ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 07-08-05, 01:40 AM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي


راجعتُ كتابَ الإمام ابن حزمٍ -رحمه الله- فوجدتُ الأمرَ كما ذكرتُ سابقاً.
يُنظر: (الإِحكام في أصول الأَحكام 1/344-350) وليس على نسختي بيانات الطباعة، فهي من توزيع إداراة الإفتاء.

وأما ما نقَلَـته الأختُ -وفقها الله- في مشاركتها رقم "14" فلم أتمكَّن مراجعته في كتب الأصول؛ إذ ليس بين يديَّ من كتب الأصول سوى اليسير، ولكني راجعتُ بعضَ البرامج -قبل قليل- فوجدتُ الكلامَ الذي نقَلَـته بحـروفــه؛ وأحالوا على كتاب:
(الإِحكـام لأبي الحسن الآمـدي 2/ 284-).

وأتمنى ممن يمتلكُ كتابَ الآمدي أن يفيدَ بتوثيق هذه الإحالة.
__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 07-08-05, 05:46 AM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي

راجعتُ كتابَ الإمام ابن حزمٍ -رحمه الله- فوجدتُ الأمرَ كما ذكرتُ سابقاً.
يُنظر: (الإِحكام في أصول الأَحكام 1/344-350) وليس على نسختي بيانات الطباعة، فهي من توزيع إداراة الإفتاء.

وأما ما نقَلَـته الأختُ -وفقها الله- في مشاركتها رقم "14" فلم أتمكَّن مراجعته في كتب الأصول؛ إذ ليس بين يديَّ من كتب الأصول سوى اليسير، ولكني راجعتُ بعضَ البرامج -قبل قليل- فوجدتُ الكلامَ الذي نقَلَـته بحـروفــه؛ وأحالوا على كتاب:
(الإِحكـام لأبي الحسن الآمـدي 2/ 284-).

وأتمنى ممن يمتلكُ كتابَ الآمدي أن يفيدَ بتوثيق هذه الإحالة.
لك ذلك يا شيخ عبد الله .

هو في الإحكام للآمدي ( 2 / 265 فما بعدها ) .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 07-08-05, 12:45 PM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي


الحمدُ لله على توفيقه.

أحسنَ الله إليكم يا أبا معاذ.
__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-08-05, 05:11 AM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي

بنـاءً على ما سبقَ يتبيَّنُ أنَّ نسبةَ الكتاب (في موقع الورَّاق) إلى ابن حزمٍ خطأٌ، وإنما هو للآمديِّ؛ وقد راسلتُ الإخوةَ في موقع الورَّاق منبِّهاً لهم على هذا الخطأ.
__________________

قال الإمام أبو بكر الآجُرِّي:
(وعند الحكماء أنَّ المراءَ أكثره يغيِّر قلوبَ الإخوان، ويورثُ التفرُّق بعد الألفة، والوحشةَ بعد الأنس).

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-08-05, 04:03 PM
طالبة مبتدئة طالبة مبتدئة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-05
المشاركات: 31
افتراضي

بارك الله فيكم و أشكر الأخ الحمادي على هذا البيان و الإيضاح

يبقى السؤال بم رد القائلون بأن المرأة تدخل في الجموع على استدلالات الآمدي في كتابه ؟

ثم ان ابن تيمية رحمه الله لما ذكر هذه الأقوال ، ذكر بعد أن ساق الخلاف أنه حتى القائلون بأنها لا تدخل إلا بدليل منفصل يتفقون مع الفريق الآخر في كونها تدخل في الجموع المذكرة في آيات الوعد و الوعيد و الأحكام ، كما ندخل نحن فيما خوطب به الرسول صلى الله عليه و سلم و كما تدخل سائر الأمة فيما خوطب به الواحد منها و سؤالي هو و ماذا في القرآن غير آيات الوعد و الوعيد و الأحكام الذي يُختلف في كون المرأة تدخل في جمع المذكر فيه ؟ أي أنه مادام أنها دخلت في آيات الوعد و الوعيد و الأحكام فماذا بقي ليختلف فيه ؟ آمل أن يكون السؤال و اضحًا

و فهمت من ذلك أنه على هذا تكون الجموع المذكرة عامة للرجال و النساء ، و من خص أحدها بالرجال فعليه أن يأتي بدليل على تخصيصه ، فهل هذا صحيح ؟

أرجو البيان .. بارك الله فيكم و نفع الله بكم و رزقكم الصبر على أسئلة المبتدئين أمثالي .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 11-08-05, 07:38 PM
طالبة مبتدئة طالبة مبتدئة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-05
المشاركات: 31
افتراضي

هل من مجيب ؟؟؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 11-08-05, 07:56 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

للفائدة هذا كلام ابن حزم المشار اليه من احكام الاحكام

فصل في ورود الأمر بلفظ خطاب الذكور
قال علي : اختلف الناس فقالت طائفة إذا ورد الأمر بصورة خطاب الذكور فهو على الذكور دون الإناث إلا أن يقوم دليل على دخول الإناث فيه واحتجوا بأن قالوا إن لكل معنى لفظا يعبر عنه فخطاب النساء افعلن وخاطب الرجال افعلوا فلا سبيل إلى إيقاع لفظ على غير ما علق عليه إلا بدليل
قال علي : وبهذا نأخذ وهو الذي لا يجوز غيره والدليل الذي استدلت به الطائفة الأولى هو أعظم الحجة عليهم وهو دليلنا على إبطال قولهم لأن لكل معنى لفظا يعبر به كما قالوا ولا بد ولا خلاف بين أحد من العرب ولا من حاملي لغتهم أولهم عن اخرهم في أن الرجال والنساء وأن الذكور والإناث إذا اجتمعوا وخوطبوا أخبر عنهم أن الخطاب والخبر يردان بلفظ الخطاب والخبر عن الذكور إذا انفردوا ولا فرق وأن هذا أمر مطرد أبدا على حالة واحدة فصح بذلك أنه ليس لخطاب الذكور خاصة لفظ مجرد في اللغة العربية غير اللفظ الجامع لهم وللإناث ألا أن يأتي
بيان زائد بأن المراد الذكور دون الإناث فلما صح لم يجز حمل الخطاب على بعض ما يقتضيه دون بعض إلا بنص أو بإجماع فلما كانت لفظة افعلوا والجمع بالواو والنون وجمع التكسير يقع على الذكور والإناث معا وكان رسول الله  مبعوثا إلى الرجال والنساء بعثا مستويا وكان خطاب الله تعالى وخطاب نبيه  للرجال والنساء خطابا واحدا لم يجز أن يخص بشيء من ذلك الرجال دون النساء إلا بنص جلي أو إجماع لأن ذلك تخصيص الظاهر وهذا غير جائز وكل ما لزم القائلين بالخصوص فهو لازم لهؤلاء وسيأتي ذلك مستوعبا في بابه إن شاء الله تعالى فإن قالوا فأوجبوا الجهاد فرضا على النساء قيل لهم وبالله تعالى التوفيق لولا قول رسول الله  لعائشة إذ استأذنته في الجهاد لكن أفضل الجهاد حج مبرور لكان الجهاد عليهن فرضا ولكن بهذا الحديث علمنا أن الجهاد على النساء ندب لا فرض لأنه عليه السلام لم ينهها عن ذلك ولكن أخبرها أن الحج لهن أفضل منه ومما يبين صحة قولنا أن عائشة وهي حجة في اللغة لما سمعت الأمر بالجهاد قدرت أن النساء يدخلن في ذلك الوجوب حتى بين النبي  لها أنه عليهم ندب لا فرض وأن الحج لهن أفضل منه ونحن لا ننكر صرف اللفظ عن موضوعه في اللغة بدليل من نص أو إجماع أو بضرورة طبيعة تدل على أنه مصروف عن موضوعه وإنما يبطل دعوى من ادعى صرف اللفظ عن موضوعه في اللغة بلا دليل فلم ينكر النبي  عليها حملها الخطاب بلفظ خطاب الذكور على عموم دخول النساء في ذلك وفي هذا كفاية لمن عقل فإن قالوا فأوجبوا عليهن النفار للتفقه في الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قلنا وبالله تعالى التوفيق نعم هذا واجب عليهن كوجوبه على الرجال وفرض على كل امرأة النفقة في كل ما يخصها كما ذلك فرض على الرجال ففرض على ذات المال منهن معرفة أحكام الزكاة وفرض عليهن كلهن معرفة أحكام الطهارة والصلاة والصوم وما يحل وما يحرم من الماكل والمشارب والملابس وغير ذلك كالرجال ولا فرق ولو تفقهت امرأة في علوم الديانة للزمنا قبول نذارتها وقد كان ذلك فهؤلاء أزواج النبي  وصواحبه قد نقل عنهن أحكام الدين وقامت الحجة بنقلهن ولا خلاف بين أصحابنا وجميع أهل نحلتنا في ذلك فمنهن سوى أزواجه
عليه السلام أم سليم وأم حرام وأم عطية وأم كرز وأم شريك وأم الدرداء وأم خالد وأسماء بنت أبي بكر وفاطمة بنت قيس ويسرة وغيرهن ثم في التابعين عمرة وأم الحسن والرباب وفاطمة بنت المنذر وهند الفراسية وحبيبة بنت ميسرة وحفصة بنت سيرين وغيرهن ولا خلاف بين أحد من المسلمين قاطبة في أنهن مخاطبات بقوله تعالى : ﴿ وأقيموا لصلاة واتوا لزكاة وركعوا مع لراكعين﴾ ﴿ شهر رمضان لذي أنزل فيه لقران هدى للناس وبينات من لهدى ولفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد لله بكم ليسر ولا يريد بكم لعسر ولتكملوا لعدة ولتكبروا لله على ما هداكم ولعلكم تشكرون﴾ و ﴿ يأيها لذين امنوا تقوا لله وذروا ما بقي من لربا إن كنتم مؤمنين﴾ و ﴿ حرمت عليكم لميتة ولدم ولحم لخنزير وما أهل لغير لله به ولمنخنقة ولموقوذة ولمتردية ولنطيحة وما أكل لسبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على لنصب وأن تستقسموا بلأزلام ذلكم فسق ليوم يئس لذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم وخشون ليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم لأسلام دينا فمن ضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن لله غفور رحيم﴾ و ﴿ وليستعفف لذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم لله من فضله ولذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا واتوهم من مال لله لذي اتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على لبغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض لحياة لدنيا ومن يكرههن فإن لله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ و ﴿ يأيها لذين امنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فكتبوه وليكتب بينكم كاتب بلعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه لله فليكتب وليملل لذي عليه لحق وليتق لله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان لذي عليه لحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بلعدل وستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من لشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما لأخرى ولا يأب لشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند لله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم وتقوا لله ويعلمكم لله ولله بكل شيء عليم﴾ و ﴿ فيه ايات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان امنا ولله على لناس حج لبيت من ستطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن لله غني عن لعالمين﴾ و ﴿ ثم أفيضوا من حيث أفاض لناس وستغفروا لله إن لله غفور رحيم﴾ و ﴿ إنما يريد لشيطان أن يوقع بينكم لعداوة ولبغضاء في لخمر ولميسر ويصدكم عن ذكر لله وعن لصلاة فهل أنتم منتهون﴾ و ﴿ وبتلوا ليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن انستم منهم رشدا فدفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بلمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بلله حسيبا﴾ وسائر أوامر القران وإنما من لجأ إلى هذه المضايق في مسألة أو مسألتين تحكموا فيها وقلدوا فاضطروا إلى مكابرة العيان ودعوى خروج النساء من الخطاب بلا دليل ثم رجعوا إلى عمومهن مع الرجال بلا رقبة ولا حياء
قال علي : وقد قال الله تعالى : ﴿ وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون﴾ وقال أيضا ﴿ وأنذر عشيرتك لأقربين﴾ فنادى عليه السلام بطون قريش بطنا بطنا ثم قال يا صفية بنت عبد المطلب يا فاطمة بنت محمد فأدخل النساء مع الرجال في الخطاب الوارد كما نرى فإن قال قائل فقد قال تعالى : ﴿ يأيها لذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بلألقاب بئس لاسم لفسوق بعد لإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون﴾ وقال زهير
وما أدري وسوف إخال أدري أقوم ال حصن أم نساء فالجواب وبالله تعالى التوفيق إن اللفظ إذا جاء مرادا به بعض ما يقع تحته في اللغة وبين ذلك دليل فلسنا ننكره فقد قال تعالى : ﴿ يأيها لناس تقوا ربكم إن زلزلة لساعة شيء عظيم﴾ فلا خلاف بين لغوي وشرعي أن هذا الخطاب متوجه إلى كل ادمي من ذكر أو أنثى ثم قال تعالى : ﴿ لذين قال لهم لناس إن لناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا لله ونعم لوكيل﴾ فقام الدليل على أن المراد ههنا بعض الناس لا كلهم فوجب الوقوف عند ذلك لقيام الدليل عليه ولولا ذلك لما جاز أن يكون محمولا إلا على عموم الناس كلهم .
قال أبو محمد : وقد سأل عمرو بن العاص رسول الله  أي الناس أحب إليك فقال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها ثناه عبد الله بن يوسف عن أحمد بن فتح عن عبد الوهاب بن عيسى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن علي عن مسلم بن الحجاج أنبأ يحيى ثنا خالد بن عبد الله عن خالد هو الحذاء عن أبي عثمان هو النهدي قال أخبرني عمرو بن العاص عن رسول الله  ورسول الله  أعلم الناس باللغة التي بعث بها فحمل اللفظ على عمومه في دخول النساء مع الرجال حتى أخبره السائل أنه أراد بعض من يقع عليه الاسم الذي خاطب به فقبل ذلك منه عليه السلام وهذا هو نص مذهبنا وهو أن نحمل الكلام على عمومه فإذا قام دليل على أنه أراد به الخصوص صرنا إليه ولا خلاف بين المسلمين في أن قوله تعالى : ﴿ قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير لله به فمن ضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم﴾ واقع على إناث الخنازير كوقوعها على ذكورها بنفس اللفظ للنوع كله وقد اعترض بعضهم بحديث ذكروه من طريق أم سلمة رضي الله عنها فيه أن النساء شكون وقلن ما نرى الله تعالى يذكر إلا الرجال فنزلت ﴿ إن لمسلمين ولمسلمات ولمؤمنين ولمؤمنات ولقانتين ولقانتات ولصادقين ولصادقات ولصابرين ولصابرات ولخاشعين ولخاشعات ولمتصدقين ولمتصدقات ولصائمين ولصائمات ولحافظين فروجهم ولحافظات ولذاكرين لله كثيرا ولذاكرات أعد لله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾
قال علي : وهذا حديث لا يصح البتة ولا روي من طريق يثبت حدثنا محمد بن
سعيد بن نبات قال أحمد بن عبد البصير ثنا قاسم بن إصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا محمد بن بشار بندار ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة عن حصين قال سمعت عكرمة يقول قالت أم عمار يا رسول الله يذكر الرجال في القران ولا يذكر النساء قال فنزلت ﴿ إن لمسلمين ولمسلمات ولمؤمنين ولمؤمنات ولقانتين ولقانتات ولصادقين ولصادقات ولصابرين ولصابرات ولخاشعين ولخاشعات ولمتصدقين ولمتصدقات ولصائمين ولصائمات ولحافظين فروجهم ولحافظات ولذاكرين لله كثيرا ولذاكرات أعد لله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾
قال علي : وهذا مرسل كما نرى لا تقوم به حجة وثناه أيضا محمد بن سعيد النباتي ثنا أحمد بن عبد البصير ثنا قاسم بن أصبغ ثنا الخشني ثنا محمد بن المثنى حدثنا مؤمل ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت أم سلمة يذكر الرجال في الهجرة ولا نذكر فنزلت ﴿ فستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فلذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها لأنهار ثوابا من عند لله ولله عنده حسن لثواب﴾ وقالت أم سلمة يا رسول الله لا نقطع الميراث ولا نغزو في سبيل الله فنقتل فنزلت ﴿ ولا تتمنوا ما فضل لله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما كتسبوا وللنساء نصيب مما كتسبن وسألوا لله من فضله إن لله كان بكل شيء عليما﴾ وقالت أم سلمة يذكر الرجال ولا نذكر فنزلت ﴿ ورد لله لذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى لله لمؤمنين لقتال وكان لله قويا عزيزا﴾
قال علي : ويقال إن التفسير لم يسمعه ابن أبي نجيح من مجاهد ثنا بذلك يحيى بن عبد الرحمن عن أحمد بن دحيم عن إبراهيم بن حماد عن إسماعيل بن إسحاق ولم يذكر مجاهد سماعا لهذا الخبر عن أم سلمة ولا يعلم له منها سماع أصلا وإنما صح أنهن قلن يا رسول الله غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما فجعل لهن عليه السلام يوما وعظهن فيه وأمرهن بالصدقة وكذلك صح ما روي في خطبته عليه السلام في العيد وأمره النساء أن يشهدن ثم رأى عليه السلام أنه لم يسمعهن فأتاهن فوعظهن قائما أتاهن عليه السلام إذ خشي أنهن لم يسمعن وإلا فقد كان يكفيهن جملة كلامه على المنبر
.
قال أبو محمد : والصحيح من هذا ما حدثناه عبد الله بن يوسف بالسند المتقدم ذكره إلى مسلم حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي وأبو معن الرقاشي وأبو بكر نافع وعبد الله بن حميد قال هؤلاء الثلاثة ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ثنا أفلح بن سعيد حدثنا عبد الله بن رافع وقال يونس بن عبد الأعلى ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو هو ابن الحارث أن بكيرا حدثه عن القاسم بن عباس الهاشمي عن عبد الله بن رافع مولى ابن أم سلمة عن أم سلمة زوج النبي  أنها قالت كنت أسمع الناس يذكرون الحوض ولم أسمع ذلك من رسول الله  فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني فسمعت رسول الله  يقول أيها الناس فقلت للجارية استأخري عني قالت إنما دعا الرجال ولم يدع النساء فقلت إني من الناس ثم ذكرت الحديث
قال علي : في هذا بيان دخول النساء مع الرجال في الخطاب الوارد بصيغة خطاب الذكور .
قال أبو محمد : واحتج بعضهم بقوله تعالى : ﴿ إن لمسلمين ولمسلمات ولمؤمنين ولمؤمنات ولقانتين ولقانتات ولصادقين ولصادقات ولصابرين ولصابرات ولخاشعين ولخاشعات ولمتصدقين ولمتصدقات ولصائمين ولصائمات ولحافظين فروجهم ولحافظات ولذاكرين لله كثيرا ولذاكرات أعد لله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾ فالجواب وبالله التوفيق أنه لا ينكر التأكيد والتكرار وقد ذكر الله تعالى الملائكة ثم قال ﴿ من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن لله عدو للكافرين﴾ وهما من الملائكة ويكفي من هذا ما قدمناه من أوامر القران المتفق على أن المراد بهذا الرجال والنساء معا بغير نص اخر ولا بيان زائد إلا اللفظ وكذلك قوله ﴿ يأيها لذين امنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فكتبوه وليكتب بينكم كاتب بلعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه لله فليكتب وليملل لذي عليه لحق وليتق لله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان لذي عليه لحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بلعدل وستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من لشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما لأخرى ولا يأب لشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند لله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم وتقوا لله ويعلمكم لله ولله بكل شيء عليم﴾ بيان جلي على أن المراد بذلك الرجال والنساء معا لأنه لا يجوز في اللغة أن يخاطب الرجال فقط بأن يقال لهم ﴿ يأيها لذين امنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فكتبوه وليكتب بينكم كاتب بلعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه لله فليكتب وليملل لذي عليه لحق وليتق لله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان لذي عليه لحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بلعدل وستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من لشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما لأخرى ولا يأب لشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند لله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم وتقوا لله ويعلمكم لله ولله بكل شيء عليم﴾ وإنما كان يقال من أنفسكم فإن قالوا قد تيقنا أن الرجال مرادون بالخطاب الوارد بلفظ الذكور ولم نوقن ذلك في النساء فالتوقف فيهن واجب قيل له قد تيقنا أن رسول الله  مبعوث إليهن كما هو إلى الرجال وإن الشريعة التي هي الإسلام لازمة لهن كلزومها للرجال وأيقنا أن الخطاب بالعبادات والأحكام متوجه إليهن كتوجهه إلى الرجال إلا ما خصهن أو خص الرجال منهن دليل وكل هذا يوجب ألا يفرد الرجال دونهن بشيء قد صح اشتراك الجميع
فيها إلا بنص أو إجماع وبالله تعالى التوفيق
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 11-08-05, 08:28 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

لا ارى قول ابن حزم رحمه الله يخرج عن الحجج الخطابية وقول الآمدي أقوى منه

فانظر مثلا قوله (عن أم سلمة زوج النبي  أنها قالت كنت أسمع الناس يذكرون الحوض ولم أسمع ذلك من رسول الله  فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني فسمعت رسول الله  يقول أيها الناس فقلت للجارية استأخري عني قالت إنما دعا الرجال ولم يدع النساء فقلت إني من الناس ثم ذكرت الحديث
قال علي : في هذا بيان دخول النساء مع الرجال في الخطاب الوارد بصيغة خطاب الذكور .)

قلت(سيف) :مع ان النافون نقلوا الاتفاق ان الناس تشمل النوعيين ولا خلاف فيها اصلا .وليس فيها صيغة مخاطبة الذكور كما قال ابن حزم .

وقال ابن حزم (قال أبو محمد : واحتج بعضهم بقوله تعالى : ﴿ إن لمسلمين ولمسلمات ولمؤمنين ولمؤمنات ولقانتين ولقانتات ولصادقين ولصادقات ولصابرين ولصابرات ولخاشعين ولخاشعات ولمتصدقين ولمتصدقات ولصائمين ولصائمات ولحافظين فروجهم ولحافظات ولذاكرين لله كثيرا ولذاكرات أعد لله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾ فالجواب وبالله التوفيق أنه لا ينكر التأكيد والتكرار)

قلت(سيف) :لم يأت بجديد وكلام الآمدي أظهر منه هنا
وقد احتج بان عائشة فهمت من الخطاب انه للذكور والاناث في الجهاد فستأذنت الرسول صلى الله عليه وسلم .ولولا انها حجة في العربية لما فهمت ذلك
قلت(سيف): سياق الحديث ليس كما ذكره ابن حزم بل ذكرت عائشة انها ما رأت ثواب يعدل ثواب المجاهدين فاحبت ان تجاهد مثل المجاهدين وتحوز أجرهم .وليس فيه انها فهمت تلقائيا انها مأمورة بذلك مثل الرجال بل هي تطلعت لأن تحوز مع الرجال ذلك الثواب العظيم .وقد يرد عليه ايضا بان النساء لو كانوا مامورات بذلك ضمنا لما استأذنت عائشة اصلا ولوجدنا النساء يخرجن في بدر وغيرها تلقائيا ثم يردهن الرسول صلى الله عليه وسلم. وشئ آخر ان رسول صلى الله عليه وسلم نهاهن عن الجهاد فقال (لا) وهي عند البخاري وغيره .اذا فهو ليس ندب كما قال ابن حزم
وكذلك قد يقال بان عكرمة وهو من هو في العربية والتفسير نقل ذلك الأثر ولم يستغربه في قصة عدم ذكر النساء . واستساغ كون جمع الذكور لا يتناول النساء .والله اعلم

وقال ابن حزم (لأنه لا يجوز في اللغة أن يخاطب الرجال فقط بأن يقال لهم ﴿ يأيها لذين امنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فكتبوه وليكتب بينكم كاتب بلعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه لله فليكتب وليملل لذي عليه لحق وليتق لله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان لذي عليه لحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بلعدل وستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من لشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما لأخرى ولا يأب لشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند لله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم وتقوا لله ويعلمكم لله ولله بكل شيء عليم﴾ )

قلت(سيف) :ما قاله ليس بحجة اصلا .ولو قال هذا الكلام احدا من الناس لجماعة من الرجال لكان وجيها مقبولا

وقال ابن حزم أخيرا (قد تيقنا أن رسول الله  مبعوث إليهن كما هو إلى الرجال وإن الشريعة التي هي الإسلام لازمة لهن كلزومها للرجال وأيقنا أن الخطاب بالعبادات والأحكام متوجه إليهن كتوجهه إلى الرجال إلا ما خصهن أو خص الرجال منهن دليل وكل هذا يوجب ألا يفرد الرجال دونهن بشيء قد صح اشتراك الجميع
فيها إلا بنص أو إجماع وبالله تعالى التوفيق)

قلت(سيف) وهذا لم يختلف عليه اثنان من اهل القبلة بان النساء داخلات في الخطاب بالاحكام والوعيد والثواب وغيره حتى النافون لدخولهن تلقائيا في جمع الذكور
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.