ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 22-06-16, 07:51 AM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)(20)

كنتُ قد أطلقتُ الّرمح نحو السّماء ليعود اليّ حاملاً بثمرة من ثمار الجنّة فأكلتُ منها و أعطيتُ نصفها لوالدتي (حفظها الله تعالى) و كانت في تلك الفترة لا حجاب و لا صلاة..........

والفريد الغريب بالأمر أنّ طعم تلك الثّمرة وفق وصف لو اجتمع الإنس و الجنّ على وصفها فلنْ يُفلحوا أبدا...

و لمّا طار النّوم و فتحتُ عينيَ اليُمتى و أُختها و ما زلتُ أبلع لُعابي!!!(ريقي) و بقيَ طعم تلك الثّمرة أياماً...فهو والله ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلبي بشر...

و تُذّكرني هذه الرؤبا بأختها...و ما أجمل ما يراه النّائم في زمنٍ يخلّى عنه كلّ الناّس ففيها ثبيتٌ لفؤاده....و حُوربتُ في تلك الفترة على صلاتي و لحيتي ممّا جعل منّي رجلا عنيدا و بقيَ هذا الطّابع يُلازمني حتى السّاعة هذه...

فأنا رجلٌ عنيدٌ في قولي للحقّ و رجلٌ عنيدٌ في الرّجوع عن الباطل و الفضل لله تعالى وحده.

رأيتُ أنّني كنتُ في مكانٍ ما....فجاءتْ إمراة هي من حور الطّين( من نساء الدّنيا) و بيديها قارورة ماء...و تمشي مشية الغراب تارة و مشية الطاووس تارة أخرى...

و تميل في مشيتها ميلاً عظيماً ممّا يخطف الفؤاد...فأُعرضتُ عنها...و هناك صنفٌ من الإناث عندما يُعرض عنهنّ المرء يقبلن اليك!!!و لسان حالهنّ...بدأ التّحدي و المنافسة.

فرمتْ بالماء على وجههي و أظنّه كان عصيرا...حقدا و غيظا و نكاية....و اختفتْ...و هنا جاءتْ إمرأة هي من حور العين(من نساء الجنّة) قولاً واحداً...

و خُذها قاعدة منّي...منْ ترك لذّة المعصية لله عوّضه الله بلذّة الطاعة من نفسها...و نوعها.

جاءت تلك الحوريةّ...و سنُكمل بإذن الله تعالى
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 26-06-16, 04:31 PM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)(21)

و عندما أعرضتُ عَنْ زينة الحياة الدّنيا و زهرتها عوّضني الله بزينة الأخرة و حورها!!!

رأيتُ حوريةً خطفتْ منّي الفؤاد لأيّامٍ معدوداتٍ.....لم أر الاّ وجهها و هو كفلقة القمر و الذي نفسي بيده أعجز عن وصف محاسن ذاك الوجه!!!

فكنتُ شاخصاً ببصري اليها....و مهما علا كعبك و ارتفع شأنك (الا ما رحم ربّي) لا تستطيع أنْ تُصرف بصرك لما رأيتُ من جمالها.

و الأدهى مِنْ هذا كلّه...عندما غاب عقلي في التأمّل بها و تَاهَ كَتِيهِ بني إسرائيل عند دخولهم بيت المقدس.

سمعتُ صوتاً....لو جُمعتْ المعازف كلّها ما خُلق منها و ما لم يَخْلُق لا يساوي جناح بعوضة و لا دونها.

غنّتْ تلك الحورية...و تبعتْ أُذني مخارج حروفها...يا مُتعة النّظر...و السّمع.....

و لا أُخفيكم قولاً...كرهتُ النّساء بعدها...لولا أنْ أنساني الله حلاوة تلك الرؤيا لكنتُ و الرهبة سواء...

و هنا لفة طيّبة فيما يخصّ ما يراه النّائم و حتى يُميّز رؤياه أهي من الدّنيا أو من الجنّة؟...فكلٌ متاعٍ رأيتَه و جاز لك أنْ تقول فيه (ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر) فهو من الجنّة.

رأيتُ وجهها....و من شدّة حسنه لم أستطع أن أنزل ببصري الى رقبتها و ما نزل....فكانت هذه الرؤيا و الله أعلم فيها من ثبيت الفؤاد ما الله به عليم.

أسأل أن تكون تلك الحوريّة...ممّا اختصني الله بها في الجنّة فقد مرّ على ما رأيتُ قرابة العشرين سنة و أزيد و لم أنس تلك الليلة و ما أحاط بها من رؤيا...و كأنّي هبطتُ من الجنّة عندما ذهب عنّي النوم.

و أكرمني الله تعالى برؤيا أخرى فيها حكاية موتي....و ختام عملي...و إنتماء قاتلي...فعبّرها لي معبّر الشّام (حفظه الله تعالى) و حديثها الرسالة القادمة بإذن الله.
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 28-06-16, 09:33 PM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(رؤيا فيها بُشرى للشيخ مصباح)

رأيتُ ضحى الشّيخ مصباح و معه دكتور أعلم منه (لا أعرفه) و آخر...فسألته عن (شَعَر) الإمام أحمد!!

و كأنّي على علمٍ أنّ الأخ (مصباح الحنون) يملك شُعيرات للإمام أحمد(رحمه الله) فأعطاني كيساً فيه جوارب عديدة للإمام أحمد و قال لي إبحث ستجد طلبك هنا!!!

و كأنّ الأخ مصباح استعمل تلك الجوارب...فهي مستعملة من الإمام أحمد و الشيخ مصباح....

فبحثتُ فلم أجد!!!و لم أُكمل..لإنّ الأخ (مصباح الحنون) فَقَدَ هاتفه!!! و طلب منّي أنْ أتّصل على رقمه...فاتّصلتَُ فوجده.

و تبادلنا الحديث عن مسألة ما...وكأنّ الثلاثة يُخالفنني فيها...فترك الشيخ مصباح للدكتور أنْ يُناقشني لأنّه أعلم و أخبرّ.

و أنا في الواقع ابن المناظرات و لا أخشاها لكنْ أتركها إذا أحسستُ بأنّ المناظر لا يعي كوعه من بوعه فأراها مضيعة و العنوان يُقرأ من بدايته.

و مرّة ناظرتُ شخصاً كانَ في صدد أنْ ينال الدكتوراه في أصول الفقه و كان متعصباً للإمام أبي حنيفة مُبغضا للإمام الألباني(رحمهما الله تعالى)

فناظرته و أنا ابن العشرين و هو يكبرني بسنواتٍ قرابة إحدى عشرة ساعة و أكثر متواصلة...دخل متعصباً و خرج سلفيًا و الفضل لله تعالى.

و في اليوم التّالي ذهب الى الشخ (عبد الله حسين) كما أخبرني الشيخ أولا و الدكتور ثانياً...فلم يدع كتاباً للألبانيّ الاّ و قد اشتراه...فتفاجأ الشيخ (عبد الله حسين) فأخبرني فأخبرته بفحوى المناظرة فتبّسم ضاحكا من قولي...

المهمّ كنّا نحن الأربعة نتبادل الحديث عن مسألة خُولفتُ فيها...و ترك الشيخ (مصباح) الحديث للدكتور (لا أعرفه) ليُقيمَ عليّ الحجّة.

فسألته...هل كلّ حديث ضعيف لا يُعمل به؟ و انا لا اقصد في فضائل الإعمال و إنّما أمراً آخراً!!!كعادتي في المناظرة أضع المصيدة بين حروفي لأصطاد بها.

فتنبّه الدكتور فقال لا....قلتُ إذا في الأمر سعة...فالحديث الذي تؤمن أنت بتضعيفه أنا أؤمن بتصحيحه و لك سلف و لي سلف...و قد صححه الألباني...و فلان...و فلان....فاستيقظتُ و أنا أقول...ففي الأمر سعة.

سأُعبّر فيما فيه بشارة للشيخ مصباح و أعرض عن الباقي...
الرموز هي :شعيرات,جوارب....

كما هو معلوم أنّ شعر الإنسان و بعد موته دلالة على بركته..و كأنّ الشيخ (مصباح) لحقته بركة الإمام (أحمد) بحبّه او بإتّباعه.

و إمتلاكه للجوارب الإمام...لهو دليل على أنّ الشيخ مصباح سيُبتلى في دينه و يُثبّته الله في زمنٍ تذلّ به الأقدام و الله أعلم

هذا و أسال الله لحبيبنا الثبات.....

كتبه: علي سليم (رحم الله والده)
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-07-16, 12:12 PM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)(22)

أتاني كَمٌّ منَ العتبِ تدفع بي أنْ أُكمل مذكّرات (كنتُ نصرانيّا فأسلمت) فاستجبتُ مُكرهاً و لم أنشط لها لموانع الصّرف و ما أكثرها و منها صرفيَ عنْ عملٍ اقتاتُ منه و أُطعم به أفراد أُسرتي!!!

و مِنَ الصعوبة بمكانٍ أنْ تكتب و حولك من الجوارح و المخالب و الثّعالب يتقاذفونك على أنّك قصعة!!!

رغم هذا و غيره...لنْ أردَّ سائلاً...عن (ذكرياتٍ) ُأدخل بها الفرح و السّرور الى قلبه و أطرد كذلك الحزن و الكآبة.

كنتُ قد توقّفتَُ عند رؤيا...عبّرها (الشيخ)( أبو محمد عبد الله حسين)(حفظه الله و متّعنا به) و وافق تعبيره تعبيري...و مضى عليها قرابة عشرين عاماً و مع كلّ وهلة أتحسّس قُربها و دنوِّها...لأنّها رسمتْ لي معلم موتي...و حكاية خاتمتي ...والله أعلم

و قبل أنْ ألج بكم اليها استوقفني دعاء ابن الجصاص لمّا نظر في المرآة فقال: اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وسودها يوم تسود وجوه..ذكرها ابن الجوزيّ في أخبار الحمقى.

و يُشابهها و لو من وجهٍ... ما سأقصّه عليكم....كنتُ عزمتُ على إحياء ليلة القدر في مسجد أنفة (تلّة العرب) و مضى على تلك الليلة ليالي عشرين عاما.

فصليّنا و تذاكرنا و تدارسنا القرآن...و جاء الدّعاء بملئ فيه كما يُقال...فدعوتُ و أمّنََ النّاس...و قدّمتَُ رفيق دربي آنذاك...ليدعو لنا لا علينا (وجه مبتسم)

ففتحَ الله سبحانه في علاه عليه أولاً...ثمّ فتح عليه الشّيطان ثانياً!!! فكان يدعو...بدعاء العامّة و الخاصّة...و تأثّر النّاس و دمعت العيون و اقشعرّت الجلود و اضطّربتْ القلوب...و إذ يعصف بعد هذه السكينة بعاصف قوم لوط...أو ثمود

فقال: غفر الله له...و سبق لسانه قلبه...اللهمّ دمّر الأرض!!!و النّاس سكارى في التأمّين...فقلتُ في نفسي...أمهله علّه اختلط عليه و لا تُحرجه.

و جاء بالطامّة بعد الصاخّة....فقال...و سنُكمل بعون الله و توفيقه
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 13-07-16, 07:22 PM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)(23)
كنّا تناول أطراف الحديث عمّا جرى في ليلة القدر...و الدّعاء الذي أمّن عليه النّاس و هم في غفلة و فيه هلاكهم (وجه مبتسم)
فقال صديقي...اللهم دمّر الأرض....و ضجّ المسجد بالتأّمين...فانتبهتُ لكنْ حدّثتني نفسي أنْ لا أُحرجه...و ثنّى بقوله...اللهم ابعثْ الأموات!!! و أمّن النّاس!!! فصرختُ به أنْ أسكتْ...جئنا بك لتدعو لنا لا علينا...و قعقعتْ أسنان النّاس قهقهة.
خشيتُ أنْ يأتي بالثّالثة...على منوال...اللهم دمّر هذا المسجد فوق رؤوسنا (وجه مبتسم)
و على ذكر الدّعاء...و أنْ المرء تارة يسبقه لسانه...و العبرة بما عقد عليه قلبه...لا بما تناوله على طرف لسانه.
اصطدمتْ سيارتنا بأخرى...و خرجتُ من الزجاج الأماميّ....و توزّعتْ بقايا الزجاج بين رأسي و وجهي....
و سنأتي لاحقا على ذكرها ...
و الذي يهمّني الأن...أنْ عادني بعد خروجي من المشفى أناسٌ.. و كما هو معلوم أنّه يُقال للمريض (لا بأس شفاء طهور إنْ شاء الله )
قال أحدهم و خشيْ أنْ يلفظ مفردات الدّعاء...على غير وجهتها و هيئتها...فقال: يا شيخ...عليك بالدّعاء و علينا بالتأمين.
فقلتُ و يا ليتني سكتُّ...بأس لا شفاء طهور إن شاء الله...فقالوا آمين!!
فلنعد...الى تلك الرؤيا التي أقضتْ مضجعي و قصصتها على شيخنا و حبيب قلبنا الشيخ عبد الله حسين...
فرأيتُ أننّي بمجلس...فيه مْن أعرفه و منْ لا اعرفه...و كانت والدتي (حفظها الله) في ذاك المجلس...و دخل رجل غريب...من دون أنْ يستأذن...و لم يلق علينا سلامه...شخّصَ ببصره اليّ...و بيمينه عصا...ففوضعها على صدري و خرج.
فقال النّاس...هذا عزرائيل...فقلتُ...لم يصح في اسمه الاّ أنّه ملك الموت (عليه السلام) و هذا الجدال كان أمامه...فلم يردّ علينا.
المهمّ قصصتها...و عبّرتها و الشيخ يسمع...فقلتُ...و سنكمل بإذن الله تعالى
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 14-07-16, 07:59 PM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)(24)

قلتُ...ملك الموت على حقيقته...و هو (عليه السلام) الذي يدخل من دون أنْ يستأذنَ و يقبض الروح مْنْ دون أنْ يُخيِّرَ...

و عندما صوّبَ بصره اليّ...دلالة على موتي...و العصا....رجل منافق...و وضعه إيّاها على صدري,دلالة على قبض روحي على يدي رجل منافق.

و كَوْنِيَ كنتُ أُجادل في السنّة...يُختم لي على السنّة و الله أعلم

فقال شيخنا أبو محمد (عبد الله حسين) صَدَقَتَ...و عانقني طويلاً...كأنّه يُودّعني و خرجتُ من عنده و لسانُ حاليَ...ميّتِ ٌ يمشي بين ظهرانيّ الأحياء.

كنتُ خلال هذه الفترة و قبلها كَمَنْ أُشْربَ قلبه حبَّ قراءة كتب أهل العلم...فلم أدع كتاباً في مكتبة الهري الاّ و قد قرأته و نسختُ من تفاسير القرآن على أوراق...حُبِّبَتْ الي الخلوة...فأختلي بكتاب...و أخيه...أكثر من خمس عشرة ساعة يوميّا.

و في نهاية الأسبوع اختلي بمكتبة شيخنا أبي محمد (عبد الله حسين) و كذلك مع مكتبة شيخنا فواز زمرلي...

و خاصة مع أشرطة الالبانيّ (يرحمه الله) و كانت غير معنّونة...فعرض الشيخ (فواز) أنْ أستمع الى الأشرطة دون أنْ أدفع ثمنها مُقابل أنْ أضع لها ما يُناسبها من عنوانٍ...ففعلتُ و حيل بيني و بينها....لإغلاق الشيخ تلك المكتبة.

و عندما كنتُ أجد نشاطاً في القراءة مع نهاية الأسبوع...أرسل صديقي و أعطيه ما تيسّر من المال...ليشتري ليَ ما طاب من كتبٍ...تلك التي تُوضع على الأرصفة...و تُباع بأثمان بخسة..

فأرسلته...و عاد اليّ بكتابٍ...هو بمثابة ركاز و كنز...و سنكمل بإذن الله تعالى
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 03-04-18, 12:41 PM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(كُنْتُ نَصرانياً فأَسْلَمْْتُ)(25)

كنتُ وقفتُ في رسالتي التي تحمل رقم (24) عندما أرسلتُ صديقي آنذاك-و قد ضلَّ أسال الله له الثبات و أن يرده الى العلم و العمل-

أرسلته الى طرابلس بُغية أنْ يشتري أي كتاب عليه طابع ديني والتي كانت تُباع على الأرصفة.

فعاد إليَّ بمشكاة المصابيح بتحقيق الألباني.

ففرحتُ به أيما فرح...لأنني كنتُ خلال تلك الفترة أتقلَّب بين أشرطة الالباني و كتبه حتى اللحظة دون كلل أو ملل.

و أذكر جيدا عندما كنتُ أدخل المكتبة التي يُشرف عليها حبيبنا و شيخنا (عبد الله حسين) فإذا كان قد وصله جديد الأَلباني يبتسم فافهم أَنَّ في الزَّوايا خَبَايا


و مَرَّة جئته...فقلتُ له...قد رأيتُ الالباني يتقيأ في منزلي

و منْ فطنة الشيخ و دهائه المبارك...قال و سنكمل إنْ شاء الله تعالى
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 15-04-18, 08:36 PM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 904
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

(كُنْتُ نَصرانياً فأَسْلَمْْتُ)(26)

أجدُ مِنَ الذِّكريات الحسنة أنْ أقصَّ على مسامعكم حكاية ما تعرضتُ إليه مِنْ رضوض و شبه كسر في القفص الصَّدري .

لكنْ قبل هذا...أختمُ ما توقفتُ عنده في رسالتي السالفة إذ
كنتُ قد ذكرتُ رؤياي للألباني يتقيأ في منزلي...

وكان تعبير الشيخ -عبد الله حسين- حفظه الله أنني سأستفيدُ من كتاب مراجعات الألباني و فعلا كنتُ قد اشتريتُ (مراجعات الألباني).

عودٌ على بدءٍ:

فلا يخفى عليكم ما تفضَّلَ الله علينا برضوض قوية ناحية القفص الصدري (أسال الله السلامة و الأجر).

و كنت قد آثر الصلاة بركوع و سجود رغم الآلام التي أجدها في هذين الركنين.

و كانت الوالدة -حفظها الله- و زوجتي -أرضاها الله- على قول واحد...أنْ صلِّ قاعداٍ

فكنتُ أقول لهما أنا عند رأي الطبيب المسلم الحاذق ..
فهو أدرى و أعلم...

فلنْ آخذ برخصة الصلاة جالسا الا اذا كان الركوع و السجود يزيدان أو يؤخران الشفاء.

و أخترتُ مشفى (الشفاء) للفأل الحسن...فوالدي تُوفي في (المظلوم) و صهري في (الهيكل).

و اصطحبني اخي -حفظه الله- الى المشفى و بعد إجراء الصور

فسألتُ الطبيب عن السجود و هل يؤخر الشفاء فقال بغرابة لا مثيل لها

و سنُكمل ما قاله إن شاء الله.
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 18-02-19, 11:18 AM
أبو عماد محمد أبو عماد محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 46
افتراضي رد: (كنتُ نصرانياً فأسلمتُ)

بارك الله فيك
قصة رائعة فيها عبر وعظات
أين بقية القصة يا شيخ علي؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.