ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 08-02-12, 08:29 AM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

باب المسح علي الخفين

* شذت الشيعة في إنكار المسح على الخفين، وروى أيضاً عن " مالك " وبعض الصحابة. لكن قال شيخ الإسلام " ابن تيمية ": إن الرواية عنهم بإنكارهم ضعيفة. وأما مالك، فالرواية الثابتة عنه القول به، وأطبق أصحابه من بعده على الجواز. وأما الشيعة فهم الذين خالفوا الإجماع، مستمسكين بقراءة الجر من "وأرجُلِكُمْ" لأن الآية ناسخة للأحاديث عندهم. (1/76)

* قال ابن دقيق العيد كلاما مؤداه :- " أن المسح على الخفين اشتهر جوازه حتى صار شعار أهل السنة، وإنكاره شعار أهل البدعة ". (1/76)

* المسح يكون مرة واحدة باليد ويكون على أعلى الخف دون أسفله كما جاء في الآثار. (1/76)

* تشترط الطهارة للمسح على الخفين، وذلك بأن تكون الرجلان على طهارة قبل دخولهما في الخف. (1/76)

* مدة المسح على الخفين والعمامة في السفر ثلاثة أيام بلياليها، ومدة المسح للمقيم يوم وليلة أي 24 ساعة يحسب ابتداؤها في السفر أو الحضر من ساعة المسح على أصح الأقوال. (1/77)

* الحدث الأكبر الموجب للغسل كالجنابة لا يكفى فيه المسح على الخفين ولا على العمامة بل لابد من الاغتسال. (1/77)

* الجبيرة والجروح المعصوبة يمسح عليها من الحدثين الأصغر والأكبر، أما إذا كان المسح يضرها أو يخشى منه الضرر فلا تمسح ويتيمم عنها ولكن مع غسل سائر الأعضاء الصحيحة. (1/77)
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-02-12, 12:57 AM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

بَاب في المذي وغَيره

* المذي : هو السائل الذي يخرج من الذكر، عند هيجان الشهوة، ويخرج بلا دفق ولا لذة، ولا يعقبه فتور، وقد لا يحس بخروجه، ويكون ذلك للرجل والمرأة. (1/79)

* وقال الأطباء: إنه يخرج من مجرى البول مع إفراز الغدد المبالية عند الملاعبة. (1/79)

* هل يجب غسل الذكر كله من خروج المذي ؟
- ذهب الحنابلة، وبعض المالكية: إلى وجوب غسل الذكر كله، مستدلين بما روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أته قال : كُنْتُ رَجُلا مَذّاءً، فَاسْتَحْيَيتُ أنْ أسْألَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لِمَكَان ابنته منِّى، فَأمَرْتُ المِقْدادَ بن الأسْوَد، فَسألهُ، فَقَاَل : " يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ويتوضأ "، حيث صرحت هذه الرواية وغيرها بغسل الذكر، وهو حقيقة يطلق عليه كله.
، وذهب الجمهور : إلى وجوب غسل المحل الذي أصابه المذْىُ، لأنه الموجب للغسل فيقتصر عليه.
، والقول الأول أرجح لأمور:-
الأول: أن غسله هو الحقيقة من الحديث، وغسل بعضه مجاز يحتاج إلى قرينة قوية.
الثاني: أن المذْيَ فيه شبه من المَنيّ، من ناحية سبب خروجهما، وتقارب لونهما، وغير ذلك، فهو أشبه ما يكون بجنابة صغرى، يقتصر فيه عن غسل البدن كله، على غسل الفرج.
الثالث: أنه يتسرب من حرارة الشهوة فنضحه كله مناسب، ليتقلص الخارج بتبريده. (1/80)

* المذي نجس، ويجب غسله، ولكن يعفى عن يسيره بسبب المشقة كما ذكر بعض العلماء. (1/80)

* لا يكفى في إزالة المذى الاستجمار بالحجارة كالبول بل لابد من الماء. (1/81)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 14-02-12, 10:38 PM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

* مجردُ الشكِّ في الحدثِ، لا يبطلُ الوضوءَ، ولا الصلاة. (1/82)

* لا يجوزُ الانصرافُ منْ الصلاةِ لغيرِ سببٍ بينٍ. (1/82)

* يرى طائفةٌ منْ العلماءِ : أنَّ الذكرَ والأنثى سواءٌ في الاكتفاءِ بالنضحِ ( أي علي الثوبِ إذا أصابهُ بولُ الأنثي أو الذكرِ الذي لم يأكل الطعام )، قياساً للأنثى على الذكرِ. وترى طائفةٌ أخرى : أنهما سواءٌ في وجوبِ الغسلِ وعدمِ الاكتفاءِ بالنضحِ. وكلا الطائفتين لم تستندا إلى دليل.
، و"النضح" للذكرِ و"الغسل" للأنثى، هو الذي تدل عليه الأحاديثُ الصحيحةُ الصريحةُ وهو مذهبُ الأئمةِ "الشافعي" "وأحمد" و"إسحاق" و"الأوزاعي" و"ابن حزم" و"ابن تيمية" و "ابن القيم" واختاره شيخُنا "السعدي" و كثيرٌ منْ المحققين. (1/84)

* اختلف العلماءُ في السببِ الذي أوجبَ التفريقَ بينَ بولِ الغلامِ وبولِ الجاريةِ، وتلمسَ كلٌ منهمْ حكمةً، صارت- في نظرِه- الفارقةَ المناسبةَ.
وأحسنُ هذه التلمساتِ أحدُ أمرين:-
الأول: أنَّ الغلام عنده حرارةٌ غريزيةٌ زائدةٌ على حرارةِ الجاريةِ، تطبخُ الطعام، وتلطفُ الفضلاتِ الخارجةَ، ومعَ هذه الحرارةِ الزائدةِ كونُ طعامِ الطفلِ لطيفاً، لأنه لبنٌ. والجاريةُ ليس لديها الحرارةُ الملطفةُ، ويؤيد هذا تقييد نضح النجاسة بعدم أكلِ الطعامِ إلا اللبن.
والثاني : أنَّ الغلامَ- عادةً- أرغبُ إلى الناسِ مِنْ الجاريةِ فيكثر حملُه ونقلُه، وتباشر نجاسته، مما يسببُ المشقةَ والحرجَ، فسُومحَ بتخفيفِ نجاسته، ويؤيده ما يعرفُ عن الشريعةِ من السماحِ والتيسيرِ. والقاعدُ العامةُ تقولُ: "المشقةُ تجلبُ التيسيرَ". على أنَّ بعضَ العلماءِ جعلوه من المسائلِ التعبديةِ التي لا تعقلُ حكمتُها والله أعلم بمرادِه. (1/85)
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 23-02-12, 07:43 AM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

* الذَّنُوب : الدَّلو الملأى ماءً ولا تُسمَّى ذَنُوباً إلا إذا كانَ فيها ماءٌ. (1/86)

* أُهْرِيقَ : أَصَلُهُ "أُرِيقَ" أُبْدلتِ الهمزةُ هاءً، فصارَ "هُرِيقَ" ثم زيدتْ همزةٌ أُخْرى، فصارَ "أُهْريقَ" وهو بِسُكونِ الهاءِ، مبنىٌ للمجهول. (1/86)

* إنَّ البولَ على الأرضِ يطهرُ بغمرِه بالماء، ولا يُشترطُ نقلُ التُّرابِ من المكانِ بعدَ ذلك ولا قبله. (1/86)
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 26-02-12, 11:44 PM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

* عِنْدَ تَزَاحُمِ المَفَاسِدِ، يُرْتَكَبُ أَخَفُّهَا. (1/87)

* البُعْدُ عَنْ النَّاسِ وَالمُدُنِ، يُسَبِّبُ الجَفَاءَ وَالجَهْلَ. (1/87)

* مِنْ دُرَرِهِ - رَحِمَهُ اللهُ - : " يَذْكُرُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يَقُولُ: خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ دِينِ الإِسْلامِ، الَّذِي فَطَرَ اللَهُ النَّاسَ عَلَيْهِ، فَمَنْ أَتَى بِهَا فَقَدْ قَامَ بِخِصَالٍ عِظَامٍ مِنْ الدِّينِ الحَنِيفِ. وَهَذِهِ الخَمْسُ المَذْكُورَةُ فِي حَدِيثِ " خمس من الفطرة..." مِنْ جُمْلَةِ النَّظَافَةِ التِي أَتَى بِهَا الإِسْلامُ :

أولها : قَطْعُ قُلْفَةِ الذَّكَرِ الَّتِي يُسَبِّبُ بَقَاؤهَا تَرَاكُمَ النَّجَاسَاتِ والأَوْسَاخِ فَتَحْدُثُ الأَمْرَاضُ وَالجُرُوحُ.

وثانيها : حَلْقُ الشُّعُورِ الَّتِي حَوْلَ الفَرْجِ، سَوَاءٌ أَكَانَ قُبُلا أَمْ دُبُرًا ، لأَنَّ بَقَاءهَا فِي مَكَانِهَا يَجْعَلُهَا مُعَرَّضَةً للتلَوثِ بِالنَّجَاسَاتِ، وَرُبَّمَا أَخَلَّتْ بالطهارةِ الشَّرْعيةِ.

وثالثها : قصُّ الشَّارِبِ الذي بقاؤه يُسَبِّبُ تَشْويهَ الخِلْقَةِ، ويكره الشراب بَعْدَ صاحبِهِ، وهو مِنْ التشَبُّه بالَمَجُوس.

ورابعها : تقليمُ الأَظافرِ التي يسبب بقاؤها تجمعَ الأوساخِ فيها فتخالطُ الطعامَ فَيَحْدثُ المرضُ، وأيضًا ربما منعتْ كمالَ الطهارةِ لسترِها بعضَ الفَرْضِ.

وخامسها : نَتْفُ الإِبِطِ الذي يَجْلُبُ بقاؤه الرائحةَ الكريهةَ ".
(1/88)
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 29-02-12, 08:42 PM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

* اختلفَ العلماءُ هل الختانُ مستحبٌ أو واجب، ومتى وقتُ وجوبِهِ مِنْ عُمرِ الإنسان؟ وهل هو واجبٌ على الرجالِ والنساءِ، أو على الرجالِ فقط؟
- والصحيحُ من هذه الخلافاتِ أنه واجب، وأنَّ وجوبَهُ على الرجالِ دونَ النِّساءِ، وأن وقتَ وجوبِهِ عند البلوغ، حينما تجبُ عليه الطهارةُ والصلاة.(1/90)

* فائدة: << الختانُ الشَّرْعِيُّ هو قطعُ القُلْفَةِ الساترةِ لحَشَفَةِ الذَّكرِ، ويوجدُ في البلادِ المُتَوَحِّشَةِ مَنْ يَسْلُخُون - والعياذ بالله- الجلدَ الذي يحيطُ بِالْقبُلِِ كُلِّهِ، ويزعمون- جهلا- أنَّ هذا ختانٌ، وما هذا إلا تعذيبٌ وتمثيلٌ ومخالفةٌ للسُّنَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وهو محرمٌ وفاعلُهُ آثم. وفقنا اللهُ جميعًا لاتِّباعِ شرعهِ الطاهر>>. (1/90)
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 06-03-12, 10:17 PM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

بَابُ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابة

* الجنابةُ لَيْسَتْ نجاسةً تَحُلُّ البدن. (1/93)

* الاستئذانُ مِنْ حُسْنِ الأَدب. (1/93)

* لا يجبُ دَلْكُ الجسدِ في الغُسلِ، وهو كالدلكِ في الوضوءِ سنة. (1/97)

* يجوزُ نَوْمُ الجُنُبِ قَبْلَ الغُسْلِ إذا توضأ، والدليل علي ذلك ما رواه عبد الله بن عمر أن عمر بن الخَطَّابِ رضيَ الله عَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله أيَرْقُدُ أحدنا وَهُوَ جُنُب؟ قالَ: " نعم " إذَا تَوَضَأ أحَدُكُم فَلْيَرْقُد. (1/98)

* الكمالُ أنْ لا ينامَ الجنبُ حتى يغتسلَ، لأنَّ الاكتفاءَ بالوضوء رخصة. (1/98)

* يُكْره نومُ الجنبِ بلا غسل ولا وضوء. (1/98)
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 08-03-12, 12:05 AM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

حكم احتلام المرأة

* المرأةُ عليها الغُسْلُ حين تحتلمُ إذا أنزلتْ ورأتِ الماءَ، والدليلُ علي ذلكَ ما رُويَ عن أمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالتْ: جَاءَتْ أم سُلَيْمٍ- امْرَأةُ أبي طَلحَةَ- إلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَاَلَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِن الله لا يستحي مِنَ الْحَق هَل عَلى المَرأةِ مِنْ غُسْل إِذَا هي احْتَلَمَتْ؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم : "نَعَمْ، إِذاَ هِيَ رَأتِ اْلمَاءَ ".(1/99)

* إثباتُ صفةِ الحياءِ للهِ جلّ وعلا، إثباتًا يليقُ بجلالِهِ، على أنَّه لا يمتنعُ تعالى من قولِ الحقِّ لأجلِ الحياءِ. قَال ابنُ القيمِ في البدائع: إنَّ صفاتِ السلبِ المحضِ لا تدخلُ في أوصافِهِ تعالى، إلا إذا تضمنت ثبوتًا، وكذلكَ الإخبارُ عنه بالسلبِ، كقولِهِ تعالى: "لا تأخذه سنة ولا نوم" فإنه يتضمنُ كمالَ حياتِهِ وقيوميته. ا.هـ. (1/99)

* الحياءُ لا ينبغي أنْ يمنعَ من تعلُّم العلم، حتى في المسائلِ التي يُسْتَحيا منها. (1/99)

* من الأدبِ وحسنِ المخاطبةِ، أن يُقدَّمَ أمامَ الكلامِ الذي يستحيا منه مقدمةٌ تناسبُ المقام، تمهيدًا للكلامِ، ليخف وقعُه، ولئلا يُنْسَبَ صاحبُهُ إلى الجفاء. (1/99)
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 13-03-12, 09:44 PM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

بيانُ حُكْمِ المَنِيِّ

* اختلفَ العلماءُ في نجاسةِ المني
فذهبت الحنفيةُ، والمالكيةُ إلى نجاستِهِ، مستدلين بأحاديثِ غَسْلِهِ من ثوبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ومنها ما رواه مسلمٌ في صحيحِه عن أمِّ المؤمنين عائشةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: "كنتُ أغْسِل الْجَنَابةَ منْ ثَوبِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاةِ وإن بُقَعَ الْمَاءِ في ثَوْبِهِ".
وذهب الشافعيُّ، وأحمدُ، وأهلُ الحديثِ، وابنُ حَزْمٍ، وشيخُ الإسلامِ " ابنُ تَيْمِيَّةَ " وغيرُهم من المحققين إلى طهارتِهِ، مستدلين بأدلةٍ كثيرةٍ منها ما يأتي :
1- صحةُ أحاديثِ فَرْكِ عائشةَ المنيَّ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كان يابسًا بِظُفْرِها، فلو كان نجسًا، لما كفى إلا الماءُ، كسائرِ النجاساتِ.
2- أنَّ المَنِيَّ هو أصلُ الإنسانِ ومَعْدِنُهُ، فلا ينبغي أنْ يكونَ أصلُهُ نجسًا خبيثًا، والله كرَّمَه وطهَّره.
3- لمْ يأمرِ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بغسلِه والتحرزِ منه كالبول.
4- أجابوا عن أحاديث غسله، بأن الغُسْلَ لا يَدُلُّ على النجاسةِ، كما أن غسل المُخَاطِ ونحوِه، لا يدل على نجاسته، والنظافة من النجاسات والمستقذرات مطلوبة شرعًا، فكيف لا يقر غسله صلى الله عليه وسلم. (1/101)

* المنيُّ طاهرٌ، ولا يجبُ غسلُه من البدنِ والثيابِ وغيرِها. (1/102)

* يُستحبُ إزالةُ المني عن الثوبِ والبدنِ فيُغسلُ رَطْبًا، ويُفركُ يابسًا. (1/102)
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 20-03-12, 09:15 PM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: قبس مختار من كتاب ( تيسير العلام شرح عمدة الأحكام ) .

بيانُ أنَّ الجِماعَ يُوجِبُ الغسلَ سواءٌ حصلَ معه إنزالٌ أمْ لمْ يُنْزِلْ

* يجبُ الغسلُ من إيلاجِ الذَّكَرِِ في الفرج، وإن لم يحصلْ إنزال. (1/103)

* قولُ النبي - صلي الله عليه وسلم - " إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِها الأرْبَعِ، ثم جَهَدَهَا وَجَبَ الغُسْلُ " ( وفي لفظٍ لمُسلمٍ " وَإِن لَمْ يُنْزل " ) ناسخٌ لحديثِ أبي سعيدٍ (الماءُ مِن الماء) المفهوم منه بطريقِ الحَصْر أنه لا غسلَ إلا من إنزالِ المَنى. (1/103)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.