ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-07-11, 12:47 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رمضانيــــات....


***أطوَّف حول بعض معاني الصيام***

1- هل نحن صائمون على الحقيقة؟!

باسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ثم أما بعد:
قسّم العلماء العبادة إلى :
1- عبادة بالفعل ----مثل الصلاة /الحج / الزكاة...
2-عبادة بالترك ---- مثل:الصيام / ترك الغيبة /ترك النميمة ...
*** فالصوم عبادة قائمة بالأصالة على الترك ،ففي الصيام نترك شيئين :-
1-ترك بعض الحلال من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس:الطعام /الشراب/الشهوة. [وهو ما يطلق عليه علماء الفقه الإمساك عن المفطِّرات الحسية ] فتترك -صياما- ما أحله الله بأمر من الله ، بتوقيت حدده الله امتثالا أي : تعبدا لله وحده.
2- التشديد والتأكيد على ترك كل ما هو حرام أو مكروه من الفجر إلى المغرب :الغيبة /الزور قولا وعملا/الصخب /الغضب /الرّفث /السّب/اللغو...[وهو ما يطلِق عليه العلماء المفطِّرات المعنوية]
وهذه الأمور السيئة وإن كان المسلم مأمورا بالابتعاد عنها ، واجتنابها في كل الأيام ، فإن النهي أشد أثناء تأدية الصيام .
-وهذه لطيفة نبّه عليها كثير من أهل العلم :إذ أشاروا إلى أن الصيام عبادة بترك المباحات من الحلال بتوقيت محدود شرعا ،وكذا التأكِيد على ترك المحرمات والمكروهات من باب أولى- في هذا التوقيت بالذات -؛ولذا لم نجد نصوصا شرعية تنهى الصائم عن السرقة مثلا ،وإن وردت نصوص شرعية نصّت على بعض هذه الأشياء ؛ فإنما ذلك لتأكِّد على تركها ،والصوم عنها؛ سيما أنها لا تنفك غالبا عن أخلاق الناس ،فوجب التنبيه علي اجتنابها لأنها قد تفسد العبادة علينا، أو على أقل تقدير تنقص من أجر الصائم كثيرا.

الخلاصة :

إن الصائم على الحقيقة هو : الذي صامت جوارحه عن الآثام ،ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور والرفث، بالإضافة إلى صومه عن المفطِّرات الحسِّية من طعام وشراب وشهوة ،فكما أن الطعام والشراب يفسد الصوم ،فكذا الآثام تقطع ثوابه ،وتفسد ثمرته فتسيره بمنزلة من لم يصم.
-لذا وصف الصوم بأنه (جُنَّة) أي:وقاية------ولأنه وقاية من المعصية كانت الغاية المرادة منه هي تحقيق التقوى
إذ قال تعالى :((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون))البقرة:(183).


***و لنطوِّف حول بعض معانى المفطِّرات المعنوية :

1-قول الزور---- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله -عز وجل- حاجة أن يدع طعامه وشرابه)رواه البخاري/ج4/99
ما هو الزور؟:قال ابن الأثير في :(النهاية في غريب الحديث والأثر)[الزور:الكذب ،والباطل ،والتُّهمة] انتهى /ص404

2-اللغو والرفث
:---قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(ليس الصيام من الأكل والشراب ،إنما الصيام من اللغو والرفث ،فإن سابَّك أحد أو جهل عليك فقل:إني صائم ، إني صائم.) صحيح ابن خزيمة /رقم:1996
*ما هو اللغو؟:قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر)[..يقال لغا الإنسان يلغو ،ولغَى يلغَى ،ولَغِيَ يلْغَى،إذا تكلم بالمطروح من القول،وما لا يعْني ،وألغى إذا أسقط]انتهى/ص:838.
*ما هو الرفث؟:قال سيد سابق في حاشية فقه السنة /ج1/ص499/تحت عنوان :(الصيام--فضله):[الرفث :أي الفحش في القول.]انتهى.هكذا أطلق.
وإن كان بعض العلماء خص الرفث : (( بأنه كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة .))كما قاله الزهري وأورده عنه صاحب النهاية /ص:366

3- السب والصخب ---قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: [قال الله : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم . والذي نفس محمد بيده ، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه . ] صحيح البخاري / رقم: 1904 .
*ما هو الصخب؟ قال سيد سابق في حاشية فقه السنة /ج1/ص499/تحت عنوان :(الصيام--فضله):[الصخب:
الصياح ،فلا يصخب :أي لا يصيح.]انتهى بتصرف.
*ما هو السَّبُّ ؟قال ابن الأثير في النهاية ص:412:[السَّب :الشتم ،يقال سبه يسبه سَبا وسِبابا..]انتهى.ِ

_عندمانظرت إلى هذه المعاني وجل قلبي كل الوجل لأنني لا محالة واقعة في بعضها غير تاركة لها حال فطري بله حال صومي وهنا يَرد السؤال :
هل أنا صائمة على الحقيقة؟!
أم أن هذا توهُّم مني ؟!
- حيث ألفتني وإن تمكنتُ- بحول من الله وقوة -من الإمساك عن المفطِّرات الحسية إلا إنني لم أتمكن- بل لم أنتبه - أصلا - أنني غير تاركة لبعض تلكم المفطِّرات المعنوية ،والتي لا تتم حقيقة الصيام إلا بتركها .
-وحتى لا أُتهم من قِبل أحدكم بالمبالغة أدلل على قولي- حيث إن على المدَّعي البينة- بما يلي :
1-الشتم(السّب) :وجدتني لا أتركه حال صومي بله فطري ؛حيث إن لساني لا يفتأ يتهم أحد الأبناء الأعزاء-هداهم الله-بالغباء وعدم الفهم كذا لا مانع من نعته بالغفلة .
2-الصخب(الصياح): هنا لم أتمالك نفسي من الابتسام غيظا ؛حيث إن الصياح لا ينفك عن ملازمة توجيهاتي -المباركة-للأبناء الأعزاء ،كذا انتهاري الدائم لهم لا يكون إلا بالصخب وأتعذّر لنفسي -مبررة شنيع فعلي- بأنهم -ومع شديد الأسف-لا يمتثلون- كما ينبغي- إلا بلجئي إلى تلك الطريقة التي أدمنتها.
ولله الأمر من قبل ومن بعد .

3-اللغو(المطروح من القول):وهنا تأملت ما أنطق به حال صيامي فوجدت غالبه لغوا-ولا حول ولا قوة إلا بالله-
فالغو هو الحديث الذي لا طائل من ورائه ولا غاية محمودة مثلا:السؤال عن سعر شيء فضولا وليس في النية شراؤه/كذا هل قابلت فلانا يا بني -من باب العلم بالشيء ليس إلا-/وصف سوء الحالة الجوية ،والحديث عن غلو الأسعار/أو وصف كم أنا متعبة لغير ما سبب على الحقيقة/السؤال عن كيفية صنع صنف معين من الطعام من باب العلم بالشيء ليس إلا-/السؤال عن حضور أو غياب شخصية ما عن مأدبة الإفطار العائلي فضولا وليس صلة أرحام......................... .................... .............................. ....

***مهلا لحظة:حضرني حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم:[فرض رسول الله صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، طعمة للمساكين ، فمن أداها قبل الصلاة ؛ فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة ؛ فهي صدقة من الصدقة ] صحح الألباني في : صحيح الترغيب /رقم: 1085 .
* صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث السؤال :
ما الشيء الذي يحتاج إلى تطهير؟؟ولا تعليق!

4-كذا الجدال (المراء)وسوء الظن مهلا:(أحيانا فقط وليس دائما لأني بلا شك أتقي الله) والله المستعان.

*** هل توصلتُ إلى إقناعكم أنني لست صائمة على الحقيقة ؛وبالتالي حق لمثلي الخشية من الوقوع تحت طائلة الوعيد المذكور في حديث رسولنا الكريم - صلاة الله وسلامه عليه- :(ربَّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش)صحيح ابن ماجة/ج1/رقم 539.
-وأنكى أن أحرم-عياذا بالله- من الوعد والمغفرة الموعودة لمن صام رمضان-على الحقيقة- في قوله - صلى الله عليه وسلم-:[من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ..] صحيح البخاري/ج 3 /رقم: 2014.

**فما السبيل وكيف الفرار؟!:

*كلما جاء رمضان حدثتُ نفسي معاهدة لها: أن أصوم عن هذه المفطَّرات المعنوية من الفجر حتى المغرب فقط-أبسّط لها قصر المدة- ،ممنية النفس بأنه ربما بمثل هذه الدُّربة والمرنة-على طول أيام الشهر- قد أصل لاكتساب حسن الخلق ، فيصبح تجنب مثل تلك الشنائع سمتا وسجية ملازمة لشخصي ،وأحاول جاهدة الوفاء بهذا العهد الذي لم يكن و لن يكون سهلا إلا لمن يسره الله له ،وأتوجه بالدعاء لرب كريم جواد رحيم قائلة:
[اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، إنك تجعل الحزْن إذا شئت سهلا]
اللهم تقبل دعائي ولا تجعلني من المحرومين
(واهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدينا لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيء الأخلاق لا يصرف عنا سيئها إلا أنت).

آمين

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-07-11, 01:59 PM
أم روضة أم روضة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-11
المشاركات: 121
افتراضي رد: رمضانيــــات....

سبحان الله هذه الأمور البسيطة هي التي تميز بين الصائم حقا أو الصائم عن جوعه وعطشه وستجدين هذا ظاهرا عيانا قبيل أذان المغرب بساعة أو أقل في الشوارع والبيوت والمطابخ فهذا يُسرع بسيارته ويشتم هذا ويُزعج ذاك أن افسحوا لي الطريق وقد يصيب شخصا لا أدري دهسا أو جرحا بسيطا والله المستعان والأم تصرخ على المستخدمة بالاستعجال بإعداد أصناف الطعام وغيرها من الأحداث التي أسأل الله أن يلهمنا رشدنا وقتها ويثبتنا على طاعته

امين على دعائك أختي أم هانئ وجزيت عنا خيرا
__________________
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : "إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل، كبلتك خطيئتك"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-07-11, 05:23 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: رمضانيــــات....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم روضة مشاهدة المشاركة
سبحان الله هذه الأمور البسيطة هي التي تميز بين الصائم حقا أو الصائم عن جوعه وعطشه وستجدين هذا ظاهرا عيانا قبيل أذان المغرب بساعة أو أقل في الشوارع والبيوت والمطابخ فهذا يُسرع بسيارته ويشتم هذا ويُزعج ذاك أن افسحوا لي الطريق وقد يصيب شخصا لا أدري دهسا أو جرحا بسيطا والله المستعان والأم تصرخ على المستخدمة بالاستعجال بإعداد أصناف الطعام وغيرها من الأحداث التي أسأل الله أن يلهمنا رشدنا وقتها ويثبتنا على طاعته

امين على دعائك أختي أم هانئ وجزيت عنا خيرا
جزاك الله خيرا وأحسن إليك أختنا الكريمة
ونحن نؤمن على طيب دعائك أختنا أم روضة بوركت .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-07-11, 05:25 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: رمضانيــــات....

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
هل استوقفتنا هذه المعاني في أول ليالي شهر رمضان:
****************************** *************
1-(صيام رمضان إيمانا واحتسابا ) حتى :(يغفر لنا ما تقدم من ذنب)
-علينا صيام رمضان -كما فصَّلنا صيام عن المفطِّرات المادية والمعنوية- إيمانا بأنه ركن من أركان الإسلام الخمسة ،-قربة إلى الله بالفريضة :(ما تقرب إليّ عبدي بشىء أحب إلي مما افترضته عليه...)
-واحتسابا:أي طالبين الأجر من الله..(تحقيق الإخلاص)


2-(رمضان إلي رمضان كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر)
هل استحضرنا معنى الكبائر التي يجب اجتنابها على من أراد التكفير عن خطاياه.؟



3-(الصيام والقرآن يشفعان للعبد)
-إذا كان-الصيام والقرآن- كما ينبغي على وِفْق الهدي.
-أن يتقبلهما الله عز وجل
-القرآن المعني هو :قرآن قيام الليل والدليل :(منعته النوم بالليل،فشفعني فيه)


4-(قيام رمضان إيمانا و احتسابا)
-*إيمانا بأنه :1-سنة عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-
2-قربة إلى الله بالنافلة....(وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)
-*احتسابا:طالبين بفعله الأجر والمثوبة من الله.(تحقيق الإخلاص)


5-(فيه تصفد الشياطين ،وتفتح أبواب الجنة ،يا باغي الخير أقبل،وتغلق أبواب الجحيم ،يا باغي الشر أقصر)
-من رحمة الله بنا أنه يمهد لنا طريق المغفرة ويوطئ لنا سبل الطاعة -بحول منه وقوة -لمحبته :نفعنا، والمغفرة لنا :
-صفّد لنا مردة الشياطين فخفت الأبدان وأقبلت على الطاعات ،وأقبلت القلوب على كل مرغوب محبوب لله تعالى وزهدت في كل معصية ؛ مع فتح أبواب الجنة (لكثرة الطاعات)وغلق أبواب الجحيم (لقلة المعاصي)
وهذا مقيد بمن صام رمضان على الحقيقة.


**هل حرصنا على التزام أهم الأدعية وأكثرها مناسبة في بداية هذا الشهر الفضيل:


((اللهم ارزقناو أعنّا -بحول منك وقوة-على صيام وقيام رمضان إيمانا واحتسابا فإنه لا حول ولا قوة لنا إلا بك))
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-07-11, 05:29 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: رمضانيــــات....

هل نستحضر هذه المعاني حال سحورنا ؟


1-إن في السحور بركة ،ولو كان جرعة ماء.
2-إنك بسحورك تستن برسولك صلوات ربي وسلامه عليه.
3-إنك تتقوى على الطاعات ،والقيام على الرعية.
4-إنك بقيامك للسحور حتى على جرعة الماء تخالف اليهود والنصارى حيث يصومون بلا سحور.
5-إنك حال سحورك يصلي عليك الله وملائكته ،فيكون سحورك سببا لرحمات تنزل عليك.
**وجب علينا أن نطوِّف حول صلاة الله وملائكته على المتسحر: والسؤال هو :
ما العبادة العظيمة التي يفعلها المتسحر حتى يستحق بها مثل هذا الجزاء العظيم ؟!
حيث إن الأجر العظيم لا ينفك في ذهن كل منا عن عمل جليل !
فما هي ياترى العبادة (الأمر التكليفي) الذي يقوم به المتسحر؟
لما تأملت وجدت :-

- إن المتسحر يقوم من نومه ليطعم وهذا استمتاع وليس تكليفا بعمل، فمن يظن أن الأكل تكليف؟

-مهلا لحظة :- يطعم من ماذا؟ يطعم من رزق الله الذي أنعم الله به عليه من غير حول منه ولا قوة.

*إذن المتسحر يطعم من رزق الله مستمتعا بنعمه------فيستحق بذا صلاة الله وملائكته عليه ،مع بركة .
ما هذا المعنى العجيب !

-مهلا لحظة :- هل يجب أن يتصف هذا المتسحر بصفات تجعله يستحق هذا الأجر الجليل؟

* مثل أن يكون ممن قام الليل قياما طويلا ،أو قليلا وأحسن في ذلك ، أو يكون متصدقا بمال وفير قبل سحوره،
أو...... لا لم يشترط الشارع الحكيم على المتسحر أي عمل برّ يلتزمه حتى ينال هذا الأجر السامي.

إذن عدنا للمعنى الأول :
يطعم مستمتعا برزق الله---- فيبارك له + ينال صلاة الله وملائكته.

**فإن قال قائل :ينال ذلك لامتثاله أمر الله بالسحور

-قلنا لا نختلف معك على ذلك ولكنه امتثال لأمر أو أداء لتكليف شرعي أقرب للمتعة والتنعم منه إلي الامتثال بالأمر ، أوأداء لتكليف شرعي.

-ثم إن هذا الأجر ليس مشروطا بمن استحضر نية الامتثال الشرعي حال سحوره ،وإلا فكل العامة حُرموا هذا الأجر وهذا مما لا دليل عليه ولا برهان، فكل من تسحر عالما بهذا الأجر وطالبا لهذه البركة، أو جاهلا بهما ينالهما ،ويفْضُل العالم بهما الطالب لهما الجاهل بأجر استحضار هذه النويا ليس إلا.

***فقد يعطي الله الشكور الكثير من الأجر على أعمال أحب لأنفسنا من سواها -لاستمتاعنا بها-بل ويرزقنا ما نتنعم به في أدائها ، و أمثال هذه الأعمال في الشرع كثير نذكر منها :
-(احتساب النومة ) مقيدة بنية التقوي على الطاعة ،وإلا فهي عادة.
-(في بضع أحدكم صدقة) غير مقيدة بنية.
-(السحور) عبادة ظاهرها التكليف ولكنها متعة بنعم و لها بركة.


*-فيامن رغب عن السحور ولو بجرعة ماء :-
-رغبتَ عن السنة ،
-وحرمت البركة ،
-ولم تحظَ بصلاة الله وملائكته
؛فما أخسرك ،ما أخسرك ،ما أخسرك.


**ألا يحق لنا أن نصدّق على قول الشاعر بلسان الحال والقال:-

ومما زادني فخرا وتيها ** وكدت بأخمصي أطأ الثريا.

دخولي تحت قولك يا عبادي ** وأن سيرت أحمد لي نبيا.

*الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-07-11, 07:14 PM
أمة الوهاب شميسة أمة الوهاب شميسة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 24-04-10
الدولة: على ضفة البحر الأبيض المتوسط
المشاركات: 1,816
افتراضي رد: رمضانيــــات....

نعم إنه العد التنازلي لشهر المغفرة ، اللهم بلعنا رمضان ونحن على أحسن حال ، ويسر لنا صيامه وقيامه
شكرا اختي
__________________
اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
رب العباد إذا وهب ، لا تسألن عن السبب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-07-11, 05:02 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: رمضانيــــات....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الوهاب شميسة مشاهدة المشاركة
نعم إنه العد التنازلي لشهر المغفرة ، اللهم بلعنا رمضان ونحن على أحسن حال ، ويسر لنا صيامه وقيامه
شكرا اختي
شكر الله لك كريم مرورك وطيب تعليقك بوركت شميسة .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-07-11, 05:04 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: رمضانيــــات....

انتبه يا من أردتَ كما الاتباع

-إذا أردتَ كمال الاتباع وحُسن التسنن برسول الله-صلى الله عليه وسلم-فعليك بتحري الفطر على الترتيب التالي ليس إلا:
1-رطبات----------فإن لم تجد ،
2-فتمرات---------فإن لم تجد ،
3-فحسيات من ماء.

إذن لا شيء إلا بعد البدء بما بدء به رسولنا الكريم صلوات ربي وتسليماته عليه وعلى ترتيب فعله.

انتقِ من تدعوه للإفطار عندك !!

-قال رسول الله -صلى الله عيه وسلم-:[ من فطَّر صائما كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا ] صححه الألباني في :صحيح الترمذي/رقم : 807
* فلنحرص أن نفطِّّر الاتقياء أو من نظن فيهم الصلاح ما استطعنا إلى ذلك سبيلا
لمــــاذا؟
1-حتى نأخذ مثل أجر صيامهم والذي نحسب أنه عظيم -والله حسيبهم-وبخاصة أنه لن ينقص من أجرهم شيئا.
2-لأنهم حين يطعمون طعامنا يعملون بالطاقة المتولدة عنه طاعات، فيستمر جريان الأجر لنا ماداموا يتقوتون بطعامنا على القيام بأعمالهم الصالحات ؛ولذا جاء الأمر في الحديث ( لا تصاحب إلا مؤمنا ، ولا يأكل طعامك إلا تقي . )حسنه الألباني في :مشكاة المصابيح/برقم :4945
فيستمر الأجر ما لا يعلمه إلا الله ،
مثلا يفطر عندك شخص وبعد الإفطار يذهب لصلاة العشاء وقيام الليل أو يلقي درسا في حلقة علمية
ينتفع بها خلق كثير؛ فيكون من منَّة الله عليك أن تشاركه أجر ذلك الفضل، لا ينقص من أجره شيئا.
*ولذا سُن لنا كما جاء في الهدي النبوي أن ندعو لمضيفنا بعد الطعام قائلين::{أكل طعامكم الأبرار ، وأفطر عندكم الصائمون ، وصلت عليكم الملائكة ، وذكركم الله فيم عنده } صححه الألباني في:مختصر العلو /رقم :84.
** بينما نفطّر آخر فينتهي ويباشر إلى أماكن اللعب والملاهي أو النوم.. .
وإن كنّا لن نعدم أجرا من إطعامنا إياه ؛ لحديث رسولنا -صلى الله عليه وسلم -[أن رجلا وجد كلبا يلهث من العطش فنزل بئرا فملأ خفه منها ماء ، فسقى الكلب حتى روي . قال الرسول : فشكر الله له فغفر له فقال الصحابة : أإن لنا في البهائم لأجرا يا رسول الله ؟ قال : فى كل كبد رطبة أجر.]صححه الألباني في غاية المرام /رقم : 476
**فلنحرص ولنتحر إطعام الصالحين عسى الله أن يضاعف لنا الأجر أحوج ما نكون إليه.
**هذا بلا شك عند الاختيار ،أما مع ذوي الأرحام والأهل فلا بد لنا من إطعامهم صالحين كانوا أو طالحين لدرء مفاسد القطيعة ،وفساد ذات البين ؛و تأليفًا للقلوب، ولن نعدم أجرا من الكريم سبحانه.

والله نسأل أن يتفضل علينا فَيُرْبي لنا أعمالنا إنه هو الجواد الكريم .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-07-11, 04:23 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: رمضانيــــات....

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-
[ لطيفة فقهية ]
النية ركن في الصيام
* يقول علماء الفقه : إنّ للصيام ركنين :
1- الإمساك عن المفطّرات.
2-بنيــــــــة . والباء هنا للمصاحبة :من بداية الوقت المشروع صيامه حتى نهايته بلا انقطاع.
- حيث الإمساك بمجرده لا يعتبر في الشرع عبادة فلابد من ضميمة النية (الإمساك عن المفطِّرات) تقربا لله.

- فالمراد شرعا :
إمساك عن المفطِّرات + نيَّـــــــــــة مصاحبة (بلا انقطاع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس) = صيام صحيح- إن شاء الله -

**إلا أنهم رحمهم الله فرَّقوا بين صيام الفريضة، وصيام النافلة بالنسبة لاشتراط مصاحبة النية للإمساك :
*-فاشترطوا لصحة صيام الفرض استصحاب النية للإمساك من طلوع الفجر حتى غروب الشمس بلا انقطاع .
إمساك عن المفطِّرات + نية التقرب إلى الله بالفريضة (الامتثال للأمر الشرعي) من طلوع الفجر حتى غروب الشمس بل انقطاع .

*بينما جوَّزوا في صيام النافلة خلو بعض الوقت الذي تم فيه الإمساك من النيّة ولو بأقل وقت قبل الغروب ، إلا أنهم قالوا : إن الأجر يُكتب للصائم من وقت اقتران الإمساك بالنية (أي : تحقق ركني الصيام ) ، لأن محض الإمساك دون نيّة لا يُعد صياما في الشرع ؛ حيث العبادة لا تقوم ولا يٌعتد بها شرعا إلا بتحقق أركانها ،وأركان الصيام :الإمساك بنية .
***فإذا تقرر عندنا ما سبق علمنا :
* لِمَ بَطُلَ صيام من أمسك دون نية في نهار رمضان .
*وكذا بطل صيام من أمسك من طلوع الفجر، ولكنه لم ينوِ إلا ظهرًا صيام الفريضة.
-حيث كلاهما أتى بركن الإمساك عن المفطرات ، ولم يأتِ بالنية كما أمر الشارع فخلا وقت الإمساك مع الصائم الأول منها بالكلية ،بينما خلا بعض الوقت مع الصائم الثاني منها جزئيًا ،فبطل صيام كليهما .

**بينما جاز للمتنفل الذي أمسك من طلوع الفجر أن ينو ي التقرب بإمساكه عصرا-مثلا- إلا أنّ أجره يُكتب له من وقت اجتماع النية مع الإمساك ؛لأنه ساعتئذ -فقط- أتى بركني الصيام ، و أصبح إمساكه عبادة يُعتد بها شرعا، أما ما كان قبل النية فإمساكٌ لا يُعتد به كعبادة ؛ فلعله أمسك :لعدم الطعام ، أو لانشغاله ، أو لعدم تشهيه .
ولذا لـمَّا كان –صلوات ربي وسلامه عليه –ممسكا -يوما- من طلوع الفجر إلى أن ذهب إلى بيته ضحىً، وطلب من أهله الطعام ، فقيل له إنه لا طعام ،هنا نوى الصيام قائلا : ( إذا إني صائم )–يُعْلِم أهله بأنه صائم ،ويعَلِّم أمته جواز ذلك في النفل دون الفرض ،وليس في ذلك دليلٌ على جواز التلفظ بالنية-.

*وبقيت مسألة :-
- إذا عزم الصائم على الفطر ( قطع الصيام) هنا بطل ركن من ركني صيامه ، وفسد صومه
فرضا كان أو نفلا ، ولو لم يطعم شيئا (بتناول مفطِّر) فقد بطل صومه قولا واحدا .
-ويجب علينا في هذا المقام :-التفريق بين التردد في الفطر و العزم على الفطر ، فالعزم فقط هو الذي يقطع النّية ويبطل الصوم ،أما التردد فلا .
-كذا يجوز للمتنفل الذي عزم على الفطر أن يستأنف النية (يبدأ بنية التقرب بالإمساك لله ) مجددا إلا إن أجره يُكتب له من وقت استأنف النيّة الجديدة ويبطل ما صامه قبل قطعه النية .

*وهنا نرى صورة من عدل الله - سبحانه وتعالى- في عدم تساوي أجر من أمسك متنفلا من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية غير منقطعة ،مع من أمسك متنفلا من طلوع الفجر إلى غروب الشمس إلا إنه لم ينوِ التقرب إلى الله بهذا الإمساك إلا ظهرا – أو عصرا-أو ضحىً -أو قبل الغروب بزمن يسير....-
فالأول أتى بركني الصيام (العبادة الشرعية كقربة إلى الله ) من بداية الوقت المشروع إلى نهايته بلا انقطاع ، بينما لم يأتِ الآخر بالركنين إلا بعض الوقت فقط وكان إمساكه من أول الوقت والذي خلا من النية غير معتد به شرعا
فهل يستويان ؟!

والله أسأل أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا من فضله علما إنه ولي ذلك والقادر عليه.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-07-11, 11:36 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: رمضانيــــات....

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-


** من أعظم أجرا : الرجال أم النساء ؟

{هـــو أعلــم بمــن اتقـــــى}

النجم :(32)

-قد تبدو الترجمة غريبة بعض الشيء ،ولكن مهلا: هذا السؤال يفرض نفسه في كل موسم للطاعة ، ورمضان من أهم مواسم الطاعات ،والتي يتسابق فيها المسلمون في الطاعات، ويتنافسون على الإكثار منها، ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ؛ ابتغاء الأجر والمثوبة من جواد شكور كريم .
*فالزوجة غالبا ما تشتكي إلى الناس - بعد رفع شكواها إلى الله - إنّ حقها مغبون ؛ فهي لا تتمكن من دخول السباق بله المنافسة فيه ،والسؤال : لِــــــــــمَ هذا التَّشَـــكِّي ؟

وهل لها حق فيه أم إنه محض افتراء ؟

*تقول الزوجة -المسكينة بزعمها- : هو يصلي وراء إمام عذب الصوت خاشعه ليلا طويلا طويلا ، أما نهارا فيرتل القرآن ترتيلا ، لا يكاد يختم القرآن إلا ويسرع بالبداءة ، وغالبا ما يعتكف العشر الأواخر من الشهر الفضيل ، ولا أنسى أنه يذهب إلى الدوام خمسة أيام في الأسبوع -أذكر ذلك لأني منصفة كما تعلمون-((لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ))المائدة : (8) و تسوق كلماتها الأخيرة بعبرات ،وزفرات حارة كأنما تخرج من جوف يلتهب نارًا. وتكمـــــــــــل :
- بينــما: أنا-الزوجة المسكينة بزعمها- أقوم على رعاية الأولاد، ومراقبتهم وجبر تقصيرهم : فآمر من لم يصلِ بالصلاة ،ومن لم يحفظ ورده بالحفظ ،ومن أخطأت باصلاح الخطأ ،فأصوّب لهذا ،وأعاقب هذا ،وآمر تلك ،وأطعم الجميع ،وأقوم بالأعمال المنزلية ، محرومة من أن أهنأ بالتَفَكُّر بالجنان بله بذكر اللسان ؛فمِن طالب لشيء ،ومن سائل عن شيء ،ومن مجادل في شيء ،ومن... ،ومن ...، وإذا بالنهار طار ،وأوشك على الانهيار عند الإفطار ،وعندما يحين وقت القيام لا أستطيعه إلا بشق الأنفس ، وأعدم القدرة على القيام ؛ لنفاذ قوتي ،وقلة حيلتي ،وأذهب أتعارك مع النوم أدافعه ويدافعني ، ونادرا ما أستطيع -بحول من الله وقوة - دفعه مذموما مدحورا ،إلا إنه - إحقاقا للحق والحق أقول- غالبا ما يقهرني ، فأستسلمم له طائعة ، هذا إذا لم يمرض أحد الصغار فأواصل -مرغمة -الليل بالنهار، وأفاجأ بأن الشهر الفضيل آذن بالرحيل ،ولـمّا أتمكن من إتمام ولو عمل واحد جميل أقربه لله في شهره الفضيل،فيزيد وجدي عليه كلما وجدته سبّاقا بالقربات من جُمَع بله الجماعات ، مكثرا من الخَتمات ، معتكفا ساهرا ذاكرا لربه ساعات .... !!!
فهــل نستــوي هيهـــات؟؟!

*حتى هنا ما عدنا نتبين ما تقول من كثرة العبرات ، واختلاط العبارات بالأهات: وصدق الله في قوله تعالى :
{أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} الزخرف : (18).

**نقول لها يا أخيَّة : الله أعلم بمن اتقى؟ فكلٌ ميسَّر لما خلق له !
لِـمَ نتطلع -دائما- لما فضّل الله به بعضنا على بعض ؟
من أدراكِ- أخيتي-: إنه أعظم أجرا ؟

فجلَّ ما ذكرتِه من القربات بعد الفرائض القليلة نوافل كثيرة ، بينما جلَّ ما تقومين به فرائض وقد قال تعالى :{ما تقرَّب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه ، وما زال عبدي يتقرَّب إلي بالنوافل حتى أحبه ...} فقيامك على الرعية قربة بالفريضة ، قومي على الرعية راضية النفس محتسبة الأجر ،استعيني بالله ولا تعجزي ؛ فذلك أعظم أجرا من القيام ليلا طويلا ،وترتيل القرآن ترتيلا ؛ لأنه مهما كثر و طال نافلة والفريضة لا تعدلها نافلة ،فقَرِّي عينا بما تتقربين ؛ فلعلك وأنت تقومين بتلقين صغارك الآيات تلو الآيات، يفتح الله عليك من المعاني ، ويرزقك بها من التقوى والخشوع ما لا يحظى به من تورمت قدماه من القيام !!
فعـــــــــــلام نشْنأ الناس على القربات ؟
فرَّبَ ركعتين يشُقَّان على عبدٍ- في الميزان- خير من ألف ركعة هينة على آخر ؛ كما جاء في الأثر :(سبق درهم ألف درهم ) فلِمَ التسخط ؟
أتدرين لِـــــــــــمَ ؟

لأننا نريد أن نتقرب لله بما نهوى لا بما يحب هو و يرضى .

اللهم جنبنا الجهل والهوى آميــــــــــــــــــــــن .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:26 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.