ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 18-03-14, 08:03 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

حرص السلف الصالح على تعليم أبنائهم وأسرهم اللغة العربية



قال الإمام البخاري - رحمه الله - : حدثنا أبو نعيم ، قال حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع قال : ( كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن ) . " الأدب المفرد " : [ باب : الضرب على اللحن ] .

قال فضيلة العلامة زيد بن محمد المدخلي - رحمه الله تعالى - في شرحه لكتاب : " الأدب المفرد " هذا الحديث فيه دليل :
ـ أولاً : على قدر اللغة العربية في شريعة الإسلام وما ذلك إلا لأنها لغة الدين الإسلامي ، نزل بها القرآن الكريم سمَّاه الله عربيًا ، ونَزَل بها الدين بأجمعه ؛ لهذا صار من أكبر النعم على العرب الذين ينطقون اللغة العربية ، وأكبر حُجَّة عليهم إذا لم يرفعوا بالقرآن رأسًا .

قال الله تعالى : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ) . [ الزخرف : 44 ] . وإن القرآن لذكر لك يا محمد ولقومك : أي شرف وحظ ، وسوف تسألون : هل قمتم بحق هذا الشرف والحظ العظيم أم لا !؟

وقال - عز وجل - : ( لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) . [ الأنبياء : 10 ] . أي : شرفكم وعزكم أفلا تعقلون !؟

لذا كان السلف يحرصون أن ينطق أبناؤهم اللغة العربية الفصحى ؛ لأنها لغة الدين ولا يسمحون لهم باللغات الدارِجة التي لا معنى لها ولا تتفق مع اللغة العربية ، ثم بعد ذلك انتشرت اللغات الدارِجة لما توسعت رقعة ديار الإسلام .

انتشرت اللغات الدارِجة ؛ فقضت على اللغة العربية لا يدركها إلا من تعلم قواعدها ! وهم العرب أهل اللغة ! راحت ... اندرست منهم بلغات محلية مخالفة لللغة العربية ، فأصبحت اللغة العربية لا تدرك على وجه التمام إلا بالدراسة وبذل الجهود فيها ، والسبب اللغات الدارِجة التي تختلف باختلاف الأماكن والجهات والأقاليم .

فتجد مثلاً في المنطقة الواحدة لغات متعددة تخالف اللغة العربية ملحونة لا معنى لها ، والناس يتخاطبون بها الصغير والكبير ، والكبير يُلَقِّن الصغير اللغة الدارِجة ، فلو أن الناس حرِصوا على قواعد اللغة العربية وعلموها الأبناء الصغار لمشوا على النطق بها .

وهذه خسارة عظيمة . لا يستطيع الآن لا كبير ولا صغير ، ولا متعلم ولا غير متعلم أن ينطق في التخاطب باللغة العربية الفصيحة ، إلا باللغات الدارِجة في البيت التي من تأملها تمام التأمل وجدها لا تتفق مع قواعد اللغة العربية أبدًا ، وهذه خسارة عظيمة .

حلُّها الانتباه من طلبة العلم ، ومن أهل الأُسر : أن يَتَفَهموا اللغة العربية وهذه اللغات الدارِجة ، فيعلمون اللغة العربية الصحيحة للصغار والنساء والكبار ، ويشطبون على اللغات التي ليس لها معنى صحيح ؛ ولكنهم يفهمون معانيها بما أتفقوا عليه من الغلط والخطأ .

هذا في المنطقة الواحدة ! فما بالك بالأقاليم المتباعدة !؟

كل جهة لهم لغات دارِجة حطمت اللغة العربية الفصحى التي كان يحرص عليها السلف ويعلموها أبناءهم وأسرهم .

فإلى الله المشتكى .

========================

نقله عبد الله الأبياري
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 11-06-14, 05:57 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"


صام عن الالكترونيات يوماً كاملاً وأمضى نهاره في الورقيات! فما كانت النتيجة؟!

تحديت ابني عمر منذ بضعة أيام أن يمضي يوماً كاملاً بدون استعمال الالكترونيات ( آيباد، لاب توب، إلخ... )
فوافق، وأمضى اليوم في قراءة الكتب والقصص ومجلة ماجد، وفي آخر النهار شكرني على هذا التحدي، لأنه استمتع كثيراً بالقراءة واستفاد، وقال أنه سيكررها في يوم آخر بإذن الله!
فهذا ولد وجاهد نفسه على الابتعاد عن الالكترونيات ليوم كامل وأمضاه بالقراءة والمطالعة فاستفاد واستمتع بالمطالعة، فما الذي يمنع الإخوة البالغين من مجاهدة إدمان الالكترونيات والوتسأب وتويتر والفيس وغيرها من فترة لأخرى؟؟
وكم من البركة في وقتهم وعلمهم سيكسبون؟؟
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 13-01-15, 09:26 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"



شُرُوطُ ضَرْبِ الصِّغَار


1 - أنْ يكونَ الصغيرُ قابلًا للتأديب، فلا يضرب مَنْ لا يعرف المراد بالضرب.
2 - أنْ يكونَ التأديب ممَّنْ له ولايةٌ عليه.
3 - أن لا يسرف في ذلك كميةً أو كيفيةً أو نوعًا أو موضعًا إلى غير ذلك.
4 - أنْ يقع من الصغير ما يستحق التأديب عليه.
5 - أنْ يقصد تأديبَهُ لا الانتقام لنفسه، فإن قصد الانتقام لم يكنْ مؤدبًا، بل منتصراً.

* (( القول المفيد على كتاب التوحيد )) للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( ص 671 ).
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 23-02-15, 05:18 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

رواية العلماء عن أبنائهم، ثقةً فيهم، ولحثِّهم على الازدياد من الخير

ذكر السخاوي في ((فتح المغيث)) و((الأجوبة المرضية)) بعض روايات العلماء عن أبنائهم، ثم قال:


... وذلك من كلِّهم للوثوق بأبنائهم في عدم الزهو بذلك، والرغبة في الازدياد من الخير، وأعلى من هذا محبة غير واحد من الأكابر تلبّس أبنائهم بالوظائف الدينية في حياتهم...

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 06-04-15, 07:09 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"


ممّا نَصَح به التابعي الأحنف بن قيس التميمي ( ت 67 هـ ) ابنه قوله:
يا بُنَي، يكفيك من شرف الصدق أنَّ الصدوق يُقبَل قوله في عدوِّه، ومن دناءةِ الكذب أنَّ الكذَّاب لا يُقبَل قوله في صديقه ولا عدوِّه!

(التذكرة الحمدونية)
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 07-04-15, 11:17 AM
أبو أنس بن صالح أبو أنس بن صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-15
الدولة: أم الدنيا
المشاركات: 9
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

أسأل الله الكريم أن يجعله و جميع أولاد المسلمين من العلماء العاملين الصالحين
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 09-04-15, 08:17 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"


أطفالنا بين "الآيبود" و"الآيباد"

في هذه الأيام تعددت وسائل الاتصال والترفيه والتسلية لدى الكبار والصغار على حد سواء، كما أسهم التقدم التقني وسهولة وتوافر تقنيات الاتصالات والخدمات التي تقدمها في زيادة استخدام هذه الوسائل في الجوانب الترفيهية بشكل أكبر، فأصبحت الهواتف النقالة الحديثة بمختلف أنواعها من الضروريات لصغار السن، ونجد أن أطفالا صغارا لا تتعدى أعمارهم الخمس سنوات يمتلكون هواتف نقالة حديثة، أو جهاز آيبود، أو آيباد، هذا بالإضافة إلى أجهزة الحاسوب المحمول، وغيرها من المبتكرات الحديثة. ولنا أن نتساءل عن تأثير هذه الأجهزة على الأطفال بشكل خاص؛ لأنهم يستخدمونها لأوقات طويلة وبشكل مستمر ومتواصل إلى درجة الإدمان. ومما لا شك فيه أن هناك أثارا سلبية نتيجة للاستخدام غير المقنن لهذه الأجهزة. وتشمل الآثار السلبية للاستخدام المفرط لها الجوانب الصحية والاجتماعية، والسلوكية، والتربوية؛ فأما في المجال الصحي فتشمل الآثار السلبية تأثير الأشعة التي تصدر عن هذه الأجهزة على أعضاء أجسام هؤلاء الأطفال، وبشكل تراكمي مع الزمن، ولا يحس بها الفرد بشكل مباشر، بل قد تؤثر في المستقبل على خلايا الدماغ، خاصة عند الأطفال الذين هم في مراحل نمو مستمرة، كما قد تؤثر على حاسة السمع أو البصر من خلال الإجهاد المستمر للعينين ولفترات طويلة، كما قد يكون هناك تأثير مستقبلي على عضلات الرقبة واليدين نتيجة للشد والتحمس الذي يُمارس نتيجة لاستخدام هذه الأجهزة، أو مشاهدة بعض الأفلام، أو متابعة بعض الألعاب. وفي الوقت الحاضر لا توجد دراسات علمية حول هذا الموضوع نظرا لحداثة هذه المنتجات، والآثار السلبية على الصحة لن يمكن التأكد منها إلا بعد مرور زمن من الاستخدام الزائد لهذه التقنية.
أما الآثار السلبية الأخرى للإفراط في استخدام هذه الأجهزة فيمكن ملاحظتها في المجال الاجتماعي؛ حيث يكون هناك انفصال اجتماعي على مستوى الأسرة الواحدة في المنزل الواحد، فكيف يكون عليه الحال في المجتمع؟ فلا يكون هناك حوار، أو مناقشة، أو تبادل آراء، بل نجد أن كل شخص مشغول مع الجهاز الذي يخصه، ولا يتحدث مع من معه في المكان الواحد، وهذه لها انعكاسات اجتماعية سلبية على المدى القريب وعلى المدى البعيد.
وفي المجال السلوكي فإن ما يشاهده الأطفال من ألعاب، أو مقاطع فيديو، أو غير ذلك قد يؤثر على سلوكياتهم، بل قد يسهم بدرجة كبيرة في تشكيل وتعديل أو انحراف سلوكياتهم بعيدا عما تريده الأسرة، فقد أصبحت هذه الأجهزة تشارك الأسرة، والمدرسة، والمجتمع في تشكيل سلوكيات وشخصيات الأطفال، وفي الغالب تكون هذه السلوكيات غير مناسبة، ولا تتوافق مع السلوكيات السائدة والمقبولة في المجتمع. وقد لا يقتصر الأمر على الجانب السلوكي فقط بل قد يتعدى ذلك إلى الجوانب الفكرية والعقدية. وهذه الأجهزة تسهل تداول ونشر الأفكار الغريبة بين الأطفال والشباب. وقد ينتج عن ذلك انحراف في الجوانب الفكرية أو العقدية لدى كثير من صغار السن من دون وعي أو إدراك منهم، كما قد يكون هناك تأثيرات سلبية للاستخدام غير المقنن لهذه الأجهزة على النواحي التربوية للأطفال، فقد يعتمد كثير من الأطفال بدرجة كبيرة على التعلم، والحصول على المعارف والمعلومات من كثير من البرامج المتوافرة التي يمكن تحميلها على هذه الأجهزة. وهذه البرامج غير معدة تربويا من قبل خبراء في هذه المجالات بشكل مناسب، وقد تحمل أفكارا تربوية غير سوية، وغير ذلك من التطبيقات التربوية غير المناسبة.
المشكلة الأخرى في هذا المجال أن كثيرا من أولياء الأمور يوفر "آيبود" أو "آيباد" لكل من أطفاله بغض النظر عن أعمارهم، ولا يقوم كثير من أولياء الأمور بمراقبة ما يحمله هؤلاء الأطفال، أو متابعة ما يشاهدونه، أو تحديد أوقات للتعامل مع هذه الأجهزة، بل يتركون الحبل على الغارب، ولنا أن نتوقع ما سيكون عليه حال هؤلاء الأطفال في الأيام القادمة. ولقد انشغل الشباب وانصرف تفكيرهم عما يفيدهم بمتابعة موديلات وأشكال وعينات هذه الأجهزة، وبرامجها، ومستجداتها، والحرص على الحصول على آخر موديلاتها، وهذا فيه هدر للوقت وللمال بدون مردود يذكر. وهنا أرى أن أولياء الأمور عليهم مسؤولية كبيرة في حماية أطفالهم من سلبيات التعامل غير المدروس أو غير المقنن لهذه الأجهزة، وتأثيراتها عليهم، وأن يتابعوا ويراقبوا استخدام أطفالهم لها، ونوعية البرامج التي يحملونها، وأن يبذلوا الكثير من الجهد في توعيتهم بأضرارها في حالة سوء استخدامها، وتوظيفها غير المقنن، وأن يوجهوهم إلى الاستخدام الأمثل لهذه الأجهزة، الذي يحقق لهم الترفيه والتسلية المناسبة والنظيفة التي تساعدهم في التعلم المفيد. وقد يكون من المناسب تحديد وقت لكل طفل في اليوم لاستخدام مثل هذه الأجهزة، ويكون ذلك في مكان واضح في المنزل وتحت مراقبة أحد أفراد الأسرة، ولمدة زمنية محددة، ولا يسمح لهم بخاصية تحميل البرامج، كما أن هناك خاصية في بعض الأجهزة يمكن من خلالها التحكم فيما يستخدمه أو يراه أو يتعامل معه الطفل، فيمكن ضبطها، والتحكم بها دون أن يعرف الطفل الرقم السري؛ فالأطفال أذكياء في التعامل مع هذه الأجهزة، ويتعاملون معها بطرق أكثر احترافية مقارنة بالكبار، فعند معرفة الرقم السري قد يقومون بتغيير الإعدادات، ومن ثم يكون الفضاء متاحا لهم، والبرامج مفتوحة، وهنا أشدد على الرقابة المنزلية على أطفالنا، وحمايتهم من استهلاك التقنية.


كتبه : عامر عبد الله الشهراني

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 09-04-15, 10:05 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

جزاك الله خيرا نصيحة قيمة
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 11-04-15, 06:31 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"

وإياك أخي رياض .
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 14-04-15, 06:15 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: الحمد لله ..... ابني الصغير من "الغرباء"


أنواع الأبناء خمسة .....

١- أحدهم: لا يفعل ما يأمره به والداه،
فهذا ( عاقّ ) .

٢- والآخر: يفعل ما يؤمر به وهو كاره ،
فهذا ( لا يؤجر ) .

٣- والثالث: يفعل ما يؤمر به ، ويتبعه
بالمنّ والأذى والتأفّف ورفع الصوت
فهذا ( يؤزر ) .

٤- والرابع: يفعل ما يؤمر به ، بطيبة
نفس ، فهذا ( مأجور ) ، وهم قليل .

٥- والخامس: يفعل ما يريده والداه
قبل أن يأمروا به ، فهذا هو ؛
( البارُّ الموفق ) ، وهم نادرون.

فالصنفان الأخيران ؛
لا تسأل عن بركة أعمارهم ، وسعة
أرزاقهم ، وانشراح صدورهم ،
وتيسير أمورهم ، و "ذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل
العظيم "

السؤال الصعب لكل شخص

أي الأبناء أنت !!
( قبل أن تقبِّل رأس أمك )
اسأل نفسك ؛ ما هو البر ؟!

البر :
ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس
أمك ، أو أبيك ، أو على أيديهما ،
أو حتى على قدميهما ، فتظن أنك
بلغت غاية رضاهما !

البر هو :
أن تستشف مافي قلب والديك ،
ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا،

البر هو:
أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى
فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن
لايرونه منك أبداً!

البر :
قد يكون في أمر تشعر - ووالدتك
تحدثك - أنها تشتهيه ، فتحضره
للتو ، ولو كان كوباً من الشاي !

البر ؛
أن تحرص على راحة والديك ، ولو
كان على حساب سعادتك ، فإذا كان
سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك
مبكراً من البر بهما ، حتى لو فرطت
في سهرة شبابية ، قد تشرح صدرك !

البر هو : أن تفرط بحفلة دعيت
لها ، إن شعرت - ولو لثواني - أن
هذه السهرة لاتروق لأمك ، وتشغل
بالها وتؤرقها!

البر هو :
أن تخطط لعمرة أو زيارة للحرم ، لا
تدري عنها أمك الا وهي في الفندق
الأنيق ، الذي تستحقه !

البر هو :
أن ترفه عن أمك في هذا السن الذي
لم يعد فيه - بالنسبة لها - الكثير مما
يجلب السعادة والفرح !

البر هو :
أن تفيض على أمك من مالك ، ولو
كانت تملك الملايين - دون أن تفكر -
كم عندها ، وكم صرفت ، وهل هي
بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ما
جاء الا بسهرها ، وتعبها ، وقلقها ،
وجهد الليالي التي أمضتها في
رعايتك !

البر هو :
أن تبحث عن راحتها ، فلا تسمح
لها ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما
بذلته منذ ولادتك ، الى ان بلغت
هذا المبلغ من العمر !

البر هو :
استجلاب ضحكتها ، ولو غدوتَ
في نظر نفسك مهرجاً !

كثيرة هي طرق البر المؤدية
الى الجنة ، فلا تحصروها بقبلة ،
قد يعقبها الكثير من التقصير !

بر الوالدين ؛ ليس مناوبات
وظيفية ، بينك وبين إخوانك ، بل
مزاحمات على أبواب الجنة
===========

وصلني من جون ذكر كاتبه!



__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.