ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 18-06-13, 03:41 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

بارك الله فيكم أخي الكريم. لعلَّه لا يخفى عليك أننا هنا نناقش دعوى الاضطراب هذه، فأراك تحتَجُّ عليَّ بأقوال هؤلاء العلماء التي هي موضع النقاش! ما فعلتُه هنا إنما هو إجابة عن سؤال: هل اضطرب يحيى في إسناد الحديث؟ فسعيتُ للوقوف على الطُرُقِ لأنظر فيها، وأمَّا أنتَ فسعيتَ للوقوف على أقوال العلماء لتحتجَّ بها. وما أعرفه هو أنَّ قولَ العالِم يُستدَلُّ له لا به. وقد استعرضتُ روايات يحيى بن سعيد، فوجدتُه اضطرب في اسم المغيرة ولَمْ يضطرب في الإرسال.
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 18-06-13, 03:47 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

ومن نحن بجانب هؤلاء الأئمة رحمهم الله الذين هم أهل الحديث وعلله
كالبخاري والدارقطني والعقيلي والبغوي وابن مندة والبيهقي وابن حبان وابن خزيمة وغيرهم
وهذا ابن عبد البر بعد أن قال ما قال قال وهو عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 18-06-13, 04:12 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

أما قولك حفظك الله: «ومن نحن بجانب هؤلاء الأئمة رحمهم الله الذين هم أهل الحديث وعلله». اهـ فليس له محلٌّ هنا، لأنَّ مناقشة العلماء في أقوالهم لا يعني أننا جَعَلْنا أنفسَنا في مصافِّهِم أو ساوَيْنا بين الرؤوس! فتبجيل الأئمة ومعرفة فضلهم شيءٌ، ومناقشة الأدلة شيءٌ آخر. وهذا الدارقطنيُّ على جلالة قدره، لَمَّا ناقشه تلميذُه في إعلالِ حديثٍ، رَجَعَ عن قوله وأخذ بقول التلميذ!

قال البرقاني [علل الدرقطني 1382]: وسئل عن حديثٍ يرويه أبو سلمة، عن أبي هريرة: قال أناسٌ مِن أصحاب رسول الله r: يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا أشياء ما نحب أن نتكلم بها، وإن لنا ما طلعت عليه الشمس! قال: «ذلك صريح الإيمان». فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختُلف عنه:
- فرواه عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
- وخالفه الفضل بن موسى، فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلاً.
قيل له: قد اتفق يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، والمحاربي، وأسباط، وعبد الرحيم بن سليمان، مع عيسى بن يونس على روايتهم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً. فَلِمَ حَكَمْتَ للفضل بن موسى بالصواب؟ فرَجَعَ الشيخُ عن ذلك وقال: «المسند أصحُّ. ولا نحكم للفضل بن موسى على هؤلاء». اهـ
قلتُ: فَلَمْ يُعَنِّف تلميذَه ولا قال له: مَن أنتَ!

وأمَّا قولك حفظك الله: «وهذا ابن عبد البر بعد أن قال ما قال قال وهو عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول». اهـ فليس له محلٌّ هنا أيضاً، لأنَّ ابن عبد البر رَدَّ الحديث مِن حيث السند وأخذ به مِن حيث المتن. وهذا مِنه على طريقة الفقهاء والأصوليين في تصحيح الأخبار بتلقِّيها بالقبول، وقد فصَّلْتُ القولَ في ذلك على هذا الرابــــط.

وفقنا الله وإياكم
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 18-06-13, 10:15 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
> ويحيى القطان [الدارقطني في العلل 1614]
أخرجه مسدد في مسنده [إتحاف الخيرة المهرة 419]. ثم أعقبه برواية حماد بن زيد، فقال: وثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، فذَكَرَه. فأحالَ على الإسناد الأول، وليس فيه «عن أبيه». وقد أخرجه أبو نعيم الأصبهاني مِن طريق يوسف بن يعقوب القاضي، عن مسدد ومحمد بن أبي بكر مقرونين بزيادة «عن أبيه». وأخرجه البيهقي أيضاً مِن طريق يوسف القاضي لكن عن محمد بن أبي بكر وحده، وفيه هذه الزيادة. فبقي الكلامُ على رواية مسدد بمفردها. وقد جاءت هذه الزيادة أيضاً مِن رواية أبي الربيع الزهراني عن حماد عند أبي القاسم البغوي، فصحَّت بذلك هذه الزيادةُ عن حماد بن زيد. ولعلَّ هذا الاختلاف هو ما قَصَدَه ابن دقيق العيد بقوله [الإمام في معرفة أحاديث الأحكام 1/105]: «وقيل: "عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجلٍ مِن بني مدلج" مِن جهة حماد بن زيدٍ باختلافٍ عنه». اهـ والله أعلى وأعلم.
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 18-06-13, 10:43 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

بارك الله فيك اخي العزيز احمد وكذلك تكلم علي تخريج الحديث ابن حجر في تلخيص الحبير فراجعه وشكراللجميع
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 19-06-13, 12:41 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

حديثٌ آخر رواه يحيى عن المغيرة وقَلَبَ اسمَه
قال الإمام مالك [الموطأ ت بشار عواد 1321]: عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني: أنه بلغه: «أنَّ رسول الله r أَتى الناسَ في قبائلهم يدعو لهم، وأنه تَرك قبيلةً مِن القبائل. قال: وإن القبيلة وَجدوا في بردعةِ رجلٍ مِنهم عقدَ جَزْعٍ غلولاً. فأتاهم رسول الله r فكبَّر عليهم كما يكبِّر على الميت». اهـ
قلتُ: هذا حديثٌ يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلف عنه:
1- فقال حماد بن زيد [ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1923 والطبراني في الكبير 22/195]: عن يحيى، عن عبد الله بن أبي المغيرة، عن أبي بردة بن نيار: أنَّ النبيَّ r.
2- وخالفه مالك
3- وابن جريج [عبد الرزاق 9503] فقالا: عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة مرسلاً. وهو الصواب.

والسؤال: هل شيخُ يحيى هنا هو نفسُ شيخِه في حديث البحر؟ يجيبنا البخاري فيقول [التاريخ الكبير 648]: «عبد الله بن مغيرة بن أبي بردة: عن النبي r في الغلول، مرسل. قاله [؟] الليث: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن مغيرة: أنَّ رجلاً مِن بني مدلج قال: سألْنا النبيَّ r، فقال: الحل ميتته». اهـ قلتُ: أرى أنَّ الصواب هو «قال الليث» وليس «قاله الليث»، لأنَّ حديث الليث هذا هو حديث البحر لا الغلول. فيتبيَّن مِن صنيعِ البخاري هنا أنَّ عبد الله بن المغيرة هو نفسه المغيرة بن أبي بردة الذي رَوَى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأخطأ في اسمه، فترجم له البخاري مرتين. والبخاري قد يفعل ذلك مع الرواة الذين يقع الخطأ في أسمائهم، فيكرِّر ترجمتهم كما وقعوا في الأسانيد. وقد يَذكر ما يشير إلى كون الراوي هو نفسه المذكور في الموضع الآخر، وقد يصرِّح بالشك في أمره في أحد الموضعين. وهنا أشار إلى كونهما واحداً، وذلك بإيراده حديثَ البحر وهو نفس الحديث الذي أورده في ترجمة المغيرة بن أبي بردة. ولذلك تجد عبد الله بن المغيرة هذا قد تُرجم له في كُتُب الرجال بأنَّ يحيى رَوَى عنه حديث الغلول، مع أنَّ البخاري إنما ترجَمَ له لنكتةٍ عنده. ولذلك قال ابن عبد البر في حديث الغلول هذا [التمهيد 23/429]: «عبد الله بن المغيرة هذا مجهولٌ، قومٌ يقولون فيه: عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، وقوم يقولون فيه: المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة». اهـ قلتُ: فتَفَطَّنَ إلى أنه هو نفسه راوي حديث البحر، لأن الاختلاف في اسمه إنما وقع هناك لا هنا. وبه يتبيَّن أنَّ كلا الحديثين اللذين رواهما عنه يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلان. هذا والله أعلى وأعلم.
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 19-06-13, 01:08 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
ولَمْ يأخذ عنه يحيى إلاَّ هذا الحديث الواحد
فعَلَى ما ذكرنا في حديث الغلول، يكون يحيى قد رَوَى عنه حديثين. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 19-06-13, 01:09 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض العاني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي العزيز احمد وكذلك تكلم علي تخريج الحديث ابن حجر في تلخيص الحبير فراجعه وشكراللجميع
وفيكم بارك الله ونفعنا وإياكم

رد مع اقتباس
  #69  
قديم 19-06-13, 01:15 AM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
والمُدلجي يقول إنهم سألوا النبيَّ r عن الوضوء بماء البحر: فبعض الرواة جَعَلَ السائلَ هو ذاك المدلجي، وبعضهم جَعَلَه ناقلاً عن قومِه. وليس هذا باختلافٍ في أصل الإسناد، وإنما في ألفاظ القصة إذ رووها بالمعنى. مع ملاحظة أنَّ المشايخ الأُوَلُ كانوا يُعنعنون في القصص المرسلة.

قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده :(ثنا يزيد أنا يحيى عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني انه أخبره : ان بعض بنى مدلج أخبره أنهم كانوا يركبون الأرماث في البحر للصيد فيحملون معهم ماء للشفه فتدركهم الصلاة وهم في البحر وأنهم ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقالوا ان نتوضأ بمائنا عطشنا وان نتوضأ بماء البحر وجدنا في أنفسنا فقال لهم هو الطهور ماؤه الحلال ميتته )
قال أبوعبدالرحمن وفي بعض النسخ ماء للسفر
وفي إتحاف الخيرة المهرة :( وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ الله ، إِنَّا نَرْكَبُ أَرْمَاثًا فِي الْبَحْرِ ، فَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ لِلشفه ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِمَائِنَا عَطِشْنَا ، وَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِمَاءِ الْبَحْرِ ، كَانَ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهُ شَيْءٌ ! فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ.

رد مع اقتباس
  #70  
قديم 19-06-13, 01:29 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده :(ثنا يزيد أنا يحيى عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني انه أخبره : ان بعض بنى مدلج أخبره أنهم كانوا يركبون الأرماث في البحر
ورواه أحمد بن منيع فقال [إتحاف الخيرة المهرة 419]: ثنا يزيد: ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني، عن بعض بني مدلج: أنهم كانوا يركبون الأرماث في البحر. الحديث.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.