ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 04-07-02, 04:02 AM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي التطواني على اهتمامك بالموضوع .

قد سأل الأخ ( أبو نايف ) عن زيادة سليمان بن موسى في الكتابة عى القبر ، فأقول وبالله التوفيق :

شذوذ زيادة سليمان بن موسى في الكتابة على القبر
جاء في (( صحيح مسلم )) ( 970 ) و(( سنن أبي داود )) ( 3225 ) والنسائي ( 4 / 87 ) وأحمد في (( مسنده )) ( 3 / 295 ، 339 ) وعبد بن حُمَيد في (( المنتخب )) ( 3 / 38 / والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 4 / 4 ) وغيرهم من طريق ابن جُريج عن أبي الزبير عن جابر قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر ، وأن يقعد عليه ، وأن يبنى عليه )) .
ورواه عن ابن جُريج ـ بهذا اللفظ ـ أئمة ، حجّاج بن محمد ـ وهو من أثبت الناس في فيه ـ وعبد الرزاق ، وحفص بن غياث ، كما عند مسلم .

أما زيادة (( وأن يكتب عليه )) فالصحيح أنها شاذّة ، وقد تفرّد بها سليمان بن موسى وهو الأموي ، ورواها عن جابر ولم يسمع منه ، وبه أعلّها الحافظ المنذري رحمه الله .
إلا أنه قد أغتر بعض فضلاء عصرنا من كون هذه الزيادة قد جاءت ـ أيضاً ـ في (( مستدرك الحاكم )) و (( جامع الترمذي )) .
ففي (( مستدرك الحاكم )) ( 1 / 370 ) من أبي معاوية عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر به .
وأبو معاوية هذا ـ وهو محمد بن خازم ـ وإن كان من الثقات ، إلا أن روايته عن غير الأعمش فيها اضطراب كما نصّ على ذلك بعض الأئمة .
قال الإمام أحمد : [ أبو معوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب ، لا يحفظها حفظاً جيّداً ] .
وقال ابن خِراش : [ صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب ] .
وقال الحافظ : [ أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره ] .
وأما ما جاء في (( جامع الترمذي )) ( 1025 ) من طريق محمد ابن ربيعة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ( نحوه ) .
فهذا مما أخطأ فيه محمد بن ربيعة وجعله من حديث ابن جريج عن أبي الزبير ، وقد خالفه من هم أحفظ منه لحديث ابن جريج ، فرواه حجّاج بن محمد ـ وهو من أثبت الناس في فيه ـ وعبد الرزاق ، وحفص بن غياث ، ولم يذكروا الزيادة كما عند مسلم .

مما تقدّم يتبين لنا جليّاً أن هذه الزيادة من ( سليمان بن موسى ) ، وقد صرًح بهذا غير واحد من الأئمة كالنسائي أبي واود وعبد ابن حميد وغيرهم .

وممن رأيته قد ضعفها الشيخ سلمان العلوان ( سماعاً منه ) ، والشيخ مصطفى العدوي في تحقيقه لكتاب (( المنتخب )) ، والشيخ حمد الحميدي في كتابه (( من بدع القبور )) .
والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 04-07-02, 05:29 AM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ راية التوحيد حفظه الله
ما صحة الزيادة التي عند مسلم ( لا يرقون ) . في حديث السبعون ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب .
وهل الزيادة من سعيد بن منصور
أو من هشيم بن بشير

هذا وجزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 05-07-02, 07:08 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post شذوذ سعيد بن منصور بلفظة (يرقون)

بسم الله الرحمن الرحيم، عذرا للأخ راية التوحيد في الإجابة على الحديث:
لقد تفرد سعيد بن منصور عن هشيم بن بشير بذكر كلمة (يرقون) في حديث عبد الله بن عباس في صحيح مسلم برقم (220)، وخالفه أصحاب هشيم، فلم يذكروها وهم:
1- أسيد بن زيد الهاشمي: عند البخاري في صحيحه (6175).
2- زكرياء بن يحيى زحمويه الواسطي: عند ابن حبان في صحيحه (14/رقم6430) والبيهقي في شعب الإيمان (2/رقم1163).
3- محمد بن الصباح: عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (1/رقم526).
4- سريج بن النعمان: عند أحمد في مسنده (1/271).
5- شجاع بن مخلد: عند أحمد أيضا (1/271).
6- سنيد بن داود: في تفسيره –كما في التمهيد لابن عبد البر (5/270-271).
ولم يذكر أصحاب حصين بن عبدالرحمن الذين رووا هذا الحديث عنه لفظة (يرقون) ما يؤكد شذوذها، وهم:
محمد بن فضيل بن غزوان، وعبثر بن القاسم، وشعبة بن الحجاج، وحصين بن نمير، وسليمان بن كثير.
قال الحافظ في الفتح (11/408-409): "ووقع في رواية سعيد بن منصور عند مسلم (ولا يرقون) بدل (ولا يكتوون)، وقد أنكر الشيخ تقي الدين بن تيمية هذه الرواية، وزعم أنها غلط من راويها، واعتل بأن الراقي يحسن إلى الذي يرقيه، فكيف يكون ذلك مطلوب الترك؟، وأيضا فقد رقى جبريل النبي –صلى الله عليه وسلم-، ورقى النبي أصحابه وأذن لهم في الرقى وقال: من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل. والنفع مطلوب، قال: وأما المسترقي فإنه يسأل غيره ويرجو نفعه، وتمام التوكل ينافي ذلك. قال: وإنما المراد وصف السبعين بتمام التوكل فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يكويهم ولا يتطيرون من شيء. وأجاب غيره بأن الزيادة من الثقة مقبولة، وسعيد بن منصور حافظ وقد اعتمده البخاري ومسلم، واعتمد مسلم على روايته هذه، وبأن تغليط الراوي مع إمكان تصحيح الزيادة لا يصار إليه والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في المسترقي لأنه اعتل بأن الذي لا يطلب من غيره أن يرقيه تام التوكل، فكذا يقال له والذي يفعل غيره به ذلك ينبغي أن لا يمكنه منه لأجل تمام التوكل، وليس في وقوع ذلك من جبريل دلالة على المدعى، ولا في فعل النبي –صلى الله عليه وسلم- له أيضا دلالة لأنه في مقام التشريع وتبيين الأحكام، ويمكن أن يقال إنما ترك المذكورون الرقى والاسترقاء حسما للمادة لأن فاعل ذلك لا يأمن أن يكل نفسه إليه، وإلا فالرقية في ذاتها ليست ممنوعة، وإنما منع منها ما كان شركا أو احتمله، ومن ثم قال -صلى الله عليه وسلم: "اعرضوا علي رقاكم ولا بأس بالرقى ما لم يكن شركا"، ففيه إشارة إلى علة النهي كما تقدم تقرير ذلك واضحا في كتاب الطب"اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على البكري (1/383): "وقد روي في بعض ألفاظه (لا يرقون)، ولم يذكره البخاري فإنه لا يثبت و إن رواه مسلم…".
وقال أيضا في اقتضاء الصراط المستقيم (ص448): "…كما ثبت في الصحيح في صفة الذين يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون، فجعل من صفاتهم أنهم لا يسترقون أي لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم، ولم يقل: لا يرقون، وإن كان ذلك قد روي في بعض طرق مسلم، فهو غلط فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- رقى نفسه وغيره لكنه لم يسترق، فالمسترقي طالب الدعاء من غيره بخلاف الراقي لغيره فإنه داع له…".
وقال أيضا في مجموع الفتاوى (1/182): "وقد روى فيه: ولايرقون، وهو غلظ فإن رقياهم لغيرهم ولأنفسهم حسنة..".
وقال أيضا في مجموع الفتاوى (1/328): "ورواية من روى في هذا (لا يرقون) ضعيفة غلط".
وقال ابن القيم في حادي الأرواح (ص89-دار الكتب): "..وليس عند البخاري: (لا يرقون)، قال شيخنا -أي ابن تيمية-: وهو الصواب وهذه اللفظة وقعت مقحمة في الحديث، وهي غلط من بعض الرواة، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- جعل الوصف الذي يستحق به هؤلاء دخول الجنة بغير حساب هو تحقيق التوحيد وتجريده، فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون".
قلت: والذي يظهر أن كلام شيخ الإسلام أرجح، وأن اللفظة شذ بها سعيد بن منصور، وخالف فيها تلاميذ هشيم، وخالف أصحاب حصين أيضا، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 05-07-02, 10:47 PM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكر الله لك أخي أخي [ التطواني ] فقد أزحت عني هذا الحمل ، فإني لدي الكثير من الزيادات أشتغل في تخريجها والكلام عليها ، ولهذا أتأخر ــ أحيانا ــ في الإجابة .
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 06-07-02, 12:09 AM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

العفو أخي الفاضل راية التوحيد
وإن شاء الله سأنشر غدا موضوعا عن شذوذ لفظة في حديث عند مسلم في صحيحه، ونسألكم الدعاء...
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 06-07-02, 03:23 AM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ما يراه الأخوة الكرام في الزيادة الذي زادها خالد بن الحارث عند النسائي
وعبد السلام بن حرب عند البيهقي في السنن الكبري
وهي : ( ولا تمتشط ) فيما تجتنبه الحادة .

وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 06-07-02, 08:11 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

إلى الأخ الفاضل أبو نايف:
سيأتيك الرد قريبا إن شاء الله...
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 07-07-02, 11:51 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

عذرا لأخ أبي نايف...
لقد كتبت الرد على سؤالك في الديسك وحصل عطل فيه، سأوفيك غدا إن شاء الله بالجواب...
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 08-07-02, 09:15 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

قال النسائي في المجتبى (3534): أخبرنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خالد -أي بن الحارث-، قال: حدثنا هشام عن حفصة عن أم عطية قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا ثوب عصب، ولا تكتحل، ولا تمتشط، ولا تمس طيبا إلا عند طهرها حين تطهر نبذا من قسط وأظفار".
وقال البيهقي في السنن الكبرى (7/439): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب، نا العباس بن محمد الدوري نا الفضل بن دكين نا عبد السلام بن حرب الملائي عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوجها فإنها لا تكتحل ولا تمتشط، ولا تتطيب إلا عند أدنى طهرتها، ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب".
رواه البخاري في صحيحه (5028) عن أبي نعيم الفضل بن دكين بسنده سواء، ولفظه: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج، فإنها لا تكتحل، ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب).
ورواه جمع عن هشام بن حسان، فلم يذكروا لفظة (تمتشط) في متن الحديث، وهم:
1- محمد بن عبد الله الأنصاري.
2- عبد الله بن إدريس الأودي.
3- عبد الله بن نمير.
4- يزيد بن هارون.
5- زائدة بن قدامة.
6- إبراهيم بن طهمان.
7- عبد الله بن بكر السهمي.
8- محمد بن عبد الرحمن الطفاوي.
9- عيسى بن يونس.
10- وهب بن جرير بن حازم.
11- أبو أسامة حماد بن أسامة.
12- عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب.
13- يزيد بن زريع.
14- النضر بن شميل.
فالذي يظهر أن لفظة: (تمتشط) غير محفوظة، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 08-07-02, 09:17 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post (زيادة شذ بها أبو غسان المسمعي عند مسلم في صحيحه)

قال مسلم في صحيحه (110): حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا معاذ -وهو ابن هشام-، قال: حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليس على رجل نذر فيما لا يملك، ولعن المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة، ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة، ومن حلف على يمين صبر فاجرة".
قال أبو الفضل بن عمار الشهيد في العلل الواردة في صحيح مسلم (ص37): "وجدت في كتاب مسلم الذي سماه كتاب الصحيح عن أبي غسان المسمعي عن معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ليس على الرجل نذر فيما لا يملك، ولعن المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة)، زاد فيه كلاما لم يجئ به أحد عن معاذ بن هشام، ولا عن هشام الدستوائي، وهو قوله: (من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة، ومن حلف على يمين صبر فاجرة)؛ هذا الكلام لا أعلم أحدا ذكره غيره، وقد روى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير جماعة غير هشام أيضا لم يذكروا فيه هذه الزيادة، وليست هذه الزيادة عندنا محفوظة في حديث ثابت بن الضحاك".
ورواه ابن منده في الإيمان (2/رقم631) من طريق أبي غسان المسمعي بسنده سواء، ثم قال: "رواه جماعة عن هشام الدستوائي نحو حديث معاوية بن سلام –أي بغير الزيادات التي ذكر فيه أبو غسان- وغيره، ولم يذكروا هذه الزيادات التي ذكرها أبو غسان: (من ادعى..) و(من حلف..)"اهـ.
أبو غسان اسمه: مالك بن عبد الواحد المسمعي البصري، ذكره ابن حيان في الثقات (9/164)، وقال: "يغرب"، وقال ابن قانع –كما في تهذيب التهذيب (10/28)-: "ثقة ثبت".
ولكن هذا الحديث مما أغرب فيه على معاذ بن هشام، ومن فوقه، وقد خالفه تلاميذ معاذ ابن هشام، وتلاميذ ابنه هشام الدستوائي، فلم يذكروا الزيادات التي زادها أبو غسان، وكذلك لم يذكرها كل من رواه عن يحيى بن أبي كثير، وكل من رواه عن أبي قلابة.
وخالفه من أصحاب معاذ بن هشام:
1- محمد بن بشار بندار: عند الروياني في مسنده (2/رقم1450).
2- العباس بن الوليد النرسي: عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (1/رقم297).
وذكرا عوض جملة (ومن حلف على يمين صبر فاجرة): (من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال)، وكذلك ذكرها أصحاب هشام.
وأصحاب هشام الذين خالفوه أيضا جماعة، وهم:
1- أبو داود الطيالسي: في مسنده (1197).
2- وهب بن جرير بن حازم: عند الدارمي في سننه (2361).
3- يزيد بن هارون: عند أحمد في مسنده (4/33).
4- إسحاق بن يوسف الأزرق: عند الترمذي في الجامع (1527).
5- إسماعيل بن علية: عند أبي نعيم في المستخرج (1/رقم297).
6- عبد الصمد بن عبد الوارث: عند أبي عوانة في مسنده (1/رقم129).
7- يحيى بن سعيد القطان: عند أحمد في مسنده (4/33).
8- حجاج بن نصير: عند الطبراني في المعجم الكبير (2/رقم1332).
9- عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي: عند ابن منده في الإيمان (2/ص658).
10- يزيد بن زريع: أشار إلى ذلك ابن منده في الإيمان (2/ص658).
11- خالد بن الحارث: كذلك أشار إليه ابن منده (2/ص658).
وكذلك رواه تلاميذ يحيى بن أبي كثير على الصواب، وهم: الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، وحرب بن شداد، وأبان بن يزيد العطار، وعلي بن المبارك، ومعمر بن راشد، فلم يذكروا جملة: (ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر..)، وكذلك الجملة الثانية: (ومن حلف على يمين صبر فاجرة)، وقالوا بدلها: (من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال). [على اختلاف في الألفاظ بينهم].
ورواه كذلك أصحاب أبي قلابة؛ وهما: خالد بن مهران الحذاء، وأيوب السختياني.
فتبين من مخرج الحديث، أن أبا غسان شذ في هذا الحديث، وخالف أصحاب معاذ بن هشام فصاعدا، وأتى بما لم يأتوا به، ولعله دخل عليه حديث في حديث، والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.