ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #591  
قديم 24-10-13, 11:14 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وفيك بارك ونفع
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #592  
قديم 25-10-13, 10:02 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

- تصويب للشيخ علي رضا علي عبدالله حفظه الله :



في الحديث الذي رواه أبو نعيم في ( صفة الجنة ) ( 21/2) : حدثنا أبو محمد بن حيان : ثنا أبو يحيى الرازي : ثنا هناد بن السري : ثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي ضبيان عن ابن عباس قال ( ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء )
وأخرجه الضياء المقدسي في ( المختارة ) ( 59/198/2) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير العبسي : ثنا وكي عبه

قال الألباني رحمه الله :
- فالإسنادان مدارهما على وكيع وهو ثقة من رجال الشيخين فالسند صحيح

قال المنذري رحمه الله في (الترغيب ) ( 4/287) :
" رواه البيهقي بإسناد جيد "

قال الألباني رحمه الله :
(( تنبيه ))
قال المعلق على " صفة الجنة" ( 1/160) :
" وهذا إسناد ضعيف الأعمش مدلس وقد عنعنه وهو هنا لا يروي عن امثال ابي صالح السمان وابراهيم النخعي وأبو ( كذا ) وائل فإن روايته عن هؤلاء محمولة على الأتصال . انظر الميزان ( 2/224) " .

قال الألباني رحمه الله فالجواب على من وجهين :
الأول : ان كلام الذهبي لا يفيد الحصر في هؤلاء الشيوخ لأنه ذكرهم على سبيل التمثيل بقوله : " كإبراهيم و ..."
الآخر : أن عنعنة الأعمش عن ضبيان قد مشاها البخاري فإنه ساق بهذا السند حديثا آخر عن ابن عباس رقم ( 4706) .

الله اعلم

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
" صفة الجنة " للحافظ ابي نعيم الاصبهاني رحمه الله حققه الشيخ الفاضل علي رضا عبدالله علي رضا
قال محققه في مقدمة تحقيقه ( ص10) :
( موضوع الكتاب )
" الكتاب كما هو واضح من إسمه يتناول الأحاديث الواردة في الجنة وخلقها ومكانها ومفتاحها وسعتها ودرجاتها وثمنها وطلبها وعددها وأبوابها وأول من يدخلها والسابقين إليها وأصناف أهلها وذكر من يدخلها بغير حساب والمكارم التي حوتها وكونها محفوفة بالمكاره والأمر يتذكرها وعدم نسيانها وعامة ساكنيها وطيب نسيمها واعتدال هوائها ولونها وتربتها وحجتها ونسائها وحورها وأسنان أهلها رؤيتهم لمولاهم وانهارها وكلام أهلها وعموم نعيمها الوارد في الحديث الصحيح الثابت " في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "

وقال في ( ص 11) :
أهمية الكتاب :
1- شخصية المؤلف المشهورة وخصوصا من خلال كتابه " حلية الأولياء
2- وهو مرجع جيد في بابه وموضوعه وخصوصا لمن الف في هذا الموضوع من امثال المحقق ابن القيم في كتابه " حادي الارواح " والحافظ ابن كثير في كتابه " النهاية " والحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " وغيرهم
3- تنوع مادته وعلو إسناده لغيره من العلماء كالحافظ المقدسي مثلا في كتابه " صفة الجنة "
4- هناك احاديث يتفرد بها المؤلف كالحديث الذي عزاه المنذري في " الترغيب " ( 4/523) رقم ( 62) فدراسة هذه الاحاديث تمكننا من الحكم على اسانيدها ومن ثم الحكم على درجتها من صحة او ضعف .

- وقال محققه ( ص 18) :
" وذكر الذهبي والسبكي : انه سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء إلا أن الدكتور محمد لطفي الصباغ ذكر أن المؤلف نفسه قد ذكر أن اباه هو سبط محمد بن يوسف وقال الدكتور في كتابه " ابو نعيم حياته وكتابه الحليه "( ص 9 ) : " وجد الوالد جد للولد فقد يكون هناك تساهل يجيزه العرف "
" وقال الحافظ الذهبي في " سير اعلام النبلاء " ( 17/454) : في ترجمته
( ...الإمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الاسلام ..)
وقال الحافظ ابن كثير ( البداية والنهاية )( 12/48) " الحافظ الكبير ذو التصانيف المفيدة الكثيرة الشهيرة )

وقال الدكتور الصباغ في كتابه " ابونعيم وكتابه الحلية ( ص 13-14) "
" وكذلك اثنى عليه السبكي وابن خلكان وابن النجار وابن تيمية "

وقال ابن العماد الحنبلي في " شذرات الذهب " ( 3/245)
" تفرد في الدنيا بعلو الاسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث وفنونه "

قال محققه علي رضا ( ص 20-21 ) :
مذهبه :
" كان أشعري الاعتقاد شافعي المذهب صوفي الطريقة رحمه الله "
مؤلفاته :
" ذكر الدكتور الصباغ لابي نعيم خمسين مؤلفا "
وفاته :
" مات رحمه الله سنة 430 ه وله 94 سنة "

تنبيه :

- وقال محققه في تعليقه على حديث الترجمة ( ج1/ص147)
" وهذا سند فيه ضعف "... وقد حسنه الألباني "
فائدة :

قال شيخ الاسلام ابن تيمية في " الفتوى الحموية الكبرى " ( ص 544)
" هذه المخلوقات في الجنة قد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال " ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء وقد اخبر الله : انه لا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة اعين واخبر النبي صلى الله عليه وسلم " ان في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر " ) انتهى .

فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

قال الذهبي في ميزان الأعتدال ( 224/2) :
" الأعمش يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به ومتى قال : حدثنا فلا كلام ومتى قال : عن تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم ك إبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الأتصال )
-
منهج الالباني رحمه الله بالنسبة لعنعنة الأعمش رحمه الله :

" تمرير العنعنة أي حملها على الاتصال تسليكها كما قال رحمه الله الا اذا بان له في المتن ما يمنع ذلك من نكارة في المتن ومخالفتها للقواعد العلمية التي استقر علمه عليها حين ذاك يتشبث بها كما قال الشيخ وقد صحح البخاري ومسلم احاديثا محتوية على عنعنة الاعمش في سندها وقال نحسن الظن بهم ونقول وجدوا تصريحا بالتحديث خارج الصحيحين )
سلسلة الهدى والنور ( صوتي ) ( شريط 773) .

- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " النكت على كتاب ابن الصلاح " ( 2/636) :
( وفي اسئلة الإمام تقي الدين السبكي للحافظ أبي الحجاج المزي : وسألته عما وقع في الصحيحين من حديث المدلس معنعنا . هل تقول : إنهما اطلعا على اتصالهما ؟ فقال : كذا يقولون وما فيه إلا تحسين الظن بهما وإلا ففيهما أحاديث من رواية المدلسين ما توجد من غير تلك الطريق التي في الصحيح" قال الحافظ ابن حجر " قلت : وليست الاحاديث التي في الصحيحين بالعنعنة عن المدلسين كلها في الاحتجاج فيحمل كلامهم هنا على ما كان منها في الاحتجاج فقط أما ما كان في المتابعات فيحتمل ان يكون حصل التسامح في تخريجهما كغيرهما وكذلك المدلسون الذي خرج حديثهم في الصحيحين ليسوا في مرتبة واحدة في ذلك بل هم على مراتب ...""

قال الدكتور عبد العزيز بن محمد العبداللطيف في كتابه " ضوابط الجرح والتعديل " مع دراسة تحليلية لترجمة اسرائيل بن يونس السبيعي ( ص 169)

" اعتبر الحافظ ابن حجر تقسيم العلائي لمراتب المدلسين في كتابه ( جامع التحصيل في احكام المراسيل ) أساسا لتصنيفهم فرتب هذا الجزء على ذلك حيث يذكر في كل مرتبة أسماء أصحابها وقد بلغ مجموعهم ( 152) راو مدلس . لكن أختلف اجتهاده في عدد من اولئك المدلسين في كتابه ( النكت على كتاب ابن الصلاح وهو متأخر في التأليف عن كتابه ( تعريف أهل التقديس ) ومثال ذلك أنه ذكر سليمان بن مهران الأعمش في المرتبة الثانية في كتابه ( تعريف أهل التقديس ) وذكره في المرتبة الثالثة في كتابه ( النكت على كتاب ابن الصلاح )

وقال رحمه الله في الحاشية :

"" اختلاف اجتهاد الحافظ ابن حجر هنا عن كان بين المرتبتين الثالثة والرابعة فليس بمحل إشكال لن التصريح بالسماع على الراجح في الثالثة وبالاتفاق في الرابعة وإنما يقع الإشكال عند اختلاف اجتهاده بين الثانية والثالثة لان الثانية تحمل معنعناتها على الاتصال وأما الثالثة فيشترط فيها التصريح بالسماع على القول الراجح .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #593  
قديم 27-10-13, 10:13 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم رحمه الله :
وهم الذهبي رحمه الله :
وهم المناوي رحمه الله :



ما أخرجه الإمام أحمد ( 5/397) عن سفيان عن أبي إسحاق : حدثني بعض أصحابنا عن حذيفة : " أن المشركين أخذوه وأباه فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فوالهم ونستعين الله عليهم )

قال الألباني رحمه الله :
- ورجاله ثقات غير البعض الذي لم يسم وقد سماه الأعمش في روايته عن أبي إسحاق فقال : عن مصعب بن سعد قال : " أخذ حذيفة وأباه المشركون قبل بدر ....."
وهكذا رواه الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل : حدثنا حذيفة بن اليمان قال : " ما منعني أن أشهد بدراً إلا أن خرجت أنا وأبي خسيل قال : فأخذنا كفار قريش قالوا : إنكم تريدون محمدا فقلنا : ما نريده ما نريد إلا المدينة فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن من المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر فقال : انصرفا نفي لهم ...")

اخرجه مسلم ( 5/177) والحاكم ايضا ( 3/202) وكذا أحمد ( 5/395)
قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
" ووافقه الذهبي رحمه الله "

قال الألباني رحمه الله :
فوهما مرتين :

الأولى : استدراكه إياه على مسلم وقد أخرجه
الثانية : اقتصاره على تصحيحه مطلقا وهو على شرط مسلم !

والله أعلم

الوهم الثاني :

في الحديث الذي رواه البخاري ( 6/220-فتح ) ابن الضريس في " أحاديث مسلم بن إبراهيم الأزدي " ( 4/2) حدثنا قرة بن خالد : ثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( لو آمن بي عشرة من اليهود ما بقي على ظهرها يهودي إلا أسلم )

- واللفظ لابن الضريس
- ولفظ البخاري مختصر : ( .... لآمن بي اليهود )
- وتابعه أبو هلال قال : ثنا محمد بن سيرين به ولفظه : " لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض "
أخرجه أحمد ( 2/346و363و416)
وابو هلال – اسمه محمد بن سليم الراسبي صدوق فيه لين .

قال الألباني رحمه الله :
" والحديث عزاه المناوي رحمه الله لمسلم ولم أره عنده "

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
" ففي كتاب الفاضل محمد عبدالله العوشن " ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية " ط دار طيبة ( ص 159)

قال ابن اسحاق " وكان ممن قتل يوم احد مخيريق " ...فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم – فيما بلغنا - مخيريق خير يهود " هكذا ساقه دون اسناد
ورواه ابن سعد عن الواقدي وه متروك وعزاه الحافظ في الاصابة الى عمر بن شبة عن الزهري مرسلا وفي سنده عبد العزيز بن عمران وهو متروك

وقال مؤلفه حفظه الله :
" وعلى فرض صحة القصة فان المراد بخير يهود في تلك الغزوة والا فان خير من اسلم من يهود هو عبد الله بن سلام رضي الله عنه وقد اخرج البخاري رحمه الله في صحيحه ( 7/128- فتح ) عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال ( ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الارض انه من اهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام ..)



فائدة :
وقال مؤلفه العوشن حفظه الله ( ص 101)
( روى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود )
قال ابن حجر رحمه الله ( 7/274- فتح ) :
( فالمراد عشرة مختصة والا فقد آمن به اكثر من عشرة )

قلت : " ومما شاع ان جمع من المحققين والمؤلفين يعزوا حديث الترجمة للصحيحين . والله أعلم

ترجمة مختصرة لابن الضريس الذي من شيوخه " مسلم بن إبراهيم الأزدي " الذي أخرج له في جزئه كما ذكر الالباني رحمه الله في ثبت الاجزاء الحديثية للمكتبة الظاهرية وله كتاب " فضائل القرآن " وعليه اعتمد السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) كما ذكر محققه غزوة بدير في مقدة تحقيقه ( ص 8)

قال محقق فضائل القرآن ( ص9- 11) :

ترجمة المؤلف :
" هو ابو عبدالله محمد بن ايوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي والده محدث وجده عالم من اصحاب سفيان الثوري
شيوخه :
" مسلم بن ابراهيم الازدي "
توثيقه :
وثقه ابن ابي حاتم وقال كان ذا معرفة وحفظ وعلو رواية
منزلته :
"قال الامام الذهبي في سير اعلام النبلاء : لما سمع ابو بكر الاسماعيلي بموت ابن الضريس وكان يود ان يرحل اليه صاح ولطم وقال لاهله منعتوني من الرحلة اليه ...)
وفاته :
مات ابن الضريس يوم عاشوراء سنة اربع وتسعين ومئتين بالري
وهم :
" قال الذهبي رحمه الله في السير واما ابن عقدة فاورد وفاته في سنة خمس وتسعين والاول اصح .
مؤلفاته :
1- كتاب فضائل القرآن ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون
2- كتاب في التفسير ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون
3- الجزء الثالث من احاديث محمد بن ايوب بن يحيى بن الضريس الرازي
4- جزء فيه احاديث محمد بن ايوب : براية الشيخ ابي سهل الجواليقي

- قال مقيده عفا الله عنه :
" ومن فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية لالباني رحمه الله :
• الجزء فيه احاديث ابي عمرو مسلم بن ابراهيم الازدي عن شيوخه لابن الضريس
لم يذكره " محقق" فضائل القرآن " لابن الضريس من بين مؤلفاته ولعله ذكره من بين الاجزاء
والله اعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #594  
قديم 30-10-13, 09:54 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الشيخ فضل الله الجيلاني رحمه الله :
وهم محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله :
وهم محمد حسيني عفيفي عفا الله عنه :
وهم فلاح عبد الرحمن عبد الله عفا الله عنه :


في الحديث الذي أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 992) من طريق علي بن المبارك عن يحيى قال : حدثنا زيد بن سلام عن جد أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن ابن شبل قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليسلم الراكب على الراجل وليسلم الراجل على القاعد وليسلم الأقل على الأكثر فمن أجاب السلام فهو له ومن لم يجب فلا شيء له )

وأخرجه عبد الرازق في " المصنف " ( 19444) وعنه أحمد ( 3/444) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير به

قال الألباني رحمه الله :
" وإسناده صحيح " رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي راشد الحبراني وهو ثقة .

الوهم :
قال الألباني رحمه الله :
" جاء في تعليق العلامة فضل الله الجيلاني رحمه الله على " الأدب المفرد "ما نصه ( 2/457) :
( الحديث أخرجه أحمد وعبد الرازق بسند صحيح بلفظ مسلم ) !!
( فقوله :" بلفظ مسلم [ سهو ] فلم يروه مسلم عن عبد الرحمن بن شبل أصلا لا بهذا اللفظ ولا بغيره وغنما اخرجه عن أبي هريرة بنحوه دون قوله " فمن أجاب ....."

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه "صحيح الأدب المفرد " ( ص : 6-26) تلخيصاً :
" وقد أضفت الى تعليقات الشيخ فضل الله الجيلاني تعليقات مفيدة وفوائد حديثية وفقهية ولغوية استفدت بعضها من كتاب " فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد " للشيخ فضل الله الجيلاني وهو شرح وحيد لهذا الكتاب العظيم "

" ومن المعروف عند أهل العلم أن كتاب البخاري هذا هو غير كتابه الذي هو ضمن كتابه " المسند الصحيح " بعنوان " كتاب الأدب " هكذا مطلقا دون قيد أو وصف فقوله " المفرد " صفة كاشفة مميزة له عن " أدب صحيحه " لغزارة مادته فقد بلغت فيه الاحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة ( 1322) بترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي بينما بلغ عدد أحاديث " أدب صحيحه " ( 256) بترقيمه أيضا وبعضها مكرر ولم أر فيه من الآثار الموقوفة شيئا إلا ما قد يأتي عرضا في بعض الاحاديث المرفوعة وهذه كلها قد اسندها في ( 128) بابا وعدد ابواب ( الأدب المفرد ) ( 644) بابا وبعد فرز الأحاديث والآثار الضعيفة صار عددها في هذا " الصحيح " ( 565) بابا و ( 998) حديثا وأثرا وفي ( الضعيف ) ( 187) بابا و( 215) حديثا واثراً ...وبهذا يتجلى أهمية الأدب المفرد من جهة غزارة مادته أولا كثرة ما فيه من الاحاديث والاثار الصحيحة وقلة الضعيفة ثانيا أي بنسبة ثلاثة أرباع مقابل ربع تقريبا كما تبين أهمية تمييز الصحيح من الضعيف منه ثالثا فيكون العاملون بآدابه على بصيرة من دينهم ..

ومن مقدمة " فضل الله الصمد " ( 1/17) :
قال قال :" المعلمي اليماني رحمه الله" :
(من ابسط مجموعات كتب السنة في الادب النبوي كتاب " الادب المفرد " للامام محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله والامام البخاري كالشمس في رابعة النهار شهرة والى مؤلفاته المنتهى في الجودة والصحة وكتابه هذا – " الادب المفرد " وهو بعد كتابه " الجامع الصحيح " اولى كتبه بان يعتنى به من يريد اتباع السنة فإنه جمع فأعى مع التحري والتوقي والتنبيه على الدقائق ولكن الأمة- لسوء حظها – قصرت في حق هذا الكتاب فنسخة المخطوطة عزيزة جدا وقد طبع مرارا ولكن قريبا من العدم لأنها مشحونة بالأغلاط الكثيرة في الأسانيد والمتون أغلاط لا يهتدى إلى صوابها إلا الراسخون " انتهى .

وقال الألباني رحمه الله في مقدمته ( ص 9) :
"ولقد سبقني إلى خدمته الشيخ فضل الله الجيلاني بشرحه إياه وبالكلام على اسانيده ومتونه وتخريج أحاديثه المرفوعة ولذلك أثنى عليه الشيخ المعلمي في تمام كلمته وهو أهل لذلك ولكني لم أر من الفائدة ذكره فإنه يبدو لي أنه لم يتح له دراسته من كل جوانبه دراسة دقيقة وإلا لأشار ولو سريعة إلى ما وقع له فيه من الأوهام وبخاصة فيما يتعلق بتخريج الأحاديث كما سيأتي في التعليق عليها وقد وقعت له أخطاء عجيبة تدل على انه لم يكن حافظا عارفا بهذا العلم وأصوله فهو بالاضافة ألى انه سكت على احاديث لم يبين مراتبها من الصحة أو الضعف فإنه وقعت له أوهام فاحشة شارك في الكثير منها محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله محقق الأصل الذي اعتمده ...)

قال العبد الفقير لعفو ربه :
" وهناك نماذج ذكرها الشيخ رحمه الله – الألباني – على أهام الشيخ فضل الله الجيلاني رحمه الله وأوهام للشيخ المفهرس محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله وغفر الله له وأسكنه فسيح جناته قد نبه عليها الشيخ رحمه الله ومنها ( ص10-13):
• عزوه للبخاري وليس عنده وأنظر الارقام ( 353و 398و 402و 500و 508و 509و 546و 603و 647و 721و728و 739)
• عزه للحديث لمن روى طرفا منه مثل الحديث ( 196و 595) أو يكن الحديث موقوفا فيعزوه الى من رواه مرفوعا ويكون رفعه ضعيفا ( 208) واو أن يعزوه الى جمع ولم يروه أحد منهم ( 918)
• وغير ذلك من الاوهام الكثيرة وهذه ارقامها منها ( 533و 542و 560و 623و 643و 673و 702...)
• وثمة أوهام في اللغة والتحقيق ( ص 11)
• وبقية الاوهام في مواطنها منها في الاحاديث ( 229و 306و 320و 353و 387و 405و441و 468و 495و 500و 543و575و620و 681و 691و724و738و 753و...) انتهى .

- الوهم الثاني :
- قال الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه ( ص 12) :
" وبهذه المناسبة لا بأس أن أذكر مثالين جديدين لكتابين صدرا حديثا :
- أحدهما بعنوان " صحيح الأدب المفرد " بقلم محمد حسيني عفيفي نشر الخاني – الرياض الطبعة الاولى 1409-1988م
" وانا لم أسمع بالعفيفي هذا ولا استبعد ان يكون اسما مستعارا ولا اعرف صاحب الدار المذكورة .. وقال في مقدمته ( ص8) ما نصه :
" قمت باختيار الأحاديث الصحيحة فيه وتخللتها عشرة احاديث حسنة ..." !
قال الألباني ( ص13) :
" كذا قال ! فلم يذكر على أي قاعدة ومنهاج كان هذا الاختيار اهو على قواعد علم الحديث والجرح و التعديل وهذا عنه بعيد جدا لكثرة الاحاديث الضعيفة الواردة فيه أو انه اعتمد في ذلك على بعض العلماء والمحدثين وعليه فإنه كان ينبغي ان يسميهم ويذكر مؤلفاتهم التى اعتمد عليها وهذا ما لم يفعله او انه اعتمد على رأيه الخاص فصحح ما وافق جهله او ذوقه او هواه وهذه هي الطامة الكبرى لنها طريقة غير اسلامية كما لا يخفى على أولي النهي . لقد اختار من كتاب " الأدب المفرد " نحو خمسمائة حديث أي : قريبا من نصف عدد " صحيحي " هذا وحذف اسانيدها دون أي تخريج أو تعليق الامر الذي لا يعجز عن مثله أي طالب صغير ! ومع ذلك فقد وقع فيه طامات تدل على أنه جاهل متشبع بما لم يعط ولا بأس من الإشارة إلى ما تيسر لي الوقوف عليه منها :
• فيه نحو عشرين حديثا ضعيفا يناق ما ادعاه من الصحة وسأشير إليها في مقدمة " ضعيف الأدب المفرد "
• اورد فيه ( 104) حديث : " حق المسلم ..ست .." بلفظ " خمس " وهو خطأ مزدوج كما تقدمت الإشارة في ذكر أوهام الشيخ الجيلاني ( ص11)
• وفي ( ص84) وقع في نفس الوهم الذي وقع فيه الجيلاني رحمه الله وابن عبد البقي رحمه الله الذي صار فيه التابعي صحابيا انظر الحديث الأول ( ص10)
• ( ص119) فيه " بكفيك " مكان " وملكيه " ! نفس الخطأ الذي وقع فيه المذكوران آنفا انظر الحديث السادس ( ص11)
• وذكر الألباني رحمه الله جملة من الاوهام في ( ص 14-15)
" فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم "

- قال الألباني رحمه الله في مقدمته ( ص16):
"واما المثال الآخر فهو كتاب " الأدب المفرد " في طبعة جديدة بتحقيق وتخريج وتعليق " فلاح عبد الرحمن عبد الله " الجزء الاول الطبعة الاولى ( 1408-1988) مطبعة الحوادث – بغداد .
" لم أسمع أيضا بهاذ المحقق ولم أقف على غير هذا الجزء وهو في اكثر من مائتي صفحة واحاديثه الى رقم ( 148) ومقدمته فقط في ( 72) صفحة وغالبها نقل لا فائدة من التحديث عنه وإنما الغرض من النصح له ولأمثاله ممن تزببوا قبل أن يتحصرموا ولقرائهم الذين قد يظنون ان على كل عظما لحما وفي كتاب كتاب علما ولا يعلمون ان في كثير من الدسم سما !
1- وقد جدت في تعليقات هذا الرجل أخطاء عجيبة وهي وإن كانت قليلة في عددها لإإنها كبيرة في حجمها تدل دلالة قاطعة أنه ليس اهلا لمثل ما ذكر هو عن نفسه من التحقيق والتخريج والتعليق !
2- وهو كثير النقل عني والاستفادة من كتبي ولعله وهو الذي أهدى الى الجزء المذكور وذلك لا يمنعني ان اصدع بالحق الذي اعتقده وان كان ثقيلا كما في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر " وأمرني أن اقول الحق وإن كان مرا ً "
3- قلت " ذكر الشيخ رحمه الله جملة من اوهامه ( ص17-19) فليرجع اليه .

- ( استدراك وتنبيه آخر ) :
قال الألباني رحمه الله ( ص 19)
"وقد وقفت في آخر مراحل الكتاب طبعتين جدتين لأصله " الأدب المفرد " فرأيت من تمام الائدة ات اتكلم عليهما بكلمتين موجزتين :
طبعة دار البشائر الاسلامية في بيروت طبع تحت عنوان اكتاب : " خرج أحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي صنع فهارسه رمزي سعد الدين دمشقية " فبيانا للحقيقة أقول :
1- إن هذه الطبعة الثالثة لا تختلف عن سابقتها مع الاسف من حيث كثرة الأوهام العلمية والتحقيقية في شيء بل هي طبق الأصل إلا في تلك الزوائد في التخريج ...
2- ذكر الشيخ رحمه الله جملة من اوهامهم ( ص 20-21)

- وقال الألباني رحمه الله ( ص21) :
" واما الطبعة الجديدة الأخرى فهي لدار ( عالم الكتب ) البيروتية لسنة ( 1405-1985 ) وهي مع الأسف الشديد أسوأ الطبعات التي وقفت عليها لهذا الكتاب فإنها مسروقة بقضها وقضيضها من الطبعة السلفية الأولى بكل ما فيها من الأخطاء وهي أنه طبع عليه ما نصه : ( ترتيب وتقديم كمال يوسف الحوت ) ! وقوله : ترتيب " زور وكذب مكشوف لا يحتاج الى بيان فقد عرفت مما سبق ان طبعته مسروقة عن الطبعة السلفية وهي كغيرها من الطبعات الاخرى لا تزال على الترتيب الذي تركه عليه الامام البخاري رحمه الله ليس فيها شيء جديد سوى ترقيم الابواب والاحاديث على الطريقة المتبعة اليوم .
• واما التقديم الذي أشار اليه فليس فيه الا التمهيد للكذب المذكور وهو بتوقيع كمال يوسف الحوت قال : " ولطالما خطر في الخاطر ان ارتب كتاب " الادب المفرد " فشمرت عن ساعد العزم وبذلت الجهد لابراز هذا العمل واضحا خاليا عن التعقيد والإيهام " !
قال الألباني رحمه الله ( ص 22) :
( كذا قال هداه الله فقد ذكر في صنيعه هذا بالقول المعروف : ( أسمع جعجعة ولا أرى طحناً ) فحسبه قوله صلى الله عليه وسلم " المتشبع بما لا يعط كلابس ثوبي زور "
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وذكر الشيخ جملة من الآخطاء العلمية والاوهام ( ص22)

- ووقال الألباني رحمه الله ( ص 23) :
وقد ذكر رحمه الله بعضا من أوهام المحقق المفهرس محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله فقال : " وإن كان قد وقع له فيه اوهاما كثيرة لأنه لم يكن عارفا بفن التخريج فضلا عن علم الجرح والتعديل ومصطلح الحديث فهو رحمه الله لا يزيد على ما وصفه الاستاذ الزركلي رحمه الله في كتابه " الأعلام " ( 6/333) :
" عالم بتنسيق الأحاديث ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم "
وقال الألباني رحمه الله :
" ولذلك فقد تعقبته في كثير مما ظهر لي من تلك الاوهام دون ان اتقصد تتبع عثراته وجعلت تلك التخريجات بين معكوفتين ...
قلت "
" وذكر رحمه الله جملة من اوهامه - عفا الله عنه - ( ص24- 25)

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #595  
قديم 01-11-13, 11:09 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم للإمام العقيلي رحمه الله :
وهم للحافظ عبد الحق الإشبيلي رحمه الله :



في الحديث الذي رواه تمام الرازي ( 217/2) عن بقية بن الوليد : ثنا مجاشع بن عمرو : حدثني منصور بن أبي الأسود عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ( ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد )

قال الألباني رحمه الله :
( إسناد مقطوع وآفته من مجاشع قال فيه ابن معين : " أحد الكذابين "
( وقد دلسه بقية مرة فقد رواه أبو الحسن الحربي في " جزء من حديثه " ( 39/1) عن بقية عن منصور بن أبي الأسود به فأسقط مجاشعا من بينه وبين منصور ثم عنعنه
( لكن روي من غير طريقه :
فقال الطبراني ( 3/199/2) : حدثنا محمد بن أحمد ابن نصر الترمذي : ثنا عبادة بن زياد الأسدي : نا زهير بن معاوية عن عبيد الله بن عمر به
وبهذا الإسناد أخرجه في " الأوسط " ( 22/2من ترتتيبه ) وقال :
" لم يروه عن زهير إلا عبادة "

قال الألباني رحمه الله :
" وهو صدوق لكن ابن نصر الترمذي ثقة اختلط اختلاطا ً عظيماً له ترجمة في " التاريخ " ( 1/365-366) و " اللسان " ولم يعرفه الهيثمي رحمه الله ( 2/24) وفي كلام الطبراني ما يشير الى انه لم يتفرد به فالسند جيد .

الوهم :
قال الألباني رحمه الله :
" وأما قول الحافظ عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام " ( 33/2)
" ولا أعلم قيل في مجاشع إلا صالح الحديث "
فلا أدري كيف وقع له هذا ؟ فإنه خطأ فاحش !

قال الألباني رحمه الله :
ثم وجدت له طريقا آخر عن ابن عمر أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 348) : حدثنا محمد بن زكريا البلخي : حدثنا قتيبة بن سعيد : حدثنا حبيب بن غالب ( كذا الأصل ) عن العوام بن حوشب عن ابراهيم التيمي عن ابن عمر به وقال : " قال البخاري : غالب بن حبيب أبو غالب اليشكري عن العوام بن حوشب منكر الحديث )

قال الألباني رحمه الله :
" وكذا أورده البخاري في " التاريخ الصغير " ( 184) لكنه وقع في سند هذا الحديث وفي حديث آخر ساقه العقيلي عن شيخ أخر له عن قتيبة : " حبيب بن غالب "

قال العقيلي رحمه الله :
" هكذا ترجمه البخاري – " غالب بن حبيب " وقد حدثنا عن قتيبة هذان الشيخان ما منهما إلا صاحب حديث ضابط فكلاهما قالا عنه : " حبيب بن غالب " ولا أحسب الخطأ إلا من البخاري رحمه الله وقد روى هذان الحديثان بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا "

قال الذهبي رحمه الله :
" هو مجهول "

والله اعلم

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

- قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " مجاشع بن عمرو " في الميزان ترجمة ( 6679) ( ج4/ص 17) ط الرسالة العالمية

قال ابن معين : قد رأيته أحد الكذابين
وقال العقيلي : حديثه منكر
واورد له حديث الترجمة بقوله " روى عنه بقية بالسند المذكور به
وقال البخاري : مجاشع بن عمرو أبو يوسف منكر مجهول
وقال رحمه الله : " ومجاشع هو راوي كتاب " الأهوال والقيامة " وهو جزآن كله خبر واحد موضوع ...) انتهى .

- ومن الحديث الذي آفته منه : " حديث كتابة النبي صلى الله عليه وسلم الى معاذ بن جبل يعزيه بوفاة ابن له
" قال الالباني رحمه الله في " احكام الجنائز " ( ص 208)
" وفي التعزية احاديث اخرى ضربت صفحا عن ذكرها لضعفها وقد بينت ذلك في التعليقات الجياد منها حديث كتابة النبي صلى الله عليه وسلم الى معاذ بن جبل يعزيه بوفاة ابن له وهو موضوع كما قال الذهبي والعسقلاني وغيرهما وذهل عن ذلك الشوكاني وتبعه صديق حسن خان فحسناه تبعا للحاكم فلا يغتر بذلك فان لكل جواد كبوة بل كبوات .

قال مقيده عفا الله عنه :

"الحدبث اخرجه الطبراني في الكبير ( 20/155/324) والاوسط ( 83/32/1) وفي الدعاء ( رقم 1216) والحاكم ( 3/332/5259- مقبل ) من طريق عمرو بن بكر السكسكي ثنا مجاشع بن عمرو الاسدي ثنا الليث بن سعد عن عاصم بن عمر بن قتادة بن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل انه مات له ابن فكتب اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه عليه ...الحديث
قال الطبراني رحمه الله :
" لا يروى هذا الحديث عن معاذ الا بهذا الاسناد تفرد به مجاشع "

قال الحاكم رحمه الله :
"غريب حسن الا ان مجاشع بن عمرو ليس من شرط الكتاب
وتعقبه الذهبي رحمه الله :
" ذا من وضع مجاشع بن عمرو "
وومن حكم بوضعه كذلك ابن الجوزي في " الموضوعات "
" واضاف : قال ابن حبان : " مجاشع يضع الحديث لا يحل ذكره الا بالقدح "
والله أعلم

ومن الفوائد المنتقاة :

• وحديث الترجمة من جملة الاحاديث التي ذكرها الحافظ شس الدين ابو عبد الله محمد بن احمد بن عبد الهادي الحنبلي في كتابه " جملة من الاحاديث الضعيفة والموضوعة " حققه الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي رحمه الله
قال محققه رحمه الله في مقدمة تحقيقه :
"وقد ذكر المؤلف في تلك الرسالة ( 387) حديثا في مختلف تلك المجالات بالاضافة الى بعض المجالات بالاضافة الى بعض القواعد العامة وبيان وضع احاديث في الجملة في مواضيع مختلفة وبالرغم من تقديرنا لجهد المؤلف رحمه الله فقد رأينا أنه اخطأ او وهم في عد بعض الاحاديث الحسنة والصحيحة من ضمن تلك الاحاديث ورغبة منا في عدم تطويل الكلام على تلك الاحاديث جميعا فقد ارتأبنا ان نحيل الى مصدر واحد او اكثر من المصادر التي تكلمت على كل حديث وعدم التطويل في تخريجها ) انتهى .

"وقال محقق الكتاب في المقدمة " .. ولها صورة ثانية في المكتبة الظاهرية في دمشق تحت رقم حديث ( 405) ذكرها شيخنا محمد ناصر الدين الالباني في فهرسته ( ص 71) تحت عنوان " رسالة في الاحاديث الضعيفة والموضوعة " ولكن ليست في اولها مقدمة المؤلف بل فيها الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحله وسلم .
- وذكر مؤلفه حديث الترجمة برقم ( 175) من جملة الاحاديث الضعيفة والموضوعة .
قلت : وهو من جملة الأوهام لمؤلفه حيث عد حديث الترجمة من جملة الاحاديث الضعيفة والموضوعة وإن كان الحديث على أقل أحواله لا بأس به إن شاء الله تعالى .

وفي كتاب المجروحين " باب الميم " " مجاشع بن عمرو بن حسان الاسدي :
( ... روى عنه العراقيون كان ممن يضع الحديث على الثقات ويروي الموضوعات عن اقوام ثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ولا الراوية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص )

وفي لسان الميزان " لابن حجر رحمه الله تحقيق دائرة المعرف النظامية – الهند ط 1406 ه
قال ابن حجر رحمه الله ( 5/15) :
" مجاشع بن عمرو قال يحيى بن معين قد رايته احد الكذابين وقال العقيلي حديثه منكر .....وروى عنه بقية بالسند المذكور مرفوعا ليصلي الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد . وقال البخاري مجاشع بن عمر وابو يوسف منكر مجهول ...ومجاشع هو راوي كتاب الاهوال يوم القيامة وهو خبران كله خبر احد موضوع ... وهو من الطبرزديات . " انتهى .

فائدة :
والاحكام الشرعية الصغرى للحافظ ابي محمد عبد الحق الاشبيلي 581 ه اشرف عليه الشيخ خالد العنبري حققه ام محمد الطيلس ط الاولى 1413

قال محققه ( ص 5) :
" ومن أجل قيمة الكتاب العلمية أصى شيخ المحدثين العلامة الألباني بتحقيق الكتاب ونشره وسعد عندما أنبأته بخبر العمل فيه ...)
موضوع الكتاب ( ص6-10)
" المتبادر الى الذهن عند قراءة عنوان كتاب عبد الحق أنه اقتصر على ذكر احاديث الأحكام الشرعية وما يلبث هذا الظن عند قراءة خطبة كتابه إذ يقول عبد الحق " اما بعد وفقنا الله أجمعين لطاعته وأمدنا بمعونته وتوفانا على شريعته فإني جمعت في هذا الكتاب مفترقا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في لوازم الشرع من أحكامه وحلاله وحرامه وفي ضروب من الترغيب والترهيب وذكر الثواب والعقاب الى غير ذلك مما تميز حافظها وتسعد العامل بها و.. صحيحة الإسناد معروفة عند النقاد قد نقلها الاثبات وتداولها الثقات ..)
وظاهر من حكاية عبد الحق عن موضوع كتابه ان يختلف قليلا عن تلك الكتب التي تعتني بجمع احاديث الأحكام واحلال والحرام وانتقائها دن غيرها وترتيبها على الابواب الفقهية التي منها على سبيل المثال :
1- " عمدة الأحكام عن سيد الأنام " للحافظ عبد الغني المقدسي 600 ه اقتصر فيه على ما اتفق عليه الشيخان من أحاديث الأحكام
2- " منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار " لابي البركات مجد الدين عبد السلام بن تيمية الحراني المتوفي 652 ه انتقى احاديثه من الكتب الستة ومسند الإمام أحمد والأعم والأغلب وهو من أوسع وشرحه الشوكاني في نيل الاوطار
3- الإلمام بأحاديث الأحكام " للحافظ تقي الدين ابن دقيق العيد المتوفى ( 702 ه) وهو مختصر إلا أنه اشترط فيه الصحة وقد شرح
4- " بلوغ المرام من أدلة الأحكام " للحافظ ابن حجر العسقلاني ( 852 ه ) جمع فيه مختصرا يشتمل على أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية من الكتب الستة ومسند أحمد وغيرهما كصحيح ابن خزيمة وسنن البيهقي والدارقطني هو جيد في بابه وقد شرحه الصنعاني ( 1182 ه) في " سبل السلام "

غير أن كتاب أبي محمد ينفرد عن هذه الكتب ببعض الميزات ومنها :
1- سهولة حفظه وقرب تناوله مقتصرا في تخرج الحديث على مصدر واحد فقط
2- جودة تصنيفه وبراعة تأليفه وحسن عرضه للاحاديث
3- دقة اختياره للاحاديث وانتقائه لرواياته وتتبه لزياداته فقد كان يختار من روايات الحديث احسنها مساقا
4- حكمه على عامة الأحاديث والكلام على رواتها جرحا وتعديلا
5- عدم اكتفائه باحاديث الاحكام والحلال والرحام
6- شموله لادلة المذاهب جميعا وعدم اقتصاره على ادلة مذهب بعينه
7- كل هذا مع التجرد والانصاف ولزوم العدل وعدم الإجحاف
8- حسن السياق وتمامه " فهو يختار من روايات الحديث المتفق عليه رواية مسلم في الاعم الغالب لأن مسلما رحمه الله كان يتحرز في الالفاظ ويتحرى في السياق ويسوق المتون تامة محررة لأن مسلما صنف كتابه في بلده بحضوره أصوله في حياة كثير من مشايخه بخلاف البخاري فإنه صنف كتابه في طول رحلته فروى عنه كما في تاريخ بغداد ( 2/11) : " رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ورب حديث سمعته بالشام كتبته في مصر "
9- على ان البخاري ومسلما اذا اتفقا على لفظ حديث فإن عبد الحق حينئذ يكتفي بعزو الحديث البخاري
10- ومن باب أولى ان يعزو الحديث الى البخاري دون مسلم اذا كان الحديث عند البخاري اتم مساقا أو أكمل بيانا أو فيه زيادة
11- ما قاله عبد الحق في " مقدمة الأحكام الوسطى " وقد يكون حديث بإسناد صحيح وله إسناد آخر أنزل منه في الصحة لكن يكون لفظ الاسناد النازل احسن مساقا اذ المعنى واحد اذا هو صحيح من أجل الاسناد الآخر "
12- وقد أكثر عبد الحق من النقل من صحيح مسلم وأشار الى ذلك في مقدمةأحكام الوسطى بقوله " وعلى كتاب مسلم في الصحيح عولت ومنه أكثر ما نقلت "
13- طريقة عرض الاحاديث وتبويبها لها اكثر في ارتفاع قيمة الكتاب العلمية وتيسير الافادة منه وطريقة التبويب تدل على مدى فقه المصنف وعميق فهمه
- وكما أنه لا يخلو أي كتاب من قصور أو وهم وملاحظات وهناك بعض الملاحظات ذكرها المحقق ( ص 16-18)

مؤلفه :
"ابو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين الازدي الاندلسي الاشبيلي البجائي ويعرف ايضا بابن الخراط فلعل أحد آبائه كان خراطا والخراط هو الذ ي يخرط الخشب ويعمل منه الاشياء المخروطة
وفاته :
"وفاته رحمه الله ( 581 ه ) وقيل ( 582 ه ) والأول أقرب وهو قول الأكثرين ,
قال الذهبي رحمه الله :
" وبها توفي بعد محنة لحقته من الدولة في ربيع الآخر عن إحدى وسبعين سنة" انتهى .
ويعزو المحقق في مقدمته ( ص 29-32) أن سبب موت عبد الحق الاشبيلي اثر محنة نالته حقا من الموحدين على ما ذكره المؤرخين كابن الزبير والأبار والذهبي وابن شاكر

• وتدل تواليفه على تبحره في العلوم الحديثية
• جمع أحاديث الصحيحين في كتاب سماه " الجمع بين الصحيحين "
• جمع بين الصحيحين وسنن ابي داود والترمذي والنسائي والمؤطا وسماه " جامع الكتب الستة "
• جمع احاديث الاحكام في احكامه الثلاثة
• اختصر صحيح البخاري
• عده الذهبي ممن يعتمد قولهم في الجرح والتعديل وذكره في رسالته في الطبقة السابعة عشر " ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل " ( ص205)
- ذكر المحقق مصنفاته في مقدمة كتابه ( ص 53) :

( وكان أول ما صنف منها – يعني احاديث الأحكام – " الأحكام الكبرى " جمع فيه أحاديث الأحكام وغيرها من الآداب والرقائق ونحوها وأول حديث ذكره حديث عمر رضي الله عنه في " الإسلام والإيمان والإحسان"
وقد ذكر الأحكام الشرعية الكبرى كثير ممن ترجم لابن الخراط وهو لم يشتهر اشتهار الوسطى والصغرى وما يدل على هذا قول الذهبي " وسارت بأحكامه الصغرى والوسطى الركبان وله " أحكام الكبرى " قيل هي باسانيده والله أعلم "

الأحكام الشرعية الوسطى :
" وهذا الكتاب اختصره من الأحكام الشرعية الكبرى وقد أشار أبو الحسن ابن القطان الى هذا حيث يقول في مقدمة كتابه " الوهم والإيهام "
" وعلمت ذلك إما بأن رايته قد كتبه في كتابه الكبير الذي يذكر من الاحاديث باشانيدها الذي منه اختصر هذا "

قال محققه ( ص 55- 57) :
" وقد عرفت الحكام الوسطى بالاحكام الشرعية يقول الكتاني " ولعبد الحق ايضا الاحكام الوسطى في مجلدين قال في شفاء السقام وهي المشهورة اليوم بالكبرى .. يقول الذهبي في ترجمة عبد الحق " احد الاعلام ومؤلف الاحكام الكبرى والصغرى "

فائدة :
- ( ومما يؤكد أيضا ان الاحكام الوسطى شهرت بين العلماء بالاحكام الكبرى انه كتب اسم الاحكام الكبرى على طرة نسخ الاحكام الوسطى المخطوطة ..)
- ( ومن له ادنى اطلاع على كتاب " بيان الوهم والإيهام " لابن القطان ورأى الأحكام الوسطى وقلب اوراقها يعلم علما يقينا لا يخالجه شك ان كتاب " بيان الوهم والإيهام " نقد وتعقب للأحكام الوسطى )
- وقد نص الذهبي ان كتاب الوهم والإيهام لابن القطان موضوع على الاحكام الوسطى التجيبي في برنامجه فذكر كتاب " الوهم والإيهام " فقال هذا الكتاب ( ص152) " موضوع على النسخة الوسطى من الأحكام "

قال محققه ( ص 58):
صفوة القول :
"" ان كتاب الوهم والإيهام لابن القطان موضوع على الاحكام الوسطى الذي اشتهر باسم الاحكام الكبرى وبذا يتبين خلط كثير من الباحثين ومفهرسي المخطوطات بين الاحكام الكبرى والوسطى وموضوع كتاب " بيان الوهم والإيهام "
قال محققه في الهامش ( ص58) :
" قال صاحب الرسالة المستطرفة ( ص178) " إذ ظن أبا الحسن ابن القطان وضع كتابه " بيان الوهم " على الاحكام الكبرى ليس الوسطى وصاحب كتاب " رواة الحديث الذين سكت عليهم ائمة الجرح والتعديل " ( ص 93) حين وهم الذهبي في قوله " طالعت كتابه المسمى : الوهم والإيهام " الذي وضعه على الاحكام الكبرى والحق انه لم يهم وانما عنى بالكبرى الوسطى وانظر الشيخ ابا عبد الرحمن بن عقيل الظاهري – حفظه الله – في الشروح والتعليقات ( ص 130-133) يغلط ما كتب على النسخ المخطوطة من الاحكام الوسطى اذ كتب عليها الاحكام الكبرى يقول " انها الوسطى لا الكبرى ولكن الكبرى عرفت بالوسطى ولم تعرف الوسطى بالكبرى قط )
قال محققه( ص 59 ) :
( وهذا خلط عجيب فما نص أحد قط على ان الكبرى عرفت بالوسطى )

الأحكام الشرعية الصغرى :
قال محققه ( ص 59) :
" هذا الكتاب اختصار للأحكام الشرعية الوسطى اقتصر فيها على ذكر الأحاديث الصحيحة كما يقول في مقدمتها " وتخيرتها صحيحة الإسناد ومعروفة عند النقاد وقد نقلها الأثبات وتداولها النقاد "

وهم :
"ظن بعض أهل العلم كالغبريني في " عنوان الدراية " ( ص 13) إذ يقول وقد كتب ابو عبد الله القطان مزوار بالمغرب على الأحكام الصغرى وتبعه الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل في الشروح والتعليقات ( ص 111) فقال : فتيقنت المراد بالشرح انتقاد ابن القطان للأحكام الصغرى لكتاب الوهم والإيهام " ثم رجع عن هذا في أواخر كتابه ( ص 158) .

والله أعلم .

التصويب الثاني :

فوائد منتقاة من اقوال اهل العلم :

- ممن وافق الامام البخاري رحمه الله فيما رجحه :
" ابن ابي حاتم رحمه الله " في كتابه ( الجرح والتعديل ) ( 7/49)
" ابن حبان رحمه الله " في كتابه ( المجروحين ) ( 2/201)
" ابن عدي رحمه الله " في كتابه ( الكامل ) ( 7/110)
" ابن الجوزي رحمه الله " في كتابه ( الضعفاء المتروكون ) ( 2/244)
" ابن حجر رحمه الله " في كتابه ( لسان الميزان ) موافقة له للبخاري رحمه الله

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #596  
قديم 05-11-13, 09:16 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ الطبراني رحمه الله :
وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 434) عن اسماعيل بن عبد الملك الزئبقي أبي إسحاق : ثنا ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه عن أنس قال : قال صلى الله عليه وسلم " ما جلس قوم يذكرون الله عز وجل إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات "

قال الطبراني رحمه الله :
" لم يروه عن ميمون إلا إسماعيل "
قال الألباني رحمه الله :
" وهو ثقة من شيوخ يعقوب بن سفيان ذكره في" تاريخه "
قال يعقوب بن سفيان رحمه الله :
" كان ثقة إلا إنهم يعيبون عليه بيع الزئبق "
قال ابن أبي حاتم رحمه الله ( 4/1/239) عن أبيه في " ميمون بن عجلان"
" شيخ "
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " اللسان "
" لا أعرف له حديثاً "
قال الألباني رحمه الله :
- " ومن العجائب قول الحافظ ذلك رحمه الله "
- وقد تابعه ميمون بن موسى المرائي فقال احمد ( 3/142) ثنا محمد بن بكر أنا ميمون المرائي : ثنا ميمون بن سياه به .
- قال الألباني رحمه الله " وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى "

وقال الحافظ رحمه الله في " ميمون بن سياه "
" صدوق يخطئ "
وقال الحافظ رحمه الله في " ميمون المرائي "
" صدوق "
قال الحافظ المنذري رحمه الله في " الترغيب " ( 2/233) :
" رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح إلا ميمون المرائي – بفتح الميم والراء بعدها ألف نسبة إلى امرئ القيس – وابو يعلى البزار والطبراني ورواه الطبراني من حديث عبد الله بن مغفل وسهل ابن الحنظلية "

الله أعلم

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال أبو إسحاق الحويني حفظه الله في مقدمة كتابه " تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد " ( ج1/ص31) :

" فإن كان الخطأ ملازما للبشر لا يعرى عنه مخلوق مهما اجتهد واحتاط لنفسه في تحري الحق فليس من الإنصاف أن يعير المرء به إذا وقع منه لا سيما عن كان اهلا للنظر ولو أراد أحد أن لا يخطئ في شيء من العلم فينبغي له أن يموت وعلمه في صدره فليس الى العصمة من الخطأ سبيل ألا بفضل الله رب العالمين يرحم الله ابن القيم إذا قال في " إعلام الموقعين "( 3/283) " ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعا ان الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار جسنة وهو من الإسلام واهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور لاجتهاده فلا يجوز أن يتبع فيها ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته في قلوب المسلمين " ا ه

قال الذهبي رحمه الله في " سير أعلام النبلاء " ( 14/40) في ترجمة " محمد بن نصر المروزي " " ولو أن كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا هو أكبر منهما والله هو الهادي الخلق إلى الحق وهو أرحم الراحمين فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة " ا ه

قال ابن حبان في " كتاب الثقات " ( 7/97-98) في ترجمة " عبد الملك ابن ابي سليمان العرزمي " قال : " ربما أخطا وكان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه ان يهم وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحة عدالته بأوهام يهم في روايته ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة لانهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لايهموا في الروايات بل الاحتياط والأولى في مثل هذ قبول ما يروى الثبت من الروايات وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه فغن كان كذلك استحق الترك حينئذ )

وقال الحويني في مقدمة كتابه ( ص 41) :

"وما كان هدفي قط أن أجمع زلات العلماء – حاشا لله – وما تعمدت ذلك قط بل هي أوهام جمعتها في اثناء بحثي وكنت دونتها عندي لا ستفيدها إن جاءت مناسبة لها ولم يخطر ببالي بأن أجمعها في كتاب وإن كان الخطأ من سمات بني آدم فإنا أولى به من كان من سميته في كتابي هذا لا أبرئ نفسي من العثرة والزلة ولكن اجتهدت في تحري الحق وودرجت في كل تعقباتي على ذكر عبارة " رضي الله عنك " إشارة الى من تعقبته لاعطي الناشئة مثلا في التأدب مع العلماء "
وهناك أمر مهم نبهت عليه قبل ذلك في كتابي " بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن " رددت به فرية لبعض الناس الذين ينكرون تعقب العلماء في غلطاتهم ويعدونها غيبة محرمة فقلت ( 2/6-9) "
" ولو كان تبيين الخطأ من الصواب يعد لونا من الاغتياب فلا نعلم احدا من الناس الا جانفه وارتكبه وقارفه وإنما ه مذهب لبعض الخاملين فهو بالرد قمين فإن مناقشة العلماء من السالفين او المعاصرين في بعض ما ذهبوا إليه ليس حطاً عليهم فضلا عن أنه يكون غيبة محرمة وكيف يكون تعقبنا لكبراء شيوخنا وأئمتنا وعلماء سلفنا طعنا فبهم ذكرنا وبشعاع ضيائهم تبصرنا وباقتفاء واضح رسومهم تميزنا وبسلوك سبيلهم عن الهمج تحيزنا بل من أنعم النظر وأعمل الفكر وجد أن بيان ما أهملوا وتسديد ما أغفلوا هو غاية الإحسان إليهم فإن هؤلاء الائمة يوم وضعوا الكتب أو تكلموا في العلم إنما كانوا يريدون بيان وجه الحق ..فالتنبيه على خطئه من أجل إعادة المر الى قصده ومحبوبه واجب على كل من له حق عليه والعلم رحم بين أهله إذ لم يكن أحد من هؤلاء الأئمة معصوما من الزلل ولا آمنا من مفارقة الخطل وغن كان ما يتعقب به عليهم لا يساوي شيئا في جنب ما أحرزوه من الصواب فشكر الله مسعاهم وجعل الجنة مأواهم وحسبنا أن نسوق على كل مسألة ودليلها العلمي حتى لا نرمي بسوء القصد او بشهوة النقد ..
وانا لست بطاعن في احد منهم ولا قاصد لذلك تنديدا لهم وازدراء عليه وغضا منه بل استيضاحا للصواب واسترباحا للثواب مع وافر التوقير لهم والاجلال وكما قال ابي عمرو بن العلاء كما رواه الخطيب في مقدمة كتابه " موضح الأوهام " ( 1/5) : " ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال "
وكما قال ابن قتيبة رحمه الله : " فلا يتعثر في الرأي جلة أهل النظر والعلماء المبرزون الخائفون لله الخاشعون ولا نعلم ان الله تعالى أعطى احدا موثقا من الغلط وامانا من الخطأ فنستنكف له منه بل وصف عباده بالعجز وقرنهم بالحاجة ووصفهم بالضعف ولا نعلمه تبارك وتعالى خص بالعلم قوما دون قوم ولا وقفه على زمن دون زمن بل جعله مشتركا مقسوما بين عباده يفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول وينبه المقل على ما أغفل عنه المكثر ..) ا ه

قال أبو العباس المبرد في " الكامل " وهو القائل المحق " ليس لقدم العهد يفضل القائل ولا لحدثانه يهتضم المصيب ولكن يعطى كل ما يستحق " ا ه

وقال محققه ( ص 46) :
" ولم أرتب تعقباتي بل سجلتها بحسب ما أتفق على طريقتي انني إذا وقعت على وهم للطبراني مثلا إذ يقول عن الحديث تفرد به فلان " فإذا وقعت على متابعة ذكرتها وقد تكون المتابعة في كتاب أشهر من الكتاب الذي ذكرته فإني لم أتحر ذلك بل كان قصدي بيان أنه لم يتفرد وإن كان الأولى أن اسجل المتابعة من الكتب حسب ترتيبها عند أهل العلم وقد راعيت هذا في كتابي " عوذ الجاني بتسديد الأوهام الواقعة في أوسط الطبراني "

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
" ومن الأوهام التي ذكرها الشيخ الحويني في كتابه بحديث رقم ( 182) ( ج1/232)
قال الحويني حفظه الله :
" رضي الله عنك "
" فلم يتفرد به إسماعيل فتابعه يوسف بن يعقوب السدوسي ثنا ميمن بن عجلان بسنده سواء "
اخرجه البزار في مسنده ( 3061-كشف الاستار ) وابو يعلى ( ج7/4141) والضياء في المختارة ( 2676) وأحمد ( 3/142) وابو نعيم في الحلية ( 3/107) من طريق محمد بن بكر نا ميمون المرائي ثنا ميمون ابن سياه عن أنس فذكر مثله

قال الحويني :
" فإن كان ميمون المرائي هو ابن عجلان فهي متابعة ثانية "
"ثم أستدركت فقلت : ليس هو بل هو ميمون بن موسى البصري من رجال التهذيب "
فيكون متابعا لميمون بن عجلان والحمد لله .

قلت :
" وقد عرفه الألباني رحمه الله فقال في الصحيحة " وقد تابعه ميمون بن موسى المرائي البصري " فهي متابعة أخرى .
والله أعلم .

- فائدة " مصطلحات الائمة في الجرح والتعديل من كلام الالباني رحمه الله "
قال الالباني :في الصحيحة ( 6/131):
" واعلم ان من قيل فيه " شيخ " فهو في المرتبة الثالثة من مراتب التعديل يكتب حديثه وينظر فيه كما قال ابن ابي حاتم نفسه ( 1/1/37) وجرى عليه العلماء كما تراه في التدريب ( ص 232)
وقال الالباني في الصحيحة ( 5/438) ( وهذه اللفظة " شيخ " لا تعني انه ثقة وإنما يستشهد به كما نص ابنه في كتابه ( 1/37) .

فائدة :

وحديث الترجمة ذكره مؤلف " جامع الأحاديث القدسية " ابو عبد الرحمن عصام الدين الصبابطي في ( ج3/ص 149-150)
قال : " اخرجه البزار ( 2/1918- كشف الاستار ) وهو حسن لغيره
والسكن بن سعيد : شيخ البزار لم اقف له على ترجمة وبقية اسناد الحديث موثقون الا ما كان من كلام الحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " في ترجمة من اسماه " ميمون بن عجلان الثقفي " قال : " لا اعرف له حديثا عن محمد بن عباد ....في الحب والبغض ... قلت : ميمون هذا اظنه عطاء بن عجلان احد الضعفاء كان بعض الرواة دلس اسمه وهذا من عجيب التدليس ...) ا ه
قال مؤلفه غفر الله له ( ص 150) :

" وكلام الحافظ هذا لا اظنه الا عن شخص آخر غير ميمون بن عجلان الذي روى عن ميمون بن سياه وروى عنه يوسف بن يعقوب كما في هذا الاسناد فإن ميمون بن عجلان هذا ترجم له البخاري في الكبير وقال : " عن ميمون بن سياه وعنه يوسف بن يعقوب ولم يذكر فيه جرحا وكذلك ذكره في ترجمة ميمون بن سياه وكذلك ايضا ترجم له ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل فقال :" شيخ " وقال الهيثمي ( ج8/ص 173 ) في " مجمع الزوائد " : ( .. وميمون بن عجلان ثقة " ) .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #597  
قديم 07-11-13, 11:06 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ المناوي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 550) والديلمي ( 4/33) عن ابن لال كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الله عن عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما استكبر من أكل معه خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها "

قال الألباني رحمه الله :
" وإسناده حسن رجاله رجال الصحيح غير أن محمد بن عمرو إنما أخرج له مقرونا بغيره .

قال المناوي رحمه الله في " فيض القدير "
"رمز المصنف لحسنه وفيه عبد العزيز بن عبد الله الأويسي أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال : قال أبو داود : " ضعيف " عن عبد العزيز بن محمد قال ابن حبان : بطل الأحتجاج به "

قال الألباني رحمه الله :
وفيه مؤاخذتان :
الأولى : أن الذي في " ضعفاء الذهبي " نصه :
" ثقة مشهور " قال أبو داود : ضعيف " . زاد في نسخة : " وقال أيضا : ثقة "
الوهم :
قال الألباني رحمه الله :
"فقوله " ثقة مشهور " واضح جدا أنه ثقة عنده غير ضعيف فحذف المناوي لهذا التوثيق الصريح مما لا يخفى ما فيه "
ويؤيد ما قلت أنه اورده في كتابه " معرفة الراوة المتكلم فيهم بما لا يجب الرد " ( ص 137/212) وقال :
" شيخ البخاري ضعفه أبو داود "

الأخرى : أن ما نقله عن ابن حبان رحمه الله إنما قاله في " الضعفاء " ( 2/138) في ابن زبالة وليس هو راوي هذا الحديث وإنما هو الداروردي وهو ثقة عند ابن حبان وغيره فيه ضعف يسير من قبل حفظه فحديثه لا يتنزل عن مرتبة الحسن وقد احتج به مسلم .

والله أعلم

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" قال محقق " ديوان الضعفاء والمتروكين " للحافظ الذهبي رحمه الله الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله في مقدمة تحقيقه ( ص :5-6)

" ولا يعرف قيمة هذا الديوان إلا من قرأه بالتحقيق وذلك لما أتسم به من مميزات في غيره من الكتب المؤلفة في موضوعه " وهي :
1- انه مختصر اختصارا يتناسب مع رغبة كل قارئ
2- يتكلم فيه المؤلف بالأصح في الرجل بكلمة واحدة
3- انه قسم فيه طبقات الضعفاء الى خمسة أقسام وهي :
• قوم ثقات وأئمة من رجال البخاري ومسلم فيهم بعض الحفاظ بلا برهان ذكر هذا النوع فيه ليعلم بالجملة أنهم قد تكلم فيهم بحق أو باطل أو باحتمال لكي لا يقدح فيهم .
• قوم من رجال البخاري أو مسلم او النسائي يغلب على الظن أن حديثهم حجة واقل احوالهم ان يكون حديثهم حسنا والحسن حجة لأنهم صادقون لهم أوهام قليلة في جنب ما قد رووا من السنن كابن عجلان مثلا واشباهه
• قوم من رجال السنن ليسوا بحجة لغلطهم وليسوا بمطروحين لما فيهم من العلم والخير والمعرفة فحديثهم دائر بين الحسن والضعيف يصلح للاعتبار والاستشهاد وتحل رواية احاديثهم كمجالد بن سعيد – وابن لهيعة – وقيس بن الربيع وأمثالهم
• قوم أجمع على ضعفهم وطرح رواياتهم لسوء ضبطهم وكثرة خبطهم من هؤلاء من لا تركن نفس عالم الى ما يروونه من الاحاديث وربما تحرج العالم الورع من سماع ما رووه وإسماعه . والله المستعان . مثل فرج بن فضالة الحمصي – وجابر الجعفي – وجعفر بن الزبير – والواقدي .
• قوم متفق على تركهم لكذبهم ورواياتهم الموضوعات ومجيئهم بالطامات كأبي البختري وهب بن وهب القاضي – ومحمد بن سعيد المصلوب- ومقاتل بن سليمان – والكلبي – وأشباههم : فهؤلاء ألأخيرون إذا أنفرد الرجل منهم بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تحل روايته إلا بشرط ان يهتك رواية ويبين سقوطه وإن خبره ليس بصحيح فإن حف متنه قرائن لدلالة على أنه موضوع بنى على ذلك وحذر منه .

- قال محققه ( ص7-8) :
- "وهذا الديوان شهرته تغني عن التنويه به ولكن هناك من يظن ظنا خاطئا انه هو والمغني اسم لكتاب واحد وليس الأمر كذلك إذ أن كثيرا من الذين ذكروا تصانيف الحافظ الذهبي صرحوا بأن كلا من الكتابين مستقل برأسه ويكفي في ذلك مقدمة كل منهما وخاتمته .
مقدمة المغني :
"الحمد لله العادل في القضية الحاكم في البرية "
وأما مقدمة الديوان :
"الحمد لله والشكر لله ولا حول ولا قوة إلا بالله والصلاة على رسول الله أما بعد فهذا ديوان أسماء الضعفاء ..."

" تنبيه وتنويه "

" ومن ذكره بهذا العنوان " ديوان الضعفاء " اللغوي محب الدين أبو الفيض محمد مرتضي الزبيدي " ذكر في شرحه المعروف " تاج العروس على القاموس " وقال : إن من مراجعه اشتغاله بالشرح المذكور " التجريد والمغني وديوان الضعفاء " ثم قال والثلاثة الضعفاء على الكلام ..."

" وممن ذكره وصرح بأنه غير المغني – الشريف محمد بن جعفر الكتاني في رسالته " المستطرفة " حيث قال " ومن مصنفات الذهبي " المغني " في الضعفاء وبعض الثقات وهو نفيس وللذهبي أيضا " ديوان الضعفاء "
" وفي فهرس المخطوطات المصورة بمعهد المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية في باب " الدال " " ديوان الضعفاء " ...في أخر النسخة وبأولها : إنه كتاب المغني في الضعفاء وليس كذلك لإنه يخالف كتاب المغني "

" وقد ذكر تغردي بردى " في " المنهل الصافي " هذين الكتابين من جملة تواليف الذهبي حيث قال : إن من تواليفه " المغني " في الضعفاء مختصر ومختصر قبله . كما ذكر السخاوي في " الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ "
إن من مصنفات الذهبي مختصر سماه " المغني " وآخر سماه " الضعفاء والمتروكين "

تنبيه :
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه " ديوان الضعفاء والمتروكين " ( ص 252) بترجمة ( 2561) :
" عبد العزيز بن عبدالله الأويسي [ ثقة ] قال أبو داود : ضعيف . [ خ د ’ ت ’ ق ] .
قلت :
"فه كما ترى ليس كما قال الحافظ المناوي رحمه الله .
قلت :
"قال الألباني رحمه الله :
" وزاد في نسخة [ ثقة مشهور ] .
- قال الدكتور بشار عواد معروف في كتابه " الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام " ( ص 126) :
- " ألف الذهبي رحمه الله كتاب من " تكلم فيه وهو موثق " ردّ به على جملة من كتب الضعفاء "
- وقد حصر الدكتور بشار معروف مؤلفات الذهبي رحمه الله فبلغت ( 214 ) مؤلفا وقد غاير بين الكتابين " المغني " و " ديوان الضعفاء "

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #598  
قديم 10-11-13, 10:51 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه البخاري ( 2/390-السلفية ) والترمذي ( 1632) والنسائي ( 56) وابن حبان ( 4586) وأحمد ( 3/479) عن عباية بن رفاعة قال : " أدركني أبو عبس وأنا ذاهب إلى الجمعة فقال : [ أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : [ من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار ]

قال الترمذي رحمه الله :
" حديث حسن غريب صحيح وأبو عبس اسمه عبد الرحمن بن جبر "

وروى عتبة بن أبي حكيم عن حصين عن أبي المصبح عن جابر بن عبد الله مرفوعا به نحوه .
أخرجه ابن حبان ( 1588) والطيالسي ( 1/234) واحمد ( 3/367) عن عبد الله بن المبارك عنه .

قال الألباني رحمه الله :
" وعتبة بن أبي حكيم ضعيف "

وقد خالفه ابن جابر فذكر أن أبا المصبح الأوزاعي حدثهم قال :
" بينما نسير في درب ( قلمية ) إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجل يقود فرسه في عراض الجبل : يا أبا عبد الله ! ألا تركب ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " فذكره " إلا أنه قال :
" ساعة من نهار فهما حرام على النار "
أخرجه أحمد ( 5/225-226)
قال الألباني رحمه الله :
" وإسناده صحيح "رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المصبح الأوزاعي وهو ثقة .
قال الألباني رحمه الله :
تنبيه وتنويه :
" أورد السيوطي رحمه الله الحديث في " زوائد الجامع الصغير " بلفظ : " ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار " وقال السيوطي : "
" رواه الأربعة عن مالك بن عبد الله الخثعمي "

قال الألباني رحمه الله :
وهذا وهم عجيب فإن الأربعة لم يخرجوا لمالك هذا أصلا ولا هو من رجال " التهذيب " ولذلك لم يعزه الحافظ في ترجمته من " الإصابة " إلا لأبي داود الطيالسي وأحمد والطبراني والبغوي .

تصويب آخر :
قال الألباني رحمه الله :
"وقع في " المسند " : ( قلمتة )
وقع في " ومجمع الزوائد " ( 5/285) : ( ملمة )
والصواب : ما أثبتناه في حديث الترجمة ( قلمية )

قال ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) :
" قلمية " : ( بفتح أوله وثانيه وسكون الميم والياء خفيفة : كورة واسعة برأسها من بلاد الروم قرب ( طرسوس ) .
والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #599  
قديم 12-11-13, 12:09 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ السخاوي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه الديلمي ( 4/51) من طريق محمد بن إبراهيم الطرسوسي : حدثنا إسحاق ابن منصور : حدثنا إسرائيل عن جابر عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما أوذي أحد ما أوذيت في الله عز وجل "

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد ضعيف " رجاله موثقون غير جابر وهو ابن يزيد الجعفي وهو ضعيف
وراه أبو نعيم في " الحلية " ( 6/233) عن محمد بن سليمان بن هشام : ثنا وكيع عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا نحوه


قال أبو نعيم رحمه الله :
" غريب من حديث مالك تفرد به وكيع "

الوهم :
قال الألباني رحمه الله :
( والراوي عنه ابن هشام وهو الشطوي –ضعيف لكن مفهوم قول أبي نعيم : " تفرد به وكيع " على أنه لم يتفرد به الشطوي فإن كان كذلك فالحديث صحيح ولعله لذلك سكت عليه السخاوي في " المقاصد " ( ص361/969) :

الوهم الآخر :

قال السخاوي رحمه الله :

"وأصله في البخاري "

قال الألباني رحمه الله :
" فلم أدر ما يعني – السخاوي رحمه الله – بقوله – فإني لا أعلم لأنس قريبا من هذا عنده وإن كان يعني حديثه الذي رواه عنه ثابت مرفوعا بلفظ : " ولقد أوذيت في الله وما يؤذي أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أتت علي ثالثة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا مما وارى إبط بلال "

قال الألباني رحمه الله :
" فهذا شيء وحديث الترجمة شيء آخر فإنه يتحدث عن زمانه صلى الله عليه وسلم فهو خاص وحديث الترجمة أعم كما هو ظاهر ثم إنه لم يروه البخاري وإنما رواه الترمذي ( 2474) وابن ماجه ( 1/67) وأحمد ( 3/120و286) عن حماد بن سلمة : أنا ثابت به .

وقال الترمذي رحمه الله :
" حديث حسن صحيح "

قال الألباني رحمه الله :
" وهو على شرط مسلم "

الخلاصة :
" فالحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث يرتقي إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر الله له :

وكتابنا " المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحايث المشتهرة على الألسنة "
للحافظ السخاوي رحمه الله ( 902 ه ) حققه الشيخ عبد الله الغماري رحمه الله :

( وقد ذكر في مقدمة الكتاب قال : قال الحافظ محمد بن المظفر في كتابه : " إن الله كرم هذه الأمة وشرفها وفضلها بالإسناد وليس لأحد من الأمم قديمها وحديثها إسناد موصول إنما هو صحف في أيديهم وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم فليس عندهم تمييز بين ما نزل من التوراة والإنجيل وبين ما الحقوه بكتبهم من الأخبار التي اتخذوها عن غير الثقات وهذه الأمة الشريفة – زادها الله تشريفا – بنبيها صلى الله عليه وسلم إنما تنص الحديث عن الثقة المعروف في زمانه بالصدق والأمانة عن مثله حتى تتناهى أخبارهم ثم يبحثون أشد البحث حتى يعرفوا الأحفظ فالأحفظ والأضبط فالأضبط والأطول مجالسة لمن فوقه ثم يكتبون الحديث من عشرين وجها وأكثر حتى يهذبوه من الغلط والزلل ويضبطوا حروفه ويعدوه عدّا فهذا من فضل الله فنستودع الله شكر هذه النعمة وغيرها من نعمه " انتهى .
وقال في مقدمة الكتاب ( ص 5) نقلا عن الأجوبة الفاضلة للكنوي رحمه الله :
( ... ونبه العلماء على مراتب ما اشتهر من الأحاديث وميزوا المكذوب منها من المقبول غير ان بعض المتقدمين كان ينص على الحديث الموضوع وينذر من رواه بغير التعليم بالعذاب الشديد في الآخرة والنكال في الدنيا كما كان من البخاري رحمه الله فإنه كتب على حديث موضوع : ( من حدث بهذا استوجب الضرب الشديد والحبس الطويل " وروى بعض العلماء المحدثين شيئا في كتبهم من الأحاديث الموضوعة مثل أبي نعيم والطبراني وابن منده والحكيم الترمذي وأبي الليث السمرقندي من غير نص على وضعها اعتمادا على معرفة الموضوع من أسانيد ما ذكروه منها فبذكر السند يعرف الوضع وهذا يبرئ ذمتهم من العهدة لأن العهدة على رواي الحديث لا عليهم ) انتهى .
وقال فيما نقله عن صديق حسن خان رحمه الله :

" وأغلب ما وجدت فيه الأحاديث الضعيفة والمكذوبة من المؤلفات كتب المعاجم والمسانيد المختلفة التي لم تشتهر عند العلماء فبقيت بغير فحص لمتونها ولم يتداولها الفقهاء في استنباطهم فلم ينقدوها مثل كتب الخطيب البغدادي وأبي نعيم والجوزقاني وابن عساكر وابن النجار والديلمي والكثير من أحاديث هذه الكتب في كتاب الكامل لابن عدي وكذلك كثير من الأحاديث على ألسنة من لم يكتب المحدثون حديثه من الوعاظ والمؤرخين والصوفية و أهل الأهواء وقد خلط بعضها بأخبار بني إسرائيل وكلام الحكماء وأصبحت هذه الأحاديث مصدر الأستشهاد لمذاهب أهل الزيغ والأبتداع ) انتهى .

قال محققه في مقدمة الكتاب ( ص 12) :

( ... ومنها كتاب المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة وهو كتاب جامع وفيه من الصناعة الحديثية ما ليس في غيره والنكات العلمية ما خلا منه غيره كما ذكر اللكنوي في " ظفر الأماني " مع التحرير والإتقان .
قال ابن العماد الحنبلي رحمه الله في " شذرات الذهب " فيما نقله محققه : " هو أجمع من كتاب السيوطي رحمه الله المسمى بالدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة " وفي كل منهما ما ليس في الآخر ولذا أصبح محط أنظار العلماء فتناولوه بالدرس والأختصار فاختصره أبو الحسن على بن محمد المنوفي المالكي المتوفي سنة 939 ه من تلاميذ السيوطي في كتابه المسمى " الوسائل السنية من المقاصد السخاوية "

وقال محققه ( ص 13) :
( وما زالت المقاصد الحسنة مرجع العلماء المحققين ولن تزال كذلك لتحرير أحكامها وحسن نظامها فعم الأنتفاع بها وذلك دلالة على حسن مقاصد السخاوي جزاه الله جزاء العاملين وعلق عليها العلامة المحدث الشيخ عبد الله الغماري فله على الكتاب تعليقات وتحريرات ومكملات واستدراكات أكملت النفع بالكتاب ..) انتهى .

فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :
- " لم يعلق عليه محققه ( ص 361/ حديث 939) ط الكتب العلمية الطبعة الأولى علي حديث الترجمة الذي رواه أبو نعيم في الحليه وقد نقله السخاوي في " المقاصد " وقال " أصله في البخاري "
- تنبيه:
- سقط من المطبوع من "حلية الأولياء" (6/ 333): (عن الزهري)؛ ففيه: (عن مالك، عن أنس بن مالك)
وهو موجود على الصواب في "تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية" لابن حجر (2358).
قلت :
" وقد وضعه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة بين معكوفتين [ عن الزهري ] لعله لأجل ذلك وضعه والله أعلم .

- وحديث الذي ذكره أبو نعيم في الحلية ( 6/233) ذكره ابن حبان في " المجروحين " في ترجمة محمد بن سليمان بن هشام قال :
"وقال ابن حبان في المجروحين : يعمد إلى أحاديث معروفة لاقوام بأعيانهم حدث بها عن شيوخهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال.روى عن وكيع عن مالك عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ما أوذى أحد ما أوذيت ..) .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #600  
قديم 16-11-13, 10:51 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للحافظ شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله :
تصويب للأستاذ فريد وجدي عفا الله عنه :
تصويب للشيخ محمد رشيد رضا غفر الله له :



في الحديث الذي أخرجه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم : حدثنا إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا فيقول : لا إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة "

قال ابن القيم رحمه الله في " المنار المنيف في الصحيح والضعيف " ( ص 147-148) :
" إسناده جيد "

قال الألباني رحمه الله :
وأقره الشيخ العباد حفظه الله ورفع قدره في رسالته في " المهدي " * المنشورة في العدد الأول من السنة الثانية عشرة من مجلة " الجامعة الإسلامية " ( ص304 ) .
قال الألباني رحمه الله :
وهو كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى فإن رجاله كلهم ثقات من رجال أبي داود وقد أعل بالانقطاع بين وهب وجابر ..
قال ابن معين رحمه الله في إسماعيل بن عبد الكريم
" ثقة رجل صدق والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئا "

وقد تعقبه الحافظ المزي رحمه الله فقال في " تهذيب الكمال " :
" روى أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه : عن محمد بن يحيى عن إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن عقيل عن وهب بن منبه قال : " هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : أوكوا الأسقية وأغلقوا الأبواب ... الحديث
وهذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه .

" وفيه رد على من قال : إنه لم يسمع من جابر : فإن الشهادة على الإثبات مقدمة على الشهادة على النفي وصحيفة همام ( أخو وهب ) عن أبي هريرة مشهورة عند أهل العلم ووفاة أبي هريرة قبل جابر فكيف يستنكر سماعه منه وكانا جميعا في بلد واحد ؟"

ورده الحافظ في " تهذيب التهذيب " فقال رحمه الله :
( " أما إمكان السماع فلا ريب فيه ولكن هذا في همام فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما ولا يحسن الأعتراض على ابن معين رحمه الله بذلك الإسناد فإن الظاهر ان ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب : " وسألت جابرا ً " والصواب عنده : عن جابر . والله أعلم )

قال الألباني رحمه الله :

- " لا دليل عندنا على إطلاع ابن معين على قول وهب : " سألت جابراً " وعلى افتراض اطلاعه عليه ففيه تخطئة الثقة بغير حجة وذا لا يجوز ولا سيما مع إمكان السماع والبراءة من التدليس فإن هذا كاف في الأتصال عند مسلم والجمهور ولو لم يثبت السماع فكيف وقد ثبت ؟ وقد ذكر الحافظ في ترجمة عقيل هذا ان البخاري رحمه الله علق ( يعني في صحيحه ) عن جابر في " تفسير سورة النساء " أثراً في الكهان وقد جاء موصولا من رواية عقيل هذا عن وهب بن منبه عن جابر "
- ذكر هناك ( 8/252) انه وصله ابن أبي حاتم من طريق وهب بن منبه قال : سألت جابر بن عبد الله عن الطواغيت .
ففيه التصريح أيضا بالسماع . وبالله التوفيق .
- وأصل الحديث في " صحيح مسلم " ( 1/95) من طريق أخرى عن جابر رضي الله عنه قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة " قال " فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم : تعال صل لنا فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمر تكرمة الله هذه الأمة "
فالأمير في هذه الرواية هو المهدي في حديث الترجمة وهو مفسر لها .


قال الألباني رحمه الله :

" ومنهم من يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر الزمان ويدعى بكل جرأة انها موضوعة وخرافة !! ويسفه أحلام العلماء الذين قالوا بصحتها يزعم أنه بذلك يقطع دابر اولئك المدعين الأشرار ! وما علم هذا وأمثاله ان هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى عليه السلام أيضا مع كونها متواترة ! وهذا ما وقع لبعضهم كالأستاذ فريد وجدي والشيخ رشيد رضا وغيرهما فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه وتعالى لأن بعض البشر ادعوهما كما معلوم ؟! نسأل الله السلامة من فتن أولئك المدعين وهؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم " . والله اعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
" وكتابنا هو صحيفة جابر بن عبد الله رواية الصنعانيين دراسة ونقد " للباحث عبدالله بن راشد الشبرمي بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه اكاديمية الدراسات الاسلامية كوالالمبور جامعة الملايا 2011"

وملخص الدراسة :

" حيث اثبت بالبراهين والادلة التاريخية بثبوت كتابة السنة في عصرها الاول ومن تلك الصحف صحيفة الصحابي الجليل : جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما احد الصحابة المكثرين من الحديث المعتنين بالرواية وكتابة السنة وقد اشتهر عنه اكثر من صحيفة ومنها هذه الصحيفة التي قام الباحث بدراستها تأصيلا وتتبعا ..."
حيث ذكر الباحث من خلال دراسته في الفصل الخامس ( 90- 297)
وبدأ بحديث " من لقي الله لا يشرك به شيئاً .."

وذكر الباحث في خاتمة بحثه نتائجه التي توصل اليها ( ص 303-306 ) واهمها :
- اثبتت الدراسة كتابة شيءكثير من السنة في وقت مبكر جدا في تاريخ الاسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اعتمادا على براهين اقتضتها الأدلة الصحيحة والشواهد التاريخية الثابتة
- تكفل الله بحفظ الوحي : الكتاب والسنة
- اتسمت كتابات المستشرقين المشككين بكتابة السنة في عصرها الأول بتعسفات وتعميمات فاسدة اخرجت بحوثهم عن مسارها العلمي الى نتائج اتخذوها مسبقا وتميزت بحوثهم تلك بالتحيز العنصري
- الصحيفة تطلق عند المحدثين على معان متعددة منها : الأحاديث المكتوبة في مكان واحد وكذلك الأحاديث المروية بإسناد واحد ويطلق عليها أيضا : النسخة والكتاب .
- كانت للمحدثين عناية فائقة بالصحف الحديثية تتضح تلك في جهودهم الجبارة للبحث عنها وتحصيلها وروايتها
- الصحابي الجليل : جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أحد الصحابة المكثرين من الحديث المعتنين بالراوية وكتابة السنة وقد اشتهر عنه أكثر من صحيفة ومنها هذه الصحيفة ...
- هذه الصحيفة من طريق : وهب بن منبه عن جابر ويرويها الصنعانيون ومن رواتها إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه * وقد رحل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله من العراق إلى اليمن لسماع الصحيفة منه وجلس على باب بيته باليمن يومين ولكنه لم يحدثه بهذه الصحيفة لعسر إبراهيم في الحديث وهو من ثقات الصنعانيين
- فصلت هذه الدراسة الخلاف في سماع وهب عن جابر رضي الله عنه وناقشها الباحث على ضوء أقوال المحدثين ومناهجهم
- يرى الباحث بعد الدراسة التفصيلية الحديثية لأحاديث الصحيفة أن هذه الصحيفة من قبيل الوجادة وان متونها في حيز القبول عموما ويستثني الباحث رواية عبد المنعم بن إدريس الصنعاني فقد ذكرها للتنبيه عليها كما ذكر بعضا من ضعف الأحاديث وهي برقم ( 19) و( 43) لمخالفتها ما هو أقوى منها وحديث ( 32) لعدم صحة المتابع وضعف حديث ( 63) سندا .
- لم يظهر للباحث من خلال دراسة أحاديث الصحيفة ان في الصحيفة حديثا استنكره الأئمة
- روى من هذه الصحيفة الإمام بان خزيمة وابن حبان في صحيحهما والحاكم في المستدرك وعلق منها البخاري في صحيحه
- اشتملت هذه الصحيفة على ( 71) حديثا خمسة أحاديث من هذه الصحيفة في الكتب التسعة وبقيتها في مصادر السنة الأخرى المطبوعة والمخطوطة وبلغ مجموع احاديث هذه الصحيفة إضافة الى الشواهد ( 441) حديثا
- اشتملت احاديث الصحيفة على ابواب متنوعة وهي مرتبة على كتاب الإيمان وكتاب الصلاة وكتاب الزكاة والصدقة ...
- انتشرت في زمان التابعين صحيفة فيها احاديث لجابر بن عبدالله رضي الله عنه وليس هو من كتبها وانما اشتملت على اقواله ومروياته وقد حفظها قتادة عن ظهر قلب كما ذكر غير واحد من اهل العلم .
- يمكن تصنيف احاديث الدراسة عموما الى الاقسام التالية :
• ما توبع وهب في روايته عن جابر بسند صحيح او في حيز المقبول عموما
• ما توبع وهب في روايته عن جابر بسند ضعيف او من طريق مرسل وكانت المتابعة في حيز الرد
• ما توبع وهب في روايته عن جابر بسند ضعيف او من طريق مرسل وكانت المتابعة في حيز الرد ولها شواهد تعضده مثاله [ حديث 4’ 23’24’58’59]
• ما تفرد به وهب عن جابر ولم اقف على متابع عنه مثاله [ 43’ 50]
• ما لم يصح السند فيه الى وهب عن جابر مثاله [ 63]
• ما كان من طريق عبد المنعم بن ادريس بن سنان ابن بنت وهب بن منبه الصنعاني مثاله [ 69-70 ]

فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :

- " قال ابن ابي مريم عن يحيى ابن معين : " والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع اليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئا " ( تهذيب الكمال ) ( 140/3) .
- "قال الالباني كما في الصحيحة ( 5/277) " لا دليل عندنا على اطلاع ابن معين على قوول وهب : سألت جابرا وعلى افتراض اطلاعه عليه ففيه تخطئة الثقة بغير حجة وذا لا يجوز ولا سيما مع امكان السماع والبراءة من التدليس فان هذا كاف في الاتصال عند مسلم والجمهور ولو لم يثبت السماع فكيف وقد ثبت "
- الذي يتعين منه ان احاديث وهب وجادة وليست سماعا كما انتهى اليها الباحث والتصريح بالسماع في الاسانيد له قرائن يتوصلن اليها لمعرفة الحكم على الروايات بالاتصال او الانقطاع كما ذكر غير واحد من اهل العلم والتصريح بالسماع قد ثبت من غير وجه ذكر منها الالباني في الصحيحة وجها والباحث ذكر عدة اوجه تصريحه بالسماع ويحمل كلام ابن معين رحمه الله بقوله : " هو كتاب وقع اليهم " فكلامه له وجه الى آل وهب بن منبه فكانوا اربعة من ائمة الحديث كما ذكر المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ولم يحدد راويا منهم بعينه .وبالنظر الى نقد ابن معين رحمه الله يتبين الى انه قصد بذلك اصل الرواية لان مقصدة من كلامه ان هذه الاحاديث انما هي وجادة وقعت اليهم وليست من سماع وهب نص على ذلك صراحة عقيل بن معقل في رواية هشام بن يوسف قاضي صنعاء عنه بقوله ( اخبار مكة ) للفاكهي ( 1690) : " عن عقيل بن معقل قال : سمعت وهب بن منبه يقرأ صحيفة جابر بن عبد الله .
- وفيه ايضا رد الحافظ ابو زرعة العراقي كما في " تحفة التحصيل " ( ص 338) : " هذا كلام المزي وفيما قاله اخرا نظر لانه لا يلزم من تقريب سماع همام من جابر تقريب سماع وهب من جابر "
- قال المزي في ( تهذيب الكمال ) ( ج7/498)
وهب بن منبه [ خ م د ت س فق ]
كما ترى روى له الجماعة
والحديث الذي اخرج له البخاري وليس له غيره
من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو عن وهب بن منبه عن اخيه قال سمعت ابا هريرة يقول : " ليس أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب "
أخرجه البخاري والترمذي والنسائي ) انتهى .
والله أعلم

ثانيا :

" وحديث الترجمة في إثبات نزول عيسى صلى الله عليه وسلم وإجتماعه بالمهدي وهي عقيدة أهل السنة والجماعة .

وومن كتب في الرد على منكري المهدي المنتظر وبادر في إنكار الاحاديث الصحيحة الثابتة في خروج المهدي في آخر الزمان الشيخ العلامة حمود التويجري رحمه الله في كتابه " الاحتجاج بالاثر على من انكر المهدي المنتظر " قدم له الشيخ العلامة المحدث ابن باز رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى .

قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله في مقدمة الكتاب ( ص 3) :

" فقد اطلعت على ما كتبه صاحب الفضيلة العلامة الشيخ حمود التويجري في الرد على الشيخ عبد الله بن زيد بن محمود فيما زعمه من عدم صحة احاديث المهدي المنتظر وانها موضوعة بل خرافة لا اصل لها فالفيته قد اجاد وافاد واوضح احوال الاحاديث المروية في ذلك عند اهل العلم وبين صحيحها من حسنها من سقيمها ونقل من كلام العلماء في ذلك ما يشفي ويكفي ...)

سبب تأليف الكتاب :

" قال مؤلفه ( ص7) : فقد رأيت رسالة للشيخ عبد الله بن زيد بن محمود رئيس المحاكم القطرية انكر فيها خروج المهدي في آخر الزمان وزعم ان القول بخروجه نظرية خرافية وان الاحاديث الواردة فيه كلها مختلقة مكذوبة ومصنوعة وموضوعة ومزورة وانه لا نهدي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمى رسالته بما نصه " لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر " وقد جانب في رسالته الصواب وخالف ما عليه المحققون من اكابر العلماء كما انه تهجم على المحدثين والفقهاء المتقدمين ورماهم بالتقليد ونقل الحديث والقول على غلاته ورمى الامام احمد بقلة الامانة وعدم الثقة حيث زعم انه كان يستعير الملازم من طبقات ابن سعد وينقل منها ورمى الشافعي بالقصور والتقليد وزعم ان قول شيخ الاسلام ابن تيمية بصحة خروج المهدي انه اعتقاد سي وزلة عالم وخطأ وتقصير .. الى غير ذلك من الهفوات والزلات .. وقد رأيت من الواجب بيان اخطائه لئلا يغتر بها من قل نصيبهم من العلم النافع ) انتهى .

وقد ذكر الشيخ رحمه الله حديث الترجمة من بين الاحاديث التى احتج بها في خروج المهدي المنتظر وذكر تصحيح ابن القيم رحمه الله في " الحديث العاشر ( ص 17) . وتكلم على الحديث والرد على المدعو ابن محمود عفا الله عنه ( ص 136-138).


وفي ( ص 138) : الرد على زعم ابن محمود ان ابن القيم قد انتقد احاديث المهدي كلها وذكر الشيخ تصحيح ابن القيم لبعض احاديث المهدي وايراد بعض كلامه .

وفي ( ص141) : تقول ابن محمود على ابن خلدون والرد عليه وردود العلماء على ابن خلدون في تضعيفه لبعض الأحاديث الثابتة في المهدي
وفي ( ص144) تقليد ابن محمود لمحمد فريد وجدي في رد احاديث المهدي والرد عليهما
وقال الشيخ في ثنايا رده :
"ان يقال ان محمد فريد وجدي قد ذكر في " دائرة المعارف " ان الذي نقله من الاحاديث الواردة في المهدي مأخوذ من مختصر الشعراني للتذكرة القرطبية وغالب ما نقله من الموضوعات وقد مزج معها قليلا من الاحاديث التي رواها ابوداود والترمذي وابن ماجه ثم قال هذا ما ورد من الاحاديث في المهدي المنتظر وقد فاته احاديث كثيرة من الصحاح والحسان فلم يذكرها ..
وايضا فان محمد فريد وجدي مؤرخ وثقافي وليس من علماء الحديث واهل الجرح والتعديل فلا يلتفت الى كلامه فيما ليس من اختصاصه ..

وفي ( ص146) : تقول ابن محمود على الدارقطني والذهبي وإدخال ذلك في كلام محمد فريد وجدي الرد عليه والرد على اخطاء محمد فريد وجدي

وفي ( ص 160) : زعم ابن محمود تقليدا لأحمد أمين ان فكرة المهدي مقتبسة من عقائد الشيعة والرد عليه

وفي ( ص 181-188) الرد على قول ابن محمود ان الاحاديث في المهدي ضعيفة وموضوعة والرد عليه ان احاديث المهدي لم يذكر في القرآن ولا في الصحيحين ..
وفي ( ص 203) في الرد عليه : ان يقال ان ابن خلدون لم يحكم على احاديث المهدي كلها بالضعف كما زعم ابن محمود وانما حكم على اكثرها كما صرح في مقدمته وظاهر كلام ابن محمود ان ابن خلدون ال من تكلم في نقد احاديث المهدي ان العلماء الذين كانوا قبل زمان ابن خلدون لم يتعرضوا لاحاديث المهدي بالنقد وبيان الصحيح منها من الضعيف وهذا خلاف الواقع ... واوهم بكلامه ان ابن خلدون هو اول من نقد احاديث المهدي وبين عللها والواقع في الحقيقة ان ابن خلدون هو اول من توسع في تضعيف احاديث المهدي ولم يقتصر على تضعيف الاحاديث الضعيفة بل تجاوز ذلك الى تضعيف بعض الصحاح والحسان ولم يستثن منها من النقد الا القليل او الاقل منه . وبهذا فتح الباب لرشيد رضا ومحمد فريد وجدي واحمد امين وغيرهم من العصريين الذين تهجموا على احاديث المهدي وقابلوها كلها بالرد والاطراح ولم يفرقوا بين الثابت منها وغير الثابت وقد قلدهم ابن محمود وفي هذا العمل السيء وزاد عليهم حتى خرج عن حد المعقول الى غير المعقول فزعم ان احاديث المهدي كلها مختلفة ومكذوبة ومصنوعة وموضوعة ومزورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست من كلامه وانها احاديث خرافة وانها بمثابة حديث الف ليلة وليلة ...

وغير ذلك من الردود على المدعو ابن محمود في كتابه لولا خشية الإطالة لذكرنا بعضا من أهامه وأخطائه التي ملأها في كتابه وكذبه على الائمة رحمهم الله وتدليسه على القراء وله اخطاء كثيرة ومجازفات وشطحات وجراءة على تغيير بعض الاحكام الشرعية وغير ذلك من اباطيله .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.