ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > قسم المخطوطات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 13-01-12, 06:01 PM
زكي التلمساني زكي التلمساني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-07
المشاركات: 39
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد العظيم الباتني مشاهدة المشاركة
وأين هو مقرها الأن في تلمسان أخي الكريم ؟؟؟
ما أعرفه من قبل أنه كانت توجد مخطوطات بثانوية بن زرجب و بعضها بمديرية الشؤون الدينية و الجزء الهام كان في مكتبات الأسر التلمسانية، و قد قام المتحف باسترجاع جزء منها و الاشتراء من المواطنين الراغبين في بيع مخطوطاتهم، و أقتطف لك هذه العبارة التي وردت في إحدى الجرائد:

"تجري حاليا عملية جرد وتحقيق من طرف خبراء قبل تحويل هذه
الوثائق إلى متحف المخطوطات المتواجد بالمدرسة الخلدونية للعباد (تلمسان)
التي ستصبح ملحقة للمركز الوطني للمحافظة على المخطوطات الكائن بولاية
أدرار.
"


و مخطوطات تلمسان قد نالها الكثير و ضاع منها الكثير، فكثير منها رُحل إلى المغرب، فقد حدثني أبي أن الباعة المتجولة من المغرب الشقيق في ستينات القرن الماضي كانوا يشترون المخطوطات من مالكيها و يأخذوها إلى المغرب..
__________________
قال ابن باديس:"إننا نعرف عقلية الرجل من معرفتنا بالكتب التي يطالعها، فمن لا نرى له عناية بكتب السنة، فإننا لا نثق بعلمه في الدين."
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-01-12, 06:25 PM
زكي التلمساني زكي التلمساني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-07
المشاركات: 39
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

أستأذن صاحب الموضوع في نشر الجزء الثاني للمقال، فقد ألفيته في الموقع الآنف: مصابيح العلم

أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر «الجزء الثّاني» بقلم جمال عَزُّون أبو عبد الله الجزائريّ



لكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً، فلم يتيسّر لي الرّجوع إليه، لاقتراب موعد العودة إلى المدينة النّبويّة. ثمّ عدتُ إلى «الهامل» باحثًا عن «ديوان الحنّان المنّان» تأليف: الدّيسي، فوجدته عند أحد الفضلاء كاملاً غير ناقص، بخطّ واضح، وهي إحدى النّسختين الّتين اعتمدهما الدكتور عمر بن قينة في كتابه «الدّيسيّ حياته وآثاره». ورأيت أيضًا: «فوز الغانم بشرح منظومة محمّد بن أبي القاسم».


خامسًا: مدينة أولاد جلاَّل:
وهي مدينةٌ صحراويةّ تبعد عن «طولقة» بستّين كيلاً، تقريبًا، وقد اطّلعتُ فيها على الخزائن التّالية:
1-خزانة الأخ محمّد رفاد، أحد حفّاظ كتاب الله تعالى، وله اشتغال بعلم رسم القرآن الكريم، ومن أهمّ المخطوطات الّتي عنده ما يلي:
أ-«كتاب الاكتفاء بما تضمّنه من مغازي رسول الله -ﷺ-ومغازي الثّلاثة الخلفاء» تأليف: أبي الرّبيع سليمان موسى الكلاعيّ(المجلّد الأوّل منه).
ب-المجلّد الأوّل من «المواهب اللّدنيّة في المنح المحمّديّة» ليوسف النّبهانيّ.
ت-«الشّفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض وتاريخ نسخه(1214هـ).
ث-الجزء الأوّل من «صحيح البخاري» كتبه الحاج عبد القادر بن أسدير.
ج-«كتاب شرح الخلاصة في النّحو»لأبي عبد الله محمّد بن محمّد بن مالك الطّائيّ، فرغ ناسخه«محمّد بن عمر بن محمّد بن عثمان» عام991هـ، من نسخه.
ح-وبعده قصيدتان لأبي الوفا بن أحمد بن عثمان الحورانيّ:
أوّل الأولى:

أشدو بذكرك في سرّي وإعلاني
يا من بلطف قوام الحسن أسباني

وعدّتها سبعة عشر بيتًا.
وأوّل الثّانية:

صرت صبا وفي الغرام ذليلا
كي أرى للوصال فيه دليلا

1-«نجيب النّدا إلى شرح قطر النّدا» لعبد الله الفاكهي الشّافعيّ، في مجلّد متوسّط، نسخة عنان بن القاضي المالكيّ التّونسيّ، بتاريخ (1192هـ).
2-«شرح شذور الذّهب» لأبي عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاريّ الحنبليّ، نسخه عمر بن عبد السلام سويسيّ، وفي هامش الورقة الأخيرة:

أمات الله كاتبه محبّا
لأصحاب النّبيّ مع النّبيّ
أبي بكر وفاروق جميعا
وعثمان المرضيّ مع عليّ
وأسكنه بذاك دار عدن
جنان الخلد ذا الرّوض العليّ
د-«السّيرة الكلاعيّة»ناقص من أوّله وآخره.
ذ-مجموع فيه ما يلي:
1-«العقد المنظّم للحكّام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام» وهو من تأليف: «القاضي أبو القاسم سليمان بن عليّ بن سلمون الكنانيّ»، وقد نسخه «محمّد بن أحمد بن موسى البرابرهيّ المعزاويّ الحماشيّ» بتاريخ (144هـ[1]).
2-«المجالس المكناسيّة»لأبي عبد الله محمّد بن عبد الله بن محمّد الشّهير بالمكناسيّ.
3-«كتاب إسعاف المسائل في تحرير المقاتل والدّلائل» تأليف أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن غازي العثمانيّ المكناسيّ.
4-«أسئلة سئل عنها الفقيه أبو عبد الله محمّد القوريّ –رحمه الله تعالى-».
أوّلها: الحمد لله سيّدي رضي الله عنكم جوابكم الشّافي فيمن صلّى الأشفاع في رمضان قبل العشاء ما حكمه هل الجواز أم المنع وفي مولًى رضع مع عبد له هل يجيز له بيعه أم لا» وهكذا، والنّسخة ناقصة، وبعضها متآكل في الطّرف، بها خروم وبلل مائيّ، مع الأسف، وخطّها مغربيّ، مدداه أسود، تتخلّله حمرة.
ر-«الهديّة المقبولة» لمؤلّف مجهول، وتاريخ تأليفه(1300هـ) وهو نظم عدد أبياته أربعون وأربعمائة وألف بيت.
أوّله:
حمدا لمن بيده الشّفاء
بعد البلاء كيف ما يشاء
وها أنا أشرع يا ذا البال
في الغرض المطلوب من ذا الحال
في وضع جملة من علم الطّبّ
عدّ بها بفوز صاح اللّبّ
سمّيتها الهديّة المقبولة
في حلل الطّبّ بدا مشمولة
2-خزانة الأخ عبد الجبّار مبروكي، وممّا رأيته عنده:
أ-«حاشية الشّيخ أبي عبد الله محمد فتحا بن عبد الرحمن ابن زكري على الجامع الصّحيح للإمام البخاريّ» وفي هامشه:
ب-«تشنيف المسامع ببعض فرائد الجامع» تأليف أبي زيد عبد الرحمن بن محمّد الفاسي، والكتاب كلّه في خمس مجلّدات.
ج-«منظومة الطليحيّة» أوّلها:
يقول بادئا بحمد الله
من بعد الابتداء لبسم الله

وبعد المنظومة قصيدة لابن جابر الأندلسيّ، بقي منها تسعة عشر بيتا أوّلها:
هناؤكم يا أهل طيبة قد حقا
فبالغرب من خير الورى حزتم السّبقا
فلا يتحرّك ساكن منكم إلى
سواها ولو جار الزّمان ولو شقّا
فبشراكم نلتم عناية ربّكم
فها أنتم في بحر نعمته غرقا
د-«بغية الطالبين بما تضمّنته أمّ البراهين»، وهو من تأليف«محمّد بن محمّد المصريّ» ونسخه «محمّد المذهو بن المسعود الحسنيّ» بتاريخ1095هـ، أمّا تاريخ تأليفه 1066هـ.
هـ-وبعد الكتاب لامية آخرها:
عليك أزكى صلاة الله ما طلعت
شمس وما سار سار في مدى السّبل
د-«تنبيه الغافلين»لأبي اللّيث السمرقندي، وتاريخ نسخه(1064هـ).

3- مكتبة الشّيخ عبد الحميد تاتاي، من سكان «أولاد جلاَّل» وممّا وجدته عنده:
أ-«صحيح البخاري» المجلّد الأوّل والثّاني والثّالث، وهي مجلّدات ضخمة.
ب-«الطّريقة المحمّديّة» تأليف برهان الدّين عليّ بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغانيّ، ونسخها «إبراهيم بن عامر القسنطينيّ العامريّ» بتاريخ(1229هـ) بعد عصر الثلاثاء آخر يوم من شعبان، ومقاسه(20×14) ومسطرته(20)، وخطّه مغربيّ بمداد أسود، مشوب بحمرة.
وأوّله: الحمد لله الّذي جعلنا أمة وسطا خير أمم والصلاة والسلام على أفضل من أوتي النّبوّة والحكم وعلى آله وأصحابه المقتدين به في القصد والشّيم ما دامت السموات والأرض وما تعاقبت الأضواء والعلم وبعد فإنّ العقل والنّقل....والكتاب في نصرة السّنّة، وذمّ البدع والمبتدعة.
ج-«تنوير الألباب ببعض معاني الشّهاب» تأليف: «محمّد بن عبد الرحمن الدّيسيّ» النّاسخ «الشّيخ عبد الحميد التّتائي» بولاد جلاَّل بتاريخ 1403هـ، والنّاسخ هو صاحب المكتبة.
د-«نظم في تعداد الشهداء» تأليف الشيخ عبد الله بن عبد الرّزاق العثمانيّ، ونسخه «عبد الحميد التّتائي» عام1403هـ، وعدد أبياته تسعة وأربعون بيتا.
ف-«اليواقيت الثمينة فيما انتهى لعالم المدينة» لمؤلّف مجهول؟ وفي أثناء تصفّح المخطوطات أملى عليّ الشيخ بيتين:
كتاب خليل نافع غير أنّه
تجاوز في التّعبير والغلق الحدا
فمن رامه وليس في النّحو ماهرا
كمن رام بحرا دون فلك بهي عدى

ق-«قوانين الأحكام الشرعية ومسائل الفروع الفقهيّة» تأليف: ابن جزيّ.

4)خزانة الشّيخ سماتي عبد الحليم، من سكّان«ولاد جلاَّل»:
والّذي تيسّر لي النّظر إليه ما يلي:
1-«الاصطفاء إلى معاني الشّفا» تأليف أبي الفضل محمّد بن محمّد بن محمّد الدّلجيّ الشّافعيّ.
2-«الاكتفاء بما تضمّنته من مغازي رسول الله - ﷺ- ومغازي الثلاثة الخلفاء» تأليف: أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي البلنسيّ، وتاريخ نسخه 1144هـ.
3-مجموع فيه: «الدّيباج المذهّب في معرفة علماء أهل المذهب» لابن فرحون، وبعده:
4-«الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف» لجلال الدين السيوطي، وبعده:
5-«مختصر درّ السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة» للسيوطي، أما المختصر فمجهول.
6-«شرح الحكم العطائيّة» تأليف محمّد بن إبراهيم بن عبّاد النّفزيّ الرّنديّ.
7-«الشّفا في التعريف بحقوق المصطفى» للقاضي عياض.
8-«الغنية» تأليف محيي الدّين عبد القادر الكيلاني.
9-«تيسير الملك الجليل لجمع الشروح وحواشي خليل» للشيخ سالم.
الورقة الأولى من المخطوط فيها كلام حول صلاة التّسبيح، ومنه:
«قال الحافظ صلاح الدّين العلائيّ: حديث التّسبيح صحيح أو حسن ولا بدّ. وقال الإمام البولقينيّ في «التّدريب»: حديث صلاة التّسبيح صحيح، وله طرق يعضّد بعضها بعضا، فهي سنة ينبغي العمل بها....اهـ. سالم السنهوري....نقلته من جمع شيخنا العلامة الشيخ محمّد محيي الدّين الغيطيّ –رحمه الله- آمين».

5)خزانة الشيخ محمد العابد السماتي، وهي تقع في مسجد قرب داره.
دخلت المسجد ومعي صاحبي، فوجدنا ثلاث خزائن للمخطوطات: خزانتان مصونتان لكونهما مغلقتين بالمفاتيح، وأمّا الثّالثة فمهملة آخر المسجد إهمالاً عظيمًا، داخل غار عال، وهالني منظرها، والغبار كساها، والتصقت أوراقها بعضها ببعض، ونسجت عليها العنكبوت بابًا هيكله خيوطها، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وممّا رأيت من مخطوطات:
1-«عمدة البيان في معرفة فروض الأعيان»تأليف عبد اللطيف، والنّاسخ «محمّد المزهود بن السّعود الحسنيّ» بتاريخ1195هـ، وأوراقها (127ق) ومقاسه21,5×15.
وأوّل المخطوط أبيات للشيخ مصطفى بن قويدر، وهي:
كم كريم يريد نيل مناه
فتزل دون المنى قدماه
ولئيم يأتيه من كلّ فجّ
قصده بل ينال فوق مناه
حار في هذا فكر كلّ لبيب
وهداه تسليمه ورضاه
2-«رسالة للشّيخ العلامة عبد الحميد بن باديس في بيان حكم الثّناء على الميت قبل الدّفن أو بعده نظما أو نثرا بأوصاف كانت متحققة في الميت» وهي رسالة أملاها على تلميذه الشيخ محمد بن العابد الجلالي بقسنطينة، وذلك بتاريخ 25 جمادى الآخرة عام1337هـ.
2-«الاستيعاب في ذكر الأصحاب» تأليف الإمام ابن عبد البرّ، في مجلّدين ضخمين، ومقاسه30,4×21,2، ومسطرته(27) بخطّ مغربيّ، مداده أسود، مخلّل بحمرة وصفرة، وأوّله: «أخبرنا الفقيه القاضي المحدّث أبو مروان عبد الرحمن بن قزمان في كتابه قال أنا أبو عليّ حسين بن محمّد الغسّانيّ الحافظ وأخبرنا أبو محمّد...قال أنا الفقيه الإمام الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البرّ النّمريّ –رضي الله عنه- قراءة عليه في رجب سنة خمس وأربعمائة، قال بحمد الله أبتدي وإيّاه أستعين وأستهدي، وهو ولي عصمتي من الزّلل في القول والعمل ووليّ توفيقي، لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا به، الحمد لله رب العالمين، جامع الأولين والآخرين ليوم الفصل والدين حمدا، يوجب رضاه، ويقتضي المزيد من فضله ونعماه...».
في آخر المجلّد الأوّل ما يلي: «ووافق الفراغ منه ضحى يوم الأحد ذي الحجّة (824هـ) والحمد لله رب العالمين».
وبعد نهاية المجلّد الثاني ورقة فيها فتوى بدايتها: «وسئل شيخنا أبو الفضل العقبانيّ عن امرأة توفي عنها زوجها، فصارت تقول: أنا حامل، ثم صارت تقول: رقد جنيني، وربما انضم إلى ذلك تصديق القوابل لها، فتمكث أيام عدتها، فتخطب، فتزوّج من غير أن يستفسر عما كانت تذكره، ثم تأتي بولد لستة أشهر فصاعدا...وبعد الفتوى لغز، وهو:
لي خالة أنا خالها
ولي عمّة وأنا عمّها
فأمّا التي أنا عمّ لها
فإنّ أبي أمّه أمّها
أخوها أبي وأبوها أخي
خالة هكذا حكمها
فأين الفقيه الّذي عنده
علوم الدّيانة أو وجهها
يبيّن لنا نسبا خالصا
ويكشف للنّفس ما عنها
وجاء في الورقة الأولى من المخطوط ما يلي: «تأليف الفقيه أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البرّ النّمريّ –رضي الله عنه- وأرضاه بمنّه، رواية أبي عليّ حسين بن محمّد الغسّانيّ الحافظ، عنه رواية أبي مروان عبد الرحمن بن عبد الملك بن قزمان القاضي، عنه رواية عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى الأنصاري، عنه نفعه الله به» وهذا الراوي الثالث هو مالك الأصل الّذي انتسخ هذا الجزء منه، حسبما يصرّح به ما يقيّد تحته في روايته الكتاب.

6)خزانة الزّاوية المختارية:
في "أولاد جلاَّل" زاوية مشهورة بالزّاوية المختارية، قالوا: كانت أمّ الزّوايا بالشرق الجزائري، لها ممتلكات واسعة أشجار النّخيل والأراضي الزّراعية، كانت عامرة في عهدها، لكنها صارت –الآن- مهجورة لا يرتادونها، إلاَّ في ليلة السابع والعشرين من رمضان، يقصدونها من كل مكان بعيد، لارتكاب البدع، وأمور ما أنزل الله بها من سلطان، نسأل الله العافية والسلام.
وقد حدّثني من أثق به أنّ الزّاوية بها كهف، أسفله يحتوي على عدد هائل من المخطوطات. قال: وقد دخلتُه –قديمًا-ونقلتُ بعض الفوائد من بعض المخطوطات.
قلتُ: ذهبت إلى الزاوية، وحاولت معرفة موضع الكهف، فرأيته من بعيد، وحالت الجدران العالية بيني وبينه، وأسفت أسفا شديدًا أن يبقى ذاك التّراث حبيسًا في الكهوف عند أصحاب الطُّرق، تأكله الأرضة، وتفتّته الرّطوبة، إنّا لله وإنا إليه راجعون.
والحاصل أنّني لم أتمكّن من رؤية مخطوطات الزّاوية، ولا مخطوطات أحد روّاد زاويتهم، الّذي سألناه عن خزانته، فقال: هي في الطّابق الأعلى من داري، ولا يمكنني الصّعود إليها، لمرض في رجلي، فقلت في نفسي: عذرٌ أقبح من ذنب، فحاولت مع صاحبي إقناعه بالصّعود، لكن باءت محاولتنا بالفشل، وسلاَّنا بالوعود، فقلت لصاحبي: هيّا بنا نعود، ولنحتسب أمرنا عند الملك الودود.

7) خزانة مخطوطات تحت أنقاض التّراب!!!؟
كان الوقت زوالاً، حين سأل صاحبي أحدهم قائلا: هل خلّف جدّك القاضي شيئًا من المخطوطات، فقال: شيئا قليلا منها، أنوي فهرسته الجمعة القادم-إن شاء الله تعالى- فبادرته قائلا: موعد سفري عن مدينتكم حان، ولا يمكنني الانتظار والمخطوطات لا تأخذ فهرستها-إن شاء الله- منّي نصف ساعة، فقال: بل لا أظنّ ساعتين تكفيانك. فلمّا نطق بهذا قلت في نفسي: إذًا وراء الزّوايا خبايا، فاتفقنا أن نأتيه بعد صلاة الظهر.
ولمّا انقضت الصلاة قصدنا بيته، فخرج علينا، وطلب منّا أن نأتيه من الباب الخلفيّ، وفتح لنا الباب الخلفيّ، وإذا هي المفاجأة!!
دار القاضي ذات الطّابقين، والمبنيّة بالطّين، قد تهدّمت جدرانها، وسقطت سواريها، وتلاشت غرفها، وامتزج خشبها بطينها، فتكوّن سهل من التراب والأخشاب والحصى والطّين، لا يعبره الداخل إلا بصعوبة، وتحت هذا الركام الضخم خزانة مخطوطات مدفونة، ظهر ثلثاها، واختفى الثّلث الأخير تحت التّراب، فهالني المنظر، وأفزعني العدد الكثير من المجلّدات المخطوطة، عليها التّراب والغبار واللّوح والأحجار، وتمنّيت لو كان معي آلة تصوير لأصوّر المشهد المبكي لتراثنا، وقد وصل به الحال أن يهمل إلى هذه الدرجة، فاقتضى الأمر أن نخرجها من مخبئها، وتمّ ذلك –بحمد الله تعالى- بحيث فصلنا المجلّدات عن الكنّاشة الّتي شكّلت عددًا هائلاً من الأوراق، كلّ ورقة تحتاج إلى دراسة وتمحيص، فهذه قصيدة شعرية، وهذا نظم أصولي، وتلك ورقات من مصنف ابن أبي شيبة، وأخرى نصوص حديثيّة مسندة في علم العقيدة.
وعلى كلّ حال انتقيت كنّاشة: فيها أشياء متعلّقة بالحديث وعقيدة السلف والشعر والأدب والمنظومات العلميّة، ولم يتيسّر لي المجيء بها، لكثرتها، فعسى الله أن ييسِّر لي فرصة قادمة –إن شاء الله تعالى- أعيد النظر فيها، وأكتب عنها.
أمّا المجلّدات فقد رتبناها ووضعناها في غرفة خاصة عند صاحب الدّار، ولم أجد فيها –بعد النّظر- شيئا نادرا.
رأيت«فيض القدير بشرح الجامع الصغير» للمناوي، و«صحيح البخاريّ»و«الشّفا» للقاضي عياض، وشروحا عديدة للمختصر الخليليّ، وأشياء أخرى لا تحضرني الآن أسماؤها، فقد شغلتني الكنّاشة عن فهرسة المجلّدات.

سادسًا: قرية سيدي خالد:

وهي تبعد عن «أولاد جلاَّل» بعشرة كيلات، تقريبًا، وبها ضريح خالد بن سنان العبسيّ، وبه سمّيت القرية «سيدي خالد» ممّا جعلها- عند النّاس من العوام- مقدّسة، يقصدون ضريحها للتّبرّك والتّقرّب، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
وهذا الضّريح بنى عليه الغافلون مسجدًا كبيرًا، على ربوة عالية، في مهمه خال، عن يمين القرية، يراه الدّاخلون من مكان بعيد، وبين القرية والضّريح مقبرة عن يمين وشمال، تتخلّلها القباب.
توجّهت إلى المسجد، ومعي صاحباي، ولمّا وصلنا إليه، وجدنا شابًّا في الثلاثين من عمره. تبيّن –بعد تبادل الحديث معه - أنّه حارس المسجد، والقائم على ضريحه، يستقبل زوّاره الغرباء، ويشرح لهم.
فتح لنا باب المسجد، فلاحت لنا غرف كثيرة مبنية، أظهرها غرفة بها ضريح كبير، مكسوّ بأقمشة الحرير المزركشة، وقد أسرجت عليها السرج الحمراء والخضراء وغيرها.
أمّا المخطوطات فقد أخبرني صاحبي أنّ بالمسجد في غرفة الحارس خزانة مخطوطات، فحاولنا معه ليفتح لنا الباب لكنّه أبى. وادّعى أنّ الغرفة ليس فيها شيء، ممّا ذكر لنا، إلاّ الكتب المطبوعة، كذا قال، بينما ذكر لنا أحد أصحابه من القرية أنّه دخل الغرفة، ورأى فيها مكتبة، وهكذا يحتكر التّراث عوامّ لا صلة لهم بالعلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
لكن لم نرجع بخفّي حُنَيْن، بفضل الله تعالى، فقد دلّنا صاحب الحارس على أحد أقربائه يملك مخطوطات. دخلنا الدار، فأخرج لنا فعلا مجموعة، منها:
1-«شرح ورقات إمام الحرمين في الأصول» وأوّلها: «قال الشيخ الإمام الأجلّ الأوحد، إمام الحرمين، أبو المعالي عبد الملك بن محمّد الجويني: هذه ورقات قليلة تشتمل على معرفة فصول أصول الفقه، ينتفع بها المبتدئ وغيره، وذلك أي لفظ أصول الفقه».
وآخرها: «انتهى الشرح المبارك –بحمد الله تعالى، وحسن عونه- ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العظيم»(1294هـ).
والشّرح يقع في عشر ورقات، وهو بخطّ مغربي واضح، والمتن بالحمرة، والشرح بالأسود، ولم يذكر اسم المؤلّف ولا النّاسخ!
2-«شرح قصيدة كعب بن زهير ملخّصا ممّا ألّفه العلامة أبو محمّد عبد الله بن هشام»تأليف «عبيد الله الزّروق بن أحمد ميمون» وانتهى من كتابته عشية يوم الخميس في شهر شوال، عام 1103هـ[2].
3-«المقاصد النامية في شرح الدّالية» تأليف «محمّد بن عبد الله بن محمّد السّباغيّ الحسنيّ نسبا، المشرقيّ أصلا، الورغي دارا ومنشأ» بتاريخ (1208هـ) والكتاب شرح لقصيدة في القراءات تأليف«الفقيه محمّد بن مبارك بن أحمد بن أبي القاسم السجلماسي»(ت:1072هـ).
وأوّل القصيدة:
حمدا لمن حفظ القرآن للأبد
مسهلا لذوي التّجويد والسّند
وبعد خذ ضبط قانون يفيدك في
تخفيف حصرة همز الوقف واعتمد
وما يوافقه فيه هشام إذا ما
حلّ منزلة الأطراف ذا كبد
وأوّل الكتاب ما يلي: «الحمد لله الّذي سهّل كتابه على من يشاء من عباده، واصطفاه لخدمته،... ونشهد أن لا إله غلا الله وحده لا شريك له شهادة تلحقنا في الدّار بأصفيائه...أما بعد: فقد سألني بعض الأصحاب شرح دالية الفقيه العلامة محمد بن مبارك بن أحمد بن أبي القاسم السّجلماسيّ المولد، وكان إماما بمسجد الشّرفا، المتوفّى بها عام اثنين وسبعين وألف، الموضوعة لتخفيف حمزة وهشام، مقتصرا فيها على الضروريّ من الإعراب، ومحاذاة كلامه بعبارة تبيّن معناه، وتسفر عن مبناه...فأجبت مراده، سائلا من الله السّداد والتّوفيق لطريقة الرّشاد، وسمّيته بالمقاصد النّامية في شرح الدّالية».
4-«سلّم الوصول إلى الضّروريّ من الأصول» وهو عبارة عن نظم للورقات، أوّلها:
الحمد لله على الإنعام
بنعمة الإيمان والإسلام
أحمده حمدا كثيرا طيّبا
مصلّيا على الحبيب المجتبى
محمّد والآل والأصحاب
حملة السّنّة والكتاب
وبعد فالمقصود نظم شذرات
ممّا تضمّنه كتاب الورقات
5-«شرح لامية محمّد بن أبي القاسم الشّريف الهامليّ في النّحو» تأليف «محمّد بن عبد الرّحمن الدّيسيّ» وأوّل القصيدة:
يا طالب النّحو خذ منّي قواعده
منظومة جملة من أحسن الجمل
في ضمن خمسين بيتا لا تزيد سوى
بيت به قد سألت العفو عن زلل
إن أنت أتقنتها هانت مسائله
عليك من غير تطويل ولا ملل
أمّا الكلام اصطلاحا فهو عندهم
مركّب فيه إسناد كقام علي
فرغ ناسخها منها عام 1304هـ وشرحها يقع في (34) ورقة.

ولمّا أقبل اللّيل رجعنا إلى مدينة «أولاد جلاَّل» وبتنا فيها ليلتنا، وفي الصّباح تمّ تصوير ثلاث قصائد من مكتبة الشّيخ عبد الحميد التّتائيّ.
الأولى: نصيحة الشّبّان للشيخ عبد الرحمن الأخضريّ، أوّلها:
أوصيكم يا معشر الشّبّان
عليكم بطاعة الرّحمن
إيّاكم أن تهملوا أوقاتكم
فتندموا يوما على ما فاتكم
فإنّما غنيمة الإنسان
شبابه والخسر في التّواني

«للموضوع بقيّة»

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - كذا في مطبوعةِ الجريدة؟


[2] - هناك طمسٌ في مطبوعة الجريدة؟
__________________
قال ابن باديس:"إننا نعرف عقلية الرجل من معرفتنا بالكتب التي يطالعها، فمن لا نرى له عناية بكتب السنة، فإننا لا نثق بعلمه في الدين."
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13-01-12, 06:36 PM
زكي التلمساني زكي التلمساني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-07
المشاركات: 39
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

أستأذن صاحب الموضوع في نشر الجزء الثاني للمقال، فقد ألفيته في الموقع الآنف: مصابيح العلم

أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر «الجزء الثّاني» بقلم جمال عَزُّون أبو عبد الله الجزائريّ



لكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً، فلم يتيسّر لي الرّجوع إليه، لاقتراب موعد العودة إلى المدينة النّبويّة. ثمّ عدتُ إلى «الهامل» باحثًا عن «ديوان الحنّان المنّان» تأليف: الدّيسي، فوجدته عند أحد الفضلاء كاملاً غير ناقص، بخطّ واضح، وهي إحدى النّسختين الّتين اعتمدهما الدكتور عمر بن قينة في كتابه «الدّيسيّ حياته وآثاره». ورأيت أيضًا: «فوز الغانم بشرح منظومة محمّد بن أبي القاسم».


خامسًا: مدينة أولاد جلاَّل:
وهي مدينةٌ صحراويةّ تبعد عن «طولقة» بستّين كيلاً، تقريبًا، وقد اطّلعتُ فيها على الخزائن التّالية:
1-خزانة الأخ محمّد رفاد، أحد حفّاظ كتاب الله تعالى، وله اشتغال بعلم رسم القرآن الكريم، ومن أهمّ المخطوطات الّتي عنده ما يلي:
أ-«كتاب الاكتفاء بما تضمّنه من مغازي رسول الله -ﷺ-ومغازي الثّلاثة الخلفاء» تأليف: أبي الرّبيع سليمان موسى الكلاعيّ(المجلّد الأوّل منه).
ب-المجلّد الأوّل من «المواهب اللّدنيّة في المنح المحمّديّة» ليوسف النّبهانيّ.
ت-«الشّفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض وتاريخ نسخه(1214هـ).
ث-الجزء الأوّل من «صحيح البخاري» كتبه الحاج عبد القادر بن أسدير.
ج-«كتاب شرح الخلاصة في النّحو»لأبي عبد الله محمّد بن محمّد بن مالك الطّائيّ، فرغ ناسخه«محمّد بن عمر بن محمّد بن عثمان» عام991هـ، من نسخه.
ح-وبعده قصيدتان لأبي الوفا بن أحمد بن عثمان الحورانيّ:
أوّل الأولى:

أشدو بذكرك في سرّي وإعلاني
يا من بلطف قوام الحسن أسباني

وعدّتها سبعة عشر بيتًا.
وأوّل الثّانية:

صرت صبا وفي الغرام ذليلا
كي أرى للوصال فيه دليلا

1-«نجيب النّدا إلى شرح قطر النّدا» لعبد الله الفاكهي الشّافعيّ، في مجلّد متوسّط، نسخة عنان بن القاضي المالكيّ التّونسيّ، بتاريخ (1192هـ).
2-«شرح شذور الذّهب» لأبي عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاريّ الحنبليّ، نسخه عمر بن عبد السلام سويسيّ، وفي هامش الورقة الأخيرة:

أمات الله كاتبه محبّا
لأصحاب النّبيّ مع النّبيّ
أبي بكر وفاروق جميعا
وعثمان المرضيّ مع عليّ
وأسكنه بذاك دار عدن
جنان الخلد ذا الرّوض العليّ
د-«السّيرة الكلاعيّة»ناقص من أوّله وآخره.
ذ-مجموع فيه ما يلي:
1-«العقد المنظّم للحكّام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام» وهو من تأليف: «القاضي أبو القاسم سليمان بن عليّ بن سلمون الكنانيّ»، وقد نسخه «محمّد بن أحمد بن موسى البرابرهيّ المعزاويّ الحماشيّ» بتاريخ (144هـ[1]).
2-«المجالس المكناسيّة»لأبي عبد الله محمّد بن عبد الله بن محمّد الشّهير بالمكناسيّ.
3-«كتاب إسعاف المسائل في تحرير المقاتل والدّلائل» تأليف أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن غازي العثمانيّ المكناسيّ.
4-«أسئلة سئل عنها الفقيه أبو عبد الله محمّد القوريّ –رحمه الله تعالى-».
أوّلها: الحمد لله سيّدي رضي الله عنكم جوابكم الشّافي فيمن صلّى الأشفاع في رمضان قبل العشاء ما حكمه هل الجواز أم المنع وفي مولًى رضع مع عبد له هل يجيز له بيعه أم لا» وهكذا، والنّسخة ناقصة، وبعضها متآكل في الطّرف، بها خروم وبلل مائيّ، مع الأسف، وخطّها مغربيّ، مدداه أسود، تتخلّله حمرة.
ر-«الهديّة المقبولة» لمؤلّف مجهول، وتاريخ تأليفه(1300هـ) وهو نظم عدد أبياته أربعون وأربعمائة وألف بيت.
أوّله:
حمدا لمن بيده الشّفاء
بعد البلاء كيف ما يشاء
وها أنا أشرع يا ذا البال
في الغرض المطلوب من ذا الحال
في وضع جملة من علم الطّبّ
عدّ بها بفوز صاح اللّبّ
سمّيتها الهديّة المقبولة
في حلل الطّبّ بدا مشمولة
2-خزانة الأخ عبد الجبّار مبروكي، وممّا رأيته عنده:
أ-«حاشية الشّيخ أبي عبد الله محمد فتحا بن عبد الرحمن ابن زكري على الجامع الصّحيح للإمام البخاريّ» وفي هامشه:
ب-«تشنيف المسامع ببعض فرائد الجامع» تأليف أبي زيد عبد الرحمن بن محمّد الفاسي، والكتاب كلّه في خمس مجلّدات.
ج-«منظومة الطليحيّة» أوّلها:
يقول بادئا بحمد الله
من بعد الابتداء لبسم الله

وبعد المنظومة قصيدة لابن جابر الأندلسيّ، بقي منها تسعة عشر بيتا أوّلها:
هناؤكم يا أهل طيبة قد حقا
فبالغرب من خير الورى حزتم السّبقا
فلا يتحرّك ساكن منكم إلى
سواها ولو جار الزّمان ولو شقّا
فبشراكم نلتم عناية ربّكم
فها أنتم في بحر نعمته غرقا
د-«بغية الطالبين بما تضمّنته أمّ البراهين»، وهو من تأليف«محمّد بن محمّد المصريّ» ونسخه «محمّد المذهو بن المسعود الحسنيّ» بتاريخ1095هـ، أمّا تاريخ تأليفه 1066هـ.
هـ-وبعد الكتاب لامية آخرها:
عليك أزكى صلاة الله ما طلعت
شمس وما سار سار في مدى السّبل
د-«تنبيه الغافلين»لأبي اللّيث السمرقندي، وتاريخ نسخه(1064هـ).

3- مكتبة الشّيخ عبد الحميد تاتاي، من سكان «أولاد جلاَّل» وممّا وجدته عنده:
أ-«صحيح البخاري» المجلّد الأوّل والثّاني والثّالث، وهي مجلّدات ضخمة.
ب-«الطّريقة المحمّديّة» تأليف برهان الدّين عليّ بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغانيّ، ونسخها «إبراهيم بن عامر القسنطينيّ العامريّ» بتاريخ(1229هـ) بعد عصر الثلاثاء آخر يوم من شعبان، ومقاسه(20×14) ومسطرته(20)، وخطّه مغربيّ بمداد أسود، مشوب بحمرة.
وأوّله: الحمد لله الّذي جعلنا أمة وسطا خير أمم والصلاة والسلام على أفضل من أوتي النّبوّة والحكم وعلى آله وأصحابه المقتدين به في القصد والشّيم ما دامت السموات والأرض وما تعاقبت الأضواء والعلم وبعد فإنّ العقل والنّقل....والكتاب في نصرة السّنّة، وذمّ البدع والمبتدعة.
ج-«تنوير الألباب ببعض معاني الشّهاب» تأليف: «محمّد بن عبد الرحمن الدّيسيّ» النّاسخ «الشّيخ عبد الحميد التّتائي» بولاد جلاَّل بتاريخ 1403هـ، والنّاسخ هو صاحب المكتبة.
د-«نظم في تعداد الشهداء» تأليف الشيخ عبد الله بن عبد الرّزاق العثمانيّ، ونسخه «عبد الحميد التّتائي» عام1403هـ، وعدد أبياته تسعة وأربعون بيتا.
ف-«اليواقيت الثمينة فيما انتهى لعالم المدينة» لمؤلّف مجهول؟ وفي أثناء تصفّح المخطوطات أملى عليّ الشيخ بيتين:
كتاب خليل نافع غير أنّه
تجاوز في التّعبير والغلق الحدا
فمن رامه وليس في النّحو ماهرا
كمن رام بحرا دون فلك بهي عدى

ق-«قوانين الأحكام الشرعية ومسائل الفروع الفقهيّة» تأليف: ابن جزيّ.

4)خزانة الشّيخ سماتي عبد الحليم، من سكّان«ولاد جلاَّل»:
والّذي تيسّر لي النّظر إليه ما يلي:
1-«الاصطفاء إلى معاني الشّفا» تأليف أبي الفضل محمّد بن محمّد بن محمّد الدّلجيّ الشّافعيّ.
2-«الاكتفاء بما تضمّنته من مغازي رسول الله - ﷺ- ومغازي الثلاثة الخلفاء» تأليف: أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي البلنسيّ، وتاريخ نسخه 1144هـ.
3-مجموع فيه: «الدّيباج المذهّب في معرفة علماء أهل المذهب» لابن فرحون، وبعده:
4-«الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف» لجلال الدين السيوطي، وبعده:
5-«مختصر درّ السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة» للسيوطي، أما المختصر فمجهول.
6-«شرح الحكم العطائيّة» تأليف محمّد بن إبراهيم بن عبّاد النّفزيّ الرّنديّ.
7-«الشّفا في التعريف بحقوق المصطفى» للقاضي عياض.
8-«الغنية» تأليف محيي الدّين عبد القادر الكيلاني.
9-«تيسير الملك الجليل لجمع الشروح وحواشي خليل» للشيخ سالم.
الورقة الأولى من المخطوط فيها كلام حول صلاة التّسبيح، ومنه:
«قال الحافظ صلاح الدّين العلائيّ: حديث التّسبيح صحيح أو حسن ولا بدّ. وقال الإمام البولقينيّ في «التّدريب»: حديث صلاة التّسبيح صحيح، وله طرق يعضّد بعضها بعضا، فهي سنة ينبغي العمل بها....اهـ. سالم السنهوري....نقلته من جمع شيخنا العلامة الشيخ محمّد محيي الدّين الغيطيّ –رحمه الله- آمين».

5)خزانة الشيخ محمد العابد السماتي، وهي تقع في مسجد قرب داره.
دخلت المسجد ومعي صاحبي، فوجدنا ثلاث خزائن للمخطوطات: خزانتان مصونتان لكونهما مغلقتين بالمفاتيح، وأمّا الثّالثة فمهملة آخر المسجد إهمالاً عظيمًا، داخل غار عال، وهالني منظرها، والغبار كساها، والتصقت أوراقها بعضها ببعض، ونسجت عليها العنكبوت بابًا هيكله خيوطها، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وممّا رأيت من مخطوطات:
1-«عمدة البيان في معرفة فروض الأعيان»تأليف عبد اللطيف، والنّاسخ «محمّد المزهود بن السّعود الحسنيّ» بتاريخ1195هـ، وأوراقها (127ق) ومقاسه21,5×15.
وأوّل المخطوط أبيات للشيخ مصطفى بن قويدر، وهي:
كم كريم يريد نيل مناه
فتزل دون المنى قدماه
ولئيم يأتيه من كلّ فجّ
قصده بل ينال فوق مناه
حار في هذا فكر كلّ لبيب
وهداه تسليمه ورضاه
2-«رسالة للشّيخ العلامة عبد الحميد بن باديس في بيان حكم الثّناء على الميت قبل الدّفن أو بعده نظما أو نثرا بأوصاف كانت متحققة في الميت» وهي رسالة أملاها على تلميذه الشيخ محمد بن العابد الجلالي بقسنطينة، وذلك بتاريخ 25 جمادى الآخرة عام1337هـ.
2-«الاستيعاب في ذكر الأصحاب» تأليف الإمام ابن عبد البرّ، في مجلّدين ضخمين، ومقاسه30,4×21,2، ومسطرته(27) بخطّ مغربيّ، مداده أسود، مخلّل بحمرة وصفرة، وأوّله: «أخبرنا الفقيه القاضي المحدّث أبو مروان عبد الرحمن بن قزمان في كتابه قال أنا أبو عليّ حسين بن محمّد الغسّانيّ الحافظ وأخبرنا أبو محمّد...قال أنا الفقيه الإمام الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البرّ النّمريّ –رضي الله عنه- قراءة عليه في رجب سنة خمس وأربعمائة، قال بحمد الله أبتدي وإيّاه أستعين وأستهدي، وهو ولي عصمتي من الزّلل في القول والعمل ووليّ توفيقي، لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا به، الحمد لله رب العالمين، جامع الأولين والآخرين ليوم الفصل والدين حمدا، يوجب رضاه، ويقتضي المزيد من فضله ونعماه...».
في آخر المجلّد الأوّل ما يلي: «ووافق الفراغ منه ضحى يوم الأحد ذي الحجّة (824هـ) والحمد لله رب العالمين».
وبعد نهاية المجلّد الثاني ورقة فيها فتوى بدايتها: «وسئل شيخنا أبو الفضل العقبانيّ عن امرأة توفي عنها زوجها، فصارت تقول: أنا حامل، ثم صارت تقول: رقد جنيني، وربما انضم إلى ذلك تصديق القوابل لها، فتمكث أيام عدتها، فتخطب، فتزوّج من غير أن يستفسر عما كانت تذكره، ثم تأتي بولد لستة أشهر فصاعدا...وبعد الفتوى لغز، وهو:
لي خالة أنا خالها
ولي عمّة وأنا عمّها
فأمّا التي أنا عمّ لها
فإنّ أبي أمّه أمّها
أخوها أبي وأبوها أخي
خالة هكذا حكمها
فأين الفقيه الّذي عنده
علوم الدّيانة أو وجهها
يبيّن لنا نسبا خالصا
ويكشف للنّفس ما عنها
وجاء في الورقة الأولى من المخطوط ما يلي: «تأليف الفقيه أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البرّ النّمريّ –رضي الله عنه- وأرضاه بمنّه، رواية أبي عليّ حسين بن محمّد الغسّانيّ الحافظ، عنه رواية أبي مروان عبد الرحمن بن عبد الملك بن قزمان القاضي، عنه رواية عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى الأنصاري، عنه نفعه الله به» وهذا الراوي الثالث هو مالك الأصل الّذي انتسخ هذا الجزء منه، حسبما يصرّح به ما يقيّد تحته في روايته الكتاب.

6)خزانة الزّاوية المختارية:
في "أولاد جلاَّل" زاوية مشهورة بالزّاوية المختارية، قالوا: كانت أمّ الزّوايا بالشرق الجزائري، لها ممتلكات واسعة أشجار النّخيل والأراضي الزّراعية، كانت عامرة في عهدها، لكنها صارت –الآن- مهجورة لا يرتادونها، إلاَّ في ليلة السابع والعشرين من رمضان، يقصدونها من كل مكان بعيد، لارتكاب البدع، وأمور ما أنزل الله بها من سلطان، نسأل الله العافية والسلام.
وقد حدّثني من أثق به أنّ الزّاوية بها كهف، أسفله يحتوي على عدد هائل من المخطوطات. قال: وقد دخلتُه –قديمًا-ونقلتُ بعض الفوائد من بعض المخطوطات.
قلتُ: ذهبت إلى الزاوية، وحاولت معرفة موضع الكهف، فرأيته من بعيد، وحالت الجدران العالية بيني وبينه، وأسفت أسفا شديدًا أن يبقى ذاك التّراث حبيسًا في الكهوف عند أصحاب الطُّرق، تأكله الأرضة، وتفتّته الرّطوبة، إنّا لله وإنا إليه راجعون.
والحاصل أنّني لم أتمكّن من رؤية مخطوطات الزّاوية، ولا مخطوطات أحد روّاد زاويتهم، الّذي سألناه عن خزانته، فقال: هي في الطّابق الأعلى من داري، ولا يمكنني الصّعود إليها، لمرض في رجلي، فقلت في نفسي: عذرٌ أقبح من ذنب، فحاولت مع صاحبي إقناعه بالصّعود، لكن باءت محاولتنا بالفشل، وسلاَّنا بالوعود، فقلت لصاحبي: هيّا بنا نعود، ولنحتسب أمرنا عند الملك الودود.

7) خزانة مخطوطات تحت أنقاض التّراب!!!؟
كان الوقت زوالاً، حين سأل صاحبي أحدهم قائلا: هل خلّف جدّك القاضي شيئًا من المخطوطات، فقال: شيئا قليلا منها، أنوي فهرسته الجمعة القادم-إن شاء الله تعالى- فبادرته قائلا: موعد سفري عن مدينتكم حان، ولا يمكنني الانتظار والمخطوطات لا تأخذ فهرستها-إن شاء الله- منّي نصف ساعة، فقال: بل لا أظنّ ساعتين تكفيانك. فلمّا نطق بهذا قلت في نفسي: إذًا وراء الزّوايا خبايا، فاتفقنا أن نأتيه بعد صلاة الظهر.
ولمّا انقضت الصلاة قصدنا بيته، فخرج علينا، وطلب منّا أن نأتيه من الباب الخلفيّ، وفتح لنا الباب الخلفيّ، وإذا هي المفاجأة!!
دار القاضي ذات الطّابقين، والمبنيّة بالطّين، قد تهدّمت جدرانها، وسقطت سواريها، وتلاشت غرفها، وامتزج خشبها بطينها، فتكوّن سهل من التراب والأخشاب والحصى والطّين، لا يعبره الداخل إلا بصعوبة، وتحت هذا الركام الضخم خزانة مخطوطات مدفونة، ظهر ثلثاها، واختفى الثّلث الأخير تحت التّراب، فهالني المنظر، وأفزعني العدد الكثير من المجلّدات المخطوطة، عليها التّراب والغبار واللّوح والأحجار، وتمنّيت لو كان معي آلة تصوير لأصوّر المشهد المبكي لتراثنا، وقد وصل به الحال أن يهمل إلى هذه الدرجة، فاقتضى الأمر أن نخرجها من مخبئها، وتمّ ذلك –بحمد الله تعالى- بحيث فصلنا المجلّدات عن الكنّاشة الّتي شكّلت عددًا هائلاً من الأوراق، كلّ ورقة تحتاج إلى دراسة وتمحيص، فهذه قصيدة شعرية، وهذا نظم أصولي، وتلك ورقات من مصنف ابن أبي شيبة، وأخرى نصوص حديثيّة مسندة في علم العقيدة.
وعلى كلّ حال انتقيت كنّاشة: فيها أشياء متعلّقة بالحديث وعقيدة السلف والشعر والأدب والمنظومات العلميّة، ولم يتيسّر لي المجيء بها، لكثرتها، فعسى الله أن ييسِّر لي فرصة قادمة –إن شاء الله تعالى- أعيد النظر فيها، وأكتب عنها.
أمّا المجلّدات فقد رتبناها ووضعناها في غرفة خاصة عند صاحب الدّار، ولم أجد فيها –بعد النّظر- شيئا نادرا.
رأيت«فيض القدير بشرح الجامع الصغير» للمناوي، و«صحيح البخاريّ»و«الشّفا» للقاضي عياض، وشروحا عديدة للمختصر الخليليّ، وأشياء أخرى لا تحضرني الآن أسماؤها، فقد شغلتني الكنّاشة عن فهرسة المجلّدات.

سادسًا: قرية سيدي خالد:

وهي تبعد عن «أولاد جلاَّل» بعشرة كيلات، تقريبًا، وبها ضريح خالد بن سنان العبسيّ، وبه سمّيت القرية «سيدي خالد» ممّا جعلها- عند النّاس من العوام- مقدّسة، يقصدون ضريحها للتّبرّك والتّقرّب، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
وهذا الضّريح بنى عليه الغافلون مسجدًا كبيرًا، على ربوة عالية، في مهمه خال، عن يمين القرية، يراه الدّاخلون من مكان بعيد، وبين القرية والضّريح مقبرة عن يمين وشمال، تتخلّلها القباب.
توجّهت إلى المسجد، ومعي صاحباي، ولمّا وصلنا إليه، وجدنا شابًّا في الثلاثين من عمره. تبيّن –بعد تبادل الحديث معه - أنّه حارس المسجد، والقائم على ضريحه، يستقبل زوّاره الغرباء، ويشرح لهم.
فتح لنا باب المسجد، فلاحت لنا غرف كثيرة مبنية، أظهرها غرفة بها ضريح كبير، مكسوّ بأقمشة الحرير المزركشة، وقد أسرجت عليها السرج الحمراء والخضراء وغيرها.
أمّا المخطوطات فقد أخبرني صاحبي أنّ بالمسجد في غرفة الحارس خزانة مخطوطات، فحاولنا معه ليفتح لنا الباب لكنّه أبى. وادّعى أنّ الغرفة ليس فيها شيء، ممّا ذكر لنا، إلاّ الكتب المطبوعة، كذا قال، بينما ذكر لنا أحد أصحابه من القرية أنّه دخل الغرفة، ورأى فيها مكتبة، وهكذا يحتكر التّراث عوامّ لا صلة لهم بالعلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
لكن لم نرجع بخفّي حُنَيْن، بفضل الله تعالى، فقد دلّنا صاحب الحارس على أحد أقربائه يملك مخطوطات. دخلنا الدار، فأخرج لنا فعلا مجموعة، منها:
1-«شرح ورقات إمام الحرمين في الأصول» وأوّلها: «قال الشيخ الإمام الأجلّ الأوحد، إمام الحرمين، أبو المعالي عبد الملك بن محمّد الجويني: هذه ورقات قليلة تشتمل على معرفة فصول أصول الفقه، ينتفع بها المبتدئ وغيره، وذلك أي لفظ أصول الفقه».
وآخرها: «انتهى الشرح المبارك –بحمد الله تعالى، وحسن عونه- ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العظيم»(1294هـ).
والشّرح يقع في عشر ورقات، وهو بخطّ مغربي واضح، والمتن بالحمرة، والشرح بالأسود، ولم يذكر اسم المؤلّف ولا النّاسخ!
2-«شرح قصيدة كعب بن زهير ملخّصا ممّا ألّفه العلامة أبو محمّد عبد الله بن هشام»تأليف «عبيد الله الزّروق بن أحمد ميمون» وانتهى من كتابته عشية يوم الخميس في شهر شوال، عام 1103هـ[2].
3-«المقاصد النامية في شرح الدّالية» تأليف «محمّد بن عبد الله بن محمّد السّباغيّ الحسنيّ نسبا، المشرقيّ أصلا، الورغي دارا ومنشأ» بتاريخ (1208هـ) والكتاب شرح لقصيدة في القراءات تأليف«الفقيه محمّد بن مبارك بن أحمد بن أبي القاسم السجلماسي»(ت:1072هـ).
وأوّل القصيدة:
حمدا لمن حفظ القرآن للأبد
مسهلا لذوي التّجويد والسّند
وبعد خذ ضبط قانون يفيدك في
تخفيف حصرة همز الوقف واعتمد
وما يوافقه فيه هشام إذا ما
حلّ منزلة الأطراف ذا كبد
وأوّل الكتاب ما يلي: «الحمد لله الّذي سهّل كتابه على من يشاء من عباده، واصطفاه لخدمته،... ونشهد أن لا إله غلا الله وحده لا شريك له شهادة تلحقنا في الدّار بأصفيائه...أما بعد: فقد سألني بعض الأصحاب شرح دالية الفقيه العلامة محمد بن مبارك بن أحمد بن أبي القاسم السّجلماسيّ المولد، وكان إماما بمسجد الشّرفا، المتوفّى بها عام اثنين وسبعين وألف، الموضوعة لتخفيف حمزة وهشام، مقتصرا فيها على الضروريّ من الإعراب، ومحاذاة كلامه بعبارة تبيّن معناه، وتسفر عن مبناه...فأجبت مراده، سائلا من الله السّداد والتّوفيق لطريقة الرّشاد، وسمّيته بالمقاصد النّامية في شرح الدّالية».
4-«سلّم الوصول إلى الضّروريّ من الأصول» وهو عبارة عن نظم للورقات، أوّلها:
الحمد لله على الإنعام
بنعمة الإيمان والإسلام
أحمده حمدا كثيرا طيّبا
مصلّيا على الحبيب المجتبى
محمّد والآل والأصحاب
حملة السّنّة والكتاب
وبعد فالمقصود نظم شذرات
ممّا تضمّنه كتاب الورقات
5-«شرح لامية محمّد بن أبي القاسم الشّريف الهامليّ في النّحو» تأليف «محمّد بن عبد الرّحمن الدّيسيّ» وأوّل القصيدة:
يا طالب النّحو خذ منّي قواعده
منظومة جملة من أحسن الجمل
في ضمن خمسين بيتا لا تزيد سوى
بيت به قد سألت العفو عن زلل
إن أنت أتقنتها هانت مسائله
عليك من غير تطويل ولا ملل
أمّا الكلام اصطلاحا فهو عندهم
مركّب فيه إسناد كقام علي
فرغ ناسخها منها عام 1304هـ وشرحها يقع في (34) ورقة.

ولمّا أقبل اللّيل رجعنا إلى مدينة «أولاد جلاَّل» وبتنا فيها ليلتنا، وفي الصّباح تمّ تصوير ثلاث قصائد من مكتبة الشّيخ عبد الحميد التّتائيّ.
الأولى: نصيحة الشّبّان للشيخ عبد الرحمن الأخضريّ، أوّلها:
أوصيكم يا معشر الشّبّان
عليكم بطاعة الرّحمن
إيّاكم أن تهملوا أوقاتكم
فتندموا يوما على ما فاتكم
فإنّما غنيمة الإنسان
شبابه والخسر في التّواني

«للموضوع بقيّة»

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - كذا في مطبوعةِ الجريدة؟


[2] - هناك طمسٌ في مطبوعة الجريدة؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13-01-12, 09:19 PM
ابو عبد الرحمن الجزائري ابو عبد الرحمن الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 2,979
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

بارك الله فيكم جميعا
وتحية لأستاذنا طيبي على مشاركته الطيبة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-01-12, 02:02 AM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين العربي مشاهدة المشاركة
بالفعل راسلت المكتبة القاسمية على موقعهم الاكتروني، وأجابوني بأن أتأكد من وجود المخطوط بالمكتبة، علما أني وقفت عليه في الفهرس الصادر عن دار الغرب الإسلامي، تأليف: محمدفؤاد القاسمي، وأنا سأسافر بإذن الله إلى الجزائر قاصدا ولاية الأغواط، ثم أنتقل إلى المكتبة القاسمية، فأود منك أخي أن تذكر لي عنوان المكتبة بالتفصيل، وكيف أذهب إلى المكتبة من ولاية الأغواط إن أمكن، أو على الأقل من العاصمة؟ وأيهما أقرب؟ وهل التصوير يحتاج إلى أيام، أم يتم في الحال؟ لأن مدة إقامتي في الجزائر يومان فقط، وهل يمكنك أن تذكر لي رقم هاتف المكتبة القاسمية، ودار الخليل القاسمي؟ أرجو الإجابة مأجورا مشكورا عن هذه التساؤلات الكثيرة، دمتم في عافية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي نور الدين..
- أما مكتبة الزاوية، فتحتل طبقة من أحد مباني زاوية الشيخ ابن أبي القاسم، بقرية "الهامل"، وتقع القرية جنوب مدينة "بوسعادة" (بينهما 14 كم).
[بين بوسعادة والأغواط 200 كم تقريبا، وأظن الطريق يمر عبر الجلفة، إن لم أخطئ... ولم أقطع هذا الطريق من قبل، فلعل بعض الإخوان يفيدك].
- وأما دار الخليل القاسمي، فهذا رقم هاتفهم (حسب ما في بعض منشوراتهم): 077250981
أرجو أنهم لم يغيروه...
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-01-12, 02:29 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن الجزائري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم جميعا
وتحية لأستاذنا طيبي على مشاركته الطيبة
وتحية ثانية له لكونه زارنا هنا . هو رجل لا يستغنى عنه وخاصة فيما يتعلق بـ "الجزائر" القديمة والمعاصرة
: )
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-01-12, 02:52 AM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

أعيذها نظرات منك صادقة .. ان تحسب الشحم فيمن شحمه ورمُ!

وتحية لكما، على حسن ظنكما، ودعوات تحفكما وتحف "أهل الحديث"
اللهم سدد أقلامهم، وخطاهم، وأحوالهم كلها، ووفقهم لما تحب وترضى، وألهمهم مراشد أمورهم، وانفع بهم..
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-01-12, 07:19 PM
إبراهيم اليحيى إبراهيم اليحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-06
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,804
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

من باب الفائدة فإن الدكتور جمال عزون جزاه الله خيرا ونفع به، كان يعمل إلى وقت قريب في فهرسة مخطوطات مركز سعود البابطين في الرياض، ثم بعد ذلك عين عضو هيئة تدريس في جامعة نجران جنوب السعودية. هذا آخر علمي به قبل عام. أتمنى أن يستمر عطاؤه في مجال المخطوطات. حفظه الله في سفره وإقامته.
__________________
أنا مفهرس مخطوطات في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض. وهذا حسابي في تويتر ولا يلزم متابعة: https://twitter.com/#!/iyahyakapl
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23-01-12, 04:56 PM
أحمد إسماعيل عبد الكريم أحمد إسماعيل عبد الكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 31
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)

هل هذه المخطوطات متاحة لمن يريدها ، جزاك الله خيرًا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 24-01-12, 11:41 AM
سمير زمال سمير زمال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-07
المشاركات: 812
افتراضي رد: أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور جمال عَزُّون الجزائريّ (1)


أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر «الجزء الثّالث والأخير»بقلم جمال عَزُّون أبو عبد الله الجزائريّ



ما أحسن الطاعة للشّبّان
فاسعوا لتقوى الله يا إخواني
وعمّروا أوقاتكم بالطّاعة
والذّكر كلّ لحظة وساعة
وهي تقع في سبعة وعشرين بيتًا.


الثّانية، قصيدة أوّلها:
جرى الخلاف صاح في المعانقة
فمن مجيز والحديث عانقه
ومالك بذا الحديث لم يقل
حيث رآه لم يصاحبه عمل
أمّا المصافحة فهي سنّة
ممّا ارتضاه المصطفى وسنّه
وهي تقع في أربعة عشر بيتًا.
الثّالثة: قصيدة في بيان ما اشتمل عليه القرآن العظيم، نظمه بعض الأفاضل، وأوّلها:
عدد أبيات الكتاب المنزّل
على نبيّنا إمام الرّسل
ستّ وستّون وستّمائة
وستّ آلاف بعدّ ثقة
وعددها ثمانية وعشرون بيتًا.
وبعد مدينة «أولاد جلاَّل» توجّهت إلى مطار «بسكرة» فأقلّتنا الطائرة إلى «الجزائر» العاصمة، بعد نصف ساعة، ولله الحمد أوّلاً وآخرًا.

سابعًا: مدينة البَرْوَاقِيَّة:
بعد استراحة في «الجزائر» دامت يومين، تردّدت بين السّفر إلى مدينة«قسنطينة» أو مدينة«البرواقيّة» ولقرب الثّانية اخترتُها دون الأولى.
وهي مدينةٌ تبعد عن الجزائر العاصمة بمائة كيلٍ شرقًا، والّذي حملني على قصدها أنّي قرأت في مقدّمة كتاب«تاريخ الجزائر الثّقافي» تأليف أستاذنا الدّكتور أبي القاسم سعد الله، فقرة فيها شكر وتقدير للشّيخ العربي طوبال؛ إمام مسجد «البرواقيّة» الّذي فتح خزانة مخطوطاته، مرارًا وتكرارًا لأستاذنا، واستفاد منها فوائد كثيرة، ضمّنها كتابه المذكور.
وصلت إلى المدينة قبل الظّهر، في يوم بارد ممطر، فسألت بعض أهلها عن مسجد الشيخ طوبال-رحمه الله تعالى!- فأرشدوني إلى بيت ولده الشّيخ فضيل طوبال، خرّيج جامع الزّيتونة، وإمام المسجد الجديد بالمدينة.
صلّيت الظهر في المسجد، الّذي هو إمام فيه، وبعد انقضاء الصلاة فاتحته في الموضوع، ففرح، واستبشر، ورحّب بي في بيته –جزاه الله خيرا- ثمّ حدّثني عن والده –رحمه الله-ونشأته في طلب العلم، ورحلته إلى جامع الزّيتونة، طلبا للعلم الشرعي، ثمّ جرى الحديث حول خزانة مخطوطات الجامع الكبير، الّتي كانت تحت تصرّف والده، ثمّ انتقلت إليه، وعلمت أنّ مالكها الأصليّ هو الشّيخ المجّاويّ الجزائريّ –رحمه الله- أحد علماء القرن الحادي عشر، وترجم له«الحفناوي» في«تعريف الخلف برجال السلف» و«المجاوي» قدم بخزانته أيام تولّيه مهنة القضاء في مدينة«البرواقية».
وبعد هنيهة تنفّس الشّيخ الفضيل الصّعداء، وتمنّى أنّه كان باقيا في إمامة المسجد الكبير، حتّى يستفيد أكثر من خزانة المخطوطات، فقد حدثت أمور اضطرته أن ينتقل إلى المسجد الجديد، وبقيت الخزانة في المسجد الكبير.
وحتّى لا أعود بخُفَّي حُنَيْن، أخرج الشّيخ الفضيل إليّ بعض المخطوطات، وقدّمها هديّة شكرتُه عليها، وطلب منّي أن أحاول مع إمام المسجد الكبير –حاليًّا- لعلّه يمكنني من رؤية الخزانة.
وبعد تعب وفّق الله لرؤيتها، فوجدتها خزانة كبيرة، ولها فهرس أظنّه ناقصًا غير كامل، ولم يتيسّر الحصول على صورة منه، لكنّي تصفّحت الخزانة بدءًا من رفّها الأوّل، فممّا رأيت:
1-«خطبة الكتاب المؤمّل للرّدّ إلى الأمر الأوّل» لشرف الدّين موسى بن داود بن أحمد المزّي، ومعه:
2-«شرح الحديث المقتفى في مبعث النّبيّ المصطفى- -»لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسيّ.
3-«كتاب العهود والمواثيق» لعبد الله بن أحمد بن عليّ الشّعرانيّ، فرغ من تأليفه عام 941هـ بمصر.
4-«الفوائد والقلائد» بخطّ مشرقيّ، وعدد أوراقه ثلاثون ورقة، وأوّله: «الحمد لله العلي الكبير القوي القدير العليم الخبير السميع البصير منشئ كلّ شيء ومبديه...أمّا بعد فإنّ أحقّ ما نطق به لسان».
5-«إتمام الدّراية لقراء النّقاية»لجلال الدّين السيوطي، وفرغ من تأليفه عام873هـ.
6-مجموعٌ فيه:
1-«نظم قواعد الإعراب»لأبي عبد الله محمّد بن محمّد بن عبد الله.
2-«قصيدة تجمع ضوابط مميّزة للظّاء من الضّاد» لابن مالك.
3-«تعليقات أدبيّة على الرسالة المرعشيّة الولديّة»لعليّ الجزائريّ الأزهريّ؛ المدعو بابن الأمير.
4-«انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك» للرّاعي.
7-[1]«التّعريج والتّبريج في ذكر أحكام المغارسة والتّوليج»لعبد الرحمن بن عبد القادر.
8-«الحاشية الشّنوانيّة على شرح الأجرومية في علم العربيّة»لأبي بكر الشّنوانيّ.
9-«تكميل المرام بشرح شواهد ابن هشام»لأبي محمّد عبد القادر بن أبي الحسن عليّ بن أبي المحاسن يوسف الفاسيّ.
10-«الفتوحات الوهبيّة شرح الأربعين النّوويّة» ومعه بعده:
11-«المنهج المبين في شرح الأربعين».
12-«العزيزيّ على الجامع الصّغير».
13-«شرح كتاب الحماسة»لأبي زكريّا يحيى بن علي الخطيب التّبريزيّ.
14-«شرح ياسين على الألفيّة».
15-«لوامع الأنوار الكوكب الدّريّ في شرح همزيّة البوصيريّ».
16-«الطّبلاويّ على منظومته في الاستعارات والدّمنهوري على عصام في الاستعارات».
17-«شرح الأجرومية»للحسين بن يوسف بن مهدي الزّيّاتيّ.
18-«إمداد الفتّاح شرح نور الإيضاح ونجاة الأرواح»لحسن بن عمار بن عليّ الشّرنبلاليّ الحنفيّ.
(................................................. .........)[2]
20-«التّصريح بمضمون التّوضيح»لخالد الأزهريّ.

ولم أتمكّن بعد هذا، من مواصلة الفهرسة لظروف خاصّة، وتذكّرتُ المكتبة يوم أن كانت تحت تصرّف أهل العلم الّذين يقدّرون العلم، ويستقبلون الباحثين، ولا يضعون أمامهم العراقيل لصرفهم من أجل أدنى سبب، كما يفعل بعضهم، وصدق القائل:
تغيّرت البلاد ومن عليها
فوجه الأرض مغبرّ قبيح


ثامنًا: الجزائر العاصمة
وفيها زرتُ ثلاث مكتبات –بحمد الله تعالى- وهي:
1-المكتبة الوطنيّة.
2-مكتبة وزارة الشّؤون الدّينيّة.
3-مكتبة الشّيخ أحمد سحنون.
أمّا المكتبة الوطنية، فقد انتقيتُ من فهرسها المطبوع عام(1348هـ) الموافق لـ(1918م) [3]واحدًا وستِّين عنوانًا، مع التّنبيه على أنّهم لم يثبتوا كثيرا من أسماء المؤلِّفين، ولضيق الوقت نقلتُ ما رأيته كما هو، فليعذرني القارئ الكريم:
1-«المسالك في شرح موطّأ أبي عبد الله مالك»(425-426).
2-«المحكم في اختصار المعلم»(1544) [4].
3-«موطّأ المهدي»(424).
4-«الجواهر المفضّلات في الأحاديث الأربعينات»(581) [5].
5-«القبس على موطّأ الإمام مالك بن أنس»(427)لأبي بكر بن العربي.
6-«المختصر في مصطلح أهل الأثر» رقمه غير واضح، وعدد صفحاته(670ق) [6].
7-«المعدن العدنيّ في فضائل أويس القرنيّ»(724-890) [7].
8-«الموضوعات»للهنديّ(552) [8].
10-«مختصر إتحاف السّادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة»(501) [9].
11-«إكمال إكمال المعلم»(490) [10].
12-«إرشاد السّاري إلى شرح صحيح البخاري»(460-473) [11].
13-«أقصى الأصل والسّول[12] في علم[13] حديث الرسول--»(545/2)لأحمد بن خليل بن سعادة أبي عبد الله الشاذلي[14].
14-«شرح ألفيّة الحديث»(153[15]-547-548) [16].
15-«رسالة في أوصاف الأئمة الكبار المشتهرين[17]»(858/3) [18].
16-«تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه»(246/200)للفيروزآباديّ[19].
17-«تاج[20]المفرق في تحلية علماء المشرق»(1566) [21].
18-تاريخ ابن الشّمّاع(1521) [22].
19-«البرهان في علامات مهديّ آخر الزّمان»(857) [23].
20-«التّعليم في الرّدّ على الغزاليّ والجوينيّ»(1359/9) [24] .
21-تاريخ بغداد للخطيب البغداديّ(1606-1607) أمّا الرقم (1606) فضمّ: المجلّد الأول من القسم الأول، والرقم(1607): المجلد الثاني من القسم الأول.
22-سراج الرواة لتراجم اللغويّين والنّحاة(1724) [25].
23-طبقات الفقهاء المالكيّين(975/1) [26].
24-الإعلام بأعلام بيت الله الحرام(1610) [27].
25-الغرف العليّة في تراجم متأخّري الحنفيّة(1725) [28].
26-الفرائد[29]المنتقاة من تاريخ صاحب حماة(1571) [30].
27-صفوة ما انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر(1741) [31].
28-طبقات النّحاة(1724) [32].
29-طبقات الفقهاء(656) [33].
30-منظومة في ألقاب الحديث لابن فرح الإشبيليّ(3/546-701/°4-995/032/773) [34]
31-شرح مقدّمة في مصطلح علماء الحديث الشريف(549)للشّنشوريّ.
32-كتاب العظمة(1322/°4)للدّمشقيّ(؟)وليس هو كتاب أبي الشيخ[35].
33-زوال الترح شرح منظومة ابن فرح(995/°3) [36].
34-رسالة في علم الحديث(550/2°) [37].
35-خلاصة الفكر في شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر(549) [38].
36-إعراب القرآن لأبي حيّان(347).
37-الإرشاد[39] في أصول الاعتقاد(618-616) [40].
38-آداب القارئ(389/°10) [41].
39-رسالة في المبتدعين(716/°1) [42].
40-رسالة في مسح الخفّين(714/°4) [43].
41-رسالة في الاستخارة(411/°8) [44].
42-حياة القلوب لما يزول به عللالجهل والذّنوب(731/°9) [45].
43-تفسير الباقيات الصالحات وفضلها(364/°1) [46].
44-تاريخ بلد قسنطينة(1645/°1) [47].
45-رسالة في عقيدة أهل السنة والجماعة(112/°2) [48].
46-الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف(1609/°1) [49].
47-رسالة في التقليد(714/°3) [50].
48-رسالة في الاقتداء بالمخالف في المذهب(714/°3) [51].
49-رسالة في الميزان(714/°9) [52].
50-«الحوض»(615/°1b.) [53]
51-فائد[54] المتعلّم وبغية المتكلّم(150/°6) [55].
52-الفوائد المؤنّقة في الفرق بين أهل السنّة والزّندقة(946/°6) [56].
53-مسائل عبد الله بن سلام لنبيّنا--(533/°12) [57].
54-أنس المنقطعين(518-520/763/°2) [58].
55-إعراب القرآن(348) [59].
56-رسالة في أصول الدّين(574/°3) [60].
57-منهاج الوصول إلى علم الأصول(950/949) [61].
58-منار الأنور في أصول الفقه(971-972-970/1) [62].
59-الغنية من الأصول(550/3) [63].
(................................................. .......)[64]
61-رسالة في أصول الفقه(949) [65].

وفي المكتبة فهرس الشيخ أحمد بيوض يذكر العناوين وأرقامها دون مؤلِّفيها(!!) وهذا منتقى منه:
1-قانون العلماء في ديون الفضلاء(2006).
2-عالي الرّتبة في شرح نظم النّخبة(2207).
3-المقالات المسفرة عن دلائل المغفرة(2226).
4-كتاب في ذمّ البدعة المحدثة وذمّ أهلها(2230).
5-النّصيحة الكافية لمن خصّه الله بالعافية(2230 ).
6-مقدّمة في علم الحديث(2182).
7-الشّماريخ في علم التّاريخ(2110-2218).
8-الطّبقات(2161 / ).
9-شرح شمائل الترمذيّ(2032).
10-وصف مكة والمدينة(2129).
11-النّظم المستطاب لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأمّ الكتاب(2147-2148).
12-كتاب أنس المنقطعين إلى عبادة ربّ العالمين(2096/1).
13-شرح منظومة ابن فرح الإشبيلي(2158).
14-كتاب الرّوح(1999).
15-قصّة تميم الدّاري(20571).
16-القول المتواطي في شرح قصيدة الدمياطي(12152).
17-نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار(2171).
18-ورقات إمام الحرمين(2118/1).
19-زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح(2207/ ).
20-الحبائك في أخبار الملائك(2223).
21-حدود الفقه(2287/ ).
22-الجيش الكمين لقتال من كفّر عامّة المسلمين.
23-تفسير الفاتحة لابن عجيبة(2026/ ).
24-تاريخ الإسلام(2161 ).
25-تاريخ الأندلس(2119).
26-ألفيّة مصطلح الحديث(2298).
27-إظهار البدع وإرهاط المبتدعة(2146 ).

وأخبرني الأخ عبد القادر أوقاسي، أحد الموظّفين في قسم المخطوطات أنّ بالمكتبة مخطوطات كثيرة جدّا لم تُفهرس بعد، لعدم وجود أسمائها وأسماء مؤلِّفيها، وتحتاج إلى دراسة خاصّة.

أمّا مخطوطات وزارة الشّؤون الدّينيّة، الكائنة بمنطقة«حيدرة» بالعاصمة – فقد التقيتُ بالمشرف عليها الأستاذ مصطفى مرزوقي وزُرتُه بالوزارة، فإذا المخطوطات هنا وهناك عن يمينه ويساره، وفي الرّفوف، وعلى الدّواليب وأمام الأستاذ الفاضل فهارس كثيرة، ما زال يواصل العمل فيها، إلى الآن، وهو باحثٌ عارف بالتّراث، وقد أخبرني أنّه يشتغل بتحقيق كتاب لا يحضرني –الآن- اسمه، هو والدكتور عمار الطّالبي.
وقد أخبرني أنّهم جمعوا مخطوطات بعض مساجد العاصمة، كالمسجد الكبير، والمسجد الجديد، وغيرها في الوزارة، ريثما يُنشِئون مركزًا لحفظ التراث، وقد تكرّم الأستاذ مرزوقي فصوّر لي فهرسًا ضمّ تسعين وثلاثمائة مخطوط، وإليك منتقى منها:
1-حاشية على شرح المحلى تأليف محمد بن الشريف المقدسي في جزء واحد، وهي نسخة كاملة نقلت عن خطّ المؤلّف، ورقها(14).
2-الآيات البيّنات، لأحمد بن قاسم في جزء واحد كامل ونسخه، جزءان برقم(16و17).
3-شرح المنار، لعبد الله بن أبي بكر العينيّ، من كتب أصول الحنفيّة، ورقم(18).
4-شرح مرقاة الوصول في علم الأصول لمحمّد خسرو، جزء واحد، ورقم(1).
5-حاشية على شرح المنار، للعزّي، في جزء واحد، ورقمه(03) وهو كامل.
6-المغني في الأصول، للخجندي، في جزء واحد، ورقمه(11) وهو كامل.
7-المقتضب في اعتزال الزمخشري، لخليل السكوني، ورقمه(21).
8-فتح الرحمن بشرح لقطة[66]العجلان، لأبي زكريّا الأنصاريّ، برقم(29) وهو مبتور.
9-إنشاد الشريد في منوال القصيد، لمحمّد بن غازي، ورقمه(19) وهو كامل.
10-شرح مختصر ابن الحاجب، للثعالبي، الجزء الثاني، وهو كامل.
11-وقاية الرّواية على مسائل الهداية، لتاج الشريعة، برقم(34-35) وهو كامل.
12-البرهان شرح مواهب الرحمن، لإبراهيم بن موسى الطرابلسي، نسختان من الجزء الأول برقم(37و38) ونسخة من الثاني رقمها(36).
13-عمدة الأحكام ومرجع القضاء في الحكام(نظم)لأحمد بن عبد العزيز، ورقمه(24).
14-درر الحكّام في شرح غرر[67] الأحكام، لمؤلف مجهول[68]، والكتاب ناقص من الأول والأخير، وقد بدأ من باب التّيمّم.
15-الأشباه والنّظائر، لابن نجيم(كامل).
16-الأشباه والنظائر للنّوميّ(كذا) وهو كامل.
17-غنية ذوي الأحكام على درر[69] الحكام، لحسن الشرنبلالي(كامل).
18-خلاصة الفتاوى، للطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخاري(الأول).
19-الحصن الحصين لابن الجزريّ، كامل، برقم(29).
20-نصرة الفقير في الرّدّ على أبي الحسن الصغير للسنوسي، وهو كامل، وبرقم(20).
21-مختصر إحياء علوم الدّين لعلي بن سلطان القاري، ورقمه(23) وهو كامل.
22-نفائس المرجان في قصص القرآن، لأبي العباس أحمد بن أبي بكر الموصلي، الجزء الأول منه، ورقم(13).
23-الدّرّ الفائق في الأذكار والدّعوات، لعبد الرحمن الثعالبي، كامل، ورقمه(15).
24-شروح خليل، لبركات بن عبد الرحمن بن باديس، والأنفاسيّ، والخرشي، والحطاب، والبنّاني، والأبهري، والدرديري، والدسوقي، والشبرخيتي.
25-التلويح إلى كشف حقائق التنقيح لمجهول[70]، برقم(91) وهو كامل.
26-مجمع البحرين لابن الساعاتي، كامل، وبرقم(69).
27-الفتاوى الخيرية، لإبراهيم بن سلمان، كامل ورقمه(57).
28-التوضيح شرح مقدمة أبي الليث لمصطفى بن زكريا، مبتور من الأول، وبرقم(62).
29-فتاوى يحيى بن زكريا بيرم، كامل، ورقمه(64).
30-التقاط الدرر، لعبد الرحمن الثعالبي، وهو برقم(10) وعظ وهو كامل.
31-العقد الفريد لابن عبد ربه وبرقم(08) وهو كامل.
32-طبقات الحنفية لقاسم بن قطلوبغا[71]، كامل، ورقمه(16).
33-سيرة عمر بن عبد العزيز، لعمر بن محمد الخضر(كامل).
34-شرح الشّفا، لعلي سلطان القاري، كامل، ورقمه (01)، كتب الشمائل.
35-مواهب الحبيب في خصائص النّبيّ الحبيب، لأحمد المنينيّ، كامل، ورقمه (04)، شمائل.
36-شرح شمائل الترمذي، لابن حجر الهيتمي، كامل، ورقمه(05)، شمائل.
37-الحلية، لأبي نعيم، الرابع، ورقمه(13)، شمائل.
38-الرّوض والحدائق، لعلي بن محمد بن إبراهيم البغدادي، مبتور آخره، ورقمه(12) شمائل.
39-مجموع فيه:
1-شرح منظومة الورد لمجهول، وهو كامل.
2-رسالة في الإرشاد في الرّدّ على أهل الإلحاد، للحلبيّ، وهو كامل.
3-الجمان في عقائد أهل الإيمان، وهو كامل.
4-قول أبي الجحان(؟) في تاريخ بني عثمان، وهو كامل، ورقم المجموع(07).
40-الدّرّ المنظم في منافع القرآن للسيوطي، كامل، ورقمه(09).
41-الكشف عن مجاوزة هذه الأمّة الألف، للسيوطي، كامل، ورقمه(02)؛ علوم مختلفة.
42-مرشد الوقف والابتداء في القرآن، للحسن بن عليّ العمانيّ، ناقص ورقمه(08)؛ القراءات.
43-الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، كامل، ورقمه(09)؛ القراءات وعلوم القرآن.
44-شرح الشاطبية، لمجهول، مبتور من عدة أماكن(01)؛ القراءات.
45-شرح الشاطبية؛ لابن القاصح، كامل، ورقمه(02) القراءات.
46-شرح شعلة على الشاطبية، لعبد الرحمن بن أحمد الموصليّ، مبتور، ورقمه(04) قراءات.
47-شرح الدرة، للزبيدي، مبتور، ورقمه(05) قراءات.
48-شرح الشاطبية، لمجهول، مبتور، ورقمه(06)، قراءات.
49-تقريب النّشر في القراءات العشر، لابن الجزريّ، كامل، ورقمه(03)، القراءات.
50-درّة التنزيل وغرّة التأويل، لأبي عبيد الله محمد بن عبد الله الخطيب، ناقص، ورقمه(07).

أمّا مكتبة الشّيخ أحمد سحنون فقد دخلتها، ورأيت فيها عددا من المطبوعات، ولم أر من المخطوطات إلاّ:
1-كتاب«تاريخ مراكش» تأليف الفقيه أحمد بن عمر الحشّاديّ، اختصره محمد بن الحسين بن سالم البوعمراني الإدريسي المراكشي،
أوّله: « اعلم أن بقاع الأرض».
آخره: «تمّ وكمل بحمد الله هذا التلخيص في 28 شوال عام1334هـ، على يد كاتبه محمد بن الحسين البوعمرانيّ».
والخطّ واضح، وعدد أوراقه أربعون ورقة.
2-مجموعٌ فيه:
1-شرح لمنظومة ابن عاشر، تأليف: علي بن عبد الصادق بن أحمد بن عبد الصادق بن محمّد الجبايلي.
2-شرح على أبي مقرع، أوّله: «قال الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن يحيى الصنهاجيّ».

هذا، وقد سلّم إلي أحد الكرام مقالاً في جريدة «العقيدة» كتبه عبد الحليم فقراويّ بتاريخ الأربعاء 6 ربيه الآخر1411هـ، الموافق لـ:24 أكتوبر 1990م، وعنوان المقال: «آل سيدي الشيخ الحسين/ميلة/تراث إسلامي مهدّد بالضياع!!».
والمكتبة تقع في الجهة الجنوبيّة الشّرقيّة، على بعد عشرين كيلاً عن مدينة «ميلة»العريقة، ومدينة «ميلة» من ضواحي مدينة «قسنطينة» الواقعة شرق«الجزائر»العاصمة.
وقد ذكر صاحب المقال خمسةً وثمانين مخطوطًا، وإليك منتقى منها:
1-البركة في السّعي والحركة وما ينجي من الهلكة، لمحمّد بن عبد الرحمن.
2-تحفة الأكياس في حسن الظّنّ بالنّاس، للشيخ عليّ المصريّ.
3-السّيف المسلول باليد اليمنى المقطوع به رأس ابن مهنّا!
4-سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أُقبر من العلماء والصّلحاء بفاس، لمحمّد بن جعفر بن إدريس الكتّاني، المجلّد الأول.
5-تذكرة أولي الألباب والجامع العجب العجاب، لداود في الطّب(5أجزاء).
6-شرح الجمل، لأبي الحسن عليّ بن مؤمن بن عصفور الحضرمي.
7-تحرير المقالة في شرح الرّسالة، للقاضي أبي العباس أحمد.
8-فاكهة الأسمار ومذهبات الأخبار والأشعار، لعلي بن عبد الرحمن الهذلي.
9-منظومة في الزفاف وكتاب زاد المسافر، لمحمد بن أبي بكر بن الوليد الطّرطوشي الفهريّ[72].
10-بدائع الزهور في وقائع الدهور، لابن إياس الحنفي.
11-تحفة المقالة في ختم الرسالة، لأحمد بن أحمد الفيومي المالكي.
12-الخيرات الحسان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان، لمحمد الدمشقي.
13-كتاب التّذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي.
14-الكواكب الدرية لتراجم الصّوفية، لعبد الرّؤوف المناوي.
15-الحلاوة السكرية في علم العربية، لأبي سعيد شعبان بن محمد بن داود الموصلي القرشي الشافعي.
16-ديوان جمال الدين أبي زكريا يحيى بن يوسف الصرصري.
17-ديوان أبي تمام حبيب بن أوس، رواية إسماعيل أبي القاسم البغداديّ.
18-إلجام العوامّ عن الخوض في علم الكلام، لأبي حامد الغزاليّ.

هذا آخرُ ما يسّره الله تعالى من هذه الرِّحلة، والحمدُ لله أوّلاً وآخرًا.
[جريدة «المدينة» (ص4)، الإثنين 4 من المحرم 1412هـ-15 يولية 1991م، العدد(8826)]
[1] - كذا في مطبوعة الجريدة، قَفْزٌ من رقم(4) إلى رقم(7)؟

[2] - مصوّرةُ مطبوعة الجريدة الّتي أنقلُ منها بها خَلَلٌ في آخر الصّفحة؟ فمعذرةً للقارئ الكريم.

[3] - قام أحدُهُم بتصويب التّاريخ المذكور، فكتب (1928م) بدل(1918م).

[4] - وجدت عنوانًا آخر تحت هذا الرّقم في «فهرس فانيان»؟والكتاب المذكور تحت رقم(1541)، وهو لأبي حامد محمد بن محمد القدسي، و«المعلم على حروف المعجم» لإبراهيم بن يحيى بن غانم المقدسي.

[5] - هو لابن عظّوم القيروانيّ.

[6] - هناك كتاب بعنوان «خلاصة الفكر في شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر»للشّنشوري الشّافعي، في (61) ورقة، ورقمه(549).

[7] - لعلي القاري، والرقم الثّاني لم أجد فيه الكتاب؟

[8] - في «فهرس فانيان»: لعلي بن سلطان محمد القاري.

[9] - للبوصيري.

[10] - للأبّي.

[11] - للقسطلانيّ.

[12] - في «فهرس فانيان»: الأمل والشوك؟

[13] - في «فهرس فانيان»: علوم.

[14] - لمحمد بن أحمد بن خليل بن سعادة الشّافعي، ملخّص من مقدّمة ابن الصّلاح كما في «فهرس فانيان».

[15] - لم أجد الكتاب في هذا الرّقم؟

[16] - الرّقم الثاني والثالث: فتح الباقي بشرح ألفية العراقي لأبي يحيى زكريا الأنصاري.

[17] - في «فهرس فانيان»: المشتهدين، ولعلّها محرّفة عن: المجتهدين.

[18] - المؤلّف مجهول، وهي الرّسالة(3) من المجموع كما في «فهرس فانيان».

[19] - «فهرس فانيان»: هي الرّسالة (10) من المجموع.

[20] - استدركتُها من «فهرس فانيان».

[21] - هي رحلة أبي البقاء خالد بن عيسى بن أحمد البلوي.

[22] - الرقم الصحيح(1621).

[23] - للحنفي كما في «فهرس فانيان»، وفي «الرّسالة المستطرفة»: لعليّ بن حسام المتّقي الهندي؛ صاحب «كنز العمال».

[24] - لمسعود بن شيبة.

[25] - في «فهرس فانيان»: المؤلِّف مجهول ، قال في أوّله: «فهذا مختصرٌ انتخبتُهُ من «بغية الوعاة» ». والأصل للسيوطي.

[26] - هي الرّسالة (1) من المجموع.

[27] - لقطب الدين النهرواني المكي الحنفي.

[28] - لشمس الدين بن طولون الحنفي، وهما الورقتان(2-3) ضمن مخطوط تاج التراجم في طبقات الحنفية لقطلوبغا كما في «فهرس فانيان».

[29] - استدركتُها من «فهرس فانيان».

[30] - لبدر الدين بن حبيب الشامي الحلبي.

[31] - لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن.

[32] - هو نفسُهُ «سراج الرّواة» المنتخب من «بغية الوعاة».

[33] - هو برقم(362/2).

[34] - رقم(546) شرح منظومة ابن فرح ليحيى القرافي، ورقم(701/4) منظومة الإشبيلي، ورقم(995/3) هو: زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح لابن جماعة، ورقم (773)، لم أجد شيئًا؟

[35] - هي الرّسالة(4) من المجموع، لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر بن عيسى الحلبي الدمشقي....بدايتُها: «الحمد لله المنفرد بالقدم والبقا... »إلخ كما في «فهرس فانيان».

[36] - هي الرّسالة(3) من المجموع.

[37] - هي الرّسالة (2) من المجموع، والمؤلّف مجهول.

[38] - للشّنشوري.

[39] - في «فهرس فانيان»: الإرشاد إلى قواطع الاجتهاد.

[40] - للجويني إمام الحرمين.

[41] - هي الرّسالة(10) من المجموع، والمؤلّف مجهول.

[42] - منسوبة للفشتاليّ، كما في «فهرس فانيان»، وهي الرّسالة(1) من المجموع.

[43] - لمحيي الدين الغفّاري كما في «فهرس فانيان».

[44] - هي الرّسالة (8) من المجموع.

[45] - في «فهرس فانيان»: المؤلّف مجهول.

[46] - هي الرّسالة(1) من المجموع، والمؤلّف هو الحافظ العلائي.

[47] - لأحمد بن المبارك بن العطار كما في «فهرس فانيان».

[48] - لم أجده في «فهرس فانيان».

[49] - لمحمّد جار الله بن ظهيرة المكي الحنفي.

[50] - المؤلّف مجهول.

[51] - المؤلّف مجهول.

[52] - المؤلّف مجهول.

[53] - هي الرّسالة(1) من المجموع، والمؤلّف: محمد بن علي بن إبراهيم السُّوسي.

[54] - في «فهرس فانيان»: فائدة.

[55] - الرقم(750).

[56] - لعلي بن محمد الجيبي الأندلسي التونسي.

[57] - هي الرّسالة(12) من المجموع.

[58] - للمعافى بن إسماعيل بن حسين بن حسن بن سماك؟ كما في «فهرس فانيان»، وفي مصادر ترجمته: ...بن أبي السنان.

[59] - للسّمين شهاب الدّين أحمد بن يوسف الحلبي كما في «فهرس فانيان».

[60] - المؤلّف مجهول.

[61] - للبيضاوي، والرّقم(950) هو: «نهاية السُّول في شرح منهاج الأصول» للأسنوي كما في «فهرس فانيان» .

[62] - للنّسفي.

[63] - المؤلّف مجهول.

[64] - قلتُ(سمير): مصوّرةُ مطبوعة الجريدة الّتي أنقلُ منها بها خَلَلٌ في آخر الصّفحة؟ فمعذرةً للقارئ الكريم.

[65] - هي «منهاج الوصول» كما في «فهرس فانيان».

[66] - في مطبوعة الجريدة: «لفظة».

[67] - في مطبوعة الجريدة: «غدر».

[68] - المؤلّف هو: منلا خسرو الحنفيّ.

[69] - في مطبوعة الجريدة: «درّ».

[70] - في «اكتفاء القنوع»: نسبةُ الكتاب إلى التفتازاني.

[71] - في مطبوعة الجريدة: «قطلويخا».

[72] - في مطبوعة الجريدة: «القاهريّ».
__________________


منتــــديات تَبِسَّــة
... ملتقى لطلبة العلم في الجزائر ... فمرحبا بالجميع
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:37 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.