوري على الأقل
الأباضية المعاصرة لا تسلِّم بأن المتقدمين قد جهلوا هذا الكتاب! بل يقولون: هو كتاب مشهور!
ولا أعتقد أنك تسلِّم به!!

والظاهر أيها الأخ الفاضل أنك لم تستوعب الموضوع!
الكتاب الذي لا تستغرب أن يجهله المتقدمون من الأباضية هو عند المتأخرين منهم أصح كتاب في الدنيا بعد القرآن الكريم! وهو بزعمهم من تصنيف إمام الطائفة الأعظم في عصره! ويستعملون أفعل التفضيل في كل ما يتعلق به: أصح كتاب وأشهر كتاب واعظم كتاب وأقدم كتاب ... إلخ الثرثرات الإنشائية!
هذا هو سبب استحالة جهالة المتقدمين من الأباضية وغير الأباضية به!
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 08-11-10, 11:46 AM
أبو المختار أبو المختار غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

بسم الله الرحمان الرحيم وبعد :

اخي الفاضل أدعوك ونفسي بتقوى الله وان تلزم أمام ناظريك أنك محاسب أمام الله تعالى في كل كلمة تقولها في هذا المنتدى وفي غيره

ولقد شاركت في هذا الامر ،وقد رد عليك وقد كنت في تلك الردود تصرف النظر عنها !! وكأنك لم ترها

وقمت في المقابل بأعلانات تجارية مثل :"خبر عاجل " !!! ونحو هذا وقصك ولصقك وتحليلاتك التي يضحك لها الثكلى ،كإيرادك بعض أحاديث مدونة أبي غانم ثم تفترض علنا أن الربيع بن حبيب لم يسمعها !!!؟؟عجبا ...أين الدليل العلمي


فاتق الله في نفسك واتق الله فيما تكتبه !

إأما بخصوص عرض البحث المرفق عرضا فلربما لا أستطيعه لأنه يزيد عن 500 صحيفة !

ستجد بغيتك في المرفقات فاطلع عليها

ومما قاله الباحث في تلك الرسالة :"
* وجود مسند الإمام الرّبيع -من حيث الجملة- في القرن الرّابع الهجري (أي عهد ابن بركة) أمرٌ لا ينكره إلاّ معاند"

وستجد أيضل ما وجد من رسالة أبي يعقوب الوارجلاني -مرتب المسند - في تراجم رواة المسند ولقد فقد بعضها !!والموجود مخروم أيضا والله المستعان ...أقول لك ذلك حتى لا تغزوك الأوهام وتطلق لنفسك الخيال كما أطلقته من قبل

ولله الأمر من قبل ومن بعد
رد مع اقتباس
  #124  
قديم 08-11-10, 01:57 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المختار مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمان الرحيم وبعد :
اخي الفاضل أدعوك ونفسي بتقوى الله وان تلزم أمام ناظريك أنك محاسب أمام الله تعالى في كل كلمة تقولها في هذا المنتدى وفي غيره
ولقد شاركت في هذا الامر ،وقد رد عليك وقد كنت في تلك الردود تصرف النظر عنها !! وكأنك لم ترها
وقمت في المقابل بأعلانات تجارية مثل :"خبر عاجل " !!! ونحو هذا وقصك ولصقك وتحليلاتك التي يضحك لها الثكلى ،كإيرادك بعض أحاديث مدونة أبي غانم ثم تفترض علنا أن الربيع بن حبيب لم يسمعها !!!؟؟عجبا ...أين الدليل العلمي
فاتق الله في نفسك واتق الله فيما تكتبه !
إأما بخصوص عرض البحث المرفق عرضا فلربما لا أستطيعه لأنه يزيد عن 500 صحيفة !
ستجد بغيتك في المرفقات فاطلع عليها
ومما قاله الباحث في تلك الرسالة :"
* وجود مسند الإمام الرّبيع -من حيث الجملة- في القرن الرّابع الهجري (أي عهد ابن بركة) أمرٌ لا ينكره إلاّ معاند"
وستجد أيضل ما وجد من رسالة أبي يعقوب الوارجلاني -مرتب المسند - في تراجم رواة المسند ولقد فقد بعضها !!والموجود مخروم أيضا والله المستعان ...أقول لك ذلك حتى لا تغزوك الأوهام وتطلق لنفسك الخيال كما أطلقته من قبل
ولله الأمر من قبل ومن بعد
أيها الفاضل
إن كنت من أهل العلم فأنت تستطيع استخراج أفضل وأقوى ثلاثة أدلة من الخمسمائة صفحة!
أما نقل خاتمة الرسالة في نصف سطر فهي دعوى تحتاج إلى دليل!
وقد سئمنا الدعاوى العظيمة التي لا دليل عليها إلا التعصب المذهبي (أعظم كتاب - أصح كتاب - أقدم كتاب - أورع كتاب - مراسيله أصح من مسانيد غيره)

ومع ذلك سأنظر في الكتابين إكراماً لك!
وأخبرك بالنتيجة إن شاء الله

وإن كنت ترى أن أبا غانم قد اطلع على المسند فشمِّر عن ساعديك وأظهر حجَّتك!
وأما وصم المناظر بالعناد والمتاجرة والقص واللزق ... وسائر الألفاظ الشريفة! فأحتسبه عند الله عز وجل، وغفر الله لي ولك
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 09-11-10, 10:30 AM
أبو المختار أبو المختار غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
أيها الفاضل
إن كنت من أهل العلم فأنت تستطيع استخراج أفضل وأقوى ثلاثة أدلة من الخمسمائة صفحة!
أما نقل خاتمة الرسالة في نصف سطر فهي دعوى تحتاج إلى دليل!
وقد سئمنا الدعاوى العظيمة التي لا دليل عليها إلا التعصب المذهبي (أعظم كتاب - أصح كتاب - أقدم كتاب - أورع كتاب - مراسيله أصح من مسانيد غيره)

ومع ذلك سأنظر في الكتابين إكراماً لك!
وأخبرك بالنتيجة إن شاء الله

وإن كنت ترى أن أبا غانم قد اطلع على المسند فشمِّر عن ساعديك وأظهر حجَّتك!
وأما وصم المناظر بالعناد والمتاجرة والقص واللزق ... وسائر الألفاظ الشريفة! فأحتسبه عند الله عز وجل، وغفر الله لي ولك
النظر في الكتابين لا يكون إكراما لي فأنا لا أعرف شخصيا ولا أنت تعرفني أيضا

بل النظر في الكتابين وغيرها لا يكون الإ إنصافا للحق إن كنت طالبه

وما قلته حق فيك من الإعلانات التجارية البهرجة الكلامية الإعلامية التي كنت تملأ بها ردودك في حين أنك تصرف النظر عما يرد عليك ولا تلتفت إليه وزللمنصف أن يرجع إلى ذلك
وفق هذا أنت مصادرك محدودة ومع ذلك تتوصل إلى نتائج وهمية أملتها عليك خيالاتك التي لمن تنتهي بعد ..فتأتي بحديث من المدونة وتقول أن الربيع لم يسمع به ...ولماذا تلزم الربيع أصلا أن يسمع به ويأتي به في المسند ...؟على أن المدونة لم تكن كتاب رواية أحاديث ولم يكن أبو غانم رحمه الله يطلب من مشايخه رواية الأحاديث حتى نقر لك بالمقارنة بينهما بادي الرأي !!بل كانت مسائله فقهية ولم تكن الأحاديث تذكر الإ في معرض الاحتجاج ،هذا وقد كان أبو غانم في النشأة الأولى من العلم والتعلم حال تأليفه المدونة ولذلك تراه يسأل عن أشياء سمعها من المخالف وللم يعرف أنها عند الموافق أيضا


أتمنى أن ل تكون من الذين قال الله تعالى فيهم :"وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ
بِالإِثْمِ "

أما مسألة حنقك على المسند في قول أصحابه عنه أنه أصح كتاب بشري فذلك راجع إلى عدم قبولك به ولو قبلت سيتضح لك أنه أصح كتاب بشري حسب المقايس والاشترطات الحديثية التي وضعها أصحابك !
رد مع اقتباس
  #126  
قديم 10-11-10, 03:52 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

الحقّ أحقّ أن يُتَّبع!


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين، أما بعد:

فقد أرفق الأخ الفاضل كتابين ودعاني إلى اتِّباع الحقّ الذي فيهما، وإعادة النظر فيما كتبتُ من قبل!
والحقّ عنده هو مذهب الإباضية، وما تزعمه في مسند الربيع!
وقد قصَّر في استخراج الحقّ من الكتابين بحجَّة أن أحدهما خمسمائة صفحة، ولكنه أثبت خاتمة ذلك الكتاب الطويل (قصَّ ولزقَ)! مع أن القص واللزق عيبٌ عنده إذا لجأ إليه أمثالي لتصوير كلام طائفته من مصادرها!
وقد وعدته بالنظر في الكتابين، طلباً للحقّ إن شاء الله، مع أنه هو المسؤول عن استخراج الحجَّة لمذهبه.
وسأفي بوعدي إن شاء الله تعالى، مع أني أعلم أنه قد ينصرف عن الاحتجاج لمذهبه إلى الاعتراض على كلامي!
ولو يترك سوء الأدب في عباراته فهو خير له في دينه ودنياه!
مع أن عباراته لا تضرُّني بشيء، بل تدل على معاناة هذه الطائفة وعجزها عن مواجهة الحجة بالحجة!
ولا أدري لماذا لا يأتي طالب علم منهم ينظر في الشبهات ويردّ عليها بدلاً من الشتائم!

نترك الفرقعات اللفظية إلى المهم!
أما الكتاب الأول (الأسماء لأبي يعقوب الوارجلاني) فجزء صغير في 16 صفحة، منها ثلاث لترجمة الربيع بن حبيب، بنفس الكلام الذي يردده الإباضية! وهو عبارة عن تراجم موجزة لعدد من الرُّواة المذكورون في المسند، والنقص ظاهر عليه لأنَّه يبدأ بحرف العين. ولم يذكر الناشر شيئاً عن أصل الكتاب المخطوط وما دليل نسبته إلى الوراجلاني!
فالسؤال: ما هو الحق الذي يوجد في هذا الكتاب ويُراد منا أن نصير إليه!
الجواب: لا شيء!
لأن الإشكال هو في وجود المسند قبل الوراجلاني!

وأما الكتاب الثاني فرسالة جامعية مطوَّلة بعنوان (دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة)، للباحث إبراهيم بن علي بولرواح.
والنتيجة التي انتهى إليها هذا الباحث بشأن المسند هي قوله:
اقتباس:
ص 419
أغلب أحاديث مسند الرّبيع مرويّة عند غيره بلفظها أو معناها، وهذا مِمّا يخفّف من حِدّة الطّاعنين في المسند، وتفرّده بأشياء ليس بِدعا من الأمور، ولا سببا للطّعن فيه؛ وإلاّ فالطّعن بالتّفرّد أو غيره من الأمور سينطبق على غير مسند الرّبيع من كتب رواية الحديث الشّريف، وربّما بشكل أكبر إذا ما قارنّا حجم مسند الرّبيع بحجم غيره.
وهذا تغييرٌ للموضوع، وافتياتٌ على الطاعنين في المسند، وسيأتي تلخيص الباحث نفسه لمطاعنهم قاطعاً لكلّ احتمال آخر. فإنَّهم لم يطعنوا في متون المسند من جهة أنه لا يوجد لبعضها متابعات في كتب أهل السنَّة، بل طعنوا في صحَّة الكتاب نفسه وفي أسانيده والجهالة برجاله، وفي كونه أصحّ كتاب في الحديث! كما لو استخرج أحدنا اليوم أحاديث من صحيح البخاري وركَّب عليها أسانيد لمجاهيل ونسب الجزء المختلق إلى أبي حنيفة أو الشافعي، وزعم أنه أصحّ من البخاري لأنه أقدم منه!
وقد اعتاد الإباضية هذا التهديد بالطعن في كتب أهل السنَّة!

ثمَّ قال الباحث:
اقتباس:
ص 419
* وجود مسند الإمام الرّبيع – من حيث الجملة- في القرن الرّابع الهجري (أي عهد ابن بركة) أمرٌ لا ينكره إلاّ معاند. وتبقى مسألة: على أيّ هيئة كان؟ وكيف وصل إلى ابن بركة؟ -وغير ذلك من الإشكالات المثارة بسبب غياب النّسخة الأصل قبل الوارجلاني (500-570هـ)-؛ تبقى محلّ دراسة وبحث –على ما في ذلك من الصّعوبة بسبب البعد الزّمنيّ، وغير ذلك من الأمور التي تجعل مسيرة كثير من البحوث تطول، وقد لا يصل الباحث فيها إلى نتيجة-.
السؤال طبعاً: إذا كانت هيئة المسند في عهد ابن بركة بهذا الغموض، وقد لا يستطيع الباحث أن يصل فيها إلى نتيجة، فكيف جزم الباحث بأنَّ (وجوده من حيث الجملة في عهد ابن بركة أمرٌ لا ينكره إلاّ معاند)؟
الجواب: أن هذه مصادرة على المطلوب! لأن الإشكال كل الإشكال في إثبات وجود المسند من حيث الجملة قبل عصر الوراجلاني!

* فهل صرَّح ابن بركة بالنقل عن المسند؟
الجواب: كلا!
وقد تهرَّب الباحث من تقرير هذه الحقيقة بالعبارة الصريحة!

* هل صرَّح ابن بركة في أسانيده باسم الربيع أو شيخه أبي عبيدة؟
الجواب: كلا! يقول الباحث (ص 32):
اقتباس:
ثالثا: مصادر ابن بركة في جامعه:
... والمصادر القليلة-باعتبار- التي صرّح بها هي:
السّيرة لخلف بن زياد، وكتاب الصدّاق للشّافعي (ت:204هـ)، وكتاب ابن المغلّس الظّاهري، وكتب داود بن علي الظّاهري (ت:270هـ).، وجامع ابن جعفر، وهو أكثر المصادر حظّا من حيث الذّكر. والخزانة لأبي المنذر بشير بن محمّد بن محبوب.
السؤال الملحّ: أين مسند الربيع الذي هو أصح كتاب في الدُّنيا بعد القرآن الكريم؟!
وظاهرٌ أن ابن بركة لم يحرِّم على نفسه تسمية الكتب و المصنِّفين! وقد كان أمامه مئات الفرص ليقول ولو مرَّة واحدة: قال الربيع في المسند!
والعجيب أن هذا الباحث الذي ملأ هذه الرسالة الكبيرة بالترجمة لمشاهير العلماء كالشافعي وداود، وللمعاصرين كالقنّوبي، لم يَجِد الشجاعة ليقول بالعبارة الصريحة، ولو مرَّة واحدة: المسند وصاحبه غير مذكورين في كتاب ابن بركة! و هذه الحقيقة التاريخية هي جوهر رسالته! ولكنَّه كتمها ودلَّس عليها بالقول بأنَّ ابن بركة لا يُسَمِّي مصادره إلا قليلاً!
والكتب المذكورة بعضها غير مشهور، ولكنَّ الباحث لم يستغرب أن يُسَمِّيها ابن بركة وينسى تسمية الكتاب العظيم الخالد مسند الربيع! ولم يجرؤ على تسجيل هذه الحقيقة فضلاً عن محاولة تفسيرها!
ويقولون: بحث علمي! رسالة جامعية! الحق أحق أن يتَّبع!

* بلغت أحاديث ابن بركة – حسب إحصاء الباحث – ألفاً ومائة حديث، فهل قال ولو مرَّة واحدة (قال الربيع: قال أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم)؟
الجواب: كلا!
وقد تهرَّب الباحث من تقرير هذه الحقيقة بالعبارة الصريحة!

* هل روى ابن بركة أحاديث توجد في المسند بلفظ (رُوي) المبني للمجهول؟
الجواب: نعم، كثيراً جدًّا!
فكيف يتجاهل هذا الفقيه المعتبر شيخَ الطائفة وكتابها الأعظم؟! و الذي يتبادر إلى الذهن أن هذه العبارة (رُوي) معناها أن هذه الأحاديث مرويَّةٌ في كتب المخالفين!
السؤال الذي يفرض نفسه:
إذا كان مسند الربيع مفتوحًا أمامه، وقرأ فيه في مئات المواضع (أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس)، فلماذا يحذف الإسناد واسم الكتاب الذي يوثِّق الحديث ويصله بأئمة المذهب، ويضع في مكانه عبارة (رُوي عن ابن عباس)، التي تشير إلى العكس؟!
لا أظن عاقلاً يفعل هذا! ولو فعله لأجل الاختصار فلا بدَّ أن يوضح الأمر لئلا يضلَّ القارئ!
والباحث يعلم بهذا الإشكال كلّ المعرفة، ولكنَّه يفرُّ إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات!
اقتباس:
ص 414
لذلك فإنّ كلّ ما يمكن أن نقوله في هذا الصّدد هو محض استنتاج، محتاج إلى دراسة خاصّة بعد معرفة منهج ابن بركة في نقد الرّواية، ومعرفة دلالة المصطلحات التي يستعملها؛ بعد أن تبيّن أنّ له رأيا خاصا في بعضها.
أي إنَّ عبارة (رُوي عن ابن عباس) ربَّما يكون معناها عند ابن بركة (روى الربيع في مسنده عن أبي عبيدة عن جابر عن ابن عباس)!
جائز! ولكنَّ الباحث قد فرغ – بناءً على عبارات ابن بركة ومصطلحاته، قبل إجراء الدراسة الخاصة - من تقرير وجود المسند في عصر ابن بركة وأنه نقل منه وأن من لا يقبل ذلك فهو معاند!!
ويقولون: بحث علمي! رسالة جامعية! الحق أحق أن يتَّبع!

* هل طعن ابن بركة في صحَّة أحاديث توجد في المسند، أو خالفها؟
الجواب: نعم، في مواضع عديدة! وقد ذكر الباحث جملة حسنة منها (انظر مثلاً ص 73، 74، 76، 86 ، 136، 161 إلخ)
وطبعاً لا يوجد ما يشير إلى أن بركة كان يعلم بأنه يخالف الربيع إمام الطائفة الأعظم!
وهذا تخريج الباحث لهذا الإشكال العظيم:
اقتباس:
ص 415
7- ما كان مشكلا، بحيث لم يتّضح موقف ابن بركة منه . ونذكر من ذلك ثلاثة أمثلة:
أولا: ذكر حديث (إنّ الميّت يعذّب ببكاء أهله)، ونسب روايته لأهل الحديث، ولم يذكر رواية الرّبيع له، وتعقبه بقوله: (وهذا خبر غير موافق لكتاب الله، ولا توجب صحّته العقول، ولم يرد وروده [[مورد]] الأخبار التي ينقطع العذر بصحّتها ...وإن كان الخبر صحيحا فوجب التأويل فيه). وربما قد اعتبر الرّبيعَ من أهل الحديث، من باب المصطلح العام، لا من باب المصطلح الخاص. وعبارة (وإن كان الخبر صحيحا) محتملة صحّة السند أو صحّة المتن أو هما معا؛ فإن كان يقصد صحّة السند، فسند الرّبيع في هذا الحديث لا مطعن فيه. انظر؛ 1/429-430.
ثانيا: ذكر تضعيف أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لحديث (تحريم لحوم الحمر الأهلية وكلّ ذي ناب من السّباع وكلّ ذي مخلب من الطّير) وطعنه في بعض قائله (أو ناقليه) ، ونص ابن بركة يثير عدة إشكالات هي:
أ) تضعيف أبي عبيدة للخبر من جهة إسناده، في حين أنّ إسناده في المسند لا غبار عليه، وأبو عبيدة هو أحد رواته. (1/397، 400. 2/83)
ب) قول ابن بركة: (لأنّ إسناده ثابت ورجاله معهم عدول. 1/400) هل يقصد بـ(معهم) أصحابنا من أهل عمان وبـ (رجاله معهم عدول) رجال المسند، أم يقصد مطلق النّاس الذين حكى عنهم أنّهم على قولين؟ فإن كان يقصد به الأصحاب ورجال المسند فلماذا حكى عن أبي عبيدة تضعيفه لإسناد الحديث؛ وإسناده في المسند صحيح؟ وإن كان يقصد بعدالة الرّجال إسناد الحديث عند المخالفين بدليل قوله: (وانتشار الخبر في المخالفين وقولهم به كالمشهور فيهم) فإنّ هذا يعني: إمّا أنه لا يعرف رواية المسند، وإمّا أنها لا تصحّ؛ وكلا الاحتمالين مستبعد.
ج) لو ذكر أنّ الحديث مضعّف من جهة متنه لقلنا إنّ نظرته إلى رواية الرّبيع كغيرها من الروايات؛ قد تصحّ سندا ولا تصحّ متنا، وقد كاد أن يصرّح بذلك عندما قال: (قال أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة ومن تابعه من أصحابنا: يجوز أكل ذلك، وتعلّقوا بالآية التي في سورة الأنعام ... والنّاس في الخبر إذا ورد بعد نزول الآية من القرآن على قولين إذا كان الخبر معارضا للآية يرفع به بعض حكمها... وقال الفريق الثّاني: إنّ السّنّة لا تنسخ الكتاب ...)، ولكنه عاد فأكّد بأنّ تضعيف أبي عبيدة للحديث إنّما هو من جهة السّند. ونحن نجد أن سند الرّبيع لا مطعن فيه، إلا أن يقول قائل: إنّ هذا السّند لا نعرفه. وفي كلّ الاحتمالات يبقى النّصّ مشكلا محتاجا إلى ما يفك غموضه.( 2/82).
ثالثا: ذكر حديث جمع الصّلاتين في الحضر، ونسب الرّواية لبعض المخالفين وشكّك في صحّتها حيث قال: (والله أعلم كيف كان جمعه إن كان ما رووه صحيحا)، وبالمقابل نسب القول بالجمع عند الضرورة لأصحابنا لروايات ثبتت عندهم، فهل يعني أنّ رواية الرّبيع غير ثابتة عندهم؟ أم أنّها منسوخة، أو معارضة بما هو أقوى منها (مثل قول ابن عباس: من جمع بين الصّلاتين في الحضر من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر)؟ (1/576-577).
وهذه الطعون معروفة من قبل، وقد استشهد بها الناس على جهالة ابن بركة بالمسند، ولا سيما تضعيف أبي عبيدة لحديث يرويه المسند عن أبي عبيدة! وكان يجب على الباحث أن يخصص لها فصلاً كاملاً للدفاع عن مسند طائفته!
وقد اقتبستُ كلامه على طوله لإثبات إقراره بأنَّ هذه النصوص لا تزال مشكلة! أي إنَّه لم يَجِد جواباً شافياً لها!
وانظر إلى تخريجه (وربما قد اعتبر [ابن بركة] الرّبيعَ من أهل الحديث، من باب المصطلح العام، لا من باب المصطلح الخاص)، مع أن ابن بركة لم يذكر اسم الربيع أصلاً، لا في هذا الموضع ولا في غيره!
فمن المعاند بالله عليكم:
الذي يقول: كلام ابن بركة يدلّ على أنه لم يسمع بالمسند أصلاً؟!
أم الذي يقول بعد أن أطال البحث وعجز عن الجواب: ابن بركة قد نقل عشرات النصوص من المسند، ووجود المسند في عهده أمرٌ لا ينكره إلاّ معاند ؟!

* هل توجد في كتاب ابن بركة أحاديث توجد في المسند بنفس الأسانيد؟
الجواب: سرد الباحث 33 حديثا زعم أنها من هذا القبيل، و اتَّضح أن المقصود هو أن ابن بركة يروي الحديث عن ابن عباس مثلاً، فيكون قد نقله من المسند لأن المسند يرويه عن ابن عباس أيضاً! هذا هو معنى تطابق الإسناد عند الباحث!
ويقولون: بحث علمي! رسالة جامعية! الحق أحق أن يتَّبع!

* هل توجد في كتاب ابن بركة أحاديث توجد في المسند بنفس المتون؟
الجواب: سرد الباحث 116 حديثا زعم أنها من هذا الباب، وفي بعضها تشابه في العبارة أو تطابق أحيانًا، وفي بعضها إشكالات واختلافات. ولكنَّ بيت القصيد أن ابن بركة لم ينسب شيئاً منها إلى الربيع ولا إلى مسند الربيع ولا إلى أبي عبيدة شيخ الربيع! فوجود هذه الأحاديث في كتاب ابن بركة إنَّما يدلّ على وجودها في عصره، لا على وجود مسند الربيع، ولا على أن ابن بركة قد نقلها من مسند الربيع!

* هل توجد في المسند أحاديث لا توجد في كتاب ابن بركة مع أنه بحث مضمونها؟
الجواب: نعم! وقد سرد الباحث 161 حديثا من هذا الباب، وذهب يلتمس ألوان المعاذير التي بلغ عددها 18 عذراً (ص 353 – 356)!
والواقع أن العدد أكبر من ذلك بكثير! لأنَّ أحاديث المسند ألف وخمسة أحاديث (حسب طبعة الإباضية)، وأحاديث ابن بركة ألف ومائة حديث (حسب إحصاء الباحث)، والمشترك بينهما بأي وجه من وجوه الاشتراك - ولو في لفظة! - يبلغ 248 حديثاً (حسب إحصاء الباحث أيضاً: 33 + 116 + 99). فالنتيجة أن ثلاثة أرباع أحاديث المسند لا توجد في كتاب ابن بركة بأي شكل من الأشكال! وأن أكثر من ثلاثة أرباع أحاديث ابن بركة لا توجد في المسند بأي شكل من الأشكال!

* هل يوجد في كتاب ابن بركة نصّ لا سبيل إلى وجوده إلا بافتراض اطِّلاعه على مسند الربيع؟
الجواب: كلا!

* هل نظر الباحث في اعتراضات أهل السنَّة على مسند الربيع؟
الجواب: إليك كلامه في مقدِّمات الرسالة:
اقتباس:
ص 16
... ونظرا لتعدّد التّسميّات، ولفقدان ما كان قبل الوارجلاني فإنّ بعض المعاصرين طعن وشكّك في صحّة هذا الكتاب وفي نسبته للرّبيع، وأهمّ تلك الاعتراضات هي:
1- هذا الكتاب ليس من تصنيف الرّبيع بن حبيب، وإنّما هو من تصنيف الورجلاني أو شخص آخر.
2- لا وجود لأصل الكتاب المنسوب للرّبيع مخطوطا.
3- الرّبيع بن حبيب وشيخه أبو عبيدة شخصان مجهولان، ولا وجود لهما في كتب الرجال والسير والتاريخ. ولم تلدهما أرحام النّساء!!
4- أبو عبيدة لم يلق جابر بن زيد، والرّبيع لم يلق أبا عبيدة، فالإسناد منقطع من موضعين.
5-الإعضال في رواية أبي عبيدة.
6- توجد في الكتاب أحاديث ضعيفة، وربّما موضوعة.
7- رواية الرّبيع لأحاديث عن بعض الصّحابة مباشرة.
8- توجد في الكتاب أحاديث متعلّقة بمسائل عقديّة لم تكن موجودة في القرن الثّاني الهجري، وإنّما خاض النّاس فيها بعد ذلك. وأحاديث تخدم معتقدات بعض الفرق الضّالّة المبتدعة.
وقد تصدّى للإجابة عن هذه الاعتراضات وغيرها عدد من المشايخ والباحثين، نخصّ بالذّكر منهم فضيلة الشّيخ سعيد بن مبروك القنّوبي، المستشار الشرعي بمكتب الإفتاء بسلطنة عمان، الذي طبع كتابا بعنوان الإمام الرّبيع بن حبيب مكانته ومسنده.
لا حاجة لإيراد براهين المشكِّكين لأنَّ (فضيلة الشّيخ سعيد بن مبروك القنّوبي، المستشار الشرعي بمكتب الإفتاء بسلطنة عمان) ردّ عليها!
ولا يخفى أنَّ ردّ فضيلته هو مجرَّد تكرار للدعوى الإباضية، بل لقد ارتكب القنّوبي أغلاطاً وتخبُّطات لم يُسبق إليها! وإليك أحدها من نفس رسالة الباحث:
اقتباس:
[شيوخ الربيع] ص 12
5- عبد الأعلى (داود أو بن عبد الأعلى بن محمد) (ت:13هـ أو198هـ):
ورد اسمه في مسند الإمام الرّبيع عبد الأعلى بن داود، وذكر شارحه الإمام السّالمي أنّ الموجود في كتب الرّجال عبد الله بن داود بن عامر الهمداني، وأنّ ابن معين وأبا حاتم وثّقاه، وأنّه مات سنة 213هـ. غير أنّ الشّيخ القنّوبي استبعد أن يكون اسمه عبد الله بن داود، وأنّ عبد الأعلى بن داود خطأ من النّساخ كما هو واقع في كثير من كتب السّنّة، والصّواب أنّ اسمه عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد، وقيل: ابن شراحيل، القرشي البصري السّامي. وثّقه ابن معين والعجلي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال النّسائي: لا بأس به. توفّي سنة 198هـ.
الموجود في كتب أهل السنَّة (عبد الله بن داود بن عامر الهمداني)، وقد وثّقوه ونسبوه إلى همدان وذكروا موته سنة 213هـ. وأما الموجود في مسند الربيع شخص مجهول اسمه عبد الأعلى بن داود، لا يدرى ما قبيلته ولا وفاته ولا مبلغ الثقة فيه! فالسالمي أشار إلى الهمداني ليستفيد التوثيق وإزالة الجهالة! وكان عنده شيء من حياء ودين فلم يجزم بأنَّه هو. ثم جاء الشّيخ القنّوبي – وقد ازداد التعصُّب عندهم - فاستبعد الهمداني، وبحث - عند أهل السنة أيضاً! - عن رجل اسمه عبد الأعلى بن داود فلم يجد، بل وجد رجلاً اسمه عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد، فجزم بأنه الصواب وأن الموجود في مسند الربيع خطأ ناسخ كما في كتب أهل السنة!
السؤال: من أين للقنّوبي أن عبد الأعلى بن داود المذكور في المسند هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى، أو أنه الصواب وأن الموجود في مسند الربيع خطأ ناسخ، أو أنه ابن شراحيل القرشي البصري السّامي الذي (وثّقه ابن معين والعجلي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال النّسائي: لا بأس به. توفّي سنة 198هـ). وليس في اسم هذا الرجل " داود"، ولا أنه شيخ الربيع، وليس في اسم شيخ الربيع أن أباه عبدالأعلى بالتكرار، أو أن جده محمَّد أو شراحيل، أو أنه قرشي ساميّ بصري، أو أنه روى عن حميد ويحيى وسعيد! ومع ذلك جزم القنّوبي بأنَّه الصواب!
كله كلام إنشائي، من السالمي أولاً، ومن القنوبي ثانياً!
وإن تعجب فاعجب لقول الشّيخ القنّوبي: خطأ من النّساخ كما هو واقع في كثير من كتب السّنّة!
وطبعاً ما دام أن أشياخ الطائفة قد قرَّرا أن عبدالأعلى أحدهما، فالصواب عند الباحث لا يخرج عن قولهما، لأنه وضع تاريخ الوفاة 213 أو 198! أمَّا أن يكون رجلاً ثالثاً مجهولاً أو يحتاج إلى بحث فهذا لم يخطر على بال الباحث! فضلاً عن أن ولادة الربيع سنة 80 ووفاته سنة 175 (كما يرجِّح القنّوبي أيضاً، بلا دليل يُركن إليه لأنَّ الربيع مجهول) لا يستقيم معها في العادة أن يموت شيخه سنة 213!
والعجب من المشرف والمناقشين: كيف تركوا هذا التخبط يمرّ!
بل ترجم الباحث لصاحب هذا الخلط ووصفه بالاجتهاد والبحث والبراعة (هو الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي، يُعَدُّ واحدا من مجتهدي الإباضيّة المعاصرين بسلطنة عمان، أصولي محقّق، ومحدّث بارع، يعمل الآن مستشارا شرعيا بمكتب الإفتاء بسلطة عمان، من مؤلفاته: قرّة العينين، والسّيف الحادّ، والطوفان الجارف، وغيرها.) !!!
ويقولون: بحث علمي! رسالة جامعية! الحقّ أحقّ أن يتَّبع!

اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه!
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 10-11-10, 11:52 PM
أبو المختار أبو المختار غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

معاند ورب الكعبة !!!


سأضع لك بعض من معانداتي :

هل هناك من عرف مسند طائفة أهل السنة الأعظم أحمد بن حنبل قبل أبي بكر القطيعي الراوي الضعيف ...الجواب كلا

هل روى البخاري عن إمام الطائفة الأعظم في صحيحه عنه ...الجواب كلا

هل روى النسائي عن البخاري ..الجواب كلا

هل مرتب صحيح مسلم معروف ...الجواب كلا فهو مجهول فكيف يجهل مرتب كتاب ثاني أصح الكتب في الدنيا عندهم !!!!

هل عرف ابن حزم الترمذي ...الجواب كلا فقد كان مجهولا عنده بعبارته الصريحة ..مع أن ابن عبدالبر كما يزعمون روى كتاب الترمذي في الأندلس فكيف لم يسمع ابن حزم بهذا الكتاب !!!!؟؟؟


هل توجد نسخة صحيحة لمسند الطائفة الأعظم أحمد بن حنبل إلى الآن ..لا يوجد

لماذا ينقل ابن حجر من مسانيد يزعمها أنها لأئمة السلف من قرون ونحن لا نراها ....أليست مختلقة يا ترى ...
رد مع اقتباس
  #128  
قديم 10-11-10, 11:58 PM
أبو المختار أبو المختار غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

معاند ورب الكعبة !!!

على العموم ردودك متوقعة حسب تاريخك المشرف في هذا الموضوع !!!
ارجع إلى رد عليك من قبل فقد أتي لك بأسانيد من المسند قبل تآليف القرن السادس !!

ما لك تتخابط ؟؟!!


اقتباس:
* هل توجد في كتاب ابن بركة أحاديث توجد في المسند بنفس المتون؟
الجواب: سرد الباحث 116 حديثا زعم أنها من هذا الباب، وفي بعضها تشابه في العبارة أو تطابق أحيانًا، وفي بعضها إشكالات واختلافات. ولكنَّ بيت القصيد أن ابن بركة لم ينسب شيئاً منها إلى الربيع ولا إلى مسند الربيع ولا إلى أبي عبيدة شيخ الربيع! فوجود هذه الأحاديث في كتاب ابن بركة إنَّما يدلّ على وجودها في عصره، لا على وجود مسند الربيع، ولا على أن ابن بركة قد نقلها من مسند الربيع!




ومن أين جاء بها ابن بركة إن لم يكن من مصدر معتبر عنده مع كل هذا التطابق بينه وبين المسند ؟؟
تنبيه:المسند به نحو 750 حديثا وونحو 50 حديثا مكررا
وقد نقل ابن بركة نحو 250 حديث منه


سأضع لك بعض من معانداتي :

هل هناك من عرف مسند إمام طائفة أهل السنة الأعظم أحمد بن حنبل قبل أبي بكر القطيعي الراوي الضعيف ...الجواب كلا

هل روى البخاري عن إمام الطائفة الأعظم في صحيحه عنه ...الجواب كلا

هل روى النسائي عن البخاري ..الجواب كلا

هل مرتب صحيح مسلم معروف ...الجواب كلا فهو مجهول فكيف يجهل مرتب كتاب ثاني أصح الكتب في الدنيا عندهم !!!!

هل عرف ابن حزم الترمذي ...الجواب كلا فقد كان مجهولا عنده بعبارته الصريحة ..مع أن ابن عبدالبر كما يزعمون روى كتاب الترمذي في الأندلس فكيف لم يسمع ابن حزم بهذا الكتاب !!!!؟؟؟


هل توجد نسخة صحيحة لمسند الطائفة الأعظم أحمد بن حنبل إلى الآن ..لا يوجد

لماذا ينقل ابن حجر من مسانيد يزعمها أنها لأئمة السلف من قرون ونحن لا نراها ....أليست مختلقة يا ترى ...
رد مع اقتباس
  #129  
قديم 11-11-10, 03:49 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المختار مشاهدة المشاركة
معاند ورب الكعبة !!!
ما أسهل اليمين على بعض الناس!
في عشر ذي الحجة!

وقولك
اقتباس:
ومن أين جاء بها ابن بركة إن لم يكن من مصدر معتبر عنده مع كل هذا التطابق بينه وبين المسند ؟؟
أجبتُ عليه بقولي أعلاه:
اقتباس:
ذا كان مسند الربيع مفتوحًا أمامه، وقرأ فيه في مئات المواضع (أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس)، فلماذا يحذف الإسناد واسم الكتاب الذي يوثِّق الحديث ويصله بأئمة المذهب، ويضع في مكانه عبارة (رُوي عن ابن عباس)، التي تشير إلى العكس؟!
لا أظن عاقلاً يفعل هذا! ولو فعله لأجل الاختصار فلا بدَّ أن يوضح الأمر لئلا يضلَّ القارئ!
والباحث يعلم بهذا الإشكال كلّ المعرفة، ولكنَّه يفرُّ إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات!
ولكنك لا تقرأ!

أما تغيير الموضوع إلى (إمام طائفة أهل السنة الأعظم أحمد بن حنبل) والقطيعي والبخاري والنسائي ومسلم وابن حزم والترمذي وابن حجر -- فحيلة المنقطع العاجز عن الإجابة!

على كل حال
كل قال رأيه، والحجج أمام القارئ
والجدل الشخصي لا طائل منه
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #130  
قديم 20-11-10, 11:24 PM
أبو المختار أبو المختار غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
ما أسهل اليمين على بعض الناس!
في عشر ذي الحجة!

وقولك


أجبتُ عليه بقولي أعلاه:

ولكنك لا تقرأ!

أما تغيير الموضوع إلى (إمام طائفة أهل السنة الأعظم أحمد بن حنبل) والقطيعي والبخاري والنسائي ومسلم وابن حزم والترمذي وابن حجر -- فحيلة المنقطع العاجز عن الإجابة!

على كل حال
كل قال رأيه، والحجج أمام القارئ
والجدل الشخصي لا طائل منه
المشكلة أن مشرفوكم -هداهم الله - حذفوا المرفقات مرة أخرى ..وهم ما زالوا يحذفون ما يشاءون من المشاركات فكيف سيستطيع القاريء أن يرجع إلى هذه الردود !! أين الأمانة العلمية !؟

الباحث يا عزيزي في رسالته توصل إلى وجود مسند الإمام الربيع بن حبيب من حيث الجملة في زمن بن بركة رحمه الله ...وعليك أن تنتبه للكلمة التي قالها الأ وهي "من حيث الجملة " لكنه لم يقطع بهيئة المسند في القرن الرابع الهجري قبل ترتيبه وتهذيبه على يد أبي يعقوب في القرن السادس

وأنتم عندما قلتم أن مسند أحمد بن حنبل كان مشتتا مفرقا على نحو ما يكون المسودة ثم رواه ابنه عبدالله عنه لم يعترض عليكم أحد !! لكن عندما جاء الأمر على مسند الإمام الربيع وقلنا أن المسند كان مشوشا وإنما رتبه أبو يعقوب رحمه الله قامت قيامتكم ولم تقعدوها ..عجبا!!

ولقد تحققت أن القطيعي الضعيف رواي مسند أحمد رواه وهو لم يتجاوز عمر 16 سنة ..بل الأدهى والأمر أن الرواي عن القطيعي وهو ضعيف أيضا ويدعي الحسن بن علي التميمي روى المسند وعمره لم يتجاوز 13 سنة ناهيك أن القطيعي تغير عقله وخرف آخر عمره !!

وتذكرتك حينما كنت تزمجر حتى أرعدت وأزبدت في قصة عمروس رحمه الله ونسخه للمدونة وهو حدث وكل ما فعله الشيخ عمروس نسخه للكتاب لا غير

وتساؤلك عن رسالة أبي يعقوب في تراجم المسند ..وكيف نعرف أنها من تأليف أبي يعقوب ..لا أراك الإ أغمضت عينيك آخر الرسالة والتي صرحت نسختها المخطوطة بنسيتها إليه حيث المخطوطة ذهب أولها وبقي آخرها في عمومها !وعلى العموم هي محققة تحقيقا أوليا

وحنقك غلى سماحة الشيخ القنوبي لا أجد ما يبرره الإ عقدة نفسية فيك ...ولقد بحث العلماء في أسماء كثير من الرجال وقربوا وبعدوا ولم تعرض عليهم ،لكن عندما جاء الدور على الشيخ القنوبي أظرهت عنادك !!
ورأيه حفظه الله وجيه جدا ،وكل القضية أنه يرى أن لفظة "بن " بين عبدالأعلى وداود هي خطأ والصحيح لفظة "عن " فيصير السند هو عبدالأعلى عن داود ..وقد توصل إلى أنه عبدالأعلى بن عبدالأعلى لأنه هو الذي يروي عن داود عن عكرمة والذي يؤيده هو ورود الحديث من غير طريق الربيع عن داود أيضا
هل فهمت ؟؟!!ومثل هذه الأخطاءموجود بكثرة في كتب الحديث المختلفة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:00 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.