ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 25-01-07, 07:19 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص94 /كتاب الوضوء
69 باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته وكان بن عمر إذا رأى في ثوبه دما وهو يصلي وضعه ومضى في صلاته وقال بن المسيب والشعبي إذا صلى وفي ثوبه دم أو جنابة أو لغير القبلة أو تيمم فصلى ثم أدرك الماء في وقته لا يعيد
237 حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد ح قال وحدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال حدثني عمرو بن ميمون أن عبد الله بن مسعود حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد فانبعث أشقى القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغير شيئا لو كان لي منعة قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره فرفع رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم إذ دعا عليهم قال وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل وعليك بعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعد السابع فلم نحفظه قال فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب قليب بدر

وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-الجزور من الإبل ما يجزر أي يقطع وهو بفتح الجيم
-السلى مقصور بفتح المهملة هي الجلدة التي يكون فيها الولد يقال لها ذلك من البهائم وأما من الادميات فالمشيمة
-أشقى القوم الشقاء هنا بالنسبة إلى أولئك الأقوام فقط وهو عقبة بن أبي معيط
-لقد أوذي النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كثيرا ، ذكر ابن مسعود في هذا الحديث موقفا شديدا صعبا ، رأى نبينا صلى الله عليه وسلم ساجدا لله ، يلقى عليه القاذورات ، ولم يقدر منعهم ولا أن يكفيه شرهم ، فجاء الإسلام غريبا ، وهو الآن غريب ...لقد أوذي حبيبنا صلى الله عليه وسم أمامنا ، وأهين كلام ربنا ، ولا يمكننا فعل شيء ، إلا أن ندعو رب العالمين أن ينصر دينه ، وأن يرجع المسلمين لدينهم ردا جميلا...اللهم آمين
-في الحديث تعظيم الدعاء بمكة عند الكفار وما ازدادت عند المسلمين الا تعظيما
-فيه معرفة الكفار بصدقه صلى الله عليه وسلم لخوفهم من دعائه ولكن حملهم الحسد على ترك الانقياد له
-فيه حلمه صلى الله عليه وسلم عمن آذاه ففي رواية الطيالسي عن شعبة في هذا الحديث أن بن مسعود قال لم أره دعا عليهم الا يومئذ وإنما استحقوا الدعاء حينئذ لما اقدموا عليه من الاستخفاف به صلى الله عليه وسلم حال عبادة ربه
-فيه استحباب الدعاء ثلاثا
-فيه جواز الدعاء على الظالم لكن قال بعضهم محله ما إذا كان كافرا فأما المسلم فيستحب الاستغفار له والدعاء بالتوبة ولو قيل لا دلالة فيه على الدعاء على الكافر لما كان بعيدا لاحتمال أن يكون اطلع صلى الله عليه وسلم على أن المذكورين لا يؤمنون والأولى أن يدعي لكل حي بالهداية
-فيه قوة نفس فاطمة الزهراء من صغرها لشرفها في قومها ونفسها لكونها صرخت بشتمهم وهم رؤوس قريش فلم يردوا عليها
-فيه أن المباشرة آكد من السبب والاعانة لقوله في عقبة أشقى القوم مع أنه كان فيهم أبو جهل وهو أشد منه كفرا وأذى للنبي صلى الله عليه وسلم لكن الشقاء هنا بالنسبة إلى هذه القصة لأنهم اشتركوا في الأمر والرضا وانفرد عقبة بالمباشرة فكان اشقاهم ولهذا قتلوا في الحرب وقتل هو صبرا
-استدل به على أن من حدث له في صلاته ما يمنع انعقادها ابتداء لا تبطل صلاته ولو تمادى وعلى هذا ينزل كلام المصنف فلو كانت نجاسة فأزالها في الحال ولا أثر لها صحت اتفاقا

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 25-01-07, 07:21 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص95 /كتاب الوضوء
71 باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر وكرهه الحسن وأبو العالية وقال عطاء التيمم أحب إلي من الوضوء بالنبيذ واللبن
239 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شراب أسكر فهو حرام

وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-المراد بالنبيذ ما لم يبلغ حد الإسكار
-كراهية الوضوء بالنبيذ
-قال ابن حجر في فتحه كل شراب أسكر أي كان من شأنه الإسكار سواء حصل بشربه السكر أم لا قال الخطابي فيه دليل على أن قليل المسكر وكثيره حرام من أي نوع كان لأنها صيغة عموم أشير بها إلى جنس الشراب الذي يكون منه السكر فهو كما لو قال كل طعام أشبع فهو حلال فأنه يكون دالا على حل كل طعام من شأنه الاشباع وأن لم يحصل الشبع به لبعض دون بعض ووجه احتجاج البخاري به في هذا الباب أن المسكر لا يحل شربه وما لا يحل شربه لا يجوز الوضوء به اتفاقا والله أعلم وسيأتي الكلام على حكم شرب النبيذ في الأشربة أن شاء الله تعالى
-فيه علم عائشة رضي الله عنها وفقهها وفضلها رضي الله عنها في بث العلم

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 25-01-07, 07:22 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص96 /كتاب الوضوء
72 باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه وقال أبو العالية امسحوا على رجلي فإنها مريضة
240 حدثنا محمد قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم سمع سهل بن سعد الساعدي وسأله الناس وما بيني وبينه أحد بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بقي أحد أعلم به مني كان علي يجيء بترسه فيه ماء وفاطمة تغسل عن وجهه الدم فأخذ حصير فأحرق فحشي به جرحه


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-غسل فاطمة رضي الله عنها الدم عن وجه أبيها النبي صلى الله عليه وسلم
-فيه فضيلة البنات ، فالبنات أرق قلبا من الذكور وهذا معروف
-فيه جواز الإستعانة في إزالة النجاسة ونحوها
-عن عاصم بن سليمان قال دخلنا على أبي العالية وهو وجع فوضؤوه فلما بقيت إحدى رجليه قال امسحوا على هذه فإنها مريضة وكان بها حمرة وزاد بن أبي شيبة أنها كانت معصوبة
-جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، بأبي هو وأمي لقد أوذي حيا وميتا
-قال سهل بن سعد الساعدي : ما بقى أحد أعلم به مني" لأنه كان آخر من بقي من الصحابة بالمدينة كما صرح به المصنف في النكاح
-السؤال عن مداواة النبي صلى الله عليه وسلم وكيفيتها يبرز الحب الشديد للنبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا يسألون رحمهم الله عن دقائق الأمور
-فيه مشروعية التداوى ومعالجة الجراح واتخاذ الترس في الحرب وأن جميع ذلك لا يقدح في التوكل لصدوره من سيد المتوكلين صلى الله عليه وسلم
-فيه مباشرة المرأة لأبيها وكذلك لغيره من ذوي محارمها ومداواتها لأمراضهم وغير ذلك

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 25-01-07, 07:23 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص99/ كتاب الغسل:

بسم الله الرحمن الرحيم
5 كتاب الغسل وقول الله تعالى :"وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون " وقوله جل ذكره :"يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا"

باب الوضوء قبل الغسل
245 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله

246 حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه وغسل فرجه وما أصابه من الأذى ثم أفاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما هذه غسله من الجنابة

وقفات مع المرأة في هذه الأحاديث :
-فيه تحديث النساء الرجال بالعلم والفقه
-الغسل من الجنابة واجب بالإجماع ، وهو مستفاد من القرآن
-روت عائشة رضي الله عنها الحديث الأول ، وميمونة رضي الله عنها الحديث الثاني ، وفي الحديثين صفة الغسل
-ذكرت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله وذكرت ميمونة أنه صلى الله عليه وسلم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه وغسل فرجه وما أصابه من الأذى ثم أفاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما ، وفيه استحباب تأخير غسل الرجلين
-يسن للمغتسل مراعاة فعل النبي صلى الله عليه وسلم عند غسله فيبدأ :
بغسل يديه
ثم يغسل فرجه
ثم يتوضأ وضوء كاملا كالوضوء للصلاة ، وله تأخير رجليه إلى أن يتم غسله
ثم يفيض (أي يصب) الماء على رأسه ثلاثا ، مع تخليل الشعر ليصل الماء إلى أصوله
ثم يفيض الماء على سائر البدن بادئا بالشق الأيمن ثم الأيسر
-غسل المرأة من الجنابة مثل غسل الرجل إلا أنها لا يجب عليها أن تنقض ضفيرتها إن وصل الماء إلى أصل الشعر

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 25-01-07, 07:24 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص100/ كتاب الغسل

باب غسل الرجل مع امرأته
247 حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من قدح يقال له الفرق

وقفات مع حديث عائشة في هذا الحديث:
-فيه حسن معاشرة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته
-فيه جواز نظر الرجل لعورة زوجته والعكس
-في غسل الزوجين مع بعضهما تكون الزيادة في الألفة والمحبة
-فيه جواز اغتسال الزوجين من إناء واحد
-فيه مشروعية الغسل من الجنابة
-فيه أن الحياء لم يمنعهم من التعلم والتفقه في الدين
-فيه جواز التحدث مع النساء عما يستحى منه لمصلحة تعلم الأحكام

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 25-01-07, 07:25 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص100-101/ كتاب الغسل
3 باب الغسل بالصاع ونحوه

248 حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثني عبد الصمد قال حدثني شعبة قال حدثني أبو بكر بن حفص قال سمعت أبا سلمة يقول دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب قال أبو عبد الله قال يزيد بن هارون وبهز والجدي عن شعبة قدر صاع

249 حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال حدثنا أبو جعفر أنه كان عند جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم فسألوه عن الغسل فقال يكفيك صاع فقال رجل ما يكفيني فقال جابر كان يكفي من هو أوفى منك شعرا وخير منك ثم أمنا في ثوب

250 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بن عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد وقال يزيد بن هارون وبهز والجدي عن شعبة قدر صاع


وقفات مع المرأة في هذه الأحاديث:
-الصاع : خمسة أرطال وثلث ، وهو أربعة أمداد
-فيه فقه عائشة وحرصها على تعليم السائل
-قال القاضي عياض ظاهره أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل نظره للمحرم لأنها خالة أبي سلمة من الرضاع أرضعته أختها أم كلثوم وإنما سترت أسافل بدنها مما لا يحل للمحرم النظر إليه قال وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرتهما معنى
-وفي فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل لأنه أوقع في النفس ولما كان السؤال محتملا للكيفية والكمية ثبت لهما ما يدل على الامرين معا أما الكيفية فبالاقتصار على إفاضة الماء وأما الكمية فبالاكتفاء بالصاع
-فيه بيان ما كان عليه السلف من الاحتجاج بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم والانقياد إلى ذلك
-إن ابن عباس لا يطلع على النبي صلى الله عليه وسلم في حالة اغتساله مع ميمونة فيدل على أنه أخذه عنها
-لا بأس بتعليم النساء الرجال خاصة المحارم منهم ما يجهلوه من الدين
-يجب على المرأة أن تحذر الإسراف في الماء عند اغتسالها ، وأن لا تحتج بكثرة شعرها ، أو بأمور أخرى ، وأن تحتسب الأجر باتباعها السنة في غسلها ، وتحاول قدر المستطاع ذلك
-ويجب على المرأة أن تتعلم دينها ، خاصة الأحكام المتعلقة بها
-فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل مع زوجاته ، ومن إناء واحد ، وهذا من حسن العشرة ، وهو يزيد في المودة والألفة


وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 25-01-07, 07:26 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص101
4 باب من أفاض على رأسه ثلاثا

251 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال حدثني سليمان بن صرد قال حدثني جبير بن مطعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما

252 حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن مخول بن راشد عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على رأسه ثلاثا

253 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا معمر بن يحيى بن سام حدثني أبو جعفر قال قال لي جابر وأتاني بن عمك يعرض بالحسن بن محمد بن الحنفية قال كيف الغسل من الجنابة فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لي الحسن إني رجل كثير الشعر فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منك شعرا

وقفات مع المرأة في هذه الأحاديث:
-كون الغسل من الجنابة فهو متعلق بالمرأة ولو من بعيد، لذا أوردت هذه الأحاديث
-فيه صب الماء على الرأس ثلاث مرات ، والأصل أن المرأة يكفيها ، وليس لها أن تجلس في الحمام عند غسلها بالساعات الطوال ، فالغسل لا يستغرق أبدا 5 دقائق ، وجميل أن تكون نية المرأة في غسلها اتباع سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فيكون لها الأجر الكبير

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 25-01-07, 07:26 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص102/ كتاب الغسل

5 باب الغسل مرة واحدة

254 حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس قال قالت ميمونة وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء للغسل فغسل يديه مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ على شماله فغسل مذاكيره ثم مسح يده بالأرض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم أفاض على جسده ثم تحول من مكانه فغسل قدميه

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-فيه خدمة ميمونة لزوجها ، وهكذا المرأة المسلمة المؤمنة تخدم زوجها
-صب الماء على الجسد مرة واحدة ... الكثير من النساء يعجزن ويتذمرن من الغسل ، وهو سهل وبسيط ، ولا تكلفة فيه ، ولا يستغرق وقتا طويلا أبدا


وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 27-01-07, 06:39 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص102/كتاب الغسل

6 باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
255 حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عاصم عن حنظلة عن القاسم عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر فقال بهما على رأسه
وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-الحلاب إناء أقل من شبر في شبر ، وهو ما يحلب فيه ، وقيل هو محلب الطيب
-ذكر البخاري أن النبي صى الله عليه وسلم كان يتطيب عند غسله وكان صلى الله عليه وسلم يحب الطيب ويكثر منه فعلى هذا فقوله هنا من بدأ بالحلاب أي بإناء الماء الذي للغسل فاستدعى به لأجل الغسل أو من بدأ بالطيب عند إرادة الغسل فالترجمة مترددة بين الامرين فدل حديث الباب على مداومته على البداءة بالغسل وأما التطيب بعده فمعروف من شأنه
-فيه خدمة الزوجات لأزواجهم
-للمرأة التطيب إذا اغتسلت ، فالطيب ، لكن عليها أن تنتبه ولا تخرج إذا تطيبت

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 27-01-07, 06:41 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص102/كتاب الغسل

7 باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة
256 حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني سالم عن كريب عن بن عباس قال حدثتنا ميمونة قالت صببت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما ثم غسل فرجه ثم قال بيده الأرض فمسحها بالتراب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه وأفاض على رأسه ثم تنحى فغسل قدميه ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-فيه المضمضة والاستنشاق في غسل الجنابة
-فيه فضل ميمونة وخدمةتها رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم
-صبت له غسلا أي صبت له ماء الاغتسال
-يجوز للزوجة أن ترى عورة زوجها والعكس أيضا
-أتت ميمونة النبي صلى الله عليه وسلم منديلا أي خرقة مخصوصة للمسح فلم ينفض بها أي لم يتمسح بها ، ففيه جواز تنشيف الأعضاء من طهارة الماء

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.