ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 12-12-07, 04:32 AM
مشتاق حجازي مشتاق حجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-07
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 340
افتراضي

لمسات مهمة أخي ابو يوسف
__________________
قَدْ آلَمَ القَلْبَ أَنِّي جَاهِلٌ مَا لِي ... عِنْدَ الإِلَهِ أَرَاضٍ هُوَ أَمْ قَالِي
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 12-12-07, 04:35 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي مشتاق
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 12-12-07, 10:02 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

غالبية المشاركين لا يجيزون الرمي قبل الزوال
الزحام ليس ضابطاً مؤثرا للتيسير في الرمي قبل الزوال
غالبية المشاركين لا يجيزون الرمي قبل الزوال
2007 - December - 11

رفض عدد من العلماء المشاركين في اللقاء الفقهي الثاني حول ضوابط التسير في أعمال النسك أيام التشريق" الرمي قبل الزوال مؤكدين على أن الزحام

لا يمكن أن يكون ضابطا للتيسير وأنه يجب توعية الحجاج بتصحيح تصرفاتهم أثناء الرمي

يأتي ذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه المناداة بضرورة التيسير على الناس والإفتاء بجواز الرمي قبل الزوال بسبب شدة الزحام التي تؤدي في بعض الأحيان إلى وفاة عدد من حجاج بيت الله الحرام.

فقد أكد الشيخ الدكتور/ عبد الله بن محمد الطيار أستاذ الفقه بجامعة القصيم أن الزحام ليس سبباً في الترخيص لأن الخطأ من الحجاج وليس لضيق المكان ومع ذلك فإنه يرى أن هناك فرق بين من سبق أن رمى بناء على فتوى عالم معتبر فهذا لا تثريب عليه، ويتحمل الفتوى من أفتاه، وأما من سأل في المستقبل فالذي يظهر أنه يوجه إلى الرمي بعد الزوال.

ويؤكد كل من فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن موسى العمار أستاذ الفقه بجامعة الإمام وفضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبد الله العبيدي رئيس قسم الفقه بكلية الشريعة جامعة الإمام على أن الزحام سبب للتيسير بشكل عام إلا أن الزحام الذي يحصل الآن في الجمرات في بداية الرمي بعد الزوال ليس سبباً لإباحة الرمي قبل الزوال وذلك لأن الرمي عبادة مؤقتة لا تصح قبل وقتها والمشكلة تتركز في ورود الحجاج إلى مكان الرمي في وقت واحد بدليل خفة مكان الرمي بعد مضي ساعتان تقريباً على بداية وقته بعد الزوال وذلك فإن مما يساعد على حل المشكلة هو توعية الحجاج وإفهامهم بعدم التزاحم والورود إلى مكان الرمي في وقت واحد لا أن نقوم بتغير موعد العبادة بغير دليل.

ويضيف الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه المشارك بجامعة الإمام أنه لو كانت الفتيا بجواز الرمي قبل الزوال ستحل مشكلة الزحام لكان لذلك وجه لكنها في نظري لن تحل المشكلة، لأن الإشكالية ليست في ضيق وقت الرمي وإنما في استعجال الحجاج، ولهذا فإن الفتيا بجواز الرمي قبل الزوال ستنقل الزحام من بعد الزوال إلى ما بعد الفجر
ولذا فإنه لا يصح الرمي قبل الزوال إلا لمن كان له عذر، فمن كان له عذر بحيث يلحقه الحرج والمشقة الظاهرة لو لم يرم قبل الزوال جاز له الرمي قبل الزوال.

ويعلل الدكتور عبد الرحمن الجلعود أستاذ الفقه المشارك بجامعة الملك سعود عدم جعل الزحام سببا لإباحة الرمي قبل الزوال لأسباب عدة
الأول: أن الزحام كان موجوداً في مواسم الحج منذ القدم.
الثاني: أن الناس سوف يتزاحمون قبل الزوال عند القول به.
الثالث: أن المشاريع الجديدة سوف تخفف من ذلك.

ومع ذلك يؤكد فضيلته على أن الرمي قبل الزوال من الأقوال التي لا يمكن الأخذ بها في كل الأحوال، وإنما يراعى فيها بعض الحالات التي يمكن أنه يكون فيها يسر على السائل.
ويؤكد الدكتور/توفيق الشريف .جامعة أم القرى على أن اكتمال جسر الجمرات وترتيب تفويج الحجاج للرمي، يظهر القول بعدم صحة الرمي قبل الزوال، إلا في الضرورة القصوى كما أنه لا يعتبر الزحام سبباً للتيسير وذلك لأنه يمكن تلافي ذلك باختيار الوقت المناسب، وكذلك فإن الناظر في مشاكل الحج يعلم أن الزحام ليس هو المشكلة الأساسية فقط.

أما فضيلة الدكتور/ يوسف بن عبد الله الشبيلي أستاذ الفقه المشارك بالمعهد العالي للقضاء فقد نحى في المسألة منحا آخر إذا يرى جواز الرمي قبل الزوال في اليوم الثاني عشر للمحتاج لذلك من المتعجلين لخشية فوات رحلة طائرة أو حافلة أو فوات رفقة دفعاً للزحام

ونحو ذلك يتجه فضيلة الدكتور فؤاد الغنيم جامعة الإمام حيث يرى جواز الرمي قبل الزوال لمن احتاج إلى ذلك فقط أخذاً من أن الرخص ينبغي أن تعتبر فيمن احتاج إليها.

وفي مقابل هذه الفتاوى يرى فضيلة الدكتور/ جميل اللويحق أستاذ الفقه المشارك بجامعة الطائف صحة الرمي قبل الزوال على أن لا يكون ذلك طرحاً عاماً مقنناً وإنما لا يحرج على الناس فيه، ويذكر جوازه، ويحث الناس على الأفضل وهو الذي فعله المصطفى صلى الله عليه وسلم .

أما الزحام وأثره في هذه المسألة فهو مؤيد لا أكثر. وأصل المسألة عموم النصوص والأدلة.

ومع أن فضيلة الدكتور عبد الله بن حمد السكاكر أستاذ الفقه المشارك بجامعة القصيم يرى صحة الرمي قبل الزوال إلا أنه يخالف الغالبية في عدم اعتبار مسألة الزحام سببا للتخفيف إذ يرى ويؤكد على أن الزحام والمشقة سبب في الترجيح وإعادة التأمل والنظر.

http://www.islamfeqh.com/news.php?go...ews&newsid=102
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 12-12-07, 12:01 PM
عبدالله بن عبدالرحمن رمزي عبدالله بن عبدالرحمن رمزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-07
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,079
افتراضي

راي الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله
يقول السائل: ما حكم الرمي قبل الزوال؟
بالنسبة ليوم النحر فالرمي فيه من طلوع الشمس إلى غروبها، وإن رمى بعد غروبها فلا حرج -إن شاء الله تعالى- لكن بالنسبة لأيام التشريق فلا رمي إلا بعد الزوال، والنبي -عليه الصلاة والسلام- وجميع أصحابه إنما رموا بعد الزوال، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: ((خذوا عني مناسككم))، فكانوا يتحينون الزوال، يعني ينتظرونه, والرسول -عليه الصلاة والسلام- يحبس أصحابه حتى تزول الشمس، فإذا زالت رمى، ولو كان الرمي قبل الزوال جائزاً لرخص لبعضهم أو قال: ارموا وأنا أفعل الأفضل، لكن لما لم يرمِ أحد من أصحابه قبل الزوال، وقد رمى وانتظر وتحين الزوال وقال: ((حذوا عني مناسككم)) دل على أنه لا يجوز الرمي قبل الزوال.
الذين يفتون بالرمي قبل الزوال، هذا رأي أبي حنيفة، في اليوم الأخير في يوم النفر الأول، ومن يفتي به مطلقا -كما نسمعه في هذه الأيام- قصدهم التخفيف والتيسير على الناس؛ وجد الزحام الشديد مما لا يوجد نظيره فيما تقدم فرأوا أن هذه المشقة تجلب التيسير، فرأوا أن توسعة الوقت يحل الإشكال، والذي في نظري وتقديري أنه لن يحل الإشكال، كونهم يرمون قبل الزوال لن ينحل الإشكال، فالإشكال الموجود في يوم العيد -في ضحى يوم العيد- سوف ينتقل إلى أيام التشريق؛ لأن الناس مجبولون على العجلة، {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [(37) سورة الأنبياء]، فالذي يزاحم مع زوال الشمس، سوف يزاحم مع طلوع الشمس، والذي يتضرر مع زوال الشمس، سوف يتضرر مع طلوع الشمس، وهكذا، فطول الوقت لا يحل الإشكال، فعلينا أن نلتزم بالسنة، والرمي قبل الزوال لا يجوز عند جماهير أهل العلم.
__________________
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت )
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 12-12-07, 10:15 PM
أبو محمد المطيري أبو محمد المطيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 263
افتراضي

القول بأن الرمي عبادة مؤقتة لا تصح قبل وقتها . لا دليل عليه. و الرمي قبل الزوال من المسائل الفرعية التي وقع فيها الخلاف من قديم الزمان و لم ينه النبي صلى الله عليه و سلم عن الرمي قبل الزوال و سن لنا صلى الله عليه وسلم الرمي في أيام التشريق بعد الزوال فهي سنة ينبغي الحرص عليها وأما النهي عن الرمي قبل الزوال و التشديد في ذلك إلى أن يصل الأمر للتشنيع و الطعن في القائلين به فخلاف طريقة الأئمة المحققين في النظر في المختلف فيه من مسائل الفروع فهي مسألة فرعية لا أصلية وليس فيها نص خاص وفعل النبي صلى الله عليه وسلم يفيد قطعا السنة و الاستحباب و أما الإيجاب و الفرض فلا يفيده مجرد الفعل ففي الحج أمور فعلها النبي صلى الله عليه وسلم و ليست واجبة . و الرمي قبل الزوال أقوى عند المتأمل المنصف من تجويز جمع كثير من الفقهاء من الشافعية و الحنابلة وغيرهم تأخير رمي يوم وجمعه مع اليوم التالي .
وقد ثبت القول بجواز الرمي قبل الزوال عن عبد الله بن الزبير و ابن عباس و عطاء مفتي أهل مكة وأعلم الناس بالمناسك و عن طاووس و عكرمةو إسحاق بن راهويه في رواية و أبي حنيفة و غيرهم وذلك قبل أن يموت مسلم في الازدحام لرمي الجمار ومن أنكر أن من أسباب هلكة بعض المسلمين أنهم يتحينون الرمي بعد الزوال فقد أنكر معلوما بينا ...
و الأمر أسهل من أن يتناحر فيه طلاب العلم وأهله فمن جوز فله سلف و من منع فله أسلاف كثر ....
و التشديد في مثل هذا مع عدم ورود دليل خاص بالنهي مما لا ينبغي .
قال الحافظ العراقي: ( قول الترمذي ( والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم ) يشير إلى وجود خلاف في المسألة في جواز الرمي قبل الزوال، وهو خلاف قديم لبعض التابعين ..) قاله في شرح الترمذي
وقد تبين مما مضى ذكره قول من قال به ....
ولا يشك أحد أنه أيسر على الناس أن يمتد وقت رميهم في يومي النفر خاصة من طلوع الشمس إلى مغيبها بدل أن يكون من زوالها إلى غروبها . ومن تأمل سنن النبي صلى الله عليه وسلم عامة و في الحج خاصة لم يشك في جواز ذلك في زماننا و الازدحام في زماننا لم يعهد مثله يقينا في العصور الخالية .
__________________
د/ عبد الله علي الميموني
جامعة طيبة
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 13-12-07, 01:00 AM
أبو عبدالعزيز الحنبلي أبو عبدالعزيز الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 304
افتراضي

بصراحة نقاش رائع وغاية في الأدب ..

لا حرم الله الإخوة المشاركين الأجر ..

وإن كان لي من قول فأنا أؤكد على النقاط التي ذكرها المفضال أبو يوسف التواب وفقه الله .
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 13-12-07, 02:43 AM
حارث حارث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-02
المشاركات: 302
افتراضي

أخي الفاضل الشيخ الميموني :
مع ضعف علمي إلا أنني لا زلت أتعجب من قول من يحتج على جواز الرمي قبل الزوال بقوله : ( إن النبي لم ينه عنه ) ، وقد سمعت هذا الاستدلال كثيراً
وفي نظري أنه لا يصلح إطلاقاً في مسائل العبادات ، لأن العبادات الأصل فيها التوقيف ، وإن شئت قلت : المنع ، فلا يقال مثلاً تصح صلاة العيد قبل فجر العيد أو قبل طلوع الشمس لأنه لم ينه عن ذلك ... ، نعم لو ثبت إقراره لأحد أنه صلى قبل لكان هذا توقيفاً .
وإنما يصح الاستدلال بأنه لم ينه عنه في مسائل المعاملات أو الأنكحة ونحوها ، إذا ثبت علمه صلى الله عليه وسلم بوقوع ذلك ، أو غلب على الظن وقوع ذلك في زمنه صلى الله عليه وسلم .
وفي مسألتنا : لم يثبت أن أحداً رمى قبل الزوال ، بل كل من عرف حال الصحابة لا يتصور أنهم يصنعون شيئاً قبل صنيعه ، وقد حبسهم في شدة الهاجرة حتى زالت الشمس ، فلم يحتج إلى أن ينهاهم عن غير ذلك .
بل لو احتاج إلى ذلك لقال كما قال في النحر : ( نحرت هاهنا ، ومنى كلها منحر ) ( وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف ) .
كيف يصح الاستدلال المتقدم ونحن نقول ونقرر ونكرر : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ، ونرد على أهل البدع في بدعهم التي يزعمون أن الشرع سكت عنها وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها !!!
بل غالب العبادات إنما عرفنا أوقاتها وتفاصيلها ببيان النبي صلى الله عليه وسلم، وبعض هذه العبادات لا يجوز تقديمها إجماعا عن وقتها الذي ليس فيه حجة إلا فعله صلى الله عليه وسلم .


ملحوظة / مناقشتي لهذا الاستدلال تحديداً ، وليس لعموم المسألة ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 13-12-07, 03:04 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

الدكتور عبدالله الميموني المطيري وفقه الله
لا نشك في أن الزحام مشكلة فهل الحل ما يُذكَر؟!

وأؤيدك أنه لا يجوز التشنيع ولا الطعن في عالِم معتبر رأى هذا الرأي عن اجتهاد، ولا يُقبَل هذا الأمر شرعاً أن يُلمَز المجتهد أو يسفه.. وإن كانت تخطئته جائزة

أما قولك حفظك الله: (و الرمي قبل الزوال أقوى عند المتأمل المنصف من تجويز جمع كثير من الفقهاء من الشافعية و الحنابلة وغيرهم تأخير رمي يوم وجمعه مع اليوم التالي) فغير مقبول بارك الله فيك
لا سيما أنه قد جاء في البخاري ، والموطأ ، وأبي داود عن وبرة بن عبد الرحمن السُّلمي ؛ قال : (( سألت ابن عمر رضي الله عنهما متى أرمي الجمار ؟ قال : إذا رمى إمامك فارمه ، فأعدْتُ عليه المسألة ، فقال : كنَّا نتحيَّن ، فإذا زالت الشمس رمينا )) أخرجه البخاري ، وفي رواية الموطأ عن نافعٍ أنَّ ابن عمر رضي الله عنه قال : (( لاتُرمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس ))
وقول الصحابي : (( كنَّا نتحيَّن )) دالٌّ على التوقيت ، وأنَّه لا يجوز الرمي قبل الزوال ، فلو كان يجوز الرمي قبل الزوال لم يتحينوا ، وينتظروا حتى تزول الشمس ؛ لأنَّ معنى نتحيَّن أي ننتظر إلى حين تزول الشمس.
فمثل هذا لا شك في قوته ونسبته للصحابة رضي الله عنهم.

وما نقلتَ عن غيره من الصحابة مما يقتضي خلافه نحتاج فيه إلى الإسناد وصحة الرواية.. بل بعض المروي عن التابعين لا يثبت، وبعضهم روي عنه روايتان متضادتين، وبعضهم خصه بيوم النفر الأول.

أما فعل النبي صلى الله عليه وسلم المروي عن جابر بن عبد الله في صحيح مسلم قال : (( رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضحىً ، وأمَّا بعدُ فإذا زالت الشمس ))

فنقول:
1- إن النبي صلى الله عليه وسلم اختار ذلك الوقت الحار مع أنه كان يتعمد الرفق بأمته ويختار الأيسر عليهم ما لم يكن إثماً
2- ثم التزمه ثلاثة أيام ولم ينتقل عنه.. وهذا مهم مع أنه لم يرخص لهم في التقدم عليه مع ترخيصه في الرمي مساءً يوم النحر.
3- فإذا انضم كل ذلك إلى قوله: ((خذوا عني مناسككم)) دل على أن ذلك من التشريع، وأن الرمي بعد يوم النحر -العاشر- إنما يبدأ بعد الزوال. والله أعلم
وجزاك الله خيراً وسددك
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 13-12-07, 11:33 AM
أبو مصعب القصيمي أبو مصعب القصيمي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه والمسلمين
 
تاريخ التسجيل: 08-08-07
المشاركات: 221
افتراضي

بارك الله في المشائخ الفضلاء ..

نقاش ممتع..ومفيد.
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 13-12-07, 12:27 PM
أبو محمد المطيري أبو محمد المطيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 263
افتراضي

الرواية عن بعض الصحابة و التابعين في الرمي قبل الزوال
رمى عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قبل الزوال أخرجه الفاكهي( 4/ 298 ح 2664) فقال حدثني ابن أبي عمر ثنا سفيان عن عمرو بن دينار ، قال : ذهبت أرمي الجمار، فسألت هل رمى عبد الله بن عمر رضي الله عنه فقالوا : لا و لكن قد رمى أمير المؤمنين يعنون ابن الزبير قال عمرو فانتظرت ابن عمر رضي الله عنهما فلما زالت الشمس خرج فأتى الجمرة الأولى ... الخ. و هذا سند صحيح على شرط الشيخين و الفاكهي يكثر من الرواية عن محمد بن أبي عمر العَدَني و هو من شيوخه الذين يروي عنهم كثيرا في تاريخه و تاريخه نقل منه العلماء و لم أجد من طعن فيه و إن كنا لم نجد للفاكهي توثيقا عن إمام من الحفاظ لكن من اعتبر رواياته بروايات غيره تبين له منزلته و صحة حديثه. وبعض الكتب التي فيها الأسانيد عن التابعين فقدت كالذي فقد من سنن سعيد بن منصور و غيره ...
وكذلك صح عن ابن عباس الرمي قبيل الزوال:
فقد قال ابن عبد البر : ( ذكر عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال رأيت ابن عباس يرمي مع الظهيرة أو قبلها ثم يصدرُ قال: و أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه : قال لا بأس بالرمي يوم النفر ضحى )اهـ. نقله في الاستذكار
وقد أخرجه ابن أبي شيبة : حدثنا وكيع عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال :(( رمقتُ ابن عباس رماها عند الظهيرة قبل أن تزول )).
و وكذلك عن طاوس قال ابن المنذر ..( و كان طاووس يقول إن شاء رمى أول النهار ، و لكن لا ينفر حتى تزول الشمس . وقال إسحاق: إذا رمى في اليوم الأول و الثاني أعاد ، و إمّا اليوم الثالث فإن رماها قبل الزوال يجزيه، و قال: إذا رمى بعد طلوع الشمس يوم النفر فلا شيء
عليه)اهـ.
قال ابن عبد البر: (وقال أبو حنيفة إن فعله أحد قبل الزوال أجزأه وعن عطاء وطاووس وعكرمة مثل قول أبي حنيفة إلا أن طاوسا قال إن شاء رمى من أول النهار ونفر وقال عكرمة إن رمى أول النهار لم ينفر حتى تزول الشمس)اهـ .التمهيد لابن عبد البر 7/ 272
و ممن صح عنه ذلك محمد الباقر . ومن القائلين بذلك إمام زمانه إسحاق بن راهويه .
قال الإمام الثقة إسحاق بن منصور الكَوسج في مسائله لأحمد و إسحاق: (قلت : متى ترمى الجمار قال: (يعني الإمام أحمد) : في الأيام الثلاثة ترمى بعد الزوال قال إسحاق : كما قال: وإن رمى قبل الزوال في اليوم الأول والثاني أعاد الرمي ،وأما اليوم الثالث فإن رمى قبل الزوال أجزأه )اهـ. وقد تقدم هذا وقد صحت الرواية بذلك أيضا عن أحمد لكنها رواية غير مشهورة وقد تقدم أيضا في نقاشي مع الأخ الفاضل الكريم ابن وهب ...
فالمقصود أنه قد صح عمن ذكرنا و الترجيح بدفع المضرة صحيح المظنونة غير المتيقنة صحيح فضلا عن المضرة المتيقنة. و أما العبادات المؤقتة فنعم و لا يسلم القائلون بالجواز أن الرمي عبادة مؤقتة بما قبل الزوال فما قبل الزوال ليس وقت فضيلة للرمي لكنه وقت جواز للرمي فهذا معنى قول من جوزه و هو أقرب من تجويز جمع كثير من العلماء جمع رمي يومين في يوم بعد الزوال بلا ضرورة ....
و الأمر يسير فمن رمى بعد الزوال أصاب الفضيلة و السنة و من رمى قبلها قلنا يجزأه وقد خالف السنة كما جوزه من ذكرناهم وغيرهم ممن تأخر ممن يطول تعدادهم .
وجزاكم الله جميعا خيرا ونفع بكم
__________________
د/ عبد الله علي الميموني
جامعة طيبة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.