ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #601  
قديم 16-11-13, 11:35 AM
محمود أحمد المصراتي محمود أحمد المصراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-09
المشاركات: 1,316
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #602  
قديم 18-11-13, 10:33 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ المنذري رحمه الله :
وهم الإستاذ محمد عبيد دعاس رحمه الله :


ما أخرجه أبو داود ( 1464) والترمذي ( 2915) وابن حبان ( 1790) والزيادة له والحاكم ( 1/552-553) وابن أبي شيبة في المصنف ( 10/498) وابن نصر في " قيام الليل " ( ص 70) وأحمد ( 2/192) الرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ( ص76-77) والبغوي في " شرح السنة " ( 4/435/1178) وابن عبد الهادي في " هداية الإنسان " ( 2/44/1) من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله – زاد بعضهم : ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية [ كنت ] تقرأ بها "

قال الألباني رحمه الله :
"وأوقفه بعضهم وهو في حكم المرفوع "

قال الترمذي رحمه الله :
" حديث حسن صحيح "

قال الذهبي رحمه الله :
"صحيح "

قال الألباني رحمه الله :
قول الذهبي رحمه الله صحيح موافقة منه للحاكم ولكن سقط من " المستدرك " تصريحه بالتصحيح "
- وهو حسن للخلاف المعروف في عاصم بن أبي النجود
- وله شاهد قوي يرويه فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ " ( يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة : إقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه )
أخرجه ابن ماجه ( 3825) وأحمد ( 3/40)
قال الألباني رحمه الله :
وعطية العوفي ضعيف وبه أعله الحافظ البوصيري رحمه الله في " الزوائد " ( 227/2) وفاته أنه لم يتفرد به فقد قال ابن ابي شيبة ( 10/498/10104) : حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو أبي هريرة – شك الأعمش – قال : " يقال لصاحب القرآن يوم القيامة : اقرأ وارقه فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها "

قال الألباني رحمه الله :
" اسناد صحيح على شرط الشيخين وتردد الأعمش بين أبي سعيد وأبي هريرة لا يضر لأن كلاهما صحابي كما لا يضر وقفه لما سبق "

أوهام وتنبيهات :

قال الألباني رحمه الله :

أخطأ في هذا الحديث رجلان :

أحدهما : المنذري رحمه الله فغنه عزا الحديث للترمذي وأبي داود وابن ماجه عن ابن عمرو وإنما رواه ابن ماجه عن أبي سعيد كما سبق بيانه .

والآخر :الأستاذ الدعاس فإنه عزاه في تعليقه على سنن الترمذي ( 8/117) للبخاري نقلا عن " تيسير الوصول " فلا أدري الوهم منه أم من " التيسير " ؟ فليراجع .
فائدة ( 1) :

"قال ابن عبد الهادي رحمه الله بعد أن عزا الحديث إلى بعض من ذكرنا وزاد رحمه الله ( النسائي ) ولم يروه في " الصغرى " له وإنما في " الكبرى – فضائل القرآن " كما في " تحفة الأشراف " للمزي رحمه الله ( 6/290) .

فائدة ( 2) :

"قال الخطيب البغدادي رحمه الله : وكل حديث جاء فيه " عاصم عن زر عن عبد الله " غير منسوب فهو ابن مسعود غير هذا الحديث "

فائدة ( 3 ) :

" قال الخطابي رحمه الله في " معالم السنن " ( 2/136) :" قلت : جاء في الأثر : أن عدد آي القرىن على قدر درج الجنة يقال للقارئ : ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرىن فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على اقصى درج الجنة ومن قرأ جزءا منها كان رقيه في الدرج على قدر ذلك فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة "

قال الألباني رحمه الله :
" الأثر الذي أشار اليه الخطابي رحمه الله أخرجه ابن ابي شيبة ( 10/466/10001) : حدثنا محمد ابن عبد الرحمن السدوسي عن معفس بن عمران عن أم الدرداء قالت " دخلت علي عائشة رضي الله عنها فقلت :... ما فضل من قرأ القرآن ...فذكرته "

قال الألباني :
" وجملة القول أن إسناد هذا الأثر ضعيف .
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" كتابنا هو " الجامع الصحيح " وهو " سنن الترمذي " لأبي عيسى الترمذي رحمه الله 279 ه .

درر الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله في مقدمة تحقيقه للكتاب ( ص 6) :

"أن هذا الكتاب كتاب الترمذي أنفع كتب الحديث لعلماء هذا العلم ومتعلميه إذ جعله مؤلفه رحمه الله تعالى معلما لتعليل الأحاديث تعليما عمليا فيكشف للقارئ عن درجة الحديث من الصحة او الضعف مبينا ما قيل في رجاله فمن تكلم فيهم مرجحا بين الروايات إذا اختلفت فإن فن تعليل الأحاديث اعوص أنواع علوم الحديث وأكبرها خطراً وادقها مسلكا لا يتقنها إلا من رسخت قدمه في معرفة الطرق والرجال واستنارت بصيرته بالكتاب والسنة وكان ابو عيسى الترمذي من اساطين هذا الفن واساتذته الكبار ...)

- وقال رحمه الله في ( ص 16-19) :

" وتصحيح الكتب وتحقيقها من أشق الأعمال وأكبرها تبعة ولقد صور ابو عمرو الجاحظ ذلك أقوى تصوير في كتابه " الحيوان " ( ج1/ص79) ط الحلبي بمصر ) قال : " ولربما اراد مؤلف الكتاب أن يصلح تصحيفا أو كلمة ساقطة فيكون إنشاء عشر ورقات من حر اللفظ وشريف المعاني أيسر من إقام ذلك النقص حتى يرده الى موضوعه من امثلة الكلام فكيف يطبق ذلك المعارض المستأجر والحكيم نفسه قد أعجزه هذا الباب أو أعجب من ذلك انه يأخذ بأمرين قد أصلح الفاسد وزاد الصالح صلاحا ثم يصير هذا الكتاب بعد ذلك نسخة لإنسان آخر فيسير فيه الوراق الثاني سيرة الوراق الول ولا يزال الكتاب تتداوله الأيدي الجانية والعراض المفسدة حتى يصير غلطا صيرفا وكذبا معتما فيه فما ضنكم بكتاب تتعاقبه المترجمون بالإفساد وتتعاوره الخطاط بشر من ذلك أو بمثله ...) وقال الأخفش : " إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ثم نسخ ولم يعارض خرج أعجمياً "

( وفي غمرة هذا العبث تضيء قلة من الكتب طبعت في مطبعة بولاق قديما عندما كان فيها اساطين المصححين امثال الشيخ محمد قطعة العدوي والشيخ نصر الهريني وفي بعض المطابع الأهلية كمطبعة الحلبي والخانجي وهذه ميزة أن تجدها في شتى مما طبع بمصر قديما بلغ ما بلغ من الصحة والاتقان فها هي الطبعات الصحيحة المتقتنة من نفائس الكتب المطبوعة في بولاق امثال الكشاف والفخر والطبري وابي السعود وغير ذلك ..

( وعن ذلك كانت طبعات المستشرقين نفائس تقتنى واعلاقا تدخر وتغالي الناس وتغالينا في اقتنائها على علو ثمنها وتعسر وجود كثير منها على راغبيه ثم غلا قومنا غلو غير مستساغ في تمجيد المستشرقين والاشادة بذكرهم والاستحذاء لهم والاحتجاج بكل ما يصدر عنهم من رأي خطا او صواب يتقلدونه ويدافعون عنه ويجعلون قولهم فوق كل قول وكلمتهم عالية على كل كلمة إذ رأوهم اتقنوا صناعة من الصناعات صناعة تصحيح الكتب فظنوا انهم بلغوا فيما اشتغلوا به من علوم الإسلام والعربية الغاية وانهم اهتدوا الى ما لم يهتد إليه أحد من اساطين الإسلام وباحثيه حتى في الدين التفسير والحديث والعقيدة .....وجهلوا أو نسوا او علموا وتناسوا : أن المستشرقين طلائع المبشرين وأن جل ابحاثهم في الإسلام وما اليه إنما تصدر عن هوى وقصد دفين وإنهم كسابقيهم ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) وإنما يفضلونهم بأنهم يحافظون على النصوص ثم هم يحرفونها بالتأويل والاستنباط نعم إن منهم رجالا احرار الفكر لا يقصدون الى التعصب ولا يميلون مع الهوى ولكنهم أخذوا العلم عن غير اهله وأخذوه من الكتب وهم يبحثون في لغة غير لغتهم وفي علوم لم تمتزج بارواحهم ...ومعاذ الله أن أبخس أحدا حقه او أنكر ما للمستشرقين من جهد مشكور في إحياء آثارنا الخالدة ونشر مفاخر أئمتنا العظماء ولكني رجل اريد أن أضع ألأمور مواضعها وان أقر الحق في نصابه .. ولكني رجل اتعصب لديني ولغتي اشد العصبية ...وأعرف أنه " ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا " – وقد غزينا في عقر دارنا – وفي نفوسنا وفي عقائدنا وفي كل ما يقدسه الإسلام ويفخر به المسلمون .وكان قومنا ضعافا والضعيف مغرى أبدا بتقليد القوي وتمجيده فرأوا من أعمال الأجانب ما بهر أبصارهم فقلدهم في كل شيء وعظموهم في كل شيء وكادت ان تعصف بهم العاصف لولا فضل الله ورحمته ) انتهى .

ومن درر كلامه رحمه الله باختصار لولا خشية الإطالة لنقلت بحثه كاملا فقال ( ص :21) :

" لم يكن هؤلاء الأجانب مبتكري قواعد التصحيح وإنما سبقهم إليها علماء الإسلام المتقدمون وكتبوا فيها فصولا نفيسة ذكر بعضها الشيخ رحمه الله لتذكير القارئ ان علمائنا ابتكروا هذه القواعد لتصحيح الكتب المخطوطة وإذ لم تكن المطابع وجدت ولو كانت لديهم لأتوا من ذلك بالعجب العجاب ونحن وراثوا مجدهم وعزهم والينا انتهت علومهم ..
نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثل ما فعلوا

وقرأت بخط صاحب كتاب " سمات الخط ورقومه" على بن ابراهيم البغدادي فيه : " إن أهل العلم يكرهون الاعجام والإعراب إلا في الملتبس ".) انتهى .
وذكر رحمه الله قواعد تصحيح الكتب المخطوطة في ( ص21- 62)

وقال رحمه الله ( ص63) :

" .. لم يقع لي نسخة من سنن الترمذي يصح أن تسمى " أصلا " بحق كأن تكون قريبة من عهد المؤلف او تكون ثابتة القراءة والأسانيد على شيوخ ثقات معروفين ولكن مجموع الأصول التي في يدي يخرج منها نص أقرب الى الصحة من أي واحد منها ولم اكتب فيه حرفا واحدا إلا عن ثبت ويقين وبعد بحث وإطمئنان ووذكرت كل ما في النسخ من زيادات بين قوسين ...وكأن القارئ في هذه الطبعة من سنن الترمذي " يقرأ في جميع النسخ التي وصفت .. وإنما ارج وان يجد القارئ في هذا الكتاب تحفة من التحف ومثالا يحتذى في التصحيح والتنقيح واصلا موثوقا به حجة وليعلم الناس انا نتقن هذه الصناعة من تصحيح ووفهارس ونحوهما اكثر مما يتقنها كل المستشرقين ولا استثني وما ابغي بهذا فخرا ولا اقوله غرورا بالنفس وانما اقول ما اراه حقا لي او علي ..) انتهى


وقال الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله في مقدمته للجامع الكبير للترمذي رحمه الله :

"( وكان جل اعتماد العلامة الشيخ أحمد شاكر على نسخة العلامة محمد عابد السندي فقد ذكر في مقدمته أنها " هي العمدة في تصحيح الكتاب " والإمام العلامة الكبير الشيخ أحمد شاكر تغمده الله بواسع رحمته علامة الديار المصرية حمل لواء السنة في زمانه ولم تخلف مصر بعده مثله وما أظنه رأى مثل نفسه في بلده ... وقد عمل في هذا الكتاب ولم تكن كثير من الكتب قد طبعت أو فهرست ومنها " تحفة الأشراف " و " تهذيب الكمال " وكلاهما للمزي فلم يكن أمامه وليس بين يديه ما يستدل به من نسخ عتيقة إلا هذا الفعل .

وقال الشيخ شعيب ( ص 12) :

" ولو كان الإمام العلامة الشيخ أحمد شاكر أتم تحقيق هذا الكتاب على وفق الطريقة التي بدأ بها لقدم لنا دراسات نفيسة في هذا العلم الشريف لكنه توقف عن إتمامه ثم عاجلته المنية ..فأتم بعض الناشرين طبع هذا الكتاب وعهدوا به الى من ليس الحديث صنعته فاشرف الاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي على نشر المجلد الثالث واشرف السيد ابراهيم عطوة عوض على نشر المجلدين الرابع والخامس وكان عملهما فيه شيئا عجبا من الاخطاء المركبة التي لا تقع لمن له ادنى معرفة بهذا العلم ..) انتهى .

• فوائد منتقاة من " العرف الشذي شرح سنن الترمذي " للمحدث محمد أنور شاه الكشميري رحمه الله حققه وصححه الشيخ محمود شاكر رحمه الله

• قال محققه في مقدمة كتابه ( ص : 8) :
-
" سمع الترمذي من الإمام مسلم صاحب " الصحيح " أيضا لكن لم يرو في " جامعه " عنه إلا حديثا واحدا قال الذهبي رحمه الله في " التذكرة " في ترجمة الإمام مسلم : روى عنه الترمذي حديثا واحدا . انتهى .
" وقال الحافظ العراقي رحمه الله في " شرح الترمذي " لم يرو المصنف في كتابه شيئا عن مسلم صاحب " الصحيح " إلا هذا الحديث يعني " حديث : " أخصوا هلال شعبان لرمضان " وهو من رواية الأقران فإنهما اشتركا في كثير من شيوخهما انتهى كلام العراقي .

وقال محققه ( ص 12) :

" والعجب من ابن حزم : انه لم يعرف الترمذي وقال : هو مجهول فردّ عليه المحققون من أهل العلم بالحديث قال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 6/289) : ( محمد بن عيسى بن سورة الحافظ العلم أبو عيسى الترمذي صاحب " الجامع " ثقة مجمع عليه ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم فيه في " الفرائض من كتاب الإيصال " : إنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود " الجامع " و العلل " التي له . انتهى
وهكذا كذلك ابن حجر رحمه الله كما في " تهذيب التهذيب " ( 9/388) .

فائدة ( 1 ) :

" كان أبو عيسى الترمذي في آخر عمره ضريرا لا اختلاف فيه وإنما الأختلاف في هل ولد أكمه أو صار ضريرا بعد أن كان بصيرا فقيل : إنه ولد أكمه وقيل : لا بل أضر في آخر عمره .والحق الثاني كما ذكر الحافظ رحمه الله في " تهذيب التهذيب .

فائدة ( 2) :

" قال العلامة الشاه عبد العزيز في " بستان المحدثين " : الحكيم الترمذي صاحب " نوادر الأصول " غير أبي عيسى الترمذي صاحب " الجامع " وهو يعني " جامع الترمذي " معدود في الصحاح الستة وأما " " نوادر الأصول " فأكثر أحاديثه ضعاف غير معتبرة وأكثر الجهال يظنون ان الحكيم الترمذي هو أبو عيسى الترمذي فينسبون الحاديث الواهية إلى أبي عيسى الترمذي ويزعمون أنها في " جامع الترمذي " ثم ذكر ترجمة الحكيم الترمذي " وترجمة كتابه " نوادر الأصول " .

وقال محققه ( ص : 15) :

والمشهور ب " الترمذي " من أئمة الحديث ثلاثة :
• ابو عيسى الترمذي صاحب " الجامع "
• ابو الحسن أحمد بن الحسن المشهور بالترمذي الكبير ذكره الذهبي في " تذكرة الحفاظ " ( 2/536) " تهذيب التهذيب " ( 1/24)
• والحكيم الترمذي ترجمته في " حلية الأولياء : ( 10/233) وطبقات الصوفية ( 217) وسير اعلام النبلاء ( 13/439)

فائدة ( 4 ) :


" أعلم أن الإمام ابا عيسى الترمذي رحمه الله مع إمامته وجلالته في علوم الحديث وكونه من أئمة هذا الشأن متساهل في تصحيح الأحاديث وتحسينها كما ذكر الذهبي رحمه الله في ترجمة " كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني قال ابن معين : ليس بشيء وقال الشافعي وابو داود : ركن من اركان الكذب وضرب احمد على حديثه وقا الدارقطني وغيره متروك ... وأما الترمذي فروى من حديثه : الصلح جائز بين المسلمين وصححه فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي . انتهى ( ميزان الأعتدال ) ( 5/493) . وعدم اعتمادهم على تصحيح الترمذي وتحسينه إنما هو إذا تفرد بالتصحيح أو التحسين واما اذا وافق في ذلك غيره من أئمة الحديث فلا .

فائدة ( 5) :

" اعلم أن بعض العلماء الحنفية زعموا ان الإمام أبا عيسى الترمذي كان شافعي المذهب وبعضهم قالوا : إنه كان حنبلي المذهب وهذا قولهم بأفواههم وباطل ما يزعمون والحق انه لم يكن شافعيا ولا حنبليا كما انه لم يكن مالكيا ولا حنفيا بل كان رحمه الله من اصحاب الحديث متبعا للسنة عاملا بها ومذهبه مذهب اهل الحديث .
هذه بعض الفوائد والدرر من مقدمة الشيخ محمود شاكر رحمه الله .


ومن درر وفرائد الألباني في تحقيقه لسنن الترمذي رحمه الله فقال في المقدمة ( 8-10) :

• من المعلوم عند الدارسين من العلماء لكتاب " سنن الترمذي " أن أسلوبه فيه يختلف كثيرا عن سائر الكتب الستة من ذلك أنه يعقب كل حديث – على الغالب - بالكلام عليه تصحيحا وتحسينا وتضعيفا وهذا من محاسن كتابه لولا تساهل عنده في التصحيح عرف به عند النقاد من علماء الحديث ..)
• ولقد اشتهر كتاب الترمذي عند العلماء باسمين اثنين :
الاول : " جامع الترمذي "
والاخر : " سنن الترمذي "
وهو بالأول أكثر وأشهر وبه ذكره الحفاظ المشهورون كالسمعاني والمزي والذهبي والعسقلاني وغيرهم
إلا أن بعض المصنفين وغيرهم أضافوا إلى الأول صفة " الصحيح " فقالوا : " الجامع الصحيح " منهم كاتب حلبي في كتابه " كشف الظنون " فذكره بهذا الإسم بعد أن أطلقه على " صحيح البخاري " و " صحيح مسلم " وهما حريان بذلك لالتزامهما الصحة فيها بخلاف الترمذي ومن العجيب ان يتبعه ذلك العلامة أحمد شاكر فيطبع الكتاب بهذا العنوان " الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي : !
مع أنه حققه تحقيقا علميا نادرا وانتقده في كثير من أحاديثه وسلم له بتضعيف بعضها ثم قلده في ذلك بعض النارين للكتاب ترويجا للبضاعة مثل دار الفكر في بيروت على سبيل المثال !!
وذلك غير صحيح عندي من وجوه : .. وذكرها ( ص 9) .
وقال رحمه الله :

" وإن مما يؤسف له أن لا ينتبه بعض المحققين والمعلقين على هذا الكتاب " الجامع " لبطلان هذه الكلمة سندا ومتنا فقد رأيت الأستاذ الدعاس قد طبعها تحت عنوان الكتاب !!ولئن جاز أن يقال ذلك فيه وفيه ما عرفت من الحاديث الواهية باعتراف المؤلف رحمه الله فماذا يقول القائل في كتاب الشيخين " الجامع الصحيح " حقا وقد قصد فيه الصحيح فقط ؟!

- وذا ظهر ما تقدم فمن الخطأ أيضا إطلاق بعض المتأخرين على الكتب الستة : " الصحاح الست " !! أي : " الصحيحين " و " السنن الأربعة " لأن أصحاب " السنن " لم يلتزموا الصحة ومنهم الترمذي وهو ما بينه علماء المصطلح كابن الصلاح وابن كثير والعراقي وغيرهم رحمهم الله .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #603  
قديم 18-11-13, 10:39 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ المنذري رحمه الله :
وهم الإستاذ محمد عبيد دعاس رحمه الله :


ما أخرجه أبو داود ( 1464) والترمذي ( 2915) وابن حبان ( 1790) والزيادة له والحاكم ( 1/552-553) وابن أبي شيبة في المصنف ( 10/498) وابن نصر في " قيام الليل " ( ص 70) وأحمد ( 2/192) الرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ( ص76-77) والبغوي في " شرح السنة " ( 4/435/1178) وابن عبد الهادي في " هداية الإنسان " ( 2/44/1) من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله – زاد بعضهم : ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية [ كنت ] تقرأ بها "

قال الألباني رحمه الله :
"وأوقفه بعضهم وهو في حكم المرفوع "

قال الترمذي رحمه الله :
" حديث حسن صحيح "

قال الذهبي رحمه الله :
"صحيح "

قال الألباني رحمه الله :
قول الذهبي رحمه الله صحيح موافقة منه للحاكم ولكن سقط من " المستدرك " تصريحه بالتصحيح "
- وهو حسن للخلاف المعروف في عاصم بن أبي النجود
- وله شاهد قوي يرويه فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ " ( يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة : إقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه )
أخرجه ابن ماجه ( 3825) وأحمد ( 3/40)
قال الألباني رحمه الله :
وعطية العوفي ضعيف وبه أعله الحافظ البوصيري رحمه الله في " الزوائد " ( 227/2) وفاته أنه لم يتفرد به فقد قال ابن ابي شيبة ( 10/498/10104) : حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو أبي هريرة – شك الأعمش – قال : " يقال لصاحب القرآن يوم القيامة : اقرأ وارقه فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها "

قال الألباني رحمه الله :
" اسناد صحيح على شرط الشيخين وتردد الأعمش بين أبي سعيد وأبي هريرة لا يضر لأن كلاهما صحابي كما لا يضر وقفه لما سبق "

أوهام وتنبيهات :

قال الألباني رحمه الله :

أخطأ في هذا الحديث رجلان :

أحدهما : المنذري رحمه الله فغنه عزا الحديث للترمذي وأبي داود وابن ماجه عن ابن عمرو وإنما رواه ابن ماجه عن أبي سعيد كما سبق بيانه .

والآخر :الأستاذ الدعاس فإنه عزاه في تعليقه على سنن الترمذي ( 8/117) للبخاري نقلا عن " تيسير الوصول " فلا أدري الوهم منه أم من " التيسير " ؟ فليراجع .
فائدة ( 1) :

"قال ابن عبد الهادي رحمه الله بعد أن عزا الحديث إلى بعض من ذكرنا وزاد رحمه الله ( النسائي ) ولم يروه في " الصغرى " له وإنما في " الكبرى – فضائل القرآن " كما في " تحفة الأشراف " للمزي رحمه الله ( 6/290) .

فائدة ( 2) :

"قال الخطيب البغدادي رحمه الله : وكل حديث جاء فيه " عاصم عن زر عن عبد الله " غير منسوب فهو ابن مسعود غير هذا الحديث "

فائدة ( 3 ) :

" قال الخطابي رحمه الله في " معالم السنن " ( 2/136) :" قلت : جاء في الأثر : أن عدد آي القرىن على قدر درج الجنة يقال للقارئ : ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرىن فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على اقصى درج الجنة ومن قرأ جزءا منها كان رقيه في الدرج على قدر ذلك فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة "

قال الألباني رحمه الله :
" الأثر الذي أشار اليه الخطابي رحمه الله أخرجه ابن ابي شيبة ( 10/466/10001) : حدثنا محمد ابن عبد الرحمن السدوسي عن معفس بن عمران عن أم الدرداء قالت " دخلت علي عائشة رضي الله عنها فقلت :... ما فضل من قرأ القرآن ...فذكرته "

قال الألباني :
" وجملة القول أن إسناد هذا الأثر ضعيف .
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" كتابنا هو " الجامع الصحيح " وهو " سنن الترمذي " لأبي عيسى الترمذي رحمه الله 279 ه .

درر الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله في مقدمة تحقيقه للكتاب ( ص 6) :

"أن هذا الكتاب كتاب الترمذي أنفع كتب الحديث لعلماء هذا العلم ومتعلميه إذ جعله مؤلفه رحمه الله تعالى معلما لتعليل الأحاديث تعليما عمليا فيكشف للقارئ عن درجة الحديث من الصحة او الضعف مبينا ما قيل في رجاله فمن تكلم فيهم مرجحا بين الروايات إذا اختلفت فإن فن تعليل الأحاديث اعوص أنواع علوم الحديث وأكبرها خطراً وادقها مسلكا لا يتقنها إلا من رسخت قدمه في معرفة الطرق والرجال واستنارت بصيرته بالكتاب والسنة وكان ابو عيسى الترمذي من اساطين هذا الفن واساتذته الكبار ...)

- وقال رحمه الله في ( ص 16-19) :

" وتصحيح الكتب وتحقيقها من أشق الأعمال وأكبرها تبعة ولقد صور ابو عمرو الجاحظ ذلك أقوى تصوير في كتابه " الحيوان " ( ج1/ص79) ط الحلبي بمصر ) قال : " ولربما اراد مؤلف الكتاب أن يصلح تصحيفا أو كلمة ساقطة فيكون إنشاء عشر ورقات من حر اللفظ وشريف المعاني أيسر من إقام ذلك النقص حتى يرده الى موضوعه من امثلة الكلام فكيف يطبق ذلك المعارض المستأجر والحكيم نفسه قد أعجزه هذا الباب أو أعجب من ذلك انه يأخذ بأمرين قد أصلح الفاسد وزاد الصالح صلاحا ثم يصير هذا الكتاب بعد ذلك نسخة لإنسان آخر فيسير فيه الوراق الثاني سيرة الوراق الول ولا يزال الكتاب تتداوله الأيدي الجانية والعراض المفسدة حتى يصير غلطا صيرفا وكذبا معتما فيه فما ضنكم بكتاب تتعاقبه المترجمون بالإفساد وتتعاوره الخطاط بشر من ذلك أو بمثله ...) وقال الأخفش : " إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ثم نسخ ولم يعارض خرج أعجمياً "

( وفي غمرة هذا العبث تضيء قلة من الكتب طبعت في مطبعة بولاق قديما عندما كان فيها اساطين المصححين امثال الشيخ محمد قطعة العدوي والشيخ نصر الهريني وفي بعض المطابع الأهلية كمطبعة الحلبي والخانجي وهذه ميزة أن تجدها في شتى مما طبع بمصر قديما بلغ ما بلغ من الصحة والاتقان فها هي الطبعات الصحيحة المتقتنة من نفائس الكتب المطبوعة في بولاق امثال الكشاف والفخر والطبري وابي السعود وغير ذلك ..

( وعن ذلك كانت طبعات المستشرقين نفائس تقتنى واعلاقا تدخر وتغالي الناس وتغالينا في اقتنائها على علو ثمنها وتعسر وجود كثير منها على راغبيه ثم غلا قومنا غلو غير مستساغ في تمجيد المستشرقين والاشادة بذكرهم والاستحذاء لهم والاحتجاج بكل ما يصدر عنهم من رأي خطا او صواب يتقلدونه ويدافعون عنه ويجعلون قولهم فوق كل قول وكلمتهم عالية على كل كلمة إذ رأوهم اتقنوا صناعة من الصناعات صناعة تصحيح الكتب فظنوا انهم بلغوا فيما اشتغلوا به من علوم الإسلام والعربية الغاية وانهم اهتدوا الى ما لم يهتد إليه أحد من اساطين الإسلام وباحثيه حتى في الدين التفسير والحديث والعقيدة .....وجهلوا أو نسوا او علموا وتناسوا : أن المستشرقين طلائع المبشرين وأن جل ابحاثهم في الإسلام وما اليه إنما تصدر عن هوى وقصد دفين وإنهم كسابقيهم ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) وإنما يفضلونهم بأنهم يحافظون على النصوص ثم هم يحرفونها بالتأويل والاستنباط نعم إن منهم رجالا احرار الفكر لا يقصدون الى التعصب ولا يميلون مع الهوى ولكنهم أخذوا العلم عن غير اهله وأخذوه من الكتب وهم يبحثون في لغة غير لغتهم وفي علوم لم تمتزج بارواحهم ...ومعاذ الله أن أبخس أحدا حقه او أنكر ما للمستشرقين من جهد مشكور في إحياء آثارنا الخالدة ونشر مفاخر أئمتنا العظماء ولكني رجل اريد أن أضع ألأمور مواضعها وان أقر الحق في نصابه .. ولكني رجل اتعصب لديني ولغتي اشد العصبية ...وأعرف أنه " ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا " – وقد غزينا في عقر دارنا – وفي نفوسنا وفي عقائدنا وفي كل ما يقدسه الإسلام ويفخر به المسلمون .وكان قومنا ضعافا والضعيف مغرى أبدا بتقليد القوي وتمجيده فرأوا من أعمال الأجانب ما بهر أبصارهم فقلدهم في كل شيء وعظموهم في كل شيء وكادت ان تعصف بهم العاصف لولا فضل الله ورحمته ) انتهى .

ومن درر كلامه رحمه الله باختصار لولا خشية الإطالة لنقلت بحثه كاملا فقال ( ص :21) :

" لم يكن هؤلاء الأجانب مبتكري قواعد التصحيح وإنما سبقهم إليها علماء الإسلام المتقدمون وكتبوا فيها فصولا نفيسة ذكر بعضها الشيخ رحمه الله لتذكير القارئ ان علمائنا ابتكروا هذه القواعد لتصحيح الكتب المخطوطة وإذ لم تكن المطابع وجدت ولو كانت لديهم لأتوا من ذلك بالعجب العجاب ونحن وراثوا مجدهم وعزهم والينا انتهت علومهم ..
نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثل ما فعلوا

وقرأت بخط صاحب كتاب " سمات الخط ورقومه" على بن ابراهيم البغدادي فيه : " إن أهل العلم يكرهون الاعجام والإعراب إلا في الملتبس ".) انتهى .
وذكر رحمه الله قواعد تصحيح الكتب المخطوطة في ( ص21- 62)

وقال رحمه الله ( ص63) :

" .. لم يقع لي نسخة من سنن الترمذي يصح أن تسمى " أصلا " بحق كأن تكون قريبة من عهد المؤلف او تكون ثابتة القراءة والأسانيد على شيوخ ثقات معروفين ولكن مجموع الأصول التي في يدي يخرج منها نص أقرب الى الصحة من أي واحد منها ولم اكتب فيه حرفا واحدا إلا عن ثبت ويقين وبعد بحث وإطمئنان ووذكرت كل ما في النسخ من زيادات بين قوسين ...وكأن القارئ في هذه الطبعة من سنن الترمذي " يقرأ في جميع النسخ التي وصفت .. وإنما ارج وان يجد القارئ في هذا الكتاب تحفة من التحف ومثالا يحتذى في التصحيح والتنقيح واصلا موثوقا به حجة وليعلم الناس انا نتقن هذه الصناعة من تصحيح ووفهارس ونحوهما اكثر مما يتقنها كل المستشرقين ولا استثني وما ابغي بهذا فخرا ولا اقوله غرورا بالنفس وانما اقول ما اراه حقا لي او علي ..) انتهى


وقال الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله في مقدمته للجامع الكبير للترمذي رحمه الله :

"( وكان جل اعتماد العلامة الشيخ أحمد شاكر على نسخة العلامة محمد عابد السندي فقد ذكر في مقدمته أنها " هي العمدة في تصحيح الكتاب " والإمام العلامة الكبير الشيخ أحمد شاكر تغمده الله بواسع رحمته علامة الديار المصرية حمل لواء السنة في زمانه ولم تخلف مصر بعده مثله وما أظنه رأى مثل نفسه في بلده ... وقد عمل في هذا الكتاب ولم تكن كثير من الكتب قد طبعت أو فهرست ومنها " تحفة الأشراف " و " تهذيب الكمال " وكلاهما للمزي فلم يكن أمامه وليس بين يديه ما يستدل به من نسخ عتيقة إلا هذا الفعل .

وقال الشيخ شعيب ( ص 12) :

" ولو كان الإمام العلامة الشيخ أحمد شاكر أتم تحقيق هذا الكتاب على وفق الطريقة التي بدأ بها لقدم لنا دراسات نفيسة في هذا العلم الشريف لكنه توقف عن إتمامه ثم عاجلته المنية ..فأتم بعض الناشرين طبع هذا الكتاب وعهدوا به الى من ليس الحديث صنعته فاشرف الاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي على نشر المجلد الثالث واشرف السيد ابراهيم عطوة عوض على نشر المجلدين الرابع والخامس وكان عملهما فيه شيئا عجبا من الاخطاء المركبة التي لا تقع لمن له ادنى معرفة بهذا العلم ..) انتهى .

• فوائد منتقاة من " العرف الشذي شرح سنن الترمذي " للمحدث محمد أنور شاه الكشميري رحمه الله حققه وصححه الشيخ محمود شاكر رحمه الله

• قال محققه في مقدمة كتابه ( ص : 8) :
-
" سمع الترمذي من الإمام مسلم صاحب " الصحيح " أيضا لكن لم يرو في " جامعه " عنه إلا حديثا واحدا قال الذهبي رحمه الله في " التذكرة " في ترجمة الإمام مسلم : روى عنه الترمذي حديثا واحدا . انتهى .
" وقال الحافظ العراقي رحمه الله في " شرح الترمذي " لم يرو المصنف في كتابه شيئا عن مسلم صاحب " الصحيح " إلا هذا الحديث يعني " حديث : " أخصوا هلال شعبان لرمضان " وهو من رواية الأقران فإنهما اشتركا في كثير من شيوخهما انتهى كلام العراقي .

وقال محققه ( ص 12) :

" والعجب من ابن حزم : انه لم يعرف الترمذي وقال : هو مجهول فردّ عليه المحققون من أهل العلم بالحديث قال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 6/289) : ( محمد بن عيسى بن سورة الحافظ العلم أبو عيسى الترمذي صاحب " الجامع " ثقة مجمع عليه ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم فيه في " الفرائض من كتاب الإيصال " : إنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود " الجامع " و العلل " التي له . انتهى
وهكذا كذلك ابن حجر رحمه الله كما في " تهذيب التهذيب " ( 9/388) .

فائدة ( 1 ) :

" كان أبو عيسى الترمذي في آخر عمره ضريرا لا اختلاف فيه وإنما الأختلاف في هل ولد أكمه أو صار ضريرا بعد أن كان بصيرا فقيل : إنه ولد أكمه وقيل : لا بل أضر في آخر عمره .والحق الثاني كما ذكر الحافظ رحمه الله في " تهذيب التهذيب .

فائدة ( 2) :

" قال العلامة الشاه عبد العزيز في " بستان المحدثين " : الحكيم الترمذي صاحب " نوادر الأصول " غير أبي عيسى الترمذي صاحب " الجامع " وهو يعني " جامع الترمذي " معدود في الصحاح الستة وأما " " نوادر الأصول " فأكثر أحاديثه ضعاف غير معتبرة وأكثر الجهال يظنون ان الحكيم الترمذي هو أبو عيسى الترمذي فينسبون الحاديث الواهية إلى أبي عيسى الترمذي ويزعمون أنها في " جامع الترمذي " ثم ذكر ترجمة الحكيم الترمذي " وترجمة كتابه " نوادر الأصول " .

وقال محققه ( ص : 15) :

والمشهور ب " الترمذي " من أئمة الحديث ثلاثة :
• ابو عيسى الترمذي صاحب " الجامع "
• ابو الحسن أحمد بن الحسن المشهور بالترمذي الكبير ذكره الذهبي في " تذكرة الحفاظ " ( 2/536) " تهذيب التهذيب " ( 1/24)
• والحكيم الترمذي ترجمته في " حلية الأولياء : ( 10/233) وطبقات الصوفية ( 217) وسير اعلام النبلاء ( 13/439)

فائدة ( 4 ) :


" أعلم أن الإمام ابا عيسى الترمذي رحمه الله مع إمامته وجلالته في علوم الحديث وكونه من أئمة هذا الشأن متساهل في تصحيح الأحاديث وتحسينها كما ذكر الذهبي رحمه الله في ترجمة " كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني قال ابن معين : ليس بشيء وقال الشافعي وابو داود : ركن من اركان الكذب وضرب احمد على حديثه وقا الدارقطني وغيره متروك ... وأما الترمذي فروى من حديثه : الصلح جائز بين المسلمين وصححه فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي . انتهى ( ميزان الأعتدال ) ( 5/493) . وعدم اعتمادهم على تصحيح الترمذي وتحسينه إنما هو إذا تفرد بالتصحيح أو التحسين واما اذا وافق في ذلك غيره من أئمة الحديث فلا .

فائدة ( 5) :

" اعلم أن بعض العلماء الحنفية زعموا ان الإمام أبا عيسى الترمذي كان شافعي المذهب وبعضهم قالوا : إنه كان حنبلي المذهب وهذا قولهم بأفواههم وباطل ما يزعمون والحق انه لم يكن شافعيا ولا حنبليا كما انه لم يكن مالكيا ولا حنفيا بل كان رحمه الله من اصحاب الحديث متبعا للسنة عاملا بها ومذهبه مذهب اهل الحديث .
هذه بعض الفوائد والدرر من مقدمة الشيخ محمود شاكر رحمه الله .


ومن درر وفرائد الألباني في تحقيقه لسنن الترمذي رحمه الله فقال في المقدمة ( 8-10) :

• من المعلوم عند الدارسين من العلماء لكتاب " سنن الترمذي " أن أسلوبه فيه يختلف كثيرا عن سائر الكتب الستة من ذلك أنه يعقب كل حديث – على الغالب - بالكلام عليه تصحيحا وتحسينا وتضعيفا وهذا من محاسن كتابه لولا تساهل عنده في التصحيح عرف به عند النقاد من علماء الحديث ..)
• ولقد اشتهر كتاب الترمذي عند العلماء باسمين اثنين :
الاول : " جامع الترمذي "
والاخر : " سنن الترمذي "
وهو بالأول أكثر وأشهر وبه ذكره الحفاظ المشهورون كالسمعاني والمزي والذهبي والعسقلاني وغيرهم
إلا أن بعض المصنفين وغيرهم أضافوا إلى الأول صفة " الصحيح " فقالوا : " الجامع الصحيح " منهم كاتب حلبي في كتابه " كشف الظنون " فذكره بهذا الإسم بعد أن أطلقه على " صحيح البخاري " و " صحيح مسلم " وهما حريان بذلك لالتزامهما الصحة فيها بخلاف الترمذي ومن العجيب ان يتبعه ذلك العلامة أحمد شاكر فيطبع الكتاب بهذا العنوان " الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي : !
مع أنه حققه تحقيقا علميا نادرا وانتقده في كثير من أحاديثه وسلم له بتضعيف بعضها ثم قلده في ذلك بعض النارين للكتاب ترويجا للبضاعة مثل دار الفكر في بيروت على سبيل المثال !!
وذلك غير صحيح عندي من وجوه : .. وذكرها ( ص 9) .
وقال رحمه الله :

" وإن مما يؤسف له أن لا ينتبه بعض المحققين والمعلقين على هذا الكتاب " الجامع " لبطلان هذه الكلمة سندا ومتنا فقد رأيت الأستاذ الدعاس قد طبعها تحت عنوان الكتاب !!ولئن جاز أن يقال ذلك فيه وفيه ما عرفت من الحاديث الواهية باعتراف المؤلف رحمه الله فماذا يقول القائل في كتاب الشيخين " الجامع الصحيح " حقا وقد قصد فيه الصحيح فقط ؟!

- وذا ظهر ما تقدم فمن الخطأ أيضا إطلاق بعض المتأخرين على الكتب الستة : " الصحاح الست " !! أي : " الصحيحين " و " السنن الأربعة " لأن أصحاب " السنن " لم يلتزموا الصحة ومنهم الترمذي وهو ما بينه علماء المصطلح كابن الصلاح وابن كثير والعراقي وغيرهم رحمهم الله .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #604  
قديم 20-11-13, 09:51 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للشيخ للمحدث حمدي عبد المجيد السلفي رحمه الله :
تصويب للشيخ للمحدث الدكتور سعد الحميد حفظه الله :


في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 8677) من طريق سعيد بن منصور : ثنا شهاب بن خراش : حدثني موسى بن يزيد الكندي قال : كان ابن مسعود يقرئ القرآن رجلاً فقرأ الرجل { إنما الصدقات للفقرآء والمساكين } مرسلة فقال ابن مسعود : ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : ( أقرأنيها : { إنما الصدقات للفقرآء والمساكين } فمدها ) .

قال الألباني رحمه الله :

" إسناد رجاله موثقون غير موسى بن يزيد الكندي فإني لم أعرفه ولا ذكره الحافظ المزي في شيوخ ابن خراش في " التهذيب " وقد ذكره الهيثمي في " المجمع " ( 7/155) من طريق الطبراني لكن وقع فيه : " ومسهد بن يزيد الكندي " وقال عقبه : " ورجاله ثقات "
وفي ثقات ابن حبان ( 3/260) : " مسعود بن يزيد يروي عن ابن عمر روى عنه محمد بن الفضل "
والظاهر أنه هو ولم يورده البخاري وابن ابي حاتم في كتابيهما .
- ثم رأيت الحديث قد أورده الحافظ ابن الجزري في " النشر في القراءات العشر " ( 1/313) بإسناد إلى الطبراني به وفيه " مسعود بن يزيد الكندي " فدل على أن " موسى " في " الطبراني " محرف من " مسعود " والله أعلم .
-
- قال ابن الجزري رحمه الله :
- " هذا حديث جليل رجال إسناده ثقات "
- وشهاب بن خراش فيه بعض الكلام اشار الحافظ بقوله في " التقريب " : صدوق يخطيء"

وقال الذهبي في " الكاشف "

" وثقه جماعة وقال ابن مهدي : لم أر احدا وصفا للسنةمنه وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر "

وقال الألباني رحمه الله :

" فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى .
واستدل به ابن الجزري على وجوب مد المتصل وذكر ان قصره غير جائز عند أحد من القراء .
تصويب وتنبيه :

" وقع في " المعجم الكبير " : ( فمدّدها ) وفي " النشر " : ( فمدوها ) وفي " المجمع " : ( فمددوها ) ولعل الصواب ما أثبته . والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه ورفع قدرهم :

" كتابنا هو " الطبراني الكبير " للحافظ الإمام الطبراني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته حققه الشيخ المحدث حمدي السلفي رحمه الله .



" منهجه في المعجم الكبير :

أولاً: اسم الكتاب: "المعجم الكبير".

ثانياً: موضوعه:
معرفة الصحابة بذكر أحوالهم وفضائلهم ومروياتهم - أو بعضها - مرتبين ترتيباً معجمياً، قال الطبراني: "هذا كتاب ألفْناه جامع لعدد ما انتهى إلينا ممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال والنساء، على حروف ألف ب ت ث" .

ثالثاً: بيان شرط مؤلفه فيه:

التزم الطبراني الترتيب المعجمي للصحابة من الرجال والنساء، - إضافة إلى ما سبق - حيث يقول: "خرجت عن كل واحد منهم حديثاً وحديثين وثلاثاً وأكثر من ذلك على حسب كثرة روايتهم وقلتها، ومن كان من المقلين خرجت حديثه أجمع، ومن لم يكن له رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له ذكر من أصحابه من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تقدم موته، ذكرته من كتب المغازي وتاريخ العلماء، ليوقف على عدد الرواة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أصحابه رضي الله عنهم، وسنخرج مسندهم بالاستقصاء "، ومما سبق يتبين أن الإمام الطبراني اشترط ما يلي:

- أن يخرج عدداً من مرويات كل صحابي مكثر أو متوسط، ولم يخرج لأبي هريرة رضي الله عنه في معجمه هذا؛ لأنه أفرده بمسند مستقل نظراً لكثرة مروياته، يقول الذهبي: " ليس فيه مسند أبي هريرة، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين " ، ويتنبه إلى أنه لم يشترط استيعاب حديث المكثرين.

- التزم باستيعاب مرويات المقلين من الصحابة رضوان الله عليهم.

- التزم بإيراد أسماء الصحابة الذين ليست لهم رواية، وعرف بهم، وذكر فضائلهم - من مرويات غيرهم -؛ لأن من أهداف تأليفه لهذا المعجم: معرفة الصحابة.

- التزم بترتيب كل ما سبق على حروف المعجم.



ويمكننا القول بأنّ منهج الطبراني في المعجم الكبير على مجموعة من الأسس يمكن إجمالها فيم يلي:

- بدأ بذكر الخلفاء الراشدين، على ترتيب خلافتهم، ثم أتبعهم بذكر بقية العشرة المبشرين بالجنة.

- رتب أسماء الصحابة على حروف المعجم، وجعله ترتيب عامًا لكل الكتاب.

- في مستهل مسند كل صحابي يترجم له؛ بذكر نسبه، ثم صفته، ثم سنده ووفاته. ثم ما أسنده عن رسول الله (.. هذا إذا كان لديه أحاديث في هذه الأبواب، فإن لم يعثر على شيء تركها دون التزام بهذا الترتيب.

- إذا اجتمعت مجموعة من الأحاديث في موضوع ما عنون لها بعنوان مناسب؛ كأن يقول: " باب كذا ".

- إن كان الصحابي مكثرًا ذكر بعض أحاديثه، وإن كان مقلًا ذكر جميع أحاديثه وإن روى عن الصحابي عدد من التابعين، ذكر أحاديث كل تابعي على حدة، وعنون لها بعنوان ذكر فيه التابعي عن الصحابي " فلان عن فلان ".

- من لم يكن له رواية عن رسول الله ( أو تقدم موته يذكره نقلًا عن كتب المغازي، وتاريخ العلماء ليوقف على عدد الرواة عنه ).

- إذا اشترك عدد من الصحابة في اسم واحد أفرد لهم بابًا خاصًا وعنون له بعنوان " باب من اسمه كذا ".

- ذكر المؤلف أبوابًا ولم يترجم لها بترجمة، فيقول " باب " فقط هكذا، وهذا يفعله إذا ما كان بين هذا الباب والذي قبله أو بينه والذي بعده اتصال في الموضوع.

- إذا دارت عدة أحاديث لصحابي حول موضوع واحد، ووجد المؤلف أن هناك مرويات لصحابي آخر لها تعلق بهذا الموضوع، فإنه يذكرها ويغض النظر عن أنها ليست تحت ترجمة ذلك الصحابي، قصده بذلك استكمال النفع بالموضوع الواحد في موضع واحد، ثم يرجع فيستكمل مرويات الصحابي المترجم.

- روايات المعجم جميعها مروية بصيغة الأداء " حدثنا " وهي أرفع صيغ الأداء عند ابن الصلاح.

- قلّما يكرر حديثًا بسنده ومتنه كما هو، بل لابد من مغايرة، تتمثل غالبًا في تعدد الطرق، وهذا من شأنه تقوية الحديث ورفعه من درجة إلى التي أعلى منها.



رابعاً: بيان مشتملاته :

- عدد الصحابة الذين خَرَّج لهم الطبراني أو أوردهم مترجماً بهم مع التعريف: "1600"صحابي تقريباً، ولكنه قد يورد المختلف في صحبته وينبه إلى ذلك، مثل صنيعه عند مسند جندب بن كعب حيث يقول: "جندب بن كعب الأزدي: قد اختلف في صحبته" ، وعدد مرويات الكتاب المطبوع: "22021"حديثاً تقريباً.

- اشتمل المعجم على المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أكثر مرويات الكتاب، وعلى كثير من الموقوف ولا سيما أنه يبدأ بالتعريف بالصحابي، ويذكر بعض شمائله وفضائله وأقواله، ومن ذلك ما ذكر في مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ومسند عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ومسند أبي عبيدة الجراح رضي الله عنه ، وفيه أقوال التابعين ومن دونهم المتعلقة بالتعريف بالصحابة رضوان الله عليهم، وذكر صفاتهم ونحوها، وقد نبه إلى ذلك في مقدمة المعجم الكبير بقوله: "ومن لم يكن له رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له ذِكر من أصحابه من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو تقدم موته، ذكرته من كتب المغازي وتاريخ العلماء" ، وهو يروي كل ذلك بالإسناد.

- اشتمل المعجم على أقوال الطبراني نفسه بالتعريف بالصحابة، وذكر أنسابهم، وبلدانهم، وسابقتهم، وتواريخ وفياتهم، وهذا من الأمور التي اعتنى بها الإمام الطبراني كثيراً، كما اشتمل الكتاب أيضاً على شرح الطبراني للغريب، ومنه قوله: "الحش: البستان" .

- اشتمل المعجم على بيان اختلاف الرواة في مروياتهم، حيث عُني الطبراني بجمع طرق الحديث الذي يرويه، وقد يبوب على ذلك، كما صنع في مسند عبد الله بن مسعودرضي الله عنه، حيث يقول: "الاختلاف عن الأعمش في... " ، وفي موضع آخر قال: "الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى" ، وغيره .



خامساً: طريقة ترتيبه:

رتب الطبراني المرويات على مسانيد الصحابة - في الغالب -، ورتب الصحابة على حروف المعجم - بعامة -، وقسمهم إلى رجال، ونساء، وتفصيل ذلك كما يلي:

- رتب المرويات على حسب مسانيد الصحابة رضوان الله عليهم - في الغالب - ولكنه يروي في مسند الصحابي، أحاديث ليست من روايته، وذلك عند التعريف بهذا الصحابي، وذكر فضائله، وعند بيان صحبة من ليست له رواية، وهو في أكثر الأحوال، يسوق: ما يتعلق بنسبة الصحابي، ثم ما يتعلق بصفته، ثم ما يتعلق بسنِّه ووفاته، ثم يبوب بقوله: "ومما أسند".

- تنوعت طريقته في ترتيب ما يسنده ويرويه الصحابي على أحوال، منها:

أ - يصنف مرويات الصحابي على الأبواب الفقهية.

ب - يقسم مرويات الصحابي المتوسط الرواية أو مكثرها على تراجم من روى عنهم، فإذا كان ذلك الراوي عن الصحابي مكثراً أيضاً، قسم مروياته على حسب من روى عن الراوي عن الصحابي، ومن ذلك: ما صنع عند مسند جابر بن سمرة رضي الله عنه، حيث قال: "سماك بن حرب عن جابر بن سمرة " ، ثم قال بعده: "سفيان الثوري عن سماك" وساق مرويات الثوري من هذا الطريق, ويبدأ برواية الصحابة ( الرجال ثم النساء) عن الصحابة، ثم برواية التابعين (الرجال ثم النساء) عن الصحابة، وربما رتب تابع التابعين عن الرواة عن الصحابة على حسب البلدان كما صنع عند مسند: سهل بن سعد رضي الله عنه حيث ترجم بقوله: "ما روى أبو حازم: سلمة بن دينار عن سهل بن سعد" ، ثم ترجم بقوله: "رواية المدنيين عن أبي حازم" وبعد أن ساق مروياتهم، ترجم بقوله: "المكيون عن أبي حازم" ، وبعد أن ساق مروياتهم، ترجم بقوله: "رواية البصريين عن أبي حازم" ، وكذا أيضاً قال: "رواية الكوفيين عن أبي حازم" .

ج- يجمع في مرويات الصحابي بين التصنيف على الأبواب الفقهية، وبين تقسيم المرويات على حسب التراجم، ومنه صنيعه عند مسند جبير بن مطعم رضي الله عنه حيث قسَّم مروياته على حسب من روى عنه، ثم صنف أحاديث هؤلاء الرواة عن الصحابي، على الأبواب الفقهية .

د - أحياناً يبوب بما يدل على اقتصاره على غرائب ما رواه الصحابي، مثل صنيعه عند مسند أبي ذر رضي الله عنه، حيث يقول: "من غرائب مسند أبي ذر" .

- بدأ مسانيد الرجال من الصحابة بمسانيد العشرة المبشرين بالجنة، وقدم الأربعة الخلفاء رضوان الله عليهم، ثم ساق باقي الصحابة، ورتبهم على حروف المعجم، وبدأ بأصحاب الأسماء ثم بأصحاب الكنى، والنساء في قسم مستقل، فبدأ بمسانيد بنات النبي صلى الله عليه وسلم ، وقدم منهن: فاطمة ، ثم زينب, ثم رقية, ثم أم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنهن، ثم أمامة بنت أبي العاص, وهي: بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أعقبهن بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وقدم منهن: خديجة, ثم عائشة, بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن، وقد قال في مقدمة مسانيد النساء: "ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرجت أسماءهن على حروف المعجم، وبدأت ببنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه لئلا يتقدمهن غيرهن، وكانت فاطمة أصغر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحبهن إليه، فبدأت بها لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها"، ثم ساق بقية النساء على حروف المعجم، وقسمهن كطريقته في تقسيم الرجال، إلا أنه زاد في النساء: قسم للمبهمات من الصحابيات رضوان الله عليهن.

عدد أحاديثه:

طبع المعجم الكبير في عشرين مجلداً، لكن ينقصه خمس مجلدات، من المجلد الثالث عشر إلى السابع عشر.

وقدَّر الكتاني عدد أحاديثه بـ: ستين ألفاً، بينما يرى حاجي خليفة أنها خمس وعشرون ألفاً فقط(27).

والذي وجد في المطبوع بترقيم السلفي: "22021"حديثاً تقريباً، وبمراعاة الأجزاء المفقودة يتبيّن أن تقدير حاجي خليفة أقرب للصواب، والله أعلم.
سابعاً: أهم مميزاته:

- يعتبر المعجم الكبير للطبراني من مصادر السنة النبوية الأصيلة ذات الأهمية الجليلة.

- يعتبر من الموسوعات الكبيرة المسندة.

- اشتماله على كثير من الزوائد على الكتب الستة.

- يُعَد من أبرز المصادر الأصيلة في معرفة الصحابة، وذكر أنسابهم ووفياتهم وفضائلهم.



ثامناً: جهود أهل العلم في العناية به:

طبع الكتاب بتحقيق العلامة حمدي عبد المجيد السلفي، وقد نبه المحقق إلى أنه سقطت قطعة من مسانيد العبادلة، كما يوجد سقط في مواضع أخر فاكتفى بتحقيق ما وجده، وألحق به فهارس متنوعة في آخر كل مجلد، ثم استدرك المحقق (عام 1415هـ) قطعة تشتمل على عدة مسانيد من مرويات العبادلة، حيث تبدأ من أثناء مرويات عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، وتنتهي بمرويات عبد الله أبي يزيد المزني رضي الله عنه، وتحتوي على (475) حديثاً، ولم يفهرس محتواها في كتاب معجم مسانيد الحديث لسامي التُوني.

كما حقق جُزءاً من القطعة السابقة الشيخ أبو معاذ: طارق بن عوض الله ، وقد اشتملت على (242) حديثاً، إلا أن ما أخرج العلامة حمدي السلفي أتم.

وإلى جانب ذلك فقد عُني أهل العلم بتقريب أحاديث المعجم ضمن أحاديث مصادر أخرى، فمنها ترتيب أحاديثه على الأبواب الفقهية، مثل كتاب كنز العمال ، للعلامة علي بن حسام الدين الهندي - ت 975هـ-، وموسوعة الحديث النبوي للدكتور عبد الملك بن أبي بكر قاضي.

ومنها: جمع زوائده على الكتب الستة المعروفة في كتاب " البدر المنير في زوائد المعجم الكبير " وترتيب زوائد أحاديثه، في كتاب "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" كلاهما للعلامة علي بن أبي بكر الهيثمي - ت 807هـ، وهو في الزوائد على الكتب الستة، كما أن الإمام ابن كثير في كتابه جامع المسانيد والسنن، قد عُني بزوائد الطبراني إلا أنه رتبها على الأسانيد, ورتب الأمير علاء الدين على بن بلبان هذا المعجم على الأبواب، كما ذكر ذلك حاجي خليفة في كشف الظنون(2737).

ومنها ترتيب أوائل ألفاظ متون الأحاديث على حروف المعجم، مثل كتاب موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف، لأبي هاجر: محمد السعيد بن بسيوني، وفهارس المعجم الكبير للطبراني، إعداد: عدنان عرعور ، الذي أورد أيضاً فهرساً بترتيبها بحسب الراوي الأعلى دون ذكر المرويات, ومثله معجم مسانيد كتب الحديث لسامي التُوني.

وقد كثرت نقول أهل العلم واستفادتهم من هذا الكتاب جدًا، لاسيما كتب التخريج، التي لا يكاد كتاب منها يخلو من ذكر معجم الطبراني الأوسط، ومن ذلك:

نقل عنه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب في أكثر من(288) موضعًا، والحافظ ابن حجر في فتح الباري في أكثر من(70) موضعًا، والمناوي في فيض القدير في أكثر من(69) موضعًا.

المبحث الثالث: طريقة الوصول إلى الحديث فيه:

للبحث عن موضوع الحديث في معجم الكبير للطبراني عدة خطوات، منها:

الأولى: أن يستفاد من إسناد ومتن الحديث الذي يراد الوصول إلى مظنته، مثل ما روى سعيد المسيب عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الميت يعذب بما نيح عليه"، فبمعرفة اسم الراوي الأعلى وهو: عبد الله بن عمر يُتوصل إلى مظنة مروياته داخل المعجم الكبير؛ لأن الطبراني ذكره في حرف العين من الأسماء في قسم الرجال ونظراً لكبر حجم معجم الطبراني فيمكن أن يستفاد من أحد كتب المداخل والفهارس التي تسهل الوصول إلى ذلك، مثل: معجم مسانيد كتب الحديث للتُوني حيث إنه فهرس مرتب بحسب الراوي الأعلى ترتيباً معجمياً دقيقاً، فمن خلاله يُتعرف على بداية مرويات عبد الله بن عمر في معجم الطبراني الكبير، وبالاستفادة من الفهارس والمداخل التي تقرب محتوى المعجم يسهل الوصول إلى الحديث المطلوب.

الثانية: أن تُتجاوز المرويات التي يسوقها الطبراني في معرفة نسبة الصحابي ونسبه وصفته، وسنه، ووفاته، حتى يتم الوصول إلى مرويات الصحابي والتي يبوب عليها الطبراني بقوله: "ومما أسند عبد الله بن عمر" فيبحث فيها.

الثالثة: أن يُبحث عن مرويات سعيد بن المسيب عن عبد الله ابن عمر - رضي الله عنهما - كما في السابق؛ لأن ابن عمر مكثر، وقد قسّم الطبراني مرويات الصحابة المكثرين، بحسب من روى عنهم لكنه لم يرتبهم على حروف المعجم، ولهذا يلزم الرجوع إلى الفهرس الذي أعده محقق معجم الطبراني، في آخر المجلد الذي تُوجد فيه مرويات الصحابي، ويُبحث عن موضع مرويات سعيد بن المسيب عن ابن عمر، فإذا عُرفت الصفحة التي تبين بداية مرويات سعيد بن المسيب عن ابن عمر، يتم البحث عندئذ عن الحديث المذكور في مرويات سعيد ابن المسيب عن ابن عمر، حتى يتوصل إليه.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن الوصول إلى أحاديثه عن طريق متنه كأوائل ألفاظه أو موضوعه، من خلال الفهارس والكتب التي عُنيت بترتيبه على هذا النحو، وتوضيحه في طرق التخريج بواسطة المتن، فإذا عثر على الحديث المطلوب يتم تخريجه بالعزو إلى المعجم وفق الأسلوب التوثيقي المعلوم.

وبالجملة فالكتاب موسوعة حديثية؛ احتوت على مرويات عدد جم من الصحابة، وموسوعة تاريخية؛ احتوت على عدد جم من تراجم الصحابة، واحتوت على الكثير من العلم، فرحمة الله على المؤلف.

مراجع الفقرة: هذه الفقرة مستفادة من بحث للشيخ: دخيل بن صالح اللحيدان, بعنوان: طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى, طبع في مجلة الجامعة الإسلامية العدد (117). بتصرف, وزيادة من مصادر أخرى.

مبحث من إعداد الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها بعنوان " منهج الإمام أبي القاسم الطبراني في معاجمه الثلاثة " " العدد العاشر ( 2010)

التصويب الآخر :

قال محقق سنن " سعيد بن منصور " الشيخ المحدث سعد بن عبد الله الحميد حفظه الله بحديث رقم ( 1023- تفسير ) :

- " لم أجد راويًا بإسم ( موسى بن يزيد الكندي ) بهذا الاسم، إلا أن يكون موسى بن يزيد بن موهب الأملوكي، أبا عبد الرحمن الشامي، الذي يروي عن أبي أمامة ويروي عنه معاوية بن صالح، ويقال له أيضًا: موسى بن مرّة، فإن كان هو فهو مجهول الحال، فقد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (7 / 297 / رقم 1270) وسكت عنه، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلاً (8 / 167 / رقم 746) ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (5 / 405) .
قال مقيده عفا الله عنه :

" وفي " الإتقان في علوم القرآن " للسيوطي رحمه الله ( 1/257) ذكره على الصواب – مسعود بن يزيد الكندي – وقال حديث حسن جليل .. أخرجه الطبراني في الكبير .

وفي " مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور " ( 1/476) للبقاعي رحمه الله قال : " وللطبراني في الكبير " قال الهيثمي ورجاله ثقات عن مسعود بن يزيد الكندي .

وفي " النشر في القراءات العشر " ( 1/313) للحافظ ابن الجزري رحمه الله باسناده الى الطبراني به وفيه " مسعود بن يزيد الكندي "

الخلاصة :
" فدل على ان " موسى " في " الطبراني " محرف من " مسعود " والله اعلم .كما قال الشيخ الألباني رحمه الله .

فائدة :

ومن درر وفوائد " سنن سعيد بن منصور " للشيخ سعد الحميد في مقدمة تحقيقه ( ص86) :

" وقد أخرج أصحاب الكتب الستة لسعيد بن منصور واحتج به البخار ومسلم في صحيحهما وهو من شيوخهما ومن شيوخ أبي داود السجستاني إلا أن مسلما أكثر من الإخراج عنه في الصحيح أكثر من البخاري فعدد الأحاديث الذي لم يخرج له سوى حديث واحد وهو أحد النفر الأربعة الذين قيل ان مسلما عناهم بقوله : ( انما وضعت هاهنا ما اجمعوا عليه )

- وقال في ( ص87-89) :
- " واما البخاري فإنه روى في الصحيح عن سعيد بن منصور باسطة يحيى بن موسى البلخي ولم يرو عنه مباشرة ولذا لم يذكره المزي في تهذيب الكمال ولا الذهبي في سير اعلام النبلاء ولا ابن حجر في تهذيب التهذيب في شيوخ البخاري ..... وذلك لا يعني استيفاءهم لشيوخ الراوي وتلاميذه واستدللت على ان سعيدا من شيوخ البخاري بالآتي :
• روايته عنه مباشرة في بعض كتبه ومن ذلك الادب المفرد والتاريخ الصغير
• قال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال : ( وفي كتاب الزهرة روى عنه اي عن سعيد بن منصور – البخاري ثم روى عن يحيى ابن موسى عنه )
• قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري في تعليقه على الحديث الذي أخرجه البخاري عن يحيى بن موسى عن سعيد بن منصور قوله : " سعيد بن منصور وهو من شيوخ البخاري وربما روى عنه بواسطة كما هنا

- وذكره الذهبي رحمه الله ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل ( ص 158-159)
مؤلفاته رحمه الله :
فقال في ( ص107) :
• كتاب السنن بعضهم يسميه ( مصنف سعيد بن منصور )
• كتاب التفسير
• كتاب الزهد
والواقع ان كتاب التفسير وكتاب الزهد من ضمن السنن
- ومع حرصه تحريه قد يخطئ سعيد كغيره من الائمة الذين لم يسلم منهم احد من الخطأ لكن أخطأءهم مغمورة في بحر صوابهم والماء إذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث وهذا إمام الأئمة مالك بن أنس رحمه الله أخطأ في اسم الصنابحي هذا خطأه البخاري رحمه الله كما في " تهذيب التهذيب " ( 6/90-91) فهل حط من قدره ؟ هذا إمام الجرح والتعديل يحيى بن سعيد القطان يقول عنه الإمام أحمد : ( ما رأيت أقل خطأ من يحيى ولقد أخطأ في أحاديث ) ثم قال : " ومن يعرى من الخطأ والتصحيف " وكم للبخاري رحمه الله من أخطاء في الرواة في تاريخه الكبير دفعت ابن ابي حاتم إلى أن يؤلف مؤلفا في بيان أخطاء البخاري رحمه الله فسعيد بن منصور أخطا كما أخطأ غيره من الأئمة ..

من أتفق معه في الاسم واسم الأب :
• أورد الخطيب البغدادي في كتابه " المتفق والمفترق " ( ص109-110) خمسة ممن يسمون سعيد بن منصور أحدهم صاحب السنن والأربعة الآخرين لتمييزهم عن المترجم له :
• سعيد بن منصور بن محرز بن مالك الجدذامي الشامي وهو اعلى طبقة من صاحب السنن لأن الوليد بن مسلم من شيوخ صاحب السنن
• سعيد بن منصور الرقي وهذا يقارب طبقة صاحب السن
• سعيد بن منصور المشرقي الكوفي وهو اعلى طبقة من صاحب السنن لأنه يروي عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المقتول سنة اثنتين وعشرين ومائة
• سعيد بن منصور بن حنش وهو اعلى من طبقة صاحب السنن

منهج المؤلف في كتاب السنن : ( ص 170-187) :

• الكتاب مقسم الى اجزاء الا انه اختلف في هذه التجزئة فابن خير الاشبيلي يقول اثنان وعشرون جزءا وابن دحية الكلبي يقول اربعو وعشرون جزءا – وهذا الاختلاف نظير ما وقع لكل منهم
• يتلو ذلك عدة كتب منها كتاب الوضوء والصلاة والجنائز والزكاة وصلاة العيدين وصدقة الفطر والصيام والاعتكاف والمناسك والجهاد والفرائض والأشربة واللقطة والصيد والذبائح والضحايا والعقيقة والحدود والأدب والجامع .ذكره بهذا الترتيب ابن خير الاشبيلي
• وجميع هذه الكتب المذكورة تقع في الجزء المفقود من السنن عدا كتاب الجهاد وكتاب الفرائض فإنهما ضمن المطبوع من السنن بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي وهو يبدأ بكتاب الفرائض ثم الوصايا ثم النكاح ثم الطلاق ثم الجهاد وهو آخر المطبوع ويليه هذا القسم المحقق الذي يبدأ بكتاب فضائل القرآن ثم التفسير مرتبا حسب ترتيب السور إلا ان الذي حققت منه ينتهي الى نهاية سورة المائدة والباقي لا يزال مخطوطا .. والمطبوع بتحقيق الأعظمي يبدأ بكتاب الفرائض إلا أن تسميته بكتاب الفرائض لم ترد إلا في نهايته ..
• ولكن بالرجوع الى المطبوع من السنن بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي والقسم الذي لا يزال مخطوطا نجد أن المصنف يترجم للأباب بخلاصة ما تضمنته من مباحث فقهية بترجمة مطلقة تدل على فقهه واستنباطه ثم يورد تحتها من الأحاديث والآثار ما يندرج في تلك الترجمة

أنواع المرويات عنده :

" ( ..هو شبيه بمصنفي عبد الرازق وابن ابي شيبة يضمان العديد من الاحاديث الآثار ففيها المرفوع سواء كان موصولا أو مرسلا وفيها الموقوف وفيها المقطوع وهذا القسم الذي حققته يضم تسعة وستين وثمانمائة من الاحاديث والآثار منها واحد وخمسون ومائة حديث مرفوع وهي قسمان : موصولة ومرسلة فالموصول منها : اثنان وثمانون حديثا والمرسل تسعة وستون حديثا والموقوفة عددها خمسة وعشرون وثلاثمائة حديث والمقطوعة فعددها ستة وثلاثون واربعمائة حديث اكثرها عن التابعين وبعضها قليل جدا عن اتباع التابعين ..) ا ه

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #605  
قديم 22-11-13, 03:43 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :



في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الكبير ( 6/124/5636) حدثنا أحمد بن رشدين ثنا عمرو بن خالد الحران ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : ( أجتنبوا الكبائر السبع : فسكت الناس فلم يتكلم أحد فقال : ألا تسألوني عنهن ؟ الشرك بالله وقتل النفس والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنة والتعرب بعد الهجرة "

قال الألباني رحمه الله :
• إسناد ضعيف لضعف أحمد بن رشدين وكذا ابن لهيعة
• أشار الهيثمي رحمه الله في المجمع ( 1/103) الى إعلاله بهم
• ولكنه لم يتفرد به فقال البخاري رحمه الله في " التاريخ الكبير " ( 1/1/107) : ( أنا إسحاق عن عبدة سمع ابن اسحاق عن محمد بن سهل بن أبي حثمة سمع اباه : سمع علياً : " الكبائر سبع " وقال الوليد بن كثير : حدثني محمد بن سهل بن أبي حثمة مثله "
• ذكره في ترجمة محمد بن سهل هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقد كشفت لنا هاتان الروايتان عند البخاري أن في رواية الطبراني علة أخرى وهي أن الحديث من " مسند علي " وليس من مسند سهل بن أبي حثمة " فإنه رواه عن علي في الروايتين وهما أصح من رواية ابن لهيعة كما هو ظاهر .

الخلاصة :
قال رحمه الله :

" وإذا عرفت ما سبق : " فالحديث قوي لا علة له إلا ان تمسك أو حاول أحد إعلاله بمحمد بن سهل لكن قد روى عنه أولئك الثلاثة : يزيد بن أبي حبيب و محمد بن إسحاق والوليد بن كثير وهو أبو محمد المدني وكلهم ثقة ويضم إليهم أبو عفير الأنصاري والحجاج بن أرطأة عند ابن أبي حاتم ( 3/2/277) ولم يذكر أيضا فيه جرحا ولا تعديلا وقد روى عنه هؤلاء الخمسة وزد على ذلك أن ابن حبان ذكره في الثقات ( 3/238) فالنفس تطمئن للاحتجاج بحديث مثله وعلى ذلك جرى عمل كثير من المحققين .. فلا جرم أن الحافظ ابن حجر سكت عليه في الفتح ( 12/182) ثم صرح في الصفحة التالية بصحته يعني لشواهده وهو الصواب إن شاء الله تعالى .

تنبيه :
قال الألباني رحمه الله :
" وقع للحافظ رحمه الله خطأ في النقل يحسن التنبيه عليه فإنه قال :

" وللطبراني من حديث سهل بن أبي خيثمة !!عن على رفعه ..." ثم ذكر حديث الترجمة .

- فذكر علي في رواية الطبراني خطأ ظاهر ويؤكد ذلك أن الحافظ ابن كثير ذكره في التفسير ( 1/484) من رواية ابن مردويه عن الطبراني إلا انه وقع فيه ك " الفتح " : ( أبي خيثمة ) هو خطأ مطبعي إنما رواه عن علي البخاري في " التاريخ " كما سبق – من طريق عبدة عن ابن إسحاق .

فائدة :

" وقد أخرجه ابن جرير الطبري رحمه الله في " التفسير " ( 5/25) من طريق أخرى عن ابن إسحاق عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال : ( إني لفي هذا المسجد مسجد الكوفة وعلي رضي الله عنه يخطب....الحديث "
قال الألباني رحمه الله :

" وهذا موقوف ظاهر الوقف وبه أعل ابن كثير رواية الطبراني المرفوعة فقال عقبها : " وفي إسناده نظر ورفعه غلط فاحش والصواب ما رواه ابن جرير ..."
لكن :
يمكن أن يقال : إنه موقوف في حكم المرفوع فلا منافاة بينهما ولا سيما وقد جاءت له شواهد مرفوعة ذكرها الشيخ رحمه الله في " الصحيحة "
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه ورحمهما :

فوائد منتقاة من درر وفرائد اهل العلم :

" فائدة ( 1 ) :

" قال الحافظ السخاوي رحمه الله في " الجواهر والدرر " ( 2/707-طبعة ابن حزم " ( لكن اكثر النسخ التي سارت في الآفاق فيها سقم كثير مع كونها قبل الملحق المتجدد نعم في الغرب فيما أظن نسخة السندبيسي هي معتمدة وكذا أولى النسخ بمكة نسخة بخط الشيخ بن قمر عند قاضيها الشافعي كان الله له واخرى بخط ابن نصر الله عند اخيه الفخر ابي بكر ..)

تنبيه :

" وفي نسخة مكتبة الاحقاف ( 275) لمحقق الاستاذ الفاضل / ابراهيم باجس : " والصواب : " .. بن فهد الهاشمي- وليس بن قمر – لان النسخة قرأها العز ابن فهد على مصنفها الحافظ السخاوي .)

فائدة ( 2 ) :
وفي كتاب الشيخ ابو الاشبال احمد شاغف " إتحاف القارئ بسد بياضات فتح الباري " فقال غفر الله له في ( ص : 3) :

" فإن كتاب " فتح الباري " بشرح صحيح البخاري وحيد لا مثيل له الا وإنه موسوعة علمية كبيرة لم تر العيون ثانية وفيه علوم جمة وهو كتاب حافل بمسائل ومباحث حديثية وفقهية ونحوية وغيرها عديدة ولا يقدر قدره إلا من كان له شغف ومحبة للعلم عامة وللسنة المحمدية خاصة . إلا و إن مؤلفه الحافظ ابن حجر رحمه الله المتوفى ( 852 ه ) قد بذل جهده في هذا السفر الجليل وكشف عن كنوز السنة الخفية ومن علوم المسلمين الباهرة العبقرية .

وطبع " فتح الباري " عدة طبعات وعدة مرات واجل هذه الطبعات واحسنها هي الطبعة الهندية في دهلي ( سنة 1310 ه ) وهي طبعة حجرية والنسخ من هذه الطبعة نادرة اليوم جدا وتليها طبعة بولاق بمصر ( سنة 1310 ه ) وكلا الطبعتين من حسنات السيد النواب محمد صديق حسن خان القنوجي احد علماء السلفيين في بلاد الهند .وتليها طبعة المطبعة السلفية بالقاهرة ( سنة 1308 ه ) والتي كانت بعناية سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله والشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله وهناك طبعات اخرى مثل المطبعة المنيرية بالقاهرة وغيرها .

وكأي عمل علمي كبير فإن هذه الطبعات قد حفلت ببعض المشكلات ومن ذلك : الخطاء المطبعية وذكر مثالان لذلك ( ص :4-5 ) .

وقال مؤلفه ( ص :6 ) :
"
" إسهاما لخدمة كتاب " فتح الباري " أقدم هذا الكتاب بعنوان " إتحاف القارئ بسد بياضات فتح الباري " وه كتاب يهتم بجانب من الواجب تجاه : فتح الباري " ويتمثل في سد البياضات التي وجدت في جميع الطبعات القائمة ..)
" ويتضح ..ان معنى البياض هو الفراغ الذذذي بين ذذكذذلذمذذتذذيذن في جملة واحدة حيث لايتم معناها إلا بملء ذلك الفراغ وهذا يبين مدى تأثير البياضات على القارئ وعلى النص ويبين أن ملء البياضات مسألة
" وأسباب وجود البياضات في النصوص المخطوطة والمطبوعة أسباب عديدة منها : ما يتعلق بالمصنف الأصلي للنص فإن معظمهم مثل الحافظ ابن حجر رحمه الله كانوا يكتبون من الذاكرة أحيانا بدن مصادر مكتوبة أمامه ولهذا لا تسعفه الذاكرة تارة فيضطر إلى ترك بياض على ان يملأ فيما بعد حينما تسعفه الذاكرة او حينما يعود الى مراجعة اذا تيسر والذي يظهر من الاستقراء ان هذا السبب قليل جدا في بياضات فتح الباري ومنها ما يتعلق بالنساخ فان بعضهم قد يتعذر عليه قراءة خط المؤلف فيترك مكان ما تعذر عليه قراءته فارغا والذي يظهر ان اكثر بياضات في " فتح الباري " من هذا القبيل ) انتهى .

فائدة ( 3 ) :

" الحديث اخرجه الطبري في تفسيره ( 5/25) من رواية علي رضي الله عنه ولكن الحافظ قال : " للطبراني من حديث سهل بن ابي خيثمة عن علي رفعه .."
وذكر علي رضي الله عنه في رواية الطبراني ..فيه نطر
لعل والله اعلم " وقع تصحيف "
لكن :
الذي يبين ويزيد الامر وضوحا قول الحافظ رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى في " فتح الباري " ( وللطبراني من حديث سهل ..... وله في الاوسط من حديث ابي سعيد ..) فدل على ان الحافظ قد وهم رحمه الله .والمعصوم من عصمه الله . ومن لا يعرى عن الخطأ .
والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #606  
قديم 24-11-13, 10:34 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للشيخ صلاح الدين المنجد رحمه الله :




في الحديث الذي أخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة ( 2/746-748) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " ( 7/2) والجرجاني في " الفوائد " ( 164/2) وأبو نعيم في " الحلية " ( 6/133) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1/120) من طرق عن توبة العنبري عن سالم بن عبد الله عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا فقال : " اللهم بارك لنا في مكتنا اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا فقال رجل : يا رسول الله ! وفي عراقنا فأعرض عنه فرددها ثلاثا كل ذلك يقول الرجل : وفي عراقنا فيعرض عنه فقال : بها الزلازل والفتن وفيها يطلع قرن الشيطان )

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح على شرط الشيخين "
وتابعه زياد بن بيان : ثنا سالم به .
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1/246/1/4256) وأبو علي القشيري الحراني في " تاريخ الرقة " ( 2/20/1-2) والربعي في " فضائل الشام ودمشق " ( 11/20) وابن عساكر ( 1/121)
وقال الطبراني رحمه الله :
" لم يروه عن زياد إلا إسماعيل تفرد به ابنه حماد ! "

قال الألباني رحمه الله :
كذا قال ! وهو عند ابن عساكر من طريق سليمان بن عمر الأقطع
والإسناد جيد .

تصويب للحافظ الطبراني رحمه الله :

بقوله " لم يروه عن زياد إلا إسماعيل تفرد به ابنه حماد " !

• تابعه كما عند ابن عساكر من طريق سليمان بن عمر الأقطع : ثنا إسماعيل بن إبراهيم – وهو ابن علية – به .
• وتابعه نافع عن ابن عمر به ولم يذكر مكة .
اخرجه الطبراني في " الكبير " ( 12/384/13422)
وقال الألباني رحمه الله :
" وإسناده جيد "
• وتابعه أزهر بن سعد أبو بكر السمان : اخبرنا ابن عون ب هالا انه قال : " نجدنا " مكان " عراقنا " والمعنى واحد
اخرجه البخاري ( 1037 و 7094) والترمذي ( 3948) وابن حبان ( 7257 – الاحسان ) والبغوي في " شرح السنة " ( 14/206/4006) وصححوه واحمد ( 2/118) وابن عساكر ( 1/122 )
• وتابعه عبد الرحمن بن عطاء عن نافع به إلا أنه قال :
" مشرقنا " مكان " عراقنا " وزاد في آخره :
" وبها تسعة أعشار الشر "
أخرجه أحمد ( 2/90) والطبراني في الأوسط ( 1/102/2/2087)

وقال الألباني رحمه الله :
" ولفظ الزيادة عنده : " وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال "
وفي ثبوت هذه الزيادة فيه نظر لتفرد عبد الرحمن بن عطاء دون ساءر الرواة ولا يظهر لي أنها في حكم المرفوع . والله أعلم .

قال الألباني رحمه الله :

" وإنما أفضت في تخريج هذا الحديث الصحيح وذكر طرقه وبعض ألفاظه لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعة التوحيد في الجزيرة العربية ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد "نجد " المعروفة اليوم بهذا الإسم وجهلوا أو تجاهلوا انها ليست هي المقصودة بهذا الحديث وإنما هي ( العراق ) كما دل عليه أكثر طرق الحديث وبذلك قال العلماء قديما كالإمام الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم .
وجهلوا أيضا ان كون الرجل من بعض البلاد المذمومة لا يستلزم انه هو مذموم أيضا إذا كان صالحا في نفسه والعكس بالعكس فكم في مكة والمدينة والشام من فاسق وفاجر وفي العراق من عالم وصالح وما أحكم قول سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه ان يهاجر من العراق إلى الشام : " أما بعد فإن الأرض المقدسة لا تقدس احدا وإنما يقدس الإنسان عمله "

وقال رحمه الله :

" وفي مقابل أولئك المبتدعة من أنكر هذا الحديث وحكم عليه بالوضع لما فيه من ذم العراق كما فعل الأستاذ صلاح الدين المنجد في مقدمته على " فضائل الشام ودمشق " ورددت عليه في تخريجي لأحاديثه وأثبت أن الحديث من معجزاته صلى الله عليه وسلم العلمية .

والله أعلم

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" كتابنا " أحاديث في فضائل الشام ودمشق استخرجتها من كتاب الحافظ أبي الحسن الربعي ت 444ه المسمى " فضائل الشام ودمشق " الذي قام بطبعه المجمع العلمي بدمشق سنة 1370 ه بتحقيق الاستاذ صلاح الدين المنجد رحمه الله وخرج أحاديثه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله "

قال الشيخ الألباني في مقدمة تحقيقه (ص :3-4) :

" ومن الفوائد التي حواها " تاريخ دمشق الشام " للحافظ ابن عساكر رحمه الله الذي نقلت منه بعض الفوائد العزيزة التي يندر وجودها عند غيره في الرد على بعض الأحزاب والأشخاص من اهل البدع والأهواء الذين يردون الأحاديث الصحيحة لمجرد مخالفتها لأرائهم الفاسدة كالشيخ أحمد الغماري وغيره ..

" ومنها التنبيه على وهم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تصحيحه لحديث ضعيف إسناده وعلى عزوه لحديث آخر ل " الصحيح " وليس فيه ! وغير ذلك من الفوائد .

وقال الشيخ ( ص 7) :

" بلغت أخبار الكتاب ( 119 ) خبرا وهي تنقسم الى ثلاثة أقسام :

• احاديث مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم وأكثرها صحيح وبعضها ضعيف وبعضها مرفوع ومجموعها مع المكرر ( 41 ) حديثا
• احاديث موقوفة على بعض الصحابة من التابعين ومن دونهم وجلها لا تصح أسانيدها لأن مدارها على مجاهيل وضعفاء ومجموعها ( 47 ) حديثا موقوفا
• اسرائيليات واكثرها يدور على كعب الأحبار وكل الأسانيد إليه لا تصح والباقي منها عن غيره وفيهم ثلاثة من الصحابة : عبد الله بن سلام وعبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن عائش الحضرمي وفي صحبته هذا اختلاف والأسانيد الى ثلاثتهم لا تصح وكذا الأسانيد الى غيرهم قد تبين لي ضعفها إلا القليل منها فغن القطع فيها صحة أو ضعفا متوقف على مراجعة تراجم بعض الرواة في " تاريخ ابن عساكر " وذلك غير متيسر لي .

" ومن غرائب ما في هذه الإسرائيليات أن بعضها ينتهي إسناده إلى رجل يوناني انظر رقم ( 40) ) انتهى .

وهم الأستاذ صلاح الدين المنجد رحمه الله :
• في الحديث الرابع ( ص 14-15) : عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الشام أرض المحشر والمنشر " حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد ومن طريقه ابن عساكر من وجه آخر لأبي ذر موقوفا عليه وهو في حكم المرفوع بيد إن إسناده ضعيف وبالجملة فالحديث شاهد وطريقه الأخرى صحيح قوي لذلك ترى إن الأستاذ صلاح الدين المنجد قد أخطأ حين أورد الحديث في الأحاديث الموضوعة التي نبه عليها في مقدمة الكتاب " فضائل الشام ودمشق " ( ص 10) .. وقوله : ونحن اعتمادنا وترجيحنا أن هذه الأحاديث موضوعة وقد اعتمدنا على النقد الداخلي أي : نقد المتن في الحديث ولو صح سنده .. ورد عليه الألباني رحمه الله بقوله : ليس لهذا النقد الداخلي قواعد محررة وضوابط مقررة يمكن الاعتماد عليها والرجوع حين الاختلاف اليها خلافا للنقد الخارجي أي نقد السند فقد وضع له علماؤنا رحمهم الله من القواعد والضوابط ما لا يمكن الزيادة عليه وتجد ذلك مفصلا في كتب المصطلح ومن أجمعها " قواعد التحديث " للشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله .

وهم الحافظ المنذري رحمه الله :

• وفي الحديث الثامن ( ص 25) : له اهد أخرجه البخاري ( 13/38 بشرح العسقلاني ) وأحمد ( 2/118 ) وابن عساكر من طريق نافع عن ابن عمر مرفوعا " اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا : وفي نجدنا ؟ قال : هناك الزلازل ... الحديث "
وأخرجه الترمذي وصححه وعزاه المنذري ( 4/61) للترمذي وحده فوهم

فائدة :
قال الألباني رحمه الله ( ص 26) :

" يستفاد من جميع طرق الحديث ان المراد من " نجد " من رواية البخاري ليس هو الإقليم المعروف اليوم بهذا الإسم وإنما هو العراق وبذلك فسره الإمام الخطابي والحافظ ابن حجر رحمهم الله وكلاهما في " شرح كتاب الفتن " في صحيح البخاري للحافظ رحمه الله
وقد تحقق ما أنبأ عليه السلام فإن كثيرا من الفتن الكبرى فإن مصدرها العراق كالقتال بين سيدنا علي رضي الله عنه ومعاوية وبين علي والخوارج وبين علي وعائشة وغيرهما فالحديث من معجزاته وأعلام نبوته ومن ذلك تعلم أن الأستاذ صلاح الدين أخطأ حشر ها الحديث في " الاحاديث الموضوعة في المقدمة "

وهم الشيخ احمد الغماري رحمه الله :

" وفي الحديث التاسع :
( وقد وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله بقوله عن الحديث : " رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير صالح ابن رستم وهو ثقة "
وهذا من أوهامه رحمه الله لأن ابن رستم مجهول كما ذكر الحفاظ رحمهم الله .
وقد تكلم على الحديث بالوضع الشيخ أحمد الغماري رحمه الله في " المغير " ( ص 61-62) لمجرد الضعف المشار اليه من حديث ابي امامة ولا يخفى بعده عن القواعد الحديثية فإن مجيء الحديث من عدة طرق ولو ضعيفة يخرجه عن الوضع فكيف وبعضها صحيح ؟!

وهم ابن خلدون رحمه الله :

في الحديث الثامن عشر ( ص 43- 45 )

قال الألباني رحمه الله :

" وقد أخطأ ابن خلدون خطأ واضحا حيث ضعف أحاديث المهدي جلها ولا غرابة في ذلك فإن الحديث ليس من صناعته والحق أن الأحاديث الواردة في " المهدي " – وأشهرها حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا ً – فيها لاصحيح والحسن والضعيف والموضوع وتمييز ذلك ليس سهلا إلا عن المتضلع في علم السنة ومصطلح الحديث فلا تعبأ بكلام من يتكلم فيما لا علم له به "

وهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :

" في الحديث الواحد العشرون : ( ص 54) :

حيث ذكر الشيخ رحمه الله وهما وقع لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " ( ص 186-187) .

وقال ( ص 55) :

" وفيه وهم لشيخ الإسلام رحمه الله فإن في إطلاقه أنه في أحد الصحيحين " بهذا التمام فهو " سهو " وإنما رواه البخاري من حديث أبي هريرة دون قوله " فإما أن يحدثوكم ..." وهو في " الصحيحة " ( 423) .

ونختم بحثنا بكلام نافع وماتع لشيخ المحققين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من مجموع الفتاوى ( ج27/ ص 39) :


/ وسُئِلَ ـ رحمه الله‏:‏ ما تقول السادة الفقهاء أئمة الدين‏؟‏ هل تفضل الإقامة في الشام على غيره من البلاد‏؟‏ وهل جاء في ذلك نص في القرآن أو الأحاديث أم لا‏؟‏ أجيبونا مأجورين‏.‏

فأجاب شيخ الإسلام والمسلمين ناصر السنة تقي الدين‏:‏

الحمد لله، الإقامة في كل موضع تكون الأسباب فيه أطوع لله ورسوله، وأفعل للحسنات والخير، بحيث يكون أعلم بذلك، وأقدر عليه، وأنشط له أفضل من الإقامة في موضع يكون حاله فيه في طاعة الله ورسوله دون ذلك‏.‏ هذا هو الأصل الجامع، فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم‏.‏


* وكما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه ( ص6) :
" وكما ذكر سلمان الفارسي رضي الله عنه لأبي الدرداء رضي الله عنه : " إن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا وإنما يقدس الأنسان عمله "
رواه مالك في " الموطأ " ( 2/235) .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #607  
قديم 27-11-13, 07:32 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :




في الحديث الذي أخرجه يعقوب الفسوي في " المعرفة " ( 3/121) ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 2/28) والطبراني في " الكبير" ( 22/9/1) من طريق آخر : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا موسى بن عمير العنبري قال : حدثني علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه "

قال الفسوي رحمه الله :
" وموسى بن عمير كوفي ثقة "

قال الألباني رحمه الله :
" ووثقه آخرن من الأئمة وسائر الرواة ثقات من رجال مسلم فالسند صحيح "

وأخرجه النسائي ( 1/141) من طريق عبد الله بن المبارك عن موسى بن عمير العنبري وقيس بن سليم قالا : حدثنا علقمة بن وائل به نحوه دون فعل علقمة .
ورواه أحمد ( 4/316) وابن ابي شيبة في " المصنف " ( 1/390) : ثنا وكيع ثنا موسى بن عمير العنبري به مختصرا بلفظ : " ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يمينه على شماله في الصلاة " فلم يذكر القيام

• وعن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال : " وقلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي ؟ قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه . ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعها مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى .. وأشار بالسبابة ...الحديث "
أخرجه أبو داود والنسائي واحمد وغيرهم بسند صحيح .

• و أما الإشارة مطلقا دون تقييد بتشهد
أخرجه ( 4/116-117) من طريق شعبة عنه بلفظ : " وفرش فخذه اليسرى من اليمنى وأشار بإصبعه السبابة "
كذا أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1/345/697) لكنه قال في آخره : " يعني في الجلوس في التشهد "
وفي لفظ له في " المسند " ( 4/316) من رواية عبد الواحد بلفظ : "فلما قعد افترش رجله اليسرى .. وأشار بإصبعه السبابة "
• وأما الإشارة بقيد التشهد
وهو في المسند ( 4/319) من رطريق أخرى عن شعبة بلفظ : " فلما قعد يتشهد ...أشار بإصبعه السبابة وحلق بالوسطى "
وسنده صحيح
وغير ذلك من الروايات التي ذكرها الشيخ رحمه الله .

• قال الألباني رحمه الله :
" فتبين من هذه الروايات الصحيحة أن التحريك أو الإشارة بالإصبع إنما هو في جلوس التشهد وان الجلوس المطلق في بعضها مقيد بجلوس التشهد هذه هو الذي يقتضيه الجمع بين الروايات وقاعدة حمل المطلق على المقيد المقررة في علم أصول الفقه ولذلك لم يرد عن أحد من السلف القول بالإشارة مطلقا في الصلاة ولا في كل جلوس منها فيما علمت ومثل ذلك يقال في وضع اليدين على الصدر وإنما هو في القيام الذي قبل الركوع إعمالا بالقاعدة المذكورة .

لكن :
روى عبد الرازق عن الثوري عن عاصم بن كليب بإسناده المتقدم عن وائل .. فذكر الحديث والافتراش في جلوسه قال : " ثم أشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى حلق بها وقبض سائر أصابعه ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه "
قال الألباني رحمه الله :

" فهذا بظاهر يدل على إن الإشارة كانت في الجلوس بين السجدتين لقوله بعد أن حكى الإشارة : " ثم سجد ..."

قد روى ذلك عبد الرزاق في " مصنفه " ( 2/68-69) ورواه عنه الإمام أحمد ( 4/317) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 2/34-35)

الوهم والتصويب :

" زعم الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله في تعليقه على " المصنف " بقوله :
" أنه أخرجه الأربعة إلا الترمذي والبيهقي مفرقا في أبواب شتى "

" وهو زعم باطل يدل على غفلته عن موجب التحقيق فإن أحدا منهم ليس عنده قوله بعد الإشارة : " ثم سجد " بل هو مما تفرد به عبد الرزاق عن الثوري وخالف به محمد بن يوسف الفريابي وكان ملازما للثوري فلم يذكر السجود المذكور ..

ومما يؤكد على وهم عبد الرزاق رحمه الله أنه قد تابع الثري في روايته المحفوظة جمع كثير من الثقات الحفاظ منهم عبد الواحد بن زياد وشعبة وزائدة بن قدامة وبشر بن المفضل وزهير ابن معاوية وأبو الأحوص وأبو عوانة وابن ادريس وسلام بن سليمان وسفيان بن عيينة وغيرهم فؤلاء جميعا لم يذكروا في حديث وائل هذه الزيادة بل إن بعضهم فقد ذكرها قبيل الإشارة مثل بشر وأبي عوانة وغيرهما وقد تقدم لفظهما وبعضهم صرح بأن الإشارة في جلوس التشهد كما سبق .

فائدة :

( " وهذا هو الصحيح الذي أخذ به جماهير العلماء من المحدثين والفقهاء ولا أعلم أحدا قال بشرعيتها في الجلوس بين السجدتين إلا ابن القيم رحمه الله فإن ظاهر كلامه في " زاد المعاد " مطابق لحديث عبد الرزاق التي بينت شذوذها ووهاءها ) ا ه
والله أعلم .

تصويب :

( ما أخرجه النسائي ( 5237) من طريق عمر بن علي بن مقدم قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن أبي قتادة قال : " كانت له جمة ضخمة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فأمره أن يحسن إليها وأن يترجل كل يوم "

قال الألباني رحمه الله :
وهذا منكر فإنه رفع الترجل كل يوم الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف الحديث الصحيح – " نهى عن الترجل إلا غبا ً " هو مخرج برقم ( 501) - وللحديث الآنف الذكر له علل منها :
• الانقطاع بين محمد بن المنكدر وأبي قتادة فإنه لم يسمع منه كما حققه الحافظ في " التهذيب "
• والإرسال .
• والتدليس فإن ابن مقدم هذا كان يدلس تدليسا عجيبا يعرف عند العلماء بتدليس السكوت كما في " التهذيب "
• وخالفه حماد بن زيد ..فأرسله .أخرجه البيهقي
• وأشار الحافظ المزي في " التحفة " ( 9/264) الى ترجيح المرسل

تنبيه :

" لقد ذكر الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله في تعليقه على حديث الترجمة رواية النسائي المتقدمة عن أبي قتادة ساكتا عليها موهما القراء انه لا علة فيها وهذا شأنه رحمه الله في أكثر تعليقاته . والله المستعان .



وفي الحديث الذي أخرجه البزار في " مسنده " ( 3373 –الكشف ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 18/67/125) من طريق ينس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبيه عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ( إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة . قيل : وما الرويبضة قيل : المرء التافه يتكلم في أمر العامة ) .

قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 7/284) :
" رواه البزار وقد صرح ابن إسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار وبقية رجاله ثقات "

قال الألباني رحمه الله :

كذا قال وأقره الأعظمي رحمه الله في تعليقه على " الكشف " ولنا عليه مؤاخذتان :
• انه لم يعز حديث عوف للطبراني رحمه الله ولا سيما قد رواه من غير هذا الوجه
• أن أبا عبلة والد ابراهيم غير معروف إلا بهذه الرواية ولم يوثقه غير ابن حبان ( 4/367) وسكت عنه ابن ابي حاتم فهو من هذا الوجه ضعيف يقويه حديث أنس فإن اسناده حسن لتصريح ابن اسحاق بالتحديث . أخرجه أحمد ( 3/220) .
والله اعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" كتابنا هو " مصنف عبد الرزاق " حققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله .

وللطالبة أسماء إبراهيم عجين دراسة عن منهج الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه إشراف الدكتور أمين القضاة ونذكر بعض الفوائد في الكتاب .

إسمه :
" عبد الرزاق بن همام بن نافع ابو بكر الحميري الصنعاني ونسبته الى صنعاء اليمن .والده همام بن نافع روى عن عكرمة مولى ابن عباس ووهب بن منبه وعنه ابنه عبد الرزاق قال اسحاق بن منصور : ثقة وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ وقال يحيى بن معين : همام والد عبد الرزاق ثقة "
وفاته :
" مات سنة احدى عشرة ومائتين في أيام المأمون .

• محتويات المصنف ( ص 146) :

" المصنف يحوي الأقوال التالية :
• قول النبي صلى الله عليه وسلم ( المرفوع )
• قول الصحابة رضوان الله عليهم ( الموقوف )
• قول التابعين رحمهم الله ( المقطوع )
• قول اتباع التابعين رحمهم الله
• قول عبد الرزاق نفسه

خلاصة الفصل الأول : ( ص 152-154) :
• المصنفات هي : مؤلفات فقهية تحوي المرفوع وغيره طبع منها : مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن ابي شيبة
• كان مصنف عبد الرزاق من ثمار مؤلفه ضمن حركة تدوين السنة على الأبواب
• روى إسحاق بن إبراهيم الدبري غالب كتب المصنف وقد رأينا ان سماعه واداءه صحيحان فيما نقله من المصنف
• يحوي المصنف موضوعات فقهية وتكتمل موضوعاته لتشمل بقية أبواب الدين بإضافة الجامع إليه .
• ثلث أحاديث المصنف رواها عبد الرزاق عن معمر بن راشد وحده
• أثنى العلماء على حديث عبدالرزاق عموما وعلى احاديث المصنف خ
• يحوي المصنف بالاضافة الى جامع معمر بن راشد احاديث من صحيفة همام بن منبه ومن صحيفة عبد الله بن عمرو ومن صحيفة جابر ابن عبد الله ومن صحيفة مجاهد بن جبر
• برزت جهود المحقق واضحة في تحقيق الكتاب ولم يطبع الكتاب إلا مرة واحدة ونشر سنة 1392-1972 م

وذكر مؤلفه " منهج الحافظ عبد الرزاق في مصنفه " خلاصة الباب الثاني ( ص 171-173 ) :
• ان الكتاب يحوي الصحيح والضعيف كما ذكر العلماء
• بعد الدراسة كانت النتيجة على النحو التالي : ( بلغت أحاديث الجزء الأول 2244 حديثا )
• روى عن شيوخه الضعفاء والمتروكين في ( 91) حديثا وعن المبهمين ( 13) حديثا وأن الباقي عن غيرهم خاصة معمر بن راشد كما ذكرت في عدد أحاديثه
• روى بالانقطاع ما يقارب من ( 20 ) حديثا
• أما الصحيح فكان أعلى درجات الصحة ( 98) حديثا منها ثم إن البخاري ومسلم رووا المرفوع وحده وكتابه يحوي المرفوع وغيره بل عن غيره يفوقه .
• الإسناد الضعيف يشكل نسبة 4,7 %
وما ذكره الكتاني رحمه الله في ( الرسالة المستطرفة ) ( ص31) عن جامع عبد الرزاق : " وجامع عبد الرازق سوى المصنف هو كتاب شهير وجامع كبير خرج أكثر أحاديثه الشيخان والأربعة ) وقد رجحت ان الجامع هو المصنف . والله أعلم .

وخلاصة مبحث منهج عبد الرازق في مصنفه ( ص 248) :

• أن غالب رواياته هي عن الطبقة الأولى وهي أكثر بكثير من رواياته عن الطبقة الخامسة أي أن الأصح في الأسانيد هو الغالب
• العطف بين الشيوخ ويهدف منه الاختصار ومن يعطفه على شيخه الثقة هو ممن يكتب حديثه عنده
• العطف على الأسانيد في نفس الحديث إما عطف متابعتين أو عطف إسنادين متغايرين
• ذكر متابعات الحديث الواحد أسانيده الأخرى تعقيبا على الأحاديث وذكرها كأحاديث منفصلة في الباب
• صيغ الأداء والتحمل متنوعة واستعمل ( اخبرنا ) بمعنى السماع وفرق بين سماعه وحده وسماعه مع غيره
• دقته في الرواية تتمثل في أمور منها : روايته على الإبهام وروايته على الشك التفريق بين السماع وحده وسماعه مع غيره
• نقل فقه الصحابة والتابعين ومن دونهم بالإسناد وهي محتويات الكتاب
• فقه صغار التابعين هو الأكثر في أصل أحاديث الكتاب وأن أكثره عن عطاء بن أبي رباح
• أن فقه الصحابة والتابعين متقاربان في المصنف
• وقد ذكرت في تعداد أحاديث الكتاب أن عبد الرازق روى عن أبي حنيفة ( 67) حديثا في المصنف وعن مالك ( 207) حديثا فالكتاب مرجع لفقه الصحابة وفقه التابعين وفقه صغار التابعين وفقه من دونهم ومنهم فقيهان أصل في المذاهب وهما الإمام مالك والإمام أبو حنيفة إلا أنه لم ينقل أقوالهم كغيرهم إنما في باب الراوية عنهما وهذا هو منهج الجمع عنده
• ومن منهاجه في بيان الفقه في أصل الأحاديث في الباب نفسه عند ذكر متابعات الحديث وشواهده إعادة متن الحديثرغم طوله لاختلاف يسير في ألفاظه أو نقص أو زيادة فيه .
• اختصار المتن بالاشارة اليه دون ذكره .. الاشارة ب " نحوه " او " نحو هذا "

الخلاصة ( ص 282) :

• المصنف موسوعة فقهية تحوي اقوال السابقين لعبد الرازق الفقهية باسنادها اليه وأن اقوال اتباع التابعين هي الغالب فيه واكثرها من عطاء بن أبي رباح .
• اعادة متن الحديث في الباب نفسه رغم طوله والاشارة للمتن سواء للفظه أو لمعناه فقط ..
• واما المعلقات فوجدنا في معلقات عبد الرازق عن الزهري وهي سبعة في المصنف حديثين وصلهما البيهقي .
• الحافظ عبد الرازق يتبع الأحاديث بذكر أحاديث أخرى أو هي " الأراء الفقهية " وهي على ثلاثة أقسام : - آراء العلماء السابقين له – توضيحية لمسألة الباب – بيان السبب في اختياره للمسألة أو اختيار غيره من العلماء لها وترجيحهم

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #608  
قديم 29-11-13, 03:13 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الشيخ حسين سليم أسد غفر الله له :




في الحديث الذي أخرجه البزار في مسنده ( 3373- الكشف ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 18/67/125) من طريق يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبيه عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل : وما الرويبضة قيل : المرء التافه يتكلم في أمر العامة )

قال البزار رحمه الله :

" قال محمد بن إسحاق : حدثني عبد الله بن دينار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بنحوه .

قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 7/284) :

" رواه البزار وقد صرح ابن إسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار وبقية رجاله ثقات "

قال الألباني رحمه الله :

" كذا قال ! وأقره الأعظمي في تعليقه على " الكشف " ولنا عليه مؤاخذتان :
- الأولى : أنه لم يعز حديث عوف للطبراني ولا سيما قد رواه من غير هذا الوجه
- الأخرى : أن أبا عبلة – والد إبراهيم - غير معروف إلا بهذه الرواية ولم يوثقه غير ابن حبان ( 4/367) وسكت عنه ابن أبي حاتم فهو من هذا الوجه ضعيف يقويه حديث أنس فإن إسناده حسن لتصريح ابن إسحاق بالتحديث وقد أخرجه أحمد ( 3/220) من طريق اخرى عنه عن محمد بن المنكدر عن أنس بلفظ " إن أمام الدجال سنين خداعة ..."
الحديث مثل حديث الترجمة إلا أنه قال : " وقال الفويسق يتكلم في أمر العامة "

ثم رواه عقبه هو وابنه عبد الله وأبو يعلى ( 1/387/ 3715) من طريق ابن اسحاق الأولى عن عبد الله بن دينار به .

الوهم :

" وقد وهم المعلق * على " أبي يعلى " فجعل طريق ابن إسحاق عن ابن المنكدر عند أحمد والطريق هذه واحدة .

والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" كتابنا هو " مسند أبي يعلى الموصلي " حققه الشيخ حسين سليم أسد " ط دار المأمون ومكتبة الرشد .

درر وفرائد تحقيقه :

" قال محققه ( ص 10) :

• ان الدهشة لتدرك الانسان عندما يعلم ا ن ابا يعلى قد عاش قرابة قرن من الزمن ( 210-307 ه ) أي منذ أواخر خلافة المأمون ( 198-218 ه) الى السنة الثانية عشرة من خلافة المقتدر ( 295-320 ه)
• حدث عنه الحافظ النسائي ابو عبد الرحمن في " الكنى " والحافظ ابو زكريا الازدي وابوحاتم بن حبان وابو الفتح الازدي والطبراني وغيرهم
• قال تلميذه الحافظ ابن حبان بعد ان وصفه بالاتقان والدين : " وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة انفس "
• وقال الحافظ الذهبي : " قلت : وانتهى اليه علو الاسناد وازدحم عليه اصحاب الحديث وعاش سبعا وتسعين سنة "
• قال ابو سعد السمعاني رحمه الله : سمعت اسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي الحافظ يقول : " قرات المسانيد : كمسند العدني ومسند أحمد بن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار " ذكره الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 14/180)

قال محققه ( ص21) :
• نسبة الأحاديث الضعيفة التي لا تصلح للاحتجاج نجدها 15,3% تقريبا وهذه النسبة تدل اولا على نظافة هذا المسند .
• لقد احصيت الاحاديث التي رواها ابن حبان في صحيحه من طريق شيخه أبي يعلى فبلغت مئة حديث في المجلد الثالث من اصل اثنتين وتسعين وسبعمائة ضمها هذا المجلد
• وبلغت ستة وعشرين ومئة حديث في المجلد الرابع من أصل ( 770) حديثا ضمها ايضا هذا المجلد
• يتبين ان حوالي سبع هذا المصنف العظيم " صحيح ابن حبان " من طريق الإمام أبي يعلى الموصلي أحد أكبر شيوخه المعتمدين .
• وقال محققه في منهج تحقيقه ( ص23) : وكما قيل " إن تحقيق مخطوط جليل خير من تأليف كتاب هزيل " واضاف الى هذا : " لولا الاحتساب لما اقدمت على تحقيق امثال هذا الكتاب "
هذه بعض فوائد ملتقطة من تحقيق حسين سليم أسد عفا الله عنه

فائدة ( 2 ) :

• للمسند تحقيق آخر للشيخ إرشاد الحق الأثري

وهذه بعض درر تحقيقات الشيخ ارشاد الحق في مقدمة تحقيقه :

• " مسند أبي يعلى " هذا أصل من أصول كتب السنة القديمة فقد شارك مؤلفه أصحاب الكتب الستة – البخاري ومسلما .. في كثير من شيوخهم فهو ادرك الرعيل الأول من رجال الحديث والراوية في النصف الأول من القرن الثالث ..
• ولأبي يعلى الموصلي رحمه الله مسندان : كبير وصغير
فالكبير : لم يتسير العثور عليه حتى الان وإن كان الأمل به قويا وهو الذي اعتمده الحافظ ابن حجر في " المطالب العالية " فاستخرج منه زياداته على الكتب الستة وهو الذي قال فيه الحافظ ابو القاسم التيمي رحمه الله : "قرأت المسانيد كمسند العدني ومسند أحمد بن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار "
والمسند الصغير فهو الذي بين أيدينا واعتمده الحافظ الهيثمي في " المقصد العلي " ثم في " مجمع الزوائد " حين استخرج منه زوائده على الكتب الستة .

قال محققه ( ص8-9) :

" ويشتمل " مسند أبي يعلى الموصلي " على ثلاثيات ست إلا أن في أسانيدها ضعفا ويوجد حديث ثلاثي واحد في " معجمه "

تصويب :

ومما يجدر بالذكر أن الحافظ ابن كثير ذكر الإمام احمد بن حنبل في شيوخه قائلا : وسمع الإمام احمد بن حنبل وطبقته إلا أننا لم نجد اسم الإمام أحمد في شيوخه الذين ذكرهم هو في " معجمه " وكذلك لم يذكره الإمام الذهبي ولا غيره في شيوخه وغالب ظني ان احمد بن حنبل مصحف من احمد بن حنبل المروزي الذي هو أحد شيوخه المعروفين .. والصحيح عندي انه أحمد بن جميل المروزي لا أحمد بن حنبل كما ذكرت في تعليقي على الحديث ( 2325)

قلت : " وقد ذكره الشيخ حسين سليم أسد عفا الله عنا وعنه من بين شيوخه فلعله استفاده من الحافظ ابن كثير رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

تصويب ( 2 ) :

" وقد رماه بعضهم بالتدليس مثل ابن عدي واشار اليه الهيثمي في المجمع ( 9/91) .. لكن لا تصح نسبة التدليس إليه فإنه ذكر الشاذكوني في " معجم شيوخه " باسمه ولقبه كاملا وكذا روى عنه في مواضع في " المسند " باسمه ولقبه " سليمان الشاذكوني " ثم الاختصار في بعض الاحيان في معرض الرواية لا يكفي لوصفه بالتدليس .
واما قول الهيثمي فلا حجة فيه أيضا لاحتمال سقوط اسم الراوي عن ابي يعلى او ممن فوقه او دونه او سقوطه من النسخة التي عند الهيثمي ..

مصنفات أبي يعلى ( ص 14) :

• المعجم في ثلاثة أجزاء
• المسند الكبير : برواية ابي بكر محمد بن ابراهيم المقرئ لم يعثر ع
• المسند الصغير : وهو الذي بين ايدينا والمعروف بمسند أبي يعلى الموصلي
• الفوائد ذكره يزيد بن محمد الازدي في " تاريخ الموصل " وذكره الذهبي في السير ( ج14/ص178) إلا ان الهيثمي رحمه الله ذكره باسم (النوادر ) بدل الفوائد ) في مجمع الزوائد ( ج5/256)
• المفاريد : ذكره الدكتور فؤاد سزكين في " تاريخ التراث الاسلامي " ( ج1/ص430)
• الزهد والرقائق : ذكره الازدي في " تاريخ الموصل " كما ذكره الذهبي في " السير " ( ج14/178)

وقال محققه ( ص 18) :

" واما المسند الصغير فرواه عنه أبو عمرو بن حمدان وهو الذي وصلت ايدينا اليه وقد اعتمد الهيثمي في " المجمع " وفي " المقصد العلي " على رواية ابن حمدان ويحتوي هذا السفر الجليل جميع ما روي عن أكثر من مائتي نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغ عدد مروياته ( 7517 ) حديثا .
وقد بدأ بمسند أبي بكر الصديق ثم مسانيد العشرة سوى مسند عثمان وسعيد ثم مسانيد الصحابة بغير ترتيب معين وقد ادخل الاحاديث المرسلة والموقوفة ضمن المسندة المرفوعة ولم يحكم على الاحاديث بالصحة او الحسن او الضعف الا نادرا تبعا لأحمد بن حنبل وخلافا للبزار ولا يخفى على من أمعن النظر فيه بأن فيه احاديث صحيحة وحسنة وفيه ضعيفة بل أن بعضها موضوعة ولكنها لا زيد على عشرة أحاديث راجع رقم ( 443و 451و1600و2055و3352و4351و4236 )

مسألتان مهمتان :
• ان الشيخ عبد العزيز في " بستان المحدثين " ( ص37) : " مسند أبي يعلى مرتب على ترتيب الأبواب والصحابة وبدأ بكتاب الإيمان وذكر فيه احاديث الإيمان من مسند أبي بكر .. وتمام مسنده في ستة وثلاثين جزءاً.
التصويب :
• لا ريب ان مسند أبي يعلى هذا المختصر في ستة وثلاثين جزءا لكنه ليس على ترتيب الأبواب لكنه ليس على ترتيب الأبواب بل هو على ترتيب الصحابة فقط ثم كونه مسندا يأبى ذلك نعم أن زوائده التي جمعها ابو الحسن الهيثمي المتوفى 807 ه باسم " المقصد العلي في زوائد ابي يعلى الموصلي " هو على ترتيب الأبواب فقط

• لا توجد في المسند احاديث عثمان بن عفان رضي الله عنه كما هو مصرح في موضعه والهيثمي والهيثمي مع انه يذكر احاديث المسند في " المجمع " و " المقصد العلي " من طريق الكنجروذي كما ذكره في مقدمة " المجمع " لكنه يذكر احاديث عثمان رضي الله عنه .. فوجدت انه اضاف زوائد مسند العشرة من " المسند الكبير " ...
-
والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #609  
قديم 30-11-13, 08:20 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم أبا عبد الله النيسابوري رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 4713- الإحسان ) والحاكم ( 30/20) وأحمد ( 1/411و418و422) وابن سعد في الطبقات ( 2/21) والبزار في " مسنده " ( 2/310/1759) والضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( ق29/1) من طرق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال : " كنا في غزوة بدر كل ثلاثة منا على بعير كان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان عقبة النبي صلى الله عليه وسلم قالا : اركب يا رسول الله ! حتى نمشي عنك فيقول : ( ما أنتما بأقوى على المشي مني وما انا بأغنى عن الأجر منكما "


قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح على شرط مسلم " !
• وسكت عنه الذهبي رحمه الله لأنه قال : " .. الحديث وقد مر "

قال الألباني رحمه الله :
• ولم أره في غير هذا المكان ...

ثانيا :
• وعاصم بن بهدلة إنما أخرج له الشيخان مقرونا كما في " الكاشف " وغيره

قال الهيثمي رحمه الله في " مجمع الزوائد " ( 6/68-69) :
• " رواه أحمد والبزار وقال : فإذا كانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا : اركب حتى نمشي عنك والباقي نحوه . وفيه عاصم بن بهدله وحديثه حسن "

قال الألباني رحمه الله في خاتمه بحثه :
• وفاته أن اللفظ الذي عزاه للبزار هو لأحمد أيضا في رواية كما ذكرنا آنفاً
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" كتابنا " المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيقا ً " رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه قسم الكتاب والسنة للطالب عطية الفقيه أشرف ع الرسالة الشيخ محمد بازمول حفظه الله .

قال مؤلفه في الفصل الثالث : ( ص 85 ) :

" ان كتاب المستدرك يعد من كتب الجوامع التي جمعت أحاديث أبواب الدين كلها وقد اقتفى الحاكم في هذا التبويب طريقة الإمام البخاري في ترتيب أبوابه لما فيها من قوة الأستنباط والدقة في فهم النصوص حتى قيل " عن صحيح البخاري مرجع الفقهاء .. وصحيح مسلم أنفع للمحدثين لما فيه من حسن السياق وجمع النصوص في موطن واحد "
" ومما يجدر بالذكر أن الحاكم أبا عبد الله إنما وضع كتابه وجعل ترتيبه على الأبواب الفقهية ولم يجعل لهذه الأبواب فصلا أو يخصها لعناوين وما الموجود فيها من وضع عناوين تحت تلك الأبواب انما هو من وضع دور الطباعة من المحققين .. بدأ الإمام أبو عبد الله الحاكم مستدركه لكتاب الإيمان كما فعل البخاري وكذا مسلم ثم سرد أحاديث عدة في هذا الكتاب .."
وقال ( ص 87-90 ) :
" ومنهج الإمام أبا عبد الله الحاكم في التصحيح والتضعيف في " المستدرك "
• إن الحاكم إمام له مكانته العلمية في المعرفة والنقد للاسانيد وبيان عللها والأصل فيه أن صوابه أكثر من خطئه "
قال المعلمي رحمه الله في " التنكيل " ( 1/459) : " وذكرهم للحاكم بالتساهل إنما يخصونه ب " المستدرك " فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحد بشيء مما فيها فيما أعلم .." انتهى
• والذي يظهر من تساهل الحاكم في قدر الأحاديث المنتقدة عليه هو وجود رغبة جامحة ونهمة قوية لجمع أكبر كم ممكن من الأحاديث التي قاده فيها اجتهاده الى ضمها للمستدرك برغبة التصدي للشاميين برواة الآثار التي ذكرهم في مقدمة كتابه "

" واكثر ما تدور عبارات العلماء بعد الحاكم على ما قاله الإمام ابن الصلاح في مقدمته المشهورة "علوم الحديث " ( 21-22) حيث قال : " واعتنى الحاكم ابو عبد الله الحافظ بالزيادة على عدد الحديث الصحيح على ما في الصحيحين وجمع ذلك في كتاب سماه " المستدرك " أودعه ما ليس في واحد ما ليس في واحد من " الصحيحين " مما رآه على شرط الشيخين قد اخرجا عند رواته في كتابيهما او على شرط البخاري وحده أو على شرط مسلم وحده ومما أدى اجتهاده الى تصحيحه وإن لم يكن على شرط واحد منهما وهو واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به فالأولى ان نتوسط في أمره فنقول " ما حكم بصحته لم نجد ذك فيه لغيره من الأئمة فيه لغيره من الأئمة إن لم يكن من قبيل الصحيح فهو من قبيل الحسن يحتج به ويعمل به إلا أن تظهر من علة توجب ضعفه "

قال ابن تيمية رحمه الله في كتابه " قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة " ( 1/184) بعد ان ذكر عن الحاكم تصحيحه لأحاديث موضوعة ولهذا كان أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم وإن كان غالب ما يصححه فهو صحيح لكن هو في المصححين بمنزلة الثقة الذي يكثر غلطه وغن كان الصواب أغلب عليه وليس فيمن يصحح الحديث أضعف من تصححيه بخلاف ابي حاتم ابن حبان البستي فإن تصحيحه فوق تصحيح الحاكم واجل قدرا وكذلك تصحيح الترمذي والدارقطني وابن خزيمة وابن مندة وامثالهم فيمن يصحح الحديث فإن هؤلاء وإن كانوا في بعض ما ينقلون نزاع فهم في هذا الباب أتقن من الحاكم )
وقال الذهبي رحمه الله في " تذكرة الحفاظ " ( 3/164-165) : " ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة بل فيه أحاديث موضوعة شان " المستدرك " بإخراجها فيه بل قال الذهبي رحمه الله مرّة بسبب توسع الحاكم في " المستدرك " وليته لم يصنف المستدرك فإنه غض من فضائله بسوء تصرفه "
والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #610  
قديم 02-12-13, 09:21 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للشيخ المحدث حمدي عبد المجيد السلفي رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 4/260/2929) وابو عوانة في " صحيحه " ( 8/-9 مخطوطة الظاهرية " والبيهقي ( 9/171) – والزيادة له – واحمد ( 5/151) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 2/154-155) من طريق صعصعة بن معاوية عن أبي ذر قال : قال رسل الله صلى الله عليه وسلم " ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم وما من مسلم ينفق من زوجين من ماله في سبيل الله إلا ابتدره حجبة الجنة [ كلهم يدعوه إلى ما قبله ] )

زاد ابن حبان وغيره :
" ما زوجان من ماله ؟ قال عبدان من رقيقه فرسان من خيله بعيران من إبله " واخرجه النسائي مرفوعا ( 1874و3185) وعنده معنى الزيادة .

التصويب :

قال الألباني رحمه الله :

" أعل الحديث صاحبنا حمدي السلفي في تعليقه عى " الطبراني " بعنعنة الحسن البصري وفاته انه صرح بالتحديث عند ابن حبان وأبي عوانة واحمد من طرق عن الحسن : حدثني صعصعة .فاقتضى التنبيه "

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

• " قال الشيخ حاتم بن عارف العوني حفظه الله في كتابه " المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس دراسة نظرية وتطبيقية على مرويات الحسن البصري " : ( ص 577) :
" فالحسن البصري عند الأئمة لكثرة ارساله لا يكادون يرضون منه إلا التصريح بالسماع مرة ليثبت اللقاء إلا في البصريين بل ربما تشددوا حتى في البصريين " !

• وقال ( ص 427) " دراسة شيوخ الحسن المتكلم فيهم بالجهالة "

" صعصعة بن معاوية السعدي عم الأحنف بن قيس قيل : إنه صحابي والصحيح إنه مخضرم لم يثبت له لقي بالنبي صلى الله عليه وسلم وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له في صحيحه وكذا صحح له الحاكم في " المستدرك "

• وهو احد الذين ذكر الإمام مسلم ان الحسن تفرد بالراية عنهم ولم يذكره علي بن المديني في " المجاهيل " الذين روى عنهم الحسن وفي ذكر الإمام مسلم له فيمن تفرد عنهم الحسن نظر فقد ذكر له راويان غير الحسن رويا عنه فليس في رواية الحسن عن صعصعة بن معاوية إلا ما يؤيد انتقاء الحسن لمن يروي عنهم وأنه لا يروي عن كل أحد .

وقال ( ص457-465) :

• وأقدم من وجدته وصف الحسن بالتدليس الحافظ البغدادي خلف بن سالم وكلام خلف بن سالم إنما أورده الحاكم في " معرفة علوم الحديث " وقد ذكره الإمام النسائي في اسماء المدلسين وبعد النسائي يصف ابن حبان الحسن البصري بالتدليس في كتابيه " الثقات " و " مشاهير علماء الأمصار " ثم جاء أبو محمد ابن حزم فذكر التدليس في كتابه " الإحكام في أصول الأحكام " وذكر بعض المدلسين فكان منهم الحسن البصري ثم تتابع المتأخرون على وصف الحسن بالتدليس فابن دقيق العيد في " الاقتراح " والإمام الذهبي في " منظومته في أهل التدليس " و العلائي في " جامع التحصيل : وسبط ابن العجمي في " التبيين في أسماء المدلسين " والحافظ ابن حجر في " تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس "
• وعندما فرع الحافظ العلائي المدلسين الى خمسة اقسام ذكر الحسن البصري في القسم الثالث وهم الذين قال فيهم وثالثهم : من توقف فيهم جماعة فلم يحتجوا بهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع وقبلهم آخرن مطلقا كالطبقة التي قبلها ..كالحسن وقتادة وابو اسحاق السبيعي وأبي الزبير المكي وابي سفيان وطلحة بن نافع وعبد الملك بن عمير .

- اما الحافظ ابن حجر فموقفه من تدليس الحسن نحو من موقف ابن حزم حيث ذكر الحسن البصري في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين في كتابه " تعريف اهل التقديس " والثانية هم : من احتمل الائمة تدليسه واخرجوا له في الصحيح لإمامته وقله تدليسه في جنب ما روى كالثوري أو كان لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة "
ومن هذا يظهر انه اتفق على قبول عنعنة الحسن مطلقا ابو محمد بن حزم والحافظ ابن حجر ولم يخالفهمن العلائي كما لم يوافقهم فيه !

• وقال في خاتمة بحثه " بقوله ان الراجح هو قبول عنعنة الحسن البصري مطلقا وعدم التوقف عن الاحتجاج بها طلبا للتصريح بالسماع وان الحسن مقبول العنعنة لاسباب منها كقلة التدليس وعن غير الضعفاء ..
• وأنه قد ثبت عن غير واحد من المتقدمين كخلف بن سالم وابن حبان والحاكم وغن وصفهم للحسن بالتدليس إنما هو لروايته عمن عاصرهم ولم يسمع منهم ..) انتهى .
• وقال ( ص 511 ) : " وان من الذين قبلوا واحتجوا بعنعنة الحسن هم بعض من وصفوا الحسن بالتدليس كابن حبان والحاكم وهذا يقطع بصحة ما سبق ما قررناه وهو ان تدليس الحسن لا يوجب رد عنعنته مطلقا وغنما يتوقف في قبول حديثه عن المعاصر له غالبا حتى يثبت أصل السماع واللقاء ثم لا نتردد بعد ذلك في قبول عنعنته وهذا هو صريح عمل الإمام البخاري وكذا ابن حبان والحاكم مع وصفهما الحسن بالتدليس .) انتهى

وقال ( ص 1504 ) :

" وحديث الحسن عن صعصعة بن معاوية التميمي :

" قال علي بن المديني في " العلل " : " عن الحسن البصري عن صعصعة بن معاوية صحيح "

وقال الدارقطني في " العلل " : " الحسن عن صعصعة عن أبي ذر : متصل "

• وأخرج حديث الحسن عن صعصعة كل من أبي عوانة في " المستخرج على صحيح مسلم " وابن حبان في " صحيحه " والحاكم مصححا له في " المستدرك "

وحديث الترجمة :

• اخرجه أبو عوانة في " مستخرجه " وابن حبان في " صحيحه " بتصريح السماع من صعصعة عند جميعهم وهذا إسناد صحيح "

الخلاصة ( ص 1508) :

• ان الحديث اثبت سماع الحسن من صعصعة بن معاوية بالتصريح بالسماع ولم أجد تصريحا للحسن بالسماع من صعصعة بن معاوية إلا في هذا الحديث وغن كان للحسن عنه غير ما في حديث سواه وليس في شيء من أحاديث الحسن عن صعصعة بن معاوية إلا حديثا واحداً ..) انتهى .
• والله أعلم
• والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.