ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #201  
قديم 13-05-12, 05:53 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 241

حديث 241
قال الإمام أحمد في المسند:
15013- حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا بِامْرَأَةٍ فَذَبَحَتْ لَهُمْ شَاةً وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا اتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا فَادْخُلُوا فَكُلُوا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ وَكَانُوا لاَ يَبْتَدِئُونَ حَتَّى يَبْدَأَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لُقْمَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّا لاَ نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ مُعَاذٍ وَلاَ يَحْتَشِمُونَ مِنَّا نَأْخُذُ مِنْهُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَّا
(معتلي 1645، التحفة 2500)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(241): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، .. أ.هـ المراد منه
قلت: أما إنه ليس في المسند الصحيح شيء من رواية حميد الطويل عن أبي المتوكل علي بن داود الناجي، حتى يقال أن الحديث على شرط مسلم، ولكن الصواب أن يقال أن رجاله رجال صحيحُ مسلم:
وأما أن الحديث صحيح، ففيه مبحث، فإن عفَّان بن مسلم قد روى الحديث مختصرا ليس فيه هذه القصة، وعفان بن مسلم من أثبت الرواة عن حماد بن سلمة، إن لم يكن أوثقهم،
قال عبد الله بن أحمد (العلل ومعرفة الرجال 4042): حدثني أبو خيثمة، قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمة فعليه بعفان بن مسلم،
وقال عباسٌ الدوري في تاريخه(1819، 2361):سمعتُ عفَّان بالبصرة يقول: ما سمعتُ من حماد بن سلمة حديثا قطُّ في المجلس إلا أتيته في منزله حتى أقرأه عليه.
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/165): سألت أبي عن عفان، فقال: ثقةٌ متقنٌ متين،
وقال الإمام أحمد في المسند(15156): حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمْ كَانُوا لاَ يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِى الطَّعَامِ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ يَبْدَأُ،
قلت: هذا حديثٌ صحيحٌ إن شاء الله تعالى، وعفان بن مسلم أوثق من عبد الصمد بن عبد الوارث، عامَّة، وفي حماد بن سلمة خاصة، فأرى تقديم حديث عفان على حديث عبد الصمد،
وقد تابع الإمام أحمد على هذه الرواية عن عفان حماعة، منهم:
  1. إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (وعنه الإمام النسائي في السنن الكبرى 6720)
  2. إسحاق بن إبراهيم بن كامجرا (وعنه أبو يعلى الموصلي في مسنده 2125 )
  3. أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده (إتحاف الخيرة المهرة 4827)



فهل القصة التي زادها عبد الصمد محفوظة من هذا الوجه ؟
صحيحٌ أن أبا عبد الله الحاكم قد قال في المستدرك(4/231):
[4\234] أَخْبَرَنَا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ عَلَى الصَّفَا، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا [ ج4\:235 ] بِامْرَأَةٍ، فَذَبَحَتْ لَهُمْ شَاةً، وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا اتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا، فَادْخُلُوا فَكُلُوا، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، وَكَانُوا لا يَبْدَءُونَ حَتَّى يَبْدَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ لُقْمَةً، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: " هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا "، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا لا نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ مُعَاذٍ، وَلا يَحْتَشِمُونَ مِنَّا، إِنَّا نَأْخُذُ مِنْهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَّا ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، أ.هـ.
لكني لم أجد توثيقا معتبرا في أبي عون مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازِ،
وقد ذكر ابن حبان في الثقات محمد بن أحمد بن ماهان(9/145) وقال : يروي عن المكي بن إبراهيم،روى عنه أهل بلده،
قلت: الظاهر أنه غير أبي عون، وأنه من طبقة أخرى متأخرة عنه، لأن المكي بن إبراهيم – الذي يروي عنه ابن ماهان - من كبار شيوخ البخاري، وقد روى عنه بعض ثلاثياته،
فأتوقف في قبول هذه المتابعة حتى يثبت أنها محفوظة،



وقد روى أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، وهو من أوثق أصحاب حماد بن سلمة القصة، أيضا، لكن من غير حديث حماد بن سلمة،
قال أبو عمر بن عبد البر في الاستذكار(21725 ): وَالْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حدثني قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حدثني أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حدثني مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: حدثني أَبِي، قَالَ: حدثني رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي، وَأَنَا غُلامٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَلَقَّانَا رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فُلانَةٌ تَدْعُوكَ وَأَصْحَابَكَ إِلَى طَعَامٍ، فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَنَحْنُ مَعَهُ، فَقَعَدْتُ مَقَاعِدَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ، فَجِيءَ بِالطَّعَامِ، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ، وَضَعْنَا أَيْدِيَنَا، وَضَعُوا أَيْدِيَهِمْ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلُوكُ أُكْلَةً، فَكَفُّوا أَيْدِيهِمْ، قَالَ: فَلاكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْأَكْلَةَ، ثُمَّ لَفَظَهَا، وَرَمَى بِهَا، وَقَالَ: إِنَّهُ لَحْمُ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَجْمَعَكَ أَنْتَ وَأَصْحَابَكَ عَلَى طَعَامٍ، فَبَعَثْتُ إِلَى الْعَقِيقِ الْيَوْمَ، قَالَتْ: إِلَى الْعَقِيقِ النَّقِيعِ، فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ، فَبَعَثَ إِلَيَّ أَخِي عَابِدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَقَدِ اشْتَرَى شَاةً أَمْسِ، فَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ بِطَالِبَةٍ شَاةً الْيَوْمَ فَلَمْ أَجِدْ فَابْعَثْ لِي بِشَاتِكَ الَّتِي اشْتَرَيْتَ أَمْسِ، فَلَمْ يَكُنْ أَخِي ثَمَّ، فَدَفَعَ إِلَيَّ أَهْلُهُ الشَّاةَ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اذْهَبُوا بِهِ، فَأَطْعِمُوهُ الأُسَارَى،
(وراجع أيضا تحفة الأشراف 15663)
قلت: فلو كانت هذه الزيادة في الرواية من حديث حماد بن سلمة، لتوقعنا أن يرويها عن حماد كبار أصحابه، كعفان بن مسلم وبهز بن أسد، وموسى بن إسماعيل، وأما الحجاج بن منهال، فإنه روى عنه جماعة منهم الإمام البخاري،
الخلاصة أن حديث عفان صحيحٌ إن شاء الله تعالى، فكان الأولى إخراجه، وزيادة عبد الصمد على عفان أتوقف في قبولها، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #202  
قديم 24-05-12, 12:51 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 207: الرواية عن ابن جريج

حديث 207
قال الإمام أبو داود في باب في الخرص، من كتاب البيوع من السنن:
3416- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى خَلَفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ خَيْبَرَ فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا كَانُوا وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ،
3417- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ خَرَصَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسْقٍ وَزَعَمَ أَنَّ الْيَهُودَ
لَمَّا خَيَّرَهُمُ ابْنُ رَوَاحَةَ أَخَذُوا الثَّمَرَ وَعَلَيْهِمْ عِشْرُونَ أَلْفَ وَسْقٍ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(207): هذا حديثٌ حسن،
قلت: كأن في هذا نظرًا، وأقتصر هنا على الكلام عن الحديث المروي عن ابن جريج،
ويرويه عنه:
  1. عبد الرزاق بن همام الصنعاني -ولم أره في مصنفه-(وعنه الإمام أحمد،)
  2. محمد بن بكر البرساني(وعنه الإمام أحمد)
قلت: مالي لا أجد هذا الحديث بهذا الإسناد في كتاب عبد الرزاق ؟؟ والظاهر أن الإمام أحمد حدثه عبد الرزاق الصنعاني من حفظه، لا من كتابه، فوهم، وكان أراد بهذا الإسناد حديثا آخر، ويشبه أن يكون محمد بن بكر البرساني اغتر به فتابعه،
قال الإمام البخاري في ترجمة عبد الرزاق من التاريخ(5/1933):ما حدَّث من كتابه فهو أصحُّ،
فأما المحفوظ في هذا الحديث، فقد قال الإمام البخاري في الجامع الصحيح(كتاب المزارعة، باب 17):
2338- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى أَخْبَرَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضى الله عنهما أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا وَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَلِلْمُسْلِمِينَ وَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُقِرَّهُمْ بِهَا أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلاَهُمْ عُمَرُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ،

قلت: هو في المصنف (9988، 9989)، ورواه عن عبد الرزاق جماعة، منهم:
  1. أحمد بن حنبل (المسند 6479، معتلي 5007)
  2. إسحاق بن منصور (وعنه الإمام مسلم– كتاب المساقاة، باب 1، 1551/6)
  3. محمد بن رافع (وعنه الإمام مسلم – كتاب المساقاة، باب 1 ،1551/6)
  4. محمد بن يحيى الذهلي(وعنه ابن الجارود في المنتقى-عون المكدود 663)
وراجع تحفة الأشراف 8465،
فهذا أصحُّ من الحديث الذي نحن بصدد النظر فيه، وأشبه بالصواب،
وأما الحديث الذي يشبه أن يكون أراده عبد الرزاق بذلك الإسناد، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
206- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لاَ أَدَعَ إِلاَّ مُسْلِمًا،

قلت: وقد سمع الإمام أحمد من عبد الرزاق ومحمد بن بكر في مجلس واحد، بدليل قوله:
14378-حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ بَكْرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ،
ولو كان سمع من كل واحد منهما على حدة، لقال، كما في الحديث:
14677- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج،ٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنِى ابْنُ جُرَيْج،ٍ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُبْزٌ وَلَحْمٌ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ ..... الحديث، (معتلي 1974)
فيشبه أن يكون عبد الرزاق حدث بهذا من حفظه، وفي المجلس محمد بن بكر – ولم يكن كمثل حفاظ وقته كيحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي – فشك محمد بن بكرٍ في الحديث ولم يضبطه، فاغتر بكلام عبد الرزاق، فوافقه عليه، فوهما جميعا،
ومحمد بن بكر البرساني:
قال أبو حاتم(7/1175):شيخٌ محله الصدق،
وقال الإمام أحمد(تاريخ بغداد 2/435): صالح الحديث،
و قال الإمام النسائي(السنن الكبرى 2865): محمد بن بكر ليس بالقوي في الحديث،
وانتهى الحافظ إلى أنه: صدوق قد يخطئ،
وتعقبه شيخانا صاحبا التحرير(5760)فقالا:بل صدوق حسن الحديث ...
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #203  
قديم 28-05-12, 01:34 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 210

حديث 210
قال الإمام أبو داود في باب الكل في آنية أهل الكتاب، من كتاب الطعمة من السنن:
3840- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلُ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا فَلَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(210): هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا برد بن سنان، وقد وثقه ابن معين وغيره.


قلت: في هذا نظر من عدة وجوه، فإنه يوهم أن استخدام آنية المشركين ليس فيها حرج،
فلنستعرض كلام الأئمة في برد بن سنان:
قال الإمام أحمد في(العلل برواية عبد الله 913، والجرح والتعديل 2/1675): صالحُ الحديث.
وقال(في سؤالات أبي داود 274): ليس به بأس، ولكن كان يرى القدر، زعموا أنهم طلبوا القدرية بدمشق ففر إلى البصرة، فسمع البصريون منه.


قلت: فالظاهر أن الإمام أحمد يرى أن حديث برد صالح للاستشهاد.
وسئل عنه أبو زرعة فقال(الجرح والتعديل 2/1675): لا بأس به، بصريٌّ
وقال أبو حاتم(الجرح والتعديل 2/1675): كان صدوقا، وكان قدريًّا،
وعدَّه النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع (الطبقات ص54، مطبوع ضمن مجموع فيه ثلاث رسائل في علوم الحديث، ط/دار الخاني) ولاحظ أن الطبقة التاسعة هم الضعفاء،
وأما الوجه الثاني،
فإن الرواية التي نحن بصددها، فإن لفظها هو لفظ عبد الأعلى، وخالفه في اللفظ إسماعيل بن عياش، بعض المخالفة،
قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:
24752-حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلم أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ،
وأعاده أبو بكر بن أبي شيبة برقم 33225/ ط الرشد،
فأما إسماعيل بن عياش، فقد دلَّ كلام أهل العلم على أنه بين الصدوق والثقة في حديث أهل الشأم، خاصةً، بخلاف روايته عن أهل الحجاز، فروايته لعلها أثبت من رواية عبد الأعلى، وقد تابعه أيضا سفيان الثوري، متابعة ناقصة،

وأورد هنا جانبا من كلام أهل العلم في إسماعيل بن عياش، من غير استيعاب، على سبيل المثال، لا الحصر،
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة(الضعفاء للعقيلي/ 104، وتاريخ بغداد 7/3229): سمعت يحيى بن معين، ذكر عنده إسماعيل بن عياش، فقال: كان ثقة فيما روى عن أصحابه أهل الشام، وما روى عن غيرهم يخلط فيه،
وقال(تاريخ بغداد 7/3229)، سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيلُ بن عياش ثقةٌ فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلَّط في حفظه عنهم،
وقال الإمام البخاري(تاريخ بغداد 7/3229): إذا حدَّث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غير أهل بلده ففيه نظر،
وقال(التاريخ الكبير 1/1169): ما روى عن الشاميين فهو أصحُّ،
وقال يعقوب بن شيبة الفسوي(2/424):وتكلم قومٌ في إسماعيل، وإسماعيلُ ثقةٌ عدلٌ، أعلم الناس بحديث الشام ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا يُغربُ عن ثقات المدنيين والمكيين،
وروى الحديث أيضا سفيان الثوري عن برد،
قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:
24753/33227 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ أَبِي الْمَهَلِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلم يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَيَأْكُلُونَ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ
24752/33228 -حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ،
24755/33229- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُوا فِيهَا،
24756/33230 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إذَا احْتَجْتُمْ إلَى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ وَآنِيَتِهِمْ، فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا



قلت: فكأن الاختلاف في اللفظ – وهو هنا على بساطته قد يُغَيِّر المعنى – من بُردٍ، والأصل في المسألة حديثُ أبي ثعلبة الخشني الذي رواه البخاري في كتاب الصيد والذبائح، باب 14/ آنية المجوس والميتة، قال:
5496- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِى رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِىُّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ، اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَنَأْكُلُ فِى آنِيَتِهِمْ وَبِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِى وَأَصِيدُ بِكَلْبِى الْمُعَلَّمِ وَبِكَلْبِى الَّذِى لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ فَلاَ تَأْكُلُوا فِى آنِيَتِهِمْ إِلاَّ أَنْ لاَ تَجِدُوا بُدًّا فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ صَيْدٍ فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِى لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ،



قلت: هذا في آنية أهل الكتاب فكيف بآنية المشركين ؟؟ وقول ابْنِ سِيرِينَ، المتقدم: (كَانُوا يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُوا فِيهَا)،
يؤكد هذا المعنى
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #204  
قديم 03-06-12, 11:40 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 221

حديث 221
قال الإمام أحمد رحمه الله:
15002- حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِى بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَادَ غَزْوَهُمْ فَدُلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِى مَعَهَا الْكِتَابُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأُخِذَ كِتَابُهَا مِنْ رَأْسِهَا وَقَالَ يَا حَاطِبُ أَفَعَلْتَ قَالَ نَعَمْ أَمَا إِنِّى لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ يُونُسُ غِشًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ نِفَاقًا قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ غَيْرَ أَنِّى كُنْتُ عَزِيزًا بَيْنَ ظَهْرَيْهِمْ وَكَانَتْ وَالِدَتِى مَعَهُمْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَ هَذَا عِنْدَهُمْ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلاَ أَضْرِبُ رَأْسَ هَذَا قَالَ أَتَقْتُلُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(221): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: لماذا يكون حسنا ولا يكون صحيحا ؟ أكان مسلمٌ يستشهد بحديث الليث عن أبي الزبير عن جابر ؟ أم كان يحتج به ؟؟ أم أنه متابعة الحافظ ابن حجر على قوله: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق ؟؟؟
قال الشيخ يحيى بن علي الحجوري في التبيين(ص231): {أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس حسن الحديث إلا إذا عنعن خارج صحيح مسلم، ولم يكن الراوي عنه الليث، فإن كثيرا يضعفون ما عنعن فيه على الحال المذكور، والمحدثون يحسنون حديثه، كالشيخ الألباني وغيره، وهذا اللائق به كما في ترجمته من ميزان الاعتدال وتهذيب الكمال. قال الحافظ في التقريب: صدوق إلا أنه كان يدلس}.
قلت: أما المقتصر على كتب المتأخرين كتهذيب الكمال، وتقريب التقريب وميزان الاعتدال، فسيصل إلى النتيجة التي توصل إليها الشيخ الوادعي وتلميذه الشيخ يحيى بن علي الحجوري، لكن الناظر في كتب الأئمة الحفاظ يرى أكثر من ذلك، وأن في كتب المتأخرين نوعا من النقص غير المرضي،
وقد وفقني الله تعالى إلى الوقوف على بعض ذلك كما هاهنا في موضوع: نظرة في قول الحافظ ابن حجر : (أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق).

وقد روى الحديث عن الليث جماعة منهم:
1- حجين بن المثنى (مسند أحمد 15002)
2- شعيب بن الليث بن سعد (مشكل الآثار للطحاوي 4440)
3- عبد الله بن عبد الحكم (مشكل الآثار للطحاوي 4440)
4- قتيبة بن سعيد (غريب الحديث للخطابي – عن جوامع الكلم)
5- يزيد بن موهب (صحيح ابن حبان: التقاسيم 3557 / الإحسان 4797)
6- يونس بن محمد المؤدب (مسند أحمد 15002)
فالظاهر أن الحديث محفوظٌ عن الليث، فهو صحيحٌ إن شاء الله تعالى
على أن الشيخين قد أخرجا في صحيحيهما هذه القصة من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وهو أحد أطراف هذه القصة، وليس المُخبر كالمعاين،
قال الإمام البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب الجاسوس:
حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنِى حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى رَافِعٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا رضى الله عنه يَقُولُ بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِى الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِى مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا حَاطِبُ مَا هَذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ تَعْجَلْ عَلَىَّ إِنِّى كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِى قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِى ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِى وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلاَ ارْتِدَادًا وَلاَ رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِى أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ قَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، قَالَ سُفْيَانُ وَأَىُّ إِسْنَادٍ هَذَا؟!!
راجع تحفة الأشراف(10227)، وقد أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، من حديث سفيان بن عيينة به،

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #205  
قديم 07-06-12, 04:24 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 219

حديث 219:
قال الإمام الترمذي في كتاب اللباس، باب ما جاء في الصورة:
1853- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصُّورَةِ فِى الْبَيْتِ وَنَهَى أَنْ يُصْنَعَ ذَلِكَ،
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِىٍّ وَأَبِى طَلْحَةَ وَعَائِشَةَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى أَيُّوبَ،
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،



قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(219): هذا حديثٌ حسن،
قلت: لكن السؤال: لم يكون حسنا ولا يكون صحيحا على شرط مسلم ؟ أكان مسلم يورد في صحيحه حديث عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر على سبيل الاستشهاد ؟ أم كان يورده على سبيل الاحتجاج ؟؟
أولم يخرج أبو الحسين مسلم في المسند الصحيح نيِّفًا وستين حديثا من حديث عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر؟ فمن أحب أن يتأكد فلينظر في تحفة الأشراف، في ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر (2795 - 2880)
ولا بأس أن نذكر أيضا أن مسلما رحمه الله أخرج بضعا وعشرين حديثا من حديث روح بن عبادة عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير عن جابر، وفي جميعها سماعه من أبي الزبير !
فلماذا يقال: حسنٌ ؟؟ أمن أجل قول الحافظ في التقريب(شاغف 6331): محمد بن مسلم بن تدرس ..... أبو الزبير المكي صدوق ؟؟
أم من أجل الاقتصار على كتب المتأخرين، كميزان الاعتدال للذهبي، وتهذيب الكمال ؟؟



قال الشيخ يحيى بن علي الحجوري في التبيين(ص231): {أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس حسن الحديث إلا إذا عنعن خارج صحيح مسلم، ولم يكن الراوي عنه الليث، فإن كثيرا يضعفون ما عنعن فيه على الحال المذكور، والمحدثون يحسنون حديثه، كالشيخ الألباني وغيره، وهذا اللائق به كما في ترجمته من ميزان الاعتدال وتهذيب الكمال. قال الحافظ في التقريب: صدوق إلا أنه كان يدلس}.
قلت: أما المقتصر على كتب المتأخرين كتهذيب الكمال، وتقريب التقريب وميزان الاعتدال، فسيصل إلى النتيجة التي توصل إليها الشيخ الوادعي وتلميذه الشيخ يحيى بن علي الحجوري، لكن الناظر في كتب الأئمة الحفاظ يرى أكثر من ذلك، وأن في كتب المتأخرين نوعا من النقص غير المرضي،
وقد وفقني الله تعالى إلى الوقوف على بعض ذلك كما هاهنا في موضوع: نظرة في قول الحافظ ابن حجر : (أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق).



ولا يخفى أن الاقتصار على كتب المتأخرين لايعدُّ عندنا من النشاط في البحث،
وقد روى الحديث عن ابن جريج:
  1. روح بن عبادة (وعنه الإمام أحمد في المسند 15341، ومحمد بن إسماعيل بن مسلم، في جزء ابن جريج 27، وأحمد بن منيع، وعنه الترمذي 1853، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وعنه أبو يعلى الموصلي 2244، )
  2. الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل(صحيح ابن حبان: التقاسيم 2008 / الإحسان 5844)
  3. عبد الله بن الحارث(وعنه الإمام أحمد في المسند 14820)
فإن لم يكن للحديث علة إلا أنَّه من رواية أبي الزبير عن جابر، فالصواب ما قال أبو عيسى رحمه الله، فهو عندي صحيحٌ على شرط مسلم (بإسناد اﻹمام أحمد)، إن شاء الله تعالى، والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #206  
قديم 18-06-12, 01:49 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 222

حديث 222
قال الإمام النسائي، في باب: هل يحرم إذا قلَّد، من كتاب مناسك الحج من الكجتبى:
2804- أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا حَاضِرِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ بَعَثَ بِالْهَدْىِ فَمَنْ شَاءَ أَحْرَمَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ، (التحفة 2928)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(222): هذا حديثٌ حسنٌ، وأخرجه أبو يعلى، فقال: حدثنا كامل، حدثنا ليثٌ، به، أ.هـ.
وقال الإمام أحمد في المسند:
15004- حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا حَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ فَبَعَثَ بِالْهَدْىِ فَمَنْ شَاءَ مِنَّا أَحْرَمَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ،
فقال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم،
قلت: لم أر مسلما روى حديث الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر إلا عن شيوخه: قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح المهاجر التجيبي المصري، ويحيى بن يحيى النيسابوري،فإسناد النسائي هو الذي على شرط مسلم،
والحديثُ رواه عن الليث جماعة، منهم:
  1. حجين بن المثنى اليمامي(وعنه الإمام أحمد في المسند 15004)
  2. قتيبة بن سعيد (وعنه النسائي في المجتبى 2804، والسنن الكبرى 3759، )
  3. كامل بن طلحة (وعنه أبو يعلى في المسند 2272) وكامل لا بأس به
  4. يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب(ومن طريقه ابن حبان: التقاسيم5960/ الإحسان 3999)
  5. يونس بن محمد المؤدب(وعنه الإمام أحمد في المسند 15004)
فالحديثُ إن شاء الله تعالى محفوظٌ عن الليث، فهو عندي صحيحٌ إن شاء الله تعالى،
وأما الحكم عليه بالحسن من أجل أبي الزبير، فقد وفقني الله تعالى إلى بيان ما فيه من نظر، وقد سبق،
ومما يشهد للحديث، ما رواه البخاري في باب 109، من كتاب الحج، من صحيحه، قال:
1700 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى عَائِشَةَ - رضى الله عنها - إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ مَنْ أَهْدَى هَدْياً حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ . قَالَتْ عَمْرَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رضى الله عنها - لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَا فَتَلْتُ قَلاَئِدَ هَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَىَّ ، ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِى فَلَمْ يَحْرُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَىْءٌ أَحَلَّهُ اللَّهُ حَتَّى نُحِرَ الْهَدْىُ . ( تحفة 17899)
وقال في الباب التالي:
1702-حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلاَئِدَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ وَيُقِيمُ فِى أَهْلِهِ حَلاَلاً،
1703 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ الْغَنَمِ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَيَبْعَثُ بِهَا ، ثُمَّ يَمْكُثُ حَلاَلاً ( تحفة 15985 )

والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #207  
قديم 24-06-12, 02:36 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 247

حديث 247
قال الإمام أحمد في المسند (معتلي 1825):
15344- رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ خِيَارُ النَّاسِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِى الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا
وقال في فضائل الصحابة(1522) مثل ذلك، وقال رحمه الله:
15176- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: النَّاسُ مَعَادِنُ فَخِيَارُهُمْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِى الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا



فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(247): هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم،
قلت: من أجل أبي الزبير، وقول الحافظ فيه: صدوقٌ ؟؟
بل هو صحيحٌ على شرط مسلم من طريق روح، إن شاء الله تعالى، وقد سبق بيان ذلك،
ويشهد له حديثُ أبي هريرة،
قال أبو عبد الله البخاري في كتاب المناقب، باب 1:
3493 - حَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ ، خِيَارُهُمْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِى الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا ، وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِى هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً - تحفة 14908
وقد تابع أبا زرعة سعيدُ بنُ أبي سعيد المقبري(التحفة 12987)، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج(التحفة 13878)، كما في صحيح البخاري،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #208  
قديم 06-07-12, 05:48 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 227

حديث 227
قال الإمام أبو داود في كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة الظهر،
399- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِىِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ أُصَلِّى الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَآخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى لِتَبْرُدَ فِى كَفِّى أَضَعُهَا لِجَبْهَتِى أَسْجُدُ عَلَيْهَا لِشِدَّةِ الْحَرِّ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(227): هذا حديثٌ حسنٌ، ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة، وعباد بن عباد هو المهلبي،

قلت: لم أره إلا من حديث محمد بن عمرو بن علقمة بهذا الإسناد، ولا أطمئن إلى تفرده،
وقد قال الإمام البيهقي في السنن الكبرى(نسخة المكنز):
2765- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الْمُقْرِئُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَائِنِىُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِىِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- صَلاَةَ الظُّهْرِ فَآخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى فِى كَفِّى حَتَّى تَبْرُدَ ، وَأَضَعُهَا بِجَبْهَتِى إِذَا سَجَدْتُ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ.
{ق} قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَلَوْ جَازَ السُّجُودُ عَلَى ثَوْبٍ مُتَّصِلٍ بِهِ لَكَانَ ذَلِكَ أَسْهَلُ مِنْ تَبْرِيدِ الْحَصَا فِى الْكَفِّ ، وَوَضْعِهَا لِلسُّجُودِ عَلَيْهَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
كأنه يشير إلى ما رواه الشيخان في صحيحيهما،
قال البخاري ي كتاب العمل في الصلاة، باب 9:
1208 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرٌ حَدَّثَنَا غَالِبٌ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ . تحفة 250 - 81/2
وقال الإمام مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، (باب 33) من صحيحه:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى شِدَّةِ الْحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ،

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #209  
قديم 08-07-12, 06:51 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 229

حديث 229:
قال الإمام أحمد في المسند:
15010- حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِى هَذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ،



فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(229): هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم،
ثم أشار إلى رواية أبي يعلى، ثم أورده من رواية عبد بن حميد،



قلت: الحديثُ رواه جماعة كبيرة عن الليث بن سعد، منهم:
  1. أحمد بن يونس(وعنه عبد بن حميد في المنتخب 1049 السنة/ التركية 1048)
  2. حجين بن المثنى (وعنه الإمام أحمد في المسند 15010)
  3. شعيب بن الليث بن سعد (صحيح ابن خزيمة :قال ابن حجر في الإتحاف: ليس في السماع)
  4. عبد الله بن يزيد العدوي (أمالي ابن بشران 330/ المجلس 658/ ج1/ص147)
  5. العلاء بن موسى الباهلي (المعجم الأوسط للطبراني، وقوله: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ اللَّيْثِ، إِلا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى" لا يخلو من نظر !)
  6. عيسى بن حماد التجيبي (صحيح ابن حبان: التقاسيم 3894/ الإحسان 1616)
  7. قتيبة بن سعيد(وعنه الإمام النسائي في السنن الكبرى 11284)
  8. كامل بن طلحة (وعنه أبو يعلى في المسند 2266)
  9. يونس بن محمد المؤدب (وعنه الإمام أحمد في المسند 15010)
قلت: فالحديث محفوظٌ عن الليثِ، وما أراه إلا صحيحا، والله تعالى أجلُّ وأعلم، وأما تحسين الحديث من أجل قول الحافظ ابن حجر: محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير المكي، صدوقٌ، فلا يخلو من النظر، وقد سبق بيانه، بفضل الله تعالى،
مع ملاحظة أن الإمام مسلم لم يرو شيئا من حديث الليث عن أبي الزبير عن جابر، رضي الله عنه، إلا عن محمد بن رمح وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى النيسابوري، فرواية النسائي إن شاء الله تعالى على شرط مسلم،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #210  
قديم 12-07-12, 03:26 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 206

حديث 206
قال الإمام أبو داود رحمه الله في باب ما جاء في تعظيم اليمين عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم، من كتاب الأيمان والنذور:
3248- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نِسْطَاسٍ مِنْ آلِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِى هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ إِلَّا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ أَوْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ.



فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(206): هذا حديثٌ صحيح.
قلت: أما في نفسه فالله تعالى أجلُّ وأعلم، ولكن له شواهد صحيحة، ولم أر أحدا رواه عن عبد الله بن نسطاس إلا هاشم بن هاشم، ولا رأيت أحدا روى عن عبد الله بن نسطاس إلا هاشم بن هاشم،
وعبد الله بن نسطاس مقلٌّ من الحديثِ، ولم أجد له ترجمة في التاريخ الكبير لأبي عبد الله البخاري، ولا في الجرح والتعديل لأبي محمد بن أبي حاتم الرازي، ولكن ذكره الحافظ في التقريب(شاغف 3689) وقال: وثَّقه النسائي، كأنه أراد أن يخرج من العهدة، لأن عبد الله بن نسطاس ليس له إلَّا راوٍ وحدٌ هو هاشم بن هاشم.
والحديثُ رواه جماعة عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن نسطاس عن جابر، منهم(تحفة الأشراف 2376، معتلي 1586):
  1. أنس بن عياض الليثي(وعنه ابن سعد في الطبقات 1/122 – عن جوامع الكلم، السنن الكبرى للبيهقي 15702- المكنز)
  2. صفوان بن عيسى(السنن لابن ماجه 2414)
  3. عبد الله بن وهب(مستخرج أبي عوانة 5980 – عن جوامع الكلم)
  4. مالك بن أنس(الموطأ برواية يحيى 1414، وبرواية أبي مصعب الزهري، صحيح بن حبان 4368، ومسند الشافعي 763 ط/البشائر، والترتيب لسنجر 1717 ط/البشائر ، 1041 ط/ غراس، مسند أحمد 14932، السنن الكبرى للنسائي 5973)
  5. محمد بن عبد الله بن نمير (مصنف أبي بكر بن أبي شيبة 22458، سنن أبي داود 3248، )
  6. شجاع بن الوليد السكوني أبو بدرٌ (السنن الصغير للبيهقي ، والسنن الكبرى له 21205)
  7. مروان بن معاوية(السنن لابن ماجه 2414)
وللحديثِ شواهد، منها شاهدٌ في الجامع الصحيح، من حديث عبد الله بن مسعود، ساقه البخاري في ثلاثة عشر موضعا من صحيحه،
قال أبو عبد الله البخاري في باب (25) قوله تعالى ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ من كتاب الشهادات:
2676 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِباً لِيَقْتَطِعَ مَالَ رَجُلٍ - أَوْ قَالَ أَخِيهِ - لَقِىَ اللَّهَ وَهْوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ » . وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِى الْقُرْآنِ ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً ) الآيَةَ . أطرافه 2356، 2416، 2515، 2666، 2669، 2673، 4549، 6659، 6676، 7183، 7445 - تحفة 9244 - 235/3
و من شواهده أيضا ما رواه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الإيمان، رَ باب 61) قال:
370 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ - قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ - قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَلاَءُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى الْحُرَقَةِ - عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ السَّلَمِىِّ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ » . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « وَإِنْ قَضِيباً مِنْ أَرَاكٍ » . تحفة 1744 - 137/218
371 - وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ أَبِى أُسَامَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَخَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ الْحَارِثِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ . تحفة 1744 - 137/219
وللحديث شواهد أخرى عن عدد من الصحابة، لا يتَّسِع المقام للنظر فيها،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.