ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 02-02-07, 07:30 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص114 /كتاب الحيض
باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله

291 حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض

292 حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن بن جريج أخبرهم قال أخبرني هشام عن عروة أنه سئل أتخدمني الحائض أو تدنو مني المرأة وهي جنب فقال عروة كل ذلك علي هين وكل ذلك تخدمني وليس على أحد في ذلك بأس أخبرتني عائشة أنها كانت ترجل تعني رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد يدني لها رأسه وهي في حجرتها فترجله وهي حائض

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-ترجيل الرأس أي تسريح شعر الرأس
-قال ابن حجر الحديث مطابق لما ترجم له البخاري في الباب من جهة الترجيل وألحق به الغسل قياسا أو إشارة إلى الطريق الآتية في باب مباشرة الحائض فإنها صريحة في ذلك وهو دال على أن ذات الحائض طاهرة وعلى أن حيضها لا يمنع ملامستها
-قوله مجاور في المسجد أي معتكف
-حجرة عائشة رضي الله عنها كانت ملاصقة للمسجد وألحق عروة الجنابة بالحيض قياسا وهو جلي لأن الاستقذار بالحائض أكثر من الجنب وألحق الخدمة بالترجيل
-وفي الحديث دلالة على طهارة بدن الحائض وعرقها
-وأن المباشرة الممنوعة للمعتكف هي الجماع ومقدماته
-وأن الحائض لا تدخل المسجد
-وقال بن بطال فيه حجة على الشافعي في قوله إن المباشرة مطلقا تنقض الوضوء كذا قال ولا حجة فيه لأن الاعتكاف لا يشترط فيه الوضوء وليس في الحديث أنه عقب ذلك الفعل بالصلاة وعلى تقدير ذلك فمس الشعر لا ينقض الوضوء والله أعلم
-فيه فضل عائشة رضي الله عنها ، وخدمتها للنبي صلى الله عليه وسلم
-فيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم ، وحسن عشرته عليه الصلاة والسلام لزوجاته
-فيه رد لطيف للرجال الذين لا يحبون أن ترجلهم زوجاتهم أو أن تضع الأكل في فمهم بقولهم نحن لسنا صغار ، أو بقولهم : ماحك ظهرك مثل ظفرك ، فهذه الحركات في الأصل وغيرها تزيد من المودة ، والألفة بين الزوجين ، وليست الرجولة أن تكون شديدا مع زوجاتك ، إنما الرجولة حقا أن تكون هينا لينا ، وخيركم خيركم لأهله
-فيه تنبيه لطيف للزوجات اللواتي لا يحسن التبعل ، فالصحابيات رضي الله عنهن ضربن خير مثال لحسن التبعل وخدمة الأزواج

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 02-02-07, 07:31 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص114/كتاب الحيض

3 باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض وكان أبو وائل يرسل خادمه وهي حائض إلى أبي رزين فتأتيه بالمصحف فتمسكه بعلاقته

293 حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين سمع زهيرا عن منصور بن صفية أن أمه حدثته أن عائشة حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-قوله باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض
-حجري بفتح المهملة وسكون الجيم ويجوز كسر أوله ، أي حضني
-قوله يرسل خادمه أي جاريته والخادم يطلق على الذكر والأنثى
-قوله بعلاقته بكسر العين أي الخيط الذي يربط به كيسه وذلك مصير منهما إلى جواز حمل الحائض المصحف لكن من غير مسه ومناسبته لحديث عائشة من جهة أنه نظر حمل الحائض العلاقة التي فيها المصحف بحمل الحائض المؤمن الذي يحفظ القرآن لأنه حامله في جوفه وهو موافق لمذهب أبي حنيفة ومنع الجمهور ذلك وفرقوا بان الحمل مخل بالتعظيم والاتكاء لا يسمى في العرف حملا
-قوله ثم يقرأ القرآن وللمصنف في التوحيد كان يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض فعلى هذا فالمراد بالاتكاء وضع رأسه في حجرها قال بن دقيق العيد في هذا الفعل إشارة إلى أن الحائض لا تقرأ القرآن لأن قراءتها لو كانت جائزة لما توهم امتناع القراءة في حجرها حتى احتيج إلى التنصيص عليها
-وفيه جواز ملامسة الحائض وأن ذاتها وثيابها على الطهارة ما لم يلحق شيئا منها نجاسة وهذا مبني على منع القراءة في المواضع المستقذرة
-وفيه جواز القراءة بقرب محل النجاسة قاله النووي
-وفيه جواز استناد المريض في صلاته إلى الحائض إذا كانت أثوابها طاهرة قاله القرطبي
-قال الشيخ العثيمين :تحدث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما يدل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعاشرته لأهله حيث كان يتكئ في حجرها وهي حائض ، فيقرأ القرآن فتكتسب من قراءته ثوابا وعلما ، وتكتسب من اتكائه زيادة في المحبة والحنان
-جواز اتكاء الرجل في حجر زوجته الحائض
-أن الحائض طاهرة البدن والثياب
-واز قراءة القرآن في حجر الحائض وعندها واستماعها له

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 02-02-07, 07:32 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص115/كتاب الحيض
4 باب من سمى النفاس حيضا

294 حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن زينب بنت أم سلمة حدثته أن أم سلمة حدثتها قالت بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي قال أنفست قلت نعم فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-قال ابن حجر : قوله باب من سمي النفاس حيضا ، قيل هذه الترجمة مقلوبة لأن حقها أن يقول من سمي الحيض نفاسا وقيل يحمل على التقديم والتأخير والتقدير من سمي حيضا النفاس ويحتمل أن يكون المراد بقوله من سمي من أطلق لفظ النفاس على الحيض فيطابق ما في الخبر بغير تكلف
-الخميصه بفتح الخاء المعجمه وبالصاد المهملة كساء أسود له أعلام يكون من صوف وغيره
-أن أم سلمة رضي الله عنها حدثت ابنتها فقالت لها بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة إذ حضت فانسللت (أي ذهبت في خفيه) فأخذت ثياب حيضتي قال أنفست (أي أحضت) قلت نعم فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة ، قال النووي كأنها خافت وصول شيء من دمها إليه أو خافت أن يطلب الاستمتاع بها فذهبت لتتأهب لذلك أو تقذرت نفسها ولم ترضها لمضاجعته فلذلك أذن لها في العود
-في الحديث جواز النوم مع الحائض في ثيابها والاضطجاع معها في لحاف واحد
-استحباب اتخاذ المرأة ثيابا للحيض غير ثيابها المعتادة
-أن بدن الحائض ليس بنجس

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 02-02-07, 07:33 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص115/كتاب الحيض
5 باب مباشرة الحائض

295 حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض

296 حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر قال أخبرنا أبو إسحاق هو الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه تابعه خالد وجرير عن الشيباني

297 حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض ورواه سفيان عن الشيباني

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :

-المراد بالمباشرة هنا التقاء البشرتين لا الجماع
-ذكرت عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل معها من إناء واحد كلاهما جنب
- وكان عليه الصلاة والسلام يأمرها فتتزر فيباشرها وهي حائض ، فيه جواز مباشرة الحائض
-وأن بدنها ليس بنجس
-وأنه كان يأمرها أن تتزر
-أنه يجوز الاستمتاع بالحائض ومباشرتها ومضاجعنها ، وله أن يفعل ما يشاء بدون أن يجامعها
-وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض
-فيه فضل عائشة رضي الله عنها
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 02-02-07, 07:34 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص116/كتاب الحيض
6 باب ترك الحائض الصوم

298 حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد هو بن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال:"يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار"فقلن وبم يا رسول الله قال:" تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن" قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال:" أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل"قلن بلى قال:"فذلك من نقصان عقلها ، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن بلى قال:"فذلك من نقصان دينها"

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أن النساء أكثر أهل النار وهذا بسبب أنهن يكثرن اللعن ويجحدن حق الزوج
-أن النساء يذهبن بلب الرجل الحازم ، قال ابن حجر : يظهر لي أن ذلك من جملة أسباب كونهن أكثر أهل النار لأنهن إذا كن سببا لاذهاب عقل الرجل الحازم حتى يفعل أو يقول ما لا ينبغي فقد شاركنه في الإثم وزدن عليه
-قوله أذهب أي أشد إذهابا واللب أخص من العقل وهو الخالص منه والحازم الضابط لأمره وهذه مبالغه في وصفهن بذلك لأن الضابط لأمره إذا كان ينقاد لهن فغير الضابط أولى
-قلن وما نقصان ديننا كأنه خفي عليهن ذلك حتى سألن عنه ونفس السؤال دال على النقصان لأنهن سلمن ما نسب إليهن من الأمور الثلاثة الإكثار والكفران والإذهاب ثم استشكلن كونهن ناقصات وما الطف ما أجابهن به صلى الله عليه وسلم من غير تعنيف ولا لوم بل خاطبهن على قدر عقولهن وأشار بقوله "مثل نصف شهادة الرجل" إلى قوله تعالى "فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء" لأن الاستظهار بأخرى مؤذن بقلة ضبطها وهو مشعر بنقص عقلها
-فيه مشروعية حضور النساء العيد في المصلى بحيث ينفردن عن الرجال خوف الفتنة
-أمر الإمام النساء بالصدقه فيه
-فيه جواز عظة الإمام النساء على حده
-فيه أن جحد النعم حرام وكذا كثرة استعمال الكلام القبيح كاللعن والشتم واستدل النووي على إنهما من الكبائر بالتوعد عليها بالنار
-فيه ذم اللعن وهو الدعاء بالإبعاد من رحمة الله تعالى وهو محمول على ما إذا كان في معين
-فيه إطلاق الكفر على الذنوب التي لا تخرج عن الملة تغليظا على فاعلها لقوله في بعض طرقه بكفرهن كما تقدم في الإيمان وهو كإطلاق نفي الإيمان
-فيه الإغلاظ في النصح بما يكون سببا لإزالة الصفة التي تعاب وأن لا يواجه بذلك الشخص المعين لأن في التعميم تسهيلا على السامع
-فيه أن الصدقة تدفع العذاب وإنها قد تكفر الذنوب التي بين المخلوقين
-أن العقل يقبل الزيادة والنقصان وكذلك الإيمان كما تقدم
-ليس المقصود بذكر النقص في النساء لومهن على ذلك لأنه من أصل الخلقة لكن التنبيه على ذلك تحذيرا من الافتتان بهن ولهذا رتب العذاب على ما ذكر من الكفران وغيره لا على النقص وليس نقص الدين منحصرا فيما يحصل به الإثم بل في أعم من ذلك قاله النووي لأنه أمر نسبي فالكامل مثلا ناقص عن الأكمل ومن ذلك الحائض لا تأثم بترك الصلاة زمن الحيض لكنها ناقصة عن المصلي وهل تثاب على هذا الترك لكونها مكلفة به كما يثاب المريض على النوافل التي كان يعملها في صحته وشغل بالمرض عنها قال النووي الظاهر أنها لا تثاب والفرق بينها وبين المريض أنه كان يفعلها بنية الدوام عليها مع أهليته والحائض ليست كذلك وعندي في كون هذا الفرق مستلزما لكونها لا تثاب وقفة
-وفي الحديث أيضا مراجعة المتعلمه لمعلمها فيما لا يظهر لها معناه
-وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الخلق العظيم والصفح الجميل والرفق والرأفة زاده الله تشريفا وتكريما وتعظيما

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 04-02-07, 06:29 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص116/كتاب الحيض

7 باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت وقال إبراهيم لا بأس أن تقرأ الآية ولم ير بن عباس بالقراءة للجنب بأسا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه وقالت أم عطية كنا نؤمر أن يخرج الحيض فيكبرن بتكبيرهم ويدعون وقال بن عباس أخبرني أبو سفيان أن هرقل دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم و "يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة " الآية وقال عطاء عن جابر حاضت عائشة فنسكت المناسك غير الطواف بالبيت ولا تصلي وقال الحكم إني لأذبح وأنا جنب وقال الله :"ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه "
صحيح البخاري ج1/ص117
299 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج فلما جئنا سرف طمثت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت لوددت والله أني لم أحج العام قال لعلك نفست قلت نعم قال فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-يرى البخاري أن الحائض والجنب يجوز لهما قراءة القرآن ، وجمهور أهل العلم يرو منع القراءة
-واستدل الجمهور على منع الجنب من قراءة القرآن بحديث على كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة رواه أصحاب السنن وصححه الترمذي وبن حبان وضعف بعضهم بعض رواته والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة
–وأما عن هرقل الكتاب اشتمل على أشياء غير الآيتين فأشبه ما لو ذكر بعض القرآن في كتاب في الفقه أو في التفسير فإنه لا يمنع قراءته ولا مسه عند الجمهور لأنه لا يقصد منه التلاوة
-وأجاز بعض العلماء أن تلمس الحائض القرآن بحائل وتقرأ فيه
-فيه أن الحائض تذكر الله
- مر معنا الحديث برقم 290 فليراجع ففيه من الفوائد الكثير

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 04-02-07, 06:30 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

روى البخاري في صحيحه ج1/ص117
8 باب الاستحاضة

300 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني لا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :

-الإستحاضة: جريان الدم من فرج المرأة في غير أوانه وأنه يخرج من عرق يقال له العاذل
-كانت رضي الله عنها قد علمت أن الحائض لا تصلي فظنت أن ذلك الحكم مقترن بجريان الدم من الفرج فأرادت تحقق ذلك فقالت أفأدع الصلاة ؟
-قوله فاغسلي عنك الدم وصلى أي بعد الاغتسال كما سيأتي التصريح به في باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة في هذا الحديث قال في آخره ثم اغتسلي وصلى ولم يذكر غسل الدم وهذا الاختلاف واقع بين أصحاب هشام منهم من ذكر غسل الدم ولم يذكر الاغتسال ومنهم من ذكر الاغتسال ولم يذكر غسل الدم وكلهم ثقات وأحاديثهم في الصحيحين فيحمل على إن كل فريق اختصر أحد الأمرين لوضوحه عنده
-في الحديث دليل على إن المرأه إذا ميزت دم الحيض من دم الاستحاضه تعتبر دم الحيض وتعمل على إقباله وأدباره فإذا أنقضى قدره اغتسلت عنه ثم صار حكم دم الاستحاضه حكم الحدث فتتوضأ لكل صلاة لكنها لا تصلي بذلك الوضوء أكثر من فريضة واحدة مؤداة أو مقضيه لظاهر قوله ثم توضئي لكل صلاة وبهذا قال الجمهور
-فيه جوازا استفتاء المرأة بنفسها ومشافهتها للرجل فيما يتعلق بأحوال النساء
-فيه جواز سماع صوتها للحاجة
-وقد استنبط منه الرازي الحنفي أن مدة أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة لقوله قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها لأن أقل ما يطلق عليه لفظ أيام ثلاثة وأكثره عشرة فأما دون الثلاثة فإنما يقال يومان ويوم وأما فوق عشرة فإنما يقال أحد عشر يوما وهكذا إلى عشرين وفي الاستدلال بذلك نظر
-فيه جواز سؤال المرأة عما يستحيي من ذكره والإفصاح بذكر ما يستقذر للضرورة وأن دم الحيض كغيره من الدماء في وجوب غسله
-فيه استحباب فرك النجاسة اليابسة ليهون غسلها
-ولمزيد من الفوائد يرجى الرجوع للحديث 226

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 04-02-07, 06:31 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

روى البخاري في صحيحه ج1/ص117/كتاب الحيض
9 باب غسل دم المحيض



301 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلي فيه
صحيح البخاري ج1/ص118
302 حدثنا أصبغ قال أخبرني بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة قالت كانت إحدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله وتنضح على سائره ثم تصلي فيه

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-قال ابن حجر في الفتح :قوله كانت إحدانا أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محمول على أنهن كن يصنعن ذلك في زمنه صلى الله عليه وسلم
-المراد بالنضح في حديث أسماء الغسل
-قوله ثم تقترص الدم أي تغسله بأطراف أصابعها وقال بن الجوزي تقتطع كأنها تحوزه دون باقي المواضع والأول أشبه بحديث أسماء
-قول عائشة وتنضح على سائره فإنما فعلت ذلك دفعا للوسوسة لأنه قد بان في سياق حديثها أنها كانت تغسل الدم لا بعضه
-في قولها ثم تصلي فيه اشاره إلى امتناع الصلاة في الثوب النجس
-قوله عند طهرها كذا في أكثر الروايات أي الثوب والمعنى عند إرادة تطهيره وفيه جواز ترك النجاسة في الثوب عند عدم الحاجة إلى تطهيره
-وفي لسان العرب : وفي الحديث أن امرأة سألته عن دم الحيض يصيب الثوب فقال قرصيه بالماء أي قطعيه به ويروى اقرصيه بماء أي اغسليه بأطراف أصابعك وفي حديث آخر حتيه بضلع و اقرصيه بماء وسدر القرص الدلك بأطراف الأصابع والأظفار مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره و التقريص مثله قال قرصته و قرصته وهو أبلغ في غسل الدم من غسله بجميع اليد

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 04-02-07, 06:32 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

روى البخاري في صحيحه ج1/ص118/كتاب الحيض
0 باب الاعتكاف للمستحاضة

303 حدثنا إسحاق قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن عكرمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت كأن هذا شيء كانت فلانة تجده

304 حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع عن خالد عن عكرمة عن عائشة قالت اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها وهي تصلي

305 حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن خالد عن عكرمة عن عائشة أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-في هذه الأحاديث جواز اعتكاف المستحاضه
-أبهمت المستحاضة ، واختلف فيها ، هل هي زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أم هي من النساء المتعلقات به
- من تاج العروس :في المحكم العصفر هذا الذي يصبغ به منه ريفي ومنه بري وكلاهما ينبت بأرض العرب وقد عصفر ثوبه صبغه به فتعصفر
-أن عائشة رأت لون دم المستحاضة وذكرت أنه يشبه ماء العصفر
-ذكرت عائشة رضي الله عنها عن المستحاضة أنها كانت تضع طستا ، يفهم منه أن الدم كان ينزل وبكثرة ، لدرجة اتخاذها الطست ، ومع هذا لم تمنع من المسجد ، ولا من الإعتكاف فيه لأنها استحاضة
-وقال ابن حجر :في الحديث جواز مكث المستحاضه في المسجد وصحة اعتكافها وصلاتها
-وجواز حدثها في المسجد عند أمن التلويث
-ويلتحق بها دائم الحدث ومن به جرح يسيل
-قوله باب هل تصلي المرأه في ثوب حاضت فيه قيل مطابقة الترجمة لحديث الباب أن من لم يكن لها إلا ثوب واحد تحيض فيه فمن المعلوم أنها تصلي فيه لكن بعد تطهيره وفي الجمع بينه وبين حديث أم سلمة الماضي الدال على أنه كان لها ثوب مختص بالحيض أن حديث عائشة محمول على ما كان في أول الأمر وحديث أم سلمة محمول على ما كان بعد اتساع الحال ويحتمل أن يكون مراد عائشة بقولها ثوب واحد مختص بالحيض وليس في سياقها ما ينفي أن يكون لها غيره في زمن الطهر فيوافق حديث أم سلمة وليس فيه أيضا أنها صلت فيه فلا يكون فيه حجة لمن أجاز إزالة النجاسة بغير الماء وإنما أزالت الدم بريقها ليذهب أثره ولم تقصد تطهيره وقد مضى قبل بباب عنها ذكر الغسل بعد القرص قالت ثم تصلي فيه فدل على أنها عند إرادة الصلاة فيه كانت تغسله وقولها في حديث الباب قالت بريقها من إطلاق القول على الفعل وقولها فمصعته بالصاد والعين المهملتين المفتوحتين أي حكته وفركته بظفرها ورواه أبو داود بالقاف بدل الميم والقصع الدلك ووقع في رواية له من طريق عطاء عن عائشة بمعنى هذا الحديث ثم ترى فيه قطرة من دم فتقصعه بظفرها فعلى هذا فيحمل حديث الباب على أن المراد دم يسير يعفى عن مثله والتوجيه الأول أقوى
-فائده طعن بعضهم في هذا الحديث من جهة دعوى الانقطاع ومن جهة دعوى الاضطراب فأما الانقطاع فقال أبو حاتم لم يسمع مجاهد من عائشة وهذا مردود فقد وقع التصريح بسماعه منها عند البخاري في غير هذا الإسناد وأثبته على بن المديني فهو مقدم على من نفاه وأما الاضطراب فلرواية أبي داود له عن محمد بن كثير عن إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم بدل بن أبي نجيح وهذا الاختلاف لا يوجب الاضطراب لأنه محمول على أن إبراهيم بن نافع سمعه من شيخين ولو لم يكن كذلك فأبو نعيم شيخ البخاري فيه أحفظ من محمد بن كثير شيخ أبي داود فيه وقد تابع أبا نعيم خلاد بن يحيى وأبو حذيفة والنعمان بن عبد السلام فرجحت روايته والرواية المرجوحة لا تؤثر في الرواية الراجحة والله أعلم

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 04-02-07, 06:33 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

روى البخاري في صحيحه ج1/ص118/كتاب الحيض

1 باب هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه

306 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت عائشة ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها

وقفات مع المرأة في هذا الحديث :
-ذكر ابن حجر أن حديث عائشة كان قبل اتساع الحال ولم يكن لها إلا ثوبا واحدا ، أو يحتمل أنه لم يكن لها إلا ثوبا واحدا تلبسه أيام حيضتها وليس في سياقها ما ينفي أن لها غيره أيا طهرها
-الحديث لا يكون فيه حجة لمن أجاز إزالة النجاسة بغير الماء وإنما أزالت الدم بريقها ليذهب أثره ولم تقصد تطهيره وقد مضى قبل بباب عنها ذكر الغسل بعد القرص قالت ثم تصلي فيه فدل على أنها عند إرادة الصلاة فيه كانت تغسله
-وقولها : قالت بريقها من إطلاق القول على الفعل
-مصعته : أي حكته وفركته بظفرها
-يحمل حديث الباب على أن المراد دم يسير يعفى عن مثله والتوجيه الأول أقوى


وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.