ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 07-09-04, 12:18 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 10: التحذير من تلقي علوم وأبحاث الكفار في علوم الشرع بالحفاوة والتكريم:

قال الشيخ (1/117) عند كلامه على شروط نقل المذهب:
(ومعلوم أن ''شرط الإسلام'' شرط أولي مسلَّم به، لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح فيه عنزان، فكان أهل الإسلام يصدون صدودا بالكلية عن مرويات الكافرين بل لا يتجرأ الكفرة على الرواية، ثم انقلبت القوسُ رَكوة في هذا الزمان، الذي امتدت فيه أيدي الكافرين إلى مؤلفات المسلمين فانتشرت منهم البحوث، والدراسات، وتلقاها أفراد من المسلمين بالحفاوة والتكريم، فداخلت النقولُ عنهم بعض كتب المؤلفين من المسلمين، وهذا من مواطن الإثم، وإن كان ما لديهم من الحق، فإن لدى المسلمين أضعافه، وأعيذك بالله أيها المسلم الفقيه، أن تجلب إلى ما تكتبه أي نقل عن كافر، إلا على سبيل النذارة والتحذير من تحريفاتهم، وجهالاتهم، وأغلاطهم على الشرع المطهر).
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-09-04, 12:19 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 11: المقارنة بين العلوم في كثرة الأغلاط أو قلتها:

قال الشيخ (1/120) في معرض كلامه عن الأمور البشرية العارضة التي تكون سببا في الغلط:

(..وهذه الأمور العارضة، داخلت صفوف العلماء من علماء الشريعة والآلة، وأصحاب الحرف، والصنائع الأخرى، من الطب، والهندسة، والمساحة، وغيرها، بل الغلط عند غير علماء الشريعة من المتكلمين والمتفلسفة، أكثر مما هو عند الفقهاء، كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – في ''الفتاوى 9/21''، وهو عند أرباب العلوم العددية، كالمساحة، والهندسة، والفرائض، أقل من غيرهم، كما نبه عليه ابن قتيبة في: ''اختلاف الحديث''.
وهذا فن طريف ومهم دقيق من فنون العلم، وقد تمنى ابن القيم – رحمه الله تعالى – أن يفرد فيه كتابا، كما في ''مدارج السالكين: 2/431'').
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-09-04, 01:02 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 12: حال تقاييد الطلبة، وهل تعتمد أم لا:

قال الشيخ (1/241):

(جرت عادة المجدين من الطلاب: التقييد عند الشيخ زمن الإقراء، إلا أنه قد يحصل اختلاف بينهم في التقييد؛ لهذا فإن أحكام التقييد على التفصيل الآتي:
1- تقييد الطالب عن شيخه زمن الإقراء، ثم عرضه عليه، ومراجعته له. فهذا يعتمد.
2- مثل الحالة قبلها، لكن لا يعرضها بعد على الشيخ، ولا يراجعها، فالتقييد هنا غير معتمد، فهو بهدي ولا يعتمد.
وعلى هذا التفصيل كلمة الفقهاء:
فهذا أبو الحسن علي بن عبد الحق الزرويلي المالكي.ت سنة 719هـ له شرح على التهذيب للبراذعي.
قال عنه ابن مرزوق(1):
''ونسخه مختلفة جدا، ويقال: إن الطلبة الذين كانوا يحضرون مجلسه، هم الذين كانوا يقيدون عنه ما يقوله في كل مجلس، فكل له تقييد، وهذا سبب الاختلاف الموجود في نسخ التقييد، والشيخ لم يكتب شيئا بيده، وأكثر اعتماد أهل المغرب على تقييد الفقيه الصالح أبي محمد عبد العزيز القروي، فإنه من خيار طلبته علما ودينا'' انتهى.
وهذا أبو زيد عبد الرحمن بن عفان الجزولي المالكي. ت سنة 741هـ في ترجمته ما نصه(2):
''قيد الطلابُ عنه ثلاثة تقاييد على الرسالة: أحدها المشهور بالمسبع في سبعة أسفار، والمثلث في ثلاثة، وصغير في سفرين، وكلها مفيدة انتفع الناس بها، إلا أن أهل المذهب حذروا من النقل عنها؛ لعدم تحريره لها بيده، وقالوا: إنها تهدي ولا تعتمد'' انتهى.
وهذا أبو الحجاج يوسف بن عمر الأنفاسي المالكي. ت سنة 761هـ جاء في ترجمته(3):
''له تقييد على الرسالة، قيده عنه الطلبة، من أحسن التقاييد، وأنفعها.
قال زروق: لا يعتمد ما كتبه على الرسالة؛ لأنه إنما هو تقييد قيده الطلبة زمن الإقراء، وفي معناه ما فيه عن شيخه: عبد الرحمن بن عفان الجزولي، فذلك يهدي ولا يعتمد، وقد سمعت أن بعض الشيوخ أفتى بأن من أفتى من التقاييد يؤدب.
قال الحطاب: يريد: إذا ذكروا نقلا يخالف نص المذهب وقواعده'' انتهى.
فتبين من كلامهم أن علة عدم الاعتماد على تقاييد الطلاب لتقارير الأشياخ زمن الإقراء، هي احتمال غلط الطالب على شيخه في التقييد عنه، فبتطرق الاحتمال بطل الاعتماد.
وبهذا تعلم ما في التقارير التي ينقلها المنقور الحنبلي، ت سنة 1125هـ عن شيخه ابن ذهلان.
وما في التقارير التي قيدها ابن قاسم الحنبلي: محمد بن عبد الرحمن، مدرجة في: ''مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم'' ت سنة 1389هـ.)
-----------------------

(1) الفكر السامي: 2/237.
(2) الفكر السامي: 2/240.
(3) الفكر السامي: 2/243.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-09-04, 01:25 PM
رابح
 
المشاركات: n/a
افتراضي

استمر بارك الله فيك على هذه النوادر
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-09-04, 02:04 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 13: أنواع التخريج:

قال الشيخ (1/268):
(..وإلا فإن لفظ: التخريج يعني أمورا:
1- ''تخريج الأصول من الفروع''. وهذا من عمل علماء أصول الفقه.
2- ''تخريج الفروع على الأصول''. وهذا من عمل الفقهاء، وفيه أفردت مؤلفات خاصة، مثل: ''كتاب تخريج الفروع على الأصول'' للزنجاني الشافعي، وغيره.
3- ''تخريج الفروع على الفروع'' وهو محل البحث في هذا الفصل، بجميع طرقه، وتقاسيمه، وأنواعه. ويقال: ''التخريج في المذهب'' أو: ''القياس في المذهب''.
4- ''التخريج'' وهو واحد من مفردات لازم المذهب، التي يسلكها الأصحاب بطريق القياس على أصول المذهب حقيقة.
5- ''النقل والتخريج'' وهو واحد من مفردات لازم المذهب، التي يسلكها الأصحاب بطريق القياس على المذهب حقيقة؛ لنقل حكمين مختلفين في مسألتين متشابهتين من كل واحدة إلى الأخرى، فيصبح في كل مسألة: حكم رواية، وحكم آخر نقلا وتخريجا.)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-09-04, 02:08 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 14: عن الإمام أحمد والمحنة:

قال الشيخ (1/324):
(والعجب أن ابن جرير لم يترجم له في ''تاريخه'' كما أن ابن عساكر لم يذكر خبر المحنة في ''تاريخه'')
--------------------------


الأخ رابح
جزاك الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-09-04, 02:10 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 15: لطيفة عن دفن أحد الأشراف مع الإمام أحمد:

قال الشيخ (1/333):
(وفي ترجمة ابن أبي موسى الهاشمي: عبد الخالق بن عيسى. ت سنة 470هـ من الطبقات ذكر خبر قبره مع الإمام أحمد في القبر، فأنكر ذلك أبو محمد التميمي، وقال: '' كيف تدفنونه في قبر الإمام أحمد، وبنت أحمد مدفونة معه في القبر؟ فإن جاز دفنه مع الإمام فلا يجوز دفنه مع ابنته. فقال بعض العوام: اسكت، فقد زوجنا بنت أحمد من الشريف، فسكت التميمي، وقال: ليس هذا يوم كلام) انتهى.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-09-04, 02:12 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 16: ابتلاء الصالحين والثبات عنده:

قال الشيخ (1/382-حاشية):
(من نظر في آيات القرآن الكريم، وأحاديث سيد المرسلين وأخبار الصحابة – رضي الله عنهم – والتابعين، ومن تبعهم إلى يومنا هذا، رأى تسمية خلق من علماء الأمة وصلحائها ممن ابتلي بالأذى في سبيل الله وامتحن فصبر. وقد أفردت في ذلك كتب: الفرج بعد الشدة، والمحن، وبعضها مطبوع. وفي كتاب: ''التحدث بنعمة الله'' للسيوطي: (ص/160-163) مبحث مهم باسم: ''ذكرُ نعمة الله علي في أن أقام لي عدوا يؤذيني زابتلاني بأبي جهل يغمصني كما كان للسلف مثل ذلك''، وفي كتاب: ''جلاء العينين'' للآلوسي: (ص/14-15) سمى طائفة كريمة منهم – جزاهم الله عن المسلمين أحسن الجزاء وأوفاه – آمين.).
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-09-04, 06:26 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 17: دليل من القرآن على أن القرآن غير مخلوق:

قال الشيخ (1/394):
(ومما يذكر استطرادا ما في ''الإتقان'' للسيوطي، وفي غيره(1): أنه قد استدل جماعة بأن القرآن غير مخلوق، أن الله ذكر الإنسان في ثمانية عشر موضعا، وقال: إنه مخلوق، وذكر القرآن في أربعة وخمسين موضعا ولم يقل: إنه مخلوق، ولما جمع بينها غايرَ، فقال: ''الرحمن علم القرآن خلق الإنسان''.).

---------------
(1) انظر: التراتيب الإدارية: 2/182.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-09-04, 06:27 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفائدة 18: مقياس ظهور الحق والباطل:

قال الشيخ (1/399):
(ولهذا ساق ابن الجوزي بسنده إلى ابن أبي أسامة قال: (حكي لنا أن أحمد بن حنبل، قيل له أيام المحنة: يا أبا عبد الله، ألا ترى الحق، كيف ظهر عليه الباطل؟ فقال: كلا. إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة، وقلوبنا بعدُ لازمة للحق)انتهى.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.