ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #131  
قديم 21-11-10, 04:35 PM
أبو عبد الله محمد بن جلال أبو عبد الله محمد بن جلال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 48
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

جزاكم الله ؛ خير الجزاء .. فقد استفد من هذه المناقشة الدسمة .
رد مع اقتباس
  #132  
قديم 01-12-10, 03:43 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المختار مشاهدة المشاركة
الباحث يا عزيزي في رسالته توصل إلى وجود مسند الإمام الربيع بن حبيب من حيث الجملة في زمن بن بركة رحمه الله ...وعليك أن تنتبه للكلمة التي قالها الأ وهي "من حيث الجملة " لكنه لم يقطع بهيئة المسند في القرن الرابع الهجري قبل ترتيبه وتهذيبه على يد أبي يعقوب في القرن السادس
عجبي!
أنت رفعت الكتاب في المرفقات وتكاسلت عن استخراج حجَّتك منه وأمرتني بقراءته، وهذه عبارتك:
اقتباس:
إأما بخصوص عرض البحث المرفق عرضا فلربما لا أستطيعه لأنه يزيد عن 500 صحيفة !
ستجد بغيتك في المرفقات فاطلع عليها
وقد وعدتك بقراءته، وأوفيتُ بوعدي، ولخَّصت مطالبه أعلاه!
والآن يأتي العاجز عن قراءة الكتاب ليخبر الذي قرأه ولخَّصه بما يشتمل عليه الكتاب! ويوصيه بالانتباه أيضاً!
وبحمد الله قد قرأتُ وانتبهتُ وتأكدت من أن الباحث لم يصل إلى إثبات وجود مسند الربيع في عصر ابن بركة!
بل إنني بعد قراءتي لكتابه ازددت يقيناً أن المسند من نسج الخيال!

كل ما استطاع الباحث إثباته أن هناك أحاديث توجد في المسند ويوجد لها مقابل في كتاب ابن بركة!
وطبعاً هناك أحاديث في صحيح البخاري وموطأ مالك ومسند أحمد ومستدرك الحاكم يوجد لها مقابل في كتاب ابن بركة!
وقد اتضح من كتابه - وهذا هو المهم - أن ابن بركة لم يذكر الربيع ولا مسنده! وأنه ذكر مصادره ولم يذكر المسند! وأنه روى أحاديث بلفظ (رُوي) وهي توجد في المسند، وأنه بحث كثيراً من المسائل الفقهية ولم يستشهد عليها بأحاديثها من المسند ... إلخ
وقد أورد الباحثون - وهذا الباحث أيضاً - نصوصاً دامغة في دلالتها على جهل ابن بركة بالمسند! (انظر مثلا المشاركة #52)
وقد لخصت الاعتراضات على استدلال الباحث بالأحاديث المشتركة فلا حاجة لتكرارها
بل إن الربيع في مدوَّنة أبي غانم أهمّ من الربيع في كتاب ابن بركة!
وكلاهما لم يسمع بالمسند يقينًا!

اقتباس:
وأنتم عندما قلتم أن مسند أحمد بن حنبل كان مشتتا مفرقا على نحو ما يكون المسودة ثم رواه ابنه عبدالله عنه لم يعترض عليكم أحد !! لكن عندما جاء الأمر على مسند الإمام الربيع وقلنا أن المسند كان مشوشا وإنما رتبه أبو يعقوب رحمه الله قامت قيامتكم ولم تقعدوها ..عجبا!!
ولقد تحققت أن القطيعي الضعيف رواي مسند أحمد رواه وهو لم يتجاوز عمر 16 سنة ..بل الأدهى والأمر أن الرواي عن القطيعي وهو ضعيف أيضا ويدعي الحسن بن علي التميمي روى المسند وعمره لم يتجاوز 13 سنة ناهيك أن القطيعي تغير عقله وخرف آخر عمره !!
سبحان الله!
لا تستطيعون الدفاع عن مسندكم إلا بالكلام على مسند أحمد لتغيير الموضوع!
فأكرر قولي للذي قبلك:
افتح - إن شئت - موضوعاً لمسند أحمد وسترى!

اقتباس:
لكن عندما جاء الأمر على مسند الإمام الربيع وقلنا أن المسند كان مشوشا وإنما رتبه أبو يعقوب رحمه الله قامت قيامتكم ولم تقعدوها ..عجبا!!
الإباضية يعلمون أن وجه الاعتراض أعظم من الترتيب والتشويش!
الاعتراض هو على وجود المسند قبل عصر الورجلاني، وليس على كونه مرتَّباً أو مشوَّشاً آنذاك!
وها نحن نطالبكم بإثبات وجوده بالدليل العلمي المعتبر من كتبكم القديمة فلم تستطيعوا!
ولا بأس بشرح مسألة الترتيب للمخدوعين!
وجد أحد الإباضية المعاصرين أحاديث قليلة في جامع ابن بركة يوجد لها نظائر في المسند بنفس الترتيب (أي يورد كلاهما الحديث أ ثم الحديث ب)، ففرح بذلك وجعله دليلاً على الاطلاع! ولكن الترتيب منسوب إلى الورجلاني المتأخر! فشكَّك في ترتيب الورجلاني ليصحّ له دليل الاتفاق المزعوم!
وطلع الورجلاني من المولد بلا حمص! لا تأليف ولا ترتيب!

اقتباس:
وتذكرتك حينما كنت تزمجر حتى أرعدت وأزبدت في قصة عمروس رحمه الله ونسخه للمدونة وهو حدث وكل ما فعله الشيخ عمروس نسخه للكتاب لا غير
لماذا - أيها الأخ - لا تجرب الصدق والأمانة في حكاية كلام الناس؟!
فتورد كلامي بنصه وتعلق عليه بما تشاء!
هل اعترضتُ على (نسخ عمروس للمدونة وهو حَدَث)؟! أم على شيء آخر؟!
طبعاً حذفُ كلامي يجعلك تتقوَّل ما تشاء!
وهذا كلامي وزمجرتي وإرعادي وإزبادي بحروفه، وليحكم أهل العقل والإنصاف من الإباضية قبل غيرهم!
اقتباس:
والحكاية واردة في مصنَّفات المتأخرين من الإباضية، وفيها إشكالات تاريخية واضحة، لأن الرحلة حدثت في إمارة عبدالوهاب الرستمي (أي بين عامي 170 - 190)، وكان عمروس قد بلغ شأناً في إقليمه بحيث ينزل عليه أبو غانم ويودع عنده الكتاب، ولكنَّ عمروساً مات قتيلاً في ساحة الوغى بعد ذلك بمائة عام! وظاهر الحال أنه وُلد بعد موت عبدالوهاب بسنوات كثيرة! فاعتمدوا تخريجاً يحتاج إلى تخريج! وهو أن عبدالوهاب مات سنة 208، فوفد عليه أبو غانم في تلك السنة، ثم عاش عمروس وأخته ضعف الأعمار المعتادة، بتمام الصحة والعافية، ليقاتلا ويموتا في المعركة سنة 283! على الرغم من مزاعم القتل والاضطهاد والمطاردة والعيش في السراديب!
أنا أدَّعي أن مقتل عمروس في المعركة بعد نحو مائة عام من استضافته لأبي غانم، أو بعد 75 عاماً إذا سلَّمنا بتخريج الإباضية المعاصرة (فيه إشكال تاريخي)! وأنت تسمي هذا زمجرة وإرعاد وإزباد!
والحكم للقراء، ولا سيما المخدوعين من الإباضية!

وهذا كلام أحد مثقفي الإباضية (راجع النص كاملاً في المشاركة #69 أعلاه):
اقتباس:
ذكر الأستاذ صالح البوسعيدي رأي "موسوعة العالم الإسلامي" في تحديد سنة وفاة أبي غانم، ثم تعقبه بقوله: «يبدو للباحث أن هذا التقييد غير دقيق، وأن وفاة أبي غانم كانت بعد ذلك، والذي يدعونا إلى هذا الترجيح هو أن الإمام أبا غانم قد لقي عمروس بن فتح وترك عنده نسخة من المدونة وعمروس قتل في وقعة مانو سنة 283هـ، وتبين قصة مشاركته في القتال وكيفية أسره أنه كان حينذاك قويا صلبا، فلو فرضنا أنه أبا غانم قد لقيه سنة 200هت مثلا، وفرضنا أن عُمْر عمروس حينئذ كان عشرين سنة على أقل تقدير فإنّ سنّ عمروس حين استشهاده يكون مائة وثلاثون سنوات، ورجل في مثل هذا السن تستبعد مشاركته في معركة وبتلك الصلابة، ولهذا فإنّنا نرجّح أن لقاء أبي غانم بعمروس كان حوالي سنة 220هـ، ومعنى هذا أنّ وفاة أبي غانم ليست قبل هذا التاريخ» ا.هـ.
وقد ذكر هذا الباحث ما لم أذكره (وتبين قصة مشاركته في القتال وكيفية أسره أنه كان حينذاك قويا صلبا).
فأسألكم بالله يا عقلاء الإباضية: هل يوجد إشكال تاريخي، أم كما يزعم هذا المجادل (زمجرة وإرعاد وإزباد)؟

اقتباس:
وتساؤلك عن رسالة أبي يعقوب في تراجم المسند ..وكيف نعرف أنها من تأليف أبي يعقوب ..لا أراك الإ أغمضت عينيك آخر الرسالة والتي صرحت نسختها المخطوطة بنسيتها إليه حيث المخطوطة ذهب أولها وبقي آخرها في عمومها !وعلى العموم هي محققة تحقيقا أوليا
يظهر أن معرفتك بأصول التحقيق ونسبة الكتب إلى أصحابها كمعرفتك بالإشكالات التاريخية!
هذا كلامي بحروفه، وقد جريتَ على العادة في عدم الاقتباس!
اقتباس:
أما الكتاب الأول (الأسماء لأبي يعقوب الوارجلاني) فجزء صغير في 16 صفحة، منها ثلاث لترجمة الربيع بن حبيب، بنفس الكلام الذي يردده الإباضية! وهو عبارة عن تراجم موجزة لعدد من الرُّواة المذكورون في المسند، والنقص ظاهر عليه لأنَّه يبدأ بحرف العين. ولم يذكر الناشر شيئاً عن أصل الكتاب المخطوط وما دليل نسبته إلى الوراجلاني!
فالسؤال: ما هو الحق الذي يوجد في هذا الكتاب ويُراد منا أن نصير إليه!
ألا يجب أن يصف المحقق نسخة الكتاب وناسخها وتاريخها ومكانها ويصور طرفاً منها؟!
ألا يجب أن يؤكد صحة نسبته إلى الورجلاني، ولا سيما من القدماء، فيقول مثلاً: رواه عنه تلميذه فلان، ونقل منه فلان، وذكره فلان ضمن مؤلفات الورجلاني في ترجمته له!
وتستبيح لنفسك أن تنتقد المحقق فتقول (محققة تحقيقا أوليا)، وتغضب إذا قلتُ نفس الكلام تقريباً!

وأما إغماض العيون!
فأنت نصحت بتحميل الكتاب وقراءته لأنه يتضمن الحق في إثبات وجود مسند الربيع! والظاهر أنك قرأته بدون نظارات! لأنه لا يوجد فيه إلا ما وصفناه، ولك أن تكذِّبني بالدليل إن استطعت!
فأكرر: ما هو الحق الذي يوجد في كتاب الأسماء ويُراد منا أن نصير إليه؟!

اقتباس:
وحنقك على سماحة الشيخ القنوبي لا أجد ما يبرره الإ عقدة نفسية فيك ...ولقد بحث العلماء في أسماء كثير من الرجال وقربوا وبعدوا ولم تعرض عليهم ،لكن عندما جاء الدور على الشيخ القنوبي أظرهت عنادك !!
ورأيه حفظه الله وجيه جدا، وكل القضية أنه يرى أن لفظة "بن " بين عبدالأعلى وداود هي خطأ والصحيح لفظة "عن " فيصير السند هو عبدالأعلى عن داود ..وقد توصل إلى أنه عبدالأعلى بن عبدالأعلى لأنه هو الذي يروي عن داود عن عكرمة والذي يؤيده هو ورود الحديث من غير طريق الربيع عن داود أيضا
هل فهمت؟؟!!ومثل هذه الأخطاءموجود بكثرة في كتب الحديث المختلفة
السالمي لم يخطر له إلا أن داود هو والد عبدالأعلى
والباحث (بولرواح) لم يخطر له إلا هذا المعنى، لأنه أورد تصحيح القنوبي لاسم الأب ولم يقل إن داود هو عند القنوبي شيخه وليس أباه!
وأنا - مع الأسف - أحسنت الظنّ بتلخيص الباحث، ولم أراجع كلام القنوبي كاملاً في كتابه، واشكرك على التوضيح.
والحق أن كلام القنوبي هو الصواب!
اقتباس:
قال الطبري في تفسير سورة القدر:
حدثنا ابن المثنى, قال: ثني عبد الأعلى, قال: حدثنا داود, عن عكرِمة, عن ابن عباس, قال: نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا, فكان الله إذا أراد أن يُحدث في الأرض شيئا أنزله منه حتى جمعه.
حدثنا ابن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب, قال: حدثنا داود, عن عكرِمة, عن ابن عباس, قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر, وكان الله إذا أراد أن يوحى منه شيئا أوحاه, فهو قوله: إنّا أنْزلْناهُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
قال: ثنا ابن أبي عديّ, عن داود, عن عِكرِمة, عن ابن عباس, فذكر نحوه, وزاد فيه. وكان بين أوّله وآخره عشرون سنة
ومع ذلك يظل إسناد الربيع مظلماً!
فقد مات عكرمة سنة 105، وعمر الربيع نحو ثلاثين سنة، فكان يستطيع أن يروي عنه بلا واسطة!
قال القنوبي (فتكون رواية الربيع رحمه الله تعالى عنه من باب رواية الأقران أو من باب رواية الأكابر عن الأصاغر، وهما جائزتان)
"أو" هذه تدليس من القنوبي، والواقع لا يخفى عليه! لأن داود من الأقران و عبدالأعلى من الأصاغر (على تقدير القنوبي لعصر الربيع!)، فيكون الربيع قد جمع بين بابين من نزول السند، وهو غريب جداً! ولا سيما في أصحّ كتاب بعد القرآن!
الربيع المولود قبل موت عكرمة بثلاثين عاماً، وهما من نفس المدرسة الفكرية فيما يقال! كيف يكون بينهما رجلان: عبدالأعلى عن داود؟!
بينما الطبري المولود سنة 224، بعد موت عكرمة بـ 120 عاماً، بينه وبين عكرمة ثلاثة رجال، كما هو المتوقع: ابن المثنى عن عبدالأعلى عن داود! وقد روى الحديث بثلاثة أسانيد إلى عكرمه بنفس عدد الرواة.
والربيع الذي يروي بهذا النزول يُستبعد أن يُبهم الاسمين معاً فيقول (عن عبدالأعلى عن داود)، كأنهما من أشهر مشايخه! والواقع أن داود [بن أبي هند] لا يوجد إلا في هذا الموضع من مسند الربيع! وعبدالأعلى أيضاً لم يرد في المسند إلا في هذا الموضع! وقد اختلف السالمي والقنوبي في تعيينهما!
وليس في ترجمة الربيع وعبدالأعلى أن أحدهما شيخ الآخر (وطبعاً الربيع ليس له ترجمة أصلاً)!

بل هناك ما هو أغرب! وهو هذا:
اقتباس:
17- قال الربيع عن يحيى بن كثير عن شعيب عن قتادة عن عكرمة
الرواة صاروا ثلاثة بين الربيع عكرمة!
رواية الكبير عن أصاغر الأصاغر عن الأصاغر عن الأقران!

بل هناك ما هو أغرب من الأغرب! وهو هذا:
اقتباس:
824- قال الربيع : أخبرنا بشر عن إسماعيل بن علية عن داود بن أبي عقيل عن أبي هند عن الشعبي ... إلخ
أربعة رجال بين الربيع ومعاصره الشعبي! المتوفى سنة 103
رواية الكبير عن أصاغر أصاغر الأصاغر عن أصاغر الأصاغر عن الأصاغر عن الأقران!
والربيع - المزعوم أنه أبهم عبدالأعلى وداود - لم يبهم ههنا إسماعيل بن علية وداود بن أبي عقيل، ولكنه عاد فأبهم بشراً وأبا هند!
وثلاثة رواة بين عن الشعبي وبشر المريسي كثير! فكيف بأربعة بين الشعبي المتوفى سنة 103 والربيع المولود سنة 75! أحدهم بشر المتوفى سنة 218!
أين موسوعة قينيس؟!
ومن العبث تخريج هذه الأمور برواية الأقران والأصاغر وألفية السيوطي بتحقيق أحمد شاكر! لأن أعظم إشكال في هذه الأسانيد هو الربيع الذي يدور النقاش على وجوده ووجود مسنده!
إلخ إلخ!
فما تفسير القنوبي وجميع الإباضية لهذه الغرائب والمشاكل التاريخية التي تطارد هذا الكتاب العجيب؟!
التفسير الصحيح ببساطة: أنه مزيَّف وأسانيده ملفَّقة!
ولا عجب أن يجهله أبو غانم وابن بركة!
جرِّبوا أيها المهدِّدون المتوعِّدون أن تجدوا مثل هذا في مسند أحمد!

فلننظر في شيخه بشر المريسي!
حاول القنوبي الترجمة لمشايخ الربيع فعجز واكتفى بأربعة، قائلاً (لقد أخذ الإمام الربيع رحمه الله تعالى العلم عن جماعة كبيرة من العلماء من التابعين وأتباعهم، وقد أوصلهم بعض المؤرخين إلى ما يزيد على ثلاثين عالما؛ إلا أنني أكتفي هنا بذكر أربعة منهم فقط). كأنه من باب الاختصار!
وطبعاً لم يجرؤ على الاعتراف بأن البقية مجاهيل أو أن في رواية الربيع عنهم إشكالات عظيمة! وحتى بعض الأربعة!
والباحث (بولرواح) كرر حكاية الثلاثين شيخًا (نقلاً عن القنوبي!)، وأراد الزيادة عليه فجعلهم ستة! فزاد عبدالأعلى ويحيى بن كثير، قائلاً (ترتيبهم حسب الأهمية بالنسب للأربعة الأوائل، وحسب الحرف الهجائي بالنسبة للبقية)!!
يعني الأربعة الأوائل كترتيب القنوبي، الخامس والسادس حسب الحروف! ويقولون: أبحاث علمية!
وقد اختلف السالمي والقنوبي في يحيى فقال السالمي بأنه أبو غسان المتوفى سنة 206، وفرَّ القنوبي يفرّ من هذا الثقة إلى آخر ضعيف! فقال إنه أبو النضر صاحب البصري. وترجيح هذا بلا مرجِّح، إلا كون أبي النضر غير منصوص على سنة وفاته! ولكن لا شك بأن الذي يروي عن شعيب عن قتادة عن عكرمة ينبغي أن يكون من وفيات القرن الثالث! فرواية الربيع عنه مشكلة في جميع الأحوال!
ونعود إلى بشر! فإن القنوبي وبولرواح لم يذكرا بشرًا المريسي المتوفى سنة 218 ضمن مشايخ الربيع! وهو بلا شكّ أشهر من الأربعة أو الستة! والظاهر أنه المذكور في الحديث أعلاه! والقنوبي يقول في مجادلة الألباني (فنعم قد روى عنه، فكان ماذا؟).
يؤكدون رواية الربيع عنه، فإذا صاروا إلى تعداد مشايخ الربيع خجلوا من ذكره تجاهلوه طلباً للاختصار فيما يزعمون، وذكروا غيره ممن يختلفون على تعيينه! والسبب الحقيقي هو نفس الإشكال التاريخي الذي يفرض نفسه في كل جانب يتعلق بالربيع ومسنده! وهو أن المريسي مات في القرن الثالث بينما ولد تلميذه المزعوم في القرن الأول!
قال سفيان الثوري رحمه الله: لَمَّا اسْتَعْمَلَ الرُّوَاةُ الْكَذِبَ اسْتَعْمَلْنَا لَهُمُ التَّأْرِيخَ!

وبحمد الله لم أشتم القنوبي ولا غيره، والكلام كان في الحدود العلمية، والذي قصدته أن ترجمة الباحث له ولأمثاله من المعاصرين غير مستساغة في الرسائل العلمية، وقد أورد أسماء كثير من المعاصرين ولم يترجم لهم! فهل إذا قال القنوبي (صواب الاسم كذا) تُعقد له ترجمة في الهامش؟!
فإن أردت مثالاً على العقد النفسية فهذا كلام القنوبي في نفس الموضع:
اقتباس:
وقد نبه على ذلك بعض الحشوية أنفسهم ... قال الشيخ أحمد شاكر ...
وقال عن الألباني:
اقتباس:
فهل تقول أيها الحشوي إنه لا يجوز الاحتجاج بما في هذه الكتب لرواية أصحابها عن المبتدعة والكذابين أم أنك تزن بميزانين وتكيل بمكيالين؛ فتحلل الرواية عن هؤلاء وتحرمها عن الإمام الربيع إتباعا لهواك؛ ورضوخا لما يمليه عليك شيطانك ؟ ثم هل توجد بدعة أشد من داء التجسيم الذي أنتم عليه ؟؟.
وعندما أراد الإجابة على اعتراض الألباني قال:
اقتباس:
وأما الإعراض بأن وفاة المريسي متأخرة عن وفاة الإمام الربيع؛ فنحيل صاحبه إلى " متن النخبة " وسيجد ضالته هناك - إن شاء الله تعالى - .
ومعلوم يقيناً أن متن النخبة ليس فيها تفسير لرواية الربيع عن بشر بالذات!

يقول القنوبي:
اقتباس:
وأما ما ذكره [الألباني] من عدم وجود إسناد منا إلى الإمام الربيع رحمه الله تعالى فجوابه: أن المسند قد رواه جماعة من حملة العلم، منهم الإمام محبوب بن الرحيل قد رواه عن محبوب ابنه محمد، وهما من الثقات الأثبات، على أن المسند قد اشتهر عند الخاص والعام منا على أنه من تصنيف الإمام الربيع رحمه الله تعالى وتداوله العلماء فيما بينهم، ككثير من كتب السنة، والشهرة أقوى من نقل الواحد والاثنين، كما وهو واضح لا يخفى.
ولم يذكر مصدر هذا الكلام! وأقلّ أحواله أن يكون تدليسًا!
ويكفينا من الإباضية لتأكيد وجود المسند إثبات أن قدماءهم صرَّحوا بأن محبوبًا رواه عن المصنِّف، أو أنه كان مشهوراً عند علمائهم قبل الورجلاني (بالطرق العلمية طبعاً).
ولكن ها هو أبو غانم وابن بركة لم يذكروا المسند، ولم يستطع باحثوهم إلا الادِّعاء بوجود أحاديث مشتركة! فكيف يزعم القنوبي أن سند الكتاب هكذا (محمد عن محبوب عن الربيع)! بل رواه أيضاً (جماعة من حملة العلم)!
الظاهر أن هذا السند من صناعة القنوبي، مع الأسف!
لأن أصله من كلام (قطب الائمة) محمد بن يوسف بن عيسى اطفيَّش المتوفى سنة 1332!
وقطب الأئمة لم يذكر أن محبوبًا روى المسند! ولا ذكر جماعة من حملة العلم! ولا ذكر المسند أصلاً! بل قال (الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي أزد عمان الفرهودي – وفرهود من قبيلة منها الخليل بن أحمد , وهو من غضفان من عمان من أرض الباطنة , وهو بحر العلم , روى عنه الصحيح الحديث محبوب ورواه عن محبوب ابنه محمد). وهذا النقل من كتاب القنوبي نفسه، وأحال في الهامش على (ورقة مخطوطة تكملة خارجة عن المدونة).
وأما شهرة المسند عند السالمي والقنوبي وأمثالهما فلا تقدم ولا تؤخر!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #133  
قديم 01-12-10, 04:22 PM
أبو بكر الغنــامي أبو بكر الغنــامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-08
الدولة: نـجــــد
المشاركات: 437
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

أيّ خزانة أدبٍ أنت !
و الله ما أنت إلا دار أدبٍ وعلمٍ و ذوقٍ رفيع ! , تقعرُ بالحجة مَن لا يهتويها , و تُطربُ من غير نغم مَن يشتهيها .

كلامك روح أجسامِ الكلام ... ولفظك فاعلٌ فعل المدام
لعمر عُلاك هل أبصرت مثلاً ... لنفسك في شمائلك الكرام

و أولى بمن لا علم له بقدرك أن ينتحّى , و يترك القول في ما لا يعلم , و الطعن في من لا يقارن به .

صموتٌ في المجالس غير عي ... جديرٌ حين يُنطقُ بالصواب

.
رد مع اقتباس
  #134  
قديم 05-12-10, 01:22 PM
إبراهيم الجزائري إبراهيم الجزائري غير متصل حالياً
عامله الله برحمته
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 1,498
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

صدقت يا أبا أبكر صدقت صدقت.
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
رد مع اقتباس
  #135  
قديم 05-12-10, 10:27 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

وكذلك الشيخ عمروس!
لم يسمع بمسند الربيع!

مرَّ ذكر الشيخ عمروس، والإشكال التاريخي في مولوده أو وفاته.
ويقولون إنه من تلاميذ أبي غانم الخرساني، تلميذ الربيع وصاحب المدونة، وأن أبا غانم نزل عليه
فهو من علمائهم الكبار القدامى المعتبرين!
وكتابه "الدينونة الصافية" موجود
وقد أثبتنا بالدليل القاطع أن أبا غانم لم يسمع بالمسند!
فكذلك تلميذه عمروس!

وقد كفانا إثبات مؤونة ذلك الأستاذ مهنا بن راشد السعدي في كتابه (الشيخ عمروس)
والكاتب إباضي، والكتاب مرفوع على الشبكة.


اقتباس:
(7)- المطلب السابع : مصادر الكتاب :
لقد قام الشيخ عمروس بتأليف كتابه " الدينونة الصافية " في القرن الثالث الهجري ، وانتشار الكتب في تلك القرون الأولى ، وانتقالها بين مختلف المناطق من الصعوبة بمكان ، فما البال بجبل نفوسة الشاهق ، فالملاحظ أن الشيخ عمروس لا يذكر المصادر التي اعتمد عليها في تأليفه للدينونة ، إلا مصدر واحد وهو مدونة أبي غانم الخرساني ، وقد أشار إلى ذكرها في الدينونة الباحث أحمد كروم
المشكل أن أبا غانم نزل عليه في هذا الجبل الشاعق!
وأن أبا غانم القادم من المشرق لم يسمع بالمسند!

اقتباس:
ولعل السبب في ذلك يعود إلى عدم وصول كتب الصحاح والسنن إلى جبل نفوسة في ذلك الوقت المتقدم ، فمسند الإمام لم يكن معروفا لدى المغاربة في ذلك الوقت، وقد أشرت إلى ضعف الاهتمام بالحديث عند إباضية المغرب في ذلك الوقت عند تناولي للحديث عن العلوم المتداولة في عصر الشيخ عمروس وأبرز العلماء في عصره * .
وهذا ظاهر من خلال كتاب الدينونة ، حيث أن الشيخ عمروس لم يأت بأحاديث كثيرة ، كذلك استدلاله بالقرآن بشكل أساسي في كثير من المواضع ، وإن لم يجد دليلا في القرآن ، جاء بأثر عن أحد الصحابة أو الأئمة ، أو ما تلقاه عن مشائخه ، وفي بعض الأحيان يستدل بالعقل ، ويجتهد رأيه رغم ورود الكثير من الأحاديث في ذلك ، إلا انه لم يذكرها ، والظاهر لعدم وقوفه عليها والله أعلم .
ويظهر ذلك أيضا من ذكره لبعض الأحاديث نقلها من مدونة أبي غانم التي قام بنسخها ، فاستفاد منها بعض الأحاديث اعتمد عليها في كتابه ،وقد مرت بعض الأمثلة على ذلك .
أيضا فإنه لا يذكر السند عند روايته للحديث ، وذلك ظاهر في كل الأحاديث التي ذكرها في الدينونة ، ولعل السبب يعود إلى أخذ تلك الأحاديث عن مشائخه الذين تتلمذ عليهم ، فكانوا يستدلون بها ولا يذكرون السند ، والذي يؤكد ذلك أنه يروي بعض الأحاديث بالمعنى ، وأحيانا يستدل بورود ذلك الحكم في السنة ، ولا يذكر الحديث، كما رأينا قبل ذلك.
ولعل هذه الأحاديث وصلت إلى المغرب عن طريق حملة العلم الخمسة الذين تتلمذوا على يد الإمام أبي عبيدة ، فأخذوا عنه مروياته عن الإمام جابر ، فنقلوها إلى المغرب ، حتى وصلت إلى الشيخ عمروس الذي أخذها عن مشائخه الذين تتلمذوا على حملة العلم ، أو على من أخذ عنهم ، والذي يؤكد ذلك ورود بعض تلك الأحاديث - التي استدل بها الشيخ عمروس في الدينونة - في مسند الإمام الربيع والله أعلم .
لا يقولون بالعبارة الصريحة: فلان لم يقف على المسند! ولا يستشكلون الأمر أصلاً!
بل يلجأون إلى التخاريج النظرية والحيل اللفظية الكثيرة المتعارضة فيما بينها، لإيهام القارئ بأن عمروساً قد وقف على المسند!
  • الجبل شاهق!
  • المسند [أصحّ كتاب في الدنيا!] لم يكن معروفا لدى المغاربة في ذلك الوقت (القرن الثالث!)
  • ضعف الاهتمام بالحديث عند إباضية المغرب في ذلك الوقت!
  • الشيخ عمروس لم يأت بأحاديث كثيرة!
  • بعض الأحاديث نقلها من مدونة أبي غانم!
  • لا يذكر السند عند روايته للحديث! (أي قد يكون نقله من المسند ونحن لا ندري!)
  • لعل السبب يعود إلى أخذ تلك الأحاديث عن مشائخه الذين تتلمذ عليهم (أي قد تكون من أحاديث الربيع ونحن لا ندري!)
  • لعل هذه الأحاديث وصلت إلى المغرب عن طريق حملة العلم الخمسة الذين تتلمذوا على يد الإمام أبي عبيدة ، فأخذوا عنه مروياته عن الإمام جابر ، فنقلوها إلى المغرب ، حتى وصلت إلى الشيخ عمروس الذي أخذها عن مشائخه!
  • الذي يؤكد ذلك ورود بعض تلك الأحاديث - التي استدل بها الشيخ عمروس في الدينونة - في مسند الإمام الربيع
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #136  
قديم 08-12-10, 09:12 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

لم يستأذنوا الدكتور نافع!

أخونا الدكتور نافع حفظه الله صنع الشاملة وأتاحها مجانًا للمسلمين، جزاه الله خير الجزاء.
وقد كتب عليها تحذيراً واضحاً لمن يخاف الله:
«ولا يجوز استخدامها لنشر ما يخالف منهج أهل السنة والجماعة»


والإباضية يزكُّون أنفسهم بأنهم أهل التقوى والاستقامة والصدق ... إلخ
ولكنَّ التحذير الصريح لم يمنعهم من سرقة عمل الدكتور نافع!
والعمل تجاري!
حتى اسم برنامج الدكتور نافع (الشاملة) سرقوه!

وزيادة في البجاحة قال السارق:
ونحن نستسمح فريق العمل في المكتبة الشاملة،
فإن الإباضية لا يخرجون عن إطار القرآن والسنة وأهلهما،
ولا يمكن لأحد أن يحتكر لنفسه الانتماء إلى السنة.


وقد خشي السارق أن تُفهم عبارته على معنى الاستئذان! فقال:
وأما المادة العلمية فقد جمعتها أساسا من مواقع الإباضية في الإنترنت ...
- أستسمح كل من وجد عملا له منشورا في هذا الإصدار دون إذنه،
فإني لم أنشر غير ما وجدته متداولا سلفا، ولم أقم إلا عملية التجميع والترتيب و«الغربلة» ثم الإدراج.
علما أنَّ لديَّ عدة أعمال أخرى كثيرة - أكاديمية وغير أكاديمية - لا يمكنني نشرها إلا بعد استئذان أصحابها،
فمن أراد أن أحذف من البرنامج أحد أعماله فله ذلك؛
ومن أراد أن تدرج أعماله فليفدني بآخر تحديث لها لتدرج في الإصدارات القادمة بحول الله.


أي : إذا كان صاحب العمل من طائفتهم فحقُّه محفوظ!
وإذا كان من أهل السنة والجماعة فلا حقَّ له!
وكان السارق يستطيع أن يراسل الدكتور ويستأذنه!
أو يقول، وهذا أضعف الإيمان، كما قال لجماعته: إذا كان للدكتور اعتراض فله ذلك!
وقد طالعت موضوع الموسوعة في مواقعهم فلم أجد استنكاراً لهذا العدوان!

فالحمد لله الذي جعلهم عالة على أهل السنة حتى في الموسوعات!
وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون!

وقد ذكرني عمله هذا بعمل للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله! وشتان بين الثرى والثريا!
فقد اهتدى أحد الرافضة إلى مذهب أهل السنة والجماعة، ولما سئل عن السبب قال: حضرت محاضرة للشيخ في الدمام، وسأله مدرس: هل يجوز لي ظلم الطلبة الشيعة في الدرجات لأن المدرسين منهم يظلمون الطلبة السنة وينفخون في درجات الطلبة الشيعة؟ فقال الشيخ: لا يجوز لك ذلك، وأعط كل ذي حق حقه، ومن ظلم فعلى نفسه. يقول الشيعي: فعجبت من هذا الإنصاف في مقابل ما أسمعه من الملالي!

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	ShamilahIbadiyah.JPG‏
المشاهدات:	3399
الحجـــم:	186.4 كيلوبايت
الرقم:	81176  
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #137  
قديم 08-12-10, 10:42 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

موقف الإباضية المزعوم من الإسرائيليات!

الأستاذ خالد الوهيبي يعتبر من ناشطي الإباضية، وله مقالات كثيرة في الدفاع عن مذهبه والغمز من أهل السنة والجماعة (كعادتهم!)
وله مقالة بعنوان (دروس من مسند الربيع ومدونة أبي غانم: مع فقهاء المدرسة الجابرية)
فمما قاله فيها لتسويغ إعراضهم عن الصحيحين وأمثالهما، أن كتب أهل السنة والجماعة ملأى بالإسرائيليات (بالأطنان!)، وأما الإباضية ما شاء الله تبارك الله فكان عندهم توجس وحذر من التسرب الإسرائيلي عموماً في الرواية!
اقتباس:
ونستدل على هذا البند أيضاً بتجنبهم فيما رووه لأطنان المرويات المخالفة للحقائق الكونية مما شاع وذاع مبكراً، وكان معبراً عن التسرب الإسرائيلي إلى عالم الرواية، وهذا دليل على أن التدوين عندهم كذلك كان منهجياً وليس جمعاً عشوائياً. لكن وجدنا في كلامهم ما يدل على توجسهم وحذرهم من التسرب الإسرائيلي عموماً في الرواية:
دعوى طائفية عريضة! بل دعاوى!
ما الدليل يا أستاذ خالد على أن الإباضية لها موقف منهجي خاص من الإسرائيليات؟!
اقتباس:
- ففي الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد التي ألحقت بمسند الربيع، قال جابر: المرجئة يهود أهل القبلة، لأنهم يعدون أهل المعصية الجنة، وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة كما قالت اليهود والنصارى.
المشكلة يا أيها الطاعن في الصحيحين أن هذه الكلمة (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) هي من كلام رب العالمين، لا من الإسرائيليات!
وجابر قد علم بأنها آية من القرآن، واستشهد بها على المرجئة (الذين صاروا الآن أصدقاءكم!)، ولم يخطر له موضوع الإسرائيايات على بال!

وما أقرب هذه المأثرة العظيمة من مأثرة مسند الربيع، أصح كتاب متنًا وأعلاه سندًا!
الدعوى عريضة، والدليل لا شيء!
وهذه الملاحظة تنطبق على أكثر كتابات الإباضية، لا فرق بين كتابات علمائهم الكبار وشبابهم الكبار!
وإليك مثالاً صغيراً آخر!
قال أحدهم، ولا أجد ضرورة لتسميته، وهو يترجم لأبي غانم الخراساني:
اقتباس:
وعندما تقلص الوجود الإباضي في البصرة، قام أبو غانم برحلة علمية إلى مصر وبلاد المغرب، ثم استشهد بها[7] --- حاشية [7] البوسعيدي، رواية الحديث مرجع سابق ص90)
وقد استغربت موت أبي غانم شهيدًا لأنني لم أقرأه من قبل!
ورابني أن الإحالة على مصدر معاصر! وصارت لي خبرة بهذه المزاعم ولا فخر!
ووجدت هذه الكلمة تتكرر في أبحاثهم (العلمية!)، التي يكتبون على أغلفتها أسماء المشرفين والمراجعين، وكلهم يحيل على كتاب البوسعيدي ص 90!
فراجعت كتاب البوسعيدي فوجدته يقول:
اقتباس:
قام أبو غانم برحلة علمية إلى مصر وبلاد المغرب، ثم رجع إلى البصرة حيث توفي [265] -- حاشية [265] طبقات الدرجيني 2/ 323
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #138  
قديم 09-12-10, 12:04 PM
أنس سليمان النابلسي أنس سليمان النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 61
Arrow رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان أحمد مشاهدة المشاركة
وكتبت رسالة دكتوراة نقديه لمسند الربيع وتتبع لمرويات جابر بن زيد حصل فيها الشيخ عبد الرحمن ابن العلامة أحمد السالك الشنقيطي على درجة الدكتوراة في الجامعة الأردنية
وتوصل فيها إلى أن الربيع شخصية وهمية أصلاً لا وجود لها على الواقع، فضلاً عما ذُكر عنها من التجريح، ومن أراد الاستزادة، فهي عند صاحب الرسالة.
__________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 09-12-10, 12:36 PM
أبو بكر الغنــامي أبو بكر الغنــامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-08
الدولة: نـجــــد
المشاركات: 437
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
السؤال: من أين للقنّوبي أن عبد الأعلى بن داود المذكور في المسند هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى، أو أنه الصواب وأن الموجود في مسند الربيع خطأ ناسخ، أو أنه ابن شراحيل القرشي البصري السّامي الذي (وثّقه ابن معين والعجلي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال النّسائي: لا بأس به. توفّي سنة 198هـ). وليس في اسم هذا الرجل " داود"، ولا أنه شيخ الربيع، وليس في اسم شيخ الربيع أن أباه عبدالأعلى بالتكرار، أو أن جده محمَّد أو شراحيل، أو أنه قرشي ساميّ بصري، أو أنه روى عن حميد ويحيى وسعيد! ومع ذلك جزم القنّوبي بأنَّه الصواب!
كله كلام إنشائي، من السالمي أولاً، ومن القنوبي ثانياً!
...وطبعاً ما دام أن أشياخ الطائفة قد قرَّرا أن عبدالأعلى أحدهما، فالصواب عند الباحث لا يخرج عن قولهما...ويقولون: بحث علمي! رسالة جامعية! الحقّ أحقّ أن يتَّبع!
قد تجاوز الأمر مجرد التوقع و ادعاء التصحيف إلى التحريف المحض و التلاعب الصريح !!

قرأت في مجلة جامعة أم القرى بحثاً قيماً للشيخ الفاضل سعد بن عبد الله الحميّد جاء فيه - فيما يخص دعوى القنوبي- ما نصه : ( و هذا الذي قاله الشيخ القنوبي ليس عليه دليل , و فيه تكلف ظاهر ؛ كان من جرّائه أن تجرّأ محققا إحدى طبعات مسند الربيع على تغيير هذا الإسناد بناءً على توقع الشيخ القنوبي هذا , دون أدنى إشارة , مع أن المخطوط و النسخ المطبوعة قبل هذه الطبعة ليس فيه شيء من ذلك , و إلا لما احتاج الشيخ القنوبي لهذا التوجيه و المناقشة ) [ مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 47 , رجب 1430هـ : مسند الربيع بن حبيب الإباضي دراسة نقدية ص 269 ] .

و لا شك أن تبديل الاسم في الاسناد من عبد الأعلى بن داود إلى عبد الأعلى بن عبد الأعلى من غير أن يكون هناك أصل مخطوط يوجب هذا , أي أصل يكون أوثق من بقية الأصول المخطوطة التي عليها التعويل في جميع النسخ السابقة , لاشك أنه تحريف جلي , و الجرأة على ذلك تدل على حجم التواطئ و عدم الخوف من النقد الداخلي بينهم !, فهو لأجل قضية ساميه !

وقد ذكر الشيخ في التعليق 75 من بحثه اسم المحقيقين , و النسخة من نشر دار الحكمه بيروت - دمشق , ومكتبة الإستقامة عمان , الطبعة الأولى سنة 1415هـ كما في قائمة المراجع .

و البحث موجود في مرفوعات الأستاذ المفيد مختار الديرة على هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...&postcount=879
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 09-12-10, 02:22 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

إن كان ناشر المسند قد بدَّل الاسم من عبد الأعلى إلى عبد الأعلى بن عبد الأعلى فهي خيانة علمية
وأما تبديل (عبد الأعلى بن داود) إلى (عبد الأعلى عن داود) فجائز في منهج التحقيق، لأنه يوافق ما في تفسير الطبري، وظاهر أن الشيخ سعد لم يطلع على سند الطبري
وكونه يوافق رأي القنوبي فالحق أحق أن يتبع
وكذلك القنوبي لم يطلع على سند الطبري، ولكن أهل السنة ينشرون ما لهم وما عليهم!
ولا علاقة للأمر بصحة المسند، لأن الذي لفَّق المسند الغالب أن يكون لفَّقه من كتب موجودة
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:37 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.