ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-06-09, 12:21 AM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي من الأولى بالأذان الصادق بلال أم ابن أم مكتوم

روي البخاري ومسلم وأصحاب السنن من حديث ابن عمر رضي الله عنهما

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم
كنت في بعض دروسي فعرض لنا حديثنا هذا
فكان السؤال لم لم يكن بلال هو الذي يتولى الأذان الذي ينعقد به الصيام وغيره ويتولى ابن أم مكتوم الأذان الأول فلا يضره لو تقدم قليلا أو تأخر وهو رجل أعمى
فتوقفت في الجواب حتى صليت ركعتين وسألت الله في ذلك ففتح علي بشئ فإن يك خيرا فمن الله وإلا فمن نفسي والشيطان
نسمع أولا من إخواننا
ثم أذكر لكم ما عندي
فلا تبخلوا علينا
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-07-09, 08:26 AM
أبو جعفر أبو جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-04
المشاركات: 184
افتراضي

أخي الحبيب راجع روايات الحديث في بعضها ان ابن ام مكتوم لم يكن يعرف الفجر الصادق لوحده، وإنما كان أهله يخبرونه به، وحينئذ تصبح مسألة عماه ال تقدم ولا تؤخر إذ ليس المعتمد هو حدسه كما تظن، وإنما المعتمد خبر من يعلمه بذلك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-07-09, 04:39 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
أخي الحبيب راجع روايات الحديث في بعضها ان ابن ام مكتوم لم يكن يعرف الفجر الصادق لوحده، وإنما كان أهله يخبرونه به،
إذا كان يحتاج لمن يخبره فيبقى السؤال مطروحا لم لم يكلف بلال المبصر بهذا الأذان ويكلف ابن أم مكتوم بالآخر هذا سؤالنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
إذ ليس المعتمد هو حدسه كما تظن، وإنما المعتمد خبر من يعلمه بذلك
أنا ما ظننت ذلك يرحمك الله
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-07-09, 07:33 PM
عمرو موسى عمرو موسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-07
الدولة: بورسعيد
المشاركات: 669
افتراضي

سؤال جميل انتظر اجابته معكم ان شاء الله



-
__________________
لأول مرة كتاب " تعرف على الله في عليائه بمعرفة معاني أسمائه "للشيخ عماد الدين أبو النجا اضغط هـــــنــــــــــــــا

chem.amr88@y
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-07-09, 10:45 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

عمرو موسى شكرا على مرورك وأعدك خيرا إن شاء الله
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-07-09, 01:29 AM
أبوعبدالله العرائشي المغربي أبوعبدالله العرائشي المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-07
المشاركات: 126
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال العلامة المحقق محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله في كتابه "بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب" :

بعد المقدمة " {اشرع في تأليف هذا الكتاب واسميه بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب، وذلك يظهر في شواهد:
الأول تفسير قوله تعالى في سورة البقرة: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } . فَسَّر هذه الآية ابن كثير رحمه الله بأحاديث:
الأول: ورد في الصحيحين من حديث القاسم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَمنَعنَّكَم أذان بِلال من سُحُورِكم فإنَّه يُنادِي بِلَيْل فكلُواْ واشربُواْ حتى أذان ابن أمِّ مَكتُوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر"(لفظ البخاري).
نفهم من هذا الحديث وغيره مما في معناه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له في رمضان مؤذنان أحدهما بَصِير وهو بلال والآخر أعْمَى وهو ابن أمِّ مكتوم، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن البصير الذي ينبه الناس على قرب الصباح يؤذن بليل أي قبل طلوع الفجر، وجعل المؤذن الأعمى يؤذن بعدما يطلع الفجر، فما مقصوده صلى الله عليه وسلم بذلك؟ لو فكَّرنا بعقولنا الناقصة لظهر لنا أن المؤذن البصير وهو بلال، أولى بالأذان الأخير وأحق به من المؤذن الأعمى ليتحرى طلوع الفجر ببصره وعند أول بَصِيصٍ مِن نُورِ الفجر يؤذن حتى يمتنع الناس من الأكل والشرب عند أول طلوع الفجر، ويكون المؤذن الأعمى هو الذي يؤذِّن بِلَيْل ليعلم الناس أن الصبح قريب، ولكنه عليه الصلاة و السلام عكس فجعل الأعمى هو الذي يؤذن الأذان الذي يحرم به الطعام والشراب وتحل به الصلاة، إذ أراد بذلك التوسيع على أمته ولا شك،ولا يريد التَّضْيِّيق، فمن ضيَّقَ ما وسعه الله ورسوله فقد اخطأ، وقوله تعالى: { حتى يتبيَّن لكم } . مطابق للحديث فإنه لم يقل حتى يطلع الفجر بل قال حتى يتبين لكم أيها الناس، أي لجميع الناس بحيث لا يشك فيه أحد وسيأتي ما يوضح هذا إن شاء الله.
وفي رواية البخاري ومسلم (فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكثوم، وكان رجلا أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت، أصبحت). فأفهم هذا المعنى إن كنت من أهله."
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-07-09, 11:44 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله العرائشي المغربي مشاهدة المشاركة
فجعل الأعمى هو الذي يؤذن الأذان الذي يحرم به الطعام والشراب وتحل به الصلاة، إذ أراد بذلك التوسيع على أمته ولا شك،ولا يريد التَّضْيِّيق، ."
هذا ملخص الكلام أن المقصود التوسعة كلام طيب
لكن السؤال باق كان من الممكن أن يعين بلال ويؤمر بذلك
عموما لعلنا نجد غير ذلك
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-07-09, 01:48 AM
أبو إبراهيم الجنوبي أبو إبراهيم الجنوبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-06
المشاركات: 593
افتراضي

جاء في رواية أبي يعلى عن عائشة "إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال " قال الهيثمي: "رجاله ثقات" وذكر الألباني له شواهد صححه بها،، وقال رحمه الله:" رواه . ابن خزيمة من طريقين عنها كما في " الفتح " ( 2 / 85 ) ثم رجح أنه ليس مقلوبا كما ادعى جماعة من الأئمة بل كان ذلك في حالتين مختلفتين كان بلال في الأولى يؤذن عند طلوع الفجر أول ما شرع الأذان ثم استقر الأمر على أن يؤذن بدله ابن أم مكتوم يؤذن هو قبله ، وأورد على ذلك من الأدلة ما فبه مقنع فليراجعه من شاء " ا هـ كلام الألباني.
__________________
إذا اشتكي مسلم في الهند أرَّقني * وإن بكى مسلم في الصين أبكاني
وأينما ذكر اسم الله في بلدٍ * عددت ذاك الحمى من صُلْب أوطاني
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-07-09, 02:29 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إبراهيم الجنوبي مشاهدة المشاركة
جاء في رواية أبي يعلى عن عائشة "إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال " قال الهيثمي: "رجاله ثقات" وذكر الألباني له شواهد صححه بها،، وقال رحمه الله:" رواه . ابن خزيمة من طريقين عنها كما في " الفتح " ( 2 / 85 ) ثم رجح أنه ليس مقلوبا كما ادعى جماعة من الأئمة بل كان ذلك في حالتين مختلفتين كان بلال في الأولى يؤذن عند طلوع الفجر أول ما شرع الأذان ثم استقر الأمر على أن يؤذن بدله ابن أم مكتوم يؤذن هو قبله ، وأورد على ذلك من الأدلة ما فبه مقنع فليراجعه من شاء " ا هـ كلام الألباني.
على تقدير صحة ما ذكره الشيخ الألباني وصحة التأويل الذي ذهب إليه
فإن الأمر استقر على أن يتولى ابن أم مكتوم الأذان للفجر الصادق
فقد بقي سؤالنا لم لم يكن الأمر عكس ذلك
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-07-09, 05:10 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وأصحابه الطيبين وبعد
فقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم خير الأمور والأحوال في كل أمور دينه فحال نبينا صلى الله عليه وسلم أكمل الأحوال ولا شك
ومن ذلك ما نحن فيه
فالأكمل والأولى ما كان من فعل نبينا صلى الله عليه وسلم إذ جعل ابن أم مكتوم يتولى الأذان الذي يترتب عليه الإمساك وغيره من العبادات وجعل بلالا يتولى الأذان الآخر الذي لا يترتب عليه شئ من ذلك ولا يضر تأخيره وتقديمه
والسر في ذلك والعلم عند الله
أن الناس يختلفون في قوة أبصارهم فمنهم حاد البصر الذي يدرك ما لا يدرك غيره ومنهم الكليل البصر الذي لا يكاد يرى ما يراه الناس
وهذا وارد على كل مبصر ممكن أن يتولى الأذان
فقد يكون هكذا أو هكذا
فإذا علم أن الفجر الصادق يطلع شيئا فشيئا فقد يدركه حاد البصر قبل الانتشار فيكون الأذان قبل وقته
وقد يدركه كليل البصر بعد مده فيكون الأذان بعد وقته
هذا وارد جدا ولا شك
فإذا تولى المبصر ذلك احتمل الخطأ في أذانه تقديما أو تأخيره حسب قوة بصره أو ضعفه
لكن لما كان الأمر موكولا إلى رجل أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت انتفى هذا الاحتمال
فلن يكون هذا الاحتمال وارد بالمرة كما كان الحال مع ابن أم مكتوم رضي الله عنه
وقد ورد في الصحيح أنه كان لا يؤذن حتى يخبره الناس بطلوع الفجر فبذلك يكون الأذان واقع يقينا برؤية معتدلة
وقد أشار أخونا أبو عبد الله العرائشي فيما نقله إلى شئ آخر وهو توسعة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
لكن ليس هذا هو المقصد الأول إذ التوسعة ممكنة مع تولي المبصر لذلك
لكن المقصد الأول من ذلك هو ضبط وقت الأذان وما يتعلق به من عبادات كالصلاة والصيام وغير ذلك

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.