ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 16-08-04, 06:48 PM
الدرعمى الدرعمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-04
المشاركات: 388
افتراضي

الشيخ هيثم حمدان وفقه الله
لا ريب أن الخوض فى تلك المسألة لم ينشأ فى القرن الأول كما لم ينشأ الخوض فى مسائل أخرى أرانا مضطريين للخوض فيها ولا يمكن تجنبها وكل ذلك لا يعنى بطلان القول بأن خبر الآحاد إنما يفيد غلبة الظن لا القطع وذلك كاف فى العمليات فقد قبلوا خبر الواحد وإن لم تقبل شهادته وقد استدلوا على أن خبر الواحد لا يفيد القطع بأدلة لا حصر لها نذكر منها أنه يعارض بمثله ولا يقدح ذلك فى حقيقته وأنه يحصل زيادة علم مع الخبر الثانى وليس ذلك حال القطع وهو ينتفى بالشبهة والعلل بخلاف المتواتر.


قال ابن تيمية فى مجموع الفتاوى 6/172-175
قال الحاكم وهذه نسخة الخط يقول ابو بكر أحمد بن اسحاق ويحيى بن منصور... إلى أن قال

واخبار الآحاد مقبولة اذا نقلها العدول وهى توجب العمل واخبار التواطىء توجب العلم والعمل وصورة خط الامام ابن خزيمة يقول محمد بن اسحاق اقر عندى أبو بكر احمد بن اسحاق وأبو محمد يحيى بن منصور بما تضمن بطن هذا الكتاب وقد ارتضيت ذلك اجمع وهو صواب عندى..))ا.هـ

والواقع إن الإشكال يزول إذا حددنا معنى العلم وهو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع عند دليل أو ضرورة وهذا ينطبق على الخبر المتواتر وخبر الآحاد الذى احتفت به القرائن أما ما لم تحتف به القرائن من خبر الآحاد فهو مقبول على الجملة يؤخذ به فى مسائل الاعتقاد بشروطه المعهوده عند علماء الحديث والفقهاء والمقصود بإفادته للعلم صحة نسبة الكلام للنبى صلى الله عليه وسلم قالوا إن خبر الواحد إن لم تحتف به القرائن فهو ظنى الثبوت أى لا يمكن الجزم بثبوته للنبى صلى الله عليه وسلم كما يجزم بنسبة المتواتر فإن العلم بالمتواترات على ارجح الأقوال من الضروريات حتى كفروا من أنكره وليس ذلك حال من ينكر شيئًا من أخبار الآحاد.
والإشكال ليس فى قبول خبر الآحاد أو الأخذ به فى مسائل الاعتقاد فهو من المسلمات خاصة فى مسائل السمعيات والتى لا مجال فيها للعقل وحيث تندر فيها المتواترات وإنما تتضح قيمة ذلك فى خبر الآحاد الذى لا يوافق نصًا قاطعًا ولا إجماعًا .
راجع الأصبهانى فى المسندالمستخرج على صحيح مسلم 1/93


ملاحظة أما الاستدلال على قبول خبر الواحد وكونه يفيد العلم بما كان من إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم لآحاد الصحابة وقبول ذلك ففيه نظر من عدة وجوه منها أن الصحابة كلهم عدول ومنها علو السند واتصاله بالنبى صلى الله عليه وسلم مباشرة مع إمكانية التحقق من صدق الخبر ..
بل الدليل على ذلك الإجماع على قبول خبر الواحد وإن لم تقبل شهادته .
__________________
فاطر السموات والأرض أنت وليى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 16-08-04, 10:24 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان
قال الأخ عبد الرحمن "من يقول من أهل السنة إنه لا يفيد العلم يقول بأنه يفيد الظن، ويوجب العمل في العقائد والأحكام ...".
وأقول: من قال من السلف الصالح وأهل الحديث القدامى إن أحاديث الآحاد لا تفيد العلم؟ ومن منهم فرّق بين إفادة العلم وبين العمل؟ مع التوثيق من كلامهم أنفسهم.
أخي الكريم الشيخ هيثم وفقه الله
أنا لم أدعِ إلا ما نقلتُ وهو : أن من أهل السنة من قال إنه يفيد الظن ، ويوجب العمل .. وأنه إذا احتفت به قرائن أفاد العلم يعني القطعي.
فلا أرى أني ملزم بإثبات ما طلبتَ ..ولا شك أن هذه المسألة حادثة .. لكن هل هذا التقسيم في نفس الأمر صحيح أم لا ؟
يعني هل الأخبار بدرجة واحدة في إفادتها السامع أم لا ؟

والمسألة لا يخفى عليكم أن فيها كلاما كثيرا جدا ، وأيضا أخبار الآحاد ليست على درجة واحدة لكن الكلام هنا إجمالا ، لبيان أن المسألة ليست بالبساطة التي طرحت بها هنا ، وليراجعه من شاء في مسودة آل تيمية ، وآخر مختصر الصواعق ، وفي كتب المصطلح ـ التي على طريقة ابن الصلاح ـ في آخر مبحث الصحيح ، وفي عامة كتب الأصول . والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-01-05, 03:32 PM
محمد رشيد محمد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-02
المشاركات: 1,151
افتراضي حول أحاديث الآحاد المفيدة للظن

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد ،،
فهل عمد مصنف إلى جمع أحاديث الآحاد المحتفة بالقرائن المفيدة للعلم ؟

وجزاكم الله تعالى خيرا
__________________
شبكة الشريعة التخصصية
www.sharee3a.net
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-01-05, 07:55 PM
عبد الرحمن بن طلاع المخلف عبد الرحمن بن طلاع المخلف غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 07-09-03
المشاركات: 216
افتراضي

قول الأخ هيثم حمدان ( وأقول: من قال من السلف الصالح وأهل الحديث القدامى إن أحاديث الآحاد لا تفيد العلم؟ ومن منهم فرّق بين إفادة العلم وبين العمل؟ مع التوثيق من كلامهم أنفسهم ) .
هذه المسألة أدلتها من أقوال الصحابة و التابعين تكاد تكون متواترة و لكن قلة التدبر في فهم السلف و منهجهم هو الذي أودى ببعض المعاصرين الجزم بأن أخبار الأحاد تفيد العلم القطعي .
الدليل الأول : أخرج البخاري و غيره عن عبيد الله بن عمير:
أن أبا موسى الأشعري: استأذن على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلم يؤذن له، وكأنه كان مشغولا، فرجع أبو موسى، ففرغ عمر فقال: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس، ائذنوا له. قيل: قد رجع، فدعاه، فقال: كنا نؤمر بذلك. فقال: تأتيني على ذلك بالبينة، فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم، فقالوا: لا يشهد على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدري، فذهب بأبي سعيد الخدري، فقال عمر: أخفي هذا علي من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألهاني الصفق بالأسواق. يعني الخروج إلى تجارة .
و معلوم أن عمر لم يكن يطعن بأبي موسى الأشعري و إنما وقع في نفسه أنه قد أخطأ على النبي صلى الله عليه و سلم أو نسي فأراد أن يتأكد من ذلك و لو كان خبر الواحد الثقة يفيد العلم مطلقا عند الصحابة رضوان الله عليهم لما طلب عمر رضي الله عنه البينة على ذلك و لكان رد الأنصار على عمر رضي الله عنه أن أبا موسى من الثقات العدول و خبر الثقة يفيد العلم فلم ترد خبره .
فكلا الطرفين رضوا ن الله عليهم لم يكونوا يرون أن خبر الواحد مطلقا يفيد العلم .
و عند مسلم عن أبي موسى الأشعري، قال:
جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقال: السلام عليكم. هذا عبدالله بن قيس. فلم يأذن له. فقال: السلام عليكم. هذا أبو موسى. السلام عليكم. هذا الأشعري. ثم انصرف. فقال: ردوا علي. ردوا علي. فجاء فقال: يا أبا موسى! ما ردك؟ كنا في شغل. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (الاستئذان ثلاث. فإن أذن لك، وإلا فارجع). قال: لتأتيني على هذا ببينة. وإلا فعلت وفعلت. فذهب أبو موسى.
قال عمر: إن وجد بينة تجدوه عند المنبر عشية. وإن لم يجد بينة فلم تجدوه. فلما أن جاء بالعشي وجدوه. قال: يا أبا موسى! ما تقول؟ أقد وجدت؟ قال: نعم. أبي بن كعب. قال: عدل. قال: يا أبا الطفيل! ما يقول هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك يا ابن الخطاب! فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: سبحان الله! إنما سمعت شيئا. فأحببت أن أتثبت.
فكيف يتثبت عمر من شئ قد جزم به من جهة الواحد الثقة و لا يخرج فعل عمر هذا عن أمرين :
إما عدم ثقته بأبي موسى و هذا باطل بإجماع أهل العلم .
أو عدم جزمه بهذا الخبر و هذا هو الظاهر من قول عمر عندما قال ( فأحببت أن أتثبت ) .
الدليل الثاني : عن عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت ثم قال إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه ) أخرجه البخاري و مسلم .
الدليل الثالث : عن المغيرة بن شعبة ، قال : سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة ، هي التي يضرب بطنها فتلقي جنينا ، فقال : أيكم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ؟ فقلت : أنا ، فقال : ما هو ؟ قلت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " فيه غرة ، عبد أو أمة " ، فقال : لا تبرح حتى تجيئني بالمخرج فيما قلت ، فخرجت فوجدت محمد بن مسلمة فجئت به ، فشهد معي : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " فيه غرة ، عبد أو أمة " أخرجه البخاري و غيره .
و عند الإمام أحمد بلفظ عن عروة بن الزبير ، أنه حدث عن المغيرة بن شعبة ، عن عمر ، أنه استشارهم في إملاص المرأة ، فقال له المغيرة : " قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغرة " فقال له عمر : إن كنت صادقا ، فأت بأحد يعلم ذلك . فشهد محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به ) .
و عند الطبراني بلفظ ( أن عمر ، سألهم عن إملاص المرأة ، فقال المغيرة : " قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة " فقال عمر : من يصدقك ؟ فشهد له محمد بن مسلمة ) .
الدليل الرابع : الزهري قال : كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية _ وهم عنده في وفد من قريش _ أن عبد الله ابن عمرو يحدث أنه سيكون ملك من قحطان ، فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأولئك جهالكم ، فإياكم والأماني التي تضل أهلها ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [ إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين ] .
الدليل الخامس : عن مجاهد ، قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد ، فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، جالس إلى حجرة عائشة ، وإذا ناس يصلون في المسجد صلاة الضحى ، قال : فسألناه عن صلاتهم ، فقال : بدعة " ثم قال له : " كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعا ، إحداهن في رجب ، فكرهنا أن نرد عليه " قال : وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين في الحجرة ، فقال عروة يا أماه : يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول : أبو عبد الرحمن ؟ قالت : ما يقول ؟ : قال : يقول : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات ، إحداهن في رجب " ، قالت : " يرحم الله أبا عبد الرحمن ، ما اعتمر عمرة ، إلا وهو شاهده ، وما اعتمر في رجب قط " أخرجه البخاري .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18-01-05, 08:23 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم إخواني الأفاضل
سامحوني علي تطفبي علي العلم وعليكم ولكني أردت أن أشارك

أولاً : هل هذه المقالة لها جذور في القرون المفضلة ؟؟
أي في القرن الأول أو الثاني أو الثالث ؟؟
وإن كان هناك من يقول بها في القرن الثالث مثلاً فهل هو أحمد بن حنبل مثلاً أو علي بن المديني أو البخاري أم رجل من الأشاعرة أم من الذين يقولون بخلق القرآن أم ماذا ؟؟؟

ثانياً : عندما نطلب دليلاً علي هذا الأمر سواء بالنفي أو الإثبات نطلب دليلاً من الوحيين لا من فهم فلان أو علان مهما كان هذا الفلان أو العلان ، فأي فلان ستحتج بقوله لابد وا، آتيك بمسائل تركت فيها قوله .

ثالثاً : لو كان هذا الذي تتكلمون فيه من الدين الذي نزل به جبريل عليه السلام لبينه النبي صلي الله عليه وسلم .

رابعاً : عامة من تكلم في هذا الأمر يقبل حديث الآحاد ويوجب العمل به في العمليات أمل في العلميات فلا ، وهذا يدل عندي أن هؤلاء يريدون أن يردوا أحاديث الصفات فقط بهذه القاعدة فإذا ما احتججت عليهم بحديث يثبت النزول مثلاً قالوا لك هذا حديث آحاد لا يحتج به في العلميات ، فإن أتيتهم بنفس السند لحديث في الصلاة قبلوه وعملوا به ، فأخرجوا أنفسكم من هذه الفتنة سالمين .

خامساً : كما قال الشيخ الألباني رحمه الله فإن هذا الأمر برمته أي أن حديث الآحاد لا يفيد إلا الظن هو نفسه عقيدة فتحتاج إلي أدلة متواترة علي قول من قال أن الآحاد لا يفيد إلا الظن .

سادسا ًَ : إن بحثتم عن من قال بهذا القول ممن سبق ستجدون أ، أكثرهم أو قل عامتهم معتزلة وأشاعرة .

سابعاً : بحثي المتواضع مسائل أصولية تحتاج إلي إعادة النظر فيها يبحث هذه النقطة كمبحث يجب إعادة النظر فيه وهو بخزانة الكتب والأبحاث فمن شاء فليرجع إليه .

ثامناً : راجع كتاب أخبار الآحاد من صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالي .

أسأل الله لي ولكم الهداية
اللهم اغفر لي ولمن علمني ولأبي الفضل ولأهل الحديث الشريف وألحقنا بهم علي خير .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-01-05, 08:32 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم
أخي عبد الرحمان بن طلاع :
ذكرت أحاديث من صحيح البخاري لا هي مرفوعة ولا هي قطعية الدلالة علي الأمر ،
وتركت ما هو مرفوع قطعي الدلالة في المسألة يرحمك الله
فأين حديث تحويل القبلة ؟؟؟
والتوجه لبيت المقدس كان بأمر من النبي صلي الله عليه وسلم ، أي يقين لا يقبل الشك / فهل تركوا اليقين لظن ؟؟ وهو خبر الصاحبي الذي أخبرهم بتحويل القبلة ؟؟
بل من شدة وثوقهم بالخبر لم ينتظروا الصلاة التالية بل داروا في الصلاة ! ! !

وكذا حديث عبد الله بن قيس رضي الله عنه الذي بشر في أبا بكر وعمراً وعثماناً بالجنة ولم يسألوا النبي صلي الله عليه وسلم مرة أخري للتأكد ...........

وغيرها كثير في الصحيحين قطعي الدلالة مرفوع ؟؟؟؟

والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-01-05, 08:48 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم
هذا هو الجزء الخاص بأخبار الآحاد من بحثي مسائل أصولية تحتاج إلي إعادة النظر فيها
والسلام عليكم
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar مبحث في أخبار الآحاد.rar‏ (13.1 كيلوبايت, المشاهدات 794)
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-01-05, 08:38 AM
عبد الرحمن بن طلاع المخلف عبد الرحمن بن طلاع المخلف غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 07-09-03
المشاركات: 216
افتراضي

الدليل السادس : في الصحيحن ( عن ابن عمر قال البيداء التي يكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد من عند الشجرة ) .
و إهلال النبي صلى الله عليه و سلم أخرجه مسلم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بذي الحليفة ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن ثم سلت عنها الدم وقلدها بنعلين ثم أتي براحلته فلما قعد عليها واستوت به على البيداء أهل بالحج ) .
و البخاري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بات بها يعني بذي الحليفة حتى أصبح ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات بيده قياما ) .
عن جابر بن عبد الله قال لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الحج أذن في الناس فاجتمعوا فلما أتى البيداء أحرم ) أخرجه الترمذي و صححه الألباني .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-01-05, 10:20 AM
عبد الرحمن بن طلاع المخلف عبد الرحمن بن طلاع المخلف غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 07-09-03
المشاركات: 216
افتراضي

قول الأخ الفاضل محمد أحمد جلمد ( ذكرت أحاديث من صحيح البخاري لا هي مرفوعة ولا هي قطعية الدلالة علي الأمر ،
وتركت ما هو مرفوع قطعي الدلالة في المسألة يرحمك الله ) هنا عدة ملاحظات على كلام الأخ الفاضل :
الأولى : ما ذكرته هو فعل الصحابة و قولهم و أدنى أحواله أن يكون قول لبعض الصحابة و مثل هذا ينقض إدعاء أن منهج السلف رضوان الله عليهم هو القول بأن خبر الواحد يفيد العلم .
الثانية : هو قول عمر بن الخطاب الذي أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالإقتداء به و أعلم الأمة بعد أبو بكر الصديق رضي الله عنه .
الثالثة : الأمة تلقت هذه الأحاديث بالقبول و لم يردوا على عمر و غيره من الصحابة بأن مذهبهم باطل و لا يجوز التمسك به حتى ظهر ممن لم يفقه كلام السلف و منهجهم و تقلد أمور يظنها من عمل السلف و السلف منها براء .
الرابعة : بسبب الفهم الخاطئ للأدلة ظن بعض الناس وجود تناقض بين الأدلة و الحق أنه لا تناقض بينها فمن المقطوع به وجوب الأخذ بحديث الأحاد قولا و عملا و هذا منهج السلف و أدلته متواترة تواترا لا شك فيه و لا يخالف في ذلك إلا مبتدع .
و مقطوع نقلا و عقلا كذلك بأن خبر الواحد المجرد لا يفيد العلم و أدلته كثيرة جدا .
قول الأخ ( والتوجه لبيت المقدس كان بأمر من النبي صلي الله عليه وسلم ، أي يقين لا يقبل الشك / فهل تركوا اليقين لظن ؟؟ وهو خبر الصاحبي الذي أخبرهم بتحويل القبلة ؟؟
بل من شدة وثوقهم بالخبر لم ينتظروا الصلاة التالية بل داروا في الصلاة ! ! !

وكذا حديث عبد الله بن قيس رضي الله عنه الذي بشر في أبا بكر وعمراً وعثماناً بالجنة ولم يسألوا النبي صلي الله عليه وسلم مرة أخري للتأكد ........... ) .
لا أخالف بوجوب الأخذ بخبر الواحد قولا و عملا و أنه لا يخالف في هذا إلا ضال مبتدع .
و هنا مسألة أشار لها الأخ من مهمات المسائل في الأصول و هي ( هل يترك اليقين للظن ) و الصحيح يقال ( للظن الغالب ) .
فمنهج السلف هو العمل بالظن الغالب و الأخذ به حتى لو كان فيه نفيا للمقطوع به أو بعضه و أما منهج كثير من المتكلمين المتأخرين هو عدم الأخذ بهذا لذا لما رأوا تعارض بين المقطوع به و الظن الغالب قال بعضهم بـأن خبر الأحاد لا ينسخ المتواتر من السنة و لا يخصص القرآن و لا يقيده .
و الأخ الفاضل كأنه يميل إلى هذا القول أي قول المتكلمين حيث قال ( والتوجه لبيت المقدس كان بأمر من النبي صلي الله عليه وسلم ، أي يقين لا يقبل الشك / فهل تركوا اليقين لظن ؟؟ ) .
قال الشيرازي في اللمع ( فأما السنة فيجوز تخصيص الكتاب بها وذلك كقوله صلى الله عليه وسلم ‏(‏لا يرث القاتل‏)‏ خص به قوله عز وجل ‏{‏يوصيكم الله أولادكم‏}‏ وقال بعض المتكلمين لا يجوز تخصيص الكتاب بخبر الواحد‏.‏ وقال عيسى بن أبان إن دخله التخصيص بدليل جاز تخصيصه بخبر الواحد وإن لم يدخله التخصيص لم يجز ... ) .
قال شيخ الإسلام ( ... وحجة هؤلاء ان الوعيد من الأمور العلمية فلا تثبت الا بما يفيد العلم وأيضا فان الفعل اذا كان مجتهدا فى حكمه لم يلحق فاعله الوعيد فعلى قول هؤلاء يحتج باحاديث الوعيد فى تحريم الأفعال مطلقا ولا يثبت بها الوعيد الا أن تكون الدلالة قطعية ومثله احتجاج اكثر العلماء بالقراءات التى صحت عن بعض الصحابة مع كونها ليست فى مصحف عثمان رضي الله عنه فانها تضمنت عملا وعلما وهي خبر واحد صحيح فاحتجوا بها فى اثبات العمل ولم يثبتوها قرآنا لأنها من الأمور العلمية التى لا تثبت الا بيقين
وذهب الأكثرون من الفقهاء وهو قول عامة السلف الى أن هذه الأحاديث حجة فى جميع ما تضمنته من الوعيد فان أصحاب رسول الله والتابعين بعدهم مازالوا يثبتون بهذه الأحاديث الوعيد كما يثبتون بها العمل ويصرحون بلحوق الوعيد الذي فيها للفاعل فى الجملة وهذا منتشر عنهم فى أحاديثهم وفتاويهم وذلك لأن الوعيد من جملة الأحكام الشرعية التى ثبتت بالأدلة الظاهرة تارة وبالأدلة القطعية أخرى فانه ليس المطلوب اليقين التام بالوعيد بل المطلوب الاعتقاد الذي يدخل فى اليقين والظن الغالب كما أن هذا هو المطلوب فى الأحكام العملية
ولا فرق بين اعتقاد الانسان أن الله حرم هذا وأوعد فاعله بالعقوبة المجملة واعتقاده ان الله حرمه وأوعده عليه بعقوبة معينة من حيث أن كلا منهما اخبار عن الله فكما جاز الاخبار عنه بالأول بمطلق الدليل فكذلك الاخبار عنه بالثانى بل لو قال قائل العمل بها فى الوعيد أوكد كان صحيحا ... )
فقبول الصحابة لخبر الواحد كما هذا الحديث أقصى ما فيه هو قبول خبر الواحد قولا و عملا و ليس معنى هذا أنهم جزموا بهذا الخبر و إنما غلب على ظنهم صحة هذا الخبر فعملوا كما أن الصحابة يعلمون دخول وقت الصلاة بأذان المؤذن مع ان المؤذن قد يكون أخطأ و لكن لما غلب على ظنهم الصحة تابعوه على ذلك .
و أما قوله ( وتركت ما هو مرفوع قطعي الدلالة في المسألة ... ) .
ما ذكرته أنا رد بعض الصحابة لأحاديث مرفوعة رواها صحابة أخر فما الفرق بين حديث القبلة أو حديث أبو موسى الأشعري و بين الأحاديث التي نقلتها إلا أن ما نقلته أنا رده الصحابة حتى يثبتوا منه و ما نقلته أنت قبله الصحابة من غير تثبت فهل أحاديثك مرفوعه و أحاديثي موقوفة سبحان الله .
و أي دلالة أقطع من أحاديث صحيحة متلقاة بالقبول من الأمة تدل دلالة قطعية على توقف كبار الصحابة عن قبول أحاديث منقولة عن كبار الصحابة فكيف يفسر الأخ الفاضل الصحابة قبولهم لخبر الإثنين و توقفهم عند خبر الواحد كما في الأدلة التي سقتها و غيرها كثير إلا أن خبر الواحد يحتمل الخطأ أكثر من خبر الأثنين و هذا هو عينه معني قولي أنه لا يفيد العلم القطعي إلا مع احتفاف القرائن .
فحديث تحويل القبلة أخرجه البخاري و مسلم عن البراء بن عازب قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله تعالى ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام ) فوجه نحو الكعبة وكان يحب ذلك فصلى رجل معه العصر ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة قال فانحرفوا وهم ركوع ) .
فالحديث لا يدل دلالة قطعية على إفادة خبر الواحد العلم القطعي و غايته قبول خبر الواحد و لا أعرف من أين علم أنه يدل على إفادة القطع بأن خبر الواحد يفيد العلم إلا على أصل المتكلمين أنه لا ينسخ الظن الغالب المقطوع به و لا يخصصه و لا يقيده .
و أما عدم سؤال الصحابة عن خبرالواحد هل صحيح أم لا ؟
فلا يشترط السؤال في كل خبر واحد فمن أراد التثبت سأل و من لم يرد ذلك لم يسأل و ليس معنى أن بعض الصحابة لم يسألوا عن صحة خبر الواحد أنهم أفادهم العلم لأنه ليس من شرط قبول الحديث و العمل به العلم فغلبة الظن تكفي في ذلك عند السلف و قد يصلوا إلى العلم بما يعرفونه من قرائن تحف بخبر الواحد قال شيخ الإسلام ( فإذا كان كثير مما تنازعت فيه الأمة من هذه المسائل الدقيقة قد يكون عند كثير من الناس مشتبها لا يقدر فيه على دليل يفيده اليقين لا شرعي ولا غيره لم يجب علي مثل هذا في ذلك ما لا يقدر عليه وليس عليه أن يترك ما يقدر عليه من اعتقاد قوي غالب على ظنه لعجزه عن تمام اليقين بل ذلك هو الذي يقدر عليه لا سيما إذا كان مطابقا للحق فالاعتقاد المطابق للحق ينفع صاحبه ويثاب عليه ويسقط به الفرض إذا لم يقدر على أكثر منه ... ) .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 19-01-05, 10:26 AM
عبد الرحمن بن طلاع المخلف عبد الرحمن بن طلاع المخلف غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 07-09-03
المشاركات: 216
افتراضي

الدليل السابع : عن حيوة بن شريح أن أبا سعيد الحميري حدثه قال كان معاذ بن جبل يتحدث بما لم يسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسكت عما سمعوا فبلغ عبد الله بن عمرو ما يتحدث به فقال والله ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا وأوشك معاذ أن يفتنكم في الخلاء فبلغ ذلك معاذا فلقيه فقال معاذ يا عبد الله ابن عمرو إن التكذيب بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفاق وإنما إثمه على من قاله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد والظل وقارعة الطريق ) أخرجه ابن ماجه و صححه الألباني .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.