ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 20-02-05, 04:38 PM
أبو الزهراء الشافعي أبو الزهراء الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-04
المشاركات: 531
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 20-02-05, 05:36 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رأي البيهقي

قال البيهقي - رحمه الله
في معرفة السنن والآثار
في أبواب الطهارة
(قال الطحاوي أنتم تزعمون أن عمرو بن شعيب لم يسمع من أبيه شيئا وإنما حديثه عنه صحيفة فقلنا من يزعم هذا نحن لا نعلم خلافا من أهل العلم بالحديث في سماع عمرو بن شعيب عن أبيه قال البخاري في التاريخ عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص سمع أباه وسعيد بن المسيب وطاوسا)
وذكر البيهقي في موضع آخر من كتاب المعرفة

( وما ذكر من انقطاع الحديث فليس كذلك قد حكم البخاري في التاريخ أنه سمع أبا حميد وأبا قتادة وابن عباس)
وهو في التاريخ
(محمد بن عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة العامري القرشي المديني سمع أبا حميد وأبا قتادة وابن عباس)

قال البيهقي
(وقد أثبت البخاري في التاريخ سماعه من أبي سلمة وعمرو وقال قاله جعفر بن ربيعة )
في التاريخ
(الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي حجازي عن أبي سلمة وعمرة قاله جعفر بن ربيعة)

انتهى
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 23-02-05, 04:08 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه الإفادة ، وإن كان ما ذهب إليه البيهقي من احتجاجه بقول البخاري سمع فلانا قد لايوافق عليه لوجود عدد من الأمثلة تدل على عدم قصد البخاري رحمه الله إثبات السماع بذلك وإنما قصد ذكر ما ورد في الإسناد.
ولذلك فقد فهم ابن عدي من كلام البخاري غير ما فهمه البيهقي

قال الجديع في التحرير ((1/183)
المسألة الثالثة :
يقول البخاري في " تاريخه " في كثير من التراجم :
( فلان .. سمع فلاناً ) ، فهل هذا إثبات منه لسماعه ؟ أم
حكاية لما وقع في الإسناد من طريق ذلك الراوي قال :
( سمعت فلاناً ) وما في معناه ؟

قال البخاري في ( ثعلبة بن يزيد الحماني ) : " سمع علياً ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت ، يعد في الكوفيين ، فيه نظر " .
فقال ابن عدي : " أما سماعه من علي ، ففيه نظر ، كما قال البخاري " .قلت : فهو يفسر قول البخاري أنه أراد بقوله : " فيه نظر " سماعه من علي ، وهذا يعني أن البخاري لا يثبت سماعه من علي ، إنما أراد بقوله : " سمع علياً " مجرد حكاية ما وقع في الإسناد .
فهذا القول إن لم يظهر جلياً أن البخاري قصد به إنشاء العبارة في تثبيت السماع من جهة نفسه ، فإنه لا يصح الاستدلال به على أنه قول للبخاري ، إنما العمدة حينئذ لتصحيح السماع على ثبوت الإسناد الذي حكيت فيه تلك الصيغة .
وأما مثل قول البخاري في ترجمته ( عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ) : " سمع أباه ، قاله عبد الملك بن عمير " ، فبين أن ذكر سماعه من أبيه جاء في رواية عبد الملك عنه .
وكثيراً ما يقول البخاري مثل هذا : ( فلان .. سمع فلاناً .. قاله فلان ) .
فهذا لو حكاه إنسان أنه قول للبخاري يكون قد أخطأ عليه .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 08-04-05, 08:18 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

ذكر الدكتور عداب محمود الحمش في (رواة الحديث الذين سكت عليهم أئمة الجرح والتعديل بين التوثيق والتجهيل) ص 29-38 مباحث مفيدة حول التاريخ الكبير للبخاري

وقد نشر كذلك في مجلة الجامعة الإسلامية مبحثا أسماه

(حكم رواة الحديث الذين سكت عنهم أئمة الجرح والتعديل )


السنة الرابعة عشرة العدد الثالث والخمسون المحرم، صفر، ربيع الأول 1402هـ

أنقله للفائدة

نظرة في كتب أئمة الجرح والتعديل المعنيين:
لن أذهب في هذا المبحث بعيدا، ولن أستعرض كل كتب الجرح والتعديل، وإنما أقتصر على الكتب التي أعتبر الشيخ سكوت أصحابها توثيقا للراوي. فأبين منهج صاحبها_ إن كان قد حدد لنفسه منهجا، وإلا تلمست ذلك بنفسي مستمدا العون من الله تبارك وتعالى.
1_ كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري( ):
إن الناظر في كتاب التاريخ الكبير للبخاري - اليوم - يجده قليل الجدوى بالنسبة للحكم على الرجال، إذا ما قورن بميزان الاعتدال أو تهذيب التهذيب، أو التقريب وغيرها. وما ذلك إلا لأن طلبة العلم اليوم يستقون معلوماتهم عن الرجال والرواة من خلال ما دون وكتب، بينما كان طلبة العلم في عصر البخاري يعتمدون في معرفة أحوال الرجال على المشافهة والسماع. وما حفظوه في الحل والترحال، ولم يكن الكتاب إلا لإثارة الذاكرة واستيقاظها إذا غفلت.
يؤيد ما ذكرت قول الخطيب البغدادي في تاريخه. فكتاب التاريخ الكبير لأمير المؤمنين في الحديث الإمام محمد بن إسماعيل البخاري من هذه الكتب التي عنيت بتراجم الرجال، وقد اتبع فيه البخاري طريقة الإيجاز, وروي عن البخاري بإسناده أنه قال: "قل اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة إلا أني كرهت تطويل الكتاب"( ).
ولا يخفى أن هذا الإيجاز غرضه تسهيل الحفظ على طلاب العلم، وحين العرض على الشيخ المؤلف يحدثهم بحال كل راو من جرح أو تعديل فيحفظون ذلك أو يكتبونه على حواشي دفاترهم.
فالجواب إذن أن ننظر إلى كتاب (التاريخ) على أنه من أوائل المصنفات التي وصلتنا في الرجال وكل من جاء بعد البخاري فقد اعتمد على كتابه, وتتبع أحوال رجاله، ونسق بعض تراجمه ونحو ذلك، ولقد كان للتاريخ الكبير قيمة علمية كبرى في عصره، فقد أسند الخطيب إليه أنه قال: "لو نشر بعض إسنادي! هؤلاء لم يفهموا كيف صنفت كتاب التاريخ ولا عرفوه".
وأسند إليه أيضا قوله: "أخذ إسحاق بن راهويه كتاب التاريخ الذي صنفت، فأدخله على عبد الله بن طاهر فقال: أيها الأمير، ألا أريك سحرا؟ قال: فنظر فيه عبد الله بن طاهر فتعجب منه وقال: لست أفهم تصنيفه"( ) وهذا ليس كبيرا على كتاب البخاري إذا استحضرنا ما فيه من علوم وأسانيد وتذكرنا العصر الذي كتب فيه. وليس بكثير على مثل الإمام البخاري الذي يقول فيه تلميذه الإمام الترمذي:
"لم أر أحدا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل البخاري"( )
ومن تتبعي لكثير من رجال (التاريخ) يمكنني أن أعطي صورة موجزة عن منهج البخاري في تاريخه تتلخص في النقاط التالية:
1_ لقد رتب الإمام البخاري تاريخه على حروف المعجم (أ، ب، ت، ث) كما رتب هؤلاء على أسماء آبائهم مرتبين على الترتيب الأبجدي -كما قال في مقدمة كتابه - إلا أنه قدم من اسمه (محمد) على سائر الأسماء لشرف هذا الاسم الكريم.
2_ ابتدأ بذكر ترجمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونسبه إلى آدم عليه السلام بعد أن قدم لذلك بمقدمة بين فيها فضل قريش على الناس. وذكر شيئا من صفاته صلى الله عليه وسلم، ومدة بعثته وذكر كيف بدأ التاريخ الهجري في عهد عمر بن الخطاب ثم ذكر تاريخ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
3_ وخطته: أنه يذكر أسماء الصحابة ثم التابعين ثم من بعدهم في كل حرف من الحروف.
4_ وتراجم البخاري لرجاله تتراوح بين الطول والقصر فبينا نجده يترجم لأحد الرجال بسطر واحد كما في ترجمته لمحمد بن عبد الله بن أسيد ( ) ومحمد بن عبد الرحمن بن فورة، ومحمد بن عمرو اليافعي وغيرهم، إذا به يترجم لعبد الرحمن بن عبد الله بن مالك الأنصاري( )بأكثر من عشر صفحات.
5_ غالب تراجم البخاري يذكر فيها (اسم الراوي واسم أبيه وجده وكنيته ونسبته إلى القبيلة أو البلدة أو كليهما، وقلما يطيل في الأنساب، ويذكر بعض شيوخ وتلاميذ صاحب الترجمة، وقد يذكر جميع الشيوخ والتلاميذ إذا كان الراوي من المقلين وغير المعروفين بطلب العلم ليتميز حاله. كما يذكر نموذجا من رواياته أو أكثر( )(..ولا يقدم البخاري معلومات وافية عن أحوال الراوي، وإن ذكر أحيانا الصفات الجسمية والخلقية والعقلية للرواة...) ( ).
6_ ويستعمل البخاري ألفاظ الجرح والتعديل، ويلاحظ تورعه عن استعمال ألفاظ حادة في الجرح، فغالبا ما يقول: فيه نظر، يخالف في بعض حديثه، وأشد ما يقول: منكر الحديث. وكذلك لا يبالغ في ألفاظ التوثيق، بل يكتفي بقول: ثقة، أو حسن الحديث، أو يسكت عن الرجل( )5.
7_ وقد يسكت البخاري عن الراوي وما أكثر ما يسكت:
_ فقد يسكت عن أئمة الثقات حيث ترجم للإمام الشافعي( )1 بسطرين وسكت عليه كما سكت عن الإمام ( ) أحمد بن حنبل، وأحمد بن أشكاب وأحمد بن منيع وغيرهم.
2_ وقد يسكت عن أناس مشهورين بالضعف أو النكارة كسكوته عن محمد بن أشعث بن قيس الكندي( )، ومحمد بن إبراهيم اليشكري وغيرهما.
3_ وقد يسكت عن أناس مجاهيل كسكوته عن: محمد بن إسماعيل الباهلي ( ) ومحمد بن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي( ). وإبراهيم بن إسحاق( )عن الوليد بن أبي الوليد، وإبراهيم بن إسحاق عن طلحة بن كيسان وغيرهم.
4_ وقد يسكت البخاري عن أناس لم يعرفهم، حتى إنه لم يفرق بين أسمائهم، وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
1_ ترجم البخاري( )لمحمد بن قيس الأسدي الكوفي، وذكر عنه عدة طرق ثم قال: وقال يحي بن آدم: حدثنا أبو بكر النهشلي عن محمد بن قيس عن حبيب عن أبي ثابت عن طاووس في العتق. ثم قال: فلا أدري هو الأسدي أم لا؟.
2_ وترجم لمحمد( )بن قيس عن أبي الحكم البجلي ثم ترجم لمحمد بن قيس المكي وختم ترجمته بقوله: "فلا أدري أهو الأول أم لا".
3_ وترجم لمحمد( )بن كليب بن جابر المديني يروي عن محمود ومحمد ابني جابر. ثم قال: "وعن موسى بن شيبة عن محمود بن كليب عن محمد بن جابر عن جابر....ثم قال: فلا أدري: هذا أخوه أم لا؟".
4_ وترجم لإبراهيم بن حنظلة عن أبيه روى عنه ابن المبارك. ثم قال في نهاية ترجمته "إن لم يكن يعني إبراهيم بن حنظلة غبن أبي سفيان فلا أدري من هو؟".
5_ وترجم لإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي ثم ترجم لإسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة. وختم ترجمته بقوله: "إن لم يكن هذا الأول فلا أدري؟".
فيتضح من الأمثلة وأمثالها أن في التاريخ الكبير رجالا لم يتيقن البخاري حالهم، بل هو أحيانا غير متأكد من أعيانهم. وهذا يفسر قوله الذي أوردناه في صدر هذا البحث "قلّ اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة".
فهناك أسماء ليس لها قصص عند البخاري. فلا يمنع أن تكون القصة عنده دلالة على المعرفة.

الحواشي:
( ) هو شيخ الإسلام وإمام الحفاظ محمد بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفي_مولاهم_ البخاري صاحب الصحيح والتواريخ الثلاثة ، والأدب المفرد، وخلق أفعال العباد وغير ذلك، وشهرته بكتابه (الجامع الصحيح) وهو أصح كتب السنة على الإطلاق، ولد البخاري عام أربعة وتسعين ومائة وتوفى سنة ست وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى. انظر تذكرة الحفاظ للذهبي 2/556 وطبقات الحفاظ للسيوطي 248
( ) تاريخ بغداد 2/7.
( ) تاريخ بغداد 2/7.
( ) ما سبق 2/27.
( ) انظر التاريخ الكبير 1/136, 160، 194..
( ) انظر ترجمته في التاريخ الكبير 5/303-314 وقد دلنا على هذه الترجمة الدكتور العمري فجزاه الله خيرا
( ) هذا إذا ذكر للراوي روايات ولكنه كثيرا ما يهمل هذه الناحية.
( ) بحوث في تاريخ السنة المشرفة للدكتور العمري ص10.
( ) ما سبق: 110.
( ) التاريخ الكبير 1/42.
( ) التاريخ 2/4-7.
( ) التاريخ 1/22-26.
( ) التاريخ 1/23.
( ) التاريخ 1/26-27.
( ) ما سبق 2/273.
( ) التاريخ الكبير 1/210.
( ) ما سبق 1/213-214.
( ) ما سبق 1/219.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-08-05, 03:50 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

وهناك كلام للدكتور بشار عواد في مقدمة تحقيقة للمجلد الأول من تاريخ مدينة السلام ، نسأل الله أن ييسر نقله هنا للفائدة.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-08-05, 11:28 PM
عادل مرشد عادل مرشد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 12
افتراضي

مداخلة في قول الشيخ حمزة المليباري المنقول عنه:
"لذا، ينبغي أن نقول إن البخاري قد سمع حديث الليث من أصحابه، وليس من قتيبة وابن رمح فقط" انتهى
قلت : ابن رمح : وهو محمد بن رمح المصري المتوفى سنة 242 هـ ، لم يسمع منه البخاري وليس هو من شيوخه وقد تعجب الذهبي في ترجمة ابن رمح من "السير" 11/499 من عدم رواية البخاري عنه فقال : وأنا أتعجب من البخاري كيف لم يرو عنه فهو أهلٌ لذلك بل هو أتقن من قتيبة بن سعيد رحمهما الله .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 12-08-05, 11:58 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاك الله خيرا على هذا التنبيه.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 13-08-05, 06:11 AM
أبو تقي أبو تقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-03
المشاركات: 126
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
ذكر الدكتور عداب محمود الحمش في (رواة الحديث الذين سكت عليهم أئمة الجرح والتعديل بين التوثيق والتجهيل) ص 29-38 مباحث مفيدة حول التاريخ الكبير للبخاري

وقد نشر كذلك في مجلة الجامعة الإسلامية مبحثا أسماه

(حكم رواة الحديث الذين سكت عنهم أئمة الجرح والتعديل )

2_ وقد يسكت عن أناس مشهورين بالضعف أو النكارة كسكوته عن محمد بن أشعث بن قيس الكندي، ومحمد بن إبراهيم اليشكري وغيرهما.
جزاكم الله خيرا.

محمد بن أشعث ذكره ابن حبان فى " الثقات " ومرتبته عند الحافظ ابن حجر مقبول.

محمد بن إبراهيم اليشكري ذكره ابن حبان فى " الثقات " روى له البخارى فى " الأدب " وقال عنه الحافظ ابن حجر مقبول.

هل محمد بن أشعث ومحمد بن إبراهيم مشهورين بالضعف؟
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 13-08-05, 04:56 PM
ذخائر العرب ذخائر العرب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-05
المشاركات: 38
افتراضي

محمد بن رمح أبو عبد الله المصري ت 242 :
( ذكر السمعاني ت562 في " الأنساب " : أنّ البخاري روى عنه ) أفاده ابن حجر في " تهذيب التهذيب " 9/144 .

ولم ينكر ذلك ابن حجر ؛ لأن كل أحد عليه أن يتكلم في حدود علمه ، وتَعجُّب الذهبي مِنْ ذلكْ . ( أي أنه يتعجب مما هو في حدود علمه ).
والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 15-08-05, 06:27 PM
عادل مرشد عادل مرشد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 12
افتراضي

أخي ذخائر العرب ، السلام عليكم
لقد وهم السمعاني رحمه الله في النص على رواية البخاري عن محمد بن رمح، كما أخطأ مَن نقل عنه هذه الدعوى ولم يردّها عليه، وبالاستقراء فإن البخاري لم يرو عن محمد بن رمح في شيء من كتبه لا في "صحيحه" ولا في غيره، لا اتصالاً ولا معلقاً.
أما في "الصحيح" تحديداً فإن الحافظ ابن عساكر لما ذكر محمد بن رمح في كتابه "المعجم المشتمل" (822) قال: روى عنه مسلم وابن ماجه؛ ولم يذكر البخاري. وكذلك الكلاباذي لم يذكره في رجال "صحيح البخاري" ، وفي "الجمع بين رجال الصحيحين" 2/471 لابن القيسراني قال: روى عنه مسلم؛ ولم يذكر البخاري.
وبعد: فعلينا طلابَ العلم أخي ذخائرَ العرب أن لا نقف عند حدود النقل فقط عمن سبقنا من أهل العلم، بل لا بد أحياناً من الاستقراء في بعض المسائل حتى نتوثق أكثر من المعلومة، وتتبُّع أهل العلم بعضهم بعضاً أمر شائع ذائع قديماً وحديثاً، وعلينا أن لا نتحجر واسعاً، خاصة أن الله عز وجل قد يسر لنا في زماننا هذا وسائل متعددة للبحث لم تكن في الزمان الأول، فله الحمد والمنة، والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.