ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > قسم المخطوطات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-08-07, 02:59 AM
أبويعلى البيضاوي أبويعلى البيضاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-05
المشاركات: 6,929
افتراضي حمل التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر نسخة العلامة المقبلي/نفيسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة في الله بارك الله فيكم ووفقكم لما يحب ويرضى
هذه تحفة نفيسة من الله بها تعالى علينا وهي الكتاب العظيم النفيس الذي لم يؤلف في فنه مثله وهو :

بيانات المخطوط

اسم الكتاب : التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
اسم المؤلف: للحافظ أبى الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي ت852 هـ
أوله : الحمد لله مخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي.....
آخره : قوله ويقال ان عليا رجع عن ذلك قلت أخرجه عبد الرزاق............

عدد الأوراق: 228 ورقة/ورقات
عد الأسطر : 41 سطرا
مصدر المخطوط : مكتبة الأحقاف مجموعة رباط تريم من وقف آل الجندي 248
ناسخ الكتاب : العلامة صالح بن المهدي المقبلي اليمني رحمه الله
تاريخ النسخ: 1079هـ
مصر المخطوط : موقع الالوكة جزاهم الله خيرا
وقد قمت بخفيض حجم الصور إلى قرابة النصف

رابط التحميل:

http://www.ahlalhdeeth.net/bidawy1/T...AJAR.part1.rar

http://www.ahlalhdeeth.net/bidawy1/T...AJAR.part2.rar

http://www.ahlalhdeeth.net/bidawy1/T...AJAR.part3.rar

وقد جاء في اخر ورقة من المخطوطة ما نصه :

تم في [.....] التلخيص ولله الحمد يوم الأحد [.....]شهر جمادى الآخرة سنة [.....]بيد مالكه صالح وفقه الله تعالى

ثم قال : هذه صورة خط ناسخ الأصل المقروء على المصنف
قال مؤلفه رضي الله عنه ومن خطه نقلت : فرغ منه مختصره احمد بن حجر تعليقا في 21 شوال سنة 812 حامدا لله مصليا على نبيه محمد وعلى اله وصحبه ومسلما
ثم فرغ منه تتبعا في جمادى الأولى سنة عشرين وثماني ومائة ثم أردفته بعد ذلك أشياء سنة 834 انتهى بلفظه

وهذه صورة خط المصنف بإجازة ناسخ الأصل:
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد: فقد قرأ علي هذا التخريج من تلخيص الفاضل البارع الأوحد المقرئ شمس الدين محمد بن الفقير إلى الله تعالى نور الدين علي المعروف بابن الفالاتي
وقابل معي بالأصل وسمع جماعة وأجزت لكل منهم أن يروي عني ما سمعه وجميع ما يجوز لي روايته وكان ذلك في [.....] الخميس سادس عشر ذي الحجة سنة تسع و أربعين وثماني مائة
قاله وكتبه احمد بن علي بن حجر الشافعي حامدا مصليا مسلما انتهى بلفظه

قلت : وخط المصنف في آخر كل كراسة من الأصل بصحة قراءة ناسخه
وفي الأصل المذكور مع هذا الاعتناء العظيم أسماء تحتاج التصحيح فسبحان من لا يسهو ولا ينام , وأنا ارويه عن الديبع عن السخاوي عن مؤلفه ابن حجر كتبه مالكه صالح وفقه الله تعالى

انتهى ما وجد من خط الشيخ العلامة الشهير المفتي الكبير صالح النماري الشافعي رحمه الله تعالى

وقد اعتنى بهذه النسخة المباركة بتكرار التصحيح ففي آخر كل كراسة يقول : بلغ مقابلة على أصل صحح وقرئ على المصنف , وعليه خطه , ثم بلغ [.....]فصح إن شاء الله تعالى إلى آخر الكتاب وفي أوائله, وبلغ ثالثه , وبلغ رابعة
كتب الفقير إلى الله تعالى صالح بن المهدي المقبلي غفر الله لهما وللمسلمين أجمعين آمين
والحمد لله أولا و أخرا وباطنا وظاهرا وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا

ثم تم لنا مقابلة هذه النسخة المباركة على نسخة النماري المذكورة بغاية جهدنا والحمد لله كثيرا كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي

وبهذه الوجادة اتصل لي رواية هذا الكتاب النفيس إلى مصنفه ابن حجر رحمه الله تعالى وهذه الوجادة أعلى عنى وانفس من رواية صحيح مسلم بالإسناد لما حصل من الوقوف بها والاطمئنان وهو المعتمد فانه حصل لنا بها العلم لتكرار المذكور اسمه فيما يعلق من نفسه على النسخة مع قرب مدته ومع اتحاد البلد وسائر القرائن المفيدة للعلم
وأما منه أعنى النماري إلى ابن حجر فقد ذكره في هذا المنقول عن خطه , انه يرويه عن ابن الديبع عن السخاوي عن مؤلفه , ومع اعتبار الوجادة للنماري لم يكن بيننا وبين مصنفه الا النماري رحمه الله تعالى وبدونها ثلاثة رحمهما الله تعالى وإيانا وجميع المسلمين
وصلى الله وسلم على محمد النبي الأمي وعلى أزواجه أمهات المومنين وعلى أهل بيته و ذريته وسلم ورضي الله عن الصحابة أجمعين
كتب الفقير إلى الله تعالى صالح بن المهدي المقبلي غفر الله له ولواليه وللمسلمين بتاريخ ذي القعدة الحرام سنة 1078 اهـــــــــ

وفي الصفحة الأخيرة الكتاب أسئلة واجوبة للحافظ ابن حجر في أحوال الموت والقبر والملكين والقيامة

ترجمة المجاز بهذا الكتاب ابن الفالاتي

قال السخاوي في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع - (ج 4 / ص 190)
517 - محمد بن علي بن علي بن محمد بن نصير - كبكبير - الشمس أبو الفضل الدمشقي القوصي الأصل القاهري الشافعي الماضي أبوه ويعرف بابن الفالاتي حرفة أبيه، وكان شيخنا يقول له لو قيل الفالي كان أحسن لئلا تحذف ألفه فتصير الفالتي. ولد في العشر الأول من رجب سنة أربع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والمنهاج وألفية النحو والبيضاوي والتلخيص وغيرها، وعرض على جماعة ونشأ في كفالة أبويه بزي أبناء الفقهاء وأقبل على الاشتغال فكان ممن أخذ عنه في العربية أبو عبد الله الراعي والأبدي وعنه أخذ العروض وغيره وكذا أخذ في العروض عن النواجي وفي الفقه الجمال الأمشاطي والونائي والعلاء القلقشندي وعنه أخذ فصول ابن الهائم والمناوي والمحلى وأكثر من ملازمته فيه وفي الأصول وغيرهما وقرأ عليه شروحه للمنهاج وجمع الجوامع والبردة وغيرها وعظم اختصاصه به وكثر انقياده له وكذا لازم العلم البلقيني بعد وفاة شيخنا أتم ملازمة حتى حمل عنه أشياء في الفقه وغيره بقراءته وقراءة غيره وأكثر من الأخذ عن الشمني في فنون كالتفسير والأصلين والعربية والمعاني وعن شيخنا في الحديث بحيث قرأ عليه علوم الحديث لابن الصلاح وتخريج الرافعي من تأليفه وغير ذلك بل أخذ عنه في الفقه أيضاً وتردد في أول أمره للبدر بن الأمانة وفي أواخره لابن الهمام والشرواني ومن قبلهما للقاياتي وعن ابن أسد أخذ اليسير من القراآت، وصحب الشيخ مدين وقتاً واختلى عنده وأقبل الشيخ عليه وقرأ الحديث على العز بن الفرات والشهاب العقبي وعبد الكافي بن الذهبي وشعبان العسقلاني ورجب الخيري في آخرين بل هو قارئ الصحيح بالظاهرية القديمة في الجمع الذي لم يتفق في أوانه مثله شيوخاً وطلبة، وسمع معنا على جمع كثيرين وقبلنا يسيراً ورافقته في علوم الحديث على شيخنا إلا في اليسير من أوائله وكتب لي بخطه أنه استفاد فيه مني، وحج مرتين الثانية في سنة خمسين وقرأ بمكة على أبي الفتح المراغي والتقي بن فهد والزين الأميوطي وغيرهم، وأجاز له في استدعائي وغيره جماعة وأول ما تنبه تنزل في البرقوقية ثم في إمامة الظاهرية القديمة ثم في نيابة نظرها وانتقل بعد الإمامة فسكنها وكذا في قراءة الحديث بالتربة البرقوقية وفي غيرها من الجهات كالطلب في التفسير بالمؤيدية ونيابة مشيخة البيبرسية مع كونها حادثة ولم يزل مديماً للاشتغال مع وفور ذكائه ويقظته واستقامة فهمه وفطنته حتى برع وشارك في الفنون وانتفع بتربية شيخه البلقيني له كثيراً وقدمه وعرض عليه النيابة في القضاء فأبى وأذن له في الإفتاء والتدريس وكذا أذن له المحلى وغيره في الإقراء وممن أذن له في إقراء علوم الحديث وغيرها شيخنا، وتصدر لإقراء الطلبة عدة سنين ولما مات ناصر الدين بن السفاح استقر عوضه في تدريس الفقه بالحسنية تكليفه للناظر وتجاذب هو والمحيوي الطوخي فيه ثم أعرض عنه الطوخي له وعمل فيها إجلاساً بحضرة البلقيني وغيره وكذا اشترك مع الزين المنهلي في تدريس النابلسية ثم رغب بواسطتي له عما يخصه فيه ورام بعد شيخه المحلي الاستقرار في تدريس الفقه بالبرقوقية لكونه أمثل شافعيتها عملاً بشرط الواقف فما تيسر مع مساعدة شيخها له وكذا رام بعد موت التاج السكندري النيابة عن ولده في تدريس الحديث بالظاهرية محل سكنه متبرعاً فما وافق الأمين الأقصرائي وأشار لي بالنيابة ثم لما أردت التوجه لمكة أرسل يسألني فيها عني فلم أخالفه فقدرت وفاته قبل وقت الدرس وناب في الخطابة بالأزهر وراج أمره عند العامة بسببها جداً خصوصاً وقد صار يعتني بالوقائع والأوقات ونحوهما فيسبك ما يلائمها في الخطب ويستعين بي كثيراً في الأحاديث المناسبة لذلك تارة بالمشافهة وتارة بالإرسال الذي يفتتح أكثره بالمسؤول من فضل سيدي الشيخ العلامة أمتع الله بحياته إلى آخره، هذا مع إلمامه بصحبة الرؤساء ونحهم وحسن عشرة لهم وانضمام قراءته الحديث عند الحسام بن حريز قاضي المالكية لذلك فزاد رواجه وتقدم على أقرانه بل ومن لعله أمهر منه وربما قصدب الفتاوى في النوازل والحضور في عقود المجالس وصحة عقيدته حتى أنه في كائنة جرت خطب في الحط على ابن عربي وغيره من الاتحادية مصرحاً بالإنكار على منبر الأزهر ورغبته في القيام والصيام ومراعاة سلوك الاحتشام في ملبسه وهيئته وشدة إظهاره التجمل مع التقلل وعدم تهافته وجحد النعم وعلو همته مع من يقصده حتى أن كل واحد من صاحبيه الزين قاسم الزفتاوي وكريم الدين العقبي أسند وصيته إليه بل كان أحد الشاهدين بتأهل أكبر أولاد شيخه البلقيني لمباشرة وظائفه وشافه أبا السعادات البلقيني بواسطة مساعدته في ذلك وغيرها بما لم أحمده فيه وكثرة أدبه مع أحبابه وغيرهم مما يستجلب ميل القلب لمحبته ومزيد احتماله خصوصاً لأذى بعض المتظاهرين بصحبته وكذا كانت أمه كثيرة الإيذاء له بل ولأبيه من قبله مع صبر الولد عليها وإحسانه جهده إليها. وهو في أواخر أمره في كل ما اشرت إليه أحسن منه حالاً قبله ولا حاجة بنا إلى التطويل بالتفصيل، ولم يزل أمره في ازدياد وشهرته مستفيضة بين العباد بحيث أنه تحدث بتقدمه للقضاء وربما حدث نفسه بذلك إلى أن مات في ليلة الجمعة رابع عشر ذي القعدة سنة سبعين وأنا متوجه لمكة وصلي عليه من الغد بباب النصر في مشهد جليل جداً ودفن بحوش سعيد السعداء وأثنى الناس عليه وتأسفوا على فقده وكان أعطاني حين موادعته إياي رسالة من نظمه ونثره للحضرة النبوية وجعل أمر إيصالها في هذا العام أو الذي بعده لأضماري المجاورة إلي فقدر أنني أخرتها حتى أديتها في العام الآتي وتبررت له بذلك وقد أودعتها مع أبيات امتدحني بها في محل آخر. رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة.ه وجحد النعم وعلو همته مع من يقصده حتى أن كل واحد من صاحبيه الزين قاسم الزفتاوي وكريم الدين العقبي أسند وصيته إليه بل كان أحد الشاهدين بتأهل أكبر أولاد شيخه البلقيني لمباشرة وظائفه وشافه أبا السعادات البلقيني بواسطة مساعدته في ذلك وغيرها بما لم أحمده فيه وكثرة أدبه مع أحبابه وغيرهم مما يستجلب ميل القلب لمحبته ومزيد احتماله خصوصاً لأذى بعض المتظاهرين بصحبته وكذا كانت أمه كثيرة الإيذاء له بل ولأبيه من قبله مع صبر الولد عليها وإحسانه جهده إليها. وهو في أواخر أمره في كل ما اشرت إليه أحسن منه حالاً قبله ولا حاجة بنا إلى التطويل بالتفصيل، ولم يزل أمره في ازدياد وشهرته مستفيضة بين العباد بحيث أنه تحدث بتقدمه للقضاء وربما حدث نفسه بذلك إلى أن مات في ليلة الجمعة رابع عشر ذي القعدة سنة سبعين وأنا متوجه لمكة وصلي عليه من الغد بباب النصر في مشهد جليل جداً ودفن بحوش سعيد السعداء وأثنى الناس عليه وتأسفوا على فقده وكان أعطاني حين موادعته إياي رسالة من نظمه ونثره للحضرة النبوية وجعل أمر إيصالها في هذا العام أو الذي بعده لأضماري المجاورة إلي فقدر أنني أخرتها حتى أديتها في العام الآتي وتبررت له بذلك وقد أودعتها مع أبيات امتدحني بها في محل آخر. رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة.انتهى

ترجمة ناسخ الأصل الأول المنسوخ عنه هذه النسخة

قال الشوكاني البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - (ج 1 / ص 270): الترجمة رقم
199-
صالح بن صديق النمازى بالنون والزاى الخزرجى الانصارى الشافعى رحل الى زبيد فاخد عن جماعة من علمائها ومن جملة مشايخه عبد الرحمن بن على الديبع ثم عاد الى وطنه مدينة صبيا فلم يطب له المقام بها فرحل الى حضرة الامام شرف الدين ولازمه وحضر مجالسه وشرح الأثمار شرحا مفيدا ومات بمدينة جبلة سنة 975 خمس وسبعين وتسعمائة 200

ترجمة صاحب النسخة المعروضة

قال الشوكاني في كتابه البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (ج 1 / ص 273) :
204- صالح بن مهدى بن على بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن عبد الله ابن سليمان بن أسعد بن منصور المقبلى ثم الصنعانى ثم المكى ولد في سنة 1047 سبع وأربعين وألف فى قرية المقبل من أعمال بلاد كوكبان وأخذ العلم عن جماعة من أكابر علماء اليمن منهم السيد العلامة محمد بن ابراهيم بن المفضل كان ينزل للقراءة عليه من مدينة ثلا إلى شبام كل يوم وبه تخرج وانتفع ثم دخل بعد ذلك صنعاء وجرت بينه وبين علمائها مناظرات أوجبت المنافرة لما فيه من الحدة والتصميم على ما تقتضيه الادلة وعدم الالتفات إلى التقليد ثم ارتحل إلى مكة ووقعت له امتحانات هنالك واستقر بها حتى مات فى سنة 1108 ثمان واحدى عشرة مائة كتبت مولده فيما علق بذهنى من كتبه فانه ذكر فيها ما يفيد ذلك وهو ممن برع فى جميع علوم الكتاب والسنة وحقق الاصولين والعربية والمعانى والبيان والحديث والتفسير وفاق فى جميع ذلك وله مؤلفات مقبوله كلها عند العلماء محبوبة اليهم متنافسون فيها ويحتجون بترجيحاته وهو حقيق بذلك وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة تعشقها الأسماع وتلتذ بها القلوب ولكلامه وقع في الاذهان قل أن يمعن فى مطالعته من له فهم فيبقى على التقليد بعد ذلك وإذا رأي كلاما متهافتا زيفه ومزقه بعبارة عذبة حلوة وقد أكثر الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية وعلى الاشعرية في بعض اخر وعلى الصوفية فى غالب مسائلهم وعلى الفقهاء فى كثير من تفريعاتهم وعلى المحدثين في بعض غلوهم ولا يبالى إذا تمسك بالدليل بمن يخالفه كائنا من كان فمن مؤلفاته الفائقة حاشية البحر الزخار للامام المهدى المسماة بالمنار سلك فيها مسلك الانصاف ومع ذلك فهو بشر يخطىء ويصيب ولكن قد قيد نفسه بالدليل لا بالقال والقيل ومن كان كذلك فهو المجتهد الذي إذا أصاب كان له أجران وان أخطأ كان له أجر ومنها العلم الشامخ اعترض فيه على علماء الكلام والصوفية ومنها فى الاصول نجاح الطالب على مختصر ابن الحاجب جعله حاشية عليه ذكر فيها ما يختاره من المسائل الأصولية ومنها في التفسير الاتحاف لطلبة الكشاف انتقد فيه على الزمخشرى كثيرا من المباحث وذكر ما هو الراجح لديه ومنها الأرواح النوافخ والأبحاث المسددة جمع مباحث تفسيرية وحديثية وفقهية واصولية ولما وقفت عليه فى أيام الطلب كتبت فيه أبياتا وأشرت فيها إلى سائر مؤلفاته وهى
( لله در المقبلى فانه *** بحر خضم جان بالانصاف )
( أبحاثه قد سددت سهما إلى *** نحر التعصب مرهف الأطراف )
( ومناره علم النجاح لطالب *** مذ روح الأرواح بالاتحاف )

وقد كان الزم نفسه السلوك مسلك الصحابة وعدم التعويل على تقليد أهل العلم فى جميع الفنون ولما سكن مكة وقف عالمها البرزنجى محمد ابن عبد الرسول المدنى على العلم الشامخ في الرد على الآباء والمشايخ فكتب عليه اعتراضات فرد عليه بمؤلف سماه الأرواح النوافخ فكان ذلك سبب الانكار عليه من علماء مكة ونسبوه إلى الزندقة بسبب عدم التقليد والاعتراض على أسلافهم ثم رفعوا الأمر الى سلطان الروم فأرسل بعض علماء حضرته لاختباره فلم يرمنه الا الجميل وسلك مسلكه وأخذ عنه بعض أهل داغستان ونقلوا بعض مؤلفاته وقد وصل بعض العلماء من تلك الجهة إلى صنعاء وكان له معرفة بأنواع من العلم فلقيته بمدرسة الامام شرف الدين بصنعاء فسألته عن سبب ارتحاله من دياره هل هو قضاء فريضة الحج فقال لى بلسان في غاية الفصاحة والطلاقة انه لم يكن مستطيعا وإنما خرج لطلب البحر الزخار للامام المهدى أحمد بن يحيى لأن لديهم حاشية المنار للمقبلى وقد ولع بمباحثها أعيان علماء جهاتهم داغستان وهى خلف الروم بشهر حسبما أخبرنى بذلك قال وفى حال مطالعتهم واشتغالهم بتلك الحاشية يلتبس عليهم بعض ابحاثها لكونها معلقة على الكتاب الذي هى حاشية له وهو البحر فتجرد المذكور لطلب نسخة البحر ووصل إلى مكة فسأل عنه فلم يظفر بخبره عند أحد فلقى هنالك السيد العلامة ابراهيم بن محمد بن اسماعيل الأمير فعرفه أن كتاب البحر موجود فى صنعاء عند كثير من علمائها قال فوصلت الى هنا لذلك ورأيته فى اليوم الثانى وهو مكب فى المدرسة على نسخة من البحر يطالعها مطالعة من له كمال رغبة وقد سر بذلك غاية السرور وما رأيت مثله فى حسن التعبير واستعمال خالص اللغة وتحاشى اللحن فى مخاطبته وحسن النغمة عند الكلام فانى أدركت لسماع كلامه من الطرب والنشاط ما علانى معه قشعريرة ولكنه رحمه الله مات بعد وصوله الى صنعاء بمدة يسيرة ولم يكتب الله له الرجوع بالكتاب المطلوب الى وطنه والمترجم له مع اتساع دائرته في العلوم ليس له التفات الى اصطلاحات المحدثين في الحديث ولكنه يعمل بما حصل له عنده ظن صحته كما هو المعتبر عند أهل الأصول مع انه لا ينقل الاحاديث إلا من كتبها المعتبرة كالامهات وما يلتحق بها واذا وجد الحديث قد خرج من طرق وان كان فيها من الوهن مالا ينتهض معه للاحتجاج ولا يبلغ به الى رتبة الحسن لغيره عمل به وكذلك يعمل بما كانت له علل حفيفية فينبغى للطالب أن يتثبت فى مثل هذه المواطن وقد ذكر فى مؤلفاته من أشعاره ولكنها سافلة بخلاف نثرة فانه في الذروة ومن أحسن شعره أبياته التى يقول فيها
( قبح الاله مفرقا *** بين القرابة والصحابة )
وقد أجاب عليه بعض جارودية اليمن بجواب أقذع فيه وأوله
( أطرق كرا يا مقبلى *** فلأنت أحقر من ذبابة )

ثم هجاه بعض الجارودية فقال
( المقبلى ناصبى *** أعمى الشقاء بصره )

وبعده بيت أقذع فيه وهكذا شأن غالب أهل اليمن مع علمائهم ولعل ذلك لما يريده الله لهم من توفير الأجر الأخروي وكان ينكر ما يدعيه الصوفية من الكشف فمرضت ابنته زينب فى بيته من مكة وكان ملاصقا للحرم فكانت تخبره وهى من وراء جدار بما فعل فى الحرم وكان يغلق عليها مرارا وتذكر أنها تشاهد كذا وكذا فيخرج الى الحرم فيجد ما قالت حقا وذكر رحمه الله فى بعض مؤلفاته أنه أخذ في مكة على الشيخ ابراهيم الكردى المتقدم ذكره

كتبه أخوكم في الله
أبو يعلى البيضاوي - عفر الله له ولوالديه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

سلسلة التعريف بالأجزاء الحديثية المطبوعة: الصفحة الرئيسية
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=104693

الحمد لله , عدد خلقه , وزنة عرشه , ورضا نفسه , ومداد كلماته
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-08-07, 01:13 PM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-05-05
المشاركات: 1,888
افتراضي

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم و نفع بكم ،
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-08-07, 03:42 PM
خالد الأنصاري خالد الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-09-04
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 2,322
Lightbulb

جزى الله أخانا الحبيب البيضاوي خيراً ، وبارك له في أهله وولده وجهده ووقته .





محبكم / أبومحمد .
__________________
قال مرعي الكرمي الحنبلي :

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-08-07, 04:30 PM
السني السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-02
المشاركات: 1,047
افتراضي

الأخ أبا يعلى حفظه الله
وجدت على طرة المخطوط العنوان هكذا ( تلخيص البدر المنير)
فأرجو التوضيح
__________________
أشهد ألا إله إلاّ الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله

اللهم استرنا فوق الأرض ، واسترنا تحت الأرض ، واسترنا يوم العرض
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-08-07, 04:43 PM
أبويعلى البيضاوي أبويعلى البيضاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-05
المشاركات: 6,929
افتراضي

الاخ الكريم وفقك الله
الكتاب في الاصل هو اختصار لكتاب الحافظ ابن الملقن (( البدر المنير في تخريج احاديث شرح الرافعي الكبير)) مع فوائد وزوائد

فقد جاء في مقدمة الحافظ ابن حجر في (( التلخيص الحبير)) :

أما بعد : فقد وقفت على تخريج أحاديث شرح الوجيز ، للإمام أبي القاسم الرافعي شكر الله سعيه - لجماعة من المتأخرين ، منهم القاضي عز الدين بن جماعة ، والإمام أبو أمامة بن النقاش ، والعلامة سراج الدين عمر بن علي الأنصاري ، والمفتي بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي ، وعند كل منهم ما ليس عند الآخر من الفوائد والزوائد ، وأوسعها عبارة وأخلصها إشارة كتاب شيخنا سراج الدين ، إلا أنه أطاله بالتكرار فجاء في سبع مجلدات ، ثم رأيته لخصه في مجلدة لطيفة ، أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته ، فرأيت تلخيصه في قدر ثلث حجمه مع الالتزام بتحصيل مقاصده ، فمن الله بذلك ، ثم تتبعت عليه الفوائد الزوائد من تخاريج المذكورين معه اهــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-08-07, 06:17 PM
السني السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-02
المشاركات: 1,047
افتراضي

الأخ أبا يعلى سدده الله
هل سمى الحافظ كتابه بالتلخيص الحبير ، أم تلخيص الحبير، لأنني لم أقف في المخطوط على تسميته لكتابه.
وجزاك الله خيرًا
__________________
أشهد ألا إله إلاّ الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله

اللهم استرنا فوق الأرض ، واسترنا تحت الأرض ، واسترنا يوم العرض
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-08-07, 11:20 AM
عبد الرحمن أبو عبد الله عبد الرحمن أبو عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-04
الدولة: saudi arabia
المشاركات: 943
افتراضي

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم
__________________
محبكم/ عبدالرحمن
ابو عبدالله
شاركونا هنا جزاكم الله خيرا
http://www.way2jannah.com/vb/index.php
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-08-07, 05:37 PM
عماد الجيزى عماد الجيزى غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 02-04-07
المشاركات: 822
افتراضي

اقتباس:
جزى الله أخانا الحبيب البيضاوي خيراً ، وبارك له في أهله وولده وجهده ووقته .

اللهم آمين .
__________________
emadelgizy1@hotmail.com
أبو أيوب عمادبن عبد الحميد الجيزى المصرى
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-08-07, 07:09 PM
بن سالم بن سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-08-04
المشاركات: 1,482
افتراضي

... جَزَاكَ اللهُ خَيْراً .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-08-07, 08:33 PM
سعد أبو إسحاق سعد أبو إسحاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-05
المشاركات: 1,249
افتراضي

ماشاء الله جزاك الله خيرا
__________________
أبو إسحاق
خويدم ومحب القرءان الكريم والسنة الشريفة
عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.