ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 25-04-18, 12:46 AM
بدر ناصر بدر ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
المشاركات: 185
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

الصفحة رقم (3) كلام المصنف بين أقواس.
الحد الرسمي.
(وأما الحد الرسمي: هو اللفظ الشارح لشيء بتعديد أوصافه الذاتية واللازمة بحيث يطرد وينعكس.
كقوله في حد الخمر مائع يقذف بالزبد يستحيل إلى الحموضة ويحفظ في الدن
1) فتجمع من عوارضه ولوازمه ما يساوي بجملته الخمر بحيث لا يخرج عنه خمر ولا يدخل فيه غير الخمر.
2) واجتهد أن يكون من اللوازم الظاهرة المعروفة.
3) ولا تحد الشيء بأخفى منه ولا بمثله في الخفاء.
4) ولا تحد شيئا بنفي ضده فتقول في الزوج ما ليس بفرد وفي الفرد ما ليس بزوج فيدور الأمر) والدور يمنع في الحدود (ولا يحصل بيان).
5) واجتهد في الإيجاز ما استطعت فإن احتجت) للزيادة في الكلمات الشارحة (فاطلب منها ما هو أشد مناسبة للغرض).
هذا هو الحد الرسمي.
وقال المصنف في النقطة الخامسة السابقة في الحد الذاتي:
فإن عسر ذلك عليك (أي ذكر الأوصاف الذاتية) فاعدل إلى اللوازم لكي يصير رسمياً.
وأكثر الحدود رسمية لعسر درك الذاتيات.
الحد اللفظي.
(وأما الحد اللفظي: فهو) فقط (شرح اللفظ بلفظ أشهر منه) فتأتي بلفظ مرادف له ولكنه أشهر وأوضح منه،
(كقولك في العقار:) لمن لم يفهم معنى العقار (الخمر،
وفي الليث: الأسد.
ويشترط أن يكون) اللفظ (الثاني أظهر) وأوضح (من) اللفظ (الأول) الذي لم يفهمه الطالب.
(واسم الحد) في الاصطلاح (شامل لهذه الأقسام الثلاثة) أي الحقيقي والرسمي واللفظي (لكن الحقيقي هو الأول) فقط فهو الذي يصدق عليه تعريف الحد حسب اصطلاح المناطقة.
(فإن معنى الحد يقرب من معنى حد الدار) الذي يدل على حدود ما هو داخلها من الدار وما هو خارجها ليس من الدار (وللدار جهات متعددة إليها ينتهي) هذا (الحد فتحديدها) بشكل حقيقي يكون (بذكر جهاتها المختلفة المتعددة) من الشمال والجنوب والشرق والغرب و(التي الدار بها مشهورة) ولذلك يمكن التعرف على هذه الدار المقصودة بمجرد قراءة هذه الحدود.
(فإذا سأل) سائل (عن حد الشيء فكأنه) أي السائل (يطلب) من المجيب أن يقول له كل (المعاني والحقائق التي بائتلافها تتم حقيقة ذلك الشيء وتتميز به عما سواه.
فلذلك لم يسم) المناطقة (الحد اللفظي والرسمي حداً حقيقياً) لأنهما لا تتحقق فيهما شروط الحد الحقيقي.
(و) لكن (سمي الجميع) أي الحقيقي والرسمي واللفظي (باسم الحد لأنه) أي لأن التعريف بأي واحد منها هو (جامع مانع) فهو يجمع جميع أفراد ذلك المحدود دون أن يتخلف منها أي فرد ويمنع دخول أي افراد غريبة عن ذلك المحدود (إذ هو مشتق من المنع
ولذلك سمي البواب) الذي يقف على الباب (حداداً لمنعه من الدخول والخروج) إلا لمن يؤذن له بالدخول والخروج.
(فحد الحد إذاً:) أي تعريف مصطلح الحد (هو اللفظ الجامع المانع).
(واختلف في حد) أي تعريف (الحد الحقيقي:)
فالتعريف الأول (فقيل: هو اللفظ المفسر لمعني المحدود على وجه يجمع ويمنع.
و) التعريف الثاني (قيل: القول الدال على ماهية الشيء.
وحده قوم) وهو التعريف الثالث للحد الحقيقي (: بأنه نفس الشيء وذاته.
وهذا لا معارضة بينه وبين ما ذكرناه لكون المحدود هنا غير المحدود هناك).
وإنما يقع التعارض بعد التوارد على شيء واحد، بيانه أن الموجود) الذي هو عكس المعدوم (له في الوجود أربع مراتب:
الأولى: حقيقته في نفسه) أي كما هو في الواقع كحقيقة الطاووس المتكون من جسم وريش جميل وروح ويتحرك.
(الثانية: ثبوت مثال حقيقته في الذهن وهو المعبر عنه بالعلم.) أو يعبر عنه بالتصور فيوجد في العقل صورة للطاووس مثل الحقيقة الموجودة في الواقع ولكن ليست الصورة التي في العقل هي نفس الطاووس بجسمه وريشه وروحه بل هي مجرد صورة عقلية مشابهة للحقيقة الواقعية للطاووس.
(الثالثة: اللفظ المعبر عما في النفس.) فالعقل يختار من اللغة لفظاً يناسب هذه الصورة التي في الذهن.
(الرابعة: الكتابة عن اللفظ) فتكتب على الورقة طاووس وهو طريقة لرص الحروف لتدل على اللفظ الذي في عقلك الذي يعبر عن الصورة التي تصورها عقلك عن الطاووس الحقيقي الذي يتكون من جسم وريش وروح وحركة، فكتابة حرف الطاء مع الالف مع الواو ثم واو ثم سين على ورقة تقابل الطائر الجميل الموجود في الواقع.
فالكتابة تتبع اللفظ واللفظ يتبع العلم والعلم يتبع المعلوم وهو الموجود في الواقع.
(وهذه الأربعة متوازية متطابقة) إلا أن المرتبة الأولى والثانية وجودهما وجود حقيقي لا تختلف مع الزمن أو المكان فالأنسان العربي يرى الطاووس كما يراه الإنسان الهندي ويتصور الإنسان العربي الطاووس في ذهنه كما يتصوره الإنسان الهندي،
ولكن المرتبة الثالثة والرابعة تختلف فالإنسان العربي يضع لفظاً في نفسه يعبر عن الطاووس يختلف عما يضعه الهندي وكذلك يكتب العربي اللفظ الذي وضعه للطاووس بطريقة تختلف عما يضعه الهندي. فالمرتبة الأولى والثانية هي نفسها تقريباً عند كل البشر، أما المرتبة الثالثة والرابعة فتختلف من عصر لعصر ومن إنسان لإنسان بحسب اللغة المستخدمة في كل عصر وفي كل منطقة لأنها موضوعة باختيار البشر.
(فإذاً المحدود في أحد الجانبين غير المحدود في الآخر) لأن الأول قد يضع تعريفاً للطاووس الذي في الواقع والثاني يضع تعريفاً للصورة الذهنية التي في عقلة للطاووس والثالث يضع تعريفاً للفظ المستخدم والرابع يضع تعريفاً للمكتوب،
وفي العادة عند العلماء أنهم إذا قالوا ما هو حد أو تعريف الشيء الفلاني فلا يقصدون بذلك الحد للثاني وهو التصور الذي في الذهن للشيء المراد تعريفه ولا يقصدون به كذلك الرابع وهو الكتابة.
بل الحد عندهم لفظ مشترك يطلق على المرتبة الأولى وهي الحقيقة والمرتبة الثالثة وهي اللفظ.
فإذا قالوا ما هو حد الطاووس فأن هذا اللفظ قد يعني ما هو حد حقيقته وقد يعني ما هو حد اللفظ الذي يطلق عليه، وكل عالم يضع الحد حسب ما يعتقد أن المراد بالحد هل هو المرتبة الأولى أو الثالثة ولذلك يعتقد من يقرأ هذه الحدود أن هنالك تعارض ولكن لكون كل حد هو لمرتبة تختلف عن الحد الآخر (فلا معارضة بينهما.) لأن كل من وضع حداً ينظر للمحدود من زاوية غير التي نظرها الذي وضع الحد الآخر، وهذا هو سبب اختلافهم في تعريف الحد الحقيقي نفسه فمن قال: هو اللفظ المفسر أو القول كما في التعريف الأول والثاني نظروا للمرتبة الثالثة وهي الألفاظ التي يختارها العقل للدلالة على معنى الحد الحقيقي ومن قال: هو نفس الشيء وذاته كما في التعريف الثالث للحد الحقيقي فإنهم نظروا للمرتبة الأولى.
الخلاصة.
إذا أردت أن تضع حداً لطلابك فليس كل شيء تستطيع أن تضح له حداً ذاتياً حقيقياً، ولكن يمكنك أن تُوصل لذهن الطالب نفس التصور الذي في ذهنك إذا استخدمت الحد الرسمي بالشروط المذكورة، وليس كل شيء تحتاج له حداً رسمياً لأن بعض الأشياء متصورة في ذهن الطالب ولكن اللفظ الذي استخدمته ليس كافياً ليعرف أنك تقصد الذي في ذهنه وهنا تحتاج أن تقول للطالب لفظاً مرادفاً للفظ الذي استخدمته فإذا قلت له: العقار حرام.
فقال لك: ما العقار؟ فهنا لا تحتاج لحد حقيقي أو رسمي لأنك تعرف أن الطالب لديه تصور سابق عن الخمر، فهنا يكفي أن تأتي بالحد اللفظي فتقول: العقار هو الخمر، فيتصور الطالب مرادك بالعقار.
وأغلب العلماء الذين صنفوا قبل ألف سنة أو تزيد وضعوا حدود مكتملة الشروط وبذلك نستطيع في الوقت الحاضر أن نقرأ كتبهم ونتصور في أذهاننا نفس ما كانوا يتصورنه في أذهانهم.
والواسطة بيننا وبينهم مجرد الفاظ تم اختيارها وترتيبها بطريقة صحيحة لتكون حداً حقيقياً أو رسمياً أو لفظياً.
والاختلاف بين العلماء في الحدود لا يعني تعارض بينهما لأن الحد لفظ مجمل أي مشترك له أكثر من معنى وكل عالم يضع الحد حسب التعريف الذي يعنيه لفظ الحد بالنسبة له.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25-04-18, 11:24 AM
أبو مصطفى العراقي أبو مصطفى العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-17
المشاركات: 173
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

جزاك الله خيرا.
لا يخفى عليك أن الاختلاف بين العلماء في الحدود قد يكون خلافا لفظيا وقد يكون خلافا حقيقيا بأن يتصور كل واحد منهما الشيء على خلاف ما تصوره الآخر.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-04-18, 11:25 PM
بدر ناصر بدر ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
المشاركات: 185
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

الصفحة رقم (4) كلام المصنف بين الأقواس.
فصل
لا يمكن الاستدلال على صحة الحدود عن طريق الأدلة.
(وزعم أهل هذا العلم أن الحد لا يمنع) ويرفض (لتعذر البرهان على صحته
فإن الحد أقل ما يتركب من مفردين) هما الجنس والفصل كما سبق في الحد الحقيقي.
فيحتاج في البرهان) لإثبات صحة هذا الحد (عن كل مفرد) من مفردات الحد (إلى حد) جديد (يشتمل على مفردين) هما المقدمتان ليدل على صحة كل مفردة فيصبح لدينا أربع مفردات،
ثم يتسلسل ذلك) وتصبح كل مفردة تحتاج لمفردتين لتبرهن عليها (إلى أن يصير) وينتهي الكلام (إلى الأوليات المعلومة ضرورة (بالعقل والتي لا يمكن التشكيك فيها).
لكن قلما يمكن إنهاؤه إليها (فليس كل حد يمكن أن تدلل على صحته بالوصول إلى ما يمكن أن يكون من معلومات العقل الأولية التي لا تحتاج إلى تفكير ونظر.

إبطال حد الخصم في المناظرة.
(والنظر) في الحد (وضع للتعاون على إظهار الحق) والتأكد من صحته (فلا) يبالغ في أسلوب النظر بحيث (يوضع على وجه:
(لا يمكن إثباته) بحيث تطلب المستحيل من خصمك ليثبت صحة الحد الذي جاء به.
(أو يعسر) ويشق على الخصم تلبية متطلبات النظر لديك لتقبل هذا الحد.
ففي المناظرات بين العلماء لا يحق للمعترض أن يعترض على الحد الذي وضعه المستدل بعدم وجود دليل على صحة الحد (بل طريق الاعتراض على الحد) كما وضعه العلماء هو (بالنقض) من المعترض لحد المستدل (أو المعارضة بحد آخر) جديد يأتي به المعترض فيقول الحد الذي أقوله أصح من الحد الذي جئت به.
(فإن عجز المستدل) عند المعارضة (عن نقض حد المعترض) الجديد (كان منقطعاً) وصار الحق مع المعترض.
(و) أما (إن أبطله) ونقض حد المعترض الجديد، (صح حده) ووجب على المعترض أن يقبل الحد الأول الذي قاله المستدل في اثناء المناظرة.
(مثاله قولنا) نحن الحنابلة (في حد الغصب:) هو (إثبات اليد العادية) أي المعتدية (على مال الغير.
فربما قال الحنفي) في المناظرة معترضاً على صحة الحد (لا نسلم أن هذا هو حد الغصب.
(قلنا: هو) حد (مطرد منعكس فما الحد عندك؟) لكي ترفض هذا الحد، لأنه لا يصح في المناظرة أن يرفض الخصم الحد لمجرد الاعتراض، فإذا اعترض على الحد فعليه أن يتوقع أنه سيطالب بحد آخر جديد من عنده يكون أصح من الحد الأول الذي أعترض عليه.
(فيقول) الحنفي المعترض: حد الغصب عندي هو (إثبات اليد العادية المزيلة لليد المحقة) أي هو أن يعتدي شخص على مال غيره فيزيل يد صاحب الحق عن هذا المال، كمن يغتصب جملاً من صاحبه.
فوضع في الحد اشتراط زوال يد صاحب الحق.
(قلنا: يبطل) الحد الذي وضعته للغصب (بالغاصب من الغاصب فإنه غاصب يضمن للمالك) الجمل المغصوب (ولم يزل اليد المحقة فإنها كانت زائلة) مسبقاً عن طريق الغاصب الأول بمعنى أن الغاصب الثاني لم يزيل يد صاحب الحق عن الجمل بل الذي تمت إزالة يده هو الغاصب الأول، وبهذا النقض يبطل حد الحنفي ويصبح اعتراضه على الحد ساقطاً، ويجب عليه قبول الحد الذي وضعه الحنبلي في المناظرة.

الخلاصة.
بهذا نكون انتهينا من الجزء الثاني من المقدمة المنطقية وهو موضوع الحد
تكلم فيه المصنف عن اقسام الحد الثلاثة وتعريفها وشروط كل حد وكيف تعترض على حد الخصم وكيف ينقض الخصم اعتراضك على الحد الذي وضعه.
وبقي الجزء الثالث من المقدمة المنطقية وهو البرهان في الفصل القادم.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-04-18, 05:12 AM
أبو مصطفى العراقي أبو مصطفى العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-17
المشاركات: 173
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

بارك الله فيك.
أحسب أن الموضوع غير واضح كفاية فهنالك مصطلحات في علم المناظرة لم تبين بشكل واضح كالمنع والنقض مع نقص في الأمثلة.
أرى ان الموضوع يحتاج لإعادة صياعة.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-04-18, 08:52 AM
بدر ناصر بدر ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
المشاركات: 185
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصطفى العراقي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك.
أحسب أن الموضوع غير واضح كفاية فهنالك مصطلحات في علم المناظرة لم تبين بشكل واضح كالمنع والنقض مع نقص في الأمثلة.
أرى ان الموضوع يحتاج لإعادة صياعة.
كلامك صحيح بارك الله فيك..
والمنع والنقض وغيرها من مواضيع الجدل وضع لها المصنف فصلاً كاملاً في آخر الكتاب شرح فيه القوادح كلها بالتفصيل، ويكون فهمها أسهل إذا جمعت وشرحت مع بعض.
ولذلك ظننت أنه يكفي الإشارة لها دون الشرح والتطويل لأنني أظن أنه ليس من المناسب أن تشرح هنا ثم تشرح هناك مرّة أخرى في الباب الخاص بها.
ولكن تبقى المشكلة أن القارئ قد لا يتصورها مع هذا الاختصار..
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-05-18, 08:19 AM
أبو مصطفى العراقي أبو مصطفى العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-17
المشاركات: 173
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

لماذا توقفت لم لم تحاول إعادة صياغة الموضوع.
ربما بقسمة المادة إلى درسين وضرب الأمثلة سيكون واضحا.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-05-18, 02:03 PM
بدر ناصر بدر ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
المشاركات: 185
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصطفى العراقي مشاهدة المشاركة
لماذا توقفت لم لم تحاول إعادة صياغة الموضوع.
ربما بقسمة المادة إلى درسين وضرب الأمثلة سيكون واضحا.
بارك الله فيك.. سأكمل الشرح بإذن الله
كنت متحمس ولكن تكاسلت قليلاً لأنني توقعت أن وضع الشرح هنا سيفتح باب للنقاش وسأجد من ينتقد ويصحح ويخطئني ويقول النقطة هنا غير واضحه والأفضل أن تكون كذا وكذا
وهذه النقطة لم تفهما جيداً
ولهذا السبب وضعت الشروحات على شكل مواضيع مجزأه
وبما انه لا يوجد مهتمين,, فكما قلت سابقاً انا عندي شرحان قديمان.
ساجلس عليهم جلسة واحدة وانهيهم.
واضع الباقي من المقدمة المنطقية هنا مرة واحده لمن ارادها وسأرسل لك منها نسخة بإذن الله.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-05-18, 12:32 PM
أبو مصطفى العراقي أبو مصطفى العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-17
المشاركات: 173
افتراضي رد: شرح المقدمة المنطقية من كتاب روضة الناظر

وفيك الله بارك.
كما تحب أخي الكريم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:26 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.