ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #281  
قديم 12-09-13, 08:22 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

وكل إناء بالذي فيه ينضح

إن كان ديدنك هو الإفلاس والشتم فلست مجاريك

إعطنا حافظ متوقف في صحبتهم بالنص الصريح أو ذكر الحفاظ أنه إذا توقف صنع هكذا


أما التهويل فلا تهول بحمد الله إلا على نفسك

ومعارضة أهل العلم والحفاظ يحتاج إلى علم لا إلى رجم بالغيب والظنون وتحميل كلام العلماء مالم يحتمل

وأقول اللهم إن كان الطاعن في صحبة من قال العلماء بصحبتهم يتكلم بعلم يريد نصرة دينك فاعلي شانه وإن كان رياء وسمعة وطعنا بلا علم ولا بصيرة وتحميلا لكلام العلماء بالهوى فتول أمره وأرح المسلمين من شره بمنك وكرمك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وصحبه ومن تبعهم بإحسان والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #282  
قديم 12-09-13, 09:32 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

بارك الله فيك اخي العزيز ابا مريم وزادك الله علمنا وتقوي وجعلك الله من الدعاة الي الكتاب والسنة وشكرا للاخوة المشاركين اخوك من العراق رياض العاني
رد مع اقتباس
  #283  
قديم 13-09-13, 08:18 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

وأنا لا أريد أن أشتت القارئ حتى لا يظهر ما هو الخلاف مع أن ما تورده عليه ملاحظات كثيرة

فسؤالي كان واضحا من من الحفاظ توقف في صحبته أو نص الحفاظ على أن صنيعه دال على توقفه ؟
لأنك جعلت هذا معارضا لمن أثبت صحبته من الحفاظ فطلبت منك البينة والحجة
كقولك أن البخاري إذا لم يقل له صحبه فإنه متوقف في صحبته مثلا ! فمن من الحفاظ ذكر هذا ؟
وأقول لك أتشهد بالله أن مراد البخاري من ذلك التوقف في صحبته فإن لم يكن كذلك فعليك لعنة الله ؟
وأنا سألت من الإخوة كتاب البخاري لأنه إذا وجد علم من الكذاب المفتري ومن هو متابع لأهل العلم والفضل
رد مع اقتباس
  #284  
قديم 16-09-13, 08:56 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

بارك الل فيكم
نعم بعض الاستدراكات للشيخ ابا مريم عليها ملاحظات...
والمعصوم من عصمه الله
وما كان لله بقى ..
نسال الله الاخلاص في العلم والعمل ...
وبارك الله في الشيخ ماجد ونفع به
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #285  
قديم 03-10-13, 05:53 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض العاني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي العزيز ابا مريم وزادك الله علمنا وتقوي وجعلك الله من الدعاة الي الكتاب والسنة وشكرا للاخوة المشاركين اخوك من العراق رياض العاني

حفظكم الله وأحسن إليكم، وحيا الله أهل الحديث بالعراق

حديث 339
قال الإمام أحمد في المسند:
1431- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا غَيْلاَنُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قُلْنَا لِلزُّبَيْرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا جَاءَ بِكُمْ؟ ضَيَّعْتُمُ الْخَلِيفَةَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ جِئْتُمْ تَطْلُبُونَ بِدَمِهِ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنَّا قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} لَمْ نَكُنْ نَحْسِبُ أَنَّا أَهْلُهَا حَتَّى وَقَعَتْ مِنَّا حَيْثُ وَقَعَتْ، (معتلي 2383)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(339): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح،
قلت: أو غيرُ ذلك، وأبو طلحة شدادُ بنُ سعيدٍ الراسبيُّ ليس له في صحيح مسلم إلا حديثٌ واحد، متابعة،
وقد تفرَّد بهذا الحديث، الذي نحن بصدده، بهذا الإسناد،
قال البزار (976) بعد أن أخرج الحديث من طريق الحجاج بن نصير- وهو ضعيفٌ - عن شداد بن سعيد: ولا نعلم روى مطرف عن الزبير إلا هذا الحديث،
وفي تفرده نظر،
فقد قال أبو عبد الله البخاري(التاريخ الكبير 4/2607، الضعفاء للعقيلي 710، الكامل 904): ضعَّفَه عبدُ الصمد،
قال أبو جعفر العقيلي(710، بتحقيق السرساوي): ولكنه صدوق في حفظه بعض الشيء،
وقال: أبو جعفر في الضعفاء(710، بتحقيق السرساوي): له غير حديث لا يتابع على شيء منه(وفي نسخة: عليه)،
وقال أبو أحمد بن عدي(الكامل 904): وشداد ليس له كبيرُ حديثٍ، ولم أر له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأسَ به،
وقال الدارقطني(سؤالات البرقاني 220): بصريٌّ يعتبرُ به،
وقال ابنُ حبان في الثقات(8/310): ربما أخطأ،
وقال الحافظ في التقريب(2770 شاغف): صدوقٌ يُخطئُ،
وذهب شيخانا صاحبا التحرير إلى القول بأنه(2755):صدوق حسن الحديث ، وإنما أنزل عن مرتبة التوثيق المطلق بسبب أخطاء وقع فيها على قلة حديثه،
قلت: فقول الحافظ إذًا صوابٌ،
وتفرد شداد بن سعيد الراسبيِّ إذًا بمثل هذا لا يخلو من نظر، إذ لم أر أحدا روى حديثا عن مُطَرِّفٍ عن الزبير غيره،
وقد قال الإمام أحمد أيضا:
1451- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ: قَالَ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً فَجَعَلْنَا نَقُولُ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ وَمَا نَشْعُرُ أَنَّهَا تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ (معتلي 2383) آخِرُ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضى الله عنه،
وقال الإمام النسائي في السنن الكبرى:
(11142 الرشد/ 11316 التأصيل)- أنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، [ ج 10 : ص 109 ] قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:{ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} الآيَةَ، قَالَ: وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَتَعْجَبُ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ: أَيُّ فِتْنَةٍ تُصِيبُنَا، مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ؟ حَتَّى رَأَيْنَاهَا،

وقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:
31141 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ:{ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}، قَالَ: لَقَدْ نزلت وَلَا نَدْرِي مَنْ يُخْلَفُ لَهَا، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَلِمَ جِئْتَ إِلَى الْبَصْرَةِ؟، قَالَ: وَيْحَكَ ! إِنَّا نُبْصِرُ وَلَكِنَّا لَا نَصْبِرُ،
قلت: ومرسل الحسن هذا أولى بالصواب: وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم(المراسيل 92): سئل أبو زرعة: لقي الحسنُ أحدا من البدريين ؟؟ قال: رآهم رؤية، رأى عثمان بن عفان وعليًّا، قلتُ(الضمير عائد على عبد الرحمن): سمع منهما حديثًا ؟ قال: لا،

وقال أبو بكر البرقاني – يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
545- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سُلَيْطٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:{ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَارِيِّ، عَنْ [ ج 4 : ص 249 ] يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَلِيطٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ يُونُسَ، فَقَالُوا: عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الزُّبَيْرِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الزُّبَيْرِ. وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَسَاوِسِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ، أ.هـ

وقد روى عبد الرزاق في تفسيره – عن جوامع الكلم - (1006 ) عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}، أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، قَالَ: لَقَدْ نَزَلَتْ، وَمَا نَرَى أَحَدًا آمَنَ بِهَا، أَوْ نُفِعَ بِهَا "، قَالَ: " ثُمَّ خَلَفْنَا حَتَّى أَصَابَتْنَا خَاصَّةً،
قلت: وهذا مرسلٌ أيضا، ولعل قتادة أخذه عن الحسن، فلم يحفظ معمرٌ الإسناد،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #286  
قديم 10-11-13, 09:30 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

وإذا أردت تعرف أخلاقه فانظر إلى ردوده بدلا من أن يأتي بالنص الصريح من كلام العلماء يأتي بالشبهات ويرد كلام الحفاظ بقواعد إخترعها لم يتكلم عنها الحفاظ إيرادا للشبه وإلا فرده الصحبة بعد أن أثبتها الحفاظ بكلامه المتهافت نسأل الله السلامة
رد مع اقتباس
  #287  
قديم 10-11-13, 10:04 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

ويحى بن حسان الفلسطسني قال عنه ابن المبارك كان شيخا كبيرا حسن الفهم من أهل بيت المقدس وقال أبو حاتم لا بأس به وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات واعتمد الحفاظ هذا فقال الحافظ الذهبي في الكاشف ثقة وقال الحافظ ابن حجر في التقريب ثقة واعتمد صحبة ربيعة بن عامر الحفاظ منهم الإمام أحمد وأبو حاتم الرزي والدارقطني وابن حبان وأبو نعيم والطبراني والحاكم والبغوي وابن عساكر وابن عبد البر وابن حبان وأبو الفضل الهروي والخطيب البغدادي و ابن الأثير والذهبي و ابن حجر وصلاح الدين الصفدي وغيرهم من الحفاظ

فيرد كلامهم جميعا بالشبهات فأين النصوص الصريحة عن أهل العلم
أما أنه لا يجوز الإعتراض عليه لأنه حافظ دهره وعالم عصره ومن خالف فياويله سيلحقه النفاق والشقاق نسأل الله العافية والسلامة والحمد الذي عافني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا
ولو ناقش بعلم ولزم أدب أهل العلم والفضل لأفاد نفسه وأفاد غيره إن كان عنده إفادة
رد مع اقتباس
  #288  
قديم 10-11-13, 10:33 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

وقال ابن مندة في التوحيد عقب حديثه يحيى بن حسان فلسطيني ثقة مشهور

ثم إن طريقة الإمام البخاري في التأريخ أن يسرد الصحابة ثم من بعدهم
وانظر إلى سرده هذا يتبين لك الحق إن شاء الله
قال الإمام البخاري في التأريخ
باب
باب ربيعة
ربيعة بن عباد الدؤلى، حجازى، له صحبة، ويقال ابن عباد، ولا يصح عباد.
ربيعة بن كعب الاسلمي أبو فراس أراه ، له صحبة، حجازى
ربيعة بن عامر، قال ابن عثمان عن ابن المبارك اخبرنا يحيى بن حسان عن ربيعة بن عامر سمع النبي صلى الله عليه وسلم: الظوا بياذا الجلال والاكرام.
ربيعة الجرشى ، يعد في الشاميين، بشر بن حاتم عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك أبي زيد عن مولى لعثمان بن عفان عن ربيعة الجرشى وله صحبة.

فذكره بين الصحابة دال على أن الإمام البخاري يرى صحبته والله المستعان

رد مع اقتباس
  #289  
قديم 11-11-13, 01:52 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
ويحى بن حسان الفلسطسني قال عنه ابن المبارك كان شيخا كبيرا حسن الفهم من أهل بيت المقدس وقال أبو حاتم لا بأس به وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات واعتمد الحفاظ هذا فقال الحافظ الذهبي في الكاشف ثقة وقال الحافظ ابن حجر في التقريب ثقة



نعم، لكنه كان من طبقة صغار التابعين، وتفرد التابعي من هذه الطبقة بالرواية عن صحابي يكون محل نظر،
إذ لو كانت الصحبة ثابتة له حقا فأين كان كبار التابعين المشهورين من أهل الشام من الرواية عنه ؟؟

فقد قال اﻹمام مسلمٌ في كتاب الوحدان(بتحقيق البنداري):
تسمية من روى عنه رجل أو امرأة حفِظَ أو حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من قول أو فعل ولا يروي عن كل واحد منهم إلا واحد من مشهور التابعين لا ثاني معه في الرواية فيما حُفظَ:

قلت: هذا هو شرط مسلم في إثبات الصحبة للوحدان، وعليه بنى الدارقطني في اﻹلزامات،
ولكنَّ مسلما لم يذكر ربيعة بن عامر في كتاب الوحدان ﻷنه ببساطة ليس على شرطه،
ولم أره يذكره في الصحابة في كتاب الطبقات، وسبق أن ذكرت ذلك،


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
واعتمد صحبة ربيعة بن عامر الحفاظ منهم الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي والدارقطني وابن حبان وأبو نعيم والطبراني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
والحاكم والبغوي وابن عساكر وابن عبد البر وابن حبان وأبو الفضل الهروي والخطيب البغدادي و ابن الأثير والذهبي و ابن حجر وصلاح الدين الصفدي وغيرهم من الحفاظ


من قال أن اﻷئمة على شرط واحد في إثبات الصحبة لمن تفرد بالرواية عنهم صغار التابعين ؟؟ من قال أن شرط أبي حاتم الرازي كشرط مسلم ؟؟
ومن قال أن شرط مسلم كشرط البخاري ؟؟

فأما شرط البخاري فهو أعلاها فإنه لا يكاد يخرج في الصحيح مثلا شيئا عن الوحدان من الصحابة إلا أن يكونوا معروفين بالصحبة من غير جهة الرواية عنهم، وقد تتبعتهم، بتوفيق الله تعالى،

وأما شرط مسلم فقد بينه في الوحدان، وعليه بنى الدارقطني،

وأما ذكر البغوي، فإن البغوي قد ذكر في كتابه رجالا عاصروا النبي صلى الله عليه وسلَّم ممن لم يلقوه، مثل أبي عثمان النهدي،
وأما أبو عمر بن عبد البر فقد صرح في مقدمة اﻻستيعاب أنه لا يقتصر على صحت صحبته، لكنه يدخل في كتابه كل من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم، ليستوعب أهل قرنه صلى الله عليه وسلم،



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
فيرد كلامهم جميعا بالشبهات فأين النصوص الصريحة عن أهل العلم
أما أنه لا يجوز الإعتراض عليه لأنه حافظ دهره وعالم عصره ومن خالف فياويله سيلحقه النفاق والشقاق نسأل الله العافية والسلامة والحمد الذي عافني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا
ولو ناقش بعلم ولزم أدب أهل العلم والفضل لأفاد نفسه وأفاد غيره إن كان عنده إفادة

مرة أخرى، أذكر بأن أبا عبد الله البخاري ترجم ليحيى بن حسان الفلسطيني، فذكر شيوخه فقدم سعيد بن المسيب على أبي قرصافة وربيعة بن عامر، فلو كان يرى لهما ثبوت الصحبة لقدمهما على سعيد بن المسيب رحمه الله، إذ لا ينبغي تقديم التابعين على الصحابة لشرف الصحبة
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #290  
قديم 11-11-13, 03:13 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
وقال ابن مندة في التوحيد عقب حديثه يحيى بن حسان فلسطيني ثقة مشهور

ثم إن طريقة الإمام البخاري في التأريخ أن يسرد الصحابة ثم من بعدهم
وانظر إلى سرده هذا يتبين لك الحق إن شاء الله
قال الإمام البخاري في التأريخ
باب
باب ربيعة
ربيعة بن عباد الدؤلى، حجازى، له صحبة، ويقال ابن عباد، ولا يصح عباد.
ربيعة بن كعب الاسلمي أبو فراس أراه ، له صحبة، حجازى
ربيعة بن عامر، قال ابن عثمان عن ابن المبارك اخبرنا يحيى بن حسان عن ربيعة بن عامر سمع النبي صلى الله عليه وسلم: الظوا بياذا الجلال والاكرام.
ربيعة الجرشى ، يعد في الشاميين، بشر بن حاتم عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك أبي زيد عن مولى لعثمان بن عفان عن ربيعة الجرشى وله صحبة.

فذكره بين الصحابة دال على أن الإمام البخاري يرى صحبته والله المستعان


لعل من المفيد أن نذكر هنا أن أبا عبد الله البخاري جزم بالصحبة لربيعة بن عباد الدؤلي، ورجح الصحبة لربيعة بن كعب الأسلمي، ثم ذكر ربيعة بن عامر، فعلق الحديث الذي روي عنه فيه ذكره السماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم،

ثم أتبع ذلك بذكر ربيعة الجرشي،

ولم يقل البخاري له صحبة، وإنما ساق الحديث الذي رُوي عنه معلقا، وفيه عبارة (وله صحبة) فالظاهر أن القائل عن ربيعة الجرشي (وله صحبة) هو مولى لعثمان بن عفان،

وما أرى البخاري ساق هذا الحديث إلا ليبين ما فيه من وهن،
وعامة رواية عمرو بن الحارث الجرشي إنما هي عن الصحابة كأبي هريرة وعائشة،

فلا يصح أن يقال هنا أن أبا عبد الله البخاري ذكر ربيعة بن عامر بين الصحابة، ولكن ينبغي أن نتأمل صنيعه حق التأمل،

وأما الإمام الترمذيُّ رحمه الله فقد أخذ التاريخ الكبير عن أبي عبد الله البخاري رحمه الله، وناظره به، وصنف بعد ذلك في الحديث والعلل

والرجال،

قال رحمه الله في كتاب العلل من الجامع:
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الْعِلَلِ فِى الأَحَادِيثِ وَالرِّجَالِ وَالتَّارِيخِ فَهُوَ مَا اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كُتُبِ التَّارِيخِ وَأَكْثَرُ ذَلِكَ مَا نَاظَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ،

وقد قال الإمام الترمذي في كتاب الدعوات من الجامع الصحيح:
باب (97)
3866- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُكْتِبُ حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الرُّحَيْلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَخِى زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الرَّقَاشِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ

كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ،
3867- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ

عَنْ أَنَسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
3868- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا الْمُؤَمِّلُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ

قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهَذَا أَصَحُّ وَمُؤَمِّلٌ غَلِطَ

فِيهِ فَقَالَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ وَلاَ يُتَابَعُ فِيهِ،
باب .....

فلم يقُل الترمذي: وفي الباب عن ربيعة بن عامر،
ولم يُشِر إلى رواية ربيعة بن عامر من قريب ولا من بعيد،

وليس هذا من قبيل الصدفة !

قلت:
والحديثُ في تاريخ ابن عساكر من طريق ابن منده، قال ابن عساكر رحمه الله:
[18 : 66(عن جوامع الكلم)] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَانِمٍ الْحَدَّادُ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْدَهْ، أنا أَبِي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ

النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ،
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَمْ نَكْتُبْهُ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ورَبِيعَةُ بْنُ عَامِرٍ عِدَادُهُ فِي أَهْلِ فِلَسْطِينَ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، ا.هـ.


وأحسن أحوال ربيعة بن عامر أن يكون روي عنه أن يحيى بن حسان تفرد عنه بذكر سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، فهل هذا كافٍ لإثبات الصحبة له ؟؟

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.