ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #681  
قديم 11-04-14, 03:10 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للشيخ عبدالله الغماري رحمه الله :


ف الحديث الذي اخرجه عبدالرازق (4283) وابن ابي شيبة (2/448) والطحاوي (1/242) باسناد رجاله ثقات
من طريق ابويعلى الكندي قال : " خرج سلمان في ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة وكان سلمان أسنهم فأقيمت الصلاة فقالوا : تقدّم يا أبا عبدالله ! فقال : ما أنا بالذي أتقدم أنتم العرب ومنكم النبي صلى الله عليه وسلم فليتقدم بعضكم فتقدم بعض القوم فصلى أربع ركعات فلما قضى الصلاة قال سلمان : ما لنا وللمربعة إنما يكفينا نصف المربّعة "

- قال الألباني رحمه الله :

" واسناد رجاله ثقات لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي رحمه الله واختلاطه لصححت إسناده

"وقد سكت عنه الشيخ عبدالله الغماري في رسالته " الرأي القويم " ( ص30) ليس بجيد ولا سيما وقد جزم بنسبته إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه في رسالته الأخرى " الصبح السافر " ( ص 42) !!
والله أعلم .


.وفي رسالة الفاضل أحمد بن سعد آل غرم الغامدي تحت إشراف الدكتور وصي الله محمد عباس حفظه الله " أحاديث أبي إسحاق السبيعي في الكتب الستة والمسند جمعا ودراسة " وهي رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير "

واهم النقاط التي يتركز عليها البحث ملخصا :

• قال في مقدمة كتابه " ( ص5-6) :
" عندما وقع في يدي كتاب " الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الثقات " لابن الكيال فذكر من المختلطين ابا اسحاق السبيعي في ترجمة رقم ( 41و ص341) واورد قول الامام أحمد رحمه الله في توثيقه إلا ان الذين حملوا عنه انما كان حملهم عنه بآخرة ثم أورد تصريح ابن الصلاح باختلاطه كما ذكر انكار صاحب الميزان اختلاطه وقال إنما شاخ ونسي ولم يختلط وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ترجمته " ابو اسحاق السبيعي مكثر ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخره .." ا ه
وفي تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس قال عنه ابن حجر رحمه الله : " ( عمرو بن عبدالله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك "
وقد اختلف فيمن سمع منه قبل الاختلاط وهم : سفيان بن عيينة واسرائيل بن يونس وزكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وزائدة بن قدامة .. كما قال ابن ابي حاتم في " علل ابن ابي حاتم " ( 1/35)
( وقد خرج الشيخان في الصحيحين لجماعة من روايتهم عن ابي اسحاق وهم اسرائيل وزكريا وزهير والثوري وابو الاحوص وشعبة وعمرو بن ابي زائدة ويوسف بن ابي اسحاق وخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه وخرج مسلم من رواية اسماعيل بن ابي خالد ورقبة بن مصقلة وسليمان بن مهران الاعمش وسليمان بن معاذ وعمار بن رزيق ومالك بن مغول ومسعر بن كدام عنه وتقدم ان اسرائيل وزكريا وزهيرا سمعوا منه بآخره )

• قال ( ص 6 ) :

• يكنى بابي اسحاق وبهذه الكنية عرف جماعة من المحدثين أوصلهم الدولابي اثنين واربعين رجلا واما الامام مسلم فقد اوصلهم الى اثنتين وستين رجلا وسردهم الذهبي فبلغ بهم مائة وواحدا"
• قال ( ص 29)

" قال ابن المديني رحمه الله : " حفظ العلم على امة محمد صلى الله عليه وسلم ستة رجال : فلاهل مكة عمرو بن دينار ولاهل المدينة ابن شهاب ولاهل الكوفة ابو اسحاق والاعمش ولاهل البصرة قتادة ويحيى بن ابي كثير ناقله "

قال ( ص53 ) :

" كان ابو اسحاق رحمه الله سلفي المعتقد لم يعرف عنه خلاف ذلك ولم يذكره احد من اقرانه بسوء مع ان كثيرا من النحل والمذاهب الباطلة اطلت براسها في عصره فسلمه الله وعصمه منها ومع هذا الصفاء العقائدي فقد اتهم بالارجاء وهو منه براء ولم اقف على من اتهمه بذلك فرده في شموخ الحق فقال : انا اكبر من الارجاء "
وقد اتهم رحمه الله بالميل الى التشيع ولم يذكره احد من ائمة هذا الشأن المعاصرين لابي اسحاق او ممن جاء بعده بزمن يسير الا ما ذكره الجوزجاني والفسوي "

وقال ( ص 55) :

" لقد فرق العلماء بين التشيع في عهد السلف والتشيع بعدهم
قال الذهبي رحمه الله : " فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه وتعرض لسبهم ".. والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضا فهذا ضال معثر "
وقال ابن تيمية رحمه الله :
" ولما احدثت البدع الشنيعة في خلافة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه ردها ووكانت ثلاثة طوائف غالية وسبابة ومفضلة "
- الغالية : هم الذين ألهوه وقد حرقهم علي رضي الله عنه
- والسبابة : من سب أبا بكر وعمر رضي الله عنهم فكان يقتل من يفعله
- واما المفضلة : فهم الذين يرونه افضل من ابي بكر وعغمر رضي الله عنهم فقال : لا أوتي باحد يفضلني على ابي بكر وعمر الا جلدته حد المفترين "

قال ( ص 75) :

" قال البخاري رحمه الله : ( روى عن ارقم بن شرحبيل الاودي ولم يذكر سماعا منه "
وبالجملة فقد ذكره في المدلسين : حسين الكرابيسي وابو جعفر الطبري وابن حجر وقد وصمه به جماعة من العلماء منهم : أحمد وشعبة وابن المديني وابن معين والبخاري وابوداود والفسوي والنسائي والعجلي والدراقطني والذهبي والمقدسي والعلائي وغيرهم
وبعد التفتيش وجدت ان الغالب في تدليس ابي اسحاق هو تدليس الاسناد وربما دلس تدليس عطف والمقرر انه من الطبقة الثالثة من المدلسين وان غرضه من التدليس هو التخفف او التفنن او طلب علو الاسناد او الامتحان وقد اشتهرت الكوفة بذلك فان للدار والرجال تأثير على الرواة والمرويات "

وقال ( ص 78 ) :

" وقد اشار الى اختلاطه جملة من العلماء منهم أحمد وابو حاتم والفسوي وابوزرعة وابي يعلى الخليلي وقد ذكره في المختلطين : ابن الصلاح والعراقي وابن الكيال وعلاء الدين علي رضا والسخاي وغيرهم
وقد أنكر الذهبي اختلاطه فقال : " شاخ ونسى ولم يختلط وقد سمع منه سفيان بن عيينة وقد تغير قليلا "
قال الترمذي رحمه الله : " ابو اسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه "

وقال ( ص 95) :

" قال ابن الصلاح رحمه الله : " وهم منقسمون : فمنهم من خلط لاختلاطه وخرفه ومنهم من خلط لذهاب بصره او لغير ذلك "
قال السخاوي رحمه الله :
" والاختلاط حقيقته : " فساد العقل وعدم انتظام الاقوال والافعال .." واسبابه : " إما بخرف أو ضرر او مرض او عرض من موت ابن او سرقة مال كالمسعودي او ذهاب كتب كابن لهيعة او احتراقها كابن الملقن "
وقال ابن الصلاح رحمه الله : " والحكم فيها أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد الاختلاط او أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده "
قال النووي رحمه الله : " فيقبل ما روى عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل ما بعد او شك فيه "

وقال ( ص 101) :

" ويعرف اختلاط الراوي بامور منها :
- بتنصيص احد الائمة او الراوة العدول على اختلاطه
- فساد اقواله وعدم انتظامها في مجلس التحديث اذا عقد
- باختبار المحدث اذا شك في تغيره
- ان يمنع المحدث احد اهله من التحديث اذا عرفوا انه اختلط
- بعرف بجمع طرق الحديث الواحد فالمتاخرة تعل المتقدمة

وقال ( ص 113) :

"تختلف مراتب المدلسين باختلاف القرائن والأحوال التي تحيط بالراوي والمروي
وقد جعلها العلماء خمس مراتب :
- المرتبة الأولى : قال العلائي رحمه الله : " أولها : من لم يوصف بذلك إلا نادرا جدا بحيث انه لا ينبغي أن يعد فيهم كيحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وموسى بن عقبة "
- المرتبة الثانية : قال العلائي رحمه الله : " وثانيها : من احتمل الأئمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح وإن لم يصرح بالسماع وذلك إما لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى أو لأنه لا يدلس إلا عن ثقة وذلك وبنحوه
- المرتبة الثالثة : قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كابن الزبير المكي "
- المرتبة الرابعة : قال العلائي رحمه الله : " ورابعها من اتفقوا على انه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لقلة تدليسهم وكثرته عن الضعفاء والمجهولين كابن اسحاق وبقية وحجاج ..
- المرتبة الخامسة : قال العلائي رحمه الله : وخامسها من قد ضعف بأمر آخر غير التدليس فرد حديثهم به لا وجه له اذ لو صرح بالتحديث لم يكن محتجا به كأبي جناب الكلبي وابي سعيد البقال ونحوهما فليعلم ذلك "

وغير ذلك من الفوائد ...

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #682  
قديم 11-04-14, 03:16 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للشيخ عبدالله الغماري رحمه الله :


ف الحديث الذي اخرجه عبدالرازق (4283) وابن ابي شيبة (2/448) والطحاوي (1/242) باسناد رجاله ثقات
من طريق ابويعلى الكندي قال : " خرج سلمان في ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة وكان سلمان أسنهم فأقيمت الصلاة فقالوا : تقدّم يا أبا عبدالله ! فقال : ما أنا بالذي أتقدم أنتم العرب ومنكم النبي صلى الله عليه وسلم فليتقدم بعضكم فتقدم بعض القوم فصلى أربع ركعات فلما قضى الصلاة قال سلمان : ما لنا وللمربعة إنما يكفينا نصف المربّعة "

- قال الألباني رحمه الله :

" واسناد رجاله ثقات لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي رحمه الله واختلاطه لصححت إسناده

"وقد سكت عنه الشيخ عبدالله الغماري في رسالته " الرأي القويم " ( ص30) ليس بجيد ولا سيما وقد جزم بنسبته إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه في رسالته الأخرى " الصبح السافر " ( ص 42) !!
والله أعلم .


.وفي رسالة الفاضل أحمد بن سعد آل غرم الغامدي تحت إشراف الدكتور وصي الله محمد عباس حفظه الله " أحاديث أبي إسحاق السبيعي في الكتب الستة والمسند جمعا ودراسة " وهي رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير "

واهم النقاط التي يتركز عليها البحث ملخصا :

• قال في مقدمة كتابه " ( ص5-6) :
" عندما وقع في يدي كتاب " الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الثقات " لابن الكيال فذكر من المختلطين ابا اسحاق السبيعي في ترجمة رقم ( 41و ص341) واورد قول الامام أحمد رحمه الله في توثيقه إلا ان الذين حملوا عنه انما كان حملهم عنه بآخرة ثم أورد تصريح ابن الصلاح باختلاطه كما ذكر انكار صاحب الميزان اختلاطه وقال إنما شاخ ونسي ولم يختلط وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ترجمته " ابو اسحاق السبيعي مكثر ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخره .." ا ه
وفي تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس قال عنه ابن حجر رحمه الله : " ( عمرو بن عبدالله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك "
وقد اختلف فيمن سمع منه قبل الاختلاط وهم : سفيان بن عيينة واسرائيل بن يونس وزكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وزائدة بن قدامة .. كما قال ابن ابي حاتم في " علل ابن ابي حاتم " ( 1/35)
( وقد خرج الشيخان في الصحيحين لجماعة من روايتهم عن ابي اسحاق وهم اسرائيل وزكريا وزهير والثوري وابو الاحوص وشعبة وعمرو بن ابي زائدة ويوسف بن ابي اسحاق وخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه وخرج مسلم من رواية اسماعيل بن ابي خالد ورقبة بن مصقلة وسليمان بن مهران الاعمش وسليمان بن معاذ وعمار بن رزيق ومالك بن مغول ومسعر بن كدام عنه وتقدم ان اسرائيل وزكريا وزهيرا سمعوا منه بآخره )

• قال ( ص 6 ) :

• يكنى بابي اسحاق وبهذه الكنية عرف جماعة من المحدثين أوصلهم الدولابي اثنين واربعين رجلا واما الامام مسلم فقد اوصلهم الى اثنتين وستين رجلا وسردهم الذهبي فبلغ بهم مائة وواحدا"
• قال ( ص 29)

" قال ابن المديني رحمه الله : " حفظ العلم على امة محمد صلى الله عليه وسلم ستة رجال : فلاهل مكة عمرو بن دينار ولاهل المدينة ابن شهاب ولاهل الكوفة ابو اسحاق والاعمش ولاهل البصرة قتادة ويحيى بن ابي كثير ناقله "

قال ( ص53 ) :

" كان ابو اسحاق رحمه الله سلفي المعتقد لم يعرف عنه خلاف ذلك ولم يذكره احد من اقرانه بسوء مع ان كثيرا من النحل والمذاهب الباطلة اطلت براسها في عصره فسلمه الله وعصمه منها ومع هذا الصفاء العقائدي فقد اتهم بالارجاء وهو منه براء ولم اقف على من اتهمه بذلك فرده في شموخ الحق فقال : انا اكبر من الارجاء "
وقد اتهم رحمه الله بالميل الى التشيع ولم يذكره احد من ائمة هذا الشأن المعاصرين لابي اسحاق او ممن جاء بعده بزمن يسير الا ما ذكره الجوزجاني والفسوي "

وقال ( ص 55) :

" لقد فرق العلماء بين التشيع في عهد السلف والتشيع بعدهم
قال الذهبي رحمه الله : " فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه وتعرض لسبهم ".. والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضا فهذا ضال معثر "
وقال ابن تيمية رحمه الله :
" ولما احدثت البدع الشنيعة في خلافة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه ردها ووكانت ثلاثة طوائف غالية وسبابة ومفضلة "
- الغالية : هم الذين ألهوه وقد حرقهم علي رضي الله عنه
- والسبابة : من سب أبا بكر وعمر رضي الله عنهم فكان يقتل من يفعله
- واما المفضلة : فهم الذين يرونه افضل من ابي بكر وعغمر رضي الله عنهم فقال : لا أوتي باحد يفضلني على ابي بكر وعمر الا جلدته حد المفترين "

قال ( ص 75) :

" قال البخاري رحمه الله : ( روى عن ارقم بن شرحبيل الاودي ولم يذكر سماعا منه "
وبالجملة فقد ذكره في المدلسين : حسين الكرابيسي وابو جعفر الطبري وابن حجر وقد وصمه به جماعة من العلماء منهم : أحمد وشعبة وابن المديني وابن معين والبخاري وابوداود والفسوي والنسائي والعجلي والدراقطني والذهبي والمقدسي والعلائي وغيرهم
وبعد التفتيش وجدت ان الغالب في تدليس ابي اسحاق هو تدليس الاسناد وربما دلس تدليس عطف والمقرر انه من الطبقة الثالثة من المدلسين وان غرضه من التدليس هو التخفف او التفنن او طلب علو الاسناد او الامتحان وقد اشتهرت الكوفة بذلك فان للدار والرجال تأثير على الرواة والمرويات "

وقال ( ص 78 ) :

" وقد اشار الى اختلاطه جملة من العلماء منهم أحمد وابو حاتم والفسوي وابوزرعة وابي يعلى الخليلي وقد ذكره في المختلطين : ابن الصلاح والعراقي وابن الكيال وعلاء الدين علي رضا والسخاي وغيرهم
وقد أنكر الذهبي اختلاطه فقال : " شاخ ونسى ولم يختلط وقد سمع منه سفيان بن عيينة وقد تغير قليلا "
قال الترمذي رحمه الله : " ابو اسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه "

وقال ( ص 95) :

" قال ابن الصلاح رحمه الله : " وهم منقسمون : فمنهم من خلط لاختلاطه وخرفه ومنهم من خلط لذهاب بصره او لغير ذلك "
قال السخاوي رحمه الله :
" والاختلاط حقيقته : " فساد العقل وعدم انتظام الاقوال والافعال .." واسبابه : " إما بخرف أو ضرر او مرض او عرض من موت ابن او سرقة مال كالمسعودي او ذهاب كتب كابن لهيعة او احتراقها كابن الملقن "
وقال ابن الصلاح رحمه الله : " والحكم فيها أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد الاختلاط او أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده "
قال النووي رحمه الله : " فيقبل ما روى عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل ما بعد او شك فيه "

وقال ( ص 101) :

" ويعرف اختلاط الراوي بامور منها :
- بتنصيص احد الائمة او الراوة العدول على اختلاطه
- فساد اقواله وعدم انتظامها في مجلس التحديث اذا عقد
- باختبار المحدث اذا شك في تغيره
- ان يمنع المحدث احد اهله من التحديث اذا عرفوا انه اختلط
- بعرف بجمع طرق الحديث الواحد فالمتاخرة تعل المتقدمة

وقال ( ص 113) :

"تختلف مراتب المدلسين باختلاف القرائن والأحوال التي تحيط بالراوي والمروي
وقد جعلها العلماء خمس مراتب :
- المرتبة الأولى : قال العلائي رحمه الله : " أولها : من لم يوصف بذلك إلا نادرا جدا بحيث انه لا ينبغي أن يعد فيهم كيحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وموسى بن عقبة "
- المرتبة الثانية : قال العلائي رحمه الله : " وثانيها : من احتمل الأئمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح وإن لم يصرح بالسماع وذلك إما لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى أو لأنه لا يدلس إلا عن ثقة وذلك وبنحوه
- المرتبة الثالثة : قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كابن الزبير المكي "
- المرتبة الرابعة : قال العلائي رحمه الله : " ورابعها من اتفقوا على انه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لقلة تدليسهم وكثرته عن الضعفاء والمجهولين كابن اسحاق وبقية وحجاج ..
- المرتبة الخامسة : قال العلائي رحمه الله : وخامسها من قد ضعف بأمر آخر غير التدليس فرد حديثهم به لا وجه له اذ لو صرح بالتحديث لم يكن محتجا به كأبي جناب الكلبي وابي سعيد البقال ونحوهما فليعلم ذلك "

وغير ذلك من الفوائد ...

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #683  
قديم 14-04-14, 07:44 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب لطبعة " مسند الإمام أحمد "
تصويب لطبعة " مستدرك الحاكم "


في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 2/223) والمخلص في " بعض الجزء الخامس من الفوائد والغرائب المنتقاة " ( ق264/1) والسياق له وابن حبان في " صحيحه " ( 1454) والطبراني في " الصغير " ( 232- هند) و الأوسط رقم ( 9485) من طريق أبي عبد الرحمن المقري – عبدالله بن يزيد -: ثنا عبدالله بن عياش بن عباس : ثنا أبي عياش بن عباس قال : سمعت عيسى بن هلال الصدفي وابا عبد الرحمن الحبلي يقولان : سمعنا عبدالله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسمنة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم "


قال الطبراني رحمه الله :
" لا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد "
قال الألباني رحمه الله :
" وتابعه عبد الله بن وهب : أخبرني عبد الله بن عياش القتباني به نحوه ولم يذكر في إسناده أبا عبدالرحمن الحبلي وقال : " يركبون على المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم "
رواه الحاكم رحمه الله ( 4/436) وقال رحمه الله :
" صحيح على شرط الشيخين "
ورده الحافظ الذهبي رحمه الله بقوله :
" قلت : عبد الله بن وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه ابوداود والنسائي وقال ابو حاتم : هو قريب من ابن لهيعة "

وقال رحمه الله :
" وقد رى عنه الليث بن سعد الإمام وهو من أقرانه وذكره ابن حبان في " الثقات " فهو مع هذا واحتجاج مسلم به وسط حسن الحديث
تصويب :
" وغلا فيه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فقال في " تعليقه " على هذا الحديث في " المسند " ( 7083) : فقال " إسناده صحيح " .

تصويب ( 2 ) :

وأشار الحافظ المنذري في " الترغيب " ( 3/101) إلى تقويته بتصديره إياه بصيغة ( عن ) ووقع عنده أن الحاكم قال : " صحيح على شرط مسلم "
وينبغي أن يكون هذا ه أصل " المستدرك " و " تلخيصه " لأنه لو كان كما سبق نقله : " على شرط الشيخين " لم يقل الذهبي في رده إياه ما سبق ولقال : " وإن كان قد احتج به الشيخان ...."فقوله : " .... مسلم ..." دليل على أن الذي في نسخته من " المستدرك " : صحيح على شرط مسلم " وعلى هذا فما في المطبوعة من المستدرك " خطأ من الناسخ أو الطابع .

( تنبيه هام ):

" وقعت هذه اللفظة ( الرحال ) في " فوائد المخلص " بالحاء المهملة خلافا ل " المسند " و " الموارد" وغيرهما فإنهما بلفظ " الرجال " بالجيم وعلى ذلك شرحه الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا في " الفتح الرباني " ( 17/301) فقال : " معناه : أنهم رجال في الحس لا في المعنى إذ الرجال الكوامل حساً معنى لا يتركون نساءهم يلبسن ثيابا لا تستر أجسامهن "

ولم ينتبه للإشكال الذي تنبه له الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى إذ قال في تعليقه على الحديث في " المسند " ( 12/38) :
" وقوله : سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرجال " الخ مشكل المعنى قليلا فتشبيه الرجال بالرجال فيه بعد وتوجيهه متكلف ...."

وقال الألباني رحمه الله :

" وعلى كل حال فالمراد من الحديث واضح بيّن وقد تحقق في عصرنا هذا بل قبله وجود هاته النسوة الكاسيات .."

• لو أن الشيخ رحمه الله أطلع على رواية ( الرحال ) بالحاء المهملة لساعدته على الاطاحة بالاشكال وفهم الجملة فهما صحيحا دون أي توجيه أو تكلف وهذه الرواية هي الراجحة للاسباب التالية :
- وقعت بالحاء المهملة في نسخة مخطوطة كتاب " الترغيب والترهيب " للحافظ المنذري محفوظة في المكتبة الظاهرية
- ان رواية الحاكم المتقدمة بلفظ : " يركبون على المياثر .. تؤكد ما رجحنا ..." ا ه
قال الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله في تعليقه على المسند ( ج11/ص 654) ط المؤسسة – على حديث الترجمة –
" وإسناده ضعيف " عبدالله بن عياش بن عباس القتباني قال ابن يونس : منكر الحديث وضعفه ابوداود والنسائي وقال ابو حاتم : ليس بالمتين صدوق يكتب حديثه وهو قريب من ابن لهيعة وقد روى له مسلم حديثا واحدا في المتابعات وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير عيسى بن هلال فقد روى له ابوداود والترمذي والنسائي وهو صدوق ..
وأخرجه الحاكم ( 4/436) من طريق عبد الله بن وهب عن عبد الله بن عياش بهذا الاسناد لكن ليس عنده ابو عبد الرحمن الحبلي وصححه الحاكم على شرط الشيخين فتعقبه الذهبي بقوله : عبد الله وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه ابوداود والنسائي وقال ابو حاتم : هو قريب من ابن لهيعة
وقال : عبدالله لم يحتج به مسلم إنما روى له حديثا واحدا متابعة وأبوه عياش روى له مسلم دون البخاري ثم إن عيسى بن هلال الصدفي لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما .
وقال حفظه الله :
" وقوله " " كأشباه الرحال " بالحاء المهملة جمع رحل وهو للبعير كالسرج للفرس وقد تصحفت فيه هذه اللفظة في نسخ الى : الرجال بالجيم وتصحفت كذلك عند ابن حبان والمنذري في " الترغيب والترهيب " ( 3/94) والطبراني في نقله عنه الهيثمي في " المجمع " وظاهر ان السندي شرح على لفظ " الرحال " بالحاء حين قال : أي رحال الجمال لكن الناسخ أخطأ فنقظ الحاء في الموضعين .

• وضعفه الشيخ شعيب في تعليقه على الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان " ( 13/64) حديث رقم ( 5753) وقال : " إسناده ضعيف .

فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :

**- والخلاف بين من حسنه ومن ضعفه هو في حال ( عبدالله بن عياش بن عباس القتباني المصري )

وهاك أقوال الأئمة فيه :

- البخاري في التاريخ الكبير (5/151) ولم يذكر فيه شيئا
-ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/126) وقال : ليس بالمتين ، صدوق ، يكتب حديثه ، وهو قريب من ابن لهيعة .
- أبو داود : ضعيف الحديث ، سؤالات الأجري (2/184)
- النسائي : ضعيف ، تهذيب الكمال والميزان للذهبي (2/469)
- ذكره ابن حبان في الثقات (7/51)
- قال ابن يونس : منكر الحديث كما نقله عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب ، وابن ماكولا في الإكمال (6/72)
-أبو محمد بن حزم : ليس مشهورا بالعدالة . المحلى (7/357) ط دار الفكر .
- الذهبي : صالح الحديث المغني
- ابن حجر : صدوق يغلط .

- الخلاصة : فقد صححه الحاكم و الشيخ أحمد شاكر ، خلافا للذهبي كما رأيت ، و تبعه المعلق على " الإحسان " ( 13 / 64 - 65 ) ، و بناء على ذلك ضعفه في طبعته من " الموارد " ( 1 / 668 - 669 ) بخلاف الداراني المعلق على طبعته من " الموارد " ( 4 / 448
- 449 ) ، فإنه حسّن إسناده .والالباني رحمه الله حسّنه أيضا .


والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #684  
قديم 15-04-14, 04:29 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ المنذري رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 3255) والبزار في " مسنده " ( 1185- كشف الاستار ) من طريق سعيد بن زيد عن عمرو ابن دينار عن سالم عن أبيه عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلوا جميعا ولا تتفرقوا فغن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة وغن البركة في الجماعة "

قال البزار رحمه الله :
" لانعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه تفرّد به عمرو بن دينار وهو ليّن واحاديثه لا يشاركه فيها أحد "

قال الألباني رحمه الله :
" عمرو بن دينار هذا غير عمرو بن دينار المتقدم ذاك مكي وهو ثقة وهذا بصري وهو المعروف ب ( قهرمان آل الزبير ) وهو ضعيف كما في التقريب " ولذلك قال البزار رحمه الله : " هو ليّن "
الوهم :
قال الألباني رحمه الله :
فلا أدري بعد كيف قال الحافظ المنذري رحمه الله في " ترغيبه " ( 2/142) : " رواه البزار بإسناد جيّد " !!
فلا أدري بعد هذا كيف أختلط عليه الامر فظن أن عمرو بن دينار هذا هو المكي الثقة وليس البصري الضعيف فقد جرى على هذا السنن في مكان آخر أفصح عن الوهم فقال رحمه الله : ( 3/306) :
" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح " !!
والبصري ليس من رجال " الصحيح " فهو يعني إذن المكي فإنه من رجال الشيخين !!!
الخلاصة :
" فالحديث قوي بمجموع طرقه فهو حسن على الأقل . والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه :
فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

يشتبه عمرو بن دينار الجمحي المكي بعمرو بن دينار البصري فالأول ثقة والثاني ضعيف
- و عمرو بن دينار البصري شهر بـ قهرمان آل الزبير ( والقهرمان

بمعنى الوكيل ) مات حدود 130 ، يكنى بـ أبي يحيى ضعفه أحمد والفلاس وأبو حاتم وقال ابن معين : ذاهب ، وقال البخاري فيه نظر وضعفه كذلك النسائي والدارقطني والناس ، وأسرف ابن حبان فقال : لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب ، ينفرد بالموضوعات عن الأثبات .و عمرو بن دينار أبو محمد الجمحي الإمام الحافظ الكبير أرفع من هذا الضعيف طبقة ، ولكنهما يشتركان في الرواية عن كبار التابعين ، فلربما التبسا....."

- ، ووجه التفريق بينهما :

- أن الضعيف لا يروي عن الصحابة ، والإمام يروي عن ابن عباس ، وجابر ، وابن عمر ، وأنس ، وعبد الله بن جعفر وأبي الطفيل وغيرهم من الصحابة .

- أن الضعيف ولله الحمد مقل ليس له حديث كثير ، قال عنه الذهبي : له حديث أو حديثان أهـ
ونكارة أحاديثه تزداد في روايته عن سالم عن ابن عمر ، كما ذكر ذلك الترمذي وابن عدي في الكامل ، ومن أشهر أحاديثه حديث دعاء السوق عن سالم عن ابن عمر عن عمر مرفوعا ( من قال في السوق لا إله إلا الله ..........) الحديث رواه الترمذي والحاكم وغيرهما .وحديث الدعاء عند رؤية المبتلى وهو مارواه عن سالم عن ابن عمر عن عمر مرفوعا ( من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به .............) الحديث رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما .

- أن الرواة عن الضعيف يميزونه غالبا بقولهم ( القهرمان أو قهرمان آل الزبير ) ، أما الإمام فليس له وصف يشهر به إلا عمرو بن دينار ، وربما وصف بالأثرم ." استفدته من بعض الفضلاء " غفر الله لهم .

قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج5/ص 408-411/ ترجمة 4949) ط الرسالة
• عمرو بن دينار المكي الأثرم الجمحي مولى ابن باذام مولى بني جمح مولى باذان مولى بني مخزوم ويقال كان باذان عامل كسرى على اليمن
• وقال ابوزرعة وابو حاتم والنسائي : ثقة
• روى له الجماعة

وقال في ترجمة ( 4950)
" عمرو بن دينار البصري ابو يحيى الأعور قهرمان آل الزبير
وقال ابوزرعة : واهي الحديث
وقال ابو حاتم : ضعيف الحديث روى عن سالم بن عبدالله بعن ابيه حديث منكر وعامة حديثه منكر
وقال البخاري : فيه نظر ..) ا ه

- والله أعلم
- والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #685  
قديم 16-04-14, 01:55 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ المزي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط ( رقم 243) حدثنا أحمد بن رشدين قال نا يحيى بن بكير قال : نا موسى بن ربيعة عن موسى بن سويد الجمحي عن الوليد بن ابي الوليد عن يعقوب الحرقي عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذه بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر "

قال الطبراني رحمه الله :
" لم يرو هذا الحديث عن الوليد بن أبي الوليد إلا موسى بن ربيعة "

قال الألباني رحمه الله :

" وهو ثقة كما قال ابو زرعة كما في " الجرح والتعديل " ( 4/1/142) لكن شيخه موسى بن سويد الجمحي لم أجد من ترجمه وظاهر كلام الهيثمي الذي كنت نقلته عنه تحت هذا الحديث ( 526) حين خرجته نقلا عنه وعن المنذري أنه ثقة لأنه قال : " رواه الطبراني في الأوسط ويعقوب بن محمد بن الطحلاء روى عنه غير واحد ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات "

وقال رحمه الله :
" وقد كنت استغربت هناك قول الهيثمي رحمه الله في يعقوب هذا أنه روى عنه غير واحد ... وقد تبين لي بعد ان وقفت على اسناد الحديث في " الأوسط " أن الاستغراب كان في محله وان الهيثمي لا يحمل مسؤوليته وإنما ناشر كتابه السيد القدسي فإن لجهله بهذا الفن وجرأته على تصحيح الكلام بغير علم غير كلام الهيثمي الذي نصه : " يعقوب حد العلاء " كما ذكر في الحاشية فجعله هو يعقوب بن محمد بن الطحلاء " فجاء الاستغراب المشار اليه والصواب : ما كان في الأصل : " يعقوب جد العلاء " ..) ا ه

وقال رحمه الله :
ويعقوب جد العلاء قد ترجمه في " التهذيب " بقوله : " يعقوب المدني مولى الحرقة جد العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب روى عن عمر وحذيفة وعنه ابنه عبد الرحمن والوليد بن ابي الوليد ولم يذكر فيه تووثيقا وعموم كلام الهيثمي المتقدم يدل ايضا على انه ثقة فلعله في " ثقات ابن حبان "
تنبيه :
قال الألباني رحمه الله :

" واما قولي : " عن يعقوب المدني " فلعله في " ثقات ابن حبان " فقد طبع هذا الكتاب ولم نجده فيه ولا هو في " ترتيبه " الهيثمي ولا هو في " جامع فهارس الثقات " وضع الأخ حسين ابراهيم زهران ولا في فهرسي إياه المسمى ب " تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان " يسر الله نشره وقد سبق قول الهيثمي في " يعقوب " هذا : " ولم يضعفه أحد " فلو انه كان في " الثقات " وهو من اعرف الناسي بما فيه لوثقه لكثرة اعتماده عليه فمن الأوهام أن المعلق على " تهذيب المزي " عزاه ل " ثقات ابن حبان " ( 7/642) وهذا المكان الذي أشار اليه كل من فيه من طبقة اتباع التابعين ! ثم تكرر الخطأ بعد سطرين فإنه عزا اليه الراوي عنه " الوليد بن أبي الوليد المدني " وهو فيه ( 7/252) وقد اورده في " التابعين " أيضا ( 5/494)

والله أعلم
والحمد لله رب العالمين .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #686  
قديم 17-04-14, 03:00 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم رحمه الله :
وهم الحافظ المنذري رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( رقم 357) الحاكم ( 4/147) من طريق سعيد بن أبي مريم قال : أنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال : نا داود بن صالح عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه : أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلسا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علم [ ينتهون إليه ] فارسلوني الى عبدالله بن عمرو بن العاص أسأله عن ذلك فأخبرني : إن أعظم الكبائر شرب الخمر فأتيتهم فأخبرتهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعا [ حتى أتوه في داره ] فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " عن ملكا من بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل صبيا أو يزني أو يأكل لحم الخنزير أو يقتلوه إن أبى فاختار أن يشرب الخمر إنه لما شرب الخمر لم يمتنع من شيء أرادوه منه وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا حينئذ : ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة وإن مات في الآربعين مات ميتة جاهلية "

قال الطبراني رحمه الله :
" لا يروى عن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمرو غلا بهذا الإسناد تفرد به الدرا وردي "

قال الحاكم رحمه الله " والزيادة له " :
" صحيح على شرط مسلم " !

قال المنذري رحمه الله ( 3/184) :
" رواه الطبراني بإسناد صحيح والحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم "

قال الألباني رحمه الله :
" كلا : بل هو صحيح فقط فإن داود بن صالح ليس من رجال مسلم مطلقا .

قال الهيثمي رحمه الله (5/68) :
" رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال " الصحيح " خلا صالح بن داود التمار وهو ثقة "
قال الألباني رحمه الله :
" وقد رويت القصة الأولى بين أمراة وعابد خيرته بين قتل غلام أو الزنا أو شرب الخمر فشرب الخمر وزنى وقتل الغلام روي مرفوعا وموقوفا وهو المحفوظ كما بينته في تعليقي على " الأحاديث المختارة " ( 320)
*" ونحو ذلك قصة هاروت وماروت وهي مشهورة في كتب التفسير وغيرها ولا يصح رفعها الى النبي صلى الله عليه وسلم كما بينته في " الضعيفة " ( حديث رقم 170)

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
- يقول الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/37) : ( وأما ما يذكره كثير من المفسرين في قصة هاروت وماروت من أن الزهرة كانت امرأة فراوداها على نفسها فأبت إلا أن يعلماها الاسم الأعظم فعلماها فقالته فرفعت كوكبا في السماء فهذا أظنه من وضع الإسرائيليين ، وإن كان قد أخرجه كعب الأحبار ، وتلقاه عنه طائفة من السلف فذكروه على سبيل الحكاية والتحديث عن بني إسرائيل ).

- ويقول في تفسيره (1/203) عن هذه القصة ( وقصها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين وحاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى ، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا إطناب فيها ، فنحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى ، والله أعلم بحقيقة الحال).

- ويقول الدكتور محمد أبو شهبة عن موقف الحافظين ابن حجر والسيوطي إن هذا " تشدد في التمسك بالقواعد من غير نظر إلى ما يلزم من الحكم بثبوت ذلك من المحظورات ، ويقول أيضا : وأنا لا أنكر أن بعض أسانيدها صحيحة أو حسنة إلى بعض الصحابة أو التابعين ولكن مرجعها ومخرجها من إسرائيليات بني إسرائيل وخرافاتهم ، والراوي قد يغلط ، وبخاصة في رفع الموقوف ، وقد حققت هذا في مقدمات البحث ، وأن كونها صحيحة في نسبتها لا ينافي كونها باطلة في ذاتها " ( الإسرائيليات والموضوعات : 237 ).لأنهم رحمهم الله صححوا هذه القصة وذلك تساهل منهم .

- يقول الشيخ محمد رشيد رضا كما نقله الالباني عنه رحمهم الله في " الضعيفة ( ج1/318/ ح 170) :

- " من المحقق ان هذه القصة لم تذكر في كتبهم المقدسة فإن لم تكن وضعت في زمن روايتها فهي في كتبهم الخرافية ورحم الله ابن كثير الذي بيّن لنا أن الحكاية خرافة إسرائيلية وأن الحديث المرفوع لا يثبت "

- والله أعلم

- الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #687  
قديم 20-04-14, 08:30 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للحافظ الطبراني رحمه الله :
وهم للحافظ المنذري رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( رقم 6993) والحاكم ( 4/358) والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 2/119/2) من طريق شداد بن سعيد ثنا سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري عن أبي نضرة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا شباب قريش ! احفظوا فروجكم لا تزنوا ألا من حفظ فرجه فله الجنة "

قال الطبراني رحمه الله:
" لم يروه عن الجريري إلا شداد تفرد به مسلم بن إبراهيم "

قال الألباني رحمه الله :
" كلا " فقد تابعه سعيد بن سليمان ثنا شداد بن سعيد الجريري به
أخرجه البيهقي ( 2/125/2)
فالصواب : ما قاله أبو نعيم في " الحلية " ( 3/100) عقب إسناده إياه من طريق مسلم : " تفرد به شداد "

قال الحاكم رحمه الله :
صحيح على شرط مسلم "

قال الألباني رحمه الله :
" بيّض له الذهبي رحمه الله أما المنذري فنقل عنه في " الترغيب " ( 3/197) أنه قال : " صحيح على شرطهما " وأقره !
ولعله وهم من المنذري رحمه الله فإن كونه على شرطهما أبعد ما يكون عن الصواب مع مخالفته لما في " المستدرك " فغن شداد بن سعيد وهو أبو طلحة الراسبي لم يخرج له البخاري شيئا وإنما أخرج له مسلم فقط وفي الشواهد صرح الحافظ به في " التهذيب " وفيه كلام من قبل حفظه وأشار الى ذلك في " التقريب " بقوله : " صدوق يخطئ "
وقال الذهبي رحمه الله :
" صالح الحديث "
فالخلاصة :
" فهو حسن الحديث عن شاء الله تعالى "

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #688  
قديم 21-04-14, 09:31 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم للحافظ ابن حبان رحمه الله
تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله
تصويب للشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله
تصويب للشيخ حسين سليم أسد حفظه الله
تصويب للشيخ سيد كسروي حسن غفر الله له



في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 3/18-19) حدثنا محمد بن مرزوق : حدثنا زاجر بن الصلت عن الحارث بن عمير عن شداد عن أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا شباب قريش ! لا تزنوا فإنه من سلّم الله له شبابه دخل الجنة "

قال الألباني رحمه الله :
الحارث بن عمير هو أبو عمير البصري ثم المكي مختلف فيه جدا فمن موثق ومن متهم له بالوضع حتى قال الذهبي في " المغني "
" أنا اتعجب كيف خرّج له النسائي "
قال الألباني رحمه الله :
" لأنه وثقه ولم يتبين له جرحه وقال الحافظ :
" وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما فلعله تغير حفظه في الآخر "
• وروايته للحديث بهذا الإسناد مخالفا في ذلك مسلم بن إبراهيم مما يدل على ضعفه ولذلك غم أمره على جمع ممن تكلم عليه :

التصويبات :
• اولا : قال الهيثمي رحمه الله ( 4/253) :
" رواه أبو يعلى وإسناده منقطع وفيه من لم أعرفه "

• ثانيا : الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي نقل كلام الهيثمي المذكور في تعليقه على " المطالب العالية " ( 2/36/1588) وأقره !

• ثالثا : المعلق على " مسند أبي يعلى " فإنه قال ( 3/19)
" إسناده ضعيف جدا الحارث بن عمير وشيخه مجهولان وليس في الرواة عن أبي طلحة من اسمه شداد فيما نعلم فهو عندنا منقطع " ثم ذكر كلام الهيثمي وأقره أيضا !!

• رابعا : المعلق على " المقصد العلي " ( 2/328) وهو حواش قماش مقلد نقل كلام الهيثمي وخلاصة كلام المعلقعلى أبي يعلى " !

الخلاصة :

قال الألباني رحمه الله :

• كل ذلك خطأ ف " الحارث بن عمير " هو أبو عمير البصري كما تقدم فقد ذكر المزي في الرواة عنه " زاجر بن الصلت " هذا
• شداد الذي لم ينسب في رواية ابي يعلى هو ابن سعيد المنسوب في حديث الترجمة الذي أخرجه الطبراني في الأوسط ( رقم 6993 ) والحاكم ( 4/358) من طريق شداد بن سعيد ثنا سعيد بن إياس ...الحديث ’ وكنيته ابو طلحة الراسبي كما تقدم وهو مذكور في شيوخ ( الحارث بن عمير )
• وقوله في " أبي يعلى " : " عن أبي طلحة " لعله من اوهام الحارث بن عمير والصواب ( شداد أبي طلحة ) بإسقاط حرف ( عن ) بين الاسم والكنية وعلى الصواب وقع في رواية ابن أبي عاصم ( 1535) عن زاجر به والله أعلم .
• وزاجر هذا ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 4/269) وقال ابو زرعة فيه : " لا بأس به "
• ووقع لابن حبان وهم فاحش نبهت عليه في كتابي " تيسير الانتفاع "


قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

_ قال الشيخ أبو اسحاق الحويني غفر الله له في " تنبيه الهاجد " ( 4/24)
تنبيه :
لحديث ابن عباس هذا شاهد من حديث أبي طلحة مرفوعا : (( يا شباب قريش ! لا تزنوا ، من سلم له شبابه : دخل الجنة ))
أخرجه أبو يعلى ( 3 / 18 / 1427 ) قال : حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا زاجر بن الصلت ، عن الحارث بن عمير ، عن شداد ، عن أبي طلحة به .
وأخرجه ابن أبي عاصم فى " السنة " ( 1535 ) عن محمد بن مرزوق باسناده ، ولكن وقع فى الإسناد مخالفتان :
الأولى : وقع عنده : " الحارث بن عمر " بدل "عمير " ولعله أصوب ، ففى كتاب " الجرح والتعديل " ( 1 / 2 / 82 ) لابن أبي حاتم ، قال : " الحارث بن عمر أبو عمران الطاحي . روي عن شداد بن سعيد ، روى عنه : زاجر بن الصلت . سمعت أبي يقول بعض ذلك . – وبعضه وبعضه من قبلي – وسمعته يقول : هو مجهول " ا هـ .
أما الحارث بن عمير ، فهو أكثر من نفس منهم أبو وهب . وصرح أبو حاتم أنه لا يعرفه .
الثاني : وقع عنده : " عن شداد أبي طلحة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم . " فصار
الحديث مرسلا ولا أدرى كيف وقع هذا ؟
والإسناد عند أبي يعلي مستقيم عندى لم يقع فيه سقط لأن أبا يعلي ، وضعه في " مسند أبي طلحة الأنصاري " ويدل على ذلك نقد الهيثمي فقد قال : في " المجمع " ( 4 / 253 ) " إسناده منقطع " ، وذلك لأن شداد بن سعيد لم يدرك أبا طلحة .
وأستبعد أن يكون هذا إختلافا بين أبا يعلي ، وابن أبي عاصم ، وأخشي أن يكون وقع سقط فى كتاب ابن أبى عاصم وقد عالجت كثيرا من أسانيده ، لاسيما فى الجلد الثاني منه .
- وبعد كتابتي ما تقدم وقفت اليوم علي طبعة جديدة لكتاب " السنة " لابن أبي عاصم تحقيق صاحبنا باسم فيصل الجوابرة ، حفظه الله ، فراجعت الحديث ، فإذا هو فيه برقم ( 1579 ) وإذا هو كإسناد أبي يعلي تماما ، فعلمت أن لفظة " عن " سقطت من بين " شداد " و " أبي طلحة " والحمد الله . وانظر رقم ( 1125 ) .
- والله أعلم .
والحمد لله الذي بنعمته الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #689  
قديم 24-04-14, 09:33 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للإمام الحافظ الترمذي رحمه الله
تصويب للشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه البخاري في أول كتاب " النكاح " ( 18) ومسلم ( رقم 2741) والترمذي ( 2781) وصححه وابن ماجه ( 3998) وأحمد ( 5/200) من طرق عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد بن حارثة [ وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "

قال الترمذي رحمه الله :
" حديث حسن صحيح وقد راه غير واحد من الثقات عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن اسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه : " عن سعيد ابن عمرو بن نفيل " ولا نعلم أحدا قال : عن أسامة بن زيد وسعيد بن زيد غير المعتمر "

قال الألباني رحمه الله :
" فيه نظر فإن مسلما ً بعد أن رواه من طريق المعتمر عن أبيه سليمان أتبعه بأسانيد أخرى عن أبي خالد الأحمر وهشيم وجرير قالوا : عن سليمان التيمي ( قال مسلم ) : بهذا الإسناد مثله .

قال رحمه الله :
" فقوله : " عن مثله " يستلزم ان تكون رواية هؤلاء الثلاثة مثل رواية المعتمر أي عن التيمي عن النهدي عن أسامة وسعيد معاً . والله أعلم

ثانيا :
قال الألباني رحمه الله :
الزيادة التي بين المعقوقتين عند مسلم والترمذي كما يتضح من الكلام السابق وخفي بعض هذا على صاحب " ذخائر المواريث : فإنه لم يعزه لمسلم في : " مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل " إنما عزاه للترمذي وحده ! ولعله يتبع في ذلك في أصله : " تحفة الأشراف " فليراجع ... ثم إني راجعته بحمد لله فهو في ( 4/9) رامزا لكونه عند مسلم الترمذي وعن اسامة وحده أخرجه ابن حبان أيضا ( 7/582)
قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 2035) والنسائي في " عمل اليوم الليلة " ( 180) من طرق عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء "
وورد من طريق اخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه
أخرجه الحميدي ( 1160) وابن ابي شيبة ( 9/70) وعبد بن حميد ( 1418)

والطريق الأولى :
قال الترمذي في العلل ( 1/315) سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : هذا منكر ..."
وفي علل ابن ابي حاتم ( 2197) سألت أبي ما راه أبو الجواب عن سعير بن الخمس عن سليمان التيمي به " من صنع اليه معروفا فقال جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء " فقال أبي هذا حديث موضوع بهذا الإسناد ) ا ه
وفي ( 1570)
" سألت أبي عن هذا فقال : هذا حديث منكر بهذا الإسناد " ا ه
قال الشيخ مقبل رحمه الله في " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " ( 1/30) هذا الحديث اذا نظرت الى سنده وجدتهم ما بين ثقة وصدوق فظاهره الحسن ولكن ابن ابي حاتم يقول في العلل ( ج2/ص350) سمعت أبي يقول : هذا حديث منكر بهذا الإسناد " ا ه

• والحديث صححه الشيخ ابن باز رحمه الله في حاشية تعليقه على بلوغ المرام والألباني والسيوطي وغيرهم ...

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #690  
قديم 26-04-14, 08:40 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله


في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 1/298) والطبراني في " الأوسط " رقم ( 4904) من طريق الجراح بن مخلد : نا اليمان بن نصر صاحب الدقيق قال : نا عبد الله بن سعد المدني قال : نا محمد بن المنكدر قال : حدثني محمد ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد الخدري قال : " رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة وكأن الشجرة تقرأ { ص } فلما أتت على السجدة سجدت فقالت في سجودها : " اللهم اكتب لي بها أجرا وحطّ عني بها وزرا وأحدث لي بها شكراً وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته " فلما أصبحت غدوت على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال : سجدت أنت يا أبا سعيد ؟ فقلت : لا قال : " أنت كنت أحق بالسجود من الشجرة " فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة { ص } حتى أتى على السجدة فقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها "


قال الطبراني رحمه الله :
" لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد تفرد به اليمان بن نصر "
قال الألباني رحمه الله :
" وأعله الهيثمي به فقال ( 2/285) :
" قال الذهبي : مجهول "
" وهو تابع في ذلك لابن ابي حاتم رحمه الله ( 4/2/311) عن أبيه
قال الحافظ رحمه الله في " اللسان " :
" وذكر ابن حبان في " الثقات " فقال : الكعبي من أهل البصرة يروي عن شيخ عن محمد بن المنكدر روى عنه يعقوب بن سفيان وذكر ابن ابي حاتم في الرواة عنه محمد بن مرزوق والجراح بن مليح "
قال الألباني رحمه الله :
" ليس عند ابن ابي حاتم ذكر الجراح هذا فالله أعلم
" وقد روى عمرو بن علي هذا الحديث مختصرا جدا في " تاريخ البخاري " ( 1/1/147)

وقال رحمه الله :
" فمثله حسن الحديث إن شاء الله لرواية ثلاثة من الثقات عنه فإعلاله بمن فوقه أولى كشيخه عبدالله بن سعد المدني فإني لم أجد له ترجمة وقد وقع اسمه في ترجمة اليمان من " الجرح والتعديل " : " عبد الله بن أبي سعيد المدني "
وقال المعلق رحمه الله عليه :
" * ك * " " سعد " خطأ "
قال الألباني رحمه الله :
" ولعل ما خطأه هو الصواب لمطابقته لما في الكتابين : " مسند أبي يعلى " و " المعجم الأوسط "
• وشيخ شيخه " محمد بن عبد الرحمن بن عوف " أورده البخاري في " التاريخ " وابن أبي حاتم في كتابه برواية ابن المنكدر وابنه عبد الواحد عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في " الثقات " من روايتهما عنه "
• وللحديث طريق أخرى وشاهد يتقوى بهما إن شاء الله تعالى .


قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
" قال محقق " مسند أبي يعلى " ( ج2/ص330/ح1069)
" عبد الله بن سعد المزني لم أعرفه واليمان بن نصر جهله أبو حاتم وتبعه على ذلك الذهبي هذا وقد روى عنه محمد بن مرزوق ويعقوب بن سفيان والجراح بن مخلد ولم يجرحه أحد ووثقه ابن حبان وباقي رجاله ثقات "
" وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2/284) وقال : " روواه أبو يعلى والطبراني في " الأوسط " .... وفيه اليمان بن نصر قال الذهبي : " مجهول "
" ويشهد له ما أخرجه الترمذي وابن ماجه والبيهقي في " السنن " وصححه ابن خزيمة برقم ( 563) وابن حبان برقم ( 691) موارد والحاكم ( 1/219) وقال الذهبي : صحيح ما في رواته مجروح "

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:21 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.