ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > قسم الإعلانات الخاصة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-01-19, 12:04 PM
أبو معاذ الطائي أبو معاذ الطائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-06-18
المشاركات: 8
افتراضي قناة فوائد واتسب

قناة (فوائد من الوحيين)
- فوائد علمية ودعوية وتربوية .
- إرسال الفوائد خاص بالمشرف .
- معدل فائدة إلى فائدتين يوميا .
- الفوائد من اجتهاد بعض طلبة العلم وليست مقتبسة من مواقع أخرى .
- الانضمام مفتوح للجميع ..
وبحمد الله تم إغلاق المجموعة الأولى اكتفاء بالعدد ..
وتم فتح القناة الثانية وهذا رابط الإنضمام : https://chat.whatsapp.com/IywX85oz9qW6eJpfqlIyOD

وهذه أمثلة لبعض الفوائد في القناة :

من فتن هذا الزمن تساهل النساء اليوم في النظر إلى الرجال مباشرة أو في مقاطع الصور والفيديو وكأن الأمر حلال في الشريعة لا يلزم فيه ورع ولا حياء .
ولكن الحق بخلاف ذلك
وانظر مثالا على ذلك
ما قاله الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسير :
قَوْله تَعَالَى: *﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾*
أَيْ: عَمَّا حَرَّم اللَّهُ عَلَيْهِنَّ مِنَ النَّظَرِ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ. وَلِهَذَا ذَهَبَ *كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ* إِلَى أَنَّهُ: لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى الْأَجَانِبِ *بِشَهْوَةٍ وَلَا بِغَيْرِ شَهْوَةٍ أَصْلًا* .

ثم قال رحمه الله :
وَذَهَبَ آخَرُونَ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلَى جَوَازِ نَظَرِهِنَّ إِلَى الْأَجَانِبِ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ .

.........................................
لا أقبح بدعة ولا أعظم سفها من عقول أهلها
تلك بدعة خلق القرآن
فوالله ما قدروا القرآن ولا تدبروا آياته ..
(ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى) قال بن كثير : لكان هذا القرآن ..
فقرآن تسير به الجبال وتقطع به الأرض ويكلم به الموتى أفيكون مخلوقا..!!
ولو نزل كلامه على جبل لخشع وتصدع ..
(لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)
لانه من ذاته سبحانه
التي لو تجلى منها شيء على جبل لجعله دكا ..
(فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ..)
فمن كلامه سبحانه يتصدع الجبل ومن ذاته تعالى ينهد
فكلامه من ذاته سبحانه ..

تبا لمن قال كلامه سبحانه مخلوق فحقيقة قولهم أن
جعلوا الخالق مخلوقا
فرحمته كلام وعذابه كلام
بل وخلقه بكلام
(إنما قوله إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)
أفيكون الخالق مخلوقا ..!!

فيالها من قلوب مظلمة لم يشرق فيها نور كلام الله فلم تعرف قدره لأنها انشعلت بكلام أضل خلق الله وأكثرت منه فعبّت عباً فهي في ظلمة البعد عن القرآن وظلمة القرب من كلام أولياء الشيطان
(ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها)

ولا يقل أحد وأين منا بدعة خلق القرآن .. وقد ولى زمانها ؟ ..
فيقال : ليس شيئا من البدع سلفت إلا وبعثوها الآن .. ولها ناعق ينعق بها ..
فاجتمع على أهل السنة اليوم بدع الأولين كلها مع أفكار المتأخرين مع فتنة شهوات لم يسبق لها مثيل ..
فحق أن يكون صاحب الحق اليوم كالقابض على الجمر ..
ثم إن الذين وقعوا بها كانوا أعظم الناس ثقافة واطلاعا وهذا الذي أوقعهم فحذار حذار من الاستجابة لدعاة القراءة من كل مشرب ومذهب والعكوف على كتب الشرق والغرب
فعلى قدر قربك منها وامعانك بها يسلب منك نور النظر لكلام الله واستخراج دقائق ألفاظه وتحرم ماعند غيرك من عظيم التلذذ بالقراءة والسماع والحفظ والتدبر لكلام الله فهنا يكون العطب قد اقترب ...

وقديما قالوا :
القرآن غيور

.........................................
مهما صعبت أمنياتك ..
كن صادقا في دعائك ...
يأتي بها الله إذا شاء ....

روى البخاري في صحيحه
في كتاب فضائل المدينة
فقال رحمه الله :
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم ..
وفي رواية قالت حفصة رضي الله عنها : وأنى يكون هذا؟ قال : يأتي به الله إذا شاء " . 

.........................................
- الإخوة الذين يعتنون بتدبر القرآن ويتدراسونه بينهم في جلساتهم لابد قبل التدبر من فهم معنى الآيات من خلال النظر في تفسير الآيات وفهم معناها .
قال بن تيمية رحمه الله :
قال تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن )
وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لايمكن

.........................................
وقفات في زمن المدلهمات

قد يبلغ البعض منا الحزن مبلغه حين يرى اليوم ما أصاب الشريعة وحل بالأمة .
ولكن هنا سؤال قد يكشف لنا بعض ما يخفيه ألم البلاء ..
هل يا ترى أيام البلاء أحب إلى الله أم أيام النصر والتمكين .. !؟
الجواب بالتأمل في هذه الآية
(وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب)
انظر في سر نسبة الحب لنا دونه سبحانه ..
وقوله
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ}
وفي الحديث :
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم ؟ قال عبد الرحمن بن عوف نقول كما أمرنا الله . قال ﷺ أو غير ذلك ، تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون ...)

فإذا كانت أيام البلاء أحب إلى الله فلم تضيق أنفسنا بما يحب الله لنا ولم نحزن من بلاء يريد الله به أن يرفعنا عنده درجات تقصر أعمالنا عن بلوغها

نعم إنه بلاء يحزن قلوبنا ولكنه فرصة ذهبية لنا في مضاعفة الدرجات والحسنات في الأعمال
حيث يتضاعف أجر العامل كلما زادت الفتن وقل المعين على الخير حتى يصل إلى أجر خمسين من الصحابة

فيا أخي الحبيب :

*أبشر* .. ببشارة النبي ﷺ
لك ب(طوبى)
(بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)

*تميز* .. بصلاحك وتمسكك بدينك وإن تخلى عنه الجميع
(قيل من هم الغرباء قال ﷺ الذين يصلحون إذا فسد الناس)

*اثبت* .. فالثابتون هم المؤمنون .

*ترقّى* .. واجتهد واعمل ولا تكل ولا تمل ف(العبادة في الهرج كهجرة إليّ ) .

أخيرا ..

*تفائل* ..
فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ..
.........................................
من أفضل ما ينفع الناظر في كتب التفسير ومن يبحث عن تفسير آية أو كلمة هو جمع أكثر من تفسير ثم محاولة التأليف والتوفيق بين أقوال المفسرين ليظهر لك معنى شاملا جامعا يحتوي جميع ما قيل في تفسيرها عند ذلك تشعر بجمال الآية وروعة البيان وبلاغة القرآن...
قال بن تيمية رحمه الله في كتابه مقدمة في أصول التفسير :
وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا فان مجموع عباراتهم أدل على المقصود من عباره او عبارتين
.........................................
من عجائب القرآن :
أنه قد يشفى به الكافر ..
وقد ثبت ذلك بوقائع في عصرنا حدثت لبعض الإخوة الذين قرأوا على بعض المرضى الكفار وكان سببا في إسلام بعضهم ..

ويؤيد ذلك ما رواه البخاري في صحيحه :

2276 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا ؛ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ. فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا : يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا. فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }، فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ . قَالَ : فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اقْسِمُوا. فَقَالَ الَّذِي رَقَى : لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا. فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : " وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ". ثُمَّ قَالَ : " قَدْ أَصَبْتُمُ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا ". فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قال بن القيم رحمه الله :
هذا مع كون المحل غير قابل إما لكون هؤلاء الحي غير مسلمين أو أهل بخل ولؤم فكيف إذا كان المحل قابلا .

وقد يعترض البعض بقوله تعالى :
{وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}
فيقال المقصود بالظالمين هم الجاحدين لنفعه والمكابرين في ذلك
أما من أذعن من الكفار للقرآن وذل للمسلم يرقيه به بل ويسمح له يتفل عليه به فلذا حصل به انتفاعه والله أعلم ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:04 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.