ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 23-04-16, 06:37 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

فلسفة فَهْم طبَائِع النساء


يقول سلامه موسى- في مقال نشره في مجلة المقتطف- :
إن الإنسان قد يكون فيلسوفاً بدون علم، وقد يتعلّم كثيراً ولا يصير فيلسوفاً.
فإذا صحَّ هذا القول يكون جاري أبو جميل من فلاسفة هذا الزمان، فهو – بالإضافة إلى كونه غير متعلّم – غشيم في جميع شؤون الدنيا، لكنه فيلسوف في فهم طبائع النساء.
فَمِن كثرة ما تقرقح في متارسة طبائع زوجته، صار يفهم عليها بالإشارة: إن هي رمشت أو تنحنحت أو سكتمت أو بربست أو غمغمت أو مغمغمت أو برطمت أو زنقرت أو شفترت أو تنحرت أو قنفعت حاجبيها أو قوفعت ساقيها على ركبتيها... وتزمهرت.
سمعته يوماً ينادي ابنته عن الطريق: يا سعاد، قولي لأمّك إني رجعت من طرابلس، بس نسيت جيب السكربينه من عند أمها، أنا رايح لعند أختي، وبعد ساعتين راجع عالبيت.
فقلت له: ولماذا تريد من الآن أن تكدّر خاطر أم جميل بهذه الخبريّة مادامك راجع بعد ساعتين؟
قال: منشان تحمى وتبرد قبل ما إرجع.
ويشرح أبو جميل مضمون فلسفته في النساء، فيقول إن النساء تحب المماحكة، فإذا أردت أن تجادل زوجتك، في أمرٍ ما، راحت تماحك فيك أسبوعاً على ريق بطنها: بدّك ترتاح مع مرتك، حركشها حتى تحمى واتركها حتى تبرد منها لحالها.
* نقله أحمد صبري.

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 23-04-16, 06:22 PM
بنمان الرباطي بنمان الرباطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 247
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

السلام عليكم و رحمة الله
المرجو التفريق بين ما جاء من نقولات حول المشكلات في معاشرة المرأة و استمرار الحياة العادية معها، و بين احتقارها و ازدراء فضلها و ادعاء انعدام الخيرية فيها او منها
المرجو وضع الفارق، فأمي و واجبي نحوها و زوجتي و إحساني لها و بنتي و تربيتي لها و جعل ذلك كله لله و في الله و بالله ، لا يعارض أبدا أخبار عوجها و أنها من ضلع، فالمرجو التنبه
و كل ما نقل الإخوة إنما هو من وقائع و أحداث تعتبر تمثيلا للأصل
فلا تجعلوا من الموضوع نوع حساسية
بوركتم

جزى الله خيرا أستاذنا البيروتي
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 24-04-16, 07:27 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
الموضوع وعنوانه (قالوا في المرأة)
فهو عام ويشمل مختلف وجهات النظر حول المرأة

وثانياً هو في استراحة الملتقى
وليس المنتدى الشرعي العام
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 10-07-16, 06:12 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة


ألد أعداء المرأة في تاريخ الأدب العربي


قال الأستاذ العطري: ألد أعداء المرأة في تاريخ الأدب العربي هو فيلسوف المعرة وشاعرها : أبو العلاء المعري، فقد كان صاحبنا سيئ الظن بها، كارهاً لها، منادياً بإغراقها بالجهل! داعياً إلى دفنها في الحياة! لنستمع إليه يقول :

فوارِسُ فِتنةٍ، أعلامُ غَيٍّ ..... لَقِينَكَ بالأساورِ معلِمات
يُرِدْنَ بُعولةً ويُرِدْنَ حَلْياً ..... ويلقَينَ الخطوبَ ملوَّمات
ودفنٌ، والحوادثُ فاجعاتٌ ...... لإحداهنّ، إحدى المكرُمات
فحملُ مغازلِ النّسوان أولى ..... بهنّ، من اليراع مقلَّمات
فما عَيبٌ، على الفتيات، لحنٌ .... إذا قلن المراد مترجِمات
ولا يُدنَين من رجلٍ ضريرٍ ..... يلقّنُهُنّ آياً محكَمات
سوى من كان مرتعشاً يداهُ ..... ولِمّته من المتثغّمات

ونحن نعرف أن أبا العلاء لم يتزوج، ولم يجد الحب إلى قلبه سبيلاً، وهو لم يكتفِ بالإعراض عن الزواج، بل حثَّ عليه، ورأى أن الخير في العفاف، وهو يعتقد أن في الزواج الخير للمرأة والشر للرجل! ولذا حَثَّها عليه، وخَوَّفه منه :

فاطلب لبنتك زوجاً كي يراعيها ..... وخوّف ابنك من نسل وتزويج

ونهى فيلسوف المعرة عن تعليم المرأة، إلا ما كان من شؤون بيتها، وإذا كان لا بد من تعليمها، فليكن ذلك على يدِ شيخٍ فان، أو عجوز متهدّم :

علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ ...... نَ، وخَلّوا كِتابَةً وقِراءه
فصلاةُ الفتاةِ بالحمدِ والإخـ ..... ـلاصِ، تُجزي عن يونُس وبَراءه

هكذا هو رأي المعري بالمرأة ، وهو رأي هدّام، لا ينسجم مع الحياة في الماضي أو الحاضر، ولا يتسع المقام لمناقشة هذه الآراء .

عدو المرأة
كتبتها وداد سكاكيني


ما لأيدينا حيلة بأبي العلاء
فلقد أتى على وفاته ألف سنة أو ما يزيد.
لقد كانت المرأة بغيضة إلى نفسه
كريهة على سمعه
ولو استطاع أن يبيد من الدنيا كل أنثى لفعل.
فوا حرباً مما في لزومياته عن بنات حواء!
ما لنا حيلة به
فلقد مات وخلد علينا مقابح الوصف ومطاعن الهجاء.
ولعل له عذراً في امرأة أساءت إليه فعد كل النساء مسيئات
وغضب عليهن، وقد عرفه القوم فيلسوفاً متشائماً ناقماً على الحياة والناس أجمعين.
ثم أتى على أدب العرب حين من الدهر
استراحت فيه المرأة من أعدائها والساخرين منها
حتى كان زمننا وجاء توفيق الحكيم
يقول الناس عن توفيق الحكيم إنه عدو المرأة
ويقول هو ذلك عن نفسه تياهاً مباهياً
ثم جد في قوله حتى كتب قصته (عدو المرأة)
فعجبت له وقد ألقى سلاحه أمام ناتالي الراقصة البولونية
وعجبت من مذهبه في البغضاء فسألته هل أبغض أمه وأخواته وخالاته وعماته؟
وهل كان رجلاً من حمل به ثم ولده
فملأ الدنيا بتوفيق الحكيم وشغل الناس بأدبه الرفيع؟
إذا أقام توفيق الحكيم على رأيه واستبد به فليعش في عالم غير عالمنا
فإن من جنسنا الشمس والأرض، ومن أنوثتنا الحياة.
وليحص الأسماء في المعاجم فيجد فيها الكثير مؤنثاً كالمرأة
وليترك الزهرة لا يشمها والتفاحة لا يأكلها،
وليعش وحده في كون من الرجال ممن طالت لحاهم وعرضت مناكبهم
وخشنت أصواتهم وقست قلوبهم، وليترك النساء الرعابيب
والغيد الأماليد لغيره من الرجال
ولكن على رسله!
ألم تلهمه المرأة رواياته الرائعة، ومقالاته البارعة؟
ألم تكن شهرزاد من النساء؟
إن من عرف باريس وفيها الغواني الحسان ل
ا يكون عدو المرأة إلا إذا نهل منها حتى ارتوى وقاء
كالمثخن الجريح يخرج من القتال وهو عدو له
ولكنه لا يظل محارباً عظيماً
فأهل الفروسية أبداً يدفعهم الشوق إلى استعادة الحرب
المرأة ريحانة من السماء
عطر الله به جنات هذه الأرض
وجعلها فيض الحنان وفتنة الوجود.
أتماري - وأنت تنشد الحق - في سلطانها المطلق ومعانيها التي لا تحد؟
انظر
إلى المتنبي فإن خلود شعره من وحي خولة.
وتطلع نحو بيرون فقد مات في سبيل امرأة من اليونان.
وتذكر وريث التاج بالأمس أدوار كيف انطلق من قيود العرش ليخضع للمرأة.
وإذا كنت مسلماً فإن رسولك أحب كثيراً من النساء
لم تصيخ بسمعك إلى أعداء المرأة وغلاظ القلوب؟
ألا سامح الله المعري وشوبنهور، فلقد أورثاك الشنآن
وطبعاك على التشاؤم.
إنهما يسولان لك هذه البغضاء ليعطلا قصصك من مباهج الأرواح
ومتع الحياة. إنهما يريدانك على الخمول والفتور
ولئن كنت في ريب مما أقول
فاجمع كتبك واحرقها ثم أعد صفها وطبعها
وهي خلو من ذكر المرأة، كل من فيها من الأبطال
رجال في رجال، ثم انظر ماذا يكون، إنها ستبلى ويعلوها الشحوب
وهي معلقة بأبواب الوراقين، حتى إذا يئس الباعة من عرضها
على المعرضين عنها نبذوها وراءهم
وطرحوها جنبات الدروب حتى يمر بها الكانس
فيلمها ويرميها في مطارح الإهمال والبلى.
وستمر بك أيام أشد سواداً من الليل
تهدهد كبرياءك وتخمد صيتك
فينساك بعدها الناس
وتنطفئ من الأدب العربي الحديث شعلة ساطعة
فإذا صرت إلى هذا الدمار
جن جنونك
وضربت بيدك منضدة الكتب
فمادت بما عليها واندلع الحبر من دواتك على القراطيس البيض
فيثور ثائرك وتحطم قلمك
وتقذف به إلى حيث لا تمسك به ما حييت
أنت يا عدو المرأة فيك طبع المرأة.
يقول الفلاسفة الذين أفسدوا قلبك عليه:
إذا أجابت المرأة بلا فإنما هي قائلة في سرها نعم.
وإذا أبغضت فقد أحبت، وإن كثيراً من النساء كن يكرهن الرجال
فهوين على أقدامهم مقبلات
وما أنت يا توفيق الحكيم إلا أشد محب للمرأة
وأصدق نصير لها، تملأ أحلامك بالرواء والبهاء، وتطوف بروحك كما يطوف الجمال
بفنك، ونراها تسكب في فكرك سراجاً وهاجاً
يضيء عبقريتك، ويلهمك البراعة والإبداع.
ومن يدري فلعل وراء آثارك العظيمة
امرأة تهزك وأنت تحلم، وتوحي إليك وأنت تكتب
من عندها تفجر نبوغك
ومن أنوثتها لمع نجمك
حتى شهدناه مشرقاً في آداب العرب
متألقاً في سماء هذا العصر.
ومن غيرك أجدر بأن يحب المرأة ويحن إليها ويحنوا عليها؟
بل ما يليق بالكاتب المبدع أن يعيش في الأرض التي لا تعطرها المرأة
وتزهو على حواشيها النضرة
ليس كل النساء
كجوديت؛ ولكم بين الرجال من هو (لاندرو)
ولن تكون الحرب إلا ليكون
السلم
فإذا شئتها عواناً مأيمة كحرب البسوس
فستجدن من بيننا الكثيرات
تقول كل واحدة لك: أنا عدوة الرجل
(دمشق)

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 10-07-16, 11:24 AM
ربعاوي مصري ربعاوي مصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-06-16
المشاركات: 16
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

لولا النساء لما وجدنا فلو لم يخلق الله حواء من ادم لما وجد بشر غير ادم عليه السلام
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 14-07-16, 03:01 PM
أبو عبدالرحمن عبد القادر أبو عبدالرحمن عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-07
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 764
Lightbulb رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

موضوع شيق خصوصا للمقبلين على الزواج
__________________
قال الإمام ابن القيم 'رحمه الله' : كل علم وعمل لايزيد الإيمان واليقين قوة فمدخول, وكل إيمان لايبعث على العمل فمدخول. يعني دخله شيء عطله عن العمل .
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 16-03-17, 09:22 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

أيها الشباب الصغار: إذا لم يكن بُدٌّ من الجنون، فلنجنّ بالمعالي والمكارم والعلم ، أو لنسكن المارستان، أما المرأة فصدِّقوني إذا قلتُ لكم: إنها لا تستحق أن يُجَنَّ بها أحد! ورجائي من القراء ألا يخبروا بهذا أحدًا من النساء!

* قاله الشيخ علي الطنطاوي في صور وخواطر (ص78).

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 18-03-17, 06:56 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

اقتباس:
ألد أعداء المرأة في تاريخ الأدب العربي


قال الأستاذ العطري: ألد أعداء المرأة في تاريخ الأدب العربي هو فيلسوف المعرة وشاعرها : أبو العلاء المعري، فقد كان صاحبنا سيئ الظن بها، كارهاً لها، منادياً بإغراقها بالجهل! داعياً إلى دفنها في الحياة! لنستمع إليه يقول :

فوارِسُ فِتنةٍ، أعلامُ غَيٍّ ..... لَقِينَكَ بالأساورِ معلِمات
يُرِدْنَ بُعولةً ويُرِدْنَ حَلْياً ..... ويلقَينَ الخطوبَ ملوَّمات
ودفنٌ، والحوادثُ فاجعاتٌ ...... لإحداهنّ، إحدى المكرُمات
فحملُ مغازلِ النّسوان أولى ..... بهنّ، من اليراع مقلَّمات
فما عَيبٌ، على الفتيات، لحنٌ .... إذا قلن المراد مترجِمات
ولا يُدنَين من رجلٍ ضريرٍ ..... يلقّنُهُنّ آياً محكَمات
سوى من كان مرتعشاً يداهُ ..... ولِمّته من المتثغّمات


ونحن نعرف أن أبا العلاء لم يتزوج، ولم يجد الحب إلى قلبه سبيلاً، وهو لم يكتفِ بالإعراض عن الزواج، بل حثَّ عليه، ورأى أن الخير في العفاف، وهو يعتقد أن في الزواج الخير للمرأة والشر للرجل! ولذا حَثَّها عليه، وخَوَّفه منه :

فاطلب لبنتك زوجاً كي يراعيها ..... وخوّف ابنك من نسل وتزويج


ونهى فيلسوف المعرة عن تعليم المرأة، إلا ما كان من شؤون بيتها، وإذا كان لا بد من تعليمها، فليكن ذلك على يدِ شيخٍ فان، أو عجوز متهدّم :

علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ ...... نَ، وخَلّوا كِتابَةً وقِراءه
فصلاةُ الفتاةِ بالحمدِ والإخـ ..... ـلاصِ، تُجزي عن يونُس وبَراءه


هكذا هو رأي المعري بالمرأة ، وهو رأي هدّام، لا ينسجم مع الحياة في الماضي أو الحاضر، ولا يتسع المقام لمناقشة هذه الآراء .
أرسل لي الأخ عيسى الجزائري حفظه الله التالي:

قرأت مقالكم : قالوا في المرأة ..
ولفت انتباهي ما نقلته عن الأستاذ العطري حول أبي العلاء المعري ..
فما نقله عن موقفه من المرأة من قصيدته فهي لزومية من لزومياته ..
ولزوميات أبي العلاء إنما هي هذر كثير وخواطر تخطر بباله فيقولها (كما ذكر هذا الأستاذ كامل كيلاني) ..
وإلا فإن لأبي العلاء قصائد غزلية غير لزومية تفيض رقة وعذوبة ..
كمثل القصيدة التي شرحها العلامة ابن عقيل الظاهري في كتاب مستقل ومطلعها ..
يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر ..
لعل في القوم أعوانا على السهر ..

فمثلا قوله :
ويا أسيرة حجليها أرى سفها ..
حمل الحلي لمن أعيا عن النظر ..
لو حط رحليَ فوق النجم حامله ..
وجدت ثم خيالا منك منتظري ..

أهذا شعر عدو للمرأة !؟
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 18-03-17, 12:42 PM
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
المشاركات: 578
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

السلام عليكم؛
بعدما قرأت الآراء المتنوعة في المرأة، كان لزاما أن أقول ما أراه أقرب إلى الصواب فيها، من باب (لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ)، ومن باب الإِنْصَافِ لَهَا، فَإِنِّي أَرَى الكَثِيرَ يَشْتَطُّ فِي حَقِّها، وَلاَ تَحْسِبَنَّ أني راغب في خطب الوُدِّ، فإنَّهُ حَقّاً ما أراه حَقّاً (:

أما المرأة فطبيعةٌ عجيبةٌ، وتركيبٌ دقيقُ الصِّنْعَةِ، لا يصل إلى مداخله إلا فنانٌ مُتْقِنٌ، ولا يَمْلِكُ زِمَامَهُ إلاَّ فَارِسٌ محنَّكٌ عَلَّمَتْهُ التَّجَارِبُ، ورجلٌ رَزِينٌ مَلَكَ قلبه فهو طوع يديه، فلا يُطْلِقُ زِمَامَهُ إِلَّا حيثُ ينبغي، يَرْكُضُ بِهِ حَيْثُ يَجِبُ الرَّكْضُ، ويَعْدُو بِهِ حيْثُ يَجِبُ العدْوُ، ويوقفه للتأمل مراتٍ وكراتٍ.

هِيَ الحِسُّ المُرْهَفُ، فلا يَطوعُ إلاَّ بالرِّفْقِ، والذَّوْقُ الرَّفِيعُ فلا يُفهم إلاَّ بالتَّلمِيحِ، ومن اعتمد معها الإفصاحَ ضَاعَ وَضَيَّعَ، فهي إلى الإلغاز أميل، لا تُعَبِّرُ بغير الإشارة، وقد تكثر الكلام لأغراض لا توفِّيهَا العبارة، فالحَذِقُ الفَطِنُ من يفهمها قبل النطق، ويعطيها ما تريد بالقُطارة، ويحدوها بالكلام البديع الرقيق، وقد تطلب منك غلظتك في مواطن، فأعطها غلظة مشوبة برحمة، وقُوَّةً ممزوجةً بلينٍ، تظفر بها، وتملك شغاف قلبها.

أمَّا طَيْشُهَا فَدَلِيلُ رِقَّتِهَا وحُسنِ تَرْكِيبِهَا، وهو مِنْ تَمَامِ بَهَائِهَا وجَمَالِهَا، فاحذر مقابلتَهُ بِالغِلظةِ، بل بالحِكْمَةِ والعَطْفِ والرَّحمة، مِنْ غَيْرِ عَجْزٍ ولاَ ضَعْفٍ، وهذا ما لا يحسنه كثير من الرِّجَالِ، فإنهم يعاملون الأنثى معاملةَ الذَّكَرِ، وَهُوَ من الشَّطَطِ والجَهْلِ، فإن كنت تدَّعي العقل!! فَلِمَ تُقَلِّلُ من شأنها بِقِلَّةِ العَقْلِ؟ ولولا قِلَّةَ عقلها ما كمل عقلك، وبضدِّها تتبينُ الأشياءُ، كما أنَّهُ لولا أنوثتها ما استبنت ذكورتك، ولولا رقَّتُهَا ما مَيَّزْتَ رُجُولَتَكَ وفُحُولتكَ، وإِنِّي أَرَى العَيْبَ كُلَّ العَيْبِ في الرَّجُلِ، ولَسْتُ أعيب امرأة قطُّ.

وكم من قائلٍ: ما لي ولهذا التكلُّفِ!! وهلْ خُلِقْتُ لأعِيشَ عَلَى سجيَّتي أمْ لتتبُّعِ الأُنثَى وأَخْلَاقِهَا، ومَعْرِفَةِ أَسْرَارِهَا؟ فنقول له: إن كنت كما تقول، فاعلم أنك حُرمت السَّبيل إليها، فاصبر على عَلْقَمِ مرارتِهَا النَّابِعِ مِنْ فَسَادِ طَبْعِكَ، ونُقصانِ فَهْمِكَ، وارْضَ بِعَيْشِ النَّكَدِ، فإنها لمن تجاهل حِسّهَا بَلْغَمٌ وَعَلْقَمٌ، أو اهْجُرْ سَاحَة الرَّيَاحِينِ، فَإِنَّكَ خَرِيفٌ، وَأَنَّى لِلرَّبِيعِ والخَرِيفِ أَنْ يَجْتَمِعَا!!

وإنْ كُنتُ بَدَأْتُ كلامي بـ: (لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ) فَبِهِ أَخْتِمُ، فإنه لِكُلِّ قاعدة شواذ، إِذْ في النِّساء ماكراتٌ، شيطاناتٌ، أَكْبادُهُنَّ أَغلظُ من أكبادِ الإِبلِ، من ابْتُلِيَ بهن وكان ضعيفَ نفسٍ، فَكَبِّرْ عَلَيْهِ أَرْبَعاً، وقل له سلامٌ عليك من ربٍّ رحيمٍ، سَلَّمَنَا الله وإياكم منهن، ورزقنا ورزقكم من الصَّالحات، الطَّيِّبَاتِ، الرَّقِيقَاتِ، فإنّهُنَّ خيرُ عونٍ على طاعتهِ، وأقرب زورق لبرِّ النَّجاةِ.

هَذَا وَأَرجُو أن أَكُونَ وَفَّيْتُكِ حَقَّكِ أَيَّتُهَا الأُمُّ، والأُخْتُ، والبِنْتُ، والصًّاحِبَةُ، وَأعُوذُ بالله من التَّكَلُّفِ والتَّقَعُرِ.

.
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 26-03-17, 08:27 PM
محمد أيت أواري محمد أيت أواري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-12
الدولة: النيجر
المشاركات: 401
افتراضي رد: قالوا في المرأة .....!! ( لا ننصح الأخوات بقراءة هذا الموضوع!! )

الأخ عصام شريف أبو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
قل آمنت بالله ثم استقم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.