ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 03-02-05, 12:53 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

قلتُ
(فالصحيح ان مراد احمد في الراوية التي ذكرتموها هو اليوم الثالث عشر)
وهذا فيه نظر
(قال في رواية منصور
(إذا رمى عند طلوع الشمس في النفر الأول ثم نفر كأنه لم ير عليه دما
)
انتهى
من شرح الزركشي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-02-05, 10:18 PM
صلاح الزيات صلاح الزيات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-04
المشاركات: 84
افتراضي

شكر الله تعالى للشيخ (المطيري) هذه المشاركة؛ وشكر الله للشيخ الكريم(ابن وهب) هذا النقاش الذي يفيض أدباً وتمثلاً بجميل الطرائق في عرض مسائل العلم الشرعي..
وهاهنا جملة من النقاط التي تحتاج إلى تحرير ومناقشة حول ما كتبه الأفاضل سلمهم الله, ولا أجد حرجاً في تسميتها (تفكير بصوت مسموع) إن صح التعبير.
وقبل الخوض فيها يقال إنه: لا شك أن الرمي بعد الزوال هو السنة وهو الأحوط وهو الأولى -في الجملة-.. ولكن هل يجوز الرمي قبل الزوال يوم النفر الأول أم لا:-
1- مجرد فعل النبي (رميه قبل الزوال) لا يدل على الوجوب, وإنما يدل على المشروعية.
2- بعض من قال بوجوب الرمي بعد الزوال في يوم النفر الأول وعدم جوازه قبله؛ يستدل على ذلك بالفعل مع ضميمة الأمر في قوله : (خذوا عني مناسككم) ومن قال ذلك لزمه تطريد هذا الاستدلال؛ وذلك بالقول بأن الأصل في أفعال النبي وأقواله في الحج الوجوب, ولا قائل بذلك فيما أظن -والعلم عند الله تعالى- فكثير من أفعال النبي وأقواله في الحج صرفت عن الوجوب , مثل: الرمل في طواف القدوم- الاضطباع- المبيت بمنى يوم التروية- النزول بنمرة - دخول عرفة عند الزوال- ترتيب أعمال يوم النحر.. و غيره كثير.
ومن الأقوال: التلبية بعد الإحرام- الذكر بين الركن اليماني والحجر الأسود على القول بثبوته- قراءة الآية عند مقام إبراهيم- قراءة الآية عند الصعود إلى الصفا- التكبير مع الجمار..وغيره كثير مما ثبت من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله مع ضميمة( خذوا عني مناسككم) ومع ذلك كثير من أهل العلم لم يقل بوجوب شيء من ذلك.
3- من القواعد التي يذكرها أهل العلم: أن مراعاة ذات العبادة أولى من مراعاة زمانها ومكانها , فإذا صح ذلك, وصح تطبيقه هنا: فعندنا خيارات أربعة: أن يرمي قبل الزوال/ أن يرمي بعد الزوال مع ظن الهلكة/ أن يوكل غيره/ أن لا يرمي أبداً ويفدي. فالذي أظنه والعلم عند الله تعالى أن الخيار الأول هو الأولى.
4-ليس هناك نهي -يصح- عن الرمي قبل الزوال مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم..وأما ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما فيمكن الجواب عنه بما سيأتي.
5-ليس هناك أمر من النبي صلى الله عليه وسلم بالرمي بعد الزوال في أيام منى.
والحاجة قائمة للأمرين( النهي-الأمر) ومع ذلك لم ينقل فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا له دلالته.
6- قال الله تعالى ( واذكروا الله في أيام معدودات) فجعل تعالى (اليوم= وهو من طلوع الفجر الصادق إلى مغيب الشمس) ظرف للذكر. مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله) فجعل الرمي من ذكر الله تعالى..فكيف يمكن أن يهمل نصف النهار دون إقامة لذكر الله تعالى بالرمي؟.
7- الحنابلة يقولون بصحة بصحة وقوف من وقف بعرفة قبل الزوال ثم خرج منها قبل الزوال أيضاً ولم يعد إليها , مع كونه وقف في غير وقت الوقوف المشروع المسنون، ومع قوله صلى الله عليه وسلم: (خذوا عني..) ومع كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل عرفة -وهو قريب منها- إلا عند الزوال..رغم كل ذلك قالوا بصحة وقوفه.. والرمي بعد الزوال دون ذلك من حيث الدلالة وقالوا هم وغيرهم -رحمهم الله تعالى- ببطلان رميه؟.
8- لا شك أن أمثال ابن عمر رضي الله عنه-ممن كان يتتبع السنة بشدة- كان يتحين وقت دخول رسول الله إلى عرفة فيدخل فيه..وينهى من سأله من الناس عن خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدخول إلى عرفة قبل الزوال وكذلك في الخروج منها قبل الغروب..فهل يستدل بذلك على بطلان وقوف من وقف بعرفة قبل الزوال فقط؟ وهل يبطل حج من خرج منها قبل الغروب؟ فالجواب والعلم عند الله تعالى: لا؛ بل صح حجه وأساء..فليكن الرمي قبلل الزوال كذلك= صح رميه وأساء.
إن تحري ابن عمر رضي الله عنهما للرمي بعد الزوال هو في سياق تحريه الشديد للسنة قولا وفعلا, وليس فيه دلالة على الوجوب. وقد كان ابن عمر يتحرى أشياء كثيرة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الإجماع قائم على عدم مشروعية تحريها مثل البول في مكان بوله عليه السلام في السفر, وإن كان تحريه في مسألتنا تحر للسنة بالإجماع.
9- رمي جمرة العقبة يوم النحر يمتد من قبل الفجر من ليلة مزدلفة -على الأظهر والعلم عند الله تعالى- إلى الفجر الثاني؛ فهذه قريب من30 ساعة... والرمي يوم الحادي عشر يمتد من الزوال إلى الفجر المقبل ؛ فهذه قريب من 17 ساعة.. وأما الرمي في يوم النفر الأول فهو محصور من الزوال إلى مغيب الشمس؛ وهي 5 ساعات ونصف تقريباً ..وهذا عجيب.
10- ليس القول بجواز الرمي قبل الزوال للحاجة أو الضرورة بأعظم من القول بجواز طواف الحائض بالبيت إذا خشيت فوات الرفقة ولم تستطع الرجوع إلى البيت للطواف بعد السفر.
فالقول بطواف الحائض في مقابلة نص صريح: (غير الا تطوفي بالبيت حتى تطهري) وهو خلاف قول جماهير أهل العلم من الأئمة الأربعة وغيرهم..وقال به شيخ الإسلام العلامة ابن تيمية وافتى به أئمة معاصرون, ولا شك أنه قول وجيه قوي لا إشكال عليه .
والقول بجواز الرمي قبل الزوال يوم النفر الأول ليس فيه نهي عن رسول الله أصلاً..ولا أمر منه بخلافه أصلاً..وإنما هو فعله صلى الله عليه وسلم (الذي لا شك أنه السنة والأحوط) فكيف يقال بذا ولا يقال بذا؟ أظن والعلم عند الله تعالى أن من قال بجواز طواف الحائض للضرورة لزمه القول بجواز الرمي قبل الزوال يوم النفر الأول للضرورة من باب أولى.
11- النفس من أعلا الضرورات بعد الدين..
كل هذا إذا صح: على أي القولين يدل؟
استغفر الله من أي تجاوز.. إنما هو= تفكير بصوت مسموع..!
__________________
علم الحديث فخار لا يضيعه** إلا بليد له سعي إلى الخطل
alzayat218@gmail.com
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-02-05, 11:47 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

أخي الحبيب الشيخ
صلاح الزيات وفقه الله

بارك الله فيك

التيسير يمكن أن يكون بوسائل كثيرة فقضية
(النفس من أعلا الضرورات بعد الدين.) لايلزم منه أن نختار رأي جواز الرمي قبل الزوال
هناك جمع التقديم مثلا وهو قول قاله بعض السلف ويؤيده النظر والقياس
وهو أقرب وفيه من التيسير ما هو أعظم من القول بجواز الرمي قبل الزوال

وفعل النبي في المناسك على الوجوب الا ما دل الدليل على خلافه

وهو مثل قولنا الاصل في الاوامر الوجوب
لايعارض هذا بان العلماء اتفقوا او اختلفوا في مسائل كثيرة
واذا كان بعض العلماء سواء من غلاة الظاهرية او غيرهم اخذوا من هذه القاعدة وجوب اوامر
خالفوا فيها جماهير اهل العلم فهذا لايعني نقض القاعدة
الشافعي وهو من نصر هذه القاعدة لم يأخذها بالمفهوم الذي فهمه بعض المتأخرين فأجبوا ما لم يوجبه احد قبلهم
ولكن للسلف فهم خاص في هذه القواعد
وكذا في مسألة الحج هذه القاعدة هي التي بنوا عليها وجوب الرمي
ولادليل سوى ذلك والاستدلال لوجوب الرمي
بحديث بمثل هذا فارموا لايستقيم لانه لايدل على وجوب الفعل
ولا ما ورد ان رمي الجمار من ذكر الله ونحو ذلك
فلا دليل في ذلك الا الفعل هو دليل الوجوب
ولكنه لايدل على الركنية ولذا لما قال ابن الماجشون بكونه ركن من اركان الحج اعترض ابن العربي على هذا بقوله
ان دليل عليه من كتاب ولاسنة
اي لادليل على الركنية لان مجرد الفعل لايدل على الركنية
وان كان هو من أعظم اعمال يوم النحر للحاج (الرمي والنحر والحلق والطواف)
ومن قال بهذه القاعدة اعني القاعدة التي ذكرها العلماء في الحج وخصوا بها الحج عن جميع الاعمال
فلا يعترض عليهم بخلافهم في مسائل فخلافهم لوجود ما يعارض ذلك
والفهم لابد ان يكون بفهم السلف وفقهاء الامصار
فان من تتبع كلام اهل العلم في المناسك وجد هذا القول
ولايعني ذلك ان كل فعل فعله النبي في الحج هو على الوجوب

وقولكم
(من القواعد التي يذكرها أهل العلم: أن مراعاة ذات العبادة أولى من مراعاة زمانها ومكانها , فإذا صح ذلك, وصح تطبيقه هنا: فعندنا خيارات أربعة: أن يرمي قبل الزوال/ أن يرمي بعد الزوال مع ظن الهلكة/ أن يوكل غيره/ أن لا يرمي أبداً ويفدي. فالذي أظنه والعلم عند الله تعالى أن الخيار الأول هو الأولى.)
هذا بحسب اختياركم وفقكم الله ولايلزم انكم توافقون عليه
عندنا خيارات كثيرة فالتوكيل عندي اولى من القول بجواز الرمي قبل الزوال لانه اداء لعبادة قبل الوقت ولانظير له في الشرع

والتوكيل له نظير
لاني ارى التوقيت (هو قول جماهير اهل العلم )
فلا يلزمني ولايلزم من يرى جواز الرمي قبل الزوال ان يختار الرمي قبل الزوال بل بحسب رايه التوكيل عند الحاجة اولى من الرمي قبل الزوال
والقول بان يرمي بعد الزوال مع ظن الهلكة يحتاج الى تحرير لانه لووجد الزحام فما قال له احد ان يزاحم ويرمي واذا غلب على ظنه الزحام فلايرمي وقت الزحام ولايوجد عالم يلزمه بالدخول في الزحام ولاان يرمي الساعة 12 40 دقيقة او حتى الساعدة الواحدة
عنده متسع من الوقت من بعد الزوال وحتى غروب الشمس
وهناك قول بانه اذا اعد العدة قبل الغروب فحتى لو ادركه الغروب فلا يلزمه المبيت
فليرمي الساعة الرابعة والنصف مثلا
الثالثة
الخامسة
عنده متسع من الوقت ولايلزم ابدا ان يرمي عند الزوال في وقت الزحام
فهذا الايراد لايرد على من يقول بعدم جواز الرمي قبل الزوال

ثم ليس هذا هو الخيار الوحيد في التيسير هناك خيارات كثيرة منها جمع التقديم

فكيف نحن نضع انفسنا امام خيارات ونقول لابد ان يكون الرمي قبل الزوال هو الصحيح
بل الرمي قبل الزوال مخالف لسنة النبي
ومخالف لنهي ابن عمر الذي لايعرف له مخالف من الصحابة
وقول ابن عمر رضي الله عنهما هنا حجة احتج (به جماهير العلماء
والخلاف المنقول عن السلف منازع فيه


وليست الحاجة قائمة للامر والنهي المرفوع بل يكفي حديث (لتاخذوا عني مناسكم ) مع الفعل
ولايلزم الأمر ولا النهي
فكون الحاجة قائمة للامر والنهي هذا بحسب فهم من ينصر قول جواز الرمي قبل الزوال
ولكن بحسب فهم المخالف فانه لايرى الحاجة قائمة
بل هو يفهم من حديث النبي مع فعله وتوقيته والتزام اصحاب النبي بهذا الفعل
ثم احتجاج جماهير اهل العلم به
الوجوب والتوقيت


ثم القول
(اليوم= وهو من طلوع الفجر الصادق إلى مغيب الشمس) فالمخالف يجيز الرمي في الليل
والاية خصت اليوم بحسب (الدليل الذي اورده ) (وحسب فهمه لليوم)
وانا هنا لااقول بان الليل ليس وقتا للرمي
ولكن اود الاعتراض على حجة المخالف
قولكم - وفقكم الله -
(الحنابلة يقولون بصحة بصحة وقوف من وقف بعرفة قبل الزوال ثم خرج منها قبل الزوال أيضاً ولم يعد إليها , مع كونه وقف في غير وقت الوقوف المشروع المسنون، ومع قوله صلى الله عليه وسلم: (خذوا عني..) ومع كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل عرفة -وهو قريب منها- إلا عند الزوال..رغم كل ذلك قالوا بصحة وقوفه.. والرمي بعد الزوال دون ذلك من حيث الدلالة وقالوا هم وغيرهم -رحمهم الله تعالى- ببطلان رميه؟)
الحنابلة احتجوا بحديث
(حَدَّثنا ابنُ أبي عمرَ أخبرنا سفيانُ عن داودَ بنِ أبي هندٍ وإسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ وزكريَّا بنُ أبي زائدةَ عن الشَّعبيِّ عن عُروةَ بنِ مُضرِّسٍ بنُ أوسِ بنِ حارثةَ بنِ لامَ الطائيّ قالَ:
- أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بالمزدلفةِ حينَ خرجَ إلى الصَّلاةِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي جئتُ من جبَلي طيءٍ أكلَلتُ راحلتي وأتعبتُ نفسي، واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلاَّ وقفتُ عليهِ، فهل لي من حجٍّ؟ فقالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: من شَهدَ صلاتنا هذهِ ووقفَ معنا حتى يدفعَ وقد وقفَ بعرفةَ قبلَ ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تمَّ حجهُ وقضى تفثهُ".
قال أبو عيسى: هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيح)
فهل في الرمي حديث يدل على هذا الأمر بانه لو رمى في أي وقت جاز


أما القول بأن ابن عمر رضي الله عنمها كان يتبع السنة ونحو ذلك فهذا لايعارض به ما تمسك به الجمهور من قول ابن عمر واحتجوا به
وهو في أصح الكتب وبأصح اسناد

واذا جاز رد كلام ابن عمر رضي الله عنهما جاز (من باب اولى رد كلام غيره من السلف ممن احتج به من يقول بجواز الرمي قبل الزوال
واذا جاز تأويل كلام ابن عمر جاز تأويل كلام عطاء وابن عباس وعكرمة
فلماذا الاعتراض على المحتج بكلام ابن عمر رضي الله عنهما وهو صريح صحيح مع الفعل والسنة والحديث القولي وهو فهم جماهير اهل العلم
ولايعترض على الاثار التي احتج بها من قال بجواز الرمي قبل الزوال

والفقهاء كافة يحتجون باقوال الصحابة وهذا قول صحابي لامخالف له
على الاقل قي اليوم الحادي عشر
فكيف جاز القول بجواز رمي الجمار قبل الزوال

وقولكم
- حفظك الله
(رمي جمرة العقبة يوم النحر يمتد من قبل الفجر من ليلة مزدلفة -على الأظهر والعلم عند الله تعالى- إلى الفجر الثاني؛ فهذه قريب من30 ساعة... والرمي يوم الحادي عشر يمتد من الزوال إلى الفجر المقبل ؛ فهذه قريب من 17 ساعة.. وأما الرمي في يوم النفر الأول فهو محصور من الزوال إلى مغيب الشمس؛ وهي 5 ساعات ونصف تقريباً ..وهذا عجيب)
ليس بعجيب أبدا
ولاعجب في ذلك فالمخالف لااحسبه انه يجيز رمي يوم الثاني عشر ليلة الثاني عشر
اعني الليلة التي تسبق نهار الثاني عشر
وهي ليلة 12
فهل يجيز المخالف الرمي من الساعة 12 (حسب فهم العوام لمنتصف الليل وانما ذكرت هذا لان هناك من العامة من رمى من منتصف ليل 12 ليوم النفر الاول ظنا منه ان اول الوقت يبدا من حين ما يتغير التاريخ في ساعته ) وانا انما ذكرت هذا عرضا والمقصود هل يجيز المخالف رمي الجمار من منتصف الليل
حتى يعادله برمي يوم العاشر
هذا اذا كان المخالف له يقره قي تجويزه رمي جمرة العقبة بعد منتصف الليل
كيف وقد يكون ممن يخالفه في هذه المسألة يخالفه في المسألة
الاخرى ويظل متمسك برأيه

وقولكم
(أن من قال بجواز طواف الحائض للضرورة لزمه القول بجواز الرمي قبل الزوال يوم النفر الأول للضرورة من باب أولى.)
لايلزمه ابدا ذلك
لاسباب كثيرة منها ان من اجاز طواف الحائض للضرورة انما اجاز طواف الافاضة وهو ركن من اركان الحج بينما رمي يوم الثاني عشر اقصى ما يكون هو واجب من واجبات الحج
والفرق بين الامرين كبير
وانه يجوز التوكيل في الرمي ولايجوز التوكيل في الطواف
وأن من فاته الرمي اقصى ما يجب عليه دم يوزعه على فقراء الحرم
اما عن المراة التي لم تطف للافاضة فالطواف لايسقط عنها ولابد ان تطوف حتى يتم حجها



والله أعلم بالصواب

وارجو أن تعذرونا ان كان في كلامي شدة أو حدة في الخطاب
فانه هكذا خرج
فالمسألة للمدراسة والمذاكرة
وجزاكم الله خيرا

عموما من أفتى بجواز الرمي قبل الزوال قد ساعدنا كثيرا فانه قد خفف الزحام عنا
والحمدلله
لان نخالف السنة في هذا ولافي غيره
وترك رمي الجمار يوم الثاني عشر احب الي من ان ارميه قبل الزوال
لانه في رايي ان الرمي قبل الزوال ليس بوقت للرمي
وترك الرمي يمكن ان يجبر بدم أو غيره على اختلاف اهل العلم في ذلك

هذا حسب فهمي
نعم المخالف يرى أن الرمي قبل الزوال افضل من تركه
وله حجج
وقولي الذي انصره ايضا له حجج

عموما
في الاختلاف سعة
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-02-05, 01:08 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

أثر ابن الزبير أنه رمى قبل الزوال
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-02-05, 01:57 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

من روى أثر ابن الزبير
هل المقصود الراوية التي عند الفاكهي
فلو أخذنا مذهب التشديد
االفاكهي

والصحيح أن هذه الراوية تحمل على اليوم الثالث عشر


على أن ابن الزبير رضي الله عنهما قد شذ في مسائل في العيدين وغير ذلك

ولكن الأمر كما ذكرت أنه يحمل على الثالث عشر


وفي مصنف ابن ابي شيبة
(قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : رأيت ابن الزبير وعبيد بن عمير يرميان الجمار بعد ما زالت الشمس .)

والله أعلم بالصواب
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-02-05, 02:34 PM
أبو محمد المطيري أبو محمد المطيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 263
افتراضي

جزاكم الله خيرا جميعا :فضيلة الشيخ ابن وهب : بالنسبة لما ذكرتموه عن الإمام أحمد فقد كفيتني المؤونة بتراجعك عنه و هذا من حسن أدبك فهو صحيح عن الإمام أحمد و عبارته فيه بينة و هو مشهور عند أصحابه نقلوه خلافا في المذهب معروفا فلا يصلح نفيه و عباراتهم و اضحة أنهم يريدون به اليوم الثاني عشر ( يوم النفر الأول )و بالنسبة لمذهب أبي حنيفة فما قلته فهو بناء على عبارة الكاساني و غيره هي بينة في هذا فتأملها مشكوراً ، و أما تضعيف الحسن بن زياد رواية فلا يلزم منه ضعفه في النقل عند أصحابه وهو مع ذلك من فقهائهم المشهورين و أما قلق العبارة فهي ليست في نظري لمن تأملها كذلك لكني جعلتها موافقة لأقوال أصحابها فمرة يتكلم العلماء على اليوم الثاني عشر يوم النفر فيقولون اليوم الثالث يقصدون مع يوم النحر و مرة يقولون الثاني يقصدون اليوم الثاني من أيام التشريق و هي ثلاثة الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر كما لا يخفى عليكم .
و من أسباب عدم وضوح العبارة هنا كما ينبغي أنني اجتزأته من بحث عندي و أضفت في أولها كلاما عجلا للإيضاح و الإفهام و العجلة مذمومة لكن قد قال الشاعر:
عيب الأناة و إن كانت مباركة == أن لا خلود و أن ليس الفتى حجرا
__________________
د/ عبد الله علي الميموني
جامعة طيبة
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-02-05, 02:50 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

أخي الحبيب ابن وهب

لا تعارض بين الأثرين عن ابن الزبير فالأول يحمل على الجواز والثاني على الاستحباب

وشذوذ ابن الزبير في المسائل الأخرى ، لا يعني رد أثره ، لأنه ليس هناك نهيا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرمي قبل الزوال ، هذا لو تساهلنا في قبول الأثر الثاني ، وإلا فيه عنعنة ابن جريج وهو قبيح التدليس كما قال الدراقطني رحمه الله تعالى
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-02-05, 02:53 PM
أبو محمد المطيري أبو محمد المطيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 263
افتراضي

بقي أن نذكر بأن القولين بجواز الرمي قبل الزوال في يوم النفر الأول ليس بينه و بين القول بالجواز في يوم النفر الأخير فرق واضح من جهة المعنى...
و أن نذكّر بأن القول بجواز الرمي قبل الزوال إنما دعا إليه ما هو مشاهد من بلوغ حالة الضرورة أو قريبا منها و أي مصيبة أعظم من دهس المسلمين بعضهم بعضا في أيام عيدهم و حجهم :
( ماجعل عليكم في الدين من حرج
و أي حرج أعظم من رمي المسلم خائفا مرتبكا لا خشوع ولا سمت حسن بل هياج و تدافع
و من فهم فتاوى النبي صلى الله عليه و سلم عرف مبلغ تيسيره فيما هو دون ذلك
و متى انتفت هذه الحالة التي طرأت بعد عهد السلف فالقول بعدم الجواز أحوط .
و من وُفّق للسنة في الرمي فليحمد الله..... و من حمله اجتهاده على الفتوى في أمر سبقه إليه جهابذة علماء و لم يخالف نصّا و لادليلا بينا فلا يسوغ إنكاره و إلا لسوغنا الإنكار في مسائل معروفة قال بها بعض من نعظّمهم و نجلهم وبعضها أشد من هذه الفتوى إما لتعلقها بالفروج أو بالدّماء




و شكرا لمداخلة الشيخ : صلاح الزيات و الشيخ أبو رشيد و الشيخ المسيطير و الشيخ ابن وهب ولله أحكام تحدث لم تكن موجودة على عهد السلف لوجود أسبابها : كما قال العز بن عبد السلام رحمه الله
__________________
د/ عبد الله علي الميموني
جامعة طيبة
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 04-02-05, 04:21 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

استدراك شيخنا ابن وهب جعلني أراجع المسألة مرة أخرى ناسفا تلك القناعة التي تخمرت سنين طويلة بأن الإمام أحمد له رواية بجواز الرمي قبل الزوال في اليوم الثاني عشر من الشهر " وكم من عائب ..."

فبمراجعتي المبدئية لم أجد ما يشفي الغليل بأنها رواية عن أحمد مع مراجعتي لأمات المذهب وسوف أزيد تفصيلا بإذن الله تعالى

وأما الرواية التي نقلها الزركشي فلي معها وقفة بإذن الله وسأنقل لكم ما أداه إلي بحثي

المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-02-05, 05:04 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

جزاكم الله خيرا

لي عودة اعلق فيها على ما ذكره المشايخ وفقهم الله

ولكن سرني دخول شيخنا المقرىء - وفقه الله - في الحوار وبانتظار مشاركة شيخنا

وبحثه القيم خصوصا ان شيخنا قد عرف بالتدقيق


واما الرواية التي ذكرها الزركشي فتحتاج الى مراجعة بالاضافة الى النظر في جزم الزركشي وكنت قد تكلمت في موضوع سابق في مسالة أخرى حول جزم الزركشي
ورغم جلالة الزركشي ومعرفته بمذهب الامام أحمد الا انه قد يخطىء
وينازع في فهمه

ولعل ذلك يكون في مشاركة قادمة باذن الله تعالى


شيخنا الحبيب ابو محمد المطيري وفقه الله
بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا

أخي الحبيب أبو عبد الرحمن بن أحمد وفقه الله

ما رجحته هو الصواب في نظري لدلائل كثيرة
واما عنعنة ابن جريج
وتدليس ابن جريج فقد بحث في الملتقى قديما وهنا روايته عن عمرو بن دينار وهو مكي مثله
ولادليل على تدليسه فيه
وهب ان فيه تدليس ابن جريج
فالرواية الأخرى ( جهالة الفاكهي
وذلك بتطبيق نفس المنهج
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.