ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 03-12-06, 12:32 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص49
32 باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
98 حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أيوب قال سمعت عطاء قال سمعت بن عباس قال أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أو قال عطاء أشهد على بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومعه بلال فظن أنه لم يسمع فوعظهن وأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي القرط والخاتم وبلال يأخذ في طرف ثوبه وقال إسماعيل عن أيوب عن عطاء وقال عن بن عباس أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم

من فوائد الحديث:
-قال ابن حجر في الفتح : نبه بهذه الترجمة على أن ما سبق من الندب إلى تعليم الأهل ليس مختصا بأهلهن بل ذلك مندوب للآمام الأعظم ومن ينوب عنه واستفيد الوعظ بالتصريح من قوله في الحديث فوعظهن ، وكانت الموعظة بقوله إني رأيتكن أكثر أهل النار لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير واستفيد التعليم من قوله وأمرهن بالصدقة كأنه اعلمهن أن في الصدقة تكفيرا لخطاياهن"
-فيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على إسماع المرأة الخير الذي ينفعها في دنياها وأخراها
-فيه مكانة المرأة في الإسلام والحرص عليها وعلى تعليمها
-فيه أن النساء معظم أهل النار أعاذنا الله منها
-فيه جواز صدقة المرأة من مالها بغير إذن زوجها
-فيه أن الصدقة تمحو الكثير من الذنوب التي تدخل النار ، فلنكثر من الصدقة لننجو من النار
-فيه استجابة الصحابيات فتصدقن بعد تلك الموعظة بالقرط والخواتم ، وهذا من حرصهن رضي الله عنهن على دخول الجنة والنجاة من النار ، وحرصهن بالعمل بما يعملن بدون تسويف
-فيه جواز إلقاء الإمام المواعظ للنساء بدون حجاب لإسماعهن الخير
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-12-06, 12:39 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص50
35 باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم
101 حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثني بن الأصبهاني قال سمعت أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنين فقال واثنين
102 حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال ثلاثة لم يبلغوا الحنث

من فوائد الحديث:
-في الحديث بيان ما كان عليه نساء الصحابة من الحرص على تعلم أمور الدين
-منافسة النساء الرجال في العلم ، وطلبهن الحصول ولو يوما يتعلمن فيه
-رغم كثرة اشغال النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة والجهاد ، إلا أنه خصص للنساء يوما يعلمهن أمور الدين
-وعد النبي صلى الله النساء ووفاءه بوعده لهن
-وعظ النبي صلى الله عليه وسلم للنساء ، وأمرهن بالصدقة ، ذكر ابن حجر في فتحه أنه أمرهن بالصدقة ...
-من بين ما قاله عليه الصلاة والسلام :"أنه ما من امرأة امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار" وفي الحديث الثاني تخصيص "ثلاثة لم يبلغوا الحنث" ، المرأة كما هو معروف لديها عاطفة جياشة ، وحبها لولدها لا يخفى بمكان ، وتأثرها بفقدانه أكثر من تأثر الرجل بكثير ، فهذا الحديث تثبيت لقلبها الرقيق ، وتقوية لها ، فبدل ما تجزع وتحزن تلتمس الأجر بموت فلذة الأكباد ، لأن الجنة هي أملنا وحلمنا ، وولاواحدة فينا تتمنى دخول النار ، فسبحان الله جعل الأطفال الذين ماتوا و لم يبلغوا الحنث حجابا من النار ، فلما سمعت نساء الصحابة بالأجر والثواب فسألن يلتمسن الخير في موت اثنين ، وفي رواية وواحد
- قال ابن حجر:"التقييد بعدم بلوغ الحنث أي الإثم والمعنى أنهم ماتوا قبل أن يبلغوا لأن الإثم إنما يكتب بعد البلوغ وكأن السر فيه أنه لاينسب إليهم إذ ذاك عقوق فيكون الحزن عليهم أشد"
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-12-06, 12:42 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص64 /كتاب الوضوء
5 باب التخفيف في الوضوء
138 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني كريب عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم صلى وربما قال اضطجع حتى نفخ ثم قام فصلى ثم حدثنا به سفيان مرة بعد مرة عن عمرو عن كريب عن بن عباس قال بت عند خالتي ميمونة ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فلما كان في بعض الليل قام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا يخففه عمرو ويقلله وقام يصلي فتوضأت نحوا مما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمرو إن ناسا يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمرو سمعت عبيد بن عمير يقول رؤيا الأنبياء وحي ثم قرأ إني أرى في المنام أني أذبحك

من فوائد الحديث:
-جواز التخفيف في الوضوء
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-12-06, 12:43 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص65 /كتاب الوضوء
8 باب التسمية على كل حال وعند الوقاع
141 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-جعلت المرأة الصالحة خير متاع للرجل، وأرشد الله سبحانه وتعالى عند الوقاع أي عند الجماع إلى تسمية الله ، وقال صلى الله عليه وسلم أنه لو أن الشخص إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره
-أنه لتجنب الشيطان يجب الاتيان بالذكر
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-12-06, 12:45 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص67 /كتاب الوضوء
3 باب خروج النساء إلى البراز
146 حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله آية الحجاب وحدثنا زكريا قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد أذن أن تخرجن في حاجتكن قال هشام يعني البراز


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-البراز : أي الفضاء
-كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديد الغيرة ، ليس على نساءه فقط ، لكن حتى على نساء النبي صلى الله عليه وسلم
-فكان عمر يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يحجب نساءه أي أن يمنعهن من الخروج من بيوتهن ، غيرة منه رضي الله عنه
-وكان رضي الله عنه يحرص على أن ينزل الحجاب ، فلما رأى سودة رضي الله عنها ، قال لها أن قد عرفناك يا سودة
-أن النساء كن يخرجن للفضاء لقضاء الحاجة
-ذكر في الفتح أنه يحتمل أن يكون أراد أولا الأمر بستر وجوههن فلما وقع الأمر بوفق ما أراد أحب أيضا أن يحجب اشخاصهن مبالغة في التستر فلم يجب لأجل الضرورة وهذا أظهر الاحتمالين وقد كان عمر يعد نزول آية الحجاب من موافقاته
-كان للنساء في التستر عند قضاء الحاجة حالات : أولها بالظلمة لأنهن كن يخرجن بالليل دون النهار كما قالت عائشة في هذا الحديث كن يخرجن بالليل ثم نزل الحجاب فتسترن بالثياب لكن كانت اشخاصهن ربما تتميز ولهذا قال عمر لسودة في المرة الثانية بعد نزول الحجاب أما والله ما تخفين علينا ثم اتخذت الكنف في البيوت فتسترن بها
-أنزل الله الحجاب :"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي" الآية، سبب نزولها قصة زينب بنت جحش لما أولم عليها وتأخر النفر الثلاثة في البيت واستحيا النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمرهم بالخروج فنزلت آية الحجاب ، وروي في حديث عمر قلت يا رسول الله أن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب ، وروى بن جرير في تفسيره من طريق مجاهد قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يأكل ومعه بعض أصحابه وعائشة تأكل معهم إذ أصابت يد رجل منهم يدها فكره النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فنزلت آية الحجاب وطريق الجمع بينها
أن أسباب نزول الحجاب تعددت وكانت قصة زينب آخرها للنص على قصتها في الآية والمراد بآية الحجاب في بعضها قوله تعالى:"يدنين عليهن من جلابيبهن"

- أن سودة خرجت بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت عظيمة الجسم فرآها عمر بن الخطاب فقال يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين فرجعت فشكت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يتعشى فأوحى إليه فقال أنه قد إذن لكن أن تخرجن لحاجتكن
-قال بن بطال فقه هذا الحديث أنه يجوز للنساء التصرف فيما لهن الحاجة إليه من مصالحهن
وفيه مراجعة الأدنى للاعلى فيما يتبين له أنه الصواب وحيث لا يقصد التعنت
وفيه منقبة لعمر
وفيه جواز كلام الرجال مع النساء في الطرق للضرورة
وجواز الاغلاظ في القول لمن يقصد الخير
وفيه جواز وعظ الرجل أمة في الدين لأن سودة من أمهات المؤمنين
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينتظر الوحي في الأمور الشرعيه لأنه لم يامرهن بالحجاب مع وضوح الحاجة إليه حتى نزلت الآية وكذا في إذنه لهن بالخروج والله أعلم

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

يتبع إن شاء الله....
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 07-12-06, 12:31 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص68 /كتاب الوضوء
4 باب التبرز في البيوت
147 حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن محمد بن يحيى بن حبان عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر قال ارتقيت فوق ظهر بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام

148 حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان أن عمه واسع بن حبان أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره قال لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-ذكر ابن حجر في الفتح :" قوله باب التبرز في البيوت عقب المصنف بهذه الترجمة ليشير إلى أن خروج النساء للبراز لم يستمر بل اتخذت بعد ذلك الاخليه في البيوت فاستغنين عن الخروج الا للضرورة" ...الحمد لله الذي كفانا قضاء الحوائج في البيوت
-فيه زيارة الإخوان لأخواتهم المتزوجات ، وأخذ راحتهم في بيوت أخواتهن
-فيه ارتقاء عبد الله بن عمر فوق بيت أخته لحاجته هو ...
-فيه رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقضي حاجته ، ومع هذا لم يغضب النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم حسن العشرة مع الأهل

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 07-12-06, 12:31 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص73 /كتاب الوضوء
30 باب التيمن في الوضوء والغسل
165 حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لهن في غسل ابنته ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها
صحيح البخاري ج1/ص74

166 حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني أشعث بن سليم قال سمعت أبي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله

وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-حفصة بنت سيرين:هي التابعية الجليلة العابد الفاضلة أم الهذيل
-أم عطية الأنصارية:هي الصحابية نسيبة بنت كعب
-هذا الحديث يذكر صفة غسل ابنته زينب عليها السلام
-فيه أن النساء يغسلن النساء
-فيه البداءة يالميامن وبمواضع الوضوء منها
-فيه تعليم النبي صلى الله عليه وسلم النساء صفة الغسل
-قال ابن حجر في الفتح:وأورد المصنف من الحديث طرفا ليبين به المراد بقول عائشة يعجبه التيمن إذ هو لفظ مشترك بين الابتداء باليمين وتعاطي الشيء باليمين والتبرك وقصد اليمين فبان بحديث أم عطية أن المراد بالطهور الأول
-وفي الحديث الثاني ذكرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن وكان لا يترك ذلك سفرا ولا حضرا ولا في فراغه ولا شغله ، قيل لأنه كان يحب الفال الحسن إذ أصحاب اليمين أهل الجنة
-كانت عائشة رضي الله عنه تعرف ما يعجب النبي صلى الله عليه وسلم ويحبه ، وفيه أدب رفيع لنساء للحرص على معرفة ما يحب أزواجهن
-في تنعله أي لبس نعله وترجله أي ترجيل شعره وهو تسريحه ودهنه
-وفي شأنه كله: قال الشيخ تقي الدين هو عام مخصوص لأن دخول الخلاء والخروج من المسجد ونحوهما يبدأ فيهما باليسار انتهى
-وفي الحديث استحباب البداءة بشق الرأس الأيمن في الترجل وفيه البداءة بالرجل اليمني في وفيه البداءة باليد اليمني في الوضوء وكذا الرجل وبالشق الأيمن في الغسل واستدل به على استحباب الصلاة عن يمين الإمام وفي ميمنة المسجد وفي الأكل والشرب ..قال النووي قاعدة الشرع المستمره استحباب البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريم والتزيين وما كان بضدهما استحب فيه التياسر قال واجمع العلماء على أن تقديم اليمين في الوضوء سنة من خالفها فاته الفضل وتم وضوؤه انتهى

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 07-12-06, 12:33 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص74 /كتاب الوضوء
31 باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة وقالت عائشة حضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزل التيمم
167 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضؤوا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضؤوا من عند آخرهم


وقفات مع المرأة في هذا الباب:
-ذكر في الباب طرفا من حديث عائشة في قصة نزول آية التيمم
- في موطأ مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقدي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء فأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه فقالوا ما ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت فعاتبني أبو بكر فقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرني فلا يمنعني من التحرك إلا مكان النبي صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن حضير وهو أحد النقباء ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته متفق عليه
-وفي مسند أحمد من طريق محمد بن إسحاق حدثنا يحيى بن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بتربان بلد بينه وبين المدينة بريد وأميال وهو بلد لا ماء به وذلك من السحر انسلت قلادة من عنقي فوقعت فحبس علي رسول الله صلى الله عليه وسلم لالتماسها حتى طلع الفجر وليس مع القوم ماء فلقيت من أبي ما الله به عليم من التعنيف والتأفيف وقال في كل سفر للمسلمين منك عناء وبلاء فأنزل الله الرخصة في التيمم فتيمم القوم وصلوا
-قالت يقول أبي حين جاء من الله من الرخصة للمسلمين والله ما علمت يا بنية إنك لمباركة ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر
-فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم، كان النبي صلى الله عليه وسلم رفيقا بأهله ، أسأل الله أن يصلح رجال هذه الأمة ونساءها
-قال بن المنير أراد الاستدلال على أنه لا يجب طلب الماء للتطهير قبل دخول الوقت لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليهم التأخير فدل على الجواز
-في الحديث من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وعلامات نبوته ، أن الماء رؤي ينبع من تحت أطراف أصابعه حتى توضؤوا على آخرهم

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-12-06, 12:34 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص77 ج1/ص76 /كتاب الوضوء
33 باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر وقول الله تعالى:" أو جاء أحد منكم من الغائط " وقال عطاء فيمن يخرج من دبره الدود أو من ذكره نحو القملة يعيد الوضوء وقال جابر بن عبد الله إذا ضحك في الصلاة أعاد الصلاة ولم يعد الوضوء وقال الحسن إن أخذ من شعره وأظفاره أو خلع خفيه فلا وضوء عليه وقال أبو هريرة لا وضوء إلا من حدث ويذكر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمي رجل بسهم فنزفه الدم فركع وسجد ومضى في صلاته وقال الحسن ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم وقال طاوس ومحمد بن علي وعطاء وأهل الحجاز ليس في الدم وضوء وعصر بن عمر بثرة فخرج منها الدم ولم يتوضأ وبزق بن أبي أوفى دما فمضى في صلاته وقال بن عمر والحسن فيمن يحتجم ليس عليه إلا غسل محاجمه
176 حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن منذر أبي يعلى الثوري عن محمد بن الحنفية قال قال علي كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال فيه الوضوء ورواه شعبة عن الأعمش

177 حدثنا سعد بن حفص حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أن عطاء بن يسار أخبره أن زيد بن خالد أخبره أنه سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه قلت أرأيت إذا جامع فلم يمن قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك عليا والزبير وطلحة وأبي بن كعب رضي الله عنهم فأمروه بذلك

178 حدثنا إسحاق قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن ذكوان أبي صالح عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى رجل من الأنصار فجاء ورأسه يقطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا أعجلناك فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجلت أو قحطت فعليك الوضوء تابعه وهب قال حدثنا شعبة قال أبو عبد الله ولم يقل غندر ويحيى عن شعبة الوضوء


وقفات مع المرأة في هذا الباب:

-الحديث الأول فيه أن علي رضي الله عنه كان مذاء ، وكانت تحته فاطمة رضي الله عنه ، ولمكانتها ، استحى علي رضي الله عنه أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه،وكلف المقداد بالسؤال عن المسألة
-في الحديث دليل على ايجاب الوضوء من المذي وهو خارج من أحد المخرجين

-الحديث الثاني: قال ابن حجر: وسيأتي حكم هذه المسألة في آخر كتاب الغسل ونبين هناك أنه منسوخ ولا يقال إذا كان منسوخا كيف يصح الاستدلال به لأنا نقول المنسوخ منه عدم وجوب الغسل وناسخه الأمر بالغسل وأما الأمر بالوضوء فهو باق لأنه مندرج تحت الغسل والحكمة في الأمر بالوضوء قبل أن يجب الغسل أما لكون الجماع مظنة خروج المذي أو لملامسة المرأة وبهذا
تظهر مناسبة الحديث للترجمة

-الحديث الثالث:أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى رجل من الأنصار وهذا الأنصاري سماه مسلم في روايته عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب عتبان فخرج يجر إزاره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعجلنا الرجل فذكر الحديث بمعناه وعتبان المذكور هو بن مالك الأنصاري
-فجاء ورأسه يقطر: أي ينزل منه الماء قطرة قطرة من أثر
-فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لعلنا اعجلناك أي عن فراغ حاجتك من الجماع وفيه جواز الأخذ بالقرائن لأن الصحابي لما أبطأ عن الاجابه مدة الاغتسال خالف المعهود منه وهو سرعة الاجابه للنبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى عليه أثر الغسل دل على أن شغله كان به واحتمل أن يكون نزع قبل الإنزال ليسرع الاجابه أو كان انزل ...فوقع السؤال عن ذلك
-وفيه استحباب الدوام على الطهاره لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه تأخير اجابته وكأن ذلك كان قبل ايجابها إذ الواجب لا يؤخر للمستحب وقد كان عتبان طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في بيته في مكان يتخذه مصلى فأجابه فيحتمل أن تكون هي هذه الواقعه وقدم الاغتسال ليكون متأهبا للصلاه معه والله أعلم
-فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :" إذا اعجلت أوقحطت فعليك الوضوء"، يقال أقحط الرجل إذا جامع ولم ينزل وقوله صلى الله عليه وسلم" أو" ليس للشك بل هو لبيان عدم الإنزال سواء كان بحسب أمر من ذات الشخص أم لا وهذا بناء على أن إحداهما بالتعدية وإلا فهي للشك

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-12-06, 11:37 PM
أم حنان أم حنان غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 17-01-06
المشاركات: 1,041
افتراضي

جزاك الله خيرا أختى أم الليث وجعله فى ميزان حسناتك .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.