ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 19-10-12, 02:53 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb سؤال ما هو الفرق بين المطلق والعام ؟

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال

السائل: ما هو الفرق بين المطلق والعام؟

الجواب
أجاب الشيخ:
الفرق بينهما أن فيه فروق، لكن أهم الفروق :
هو أن دلالة العام دلالة شمولية ولا فرق في الشمولية هذه بين شمول المكان والزمان، والأعيان، والمنافع، والأحوال كلها، لأن العموم يأتي على وجوه كثيرة،
أما بالنظر إلى المطلق فعمومه بدلي،
ففي مثل قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}[النساء:92] ،
فكلمة رقبة هذه مطلقة، يدخل فيه الرجل، ويدخل فيها مثلًا المرأة وهكذا، فهذه يعني فرد شائع في جنسه،
ومثل {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً}[البقرة:67]^، هذا مطلق أيضًا،
فالعام عمومه شمولي،
والمطلق عمومه بدلي يصدق على فرد من أفراده،
وفيه فروق كثيرة لكن يكفي هذا.


.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 19-10-12, 02:57 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي السائل : ما الفرق بين القياس الأصولي والقياس الشرعي؟

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال


السائل: ما الفرق بين القياس الأصولي والقياس الشرعي؟

الجواب
أجاب الشيخ:
القياس الشرعي هذا يرجع إلى الشارع نفسه،
وأذكر لكم أمثلة من هذا : إذا نظرنا إلى باب الأمر في الشريعة وجدنا أن القياس مطرد في الأمر أن الله لا يأمر بمفسدة،
فعندما تعمل على سبيل المثال تعمل إحصائية لموارد الأمر في الشريعة ما تجد أن الله أمر بمفسدة
ولا تجد أن الرسول أمر بمفسدة،
إذا نظرت إلى قاعدة النهي لا تجد أن الله نهى عن مصلحة،
ولا تجد أن الرسول نهى عن مصلحة، فتجد أنه ينهى عن مفسدة، هذه قاعدة الأمر، وهذه قاعدة النهي.

إذا نظرنا إلى قاعدة المشقة تجلب التيسير هذا قياس من الشارع نفسه هو الذي وضع هذه القاعدة،
ومثل قاعدة الأمور بمقاصدها، وماشي هذا قياس شرعي، يعني نفس القواعد التي وضعها الشارع للتشريع،

لكن القياس الأصولي هذا تجد أنه حصل حادثة ولكنك لا تجد لها دليلًا معينًا ولا دليلًا عامًا ولا إجماع ولا تلحقها بقاعدة من القواعد لكن لها فرع يشبهها فتلحق هذه المسألة بالفرع الذي يشبهها بالجامع الذي بينهما
وهذا يسمونه بالقياس الأصولي، يعني إلحاق فرع بأصل لجامع بينهما.


.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 19-10-12, 03:15 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb معنى قوله صل الله عليه وسلم صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال


السائل: ما معنى قوله في حديث عمر : «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» عندما سأله عمر لماذا نقصر الصلاة في السفر وقد أمنا؟

الجواب
أجاب الشيخ:
هذا يرجع إلى أن مسألة أن الإنسان يكون عنده وقوف عند أوامر الله ونواهيه سواء كانت في باب الرخص ولا في باب العزائم،
فتطيب نفسه يعمل بالعزيمة وتطيب نفسه يعمل بالرخصة،
فصدقة تصدق الله بها من جهة أنه يعني جعل صلاة الظهر والعصر والعشاء ركعتين، بدلًا من أربعة، فهذه صدقة من الله ما شق على عباده،
وهكذا بالنظر إلى الجمع جمع التقديم، وجمع التأخير، فما في شك أنه فضل من الله جل وعلا،
ولهذا تجد في الشريعة سبحان الله عندما يكون التصرف خارجًا عن المعتاد تجد أن الله شرع يعني رخصة بجانب العزيمة.


.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 19-10-12, 04:25 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي هل هناك فرق بين مصطلح الفقه وبين مصطلح الشريعة أو لا؟ وهل يصح التعبير عن الضوابط الفقهية مثلًا بالضوابط الشرعية

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال

السائل: هل هناك فرق بين مصطلح الفقه وبين مصطلح الشريعة أو لا؟ وهل يصح التعبير عن الضوابط الفقهية مثلًا بالضوابط الشرعية؟
الجواب
أجاب الشيخ:
فيه شيء يكون صياغته من المخلوقين
وفيه شيء من جهة الله جل وعلا أو من جهة الرسول ،
فالضوابط الفقهية والقواعد الفقهية هذه تجد أنها هي نتيجة فهم المكلفين للأدلة، يعني ما فهموه من الأدلة،
وفي قواعد يسمون القواعد الكلية هذا ما فيها إشكال بالنظر إلى وجود الأدلة لها،
لكن فيه بعض القواعد أو بعض الضوابط تجد مثلًا يسمونها قواعد اجتهادية،
فلابد أن نعرف هل القاعدة قررها نفس الشارع أم أن القاعدة اجتهد فيها المجتهد؟
فإذا اجتهد فيها المجتهد نسبناها إليه،
وإذا كانت من الشارع نفسه نسبناها إلى الشارع،
وكل ضابط بحسب حاله.



السؤال

السائل: إذا احتلم الشخص ولم يجد الماء ويريد الصلاة ماذا يفعل؟
الجواب
أجاب الشيخ:
إذا احتلم ولم يجد الماء يتيمم، ويصلي.



السؤال

السائل: من المعلوم أن السفر لبلاد الكفر للسياحة محرم فهل يحرم على المسافر الترخص برخص السفر؟
الجواب
أجاب الشيخ:
هذا يرجع إلى حقيقة السفر
إذا كان السفر محرمًا فلا يجوز،
إذا كان السفر محرمًا فلا يترخص الشخص برخص السفر،
وفيه فرق بين السفر الذي يطرأ على الإنسان فيه عمل معصية، ما يسافر من أجل المعصية ولكنها عرضت له في الأدنى مثل إنسان سافر له في التجارة ولكنه عمل زنا، أو شرب خمر، هذا المعصية عرضت له فهذا يقال: إنه عاص في سفره.
أم الإنسان الذي أنشأ السفر ليعمل عملًا محرمًا فهذا يقال: إنه عاص بسفره، يعني أن السفر سبب للمعصية فلا يجوز للإنسان.

.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 19-10-12, 04:31 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي أسئلة الدرس السادس

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال

السائل: بعد الفراغ من دفن الميت هل أقف قليلًا وأدعو وأرفع يدي في الدعاء؟
الجواب
أجاب الشيخ:
الرسول أمر الناس أن يدعوا للميت قال: «اسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل».


السؤال

السائل: هل الصلاة على الميت في المقبرة هل الأفضل قبل الدفن أو بعد الدفن؟
الجواب
أجاب الشيخ:
الأمر في هذا واسع، صلوا عليه قبل الدفن أو صلوا عليه بعد الدفن.



.
السؤال

السائل: رجل مزارع أخذ ثمن محصوله مقدمًا من أحد الناس؟
الجواب
أجاب الشيخ:
أخذ ثمن مخلوقه قبل أن يخلق؟ يعني من باب يسمونه السلم.



.
السؤال

السائل: وكان ثمن المحصول ألف جنيه، ثم جاء موعد تسليم المحصول ذهب الرجل للمزارع فوجده لم يزرع فأخذه المزارع إلى السوق ووجد ثمن المحصول ألف وخمسمائة جنيه فهل يأخذ هذا المبلغ؟
الجواب
أجاب الشيخ:
يعني يستعد فلوسه ما يجوز، لعابين كلهم.



.
السؤال

السائل: هل إطالة الشعر من السنة؟
ولبس الخاتم كذلك؟
الجواب
أجاب الشيخ:
هذا الذي يسأل السؤال يمكن ما يحرص على صلاة الجماعة، ولا بقي عليه إلا يزين رأسه ويلبس خاتم ثم بعد ... اللي تلبس فيه المرأة،
اترك السؤال هذا،
هذا ما سأل عن صلاة الليل،
ولا صلاة النهار،
ولا سأل عن قراءة القرآن وإنما يحط له جزء من رأسه يسأل هل يجوز ولا ما يجوز؟



.
السؤال

السائل: هل يجوز الجمع والقصر لمسافة خمسة وسبعين كيلو والحالة ليست سفرًا وإنما الذهاب إلى المكان؟
الجواب
أجاب الشيخ:
لا يجوز هذا، لكن من الغرائب أن فيه في السفر سألني قبل ذلك واحد جمع وقصر المغرب والعشاء جميعًا يعني صلى المغرب ركعتين وصلى العشاء ركعتين.



.
السؤال

السائل: أنا موظف في شركة قد قامت بالتأمين الطبي؟
الجواب
أجاب الشيخ:
لا تسألني عن التأمين كله.



.
السؤال

السائل: لقد صليت المغرب معتقدًا أنها العشاء وأثناء صلاتي تذكرت أنها صلاة المغرب فتغيرت النية من فرض إلى فرض آخر؟
الجواب
أجاب الشيخ:
هذه نية تعبانة هذه، ما تصح هذه، لأن فيه قاعدة تحويل الأعلى إلى الأدنى ما فيه مانع، وتحويل الأدنى إلى الأعلى ما يجوز، وتحويل المثل إلى مثل الذي يحتاج إلى تأسيس من جهة الأصل مثل ها الحين اللي يحول العشاء إلى المغرب هذا ما يجوز، لأن المغرب يحتاج إلى نية من أصله قبل أن يبدأ في الصلاة، فهذا تحويل لا يجوز بل عليه أن يعيد الصلاة.


.
.
.
يليه إن شاء الله بداية الدرس السابع

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 22-10-12, 01:00 AM
أبو عبد الأعلى حاتم المغربي أبو عبد الأعلى حاتم المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-11
المشاركات: 287
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله

أرجو ترسله للأخ سالم الجزائري لينسقه ويرفعه، فالأخ سالم خبير بالتفريغ.
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 22-10-12, 01:19 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة السابعة والعشرون : إذا تعارض المجاز والإضمار

.
نبدأ مع الدرس السابع

.
.
.
.
.
تنبيه مهم جدا الشريط السابع الصوت في كثير من الاحيان غير مفهوم وغير واضح لقوة الصدى والتشويش المصاحب للصوت فاتمنى مساعدتي لمن يستطيع ان يساعد في مليء الفراغات التي لم يستطع فريق التفريغ تفريغها وجزاكم الله خير .
.
.
.
.
.
تنبيه اخر : لم اجد للقاعدة السادسة والعشرون في شرح الشيخ رحمه الله فلا ادري لعلها سقطت من الاشرطة أو ان الشيخ رحمه الله لم يشرحها .
.
.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[ القاعدة السابعة والعشرون :إذا تعارض المجاز والإضمار ]



القاعدة التي وقفنا عليها هي القاعدة السابعة والعشرون:
فنصها إذا تعارض المجاز والإضمار
قال صاحب المحصول فيه وفى المنتخب هما سواء ومعنى ذلك سيكون اللفظ مجملا حتى لا يترجح أحدهما على الآخر إلا بدليل لاشتراكهما فى الاحتياج إلى القرينة [استناداً لخفائهما] وفى احتمال خفائهما
وذلك لأن كلا منهما يحتاج إلى قرينة تمنع المخاطب عن فهم الظاهر .

هه القاعدة يقصد منها أن يأتي لفظ من القرآن أو لفظ من السنة يعني إذا نظر في هذا الكلام على ظاهره [..........] وينظر إلى تقدير كلامًا محذوف،
فكلمة المجاز ينظر إلى الكلام من ظاهره، يعني إذا نظرنا [......] وكلمة [....،.......]
يقول: إذا وجدنا أسلوبًا من هذه الطريقة اعتبرناه نوعًا من أنواع المجمل،
والمجمل هو الذي يحتمل معنيين فأكثرا لا مزية لأحدها على الآخر،
إن احتمل معنيين قيل: لا مزية لأحدهما،
وإن احتمل أكثر من اثنين قيل: لا مزية لواحد منها على الآخر.
وحكمه: أنه يتوقف فيه حتى يوجد قرينة تدل على الاحتمال المراد من الاحتمالين أو الاحتمالات، هذا هو حكم المجمل،

ولا فرق بين وجوده في القرآن أو وجود في السنة، أو وجوده في كلام الناس،
الكلام الذي يقع أيضًا الكلام المجمل يقع في كلام الناس، لأن النص :
قد يكون نصاً،
وقد يكون ظاهراً،
وقد يكون مجملًاً .

وذكر مثل لهذا قال: إذا قال لعبده الذي هو أكبر منه، يعني إنسان عنده عبد العبد عمره ستون سنة، والسيد عمره عشرون سنة فيقول السيد الذي عمره عشرون سنة لعبده الذي عمره ستون سنة: يقول له: أنت ابني ؟؟
إذا نظرنا إلى الواقع وجدنا أن ما في نسبة بين عمر السيد وبين عمر العبد،
فإذا قال له: أنت ابني. فهل يدل [......] ؟ لأنه إذا قال: ابني. يعني أنه تزوج أمه [......] فهل نقول: إنه [......] عن ابنه لأنه [......] ؟
أو نقدر محذوفًا وهو ما حفظه [......] يعني أنت عبدي أنت ابني في البر، وفي الخدمة،

[ نص المثال السابق في متن ابن اللحام كالتالي : إذا قال لعبده الذى هو أكبر منه أنت ابنى ؟
فهل نعتقه عليه ظاهرا لأنه يحتمل أن يكون قد عبر بالنبوة عن العتق فيحكم بعتقه
ويحتمل أن يكون فيه إضمار تقديره مثل ابنى فى الحنو وفى غيره فلا يعتق ؟
]

وبناء على ذلك فإذا حملناه على الأول صارت الأم تعطف عليه،
وإذا حملنا على الثاني فإنه يكون ابنًا من ناحية البر وليس من ناحية النسب.
.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السادس
وأوله القاعدة الثامنة والعشرون من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( إطلاق المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 22-10-12, 01:44 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة الثامنة والعشرون إطلاق المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع

.
مانزال في الدرس السابع

.
.
.
.
.
تنبيه مهم جدا الشريط السابع الصوت في كثير من الاحيان غير مفهوم وغير واضح لقوة الصدى والتشويش المصاحب للصوت فاتمنى مساعدتي لمن يستطيع ان يساعد في مليء الفراغات التي لم يستطع فريق التفريغ تفريغها وجزاكم الله خير .
.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[ القاعدة الثامنة والعشرون : إطلاق المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع ]


القاعدة الثامنة والعشرون: [إطلاق المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع هكذا ذكر غير واحد وظاهره أنه حين الشروع فى الفعل يسمى فاعلا حقيقة قبل وجود ما يتناوله مطلق الاسم المشتق منه لحين القبول والإيجاب بالنسبة إلى المتبايعين ]

الاسم بمشتقيه: اسم الفاعل واسم المفعول ابتداء .... حقيقة .... هذا ذكره غير واحد .... أنه .... حقيقة قبل وجود ما يتداول مطلق الاسم المشتق منه .... بالنسبة للمتباينان.
المقصود من هذه القاعدة أن الاسم يكون مشتقًا مثل اسم الفاعل ومثل اسم المفعول .... ومثل مبروك.
إذا نظرنا إلى هذا .... وجدنا أنه يستعمل في أمر قد مضى،
ويستعمل في أمر التفكر فيه يقع وصفًا لأمر ....

فهنا يقول: إن إطلاق الاسم المشتق على مدلوله ....، مبروك، كلها .... مثلًا سائر المشتقات

فهل يطلق على الفقه هل يكون حقيقة أم أنه يكون مجازًا؟
هو هنا يقول: إن إطلاقه على الفعل .... الوجود يعني .... هذا .... وتقول: هذا مبروك يعني مؤكد بارك، أو تقول .... لأن من مشتقات اسم الفاعل، واسم المفعول، كثير، وتقول: مثلًا هذا ظالم ولا وهذا ظلوم، أنت تتكلم ..... والظرف .....،
في هذا الحالة يقول رحمه الله: باعتبار الحال يكون حقيقا لا مجاز، لكن بعد انتهاء .... هل يقال: إنه حقيقة أو يقال: إنه مجاز؟
فالشخص .... ورأيته .....، أو نفس الشيء الذي .....، وأنت .....، ففي هذه الحال هل ..... على يقال: أنه حقيقة أو يقال: إنه مجاز؟ .... أن المجاز لا يصح نفيه، والحقيقة ما يصح نفيها، هذا من الفروق بين الحقيقة والمجاز
فإذا أردت أن تميز بين الحقيقة والمجاز فإذا كان الكلام يصح نفيه فإنه يكون مجازًا وإذا كان لا يصح نفيه فإنه يكون حقيقة،
فعندما تقول: هذا .... هذا لا يصح أن تقول: ....، لماذا؟ لأنه لا يجوز وصفه، ....هذا الوصف أو .... هذا الوصف بعد .... هذا الظرف بيوم أو يومين أو أسبوع أو شهر أو سنة، يصح أن نقول: هذا .....، بناء على هذا ... دخول هذه القاعدة في جواز الأدلة من الكتاب ومن السنة، .... القرآن وجاء في السنة وكل منهما مشتمل على كثير من المشتقات، وهذه المشتقات منها يعني ما يتعلق بالتشريع، بناء على هذا هل نأخذ هذه الأدلة .... أدلة العموم وتكون مع ذلك .... لأنها .... يكثر فيها ما شاء الله من المتعلق ويكثر من شاء الله من ....، .... أن قوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}[المائدة:38]^، هذه الآية نزلت ..... في لازم ... أنه ....، لكن تجد أن السارق لفظ مشتق .....،
ومثل {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي}[النور:2]، ..... فلفظ الزانية مشتق ولفظ الزاني مشتق، فعندما نطلق على الفرد ..... لكنه ..... يدخل فيه كل زان من المكلفين {الزانية والزاني فاجلدوا}
ولهذا قال العلماء في هذا المجاز العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب،

وفيه جماعة الآن عشان تستفيدون أكثر فيه جماعة من .... يسمونهم بالمجددين لفهم الشريعة، ومعنى ذلك أنهم يحصرون كثيرًا من الذين عنى جانب التشريع، فيقولون: هذه ..... فتكون .... مثل رجل الزاني والزانية، ..... في التشريع، ...... لكن هذا الأمر ......، والقول: تجديد من جهة .... والسنة هذا .... ليس بصحيح وتقع من هذا ....

.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السابع
وأوله القاعدة التاسعة والعشرون من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( فى تفسير حروف تشتد حاجة الفقهاء إلى معرفتها
منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا
)


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 22-10-12, 02:04 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة التاسعة والعشرون منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا ؟

.
مانزال في الدرس السابع

.
.
.
.
.
تنبيه مهم جدا الشريط السابع الصوت في كثير من الاحيان غير مفهوم وغير واضح لقوة الصدى والتشويش المصاحب للصوت فاتمنى مساعدتي لمن يستطيع ان يساعد في مليء الفراغات التي لم يستطع فريق التفريغ تفريغها وجزاكم الله خير .
.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[القاعدة التاسعة والعشرون :فى تفسير حروف تشتد حاجة الفقهاء إلى معرفتها
منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا ؟ ]


القاعدة التاسعة والعشرون: فيه مجموعة ذكروها .... العامة، فيه نوع من أنواع العلوم يسمونه سبب الخلاف،
وسبب الخلاف هذا سبب الخلاف بين المفسرين وهذا فيه كتب،
وسبب الخلاف بين المحدثين وهذا فيه كتب،
وسبب الخلاف بين الأصوليين وبين الفقهاء وهذا فيه كتب، كلها فيها كتب،
وبعض الكتب تكون مشتركة بين الأصول وبين الفقه، وبين الحديث، وبين التفسير،
يعني فيه بعض الكتب ..... الأطوار التي ذكرت في الكتاب ....، في معرفة أسباب الخلاف .... وهذا .... عليه ....، وكل كلام يمثل قاعدة من قواعد أسباب الخلاف، إذا ..... لكن ..... أسباب الخلاف، فإنها سبب .... الخلاف .... الحقيقة والمجاز ..... يكون بالألفاظ المفردة يعني أن اللفظ المفرد يكون .... مختلفة فيختلف العلماء من الألفاظ المشتملة سواء كان ... أو كان اللفظ من جهة .... أو كان اللفظ من جهة ...
وبناء على ذلك فإن سبب الخلاف قد يكون مركبًا وقد يكون مفردًا ومعنى كلمة مفردًا أنه يكون في الاسم يكون ... فيختلف العلماء في ثلاثة .... وعند الاسم يكون .... سببًا من أسباب الخلاف في مسائل كثيرة جدًا، وموجودة في كتب الفقه قد تأتي في كتاب التطبيق والشخص اللي يتعلم هذا تعلمًا عمليًا فأحسن الحاجة .... بداية .... فإنه يتعرض .... كان الاسم مركبًا أم أنه مفرد، وإذا كان مفرد ... هذا هو الفعل هذا هو الاسم ......

بناء على ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ذكر جملة من الفوائد كلها .... وكل .... ذكر خلافًا للعلماء، وخلاف العلماء ينشأ عنه أن دلالة الحد سببًا من أسباب الخلاف،
فذكر هذه القاعدة يقول: القاعدة التاسعة والعشرون في تفسير حروف ..... الفقهاء على معرفتها،

وفيه بالمناسبة ذكرت الآن فيه من أراد أن يتوسع في دلالة الحروف من أحسن من كتب فيها الزمخشري في كتابه المؤصل فإنه رتب النحو على ثلاثة أقسام: الأفعال، والأسماء، والحروف، واستقرأ الحروف وذكر الحرف الواحد .... أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة فإنه سيذكرها،
الشخص الذي يريد أن يتوسع في هذا فبإمكانه الرجوع إلى هذا الكتاب، ففي كلام الزمخشري في هذا الكتاب ....
وكتاب أبو يوسف في بداية المجتهد هذا ..... يعني سبب الخلاف .....، فذكر منها الواو، إذا نظرنا إلى الواو وجدنا أنها تحتمل يعني عدة معاني: ..... قال: من المعلوم أنه لا يجوز أن يكون .... منشأه لكن .... الله ورسوله ....، ... أن .... من المنع كقوله: ما شاء الله وشئت ... منها .... لماذا؟ لأن الواو تختلف دلالتها باختلاف ... فقوله: ما شاء الله وشئت ... من هذا الجمع بين مشيئة الله ومشيئة العبد ومعنى ذلك أنه .... الأمر .... إرادة من الله وإرادة من المخلوق وحينئذ يكون للمخلوق شريكًا لله فإذا شاء الله ولم يشأ المخلوق .... هذه لا يجوز استعمالها، لكن الصحابة حينما يقولون: الله ورسوله أعلم. فإن التلازم .... لم يؤت بهذا يعني .... كيف جيء؟ وإنما جيء بهذا الاستئناف فالله أعلم ورسوله أعلم، وعلم الله مضاف إليه .... وعلم الرسول مضاف إليه .... هل يمكن أن نقول في تناول علم الله وعلم الرسول ....؟ لا، فحينئذ تقوم هذه الواو التي تعمل على .... والاستئناف،

والواو التي تعمل في ما شاء الله وشئت هذه تشريك جمع، فيكون الجمع الواو مع .... هل تقتضي ... والترتيب أم لا؟ أم أنها تقتضي مثلًا مجرد الجمع؟

بناء على هذا نأتي إلى تطبيق هذا الأمر القرآن {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}[المائدة:6]^، إن قلنا: أنها تقتضي الترتيب فإننا نقول: أن المتوضئ يرتب وضوئه على ما .... والذين يقولون: إنها تقتضي الترتيب ..... في بداية المجتهد .... لما ذكر أن الواو سبب خلاف، نقول: فيه أناس يقولون: إن الواو لمجرد الجمع
وبناء على ذلك نقول: إنهم يبدءون الوضوء من غسل الرجلين يغسل رجليه وبعدين يعني يبدأ بغسل الرجلين، بدل ما يبدأ بغسل اليدين والمضمضة والاستنشاق وغسل الوجه واليد اليمنى، واليد اليسرى، ويجعل اليدين هما الأخيرتان لا، يقول: يبدأ باليدين ويبدأ بغسل يديه،
فبناء على ذلك يقولون: إن هذه مجرد الجمع لكن إذا نظرنا إلى السنة العملية من الرسول  من ناحية الوضوء وجدنا أنه استعملها للترتيب ولم يستعملها لمجرد الجمع، ولم ينقل عنه  أنه يتوضأ مرة واحدة .... فإنما راعى الوضوء وإنما كان منضبط في الترتيب في ترتيب الوضوء، فبناء على ذلك السنة العملية .... دالة على أن المقصود بالواو كمال الترتيب.

بناء على هذا الكلام إذا جاءت الواو ..... وجاء في ... وجاء فيه بمجرد الجمع .... وجاء .... ظهرت معاني كثيرة جدًا،
وبناء على ذلك ..... عن قرينة تدل على المراد تدل على الترتيب، تدل على الجمع، تدل على العاقل، تدل على ... إلى آخر ذلك من الدلائل ... لكن هذا ....
وهذا ذكر أمثلة ..... يقول: إذا ..... ، بعض الناس ..... يقول: كذلك ... الصلاة إلا بالقيام والقعود، ..... بناء على القاعدة .... يكون فيها أنها تطلق بالطلقة الأولى لأن الطلقة الثانية والثانية لم تصادف محلًا لأنها خرجت من ... بقوله: طالق، وتقرءون بقية الأمثلة.

.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السابع
وأوله القاعدة الثلاثون من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( الفاء تقتضى تشريك ما بعدها لما قبلها فى حكمه واتفق الجمهور على أنها تدل على الترتيب بلا مهلة ويعبر عنه بالتعقيب كأن الثانى أخذ بعقب الأول
)


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 22-10-12, 02:19 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: القاعدة التاسعة والعشرون منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا ؟

.
مانزال في الدرس السابع

.
.
.
.
.
تنبيه مهم جدا الشريط السابع الصوت في كثير من الاحيان غير مفهوم وغير واضح لقوة الصدى والتشويش المصاحب للصوت فاتمنى مساعدتي لمن يستطيع ان يساعد في مليء الفراغات التي لم يستطع فريق التفريغ تفريغها وجزاكم الله خير .
.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[القاعدة التاسعة والعشرون :فى تفسير حروف تشتد حاجة الفقهاء إلى معرفتها
منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا ؟ ]


القاعدة الواحد والثلاثون: حرف الفاء، يقول رحمه الله: الفاء تقتضي .... إلى ما قبلها في حكمه، إذا قلت: جاء محمد فزيد. الحكم هنا وهو اشتراكهما في المجيء، وهكذا يقول: إنها تدل على الترتيب من جهة ولكنها تدل على اشتراك الحكم ... سواء كان الحكم .... زيد أو محمدًا أو تنظر إلى زيدًا ومحمدًا، يعني .... من ناحية الإثبات أو كان الحكم من ناحية النفي.


[القاعدة الحادي والثلاثون :
ثم من حروف العطف ويجوز إبدال ثائها فاء وأن تلحق آخرها تاء التأنيب متحركة تارة وساكنة إخرى وهى تفيد الترتيب ولكن بمهلة ]

القاعدة التي بعدها: الحرف الثالث: ثم، يقول رحمه الله أنها من حروف الخمسة وهي ... أي جعل ... فاء يعني تقول: ثم بل ... تجعلها هذا من جهة اللغة .... فاء التبعية، فتقول: .... متحركة تارة يعني .... وتأتي الأخرى يعني ثم ..... ولكن ... جاء زيد ومحمد .......

القاعدة الثانية والثلاثون : (إنما) بالكسر تفيد الحصر

القاعدة الثالثة والثلاثون : (الباء) للإلصاق سواء دخلت على فعل لازم أو متعد

القاعدة الرابعة والثلاثون : (حتى) فى اللغة للغاية ومواضعها متعددة وهى فى قوله تعالى حتى تنكح زوجا غيره كذلك ومعناها انتهاء التحريم الثابت بطلاق الزوج الأول عند وطء الثانى فيعود الحل الذى كان قبل الطلاق بعقد جديد

القاعدة الخامسة والثلاثون : (إلى) لانتهاء الغاية وهل يدخل ما بعدها فيما قبلها

القاعدة السادسة والثلاثون : (فى) للظرفية تحقيقا كزيد فى الدار أو تقديرا كقوله لأصلبنكم فى جذوع النخل أو مجازا محضا كزيد ينظر العلم أو يخوض فى الباطل

القاعدة السابعة والثلاثون : لفظة (من) ذكر ابن هشام فى مغنى اللبيب أنها تأتى على خمسة عشر وجها وعدها وأشهر معانيها التبعيض والتبيين وابتداء الغاية

[ ..... الصوت صعب جدا التفريغ منه وللك ننتقل إل الدرس التالي ..... ]
.
.
.
يليه إن شاء الله الدرس الثامن والاخير
وأوله القاعدة الثامنة والثلاثون: من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( الكلام ونحوه كالقول والكلمة عندنا تطلق على الحروف المسموعة حقيقة وتطلق على مدلول ذلك مجازا )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.