ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-10-10, 11:02 AM
عبد الله الكندري عبد الله الكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 32
افتراضي ما نصيحتك في دراسة القواعد الفقهية بالتدريج

اخواني ما نصيحتك في دراسة القواعد الفقهية بالتدريج
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-10-10, 01:27 PM
محمد بن مسفر محمد بن مسفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 292
افتراضي رد: القواعد الفقهية

نظم القواعد الفقهية للشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-10-10, 07:15 AM
أبو غانم المروي أبو غانم المروي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 428
افتراضي رد: القواعد الفقهية

نظم القواعد للفضفري مع شرحه.
وهو نظم بديع خلصه للقواعد الفقهية، ولم يخلطه بغيرها، فيمكن البداءة به، أو التثنية به بعد نظم السعدي، أما في الحفظ فهو أفضل من نظم العلامة السعدي رحمه الله.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-10-10, 09:12 AM
أبو الوليد المقتدي أبو الوليد المقتدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-09
المشاركات: 570
افتراضي رد: القواعد الفقهية

عليك بدروس قناة المجد العلمية \ الأكاديمية الإسلامية \ القواعد الفقهية \ للشيخ عبد المحسن الزامل فهي مفيدة جداً

القواعد الفقهية - المستوى الأول
القواعد الفقهية - المستوى الثاني
القواعد الفقهية - المستوى الثالث
__________________
مدونة المقتدي (قريباً)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-10-10, 10:38 AM
محمد بن علي بن مصطفى محمد بن علي بن مصطفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 28
افتراضي رد: ما نصيحتك في دراسة القواعد الفقهية بالتدريج

من أنفع ما قرأت في علم القواعد كتيب القواعد الفقهية مع الشرح الموجز للشيخ عزت عبيد الدعاس فهو على وجازته يغني عن كثير من المطولات ويعتبر مدخلا جيدا لهذا العلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-10-10, 04:19 AM
محمد المراغي محمد المراغي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: ما نصيحتك في دراسة القواعد الفقهية بالتدريج

لا أعلم أحدا أنت قارئه أكتبَ في علم القواعد الفقهية جمعا وتدقيقا ومنهجا علميا رفيعا ، من شيخنا العلامة _ أحسبه والله حسيبه _ فضيلة الشيخ : د . يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين ، العالم الأبرز في معلمة القواعد الفقهية التابعة لمجمع الفقه الإسلامي و عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية ، ذلك الجهبذ الذي جاوز الثمانين و لا يعرفه الكثيرون من طلاب العلم ، وقد ذكره بالاسم العلامة بكر بن عبدالله أبوزيد في مصنفه الماتع : المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل ، حتى ليمكن القول إن علم القواعد استوى علما بائن الحدود ، مستقل المفاهيم ، واضح المعالم نظرا ، وتطبيقا ، بفضل الله تعالى ومنته على يدي هذا الحبر الجليل ، يرى ذلك جليا من ولج هذا العلم من باب غير بابه ، ذاك أنك حين تلج كنف هذا العلم أول ولوجك ، لا من مصنفات الشيخ ، تلفي الأمور قد تداخلت عليك ، والمسائل التي تعرفها قريبا غريبة الوجه بين يديك ، ثم تتراكم السؤالات تغشي عين بصيرتك بالمجهولات تراكم الغيوم تحجب نور السماوات ، فأنت في حيرة : ما هو هذا العلم ؟، ما أهدافه ؟، كيف أدواته ووسائله لبلوغ هدفه ؟ ، ما معنى القواعد الفقهية ؟ ، هل هي أصول الفقه ؟ ، هل هي وسط بين الأصول والفروع ؟ ، هل هي تنهض بعلم مستقل ؟ ما الفرق بينها وبين الأصول ؟ ، ماذا يفيد دارسها ؟ ، ماذا يزيد ؟ ، إن الجوابات على هذه السؤالات مرصعة في كتب الأكابر من الأوائل ، غير تفصيل ولا إسهاب ، إذ إنهم كانوا لتوهم لا يزالون في طور الاستكشاف _ ( الذي يسميه البعض طور الإنشاء ولست أرى هذه التسمية لأن الصواب من علم ديننا إنما هو دين الله لا نحن أنشأناه وهذا مبحث آخر ) _ ولا ينهض رسم علم أول أطوار استكشافه بآخرها ، إنما يمنح الله العليم الحكيم الأعلى عباد كل زمان ما ينفعهم ويتم عليهم فهم دينهم ، ولا بمدارك مداخل الجدال والسؤال يشغلهم ، فكلما بعد الزمان بعد فهمهم وكثرت شبههم وسأل الناس ، فألجؤا أهل العلم إلى مزيد تفهيم وتقعيد ، يسمى كل ردح من الزمان بالعلم الجديد ، وهو حقا علم ، لكن بالنسبة للجاهلين ، وهو جديد المعاني ، على عقول الخلف ، لكنه نور مبين في قلوب صدور الأولين ؛ لذلك لم يسهب الأكابر الأولون ( في التنظير لهذا العلم الجليل ، وانشغلوا عن التنظير ـ إذ إنه عندهم متقرر مستو في الفهوم وإن لم ينجزهم فيه التعبير _ بالتطبيق الرفيع في التوسل به إلى فهم الفقه فهم العلماء ، وإدراك مسائله إدراك الفقهاء ، ولما كان الذي قد وقر في قلوبهم النقية قد غاض ، والذي استوى في فهومهم الزكية قد انزوى ، استوحشنا المدخل إلى كتبهم ، وإن عز ذلك علينا ، واحتجنا لنرتفع إلى مدرجهم درجة أو درجات من المقدمات الممهدات والمداخل المسهلات ، والتعريفات المجسمات المحددات الموضحات المبينات ، التي نفرح كلما ارتقينا فيها درجة إذ هي بالنسبة إلى تفهيمنا وتفقيهنا فتحا وعلما ، كل هذا لنبلغ أولى درجتهم ، وأول مدرجهم ، وأنت أخي الحبيب واجد إن شاء الله هذا المدخل الموطأ ، وهذا التمهيد المعلم ، وهذا الإدراك المفقه في مصنفات الشيخ العلامة يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين ، على خير ما أنت واجد وأنظمه وأكمله وأدقه وأجمعه وأفقهه ، بيد أنك تحتاج إلى منهجية خاصة في تدارس كتبه :
_ لعلها تثقل عليك عبارته بادي الطلب فإذا نفسك تهم بأمر سوء ، فإياك أن تمنح هذا الهم كتفك ، بل مر على الذي لم تفهم من عبارته مرور الكرام ، فإذا بك ولو بعد حين ترد موردا عذبا ، من بين ظهراني تلك الفيافي عنك كنوزها ولما تغرف ، في جملة أوجملتين أو عبارة أو عبارتين يرتوي بها غليل فهمك ، ويطمئن إليها كليل عقلك ، و تستطيب بها مزاولة المسير ، فلا تزال هكذا يا صاح تجاهد ، حتى تبلغ المنزل ، لكن لا تجعل في كل خطوة لك غير وجه الله تعالى الأعلى مبتغى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى .
_ أبدأ بكتاب الشيخ : " القواعد الفقهية " وهو مطبوع بمكتبة الرشد بالرياض .
تأن في قراءة هذا الكتاب ، إن كنت تروم هذا العلم جادا فهو هو ، وتدرج في قراءة فصوله ولا تستعجل ، فلا يزال يفتح عليك فيه حتى تجد خيرا ، فهما وعلما ، وأعد قراءة فصل التعريف بالعلم مرة بعد مرة ، ثم تفكر وتدبر معنى الركن والشرط والفرق بينهما ، وينبغي أن يتضح في ذهنك الفرق بين هذا العلم وغيره من العلوم ، فإنه آية الإحاطة بحد العلم ومرماه . والفهم الفهم فإن الفهم أوعى الحمل للعلم وأحفظه .
_ فإذا استويت في ذلك ورأيت أنك قد تضلعت ، رقيت من ذلك إلى دراسة القواعد الفقهية الخمس الكبرى :
* الأمور بمقاصدها ( الأعمال بالنية )
* المشقة تجلب التيسير .
* العادة محكمة .
* اليقين لا يزول بالشك .
* الضرر يزال .
وللباحسين كتب في الأربع الأولى منها .
ولتطالع في هذه القواعد تحديدا من كتب الأولين ، كالأشباه والنظائر لابن السبكي ( وإن كانت طبعته رديئة الطبع ) ، والأشباه والنظائر للسيوطي .
ولعله تكون لنا أخي الحبيب نزهة أخرى في هذه الرياض النضرة ، وأعتذر إليكم عن الإطالة فعذرا ، وجزاكم الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-03-17, 03:05 AM
أبو دانيال سيف الله أبو دانيال سيف الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-11
المشاركات: 938
افتراضي رد: ما نصيحتك في دراسة القواعد الفقهية بالتدريج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المراغي مشاهدة المشاركة
لا أعلم أحدا أنت قارئه أكتبَ في علم القواعد الفقهية جمعا وتدقيقا ومنهجا علميا رفيعا ، من شيخنا العلامة _ أحسبه والله حسيبه _ فضيلة الشيخ : د . يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين ، العالم الأبرز في معلمة القواعد الفقهية التابعة لمجمع الفقه الإسلامي و عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية ، ذلك الجهبذ الذي جاوز الثمانين و لا يعرفه الكثيرون من طلاب العلم ، وقد ذكره بالاسم العلامة بكر بن عبدالله أبوزيد في مصنفه الماتع : المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل ، حتى ليمكن القول إن علم القواعد استوى علما بائن الحدود ، مستقل المفاهيم ، واضح المعالم نظرا ، وتطبيقا ، بفضل الله تعالى ومنته على يدي هذا الحبر الجليل ، يرى ذلك جليا من ولج هذا العلم من باب غير بابه ، ذاك أنك حين تلج كنف هذا العلم أول ولوجك ، لا من مصنفات الشيخ ، تلفي الأمور قد تداخلت عليك ، والمسائل التي تعرفها قريبا غريبة الوجه بين يديك ، ثم تتراكم السؤالات تغشي عين بصيرتك بالمجهولات تراكم الغيوم تحجب نور السماوات ، فأنت في حيرة : ما هو هذا العلم ؟، ما أهدافه ؟، كيف أدواته ووسائله لبلوغ هدفه ؟ ، ما معنى القواعد الفقهية ؟ ، هل هي أصول الفقه ؟ ، هل هي وسط بين الأصول والفروع ؟ ، هل هي تنهض بعلم مستقل ؟ ما الفرق بينها وبين الأصول ؟ ، ماذا يفيد دارسها ؟ ، ماذا يزيد ؟ ، إن الجوابات على هذه السؤالات مرصعة في كتب الأكابر من الأوائل ، غير تفصيل ولا إسهاب ، إذ إنهم كانوا لتوهم لا يزالون في طور الاستكشاف _ ( الذي يسميه البعض طور الإنشاء ولست أرى هذه التسمية لأن الصواب من علم ديننا إنما هو دين الله لا نحن أنشأناه وهذا مبحث آخر ) _ ولا ينهض رسم علم أول أطوار استكشافه بآخرها ، إنما يمنح الله العليم الحكيم الأعلى عباد كل زمان ما ينفعهم ويتم عليهم فهم دينهم ، ولا بمدارك مداخل الجدال والسؤال يشغلهم ، فكلما بعد الزمان بعد فهمهم وكثرت شبههم وسأل الناس ، فألجؤا أهل العلم إلى مزيد تفهيم وتقعيد ، يسمى كل ردح من الزمان بالعلم الجديد ، وهو حقا علم ، لكن بالنسبة للجاهلين ، وهو جديد المعاني ، على عقول الخلف ، لكنه نور مبين في قلوب صدور الأولين ؛ لذلك لم يسهب الأكابر الأولون ( في التنظير لهذا العلم الجليل ، وانشغلوا عن التنظير ـ إذ إنه عندهم متقرر مستو في الفهوم وإن لم ينجزهم فيه التعبير _ بالتطبيق الرفيع في التوسل به إلى فهم الفقه فهم العلماء ، وإدراك مسائله إدراك الفقهاء ، ولما كان الذي قد وقر في قلوبهم النقية قد غاض ، والذي استوى في فهومهم الزكية قد انزوى ، استوحشنا المدخل إلى كتبهم ، وإن عز ذلك علينا ، واحتجنا لنرتفع إلى مدرجهم درجة أو درجات من المقدمات الممهدات والمداخل المسهلات ، والتعريفات المجسمات المحددات الموضحات المبينات ، التي نفرح كلما ارتقينا فيها درجة إذ هي بالنسبة إلى تفهيمنا وتفقيهنا فتحا وعلما ، كل هذا لنبلغ أولى درجتهم ، وأول مدرجهم ، وأنت أخي الحبيب واجد إن شاء الله هذا المدخل الموطأ ، وهذا التمهيد المعلم ، وهذا الإدراك المفقه في مصنفات الشيخ العلامة يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين ، على خير ما أنت واجد وأنظمه وأكمله وأدقه وأجمعه وأفقهه ، بيد أنك تحتاج إلى منهجية خاصة في تدارس كتبه :
_ لعلها تثقل عليك عبارته بادي الطلب فإذا نفسك تهم بأمر سوء ، فإياك أن تمنح هذا الهم كتفك ، بل مر على الذي لم تفهم من عبارته مرور الكرام ، فإذا بك ولو بعد حين ترد موردا عذبا ، من بين ظهراني تلك الفيافي عنك كنوزها ولما تغرف ، في جملة أوجملتين أو عبارة أو عبارتين يرتوي بها غليل فهمك ، ويطمئن إليها كليل عقلك ، و تستطيب بها مزاولة المسير ، فلا تزال هكذا يا صاح تجاهد ، حتى تبلغ المنزل ، لكن لا تجعل في كل خطوة لك غير وجه الله تعالى الأعلى مبتغى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى .
_ أبدأ بكتاب الشيخ : " القواعد الفقهية " وهو مطبوع بمكتبة الرشد بالرياض .
تأن في قراءة هذا الكتاب ، إن كنت تروم هذا العلم جادا فهو هو ، وتدرج في قراءة فصوله ولا تستعجل ، فلا يزال يفتح عليك فيه حتى تجد خيرا ، فهما وعلما ، وأعد قراءة فصل التعريف بالعلم مرة بعد مرة ، ثم تفكر وتدبر معنى الركن والشرط والفرق بينهما ، وينبغي أن يتضح في ذهنك الفرق بين هذا العلم وغيره من العلوم ، فإنه آية الإحاطة بحد العلم ومرماه . والفهم الفهم فإن الفهم أوعى الحمل للعلم وأحفظه .
_ فإذا استويت في ذلك ورأيت أنك قد تضلعت ، رقيت من ذلك إلى دراسة القواعد الفقهية الخمس الكبرى :
* الأمور بمقاصدها ( الأعمال بالنية )
* المشقة تجلب التيسير .
* العادة محكمة .
* اليقين لا يزول بالشك .
* الضرر يزال .
وللباحسين كتب في الأربع الأولى منها .
ولتطالع في هذه القواعد تحديدا من كتب الأولين ، كالأشباه والنظائر لابن السبكي ( وإن كانت طبعته رديئة الطبع ) ، والأشباه والنظائر للسيوطي .
ولعله تكون لنا أخي الحبيب نزهة أخرى في هذه الرياض النضرة ، وأعتذر إليكم عن الإطالة فعذرا ، وجزاكم الله خيرا .
شكر الله تعالى لك ونفع بك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17-03-17, 09:14 PM
خلدون الجزائري خلدون الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-06
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,045
افتراضي رد: ما نصيحتك في دراسة القواعد الفقهية بالتدريج

عليك أولا بقواعد السعدي بشرحه لمصطفى مخدوم المكتوب (روضة الفوائد) والمسموع ـ
ثم شرح مصطفى مخدوم أيضا لقواعد الأهدل المسموع، وأيضا الشرح السمعي البصري لعبد الكريم زيدان لكتابه الوجيز في القواعد الفقهية،
جرب الثلاث وسترى القفزة النوعية لك في هذا العلم.
لا تنسى مطالعة كتب الأقدمين وخاصة فروق القرافي، وهناك اختصارت له، وقواعد المقري.
وهناك شرح مطول (280 جلسة) لعبد الكريم زيدان رحمه الله في شرح مجلة الأحكام العدلية (قواعد فقه الأحناف) سمعي بصري (هذا للمنتهين والمتخصصين جدا)
__________________
حَمِّل نظم موافقات الشاطبي / ابن وهب ت197هـ: "كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال..." كتاب الجامع في السنن لابن أبي زيدالقيرواني ص150
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.