ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 04-04-19, 03:46 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 84
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

سبق في البحث الرد على من قال أن هذا خاص بالآيات التي سألها قومك أو أن النفي لما طلبه الكفار ابتداءً وحادثة الانشقاق ليست من هذا الباب. وهذا غير صحيح ففي صحيح البخاري عن أنس (سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ القَمَرِ) فآية انشقاق القمر مما طلبه الكفار ابتداءً كما ثبت في الصحيح. وقد تكرر سؤال المشركين للآيات بالابهام تارة وبالتعيين تارة في الكتاب والسنة ولم يجابوا إلى ما طلبوا وسبق تفصيله .
اما قولك: ماذا تفعل بآية خسوف الشمس وهي من الايات الكونية يخوف الله بها عباده. فهذا استدلال غريب فخسوف الشمس آية وكسوف القمر آية والشمس والقمر وجودهما من أصله آية قال تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)
وقال سبحانه (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)
(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ)
وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه الواحد

وكذلك الزلازل والبراكين آيات يخوف الله بها عباده والريح كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ منها ويخاف إذا رآها وقد أهلك الله بها بعض من قبلنا. ما علاقة هذه الآيات بموضوع البحث ؟
الكلام وفقك الله على الآيات الكونية التي هي من معجزات الأنبياء , التي يحدثها رب العالمين تأييداً لأنبيائه وتأكيداً على صدق دعوتهم وتخويفاً للكفار المكذبين لتكون لهم زاجراً ورادعاً عن تكذيبهم وعنادهم. هذا هو موضوع البحث ومراد الايات القرانية هنا. وليس الكلام على مطلق الآيات التي يخوف الله بها عباده أو التي أودعها الله في هذا الكون العظيم للدلالة على وحدانيته سبحانه وقدرته إعجازاً وتخويفاً لعموم عباده وخلقه فهذه موجودة قبل خلق الانسان ومستمرة إلى يومنا هذا وإلي قيام الساعة, وليست هي من معجزات الأنبياء ولا علاقة لها بآيات الأنبياء موضوع البحث وفقك الله . ونعوذ بالله من الجدال والمراء ومن التعصب للرأي بغير حق. وعلى العموم أنت قد أوضحت ما عندك وأنا كذلك ولست ملزماً بالرد أو إطالة النقاش في المسألة فالخلاف باق والحكم لله أولاً وآخراً قال تعالى (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) وجزاكم الله خيراً .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-04-19, 09:02 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

أخي الكريم القرآن لم يمنع وقوع الآيات والواضح أن المنع هو (آيات التشهي). بدليل أن الآيات أتت بعد ناقة صالح . موسى عليه السلام كان معه آيات وإن لم تعجب فرعون. فرعون طلب أسورة من ذهب والملائكة مقترنين لتكون مع موسى لكن لم يُستجاب لطلبه، فلا يصح أن نقول أن الآيات ممنوعة.
بنفس المثل قس على القرآن ومعجزات النبي صلى الله عليه وسلم.

أما قصدي بالتواتر ، فلم أقصد أن الصحابة سكتوا بالرغم أن ذلك ذكره ابن تيمية رحمه الله ( راجع المشاركات الأخيرة من موضوع الأخ مسدد) ، بل أقصد أن أربعاً من الصحابة رضي الله عنهم ذكروا خبر الانشقاق. هذا بحد ذاته أمر مهم بغض النظر شهدوا تلك الحادثة أم لا.
لماذا برأيك أن عدداً من الصحابة ينقل عنهم أنهم كانوا يعتقدون بانشقاق القمر في مكة كآية للنبي صلى الله عليه وسلم ، بل إن واحداً منهم يقول أنه شهدها بنفسه؟ لا بمكن رد هذا (المفهموم) المتواتر عن الصحابة رضي الله عنه بدعوى معارضته مع القرآن.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-04-19, 10:21 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 84
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

يا اخي الكريم لا تعمم الكلام على عموم الأنبياء فمن قال أن الآيات ممنوعة قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟! فما من الأنبياء نَبِيٌّ إِلَّا أعطي ما مثله آمن عليه البشر ولذلك قال رب العالمين {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} فالأولون جاءتهم الرسل بالآيات فكذبوا بها فلذلك منعها الله مع النبي الخاتم بنص الآية فلماذا تكلف التأويل وفقك الله؟
وتأمل الآية أخي الكريم وتدبر معناها جيداً: رب العالمين يخبرنا أنه لن يرسل بالآيات مع هذا النبي الخاتم لماذا؟ ما العلة؟ ما هو المانع؟ لأن الأولين كذبوا بها, فما فائدة إرسالها على قومك وقد كذب بها من قبلهم. فهذه علة الحكم بصريح العبارة. ثم بعد ذلك يرسل بالآيات ويشق القمر نصفين في آية عظيمة باهرة ليكذب بها أهل مكة كما كذب بها من قبلهم مرتكبين نفس الحماقة ونفس العلة, نفس العلة التي من أجلها منع الله الحكيم الخبير نزول الآيات على النبي الخاتم !! ثم تأتي وتقول ليس هناك تعارض غفر الله لك.
وهذه الآية ليست وحدها بل لها نظائر كثيرة وآيات من الكتاب في نفس معناها وسبق ذكرها في البحث لو تتدبرتها مجتمعة فسيتبين لك أن هذا هو المنهج القرآني وخطة رب العالمين في النبوة الخاتمة أن ليس هناك ارسال للآيات الكونية العامة كمعجزة للدلالة على صدق النبي الخاتم وأن الآية والحجة الباهرة في الوحي المبين.

وأما ما ذكرته أو (نقلته) بخصوص مفهوم التواتر فهو رأيك واجتهادك أنت أو أخذته من بعض من سبق وأما الدليل العلمي والحكم على الرواية فهي من أخبار الآحاد ولم تبلغ حد التواتر

وجواباً على سؤالك المتكرر أقول لك كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقد استشكلت حديثاً يرويه بعض الصحابة (اثنان أو أكثر) فقالت: (إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ). فالسمع يخطيء وكذلك البصر وسائر الحواس الخطأ والوهم فيها وارد لا يسلم منه أحد إلا من عصمه الله.
هذه اجابة مجملة من غير أن نتكلم بالرأي والاحتمال: لعله كذا ... ولعلهم كذا ... وربما كانوا وقتها كذا... ولعل مفهومه كذا ... الخ من القول بالرأي والظن الذي لا يغني من الحق شيئاً والباب فيه واسع لا ينتهي وفقك الله لما يحب ويرضى .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-04-19, 06:51 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

بارك الله فيك. لعل هناك سوء تواصل بيننا بسبب أني لم أفصل واعتمدت على ظني أنك قرأت بعضاً من ردود الإخوة في موضوع الأخ مسدد. اسمح لي أن أوجز الأمر عسى الله يهدينا سواء الصراط.

الآيات - والعلم عند الله- تنقسم لقسمين وهي :-

1- الآيات التي يؤيد الله بها أنبياءه ابتداءاً ، وهي المذكورة في حديث النبي "مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْياً أَوْحَى الله إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
هذه الآيات لا تقتضي عذاب الاستئصال إن كذب بها الناس.

2- الآيات التي يطلبها المعاندون الكافرون (تشهياً) وقد يطلبها المؤمنون لتطمئن قلوبهم. وهذه الآيات تقتضي عذاب الاستئصال إن كذب بها الذي طلبها. وهذه الآيات قد يُستجاب لمن طلبها وقد لا يستجاب.
ومن أمثلتها :
  • طلب كفار قريش الآيات المذكورة في سورة الإسراء. وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىظ° تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا .
  • قول فرعون عن موسى فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ .
  • طلب الحواريين من عيسى - عليه السلام - مائدة من المساء.

هذه الآيات ( أي آيات القسم الثاني ) ، هي آيات تقتضي عذاب الاستئصال إن كذب بها الذي طلبها ، ولهذا قال الله تعالى
لعيسى عليه السلام قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ غ– فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ . ويبدو أن ناقة صالح عليه السلام هي من هذا النوع حيث ذكرت في ذلك السياق.
كذلك آيات القسم الثاني هي التي مُنعت عن كفار قريش "إذ أنه تعالى لو أظهر تلك المعجزات القاهرة ثم لم يؤمنوا بها بل بقوا مصرين على كفرهم فحينئذ يصيرون مستحقين لعذاب الاستئصال ، لكن إنزال عذاب الاستئصال على هذه الأمة غير جائز ، لأن الله تعالى أعلم أن فيهم من سيؤمن أو يؤمن أولادهم ، فلهذا السبب ما أجابهم الله تعالى إلى مطلوبهم وما أظهر تلك المعجزات القاهرة . روى ابن عباس أن أهل مكة سألوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل لهم الصفا ذهبا وأن يزيل لهم الجبال حتى يزرعوا تلك الأراضي ، فطلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك من الله تعالى فقال الله تعالى : إن شئت فعلت ذلك لكن بشرط أنهم إن كفروا أهلكتهم ، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم " لا أريد ذلك بل تتأنى بهم " فنزلت هذه الآية " من تفسير الرازي.


ماذا عن آية انشقاق القمر ؟
آية انشقاق ليست آية تشهي. هي آية مطلوبة نعم. لكنها آية عامة، والله عز وجل لم يمنع هذا!
بل هي موقوفة على مشيئته عزّوجل وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ غ– فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ .
وبناءً عليه فليس هناك تعارض بين حدوثها وبين قوله تعالى . وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ غڑ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا غڑ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا .

وقوله سبحانه و تعالى اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ .
يقول القرطبي في تفسيره قوله تعالى " وإن يروا آية يعرضوا هذا يدل على أنهم رأوا انشقاق القمر" ا.هـ

يقول ابن تيمية رحمه الله في الجواب الصحيح
" اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، بِصِيغَةِ الْفِعْلِ الْمَاضِي، وَلَمْ يَقُلْ قَامَتِ السَّاعَةُ، وَلَا سَتَقُومُ، بَلْ قَالَ: اقْتَرَبَتِ أَيْ دَنَتْ وَقَرُبَتْ، وَ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ الَّذِي هُوَ دَلِيلٌ عَلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ عليه الصلاة والسلام وَعَلَى إِمْكَانِ انْخرَاقِ الْفَلَكِ الَّذِي هُوَ قِيَامُ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ سُبْحَانُهُ قَرَنَ بَيْنَ خَبَرِهِ بِاقْتِرَابِ السَّاعَةِ وَخَبَرِهِ بِانْشِقَاقِ الْقَمَرِ، فَإِنَّ مَبْعَثَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى قُرْبِهَا، كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا" ا.هـ
فإتيان الآية بصيغة الفعل الماضي لا يناسب كونها آية ستحدث في يوم القيامة والله أعلم.
بل هي تذكرنا بقوله تعالى في سورة الأنبياء اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ والذكر هو القرآن، وقد كان يوحى للنبي في ذلك الوقت ، وآية انشقاق القمر مثلها مما يدل على وقوع تلك الآية في وقته .

أخيراً : ما الذي يجعل أربعاً من الصحابة رضي الله عنهم يقررون هذا المفهوم؟ أجد من الصعوبة بمكان تجاهل هذا.
ولا أظن أن قول أمنا عائشة رضي الله عنها يساعد في هذا المقام. فقولها يليق بمقامها إذ هي من أقران أولئك الذين حدثوا بما كانت تعتقد خلافه لكن لعله لا يليق بحالتنا نحن الآن. كذلك العلماء فسروا الأحاديث التي كانت تنكرها بما يوافق أصول الإسلام وماردوا الأحاديث التي أنكرتها رضي الله عنها. هذا والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-04-19, 04:17 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 84
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

بارك الله فيك المشاركة التي أحلتني اليها قرأتها من قبل وأعرفها قبل ان أكتب البحث وليس هناك سوء تواصل أو فهم بيننا إن شاء الله وانما هو الاختلاف في طريقة البحث . فنقطة الخلاف بيننا (في رأيي) أنك تحاول ان تسلك مسلك الجمع ودفع التعارض وانا سلكت مسلك الترجيح. وذلك لتعذر الجمع بدليل شرعي ليس فيه ابطالٌ لدلالة الايات الصريحة المحكمة.

وكلامك يتلخص في نقاط:
1-قسمت الايات لقسمين: (ما يحدث ابتداء) (وما يطلبه المشركون تشهيا وعنادا) ثم أقحمت اية الانشقاق اقحاما في القسم الاول الذي افترضت انت انه لا يمتنع حدوثه
واقول لك: هذا التقسيم ابتداء ما دليلك عليه ؟
هل عندك اية من كتاب الله او حديثا عن رسوله ينص علي هذا التقسيم او يظهر منه ذلك ؟ فهذا هو الدليل الذي به تحتج علي صحة ما تقول قبل ان تقوله.
أم هو فهم أوتيته للآيات, او بعبارة أخري افتراض انت افترضه من عندك وتقسيم وضعته لنفسك كقاعدة تنطلق منها الي تأويل الايات

2-لو فرضنا جدلا قبول هذا التقسيم وهذا غير صحيح وليس عليه دليل فلماذا اقحمت اية الانشقاق في القسم الاول الذي يؤيد الله بها انبيائه (ابتداء) ما الدليل علي ان هذه الاية من القسم الاول وليست من الثاني ؟ ولا تقل الدليل انها وقعت فهذا هو موطن النزاع ....
ولو قال لك قائل إن اية الانشقاق هي من الايات التي طلبها الكفار تشهيا وعنادا بدليل انهم لما رأوها كفروا وكذبوا وازدادوا كفرا وعنادا ... تماما كما فعل الاولون تشهيا وعنادا أليس هذا القائل اسعد بالدليل منك؟

3-هذا التقسيم وهذه التصنيفات من تحته انت تفترضها افتراضا لتقنع بها نفسك وترضي بها عقلك كطريقة مقبولة للجمع ورفع الاشكال والتعارض. فتقسم الايات لقسمين ثم تضع بعض هذه الايات هنا والبعض الاخر هناك مع أخطاء عديدة في تقسيمك وتصنيفك لبعض هذه الايات. ما الدليل علي هذه التقاسيم والافتراضات؟ واين النص علي صحتها ابتداء (صريحا او ظاهرا) ؟

4-كررت الخلط بين ايات الانبياء السابقين وايات النبي الكريم وذلك لانك وضعت تقاسيم وقواعد ظننت انها ينتظم فيها ايات جميع الانبياء ولا فرق. مع ان الامر يختلف في حق النبي الخاتم بدليل قوله تعالي (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ) فنص علي ان تكرار هذه الايات يمتنع في أمة محمد لتكذيب الاولين بها

5- ما علاقة قول فرعون بآيات الباب ?! (فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ) !
أصلا فرعون لم يخاطب موسي بهذا الكلام وهذه ليست ايات يطلبها فرعون من موسي فهو يخاطب بها قومه ليضلهم بهذا الكلام ويستخفهم به ولذلك قال الله بعدها (فاستخف قومه فاطاعوه) وراجع القصة وسياقها من سورة الزخرف. فهذا كما يسمونه الان التضليل الاعلامي من الحاكم لرعيته من أجل التنفير وليس هذا من طلب الايات في شيء

6-استدلالك بقوله تعالي (ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه قل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين) غير صحيح فالاية ليس فيها توقف نزول الايات علي المشيئة كما قلت أنت, بل فيها الرد عليهم بالانتظار (إنما الغيب لله فانتظروا) والانتظار يعقبه المنع او الحدوث وقد دلت الايات علي المنع (صراحة) و(تضمينا) ولم تدل علي الحدوث فالاستدلال بها غير صحيح. علي انه لا مانع من تعليق الحكم علي المشيئة احيانا في بعض المناسبات ثم الجزم بمنعه بعد ذلك في غير ما اية وغير ما مناسبة

7-من السهل ان أجمع بين أي نصين متعارضين بافتراض يقبله العقل وتقسيم يتصوره الذهن ولكن لا وجود له في واقع نصوص الكتاب والسنة وهنا القضية وموطن الخلاف

8-يظهر لي انك لم تقرأ البحث كاملا أو مررت عليه سريعا فقد تكلمت علي تفسير الاية وما نقلته واستدللت به . او أنك قرأته ولم ترجحه والله اعلم
وقوله (وإن يروا) كمثل قوله (وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) وقوله (وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا) وأنت نفسك ممن استشكل هذا الاستدلال في المشاركات التي أحلتني إليها (أقول هذا فقط لتذكيرك أني راجعتها وفقك الله)

9-وأخيرا: رواية الاربعة لا تستلزم العصمة ولا تمنع وقوع الخطأ وظنك في غير محله وكلام عائشة يليق بالمقام هنا رضي الله عنهم اجمعين
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-04-19, 09:06 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

جيد.

اقتباس:
ثم أقحمت اية الانشقاق اقحاما في القسم الاول الذي افترضت انت انه لا يمتنع حدوثه
واقول لك: هذا التقسيم ابتداء ما دليلك عليه ؟
التقسيم استقراء لا أكثر وهو مفهوم ضمناً في التفاسير. أما آية انشقاق القمر فهي لم تطلب بصفة معينة وهذا هو التشهي. بل كانت آية عامة.

اقتباس:
كررت الخلط بين ايات الانبياء السابقين
لا يا أخي الكريم لم أكرر إذ لم أعمم أصلاً.

اقتباس:
غير صحيح فالاية ليس فيها توقف نزول الايات علي المشيئة كما قلت أنت, بل فيها الرد عليهم بالانتظار
الانتظار يرتبط بماذا؟ بنزول الآية أي المعجزة. وهو أحد الأوجه التي ذكرها القرطبي في تفسيره.

اقتباس:
من السهل ان أجمع بين أي نصين متعارضين بافتراض يقبله العقل وتقسيم يتصوره الذهن ولكن لا وجود له في واقع نصوص الكتاب والسنة وهنا القضية وموطن الخلاف
لكن من يؤمن بحدوث انشقاق القمر لديه دليل الكتاب والسنة.

اقتباس:
أصلا فرعون لم يخاطب موسي بهذا الكلام وهذه ليست ايات يطلبها
بل هوعين الطلب الذي أراده المشركون من النبي أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ


اقتباس:
وقوله (وإن يروا) كمثل قوله (وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) وقوله (وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا) وأنت نفسك ممن استشكل هذا الاستدلال في المشاركات التي أحلتني إليها (أقول هذا فقط لتذكيرك أني راجعتها وفقك الله)
وأنا ما أزال عند التساؤل أن كلمة (وإن يروا ) لا تقتضي ضرورة أنهم رأوها كما قال القرطبي رحمه الله لأن (إن) أداة شرط. لكن الآية في سياقها تشبه مطلع سورة الأنبياء وهو مايدل على وقوعها.

أنا كنت أتساءل ما إذا كانت الآية في سورة القمر تتحدث عن يوم القيامة. فظاهر السياق لايساعد.
فاقتراب الساعة واقع بنص الآيات والأحاديث. فكيف يُجعل انشقاق القمر في أمر القيامة؟ بل قيل أن حذيفة رضي الله عنه كان يقرأ (وقد انشق القمر). هذا والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-04-19, 04:00 AM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 84
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

بارك الله فيك الاستقراء ليس دليل فهو قائم على الاجتهاد والنظر , وانا طالبتك بالدليل الشرعي لان هذا التقسيم في حقيقته تخصيص لعموم الآية فأين دليل التخصيص؟ فالله تعالى يقول (وما منعنا أن نرسل بالآيات) فأنت تقول: لا ليس مطلق الآيات وإنما هي فقط ما يطلبه الكفار وليس كل ما يطلبونه أيضا بل هي اية بعينها تشهيا وعنادا فهذا التقييد للآية ما دليلك عليه ؟


والاستقراء ليس دليلا ثم هو أصلا ضعيف , فمثلا انت قلت في مشاركتك السابقة أن آية صالح من آيات التشهي المطلوبة بعينها ... طيب ماذا قالت ثمود (فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ)
فلم يعينوا واحدة بل طلبوا الايات من غير تعيين !!!
وعصا موسى تلك الآية العظيمة ماذا قال فرعون (قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَىعَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) فلم يعين كذلك !
واكرر لك أن قول فرعون (فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ) ليست من طلب الآيات فموسى لم يكن موجودا وفرعون لم يخاطبه بهذا أصلا وانما خاطب بها قومه ليضلهم ولذلك قال رب العالمين (فاستخف قومه فأطاعوه) وجوابك بأن الله قال (أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ) فهذا كلام مشركي مكة ولا علاقة له بخطاب فرعون. وياليتك أوردت هذا المثال من الأول فهو أنسب لك من كلام فرعون.
الشاهد أن قوم ثمود لم يطلبوا آية على التعيين, تماما كما فعل فرعون, تماما كما فعل كفار مكة ولا فرق. ولذلك قال الله تعالى(وما منعنا أن نرسل بالآياتإلا أن كذب بها الأولون ) آية عامة محكمة ومن ادعى التخصيص أو التقييد فعليه الدليل.
وهذا الاستقراء ضعيف لا يصح وهل هناك آية طلبها الكفار تشهيا (وفق شروطك) فأجابهم الله فكفروا وعاندوا فأخذهم الله بما فعلوا؟ ممكن مثال؟ (هذا سؤال جانبي ليس من صميم البحث)
قولك: الانتظار يرتبط بماذا؟ بنزول الآية أي المعجزة. وهو أحد الأوجه التي ذكرها القرطبي في تفسيره


هلا ذكرت الوجه الثاني في تفسيرها عند الطبري والقرطبي


(فانتظروا أيها القوم، قضاءَ الله بيننا، بتعجيل عقوبته للمبطل منا، وإظهاره المحقَّ عليه، إني معكم ممن ينتظر ذلك. ففعل ذلك جل ثناؤه فقضى بينهم وبينه بأن قتلهم يوم بدرٍ بالسيف)
على أني ذكرت أن نص الآية فيه الأمر بالانتظار لا غير, والأمر بالانتظار لا يستلزم الحدوث بل غايته انتظار قضاء الله تعالى وحكمه إما بالاذن أو المنع, وهو ما نص عليه بالحكم بالمنع الصريح تارة والمضمن في غير آية وبأن آية القرآن فيها الكفاية. والتعبير بالكفاية اذ لا يحتاج معه شيء


وسبق أن قلت أن آية انشقاق القمر شيء عظيم جليل القدر لاتقل في المنزلة وعظيم القدرة عن آية الاسراء وناقة صالح وعصا موسى وقد تكرر ذكرهما في القرآنمراراً بصراحة لا تحتمل التأويل, بل ذكر آية الاسراء بقوله (سبحان الذي) تمجيدا وتعظيما لما حدث. أما هذه الآية الباهرة فلم يأت ذكرها في القرآن اللهم إلا في قوله تعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر) وقد تنازع العلماء في تفسيرها ومعناها ووجه دلالتها. وهذا أمر يستحق النظر والاستقراء, فآيات الاعجاز تأتي صريحة ولا تحتمل التأويل بخلاف هذه فالراجح أنها ليست منهم كما قال بعض أهل العلم: أن التفسير بأن الآية قد وقعت ما كانت لتخطر على بال أحدلولا تلك الرواية المنقوضة بنص القرآن . والله اعلم سبحانه وتعالى .

معذرة أنا لا اعرف كيف اقتبس في الرد فلذلك اعيد نقله

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-04-19, 08:00 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

اقتباس:
فمثلا انت قلت في مشاركتك السابقة أن آية صالح من آيات التشهي المطلوبة بعينها
نعم قلتُ ذلك لأنها وردت بعينها في سياق الآيات التي جاءت في سورة الإسراء. والسبب الثاني أن آثاراً وردت أنهم هم الذين طلبوها بصفة بعينها كقول ابن كثير- رحمه الله - "وكانوا هم الذين سألوا صالحا أن يأتيهم بآية ، واقترحوا عليه أن تخرج لهم من صخرة صماء عينوها بأنفسهم ، وهي صخرة منفردة في ناحية الحجر ، يقال لها : الكاتبة ، فطلبوا منه أن يخرج لهم منها ناقة عشراء تمخض ، فأخذ عليهم صالح العهود والمواثيق لئن أجابهم الله إلى سؤالهم وأجابهم إلى طلبتهم ليؤمنن به وليتبعنه ؟ فلما أعطوه على ذلك عهودهم ومواثيقهم ، قام صالح ، عليه السلام ، إلى صلاته ودعا الله ، عز وجل ، فتحركت تلك الصخرة ثم انصدعت عن ناقة جوفاء وبراء يتحرك جنينها بين جنبيها ، كما سألوا.. " .

اقتباس:
هلا ذكرت الوجه الثاني في تفسيرها عند الطبري والقرطبي
أخي الكريم إنما ذكرت ذلك الوجه بالذات لأنك استنكرت أن يكون من معاني تلك الآية حيث قلتَ:
اقتباس:
غير صحيح فالاية ليس فيها توقف نزول الايات علي المشيئة كما قلت أنت

أما الآية في سورة القمر فلم يظهر لي أنها تتحدث عن يوم القيامة. فلا السياق ولا الصيغة يساعدان على هذا الفهم. هذا والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-04-19, 10:26 PM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 84
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

آية صالح وردت في سورة الاسراء أن الله اعطاهم اياها (وآتينا ثمود الناقة مبصرة) وليس فيها أنهم طلبوها بعينها او اقترحوها .
وما ذكرته عن ابن كثير فأصله رواية ابن اسحاق عند الطبري وغيره وهي رواية منكرة شديدة الضعف ولا يصح في هذا شيء ونص الاية صريح ان ثمود مثلهم مثل غيرهم طلبوا الايات من غير تعيين او اقتراح. وأوجه التفسير يؤخذ منها ما وافق ظاهر النص ويناسب سياقه ويؤيده الدليل.وأراك للاسف في مجمل المشاركات لا تحسن الا التاويل والتشبث باقوال المفسرين

وعلي العموم طالما لم يظهر لك الا ما ذكرت فانت مسئول عن اجتهادك والحكم لله اولا واخرا. .. انا فقط بينت ما عندي بالدليل والعلم بالصواب عند الله جل وعلا وجزاك الله خيرا علي ما تفضلت به
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-04-19, 11:01 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

للتذكير فقط
إن تفسير الآية في سورة القمر هو تفسير مثبت بأدلة صحيحة عن الصحابة ثم من تبعهم إلى كبار المفسرين وأرباب اللغة.
هو ليس اجتهاد وتأويل أبي بحر. والله أعلم بالصواب.



شاكر لك وقتك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.