ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 03-06-11, 05:36 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

53- .....


- إن تستوحش وحيدا ، فليس غريبا ولا فريدا ...

- أما أن تستوحش بين الناس ، فتفتقد معهم الشعور بالإيناس ،
فهذا لعمري من شدة الباس ..!!!
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 04-06-11, 01:02 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

54 - لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ...!


- تأذى أحد محارمي من أحد رفقائه يوما ...
ثم شكا لي من ظلمه له دومـــــــــــا ..!!
وبعد أيام رأيته معه ، يغدوان ويروحان يتضاحكان في انبساط شديد و سعة ..!!
- فلما خلوت به ، أبديت العجب من أمره !!
- فقـال : جاءني فسامحته ، وكلمني فصالحته ...
مالك .. ! عجبا لكِ عجبا !! ألا يكفي العفو لاجتماعنا سببا !!
- فقلت : لا أعترض على العفو ، ولا أكره أن تعامله بالصفح
فقط أعجب من تخلّيك عن الحذر ، مع تكرار ظلمه لك والكدر !!
- فقال مدافعا بعجب : بل العفو يمحو الإساءة والغضب !!
- فقلت مفسرة : أذكر الحذر قاصرة ، فلا يعارض العفو الحذر ، والتحسب من خطر !!
ألم تذكر تكراره الإيذاء والظلم !!
- فقال : العفو يعني نسيان الأثر ، ونقاء القلب من كل سوء وكدر !!
- فقلت : بل العفو يستحب مع الحذر ، والتحسب الدائم بذكر ما ترك قبلا من أثر !!
- قال : بل هذا من سواد القلب ، وعدم القدرة على الصفاء والحــب !!
* حينها آثرت ترك الجدال ، لعلمي أن الاتفاق بيننا من المحال ...

- وبعد أيام جاءني يبكي ، وعن ظلم رفيقه يسهب لي و يحكي ..!!
- فقلت : ألم أحذرك ، وعن مثل ذلك أخبرك !!
- قال : لا تلوميني ، فضلا ولا تقرعيني ...
وبعد أياما تصافيا ، ولكل ما سبق من ظلم محيا ..!!
فعاودت تذكير محرمي ، أمازلت لا ترعوي.. !!
فقال بعجب : يالك من سوداء القلب ..!!

رحمه الله ، كم كان أبيض القلب .....


رد مع اقتباس
  #93  
قديم 06-06-11, 06:25 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

55 - وجعلناهم أحاديث ...
بئس ما تركوا من إرثهم لوريث !!!*



كلما تفكرت بصغار القوم ، وما سيحملونه من شديد عــــار وشين
رق قلبي لحالهم ودمعت لأجلهم العين ... وهالني شديد مصابهم
و بلائهم في كل زمن وأين ...!!!



جاء في تفسير قوله تعالى :



( ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين، ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون،
ثم أرسلنا رسلنا تترا كلما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا
وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون )
سورة المؤمنون


« وجعلناهم أحاديث » جمع أحدوثة وهي ما يتحدث به؛
كأعاجيب جمع أعجوبة، وهي ما يتعجب منه. قال الأخفش:
إنما يقال هذا في الشر « جعلناهم أحاديث » ولا يقال في الخير؛
كما يقال: صار فلان حديثا أي عبرة ومثلا؛ كما قال في آية أخرى:
« فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق » [ سبأ: 19 ] . انتهى



اللهم : لا تجعلنا أحاديث .... اللهم : لا تجعلنا أحاديث
اللهم : لا تجعلنا أحاديث ... آمين



اللهم منّ علينا وعلى صغارنا وأهلينا
بطيب الذكر بعد انقضاء ما كُتب من عمر :


** جاء في تفسير قوله تعالى :

" وتركنا عليه في الآخرين* سلام على ابراهيم * كذلك نجزي المحسنين " سورة الصافات
... وأبقينا لإبراهبم ثناءً حسنا في الأمم بعده. ) انتهى .




_______
* خاطرة رقم ( 8 )من موضوع : بعض ما هيجته الأحداث ...
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 08-06-11, 07:15 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


إذ تلقونه بألسنتكم ..!!!
ومما راعنا وأفزع قلوبنا كثرة تناول الأخبار المرسلة
وتناقل الإشاعات بلا ارعواء ولا بينة
وكأن الكلمات تنتقل فقط على الألسنة
دون أن تمر على العقول التي في القلوب
وكأن ما حدث يبيح ذلك التلقي و كثرة اللغط
والخوض في أعراض الناس بالقذف بلا مسوغ من الشرع
فكم من قول سمعناه فحضرنا عظيم قول الإله سبحانه جل في علاه :
( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) سورة النور / آية : 15
قال الإمام ابن كثير في تفسيره :
.... ثم قال تعالى : ( إذ تلقونه بألسنتكم ) قال مجاهد ، وسعيد بن جبير : أي : يرويه بعضكم عن بعض ، يقول هذا : سمعته من فلان ، وقال فلان كذا ، وذكر بعضهم كذا .
وقرأ آخرون " إذ تلقونه بألسنتكم . وفي صحيح البخاري عن عائشة : أنها كانت تقرؤها كذلك وتقول : هو من ولق القول . يعني : الكذب الذي يستمر صاحبه عليه ، تقول العرب : ولق فلان في السير : إذا استمر فيه ، والقراءة الأولى أشهر ، وعليها الجمهور ، ولكن الثانية مروية عن أم المؤمنين عائشة .
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو أسامة ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، [ عن عائشة أنها كانت تقرأ : " إذ تلقونه " وتقول : إنما هو ولق القول - والولق : الكذب . قال ابن أبي مليكة ] : هي أعلم به من غيرها .
وقوله : ( وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم ) أي : تقولون ما لا تعلمون .
ثم قال تعالى : ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )
... إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يدري ما تبلغ ،
يهوي بها في النار أبعد ما بين السماء والأرض "
وفي رواية : " لا يلقي لها بالا " . انتهى
وجاء أيضا في أحد التفاسير :
( ...إذ تلقونه بألسنتكم . ففي قوله : ( بألسنتكم ) تشبيه الخبر بشخص وتشبيه الراوي للخبر بمن يتهيأ ويستعد للقائه استعارة مكنية فجعلت الألسن آلة للتلقي على طريقة تخييلية بتشبيه الألسن في رواية الخبر بالأيدي في تناول الشيء . وإنما جعلت الألسن آلة للتلقي مع أن تلقي الأخبار بالأسماع ; لأنه لما كان هذا التلقي غايته التحدث بالخبر جعلت الألسن مكان الأسماع مجازا بعلاقة الأيلولة . وفيه تعريض بحرصهم على تلقي هذا الخبر فهم حين يتلقونه يبادرون بالإخبار به بلا ترو ولا تريث . وهذا تعريض بالتوبيخ أيضا .
وأما قوله : وتقولون بأفواهكم فوجه ذكر ( بأفواهكم ) مع أن القول لا يكون بغير الأفواه أنه أريد التمهيد لقوله : ما ليس لكم به علم ، أي : هو قول غير موافق لما في العلم ولكنه عن مجرد تصور ; لأن أدلة العلم قائمة بنقيض مدلول هذا القول فصار الكلام مجرد ألفاظ تجري على الأفواه .
وفي هذا من الأدب الأخلاقي أن المرء لا يقول بلسانه إلا ما يعلمه ويتحققه وإلا فهو أحد رجلين : أفن الرأي يقول الشيء قبل أن يتبين له الأمر فيوشك أن يقول الكذب فيحسبه الناس كذابا . وفي الحديث : بـ حسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع ، أو رجل مموه مراء يقول ما يعتقد خلافه قال تعالى : ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وقال : كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون .
هذا في الخبر وكذلك الشأن في الوعد فلا يعد إلا بما يعلم أنه يستطيع الوفاء به . وفي الحديث آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان .
وزاد في توبيخهم بقوله : وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ، أي : تحسبون الحديث بالقذف أمرا هينا .
.... ) انتهى مختصرا
_______
* خاطرة رقم ( 5 ) من موضوع : بعض ما هيجته الأحداث ...
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 10-06-11, 03:28 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

57- الشفقة على القوم ...!!


أعلم أني قد أُُلام على تصريحي بشفقتي على القوم
إلا أن الأمر ليس بيدي فرؤية شديد انكسارهم و لباس ذلهم
هيج شفقتي واستدر دموعي على بؤس حالهم ....

وقد عاينت مدى انكسار القوم وشديد ذلهم وشنيع انفضاح ما
دق من أمرهم بعد تكبرهم وعلوهم ... وهذا في الدار الفانية
فماذا تُراه الحال يكون في يوم الحساب و وقوف الخلائق
قاطبة بين يدي رب الأرباب !!!


فوجل قلبي وزادت خشيتي من يوم الفاضحة و انكسار العبيد
بين يدي الملك سبحانه وتعالى وعز وجل على رءوس الأشهاد !!!
فأشفقت أن يطالني مثل هذا و كلنا صاحب ذنب لا محالة ....
نسأل الله العافية ، نسال الله العافية ، نسأل الله العافية ...

**قال السعدي في تفسيره لقوله تعالى :

‏ ‏{‏الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ
وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * }‏ سورة النور (2)

( هذا الحكم في الزاني والزانية البكرين، أنهما يجلد كل منهما مائة جلدة، وأما الثيب، فقد دلت السنة الصحيحة المشهورة، أن حده الرجم،
ونهانا تعالى أن تأخذنا رأفة ‏[‏بهما‏}‏ في دين الله، تمنعنا من إقامة الحد عليهم،
سواء رأفة طبيعية، أو لأجل قرابة أو صداقة أو غير ذلك،
وأن الإيمان موجب لانتفاء هذه الرأفة المانعة من إقامة أمر الله،
فرحمته حقيقة، بإقامة حد الله عليه، فنحن وإن رحمناه
لجريان القدر عليه، فلا نرحمه من هذا الجانب ) انتهى .

&- فالشفقة والرحمة المنهي عنها هي المانعة من إقامة حدود الله
أما الشفقة أو الرحمة التي منبعها جريان القدر فلم ينهَ عنها سبحانه .





________

* خاطرة رقم ( 3 ) من موضوع : بعض ما هيجته الأحداث ...
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 09-07-11, 12:12 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



تفسير محـــــــــبَّ ...!!


ما قرأت في تفسير السعدي- قط- إلا وتملكني شعور بأن ذلك التفسير : (( تفسير مُحِبّ ))

لمـــــاذا ؟

- لأن الشيخ- رحمه الله تعالى - يبذل الجهد ويستفرغ الوسع
في بث حب الله في قلوب عباده :
فإذا تأملت كلماته وتعبيراته المستخدمة في تفسيره
تجدها تفيض محبة للربّ سبحانه ...!!

فمثلا :
-كثيرا- ما يصدّر الشيخ - رحمه الله تعالى - كلامه عن الأوامر والنواهي بقوله :
( امتن الله علينا فأمرنا بــ
أو امتن سبحانه على عباده فنهاهم عن كذا لطفا
بهم أو رحمة بهم أو ما شابهها من تعبيرات رائقة
تفيض محبة للإله سبحانه في علاه )

تأملوا - فضلا - :
كيف يعبر - رحمه الله تعالى- عن التكاليف التي يعتبرها الكثيرون
- ولا أبرّئ نفسي - قيودا وموانع وحدودا وأعباء يستثقلونها بأنهــا :
منن ونعم وألطاف يتفضل بها سبحانه
على عباده لطفا بهم ومحبة لهم ورحمة تسعهم ...

سبحان الله : تأملوا حين يختلف المنظور ، كيف تنقلب في القلوب كل الأمور ..!!
فبدل أن نراها تكاليفا وقيودا و محاذير ، نراها نعما و ألطافا و رحمة
من رب واسع و كبير !!!

كيف يؤثر اختلاف المنظور في عميق القلوب
؛ فتقبل النفوس والجوارح على العمل رغبة ومحبة وإرضاء لذلك المحبوب !!
تقف على الباب تعمل بالخدمة مقبلة خاضعة بمحبة بين يدي ذي الجلال والمنة ...!!
لاعتقادها أن التكاليف إن هي إلا رحمات من الرءوف تترى ...!!



هاجت في صدري تلكم المعاني حين كنت أقرأ تفسيره
في إحدى الليالي :
قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } البقرة : 172 - 173
قال السعدي في تفسيره :
[QUOTE]وإنما حرم علينا هذه الخبائث ونحوها, لطفا بنا, وتنزيها عن المضر، ومع هذا ( فَمَنِ اضْطُرَّ ) أي: ألجئ إلى المحرم, بجوع وعدم, أو إكراه، ( غَيْرَ بَاغٍ ) أي: غير طالب للمحرم, مع قدرته على الحلال, أو مع عدم جوعه، ( وَلا عَادٍ ) أي: متجاوز الحد في تناول ما أبيح له, اضطرارا، فمن اضطر وهو غير قادر على الحلال، وأكل بقدر الضرورة فلا يزيد عليها، ( فَلا إِثْمَ ) [أي: جناح] عليه، وإذا ارتفع الجناح الإثم رجع الأمر إلى ما كان عليه، والإنسان بهذه الحالة, مأمور بالأكل, بل منهي أن يلقي بيده إلى التهلكة, وأن يقتل نفسه.
فيجب, إذًا عليه الأكل, ويأثم إن ترك الأكل حتى مات, فيكون قاتلا لنفسه.
وهذه الإباحة والتوسعة, من رحمته تعالى بعباده, فلهذا ختمها بهذين الاسمين الكريمين المناسبين غاية المناسبة فقال: ( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .
ولما كان الحل مشروطا بهذين الشرطين, وكان الإنسان في هذه الحالة, ربما لا يستقصي تمام الاستقصاء في تحقيقها -أخبر تعالى أنه غفور, فيغفر ما أخطأ فيه في هذه الحال, خصوصا وقد غلبته الضرورة, وأذهبت حواسه المشقة.
وفي هذه الآية دليل على القاعدة المشهورة: " الضرورات تبيح المحظورات "فكل محظور, اضطر إليه الإنسان, فقد أباحه له, الملك الرحمن. [فله الحمد والشكر, أولا وآخرا, وظاهرا وباطنا].

[/QUOTE]

تأملوا فضلا : ما لوناه بالأحمر و الأزرق ، واستشعروا كيف أنه ( تفسير محب )
يرغبّ الخلق في طاعة الخالق ، يبث حب الربّ في كل قلب ...!!

ولنفند بعض العبارات :
1-وإنما حرم علينا هذه الخبائث ونحوها, لطفا بنا, وتنزيها عن المضر
* إذن هو نهانا عنها لصالحنا أولا ..!

2-فمن اضطر وهو غير قادر على الحلال، وأكل بقدر الضرورة
فلا يزيد عليها، ( فَلا إِثْمَ ) [أي: جناح]
* ثم رفع الإثم عن غير الممتثل للنهي لوجود ضرورة فضلا منه سبحانه ..!

3-والإنسان بهذه الحالة, مأمور بالأكل, بل منهي أن يلقي بيده
إلى التهلكة, وأن يقتل نفسه .فيجب, إذًا عليه الأكل, ويأثم إن ترك
الأكل حتى مات, فيكون قاتلا لنفسه
* ثم زاد فثلث بأن تارك الأكل حال الضرورة تورعا آثم ؛ لأنه يُهلك نفسه
والله شرع له ما يرحمه من الهلكة فلِمَ التورع في غير محله !!!

** فلو كان النهي أو الأمر من الله غايته محض التكليف من الإله لخلقه وعباده ، لما أثّم من أهلك نفسه متمسكا بأصل الحرمة ،
ولكن الغاية من الأمر والنهي التكليف بما يحقق صالح الخلق
وما فيه لهم الرفق ... .

4-وهذه الإباحة والتوسعة, من رحمته تعالى بعباده
* يتبع التكليف إذا تعذّر توسعة ورحمة من الإله سبحانه ..!

5- فلهذا ختمها بهذين الاسمين الكريمين المناسبين غاية المناسبة
فقال: ( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .
* فأي مغفرة وأي رحمة سبحانه !!!

6- ولما كان الحل مشروطا بهذين الشرطين, وكان الإنسان
في هذه الحالة, ربما لا يستقصي تمام الاستقصاء في تحقيقها
أخبر تعالى أنه غفور, فيغفر ما أخطأ فيه في هذه الحال,
خصوصا وقد غلبته الضرورة, وأذهبت حواسه المشقة.

* يعلم سبحانه : أن بعض عباده قد يتعدى الحد لاضطرابه
فيغفر له دون طلب من العبد للمغفرة ، بل لعل العبد
لم يستشعر - أصلا - أنه تعدى أو ارتكب ما يتطلب المغفرة ...!!

7-فكل محظور, اضطر إليه الإنسان, فقد أباحه له, الملك الرحمن.
فله الحمد والشكر, أولا وآخرا, وظاهرا وباطنا
* وكانت تلك الكلمات مسك الختام من الشيخ رحمه الله تعالى ...!!


ألم أقل : إنه ( تفسير محبّ )!!!.
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 22-08-11, 05:09 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

59- اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنّـا

ما أجمل أن يتصف الربّ بصفة العفو ...!!
والأجمل من ذلك أن يحب سبحانه فعل العفو ...!!
فما أحوج أمثالنا إلى جميل صفته ، وكريم تفضله سبحانه بمحبة ما فيه النفع لعباده ...!!
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 23-08-11, 12:54 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


60- احذر هذا الخلط ...!!


عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :

(( إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . ))


الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر:
صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1677
خلاصة حكم المحدث: صحيح



يخلط بعض الناس بين عدم المؤاخذة على الخطأ

وبين الحكم الشرعي بالنسبة للعبادة التي وقع فيها الخطأ

و فيما يلي نضرب مثلا ليتضح المراد :


من صلى -ناسيا - بغير وضوء ليس بآثم بنص الحديث المذكور أعلاه ،

ولكن يجب عليه الإعادة لأنه ترك شرطا من شروط صحة الصلاة ..


والعجب كل العجب حين تجد أن بعض الناس يستدل بحديث ابن عباس
على أنه لا يلزم من نسي الوضوء إعادة الصلاة ...!!

وهذا خلط و خطأ يا عباد الله :
- فالحديث عن عدم المؤاخذة بسبب النسيان أو الخطأ أو الاستكراه شيء
- والحديث عن الحكم الشرعي للعبادة وما ينبغي على من وقع منه ذلك شيء آخر فلُيتأمـــــــــــــــل .


هذا والله تعالى أعلى وأعلم .

رد مع اقتباس
  #99  
قديم 23-08-11, 04:56 PM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,191
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

يَظهَرُ أن الخاطِرَ اللامِعَ فِي رَمَضَانَ وَسنَانُ هاجعُ ،فَخَرزَاتُ السِمطِ أصبحَت أشبَه شَيءٍ بِجِلب ،بَعدَ أَن كَانَت كَاليَنجَلِب .
__________________
مَنْ ساءتْ سَريرَتُه ساءَتْ سيرَتُه ، و مَن انتَكسَتْ فطرَتُه انكَسَرتْ عندَ الناسِ حُرمَتُه،ومَن ماتَ قلبُه نَسيَهُ ربُّه .
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 24-08-11, 06:24 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
يَظهَرُ أن الخاطِرَ اللامِعَ فِي رَمَضَانَ وَسنَانُ هاجعُ ،فَخَرزَاتُ السِمطِ أصبحَت أشبَه شَيءٍ بِجِلب ،بَعدَ أَن كَانَت كَاليَنجَلِب .

إن لكل شيء شرة ، و لكل شرة فترة ، فإن صاحبها سدد و قارب ، فارجوه ، و إن أشير إليه بالأصابع ، فلا تعدوه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2151
خلاصة حكم المحدث: صحيح


جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم...



وما تشاءون إلا أن يشاء الله .






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:20 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.