ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #111  
قديم 07-10-12, 05:01 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث فائز توفيق مشاهدة المشاركة
استنساخ موضوع (الأداء،والقضاء) جزاكم الله خيرا.
متن (الكوكب الساطع)


40. ثُمَّ الْأَدَاءُ فِعْلُ بَعْضِ مَا دَخَلْ ... قَبْلَ خُرُوجِ وَقْتِهِ [قبلَ الخروجِ وقتُه] وَقِيلَ كُلّْ
41. وَفِعْلُ كُلِّ أَوْ فَبَعْضِ مَا مَضَى ... وَقْتٌ لَهُ مُسْتَدْرَكًا بِهِ الْقَضَا
42. وَفِعْلُهُ وَقْتَ الْأَدَاءِ ثَانِيَا ... إِعَادَةٌ لِخَلَلٍ أَوْ خَالِيَا
43. وَالْوَقْتُ مَا قَدَّرَهُ الَّذِي شَرَعْ ... مِنَ الزَّمَانِ ضَيِّقًا أَوِ اتَّسَعْ


◄ متن (جمع الجوامع)


[40]:[43]
◘ وَالْأَدَاءُ: فِعْلُ بَعْضِ -وَقِيلَ كُلِّ- مَا دَخَلَ وَقْتُهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ، وَالْمُؤَدَّى مَا فُعِلَ،
◘ وَالْوَقْتُ: الزَّمَانُ الْمُقَدَّرُ لَهُ شَرْعًا مُطْلَقًا،
◘ وَالْقَضَاءُ: فِعْلُ كُلِّ -وَقِيلَ بَعْضِ- مَا خَرَجَ وَقْتُ أَدَائِهِ اسْتِدْرَاكًا لِمَا سَبَقَ لَهُ مُقْتَضٍ لِلْفِعْلِ مُطْلَقًا، وَالْمَقْضِيُّ الْمَفْعُولُ،
◘ وَالْإِعَادَةُ: فِعْلُهُ فِي وَقْتِ الْأَدَاءِ، قِيلَ لِخَلَلٍ، وَقِيلَ لِعُذْرٍ، فَالصَّلَاةُ الْمُكَرَّرَةُ مُعَادَةٌ،
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 07-10-12, 08:38 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

أحسنت، وجزاك الله خيرا.. قد أفرحتني مرتين أخي عبد الله خطاب، المرة الأولى هي لتصحيحك الخطأ الذي وقعت أنا فيه، فقد أحسست بفائدة المدارسة، والمرة الثانية هي لاستنساخك موضوع الأداء والقضاء والإعادة. بارك الله فيك.
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 07-10-12, 08:40 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

أنا متواصل معكم، ولن أنقطع إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 09-10-12, 04:11 AM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

عند شرحك لقول ابن السبكي : [ والعبادةِ إجزاؤها أي كفايتها في سقوط التعبد وقيل : إسقاط القضاء ، ويختص الإجزاء بالمطلوب ] قلت : " أي: إن إجزاء العبادة ينشأ عن صحتها، فيقال: صحت العبادة فأجزأت، ثم عرف الإجزاء بأنه الكفاية في سقوط التعبد، (وقيل: إسقاط القضاء، ويختص الإجزاء بالمطلوب) "
هذا الكلام يوحي بأن إجزاء العبادة ينشأ عن صحتها على كلا القولين في تعريف الإجزاء وتعريف الصحة، وهذا فيه قصور واضح ، لأن الإجزاء ينشأ عن الصحة على التعريف الأول للصحة والإجزاء لا على الثاني ، بمعنى أن الإجزاء ( بمعنى كفاية العبادة في سقوط التعبد أي الطلب بها ) ينشا عن الصحة ( بمعنى موافقة ذي الوجهين الشرع ) أي إن إجزاء العبادة على القول الأول في تعريفه ينشأ عن صحة العبادة على القول الأول في تعريفها ، ويكونان بذلك متباينيْن.
على أن نشوء الإجزاء بالمعنى المذكور عن الصحة بالمعنى المذكور غير لازم ، لأن معنى كفاية العبادة في سقوط التعبد (= سقوط طلب الشارع للعبادة من المكلف ) الذي هو تعريف الإجزاء يساوي معنى موافقة ذي الوججهين الشرع الذي هو تعريف الصحة ، لأنه لا يسقط الطلب بالعبادة إلا عند موافقتها للشرع ، وعليه فالإجزاء بهذا المعنى مرادف للصحة ، فهو عينها لا ناشئ عنها ، خلافا لابن السبكي والمحلي .
أشار إلى هذا البحث صاحب شرح " مراقي السعود " المسمى " مراقي السعود إلى مراقي السعود " وهو بحث نفيس ووجيه . انظر ص 80 الطبعة الأولى بتاريخ 1413هـ ــ 1993م الناشر مكتبة ابن تيمية بالقاهرة .
وعلى التعريف الثاني فالإجزاء والصحة مترادفان ، فكلاهما يعني سقوط القضاء
وأرجو إلقاء مزيد من الأضواء على المسالة .
والله يرعاك
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 09-10-12, 01:39 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

جميل.
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 09-10-12, 05:10 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

(والوقت: الزمان المقدر له شرعا مطلقا) "له" أي: لفعله "شرعا" أخرج الزمان المقدر للفعل عقلا، كقضاء الدين إذا حل وقته، فقضاء الدين إذا حل وقته له زمان معين، لكن هذا القضاء لايوصف بأداء، ولا إعادة، لأن الشارع لم يحدد زمن القضاء "مطلقا" أي: سواء كان الزمان موسعا، أو مضيقا.. (والقضاء: فعل كل ماخرج وقت أدائه استدراكا لما سبق له مقتض للفعل مطلقا) قوله: " كل" أخرج فعل البعض في الوقت، والبعض الآخر خارج الوقت، فالكل أداء، بشرط أن يكون المفعول في الوقت ركعة على الأقل (ماخرج وقت أدائه) أخرج "الأداء" لأنه فعل البعض قبل خروج وقت أدائه (استدراكا لما سبق له مقتض للفعل) أخرج بقيد "استدراكا" الإعادة "مقتض للفعل" أي: طلب للفعل "مطلقا" أي: سواء كان الاقتضاء على سبيل الوجوب، كصلاة الظهر المتروكة، أو كان الاقتضاء على سبيل الندب، كصلاة الضحى، فالواجب والمندوب يقضى، ومن العلماء من عرف القضاء بأنه: فعل بعض ماخرج وقت ماخرج وقت أدائه... إلخ فيشترط هذا الفريق من العلماء -كي تسمى الصلاة أداء- أن تقع الصلاة كلها في الوقت، فإن وقع بعضها خارج الوقت سميت قضاء، وأشار إلى هذا الخلاف بقوله : "وقيل" ( والمقضى: المفعول) هل في هذا إشارة للرد على بعض العلماء، كما تقدم في الأداء؟ فليحرر (والإعادة: فعله) أي: المعاد المفهوم من الإعادة (في وقت الأداء، قيل: لخلل) في الأداء، كفقد ركن، أو شرط (وقيل: لعذر) الشامل للخلل، ولحصول فضيلة لم تكن في الأول، كأن صلاها منفردا أولأ، وجماعة ثانيا في الوقت طبعا (فالصلاة المكررة) على الرأي الثاني (معادة) والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 09-10-12, 09:43 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

متن الكوكب الساطع

44. وَحُكْمُنَا الشَّرْعِيُّ إِنْ تَغَيَّرَا ... إِلَى سُهُولَةٍ لِأَمْرٍ عُذِرَا
45. مَعَ قِيَامِ سَبَبِ الْأَصْلِيِّ سَمّْ ... بِرُخْصَةٍ كَأَكْلِ مَيْتٍ وَالسَّلَمْ
46. وَقَبْلَ وَقْتٍ الزَّكَاةَ [للزكاة]أَدَّى ... وَالْقَصْرِ وَالْإِفْطَارِ إِذْ لَا جَهْدَا
47. حَتْمًا مُبَاحًا مُسْتَحَبًّا وَخِلَافْ ... أَوْلَى وَإِلَّا فَعَزِيـمَةٌ تُضَافْ
48. قُلْتُ: وَقَدْ تُقْرَنُ بِالْكَرَاهَةِ ... كَالْقَصْرِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ


متن جمع الجوامع

[44]:[47]
◘ وَالْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ إنْ تَغَيَّرَ إِلَى سُهُولَةٍ لِعُذْرٍ، مَعَ قِيَامِ السَّبَبِ لِلْحُكْمِ الْأَصْلِيِّ = فَرُخْصَةٌ،
كَأَكْلِ الْمَيْتَةِ وَالْقَصْرِ وَالسَّلَمِ وَفِطْرِ مُسَافِرٍ لَا يُجْهِدُهُ الصَّوْمُ،
وَاجِبًا وَمَنْدُوبًا وَمُبَاحًا وَخِلَافَ الْأَوْلَى
◘ وَإِلَّا فَعَزِيمَةٌ
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 10-10-12, 09:24 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

تعريف ابن السبكي للأداء بأنه : [: فِعْلُ بَعْضِ -وَقِيلَ كُلِّ- مَا دَخَلَ وَقْتُهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ، وَالْمُؤَدَّى مَا فُعِلَ ]
هل تدخل فيه الفوريات ؟؟؟
والفوريات مثل : رد الغصوبات والودائع والديون والعواري إذا طلبت ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإصدار الحكم إذا ثبتت الحجج فهذه كلها واجبة على الفور ، وكذلك إنقاذ الغريق وإغاثة الملهوف وإطعام الجوعان وإكساء العريان والتوبة من الذنوب ، فهذه الفوريات عين لها أوقاتها فأول وقتها أول أزمنة الإمكان وآخر وقتها الفراغ منها على ما تحتاج إليه من طول وقصر ، لكن تعيين الوقت لها ليس لمصلحة في نفس الوقت ، وإنما هو لمصلحة في الفعل المأمور به ، فهي تابعة لأسبابها ، فإذا وقعت أسبابها وقعت ولا فرق فيها بين سائر الأوقات من ليل أو نهار فهي تابعة للأسباب ، وليست تابعة للأوقات بخلاف العبادات الوقتية فهي تابعة للأوقات وليست تابعة للأسباب ، وهذه ليست تابعة للأوقات إلا لأن نفس الوقت المعين لها مشتمل على مصلحة توخاها الشارع بتعيينه لهذه العبادة ، وماكان من العبادة تابعا للوقت هي التي توصف بالأداء إذا فعلت داخل الوقت المعين من أجل تلك المصلحة ،وبالقضاء إذا فعلت خارج الوقت، وما ليست تابعة للوقت بل للأسباب فلا توصف لا بالأداء ولا بالقضاء .
وبذلك يكون تعريف ابن السبكي غير مانع لدخول عبادات لا توصف بالأداء فيه ، فكان عليه أن يزيد قيدا آخر يخرج به هذا النوع من العبادات ، كما فعل غيره ، كالقرافي في تنقيح الفصول حيث قال : [الأداء وهو إيقاع العبادة في وقتها المعين لها شرعا لمصلحة اشتمل عليها الوقت ]
إذن ليست كل عبادة توصف بالأداء ، بل منها ما توصف به، ومنها ما لا توصف به ، فكان لزاما أن يزيد قيدا يخرج به ما لا توصف بالأداء .
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 10-10-12, 09:44 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

لكن تاج الدين قصد بالوقت الوقت الذي حدده الشارع، لأنه عرف الوقت بأنه: الزمان المقدر له شرعا مطلقا، فهذه العبادات التي ذكرتها أخي الفاضل لاتوصف بأداء، أو قضاء على هذا التعريف، لأن الشارع لم يقدر لها وقتا، بل وقتها عقلي. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 10-10-12, 11:19 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

لكن القرافي قال ــ كما نقلت عنه ــ بأن [ هذه الفوريات عين لها الشارع أوقاتها ، فأولُ وقتها أولُ أزمنة الإمكان وآخر وقتها الفراغ منها على حسب ما تحتاج إليه من طول وقصر ،]
إذن أول وقتها المقدر لها شرعا هو : " أول أزمنة الإمكان "
وآخر وقتها المقدر لها شرعا هو : " الفراغ منها على حسب ما تحتاج إليه من طول وقصر "
لكن تعيينه ليس لمصلحة في نفس الوقت المقدر لها .
بل لمصلحة في نفس الفعل المأمور به .
فهذه العبادات تابعة لأسبابها وليست تابعة لأوقاتها ،
على عكس العبادات مثل الصلاة التي هي تابعة لوقتها لا لسببها لمصلحة خاصة في نفس الوقت.
فالتي هي تابعة لأوقاتها لمصلحة في الوقت هي التي توصف بالأداء والقضاء .
والتي هي تابعة لأسبابها ــ كالتي ذكرها ــ لا توصف بهما .
هذا كلامه ومراده .
وأرجو مزيدا من البحث .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:03 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.