ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #161  
قديم 25-11-11, 10:18 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 235

حديث 235
قال أبو عبد الله ابن ماجه في السنن:
2307- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُوا (التحفة 2584)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(235): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري،

قلت: أو غير ذلك، فكأنَّ حديثَ عبدِ الصمد عن شعبة خطأ، فقد خالف عبدَ الصمدِ في متنه محمدُ بن جعفر، وخالد بن الحارث الهجيمي، ومعاذ بن معاذ العنبري، ووكيع بن الجراح، ومسلم بن إبراهيم، فجعلوا الوزن والإرجاح من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، لا من قوله،

قال ابن عدي (ترجمة أبي داود سليمان بن داود الطيالسي ج3/ص278-749): وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بْن معاذ، وخالد بْن الحارث، ويحيى القطان وغندر، فأبو دَاوُد خامسهم.

ونقل ابن البراء عن علي بن المديني أنه قال(شرح العلل عتر 515/ همام 705): عبد الصمد في شعبة ثبتٌ.

قلت: الذي يظهر لي أن خالد بن الحارث أوثق في حديث شعبة من عبد الصمد، وقد تابع خالدا غندرٌ، وكتابه حكم بين أصحاب شعبة إذا اختلفوا، ومعاذ بن معاذ، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم

أما رواية غندر (محمد بن جعفر) ربيب شعبة، فقد رواها عنه جماعة، منهم:
1- أحمد بن حنبل في مسنده (14412)
2- محمد بن بشار (وعنه الإمام البخاري في الجامع الصحيح 2604)

قال الإمام أحمد في مسنده:
14412- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعِيرًا فِى سَفَرٍ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَزَنَ لِى - قَالَ شُعْبَةُ أَوْ أَمَرَ - فَوُزِنَ لِى فَأَرْجَحَ لِى فَمَا زَالَ عِنْدِى مِنْهَا شَىْءٌ حَتَّى أَصَابَهَا أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ.

وقال أبو عبد الله البخاري في كتاب الهبة، باب 23:
2604 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - يَقُولُ بِعْتُ مِنَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بَعِيراً فِى سَفَرٍ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ « ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ » . فَوَزَنَ - قَالَ شُعْبَةُ أُرَاهُ فَوَزَنَ لِى فَأَرْجَحَ ، فَمَا زَالَ مِنْهَا شَىْءٌ حَتَّى أَصَابَهَا أَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَ الْحَرَّةِ . أطرافه 443 ، 1801 ، 2097 ، 2309 ، 2385 ، 2394 ، 2406 ، 2470 ، 2603 ، 2718 ، 2861 ، 2967 ، 3087 ، 3090 ، 4052 ، 5079 ، 5080 ، 5243 ، 5244 ، 5245 ، 5246 ، 5247 ، 5367 ، 6387 - تحفة 2578

وأما رواية وكيع فقد أخرجها البخاري في صحيحه (3089)، قال في كتاب الجهاد، باب 199:
3089 - حَدَّثَنِى مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُوراً أَوْ بَقَرَةً . أطرافه 443 ، 1801 ، 2097 ، 2309 ، 2385 ، 2394 ، 2406 ، 2470 ، 2603 ، 2604 ، 2718 ، 2861 ، 2967 ، 3087 ، 3090 ، 4052 ، 5079 ، 5080 ، 5243 ، 5244 ، 5245 ، 5246 ، 5247 ، 5367 ، 6387 - تحفة 2581 زَادَ مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبٍ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ اشْتَرَى مِنِّى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَعِيراً بِوَقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ ، فَلَمَّا قَدِمَ صِرَاراً أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِى أَنْ آتِىَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ ، وَوَزَنَ لِى ثَمَنَ الْبَعِيرِ . تحفة 2578 ، 2581 - 95/4

وأما رواية معاذ بن معاذ، فقد قال الإمام مسلم في كتاب المساقاة:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ اشْتَرَى مِنِّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعِيرًا بِوُقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ قَاَلَ فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِى أَنْ آتِىَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ وَوَزَنَ لِى ثَمَنَ الْبَعِيرِ فَأَرْجَحَ لِى.

وأما رواية خالد بن الحارث، فقد أخرجها الإمام النسائي في المجتبى، (والسنن الكبرى 6138) قال:
4607- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ دَعَا بِمِيزَانٍ فَوَزَنَ لِى وَزَادَنِى
وأما رواية مسلم بن إبراهيم، فقد رواها عنه عبد بن حميد في مسنده، قال:
[1100ط السنة/1097 التركية] ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مًحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا، فَأرْجَحَ لَهُ.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #162  
قديم 28-11-11, 09:43 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 236
قال أبو داود رحمه الله في كتاب الصلاة، باب ما يجزي الأمي والعجمي من القراءة:
830- حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الأَعْرَابِىُّ وَالأَعْجَمِىُّ فَقَالَ: اقْرَءُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ وَسَيَجِىءُ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهُ (تحفة الأشراف 3013)

وقال الإمام أحمد في المسند:
15506- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الْعَجَمِىُّ وَالأَعْرَابِىُّ قَالَ فَاسْتَمَعَ فَقَالَ اقْرَءُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ وَسَيَأْتِى قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهُ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(236): الحديثُ بسند أبي داود صحيحٌ على شرط مسلم،
قلت: للأسف لا، والظاهر أن الصواب في الحديث الإرسال:

وقال الإمام أحمد في المسند أيضا(معتلي 1987):
15084- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِى ابْنَ عَطَاءٍ أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِىُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ فَإِذَا فِيهِ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ قَالَ: اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْتَغُوا بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِىَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهُ

فالحديث إذًا يرويه محمد بن المنكدر، وعنه جماعة:
فأما:
1- أسامة بن زيد الليثي (مسند الإمام أحمد 15084، ومسند أبي يعلى 2201/ ط دار المعرفة، مسند أحمد بن منيع / عن إتحاف الخيرة المهرة-8055، شعب الإيمان للبيهقي 2640 – عن جوامع الكلم)
2- حُميد بن قيس الأعرج وعنه خالد بن عبد الله الطحان (السنن لأبي داود 830، وفضائل القرآن للفريابي 174، بإسناد أبي داود – عن جوامع الكلم، ومسند أحمد 15506، التفسير من سنن سعيد بن منصور 31– عن جوامع الكلم ، أمالي ابن بشران 229 – ج1/ص110، شعب الإيمان للبيهقي 2640 – عن جوامع الكلم)
فقد روياه موصولا، فأما أسامة بن زيد فهو مختلف فيه، قال الحافظ(التقريب شاغف 319): صدوق يهم، وتتبع الكلام في أسامة يفيد أنه ليس بعمدة.

وأمَّا
3- سفيان بن سعيد الثوري(شعب الإيمان للبيهقي 2640 – عن جوامع الكلم)
4- سفيان بن عيينة(وعنه سعيد بن منصور في التفسير من سننه 30 – عن جوامع الكلم، وعبد الرزاق في المصنف 6034، ووكيع بن الجراح، وعنه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف 30502)
فقد أرسلاه، قال البيهقي رحمه الله: هَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ مُرْسَلا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، مُرْسَلا.

قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:
30504- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ فَإِنَّهُ سَيَقْرَؤُهُ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ.
ورواه عبد الرزاق
6034- عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَوْمٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: اقْرَءُوا فَكُلُّ كِتَابٍ لِلَّهِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ، وَيَتَعَّجَّلُونَهُ وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ.

فالحديث مرسلٌ والله تعالى أجلُّ وأعلم.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #163  
قديم 28-11-11, 03:32 PM
إبراهيم القالي الجزائري إبراهيم القالي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاك الله خيرا يا شيخ أبا مريم،
ألا يلزمك أن تذكر لنا الأحاديث التي توافق الشيخ مقبلا على تصحيحها واستدراكها، حتى نعلمها كما علمنا
التي خالفت فيها فنجزم إن شاء الله بصحتها، دون التي لم تنظر فيها فننتظر نظرك الموفق إن شاء الله فيها.
رد مع اقتباس
  #164  
قديم 28-11-11, 05:16 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم القالي الجزائري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا يا شيخ أبا مريم،
ألا يلزمك أن تذكر لنا الأحاديث التي توافق الشيخ مقبلا على تصحيحها واستدراكها، حتى نعلمها كما علمنا
التي خالفت فيها فنجزم إن شاء الله بصحتها، دون التي لم تنظر فيها فننتظر نظرك الموفق إن شاء الله فيها.
فالحق أن لي موضوعا آخر، لكن بغير هذا الملتقى المبارك، بعنوان: المسند المنتخب من الزوائد على الصحيحين

لكن الأمر أصعب بكثير مما تتخيل، وكم من حديث ظننته أول اﻷمر صحيحا، ثم ظهرت لي علته بعد،

لكني فرغت بتوفيق الله تعالى من مسند أنس، وبعض ما بعده، مع الترتيب على المسانيد،

فإن رأيت أن أفتح موضوعا جديدا لما ذكرت فإني فاعل إن شاء الله،

على اﻷقل: من باب : المرور اﻷول، ثم أكر عليه مرة أخرى، والله تعالى الموفق
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #165  
قديم 28-11-11, 09:53 PM
إبراهيم القالي الجزائري إبراهيم القالي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
فإن رأيت أن أفتح موضوعا جديدا لما ذكرت فإني فاعل إن شاء الله،
على اﻷقل: من باب : المرور اﻷول، ثم أكر عليه مرة أخرى، والله تعالى الموفق
فافعل فعل الله بك كل خير، فإنه يهمني أمر هذا الكتاب جدا
رد مع اقتباس
  #166  
قديم 12-12-11, 10:47 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 254

حديث 254
قال أبو جفعر بن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل القرآن- عن جوامع الكلم:
[22 : 648] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ الْجَوَارِي إِذَا نُكِحُوا كَانُوا يَمُرُّونَ بِالْكَبَرِ وَالْمَزَامِيرِ وَيَتْرُكُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ، وَيَنْفَضُّونَ إِلَيْهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ:{ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ طَبْلا

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(254): هذا حديثٌ حسنٌ،

قلت: لكني أخشى ألا يكون محفوظا، فإن المحفوظ عن جابرٍ رضي الله عنه في مناسبة نزول هذه الآية ما رواه البخاري في كتاب التفسير من صحيحه – الجمعة، باب 2:
4899 - حَدَّثَنِى حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ وَعَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ أَقْبَلَتْ عِيرٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَثَارَ النَّاسُ إِلاَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا ) . أطرافه 936 ، 2058 ، 2064 - تحفة 2239 ، 2292

وهذا يرويه سالم بن أبي الجعد وأبو سفيان طلحة بن نافع كلاهما،

ثم نظرت في تخريج حديث الترجمة،
قال أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار:
1490- كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، جَمِيعًا قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا خُطْبَتَيْنِ، فَكَانَ الْجَوَارِي إذَا نُكِحُوا يَمُرُّونَ بِالْكَبَرِ وَالْمَزَامِيرِ، فَيَشْتَدُّ النَّاسُ وَيَدَعُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا، فَعَاتَبَهُمُ اللَّهُ عز وجل فَقَالَ:{ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}

قلت: ذلك كما بين أبو عبد الرحمن،
ثم وجدت محمد بن طاهر ابن القيسراني المقدسي قد قال في كتاب السماع– عن جوامع الكلم-:
36- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْعَدْلِ بِنَيْسَابُورَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الإِسْفَرَايِنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرْسُوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْشِيدٍ قَوْلَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَعْفَرٍ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا، يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، وَكُنَّ الْجَوَارِي إِذَا أَنْكَحُوهُنَّ يَمُرُّونَ يَضْرِبُونَ بِالدُّفِّ وَالْمَزَامِيرِ، فَيَتَسَلَّلُ النَّاسُ ويَدَعَونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا، فَعَاتَبَهُمُ اللَّهُ عز وجل فَقَالَ:{ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ فِي كِتَابِهِ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ.

قلت: أما الذي في صحيح مسلم، فقد قال رحمه الله في كتاب الجمعة من المسند الصحيح:
وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلاَ صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَىَّ وَعَلَىَّ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِى عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ وَقَدْ عَلاَ صَوْتُهُ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ.

قلت: وهذا أولى بالصواب من رواية يحيى بن صالح الوحاظي، إن شاء الله تعالى،

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #167  
قديم 16-12-11, 05:37 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 255

حديث 255
قال الحاكم في المستدرك(ج1/ص82):
[1 : 82] حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، [ ج 1 : ص 83 ] قَالَ اللَّهُ عز وجلَّ: أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرَ مِنْ هَذَا؟، قَالُوا: بَلَى، وَمَا أَكْبَرُ مِنْ هَذَا؟، قَالَ: الرِّضْوَانُ.
(البحث عن: إذا دخل أهل الجنة الجنة)

وقد ذكر أبو عبد الرحمن الوادعي كلام الحافظ ابن كثير، ثم كأنه اكتفى به، رواه
وقال أبو القاسم الطبراني في الأوسط – عن جوامع الكلم:
[9025] حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ اللَّهُ G: يَا عِبَادِي، هَلْ تَسْأَلُونِي شَيْئًا فَأَزِيدَكُمْ؟ قَالُوا: يَا رَبَّنَا، مَا خَيْرٌ مِمَّا أَعْطَيْتَنَا؟ قَالَ: رِضْوَانِي أَكْبَرُ "، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ K لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ مَرْفُوعًا إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَالْفِرْيَابِيُّ.

قلت: عبد الله بن محمد بن المغيرة متهم بالوضع فليس حديثه بشيء، ومع ذلك، ففي بعض كلام الحافظ الطبراني، بعض النظر،

وقد استدرك عليه تلميذه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني
في صفة الجنة – عن جوامع الكلم:
[301 ] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْقَطَّانُ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟ قَالُوا: يَا رَبَّنَا، وَهَلْ بَقِيَ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ نِلْنَاهُ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، رِضَائِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ أَبَدًا.
وَرَوَاهُ الأَشْجَعِيُّ، أَيْضًا، فَرَفَعَهُ، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ وَغَيْرُهُ فَلَمْ يَرْفَعُوهُ أ.هـ. كلام الحافظ أبي نعيم،

ومع ذلك، فإن كلام الحافظ الطبراني، وكلام الحافظ أبي نعيم كلاهما يقتضي أن المحفوظ عن سفيان وقفه.

فأما رواية وكيع، فقد رواها أبو محمد بن أبي حاتم الرازي في تفسيره – عن جوامع الكلم ، قال:
3287- ذَكَرَ أَبِي، ثنا مُقَاتِلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، قَالَ اللَّهُ G: قَدْ بَقِيَ شَيْءٌ لَمْ تَنَالُوهُ رِضْوَانِي.
وقد تابع وكيعًا، فيمن تابعه، أبو أحمد الزبيري، قال أبو جعفر ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويا القرآن – عن جوامع الكلم:
[5 : 271] كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثني أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ هَذَا؟.فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبَّنَا، أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟.قَالَ: رِضْوَانِي.

قلت: ووكيع – رحمه الله – من أثبت أصحاب سفيان الثوري، فمن أراد المزيد فليراجع:
1- أصحاب سفيان الثوري (شرح علل الترمذي (عتر 538/ همام 722))
2- تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (النصوص 90-104)
3- سؤالات المروذي (52)
4- سؤالات الآجري أبا داود (317)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #168  
قديم 20-12-11, 04:25 AM
يونس الغمراوي يونس الغمراوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-11
الدولة: مصر
المشاركات: 130
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #169  
قديم 20-12-11, 08:01 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,663
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاك الله خيرا.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #170  
قديم 22-12-11, 11:53 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 220
قال الإمام أحمد في المسند:
14750- حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمِّىَ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ يَوْمًا
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(220): هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم،
قلت: قد قال أبو عوانة في المستخرج - عن جوامع الكلم:
[2724] حَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ شَهْرًا، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَبَاحَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ " ثُمَّ صَفَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ ثَلاثًا مَرَّتَيْنِ بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ كُلِّهَا، وَالثَّالِثَةَ بِالتِّسْعِ مِنْهَا، حَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ، وَابْنُ أَبِي الْحَارِثِ، قَالا: حَدَّثَنَا رَوْحُ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ شَهْرًا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ.
قلت: أما حجاج بن محمد المصيصي فهو ثقة ثبت،
ولكن زكريا بن إسحاق قد خالفه الليثُ بنُ سعد وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج في لفظه، وهما أولى بالصواب منه، إن شاء الله تعالى:

قال الإمام مسلم في كتاب الصيام، (باب الشهر يكون تسعا وعشرين)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رضى الله عنه أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ شَهْرًا فَخَرَجَ إِلَيْنَا فِى تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَقُلْنَا إِنَّمَا الْيَوْمُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَقَالَ إِنَّمَا الشَّهْرُ وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَحَبَسَ إِصْبَعًا وَاحِدَةً فِى الآخِرَةِ. (التحفة 2926)

حَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قَالاَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما يَقُولُ اعْتَزَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ شَهْرًا فَخَرَجَ إِلَيْنَا صَبَاحَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ثُمَّ طَبَّقَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْهِ ثَلاَثًا مَرَّتَيْنِ بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ كُلِّهَا وَالثَّالِثَةَ بِتِسْعٍ مِنْهَا، (التحفة 2819)

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:55 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.