ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 18-08-04, 05:22 PM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الواقع يا أخى الكريم أنك كدت توقعنى فيما كنت أنهى عنه
غفر الله لى ولك
ولكن يا أخى أتزعم ان تقبيل المصحف من البدع وقولك تعظيم المصحف مسألة شرعية نرجع فيها إلى الوحيين هل تشك فى وجوب تعظيم المصحف يا أخى حتى تطلب عليه دليلا .
أما عن الدليل يا أخى الذى حدثتك عنه فسأقص عليك القصة قام بعضهم بفعل هو أشبه بما تدافع عنه فنهاه بعض المشايخ فطلب منه هذا الصبى دليلا فقال له الشيخ أتريد دليلا فقال الصبى نعم وصعر خده فصفعه الشيخ صفعة مدوية وقال هذا هو الدليل فأقبل الناس وظنوا أن هذا الصبى قد أساء فانهالوا عليه ضربًا حتى خلصه الشيخ من بين أيديهم .
هذا يا أخى هو الدليل الذى عندى وتركنا العلم لك ولأمثالك .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 18-08-04, 05:48 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 196
افتراضي

نعم الدليل بارك الله فيك
وتقبيل المصحف قربة إلى الله ، والأصل في القرب المنع ، ومن جوزه إنما بناه على صحة أثر عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه ، وفيه انقطاع
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 18-08-04, 06:00 PM
رياض بن سعد رياض بن سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-03
المشاركات: 118
افتراضي

الله المستعان , هذا منتدى فيه مافيه من طلبة العلم والمشائخ ويحصل فيه ما يحصل من التسكيت والتبكيم واللمز والغمز , بئس العلم بلا أدب بئس العلم بلا أدب
فلا أستغرب تنافر العوام وحقدهم على بعضهم , وقتل الأخ اخيه من أجل كلمه يلقيها
نسأل الله أن يهبنا العلم والأدب والنصيحه الخالصة والتوفيق لما يحبه ويرضاه
=========
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج : 32 )
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 18-08-04, 07:18 PM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وما معنى كلامك تقبيل المصحف قربة ثم والأصل فى القرب المنع !!!؟؟
يا أخى الكريم دعك من هذا الكلام الأصولى الكبير فأخوك من العوام واشرح لنا مرادك بالتفصيل إن كان لك مراد .
الأخ رياض ابن سعد بارك الله فيك لم تصل الأمور إلى ذلك الحد .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 19-08-04, 05:11 PM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أما قول شيخ الإسلام ابن تيمية : " وكذلك إذا وقت الطلاق بوقت ، كقوله " أنت طالق عند رأس الشهر " ، وقد ذكر غير واحد الإجماع على وقوع هذا الطلاق المعلق ، ولم يُعلم فيه خلافاً قديماً . لكن ابن حزم زعم أنه لا يقع به الطلاق ، وهو قول الإمامية ... " ألخ
قال مبارك : قد استفاض فضيلة الشيخ مصطفى العدوي حول هذه المسألة بذكر ما جاء فيه وذكر مذاهب الفقهاء في كتابه الماتع " جامع أحكام النساء " (4/129ـ 148) وختم بحثه النفيس بقوله :
" يتلخص مما أوردناه أن مسألة الطلاق المعلق ليس فيها دليل صريح من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فيما علمت ـ وكذلك لم يحدث فيها إجماع من الصحابة ، والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم شحيحة جداً ، وكذلك الآثار عن التابعين كما ذكرنا .
فإن كان الأمر كذلك ، ودعوى الإجماع على وقوعه لم تسلم لقائلها وحدث نزاع بين أهل العلم فيها وجب ردُّ النزاع إلى الكتاب والسنة ، فلم لم يكن في الكتاب والسنة دليل صريح على إيقاعه ، وكانت الزوجة حلال لزوجها في الأصل بكلمة الله التي تزوجت بها ، ولم يُزَلْ ويهدم هذاالنكاح الثابت الصحيح الصريح إلا بشيء ثابت صحيح من الكتاب والسنة ، فإذا لم يوجد شيء من الكتاب والسنة يزيل هذا النكاح الصحيح فالأصل بقاؤه ، والأصل أن المرأة التي تزوجها الرجل زوجة له ما لم يرد دليل بنزعها منه .
وعليه فوجهة من ذهب من العلماء إلى أن الطلاق المعلق لا يقع جملة واحدة وجهة قوية ، والعلم عند الله تعالى " أ.ه .
وقال الشيخ الفاضل عمرو عبدالمنعم سليم في كتابه " الجامع في أحكام الطلاق وفقهه وأدلته " (178) :
" وقد ذهب الإمام ابن حزم ـ رحمه الله تعالى ـ إلى أن تعليق الطلاق على شرط أو توقيته بزمن معين مستقبلاً لا يقع ، ولم يتفرد به بل اختاره قبله أبو عبدالرحمن أحمد بن يحيى بن عبدالعزيز الشافعي من أصحاب الشافعي الأجلة .
واستدل ابن حزم بأن تعليق الطلاق بشرط لم يرد به كتاب ولا سنة وكل شرط ليس في كتاب الله تعالى فهو باطل كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم " أ.ه .
انظر : " المحلى " (10 / 213ـ 216) .

* الشدة في النقاش :
اعلم أخي الكريم كما " أن الحكمة في الدعوة هي اللين والرفق فكذلك تكون أحياناً شدة عند الحتجة فتستخدم مع من يحتاجها من المسلمين الذين لم ينتفعوا بالمواعظ من الترغيب والترهيب وغيرها ، ولتكون أدعى لصحوة المخلصين وأنفع في تنبيه الغافلين النائمين وتغليظاً على مرضى القلوب المتعامين ، فمن النصوص في ذلك : ما جاء في صحيح مسلم من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه ، وقال : " يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده " فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به ، قال : ( لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) " ( إرشاد البرية إلى شرعية الانتساب للسلفية ودحض الشبه البدعية ) (ص/47 ) ، وفي هذا الكتاب القيم أدلة كثيرة ساقها ليدلل على أن الحكم كما تكون بلين وهو الأصل قد تكون أحياناً شدة عند الحاجة .
قال الإمام عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ في " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " (3/ 302ـ 303) :
" ولا شك أن الشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بالتحذير من الغلو في الدين ، وأمرت بالدعوة إلى سبيل الحق بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ، ولكنها لم تهمل جانب الغلظة والشدة في محلها حيث لا ينفع اللين والجدال بالتي هي أحسن كما قال سبحانه : ( ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ) وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ) وقال تعالى : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ...) أما إذا لم ينفع واستمر الظلم أو الكفر أو الفسق في عمله ولم يبال بالواعظ والناصح ، فإن الواجب الأخذ على يديه ومعاملته بالشدة وإجراء ما يستحقه من إقامة حد أو تعزير أو تهديد أو توبيخ حتى يقف عند حدّه وينزجر عن باطله " أ.ه .
* قال مبارك : اعلم أن " الأخذ بظاهر النص فرضٌ لازِم ، لا يجوز العدولُ عنه إلا بنصٍّ ثابتٍ عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، أو بقرينةٍ احتملها النَّصُّ ، وهذا هو الذي عليه العمل عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والوقائع في وقوفهم عند ظَواهر النصوص لا تدخلُ تحت الحصر ، وهو المنهجُ الذي جرى عليه أَتْبَاعُهُم ن وذمُّوا من يعدِلُ عن الظاهر بغير دليلٍ ، وهو الذي أطلقوا عليه عبارةَ : " التأويل الفاسد " وغَلَّطوا من يصرف النصوص عن ظاهرها في الأصول والفروع ، كما أن هذا هو المذهب المقرَّرُ عند عامة ِ أهل الأصول إلّا من شذَّ لبِدْعَةٍ " (1) .
والجمود المذموم هو : عدم مجاوزة لفظه الظاهر إلى معنى آخر غير المتبادر ، ولو كان هذا المعنى مما يدل عليه ( نص ) أو ( إجماع متيقن ) أو ( ضرورة حس ) .
ويدلك على أن في الظاهر عصمة أن الافتيات على الظاهر يجر حماقات .
ففي حديث ابن عمر : فلما كان بعد غروب الشفق نزل فصلى المغرب .
لقد قال بعض الفقهاء : إنما أراد ( قبل ؟؟ ) غروب الشفق فقال : بعد غروب الشفق على المقاربة .
قال مبارك : إن شواذ بعض أهل الظاهر في بعض الحرفيات أهون خطراً من هذا الشغب في الشرع وكلا الأمرين لا خير فيهما .
* الواقع الذي ألمسه وألاحظه أن هذه الحرب الشعواء على أهل الظاهر في الحقيقة هي على الدعوة السلفية المباركة التي أحياها في هذا العصر شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ أما من أرسى دعائمها وأقام جذورها هو رسول الهدى محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . لذا نجد من الصعب على أحدهم أن يتكلم على السلفية أو يسخر منها أو يتكلم في أعلامها المعاصرين مع العلم أن الأمثلة التي ذكرت كلها تصب على السلفيين ، والكلام المسطر هاهنا نجده في كتب الدكتور القرضاوي مثل كتاب " الصحوة الإسلامية بين التطرف والجمود " ، ومثل كتاب " المرجعية العُليا في الإسلام للقرآن والسنة " وفي هذين الكتابين يردد " الظاهرية الجدد " و " الحرفية " و " التعامل مع النصوص ... " والأمثلة التي يذكرها يقول بها من ينتسب للسلفيين بل صرح باسم الألباني أكثر من مرة.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 19-08-04, 05:21 PM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخ مبارك لا تعليق لى على ما أوردته هنا ولكن ليس من حقك ولا من حق الظاهرية احتكار مذهب السلف .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 19-08-04, 06:15 PM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلفية هي حزب الله حقاً وهي التي تمثل الإسلام الصافي الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،السلفية هي الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ، وهي ليست حزباً من الأحزاب التي تسمى الآن أحزاباً وإنما هي جماعة ، جماعة على السنة وعلى الدين .
واعلم أخي الكريم أن الأئمة عندنا هم أؤلئك العلماء الأتقياء ، والمخلصون الورعون ، الذين نصحوا تلامذتهم باتباع الكتاب والسنة ، وترك كل قولٍ من أقوالهم إذا وجدوه معارضاً شيئاً فيهما ، والضرب به عُرْضَ الحائط . إنهم ثُلَّةٌ من الأولين وقليل من الآخرين : إنهم أبو حينفة والأوزاعي والثوري والليث ومالك وابن عيينة والشافعي وأحمد وإسحاق وداود وابن جرير ، وابن نصر المروزي والبخاري وابن حزم وابن عبدالبر ، وابن عبدالسلام والنووي ، وابن دقيق العيد ، وابن تيمية وابن القيم وابن كثير والذهبي وابن حجر ، وابن الوزير والصنعاني والشوكاني وأمثالهم رضوان الله تعالى عليهم ، ورحمته وبركاته على أرواحهم الطاهرة المطهرة .
هؤلاء هم أئمتُنا الذين نُباهي بهم الدنيا ، ونفاخر بهم العالَم ، فهنيئاً لنا بهم ، ووفقنا الله تعالى لا تباع سبيلهم ، والسير على دربهم .
أما أولئك المتأخرون الجامدون المتعصبون ، الذين جعلوا المذهب أساساً وأصلاً ، والكتاب والسنة تَبَعاً وفرعاً ، إنهم الذين قال قائلهم : كل آية تخالف مذهبنا فهي مؤولة أو منسوخة ، وكل حديث كذلك فهو مؤول أيضاً أو منسوخ ، إنهم أمثال الكرخي والباجوري والشُّرُنْبُلي وحمادة ، ومن سار على طريقتهم ، واقتفى أثرهم ـ فهم بعيدون البُعْدَ كُلَّه عمَّن ينتسبون إليهم من الأئمة رحمهم الله .
لذا سنستمر في تمجيد أئمتنا والإشادة بذكرهم ، والدعوة إلى منهجهم ، وليستمرَّ المقلدون في تمجيد أئمتهم والدفاع عنهم ، والإطناب في ذكرهم .
فحَسْبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيننا ... فكُلُّ إناءٍ بالذي فيه ينْضَحُ .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 19-08-04, 06:21 PM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك يا أخ مبارك ونحن معك فى تمجيد هؤلاء الأئمة ونتبرأ لله تعالى من الجامدين المتعصبين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:10 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.